الرئيسية بلوق الصفحة 1509

موجة مظاهرات طلابية في طهران و أصفهان احتجاجا على مقتل مهسا أميني – الاثنين 19 سبتمبر

موجة مظاهرات طلابية في طهران و أصفهان احتجاجا على مقتل مهسا أميني – الاثنين 19 سبتمبر

أخذت موجة الاحتجاجات الطلابية في طهران وأصفهان ذروة جديدة اليوم الاثنين 19 سبتمبر احتجاجًا على جريمة قتل الفتاة الكردية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا والتي قُتلت على أيدي جلاوزة نظام الملالي في طهران.

بالإضافة إلى المظاهرة الحاشدة التي نظمها طلاب جامعة أمير كبير، والتي أدت إلى اشتباك واسع مع عناصر الباسيج التابعين للحرس،  تظاهر طلاب الجامعة الوطنية، وجامعة طهران  وجامعة تربية مدرس، وطلاب جامعة الفنون، وطلاب جامعة العلامة الطباطبائي في طهران و طلاب جامعة أصفهان ضد نظام الملالي .

وهتف طلاب الجامعة الوطنية في مظاهراتهم ومسيراتهم “لا يفيد المدفع والدبابة ليرحل الملالي” وفي جامعة أمير كبير هتف الطلاب “الموت للديكتاتور”.

ووصف الطلاب المتظاهرون في بيان لهم “القتل الممنهج والوحشي” لمهسا اميني على يد ضباط دورية الإرشاد بأنه “رمز لـ 44 عاما من القمع والوحشية “التي ربطته الحكومة بوجودها وبقائها وفرضت جوا خانقا على المجتمع”.

وأكد البيان أنه “في يوم من الأيام سوف يمثل قتلة مهسا وكل ضحايا العقود الأربعة الماضية، الذين بنوا أسس قصر ظلمهم على بحر من دماء المواطنين، أمام العدالة على يد أبناء الشعب.”

بعد موجة التنديد والاشمئزاز الشديدين من الشعب الإيراني لمقتل فتاة كردية مهسا أميني تبلغ من العمر 22 عامًا على يد جلاوزة نظام الملالي، وعلى الرغم من البيئة الأمنية المشددة، خرج طلاب جامعة طهران الأحد، 18سبتمبر، في مسيرة احتجاجية في حرم الجامعة حاملين لافتات مرددين هتافات، وأدنوا هذه الجريمة الهمجية، داعين المواطنين إلى الاتحاد ضد نظام الملالي.

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المواطنين الشجعان في سقز وسنندج وحيّت طلاب جامعة طهران الذين احتجوا على جريمة قتل مهسا بشعار “إيران كلها مضرجة بالدم من كردستان إلى طهران” وقالت “النساء الشجعان والشباب الغيارى ينتفضون ضد ظلم واضطهاد الملالي. يجب محاسبة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة النظام على ارتكاب إراقة الدماء والجرائم ضد الإنسانية لمدة أربعة عقود. وتابعت: سيتدفق من هذه الدماء سيل يجرف نظام ولاية الفقيه الشرير للأبد. 

مريم رجوي: منح تنازلات للملالي يعني الوقوف بجانب نظام آيل للسقوط 

مريم رجوي: منح تنازلات للملالي يعني الوقوف بجانب نظام آيل للسقوط 

تظاهر المئات من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بلجيكا أمام وزارة الخارجية البلجيكية احتجاجا على خطط نظام الملالي لنقل الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي إلى إيران.
وطالب المتظاهرون الحكومة البلجيكية بالامتناع عن نقل الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي أسد الله أسدي إلى إيران، الأمر الذي سيفتح الباب أمام المزيد من الإرهاب في أوروبا.

ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة الى المتظاهرين و فيما يلي نص الرسالة:

تحياتي لكم جميعًا، أيها المواطنون الأعزّاء ويا أنصار المقاومة وأيها الثوار؛ يا من وقفتم في وجه أخطر وحش الإرهاب في العالم المعاصر، وقد فضحتم سياسة المهادنة مع هذه القوة الشرّيرة. 

مضت قرابة ثلاثة أشهر منذ أن أوقفتم عودة الدبلوماسي الإرهابي مخطط التفجير إلی قادته في إیران. 

لقد أغلقتم الطريق على الملالي الذين أرادوا بهذا القانون إقامة مرکز إرهابهم في قلب أوروبا. 

