لكن المعمم حسيني همداني أكد في صلاة الجمعة في كرج يوم الجمعة – 13 أغسطس 2022:
“بالمناسبة، اليوم اليمنيون يسيطرون على آبار النفط السعودية. يمكنهم تدمير البنية التحتية العسكرية والنفطية للمملكة العربية السعودية وحتى الإمارات بصواريخهم وطائراتهم بدون طيار”.
خامنئي – 3 مارس 2022:
“هذا الحضور في القضايا الإقليمية هو عمقنا الاستراتيجي. هذا بحد ذاته وسيلة لتقوية النظام”.
ولا يذكر خامنئي الثمن الذي دفعه شعب إيران وشعوب المنطقة مقابل قوة نظامه.
مواطن:
أيها السادة الذين يذهبون إلى اليمن وسوريا، وتقدمون أي مساعدة، انظروا إلى شعبكم، هذه محافظة هرمزكان.
انظروا، واخجلوا من أنفسكم
وقفة احتجاجية للمواطنين:
لا غزة ولا لبنان، أضحي بحياتي من أجل إيران …
خامنئي – تلفزيون النظام – 3 سبتمبر 2022
“من كلماتهم لماذا تتدخل إيران في كذا وكذا بلد! لا يوجد تدخل!”
قال خامنئي إنه لا يتدخل ؛
لكن المعمم حسيني همداني أكد في صلاة الجمعة في كرج يوم الجمعة – 13 أغسطس 2022:
“بالمناسبة، اليوم اليمنيون يسيطرون على آبار النفط السعودية. يمكنهم تدمير البنية التحتية العسكرية والنفطية للمملكة العربية السعودية وحتى الإمارات بصواريخهم وطائراتهم بدون طيار”.
خامنئي – 3 مارس 2022:
“هذا الحضور في القضايا الإقليمية هو عمقنا الاستراتيجي. هذا بحد ذاته وسيلة لتقوية النظام“.
ولا يذكر خامنئي الثمن الذي دفعه شعب إيران وشعوب المنطقة مقابل قوة نظامه.
مواطن:
أيها السادة الذين يذهبون إلى اليمن وسوريا، وتقدمون أي مساعدة، انظروا إلى شعبكم، هذه محافظة هرمزكان.
شعارالموت لخامنئي في مراسم جنازة مهسا أميني في مدينة سقز
تجمع احتجاجي لأهالي مدينة سقز في مراسم جنازة مهسا أميني
بشعارات الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، عار علينا، زعيمنا الوغد
في أعقاب عملية القتل الإجرامية التي أقدمت عليها دورية الإرشاد التابعة للملالي وراح ضحيتها مهسا أميني، واحتجاجات أهل طهران على هذه الجريمة، خطط رجال الأمن القمعيون لدفن جثة مهسا ليلاً في مسقط رأسها في مدينة سقز، لمنع عدد كبير من الناس من حضور جنازتها، لكن بسبب مقاومة أهلها انسحبوا وأخروها حتى الصباح الباكر اليوم.
منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 17 سبتمبر، أغلق رجال المخابرات والشرطة مداخل مدينة سقز لمنع المواطنين من المشاركة في مراسم تشييع الجنازة. إلا أن الآلاف من أهالي سقز تجمعوا في المقبرة الرئيسية بالمدينة ورفعوا شعارات “الموت للديكتاتور” و”عار علينا عار زعيمنا الوغد” و”الموت لخامنئي” و”أوقفي الجريمة يا حكومة الإعدام “، واحتجوا على مقتل مهسا أميني.
وبعد دفن مهسا، احتج المتظاهرون أمام مكتب حاكم المدينة رافعين شعار “سأقتل سأقتل من قتل أختي” و”يا عديمي الشرف” ودخلوا في مواجهات مع الشرطة وضباط مكافحة الشغب. أطلقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع والرصاص باتجاه الأهالي، ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين.
سيتحطم هذا النظام المقارع للمرأة بمقاومة الإيرانيين شبابا ونساء. أدعو اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اتخاذ تحرك فوري بشأن جرائم هذا النظام ضد النساء. يجب إحالة ملف جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم قادته للعدالةhttps://t.co/Cvng3vCEUgpic.twitter.com/oWbC6MAmcR
ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، تحياتها لشبان طهران، الذين هتفوا الليلة الماضية “الموت لخامنئي”، “سأقتل من قتل أختي”، وكذلك حيّت أهالي مدينة سقز الشجعان وكردستان إيران الذين انتفضوا اليوم على الرغم من الإجراءات القمعية وإطلاق النار من قبل قوات الحرس، احتجاجا على مقتل مهسا أميني ورفع شعار الموت للديكتاتور، وقالت إن هذا النظام القامع للمرأة سينهار بمقاومة الشباب والنساء الإيرانيين. ودعت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية بشأن جرائم هذا النظام القامع للمرأة، وأكدت أنه يجب إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن وتقديم قادته إلى العدالة.
وعبّرت السيدة رجوي أمس عن خالص تعاطفها مع أسرة مهسا أميني وأعلنت الحداد العام بمناسبة هذه المأساة الأليمة.
اعتقال أنصار مجاهدي خلق والسجناء السياسيين السابقين خوفًا من انتشار الانتفاضات
اعتقال أنصار مجاهدي خلق والسجناء السياسيين السابقين..و“فاطمة ضيائي آزاد” للمرة السادسة
مناشدة لتحرك عاجل للإفراج عن السجناء السياسيين وإدانة الاعتقالات التعسفية في إيران
لجأ نظام الملالي إلى اعتقال سجناء سياسيين سابقين خوفًا من انتشار الانتفاضات الاجتماعية وبهدف خلق أجواء من الرعب والخوف في المجتمع.
في إحدى الحالات، يوم السبت، 10 سبتمبر، داهم جلاوزة مخابرات الملالي منزل السجينة السياسية السابقة فاطمة (حورية) ضيائي آزاد في طهران، واعتقلوها ونقلوها إلى العنبر 209 في سجن إيفين.
وصادر جلادو النظام الهواتف المحمولة وبعض المتعلقات الشخصية للسيدة ضيائي وأخذوها معهم. وقاموا بتصوير مقاطع فيديو لجميع أفراد عائلتها وضيوفها وفتشوا الهواتف المحمولة للضيوف.
فاطمة ضيائي البالغة من العمر 59 عامًا قضت أعواما في السجن لأول مرة خلال العام 1981 حتى عام 1986 بتهمة كونها من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق.
واعتقلت وسجنت بنفس التهمة أعوام 2008 و 2013 و 2015 و 2019. إنها تعاني من مرض التصلب العصبي المتعدد وتحتاج إلى عناية طبية عاجلة. ولدا السيدة فاطمة ضيائي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في أشرف 3.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن والأمين العام ومجلس حقوق الإنسان ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان للتنديد بالاعتقالات التعسفية في إيران وإطلاق سراح السجناء السياسيين وتؤكد مرة أخرى على ضرورة زيارة وفد دولي لسجون إيران ولقاء السجناء خاصة المعتقلين السياسيين.
احتجاجات طلابية في جامعة طهران تندّد بمقتل مهسا أميني
بعد موجة التنديد والاشمئزاز الشديدين من الشعب الإيراني لمقتل فتاة كردية مهسا أميني تبلغ من العمر 22 عامًا على يد جلاوزة نظام الملالي، وعلى الرغم من البيئة الأمنية المشددة، خرج طلاب جامعة طهران اليوم الأحد، 18سبتمبر، في مسيرة احتجاجية في حرم الجامعة حاملين لافتات مرددين هتافات، وأدنوا هذه الجريمة الهمجية، داعين المواطنين إلى الاتحاد ضد نظام الملالي.
وهتف الطلاب: «جینا (مهسا) انت لم تمت سیبقی اسمك عنوانا»
يذكر أنه في أعقاب جريمة القتل الإجرامية لمهسا أميني على يد عناصر دورية الإرشاد التابعة لنظام الملالي بذريعة الحجاب السيئ، اندلعت موجة من الكراهية والاشمئزاز ضد النظام في جميع أنحاء إيران. وشهدت طهران تظاهرة شعبية قبل يومين تندد بهذه الجريمة.
وشهدت جنازة مهسا أميني، السبت، 17 أيلول / سبتمبر، في مسقط رأسها سقز في محافظة كردستان إيران، مظاهرات حاشدة في مدينتي سقز وسنندج مركز محافظة كردستان، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وعناصر أمن نظام الملالي.
وأحرق المواطنون في هاتين المدينتين صور خامنئي وقاسم سليماني ورددوا الموت لخامنئي والموت للديكتاتور وسأقتل وسأقتل من قتل أختي.
وأعلنت السيدة مريم رجوي أمس، وهي تعرب عن تعاطفها العميق مع عائلة مهسا أميني، حدادًا عامًا على القتل الوحشي لهذه الفتاة.