من خلال حملتكم المكثّفة في 16 دولة، قد تحديتم سياسة الاسترضاء للغرب بکاملها. 

طوبى لمقاومتكم التي هي أهم قوة لمكافحة الإرهاب في عالم اليوم. 

لقد أرادوا سرًّا وتآمريًا إعادة الدبلوماسي الإرهابي للنظام من السجن البلجيكي إلى مقر الجريمة والإرهاب في الوزارة سيئة السمعة في طهران، لكنكم کشفتم مؤامرتهم وسلَّطتم الضوء علی الغرف المظلمة. 

إنها معركة مستمرة. معركة ضد دكتاتورية الإرهاب والفاشية الدينية، التي ليست فقط ضد الشعب الإيراني، بل تُعدّ تهديداً للمنطقة والعالم. 

أيها الأصدقاء! 
اليوم، مع توسع اضطهاد المرأة، بدأ الملالي حربًا علانية مع المجتمع الإيراني. 

القتل الوحشي لمهسا أميني، الفتاة الكردية الشابة المضطهدة، على يد رجال الشرطة القتلة، والذي أغضب الجميع، هو جزء من هذه الحرب والقمع الوحشي. 

أرادوا تحطيم معنويات شعبنا ووقف حركة الاحتجاج. 

لكن موقف النساء والشباب المناضلين في مدن سنندج وسقز وطهران أظهر أن شعب إيران لن يقف متفرجا وعقد عزمه على إسقاط هذا النظام الشرير. يجب أن يعلم المجرمون أنه من هذه الدماء التي تتدفق من أجساد الشعب الإيراني كل يوم، سيتدفق سيل عارم في نهاية المطاف لينهي عمر نظام الملالي. أيها الأصدقاء! 

أمام هذه المعاهدة المخزية مع نظام الملالي، قمتم بإثارة عاصفة من الاحتجاج وعملیات الكشف، حتى أصبح أنصارها متخاذلين خائبين أخلاقياً، وهم في وضع صعب سياسياً واجتماعياً. 

ونتيجة لذلك، أعلنت محكمة استئناف بروكسل أن الحكومة البلجيكية ممنوعة من إرسال مخطط التفجير الدبلوماسي الإرهابي إلى إيران حتى التحقيق في جوهر هذه القضية. 

كان الملالي ومن أرادوا إبرام هذه الصفقة معهم في عجالة لإعادة قائد إرهاب نظام الملالي في أوروبا إلى أحضان الملالي في أسرع وقت ممكن. لكن حملتكم وفّرت الشروط للمحكمة لتمديد الحظر على عودة الدبلوماسي الإرهابي حتى 19سبتمبر. 

إدانة واسعة ضد معاهدة بلجيكا مع النظام الإيراني 

الحقيقة هي أن المواجهة لإعادة الدبلوماسي الإرهابي إلی النظام تعدّ مرکز حملة عالمية واسعة لصدّ الإرهاب ودبلوماسية احتجاز الرهائن، وتحبط مفعول سياسة الاسترضاء مع الفاشية الدينية وتمنع النظام من استخدام الإرهاب والابتزاز للتمويه على وضعه السياسي المزري. 

مريم رجوي: منح تنازلات للملالي يعني الوقوف بجانب نظام آيل للسقوط 

وبخصوص قرار الحكومة البلجيكية، أعلن مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية منذ اليوم الأول: “إنه إهانة لضمير ووجدان البشرية المعاصرة، وخاصة الشعب الإيراني، أن يقضي الدبلوماسي الإرهابي بوزارة المخابرات والفاشية الدينية فترة حبسه لدى نفس الجهة التي كلّفته بالمهمة! يجب منع العبث بالقضاء والعدالة في بلجيكا.”. 

لقد عارض العديد من نوّاب الشعب البلجيكي، وأدان العديد من الشخصيات السياسية وکبار رجال القانون هذه المعاهدة وفي أحدث المواقف؛ 

أعلن 21 رئيس وزراء ووزراء أوروبيين سابقين: “تجربتنا تظهر أن إطلاق سراح أسدي تحت أي ذريعة كان يغذّي فقط أنشطة طهران الإرهابية في أوروبا ويعرّض أمن أوروبا والمواطنين الأوروبيين للخطر”. 

نعم، كما قلنا سابقاً: هذه خطوة إلى الأمام ومائة خطوة إلى الوراء. 