ودعت النساء الشجعان في إيران إلى احتجاج وطني ضد هذا النظام الشرير القامع للمرأة. وقالت يجب تفكيك دورية الإرشاد القامعة للمرأة.
وأضافت أن نظام الملالي القامع للنساء يأخذ المزيد من الضحايا كل يوم. سيتم تحطيم اضطهاد الملالي وحراس الجريمة بصمود ومقاومة المرأة الإيرانية. ويجب التصدي لهذا النظام بكل قوة.
مظاهرات الإيرانيين في باريس وبرلين واسلو ضد نظام الملالي
تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم السبت 17 سبتمبر، ضد نظام الملالي في مدن برلين وهامبورغ وشتوتغارت في ألمانيا وباريس في فرنسا وستوكهولم في السويد وأوسلو في النرويج وأدانوا مقتل الفتاة الكردية مهسا أميني على يد القوات القمعية لنظام الملالي.
وتظاهر الإيرانيين أمام السفارة الإيرانية في برلين، كما تم الإعلان عن احتجاجات في شتوتغارت وميونيخ وكولونيا للسبب نفسه. وقال متحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين إن المتظاهرين يريدون أيضا لفت الانتباه إلى الاضطهاد الوحشي للنساء في إيران.
وهتف الإيرانيون في أوسلو: تبا لحيلكما خامنئي ورئيسي، دماء شبابنا تقطر من أيديكما.
وفي مدينة كولونيا الألمانية، هتف أنصار مجاهدي خلق الإيرانية هتافات: “كلنا مهسا ، نتحداكم في القتال” ضد نظام الملالي.
بعد القتل المؤلم لمهسا أميني، التي فقدت حياتها على يد دوريات الإرشاد للنظام الإيراني، انتشرت مشاعر الغضب والاشمئزاز لدى عموم أبناء الشعب الإيراني. احتج أهالي طهران الغاضبون أمام مستشفى كسرى حيث توفيت مهسا. وهتف المتظاهرون: “الموت للديكتاتور”، “الموت لخامنئي”، “كلنا مهسا”، “نتحداكم في القتال”، “من كردستان إلى طهران، اضطهاد المرأة”، “هيهات منا الذلة”، “الموت للظالم” و”دورية الإرشاد دورية القتل” و”خامنئي قاتل وولايته باطلة”. واشتبك المواطنون مع حشد من الجلاوزة القمعيين الذين كانوا يحاولون تفريق المتظاهرين الذين كانوا يهتفون “الموت لخامنئي”. واعتقل رجال الأمن المتنكرين بملابس مدنية بعض المتظاهرين. وطالب المتظاهرون المواطنين الأخرين بالانضمام إلى الاحتجاجات بشعارات تدعوهم للانخراط إليهم.
احتج كثير من المواطنين في طهران على جريمة الملالي بإطلاق أبواق سياراتهم. وفي بعض أنحاء طهران هتف الأهالي من فوق أسطح المنازل “الموت للديكتاتور”. قطعت عدد من النساء الطرقات ورددن هتافات “يا داعشي يا عديم الشرف”، وفي بعض المناطق تجمع المواطنون وهتفوا سأقتل الشخص الذي قتل أختي. حول ساحة الأرجنتين في طهران، تجمع الناس ورددوا الموت لخامنئي وأغلقوا شارع الأرجنتين باتجاه شارع ألوند حيث يقع مستشفى كسرى. بسبب تجمع الناس، شهدت ساحة الأرجنتين ومتنزه ساعي حركة مرور كثيفة.
مظاهرات الإيرانيين في باريس وكولونيا واسلومظاهرات الإيرانيين في باريس وكولونيا واسلومظاهرات الإيرانيين في باريس وكولونيا واسلو
وأعلنت السيدة مريم رجوي أمس، وهي تعرب عن تعاطفها العميق مع عائلة مهسا أميني، حدادًا عامًا على القتل الوحشي لهذه الفتاة، ودعت النساء الشجعان في إيران إلى احتجاج وطني ضد هذا النظام الشرير القامع للمرأة. وقالت يجب تفكيك دورية الإرشاد القامعة للمرأة وأضافت أن نظام الملالي القامع للنساء يأخذ المزيد من الضحايا كل يوم. سيتم تحطيم اضطهاد الملالي وحراس الجريمة بصمود ومقاومة المرأة الإيرانية. ويجب التصدي لهذا النظام بكل قوة.
القى كتاب “دبلوماسية الارهاب” الذي اصدرته لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وتم الاعلان عنه خلال مؤتمر في نادي الصحافة في بروكسل، حجرا في مستنقع فضيحة الاتفاق الذي توصل له نظام الملالي مع الحكومة البلجيكية، لاعفاء الدبلوماسي الارهابي اسد الله اسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا.
يشتمل الكتاب على وثائق، مستندات، أعمال بحثية، شروحات، وتغطية لمخطط تفجير تجمع المقاومة الإيرانية في باريس خلال يونيو 2018، بدء من اتخاذ القرار على أعلى مستويات النظام حتى النهاية.
يوضح من خلال الأدلة التي تم الحصول عليها أن نظام الملالي ورئيسه روحاني ووزير خارجيته ظريف ووزارة المخابرات متورطون في المؤامرة بشكل مباشر سواء بالتنفيذ او التبرير.
قال السناتور روبرت توريسلي “اعتقدت أنني أعرف الكثير عن إرهاب النظام الإيراني، لكن عندما رأيت الكتاب صدمت، لأنه كشف حقائق مروعة بتفصيل كبير” فيما اشارت إنغريد بيتانكورت الى الحقائق المروعة التي يتضمنها مؤكدة على ان الهدف من مؤامرة التفجير في ويلبنت تنفيذ جريمة قتل جماعي لتخويف المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا.
واكد عضو مجلس الشيوخ البلجيكي مارك ديميسماكر على ان أسدي لم يكن إرهابيا عاديا قام بتنظيم وإدارة الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا، مشددا على ان “الافراج عن هذا الارهابي خطير علينا” ومحذرا من الفشل في إلحاق الهزيمة بالصفقة، وظهور”عالم خطير على ابنائنا” وعلق رئيس البرلمان البريطاني السابق جون بيركو بأن “المؤامرة الإرهابية كانت مخططة من قبل الحكومة، وكل شيء كان محسوبًا لتنفيذ عملية قتل جماعي، بأكبر قدر ممكن” مؤكدا على ان تنفيذ الصفقة يعني “إطلاق سراح وحش يلتهمك”.
جاء اطلاق الكتاب امتدادا للحملة العالمية التي اطلقتها منظمة مجاهدي خلق بعد الكشف عن صفقة اعادة اسدالله اسدي، تظاهرات انصار المقاومة التي لم تعرف الكلل على مدار 20 يومًا، والاتصالات مع الشخصيات المؤثرة في الولايات المتحدة واوروبا، التي ادت إلى أزمة، وكشفت عن فضائح سياسية، لم تقتصر على ما جرى خلال المصادقة في البرلمان البلجيكي بأصوات الأحزاب الحكومية، وفي المحصلة تمكنت المقاومة الإيرانية من إيقاف عودة أسدي لحين التحقيق في جوهر الموضوع.
خاضت المقاومة معركتها مستندة على الدعم الاجتماعي واستعداد الايرانيين للتضحية والعمل الدؤوب لرد كيد نظام الملالي ومؤامراته واظهار مدى عزلته الدولية وخطر ممارساته على المجتمع الدولي.
اخذت حملة المقاومة الإيرانية ضد صفقة اعفاء اسدالله اسدي من قضاء عقوبته في بلجيكا أبعادًا عالمية، حظيت بدعم واسع من البرلمانيين والمحامين والرأي العام، ليظهر حجم المقاومة التي تواجهها الديكتاتورية الإرهابية الحاكمة في ايران، والقدرة على وضع العراقيل امام صفقات نظام الولي الفقيه، وجاء كتاب “دبلوماسية الارهاب” ليفتح افقا جديدا في المواجهة المفتوحة.
كتبت واشنطن بوست في 16 سبتمبر: قالت ويندي شيرمان، أريد أن أؤكد على نقطتين مهمتين للغاية. يعتقد رئيس الولايات المتحدة ووزير الخارجية ووزير الدفاع أنه لا ينبغي على إيران أبدًا امتلاك أسلحة نووية. نعتقد أن العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة هي أفضل طريقة لضمان ذلك، ولكن إذا لم تتحقق الاتفاقية، فسنكون مستعدين لأي احتمال.
قالت نائبة وزير الخارجية الأمريكية يوم الجمعة إن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لخطة العمل الشاملة المشتركة وصلت إلى “طريق مسدود” لأن إيران أعطت ردًا “عنيدًا” على اقتراح الاتحاد الأوروبي.
شددت ويندي شيرمان في برنامج مباشر بواشنطن بوست على أن رد إيران الأخير على اقتراح منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل كان “غير مقبول” للولايات المتحدة.