من غیر المبرّر استرضاء المجرمين الذين خططوا لتفجير تجمع المقاومة الإيرانية وتنفيذ أكبر حادث إرهابي في أوروبا بمثل هذه المعاهدة غير المبرّرة. 

كما قال 68 من المحامين والخبراء البلجيكيين والدوليين المعروفين في مجال حقوق الإنسان في بيان مؤخرًا: إن إرسال أسدي إلى إيران “يجلب المزيد من الحصانة لنظام متورط في الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية”. 

تبادل أسدي= حصانة أكثر لنظام الإرهاب والجريمة 

دعونا لا ننسى أن الإرهاب ودبلوماسية احتجاز الرهائن في حد ذاتهما لا تعطي مفعولها بالنسبة للنظام. 

لکن تنازل الحكومات الغربية هو الذي یجعله أداة لدفع السياسات الإجرامية للنظام، وهو ما يشجّع في الواقع النظام على الاستمرار في أخذ الرهائن. 

إنهم يتنازلون عن معايير سيادة القانون وينتهكون حكم محاكمهم. إنهم یدهسون الديمقراطية للحصول على منافع تجارية وسياسية في المقابل. ومنها فتح الطريق لتحقيق خطة العمل الشاملة المشتركة. 

إنهم يدفعون جزءًا من ثمن هذه الصفقة بحياة المواطنين الغربيين الذين يعيشون في إيران. لأنهم بهذه المعاهدة المشينة يجعلون كل واحد منهم رهائن محتملة لدى النظام. لكنهم يدفعون معظم الثمن على حساب حقوق الإنسان والحرية والمقاومة الإيرانية. 

مضاعفة الإعدامات 

عندما يتفاوضون مع إبراهيم رئيسي سفّاح مجزرة عام 1988 فور تولّيه منصبه. وعندما يريدون منحه هدية على شكل اطلاق سراح أحد المعتقلین من عناصر النظام، فإنهم عمليًا يفتحون أيدي الملالي لتنفيذ الإرهاب في الخارج والإعدامات داخل إیران. وغني عن الذکر أن الملالي زادوا من عدد الإعدامات هذا العام أکثر من ضعفین مقارنة بالعام الماضي. 

كشف المجلس الوطني للمقاومة، بناء على وثائق حصل عليها من قضاء النظام، أن هناک ما يقرب من 5200 سجين محكوم عليهم بالإعدام أو القصاص في سجون النظام. 

لكن لا زيادة الإعدامات ولا الأحكام الوحشية بقطع اصابع أيدي السجناء، ولا تصعید الأنشطة الإرهابية، ولا كل أنواع المؤامرات ضد مجاهدي خلق يمكن أن تخرج النظام من مستنقع السقوط. 

السيل العارم من الاحتجاجات لمختلف شرائح الشعب يهزّ أركان حکم الملالي كل يوم. 

نعم، هذا النظام الدموي يجب أن يدفع ثمن كل أعماله من الجرائم وإراقة الدماء. 

أيها الأصدقاء! 

مريم رجوي: منح تنازلات للملالي يعني الوقوف بجانب نظام آيل للسقوط 

حقيقة أن النظام لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق جديد حول خطة العمل الشاملة المشتركة خلال العامين الماضيين، رغم حاجته الملحة لرفع العقوبات وهو مؤشر على ضعف النظام وعجزه. 

حكومة إبراهيم رئيسي الجزّار، التي كانت خطة خامنئي للسيطرة على الوضع الحرج، أصبحت الآن رمزًا لفشل النظام. 

أصبح شعار «الموت لرئيسي» الشعار الرئیسي لحراک الشعب الإيراني، وإن الغضب العام والاشمئزاز من النظام بأكمله أکبر مصدر لخوفه. خامنئي ليس لديه حل في واحدة من أخطر فترات حكمه. 

لا تمنحوا تنازلات للملالي الإرهابيين 

طلبنا من الحكومة البلجيكية واضح: لا يجوز أن تشمل معاهدة تبادل السجناء إرهابيي النظام الإيراني. 

وتحذّر المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي من التنازل أمام الملالي. لأنه طعن في خاصرة الشعب الإيراني والوقوف إلى جانب النظام الآيل للسقوط. 