وأكدت أننا في مأزق بمعنى أن إيران أعطتنا إجابة عنيدة في الجولة الأخيرة من المفاوضات، إجابة غير مقبولة بالنسبة لنا. “لقد أرسلنا رسالة حول ما نعتقد أنه ضروري وما هي الأحكام الحاسمة”.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين قد قال يوم الاثنين إن رد إيران الأخير على اقتراح الاتحاد الأوروبي كان خطوة إلى الوراء ويجعل احتمال التوصل إلى اتفاق غير مرجح على المدى القصير.
قدمت إيران وأمريكا إجاباتهما على هذا الاقتراح “النهائي” لمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي. لكن في ردها الأخير في 2 سبتمبر، طالبت إيران بتلقي ضمانات من الولايات المتحدة لإغلاق ملف بي ام دي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لقد قلل طلب إيران هذا من آمال الدول الأوروبية الأعضاء في خطة العمل المشتركة والولايات المتحدة في إحياء هذه الاتفاقية.
مايك بومبيو: إذا اتجه النظام الإيراني نحو الأسلحة النووية، فسيواجه تكلفة باهظة
قال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، في مقابلة إذاعية مع قناة فوكس نيوز في 16 سبتمبر / أيلول إن هذه الحكومة قدمت تنازلات استثنائية للتوصل إلى اتفاق. إنهم مستعدون لتقديم تريليون دولار للنظام الإيراني. تسمح هذه الاتفاقية لإيران في نهاية المطاف بتطوير برنامجها النووي.
وأضاف بومبيو: “عندما سمعت أن وزير الخارجية بلينكين يقول إنه لا يعتقد أنه سيتم إبرام صفقة، فكرت في أنها فكرة سيئة لقبول الصفقة لأنه من الواضح تمامًا أن إيران ليس لديها نية للامتثال لها حتى لو تم التوصل إليه، والآن أوضحت لنا نيتها لبناء أسلحتها النووية، مما يعني أن هذه الإدارة يجب أن تكون جاهزة وجادة لإعادة فرض العقوبات التي فرضناها واتخاذ أي إجراء ضروري لضمان ألا يكون هذا النظام أبدًا قادرا على إجراء الاختبار النووي.
وبشان رفض النظام الإيراني السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء مزيد من التحقيق في بعض آثار جزيئات اليورانيوم الموجودة في بعض هذه المواقع غير المعلنة قال وزير الخارجية الأمريكي السابق: هناك ثلاثة أفكار. أولاً، العقوبات موجودة لكنها لم تطبق. في العامين الماضيين، اشترت الصين الشيوعية نفطها نقدًا. كما تقدم دول أخرى الأموال للنظام. على الرغم من العقوبات، إذا لم يتم تطبيقها، فإن العقوبات ستكون بلا أثر. لذلك، فإن الخطوة الأولى هي ممارسة الضغط الكلي العالمي حيث قمنا بتطبيق أقصى ضغط لمدة عامين ونصف تحت إدارة ترامب. سيجعل هذا الأمر، الوحش يواجه نقصا ماليا حادا، مما سيقلل ببطء من قدرته على إجراء اختبارات الصواريخ وإحداث الفوضى في جميع أنحاء العالم، وكذلك يجعل من الصعب عليهم أيضًا تدوير أجهزة الطرد المركزي الخاصة بهم، وهو عنصر أساسي لتطوير الطاقة النووية.
ثانيًا، علينا أن نوضح لهم أنهم إذا اتجهوا نحو سلاح نووي، فإنهم سيواجهون تكلفة باهظة. سأكون سعيدًا إذا فعلنا ذلك بهدوء، لكن علينا أن نوضح لهم أن هذا النظام لا يمكنه البقاء على الحياة بسلاح نووي. أخيرًا، علينا أن نتأكد من القيام بكل ذلك بشكل صحيح في إطار اتفاق إبراهيم. ما أفهمه عن الشرق الأوسط هو أننا إذا لم نفعل الأمرين الأول والثاني اللذين ذكرتهما بشكل صحيح، فلن تكون إيران فقط هي التي تمتلك أسلحة نووية، ولكن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى ستجد أيضًا يجب أن يكون لديهم قدرات نووية .. حتى يتمكنوا من حماية أنفسهم ضد إيران.
أعتقد أننا يمكن أن نجعل حسابات خامنئي ورئيسي مختلة ونجبرهم على الوصول في نهاية المطاف أننا لن نقدم لهم أي تنازلات لمواصلة عمل أسلحتهم النووية.
محدثين: زمن هذا النظام قد ولى، أصبح أمر رحيله مسألة وقت
قال السید محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم السبت 10 سبتمبر، في مؤتمر عقد في العاصمة الفرنسية لمناقشة “الإفلات من العقاب على الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية:
نحن نتحدث اليوم في وقت، مرت علينا قبل أيام ذكرى بدء العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.لقد مرت 57 عامًا منذ أن دخلت منظمتنا، حركتنا، في صراع حياة أو موت مع دكتاتوريتين، كما تمر علينا مناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لمذبحة 30000 سجين سياسي في عام 1988، مثلما شرح السيد فيدال كوادراس ذلك جيدا.
في هذه العقود الستة لم نواجه مجزرة واحدة أو اغتيال واحد بل عشرات المجازر ومئات الاغتيالات.
المجزرة التي حدثت في سجون النظام الإيراني عام 1988، وكما قالت السيدة أتياس، أنها أمر غريب أن تحدث مجزرة في سجن وليست مجزرة في مجتمع عادي.
كيف استمرت هذه المقاومة
في السنة الرابعة والثلاثين من هذه المجزرة وفي العام الـ 58 من تأسيس منظمتنا، في الواقع، السؤال المطروح هو كيف استمرت هذه المقاومة لهذه الحركة وكيف ينبغي أن تستمر، وهذا كان السؤال الأساسي بالنسبة لنا طوال هذه السنوات.
يمكن القول بلا تردد إنه بالكاد تجد حركة كانت في المعارضة منذ 57 عامًا، تحت كل أنواع الضغوط، تحت الإرهاب، في ظل عمليات الإعدام الجماعية، ومعرّضة لمساومات وصفقات دولية. ومع ذلك فقد نجت واستمرت في معركتها 57 عاما رغم كل هذه المشاكل.
لكن إذا أردت أن أجيب على السؤال بكلمة واحدة، نعم، استطاعت هذه الحركة أن تستمر في نضالها رغم كل هذه المشاكل ورغم كل هذه المحن والاغتيالات والمجازر، ليس هذا فقط، بل توسعت هذه الحركة والمقاومة. وإذا راجعنا حالة هذه المقاومة في العام الماضي ونركز عليها، فيمكننا أن نرى أنها استطاعت أن تأخذ أبعاداً جديدة في كل المجالات، محلياً ودولياً.
في نفس المراسيم التي أقيمت لإيران الحرة 2022، حيث كان هناك العديد من الأصدقاء في أشرف 3 رأينا أن وحدات المقاومة العاملة داخل إيران أرسلت رسائلها الخاصة إلى هذا التجمع.
كما أن حركاتنا الاجتماعية وانتفاضاتنا في العام الماضي، كانت لها أبعاد أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي.
فتوى المجزرة بحق مجاهدي خلق كانت نابعة عن قراءة خميني للإسلامالذي يجيز له الحكم، والذي لا علاقة له بالإسلام الحقيقي
ولكن من أجل توضيح هذا الوضع قليلاً، يجب الانتباه إلى عاملين وعنصرين: الأول، المجزرة التي تعرضت لها مجاهدي خلق في عام 1988 والفتوى الصادرة عن خميني للقضاء على المنظمة؛ لم تستهدف في الواقع، أشخاصا معينين في السجن؛ بل أولئك الذين أعدموا في السجن، وتم قتلهم في عام 1998 بالمجزرة، كانوا جزءًا من هدف خميني الشامل الذي يطال مجاهدي خلق كافة حيثما كانوا وفي كل الأوقات وكان هدف هذا النظام القضاء على هذه الفكرة وهذه الأيديولوجية. الرئيس الحالي للنظام إبراهيم رئيسي، الذي أوضح الأصدقاء الدور الذي لعبه في المجزرة، قال قبل بضع سنوات، عندما كان النائب العام للبلاد ونائباً عن رئيس السلطة القضائية: طالما يوجد تنظيم باسم مجاهدي خلق وطالما كان له قيادة، يجب إعدام أفراد هذا التنظيم كل واحد منهم، وجميعهم يعتبرون محاربين وحكمهم هو الإعدام، وهذا هو منطق خميني. والسبب واضح جدا.
وهو نابع عن قراءة للاسلام قائمة على أساس السلطة والحوكمة. يفسرون الإسلام على النحو الذي يجيز لهم الحكم، والذي لا علاقة له بالإسلام الحقيقي.