نطالبهم بإغلاق سفارات النظام التي هي مراكز لإرهاب النظام. وطرد جواسيس وعملاء وزارة المخابرات وفيلق القدس الإرهابي. ومعظمهم معروفون لأجهزة الأمن الغربية. 

ووضع وزارة المخابرات وجهاز الحرس بالكامل في قائمة الجماعات الإرهابية. 

وجعل علاقاتهم مع الفاشية الدينية مشروطة بوقف عمليات الإعدام والامتناع عن قمع المتظاهرين والمنتفضين. 

وإدراج نظام الملالي، البنك المركزي للإرهاب، مشمولا بالمادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، باعتباره تهديدًا للسلام والأمن العالميين. 

أدعو اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة إلى التحرك لعمل عاجل بشأن جرائم نظام الملالي ضد النساء خاصة الجرائم وأعمال القتل اليومية التي ترتكبها دوريات الإرشاد لنظام الملالي. 

يا أصدقاء المقاومة وأنصارها! 

إلى الأمام بكل قوة لشنّ حملات متتالية ضد نظام الملالي. 

دمتم منتصرين. 

المصدر: موقع مريم رجوي  

اليوم الثالث من الاحتجاجات الشعبية والانتفاضات في سنندج ومهاباد وكرج

اليوم الثالث من الاحتجاجات الشعبية والانتفاضات في سنندج ومهاباد وكرج بشعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور  

تظاهر أهالي سنندج مساء الأحد 18 سبتمبر على نطاق واسع لليوم الثاني على التوالي رافعين شعارات “الموت للديكتاتور”، و”الموت لخامنئي“، و”عار علينا زعيمنا الوغد”، و”المرأة والحياة والحرية“.  

وأطلقت قوات الحرس والقوات القمعية للنظام الرصاص والغاز المسيل للدموع على المواطنين المحتجين، بما في ذلك شارع فردوسي، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل. وبدأ المواطنون في مواجهة القوى القمعية بشعارات الموت لخامنئي ويا عديمي الشرف. وقام شبان سنندج المنتفضون بإضرام النار في إحدى الدراجات النارية للوحدة الخاصة وأنزلوا صورة كبيرة لخامنئي في تقاطع “جاندارمري” ومزقوها. 

وفي الوقت نفسه، احتج أهالي مهاباد على مقتل مهسا أميني تحت شعار “قمع المرأة من كردستان إلى طهران”. كما احتجت مجموعة من أهالي كرج الغاضبين في الدوار الثاني من كرج تحت شعار “لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعًا معًا”. 

فشلت جهود النظام لتطهير يديه الملطخة بالدماء. لذلك، أفادت وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس، أن إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988 “طمأن اليوم عائلة مهسا أميني بأنه طالب المؤسسات المسؤولة بتوضيح مختلف جوانب القضية”. واعترفت وكالة الأنباء بفشل النظام في محاولات النظام لتطهير نفسه، وكتبت: “حديث مراسل وكالة فارس مع بعض المحتجين يظهر أن الكثير منهم يعتقدون أن مهسا أميني ماتت تحت التعذيب”. لم يسمع هؤلاء الأشخاص في الغالب تفسير الشرطة أو لم يقتنعوا به. 

وقال أحد الملالي الحكوميين يدعى رفيعي يوم الأحد: “شيء ما يحدث في البلاد، لا ينتظرون إجراء تحقيق ثم الإجابة … لا تستمعوا إلى التحليل من شبكة منافقة”. (تلفزيون النظام) 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

19 سبتمبر/ایلول 2022 

الاحتجاجات الشعبية والانتفاضات في سنندج ومهاباد

طهران .. طلاب يحتجون على مقتل مهسا أميني: “سأقتل! من قتل اختي”- الاثنين 19 سبتمبر

طهران .. طلاب يحتجون على مقتل مهسا أميني: “سأقتل! من قتل اختي”- الاثنين 19 سبتمبر

تجمع طلاب جامعة أمير كبير (بوليتكنيك) اليوم الاثنين 19 سبتمبر في طهران في حرم الجامعة للاحتجاج على مقتل مهسا أميني على يد الحكومة ورددوا شعار “سأقتل من قتلت أختي “وشعارات” القتل من أجل الوشاح، فإلى متى الخذلان” وبذلك انضموا إلى انتفاضة الشعب الإيراني في عموم البلاد. وخلال هذه التظاهرة حاول جلاوزة الباسيج منعهم من هذه التظاهرة لكن الطلاب دخلوا في مواجهة معهم.