قراءة مجاهدي خلق للإسلام كان نقيض عقلية خميني
وفي مقابل هذه القراءة تقف مجاهدي خلق وهذه الحركة، كانت لمقاومتنا أطروحة أخرى منذ اليوم الأول، وهي أن الإسلام دين، شانه شأن جميع الأديان السماوية، والشرائع الإلهية، والديانات الإبراهيمية، التي يتفق في جوهرها في عنصرها الأصلي مع الديمقراطية والحياة الحديثة والتقدم الاجتماعي وهذا ما دافع عنه المجاهدون منذ البداية. من حكومة غير دينية، فصل الدين عن الحكومة، وهذا هو موضوع هذه الأطروحة.
وبذلك يشكل مجاهدي خلق وهذا النظام أطروحة ونقيضها، وكان خميني وخلفاؤه لديهم هذه الفكرة واعتقادهم أنه يجب تدمير هذه الفكرة وتدمير هذه الأيديولوجية. وكل من یحمل هذه الفكرة.
السؤال الموجه للسجناء في المجزرة
لهذا كان السؤال المطروح في المجزرة أمام السجناء هل أنت وفي بمجاهدي خلق أم لا؟
إذا كنت وفيا بمجاهدي خلق، فيجب إعدامك.
لأن الولاء للمجاهدين يعني الولاء لهذه الأيديولوجية والولاء لهذا التفكير الديمقراطي والقراءة الديمقراطية للإسلام.
لكن هذه الفكرة والطموح لم يختفيا بالقتل. بل نمت وانتشرت رغم القتل، وعلى الرغم من أن كل واحد منا، مئات وآلاف ممن خاضوا هذه الحركة معي ودخلوا قبلي أو من بعدي، فهم ليسوا معنا الآن وقد استشهدوا على يد هذا النظام؛ لكن دمائهم، بما في ذلك دماء نفس الشهداء الذين استشهدوا في المجزرة، أو في أكثر من مائة ألف شخص ممن كانوا أعضاء ومؤيدين لحركتنا استشهدوا في هذه الأربعين عامًا، فدمائهم تشكل رصيدا لديمقراطية مستدامة وشعبية، وحكومة قائمة على أصوات الشعب في إيران المستقبل. يجب التغلب على هذه المائة عام من الديكتاتورية وديكتاتورية الشاه والملالي بهذا الرصيد وهذا الدعم الهائل.
الوضع المتأزم والهش للنظام مقابل موقع المقاومة المتنامي
لكن النقطة الثانية التي يجب أن أشرحها مختصرة جدًا هي أننا في وضع، والنظام الذي نواجهه هو في وضع حرج. من جهة تقدمت المقاومة ومن جهة أخرى يواجه النظام أزمات كثيرة. في السنوات الأربع الماضية، كانت هناك انتفاضات واحتجاجات كثيرة هزت النظام، وتجذرت شعارات الموت لخامنئي والموت لرئيسي وليسقط مبدأ ولاية الفقيه في الأسس في المجتمع الإيراني، ولهذا يعيش النظام وضعا هشا للغاية.
إن انتخاب خامنئي لقاتل معروف كرئيس للنظام يشير إلى المأزق الذي يواجهه النظام.
زمن هذا النظام قد ولى، أصبح أمر رحيله مسألة وقت
حاولوا تثبيت النظام من خلال تعيين رئيس جديد وجعل الحكومة من طيف واحد ليصدوا الانهيارات والأزمات التي يعاني منها النظام، لكنهم لم يستطيعوا ولا يمكنهم ذلك لأن زمن هذا النظام قد ولى، أصبح أمر رحيله مسألة وقت. لا يمكن أن تستمر هذه الجريمة لفترة أطول من هذه العصابة الإجرامية. بهذا، سأنهي كلمتي بإحدى تصريحات أحد مسؤولي النظام، وهو نائب رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية حيث قال إننا كنا مصممين على عدم ذكر اسم مجاهدي خلق حتى عام 2021 ونعتبرهم أمرا منسيا، لكننا توصلنا إلى استنتاج مفاده أن ذلك غير ممكن وأنه يجب التصدي لهم بأي شكل من الأشكال.
واضاف:الآن أولويتنا على المستوى الدولي هي العمل ضد مجاهدي خلق، وهذا هو بيان النظام الذي يتحدث بنفسه عن المقاومة القائمة على قضية عادلة ومنظمة متماسكة وأناس مستعدون في التضحية من أجلها. وهذه المقاومة استطاعت الاستمرار والتوسع.