ووصف الطلاب المتظاهرون في بيان لهم “القتل الممنهج والوحشي” لمهسا اميني على يد ضباط دورية الإرشاد بأنه “رمز لـ 44 عاما من القمع والوحشية “التي ربطته الحكومة بوجودها وبقائها وفرضت جوا خانقا على المجتمع”.

وأكد البيان أنه “في يوم من الأيام سوف يمثل قتلة مهسا وكل ضحايا العقود الأربعة الماضية، الذين بنوا أسس قصر ظلمهم على بحر من دماء المواطنين، أمام العدالة على يد أبناء الشعب.”

بعد موجة التنديد والاشمئزاز الشديدين من الشعب الإيراني لمقتل فتاة كردية مهسا أميني تبلغ من العمر 22 عامًا على يد جلاوزة نظام الملالي، وعلى الرغم من البيئة الأمنية المشددة، خرج طلاب جامعة طهران الأحد، 18سبتمبر، في مسيرة احتجاجية في حرم الجامعة حاملين لافتات مرددين هتافات، وأدنوا هذه الجريمة الهمجية، داعين المواطنين إلى الاتحاد ضد نظام الملالي.

وشهدت جنازة مهسا أميني، السبت، 17 أيلول / سبتمبر، في مسقط رأسها سقز في محافظة كردستان إيران، مظاهرات حاشدة في مدينتي سقز وسنندج مركز محافظة كردستان، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وعناصر أمن نظام الملالي.

وأحرق المواطنون في هاتين المدينتين صور خامنئي وقاسم سليماني ورددوا الموت لخامنئي والموت للديكتاتور وسأقتل وسأقتل من قتل أختي.

اليوم الثالث من الاحتجاجات الشعبية والانتفاضات في سنندج ومهاباد وكرج

إضراب شامل في مدن مختلفة من إيران احتجاجًا على جريمة قتل مهسا أميني

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المواطنين الشجعان في سقز وسنندج وحيّت طلاب جامعة طهران الذين احتجوا على جريمة قتل مهسا بشعار “إيران كلها مضرجة بالدم من كردستان إلى طهران” وقالت “النساء الشجعان والشباب الغيارى ينتفضون ضد ظلم واضطهاد الملالي. يجب محاسبة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة النظام على ارتكاب إراقة الدماء والجرائم ضد الإنسانية لمدة أربعة عقود. وتابعت: سيتدفق من هذه الدماء سيل يجرف نظام ولاية الفقيه الشرير للأبد. 

وحثت السيدة رجوي الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات فورية بشأن جرائم هذا النظام ضد المرأة وأكدت على ضرورة إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن وتقديم قادته للعدالة.  

الاحتجاجات تتوسع .. التظاهرات ضد مقتل مهسا اميني في سنندج ومهاباد وسقز و كرج بشعارات الموت لخامنئي

شعارالموت لخامنئي في مراسم جنازة مهسا أميني في مدينة سقز

إضراب شامل في مدن مختلفة من إيران احتجاجًا على جريمة قتل مهسا أميني

إضراب شامل في مدن مختلفة من إيران احتجاجًا على جريمة قتل مهسا أميني

يوم الاثنين 19 سبتمر، احتجاجًا على مقتل مهسا أميني على يد القوات القمعية للنظام، بدأ إضراب شامل في مدن محافظات كردستان وكرمانشاه وأذربيجان الغربية.

 حتى الآن، تشمل مدن التي انضمت إلى الإضراب وقد تلقينا تقاريرها: سقز، مهاباد، سنندج، أشنويه، بوكان، مريوان، بانه، سردشت، بيرانشهر، أورميه، جوانرود، ديواندره كرمانشاه و ….

وفي مدينة ديواندره، خرج المواطنون في تظاهرة وهتفوا ضد النظام.

وكانت القوات الأمنية قد هددت في الأيام الماضية العديد من النقابات وأصحاب المتاجر بعدم المشاركة في الإضراب، لكن أصحاب المحلات لم يفتحوا متاجرهم رغم التهديدات.