أربعون عاما من الشيطنة ضد المنظمة من أجل القضاء عليها
أردت فقط أن أشرح قضية واحدة لمدة دقيقتين، قالت السيدة أتياس إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أخذ بنظر الاعتبار عما قاله أصدقاؤه، وهذا بيان صحيح للغاية، وكانت هذه مبادرة أطلقتها مريم رجوي أمام حركتنا منذ اليوم الأول، وقالت يجب علينا الخروج من أنفسنا، وعليّ أن أشكر السيدة أتياس هنا على ما قالته، تحت عنوان الاستمداد من خارج نطاقنا، بما في ذلك جميع الأصدقاء الموجودين هنا، أنظر إلى كل شخص من العمدة لوغاره، والسيدة أتياس والسيدة بيتانكورت، وصديقي العزيز ألخو فيدال كوادراس، كلهم لعبوا بالفعل دورًا فعالاً للغاية في معركتنا للخروج من قائمة الإرهاب التي قلتها كان أشبه بمعجزة، لحماية أشرف، وإنقاذ المجاهدين في أشرف، ولحماية الحرية والديمقراطية في إيران، ولكن هناك نقطة واحدة أريد التركيز عليها في حملتنا الضخمة التي تساهمون فيها أنتم جميعًا معنا في حملة كبيرة جدًا والحملة ضد الشيطنة التي مارسها النظام ضد حركتنا طوال هذه السنوات. وحملة التشهير هذه لم تكن وليد الساعة، أو اليوم أو قبل عشرة سنين، بل انها مستمرة منذ 40 عاما من قبل النظام بشعار التشهير حتى يمكن تبرير ممارسة القمع. الشيطنة حتى تتمكن من الإعدام.
اتهامات خميني ونظامه لمجاهدي خلق تمهيدا لقتلهم
وقال خميني منذ اليوم الأول: هؤلاء ليسوا مسلمين، هم منافقون، هم مرتدون، هم محاربون. وأصبحت هذه الكلمات فيما بعد صفات قانونية للإعدام والقمع. لأنه إذا كان خميني قد قبِل أنهم مسلمون، فسيكون من الصعب قمعهم، ولاحقًا تحول هذا إلى قول إنهم الطابور الخامس للعدو، وهم يتعاونون مع العراق، ولاحقًا عندما هاجرت المنظمة إلى الخارج تحول هذا الأمر إلى كلمات باستخدام صفات تتعارض مع القيم الغربية، فقالوا انهم طائفة هؤلاء لديهم عبادة الشخصية، هم ليسوا ديمقراطيين داخل أنفسهم، ينتهكون حقوقهم، واستخدام الكثير من هذه الصفات كان للنظام أمرا ضروريا، هذه المصطلحات ضرورية لتسهيل الإرهاب،
الشيطنة ضد مجاهدي خلق مقدمة لسياسة مهادنة النظام ومنح امتيازات للملالي
أشار الأصدقاء إلى أنه كان من المفترض أن يقتلوا ثم يقولون إنهم قتلوا أنفسهم، وكانت خطة النظام بالذات في تخطيط تفجير فيلبنت، وهذا ما قاله وزير خارجية النظام لاحقًا إن هذه معارك داخلية خاصة بهم، يريدون قتل بعضهم البعض، أي كل حملة الشيطنة هذه التي كانت تجري بأشكال مختلفة في هذه السنوات اما كانت تمهيدات للإعدامات أو توطئة لأعمال القتل والقمع أو كانت دعمًا للإرهاب، وفي النهاية كانت دعما للدول الغربية، مثلما انتقد الأصدقاء لسياسة الاسترضاء، فسياسة التشهير والشيطنة كان رصيدا لسياسات المهادنة والاسترضاء. وعندما يتم تصوير معارضة النظام مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بان لها وجه مخيف، لذا فمن الأفضل التعامل مع هذا النظام الحالي والتسوية مع هذا النظام الحالي والصفقة معه. لذلك من الضروري شيطنة هذه المعارضة حتى يمكن قبول الحكومة الحالية، فالشيطان المعلوم أفضل من الشيطان المجهول، أو نفس الشرح الذي قدمه الأصدقاء والأعزاء الذين شاركوا معنا وإلى جانبنا في هذه الحملة منذ سنوات. إنه أمر قيّم للغاية وأشكر الجميع. شكرًا جزيلاً لكم، سيدي الرئيس، على إدارة هذا الاجتماع.