اشتباكات في ديواندره
مظاهرات في ديواندره

من ناحية أخرى انضم طلاب جامعة أمير كبير (البوليتكنيك) في طهران إلى انتفاضة الشعب الإيراني في عموم البلاد من خلال تنظيمهم تجمعا اليوم الاثنين 19 سبتمبر في حرم الجامعة احتجاجا على مقتل مهسا أميني على يد الحكومة ورددوا شعار “سأقتل!  من قتل أختي” وشعار “القتل من أجل الوشاح، فإلى متى هذا الخذلان”. وخلال هذه التظاهرة حاول جلاوزة الباسيج منع هذه التظاهرة لكن الطلاب دخلوا في اشتباك معهم.

وخرج مساء أمس، مظاهرات حاشدة لأهالي مدن سنندج مركز محافظة كردستان، وسقز ومهاباد وكرج قرب طهران، احتجاجا على مقتل مهسا أميني، وأطلقت قوات النظام النار على المواطنين في سنندج.

 أصيب 33 شخصا في سقز في الأيام القليلة الماضية في هجمات وحوش خامنئي، حالة 5 منهم في حالة خطيرة وتم نقلهم إلى تبريز.

من أجل منع انتشار الاحتجاجات، خفض نظام الملالي سرعة الإنترنت في سقز وسنندج و قام بإخلال فيه وقطعه في بعض المناطق. 

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المواطنين الشجعان في سقز وسنندج وحيّت طلاب جامعة طهران الذين احتجوا على جريمة قتل مهسا بشعار “إيران كلها مضرجة بالدم من كردستان إلى طهران” وقالت “النساء الشجعان والشباب الغيارى ينتفضون ضد ظلم واضطهاد الملالي. يجب محاسبة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة النظام على ارتكاب إراقة الدماء والجرائم ضد الإنسانية لمدة أربعة عقود. وتابعت: سيتدفق من هذه الدماء سيل يجرف نظام ولاية الفقيه الشرير للأبد. 

وحثت السيدة رجوي الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات فورية بشأن جرائم هذا النظام ضد المرأة وأكدت على ضرورة إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن وتقديم قادته للعدالة.  

انتفاضة سنندج بشعار “الموت لخامنئي”

انتفاضة سنندج بشعار “الموت لخامنئي” واحتجاج جامعة طهران بشعار “إيران  كلها مضرجة بالدم من كردستان إلى طهران” 

احتج طلاب جامعة طهران في الحرم الجامعي، الأحد، على مقتل مهسا أميني على يد القوات القمعية وخرجوا في مسيرة وشكلوا تجمعًا احتجاجيًا.

وفي يوم السبت 17 سبتمبر، استمرت احتجاجات أهالي مدينة سقز، التي بدأت منذ الساعات الأولى من الصباح، حتى ساعات متأخرة من الليل، ومُنعت السيارات من دخول المدينة والخروج منها. وقامت القوات القمعية التابعة للنظام بمهاجمة المواطنين بالدراجات النارية ومعدات مكافحة الشغب وإطلاق النار والغاز المسيل للدموع. وتم اعتقال عدد من المتظاهرين وجرح ما لا يقل عن 10 أشخاص.  

وكان الحضور الكبير والشجاع للمرأة في هذه الاحتجاجات لافتاً للنظر. ورشق المتظاهرون صورة خامنئي بالحجارة وأشعلوا فيها النيران بشعارات الموت لخامنئي وبدأوا في مواجهة عناصر النظام المجرمة بشعارات الموت للديكتاتور ويا عديمي للشرف سأقتل من قتل أختي والشهيد لا يموت. 

ومساء السبت، تظاهر أهالي سنندج ونزلوا إلى الشوارع رافعين شعارات “سقز ليست وحيدة، سنندج تسندها”، “سنندج تساند سقز”، “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور“، “سأقتل من قتل أختي” وردت عليهم القوات القمعية بالغاز المسيل للدموع والرصاص. فيما تصدى أهالي سنندج لعناصر النظام بقطع الطريق ورشق الحجارة وتمزيق اللافتات الحكومية وصورة قاسم سليماني. واصيب عدد من المتظاهرين واعتقل بعض الأشخاص. استمرت انتفاضة أهل سنندج طوال الليل رغم القمع الشديد. 

من أجل منع انتشار الاحتجاجات، خفض نظام الملالي سرعة الإنترنت في سقز وسنندج و قام بإخلال فيه وقطعه في بعض المناطق. 

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المواطنين الشجعان في سقز وسنندج وحيّت طلاب جامعة طهران الذين احتجوا على جريمة قتل مهسا بشعار “إيران كلها مضرجة بالدم من كردستان إلى طهران” وقالت “النساء الشجعان والشباب الغيارى ينتفضون ضد ظلم واضطهاد الملالي. يجب محاسبة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة النظام على ارتكاب إراقة الدماء والجرائم ضد الإنسانية لمدة أربعة عقود. وتابعت: سيتدفق من هذه الدماء سيل يجرف نظام ولاية الفقيه الشرير للأبد. 

وحثت السيدة رجوي الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات فورية بشأن جرائم هذا النظام ضد المرأة وأكدت على ضرورة إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن وتقديم قادته للعدالة.  

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

 18 سبتمبر/ايلول 2022 

نشاطات وحدات المقاومة في مدن إيران احتجاجا على جريمة قتل مهسا أميني

نشاطات وحدات المقاومة في مدن إيران احتجاجا على جريمة قتل مهسا أميني

تتواصل وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية نشاطاتها الجريئة ضد نظام الملالي.

واحتجاجا على مقتل الفتاة البريئة مهسا أميني، 22 عاما، التي قتلت على يد عناصر أمن نظام الملالي، أدانت وحدات المقاومة هذه الجريمة المعادية للإنسان التي ارتكبها نظام الملالي وذلك من خلال الكتابة على الجدران وتركيب لافتات وإرسال مقاطع فيديو من مدن مختلفة في إيران داعية المواطنين للثورة ضد نظام الملالي.

بالإضافة إلى طهران، أدان أعضاء وحدات المقاومة في مدن الأهواز في الجنوب الغربي وسنندج مركز محافظة كردستان إيران في الغرب، وأصفهان وكاشان في وسط إيران، ومشهد في الشمال الشرقي، وتبريز في الشمال الغربي، ورشت شمال إيران، وهمدان في الغرب، وشهريار وورامين وأراك في وسط إيران، مقتل مهسا أميني بنشاطات مختلفة ضد نظام الملالي، وبهذه الطريقة أعلنت وحدات المقاومة للعالم أن كل مكونات الشعب الإيراني، بما في ذلك القوميات المختلفة، متحدون ضد نظام الملالي.

يذكر أن مهسا (جينا) أميني كانت فتاة كردية تبلغ من العمر 22 عاما من مدينة سقز في إقليم كردستان إيران، ذهبت إلى طهران مع عائلتها لزيارة أقاربها قبل أيام، وتم اعتقالها وتعرضت للضرب المبرح، مما أدى إلى موت دماغي في مركز الاحتجاز في طهران بسبب كسر في الجمجمة أدى إلى وفاتها في المستشفى.

وعقب الكشف عن هذه الجريمة، بدأ أهالي طهران مظاهرات، كما نظم أهالي سقز وسنندج في إقليم كردستان الإيراني مظاهرات حاشدة أثناء دفنها واشتبكوا مع قوات الأمن التابعة لنظام الملالي.

وأعلنت السيدة مريم رجوي أمس، وهي تعرب عن تعاطفها العميق مع عائلة مهسا أميني، حدادًا عامًا على القتل الوحشي لهذه الفتاة.

ودعت النساء الشجعان في إيران إلى احتجاج وطني ضد هذا النظام الشرير القامع للمرأة. وقالت يجب تفكيك دورية الإرشاد القامعة للمرأة.

وأضافت أن نظام الملالي القامع للنساء يأخذ المزيد من الضحايا كل يوم. سيتم تحطيم اضطهاد الملالي وحراس الجريمة بصمود ومقاومة المرأة الإيرانية. ويجب التصدي لهذا النظام بكل قوة

شعار “الموت لخامنئي” و”ويل لكم عندما نتسلح” في مدينتي أراك وكرج في إيران

شعار “الموت لخامنئي” و”ويل لكم عندما نتسلح” في مدينتي أراك وكرج في إيران

استمرارا لأنشطتها لكسر أجواء الاختناق التي يفرضها النظام ، بثت وحدات المقاومة من أنصار مجاهدي إيران في وقت واحد شعارات مناهضة للنظام في مدينتي أراك وكرج قرب طهران وسط إيران يوم الجمعة ، 16سبتمبر.

كما قامت بنشر شعار شباب إيران الثائر (ويل لكم عندما نتسلح) مما يدل على استعداد شباب إيران لمحاربة نظام الملالي وإسقاطه.

في أراك وسط إيران ، يوم الجمعة ، 16 سبتمبر ، الساعة 7:40 مساءً ، قامت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، بنشر الشعارات التالية في منطقة سوق جمعة بهذه المدينة:

“الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”الإيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي” و”نقاتل ونناضل ونستعيد إيران” و”كل زقاق وكل شارع، مجاهدي خلق حاضرة في الميدان” و”جيش التحرير أمل الشعب” و”جيش التحرير هو ورقة علاج إسقاط النظام” و”رئيسي أنت سفاح مجزرة 1988″.

 بالتزامن مع ذلك ، في مدينة كرج ، يوم الجمعة 16 سبتمبر ، الساعة 7:30 مساءً ، في كرج اتوستراد باغستان متنزه نرجس بثت وحدات المقاومة شعارات “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”لعنة الشعب والتاريخ على نظامي الشاه والملالي الدمويين” و”نحن رجال المعركة نتحداكم في ساحة القتال” و”هذه هي الرسالة الأخيرة وانتهى عهد نظام الملالي” و”تبا لمبدأ ولاية الفقيه” و”ويل لكم عندما نتسلح”.

تسببت الأعمال المتزامنة لوحدات المقاومة في مختلف مدن إيران وترحيب الشعب لنشاطاتها في بث الرعب داخل نظام الملالي ، بحيث أعربت السلطات ووسائل الإعلام التابعة للأجهزة القمعية لنظام الملالي مرارًا وتكرارًا عن مخاوفها من – اتساع الشعبية الاجتماعية لمجاهدي خلق في إيران.

أبدى موقع مثلث اونلاين الإلكتروني التابع لوزارة مخابرات نظام الملالي، يوم الأربعاء 7 سبتمبر، تأوهه من إقبال جيل الشباب على الانضمام إلى مجاهدي خلق. 

كتب موقع الوزارة: مع النمو الملحوظ لشبكات التواصل الاجتماعي، جعلت منظمة مجاهدي خلق هذه المنصة الساحة الرئيسية لأنشطتها ضد الجمهورية الإسلامية … وعلى سبيل المثال، في احتجاجات 2017 أو 2019، كانت الأنشطة الميدانية، الدعامة الأساسية لحالات الاحتجاج وحاولوا تحويل الاحتجاجات إلى العنف وفي نفس الوقت حاولوا تجنيد أعضاء … 

في إشارة لشعبية قيادة المقاومة الإيرانية بين الشباب الإيراني، كتب موقع وزارة المخابرات: “المنظمة تحاول إبراز أصوات وآراء مسعود ومريم رجوي، مع تحديث وتقوية القوى العقلية والعملياتية للأعضاء والمتعاطفين القدامى، يرسخون أداء التنظيم في ذهن الجمهور، وخاصة جيل الشباب… 

في إشارة إلى كراهية عموم الشعب الإيراني، وخاصة الشباب، لقادة النظام، كتب الموقع أنه “على هذا الأساس، فإن معظم الهجمات والاستهزاءات تستهدف (خميني وخامنئي) وإبراهيم رئيسي. 

الاحتجاجات تتوسع .. التظاهرات ضد مقتل مهسا اميني في سنندج ومهاباد وسقز و كرج بشعارات الموت لخامنئي

الاحتجاجات تتوسع .. التظاهرات ضد مقتل مهسا اميني في سنندج ومهاباد وسقز و كرج بشعارات الموت لخامنئي

لليوم الثاني انطلقت اليوم الأحد، 18 سبتمبر، مظاهرات شباب سنندج ومهاباد و كرج و سقز الغاضبين، عقب جريمة قتل مهسا أميني على يد رجال الشرطة القمعية.

وفي سنندج مركز محافظة كردستان الإيرانية ، نزل عدد كبير من المواطنين والشباب الشجعان إلى الشوارع ورددوا شعار الموت للديكتاتور، وأطلقت قوات الأمن القمعية التابعة للنظام الإيراني النار على المتظاهرين وأصابت ثلاثة منهم على الأقل.

وفي سقز اشتبك الشباب مع قوات الامنية رافعين شعار الموت لخامنئي.

وتوسعت الاحتجاجات الى مدينة مهاباد ايضا و قام شباب المدينة باطلاق الشعارات ضد خامنئي.

وفي مدينة كرج قريب من العاصمة طهران قام شباب المدينة بتظاهرات احتجاجية ضد مقتل مهسا اميني وعبروا تضامنهم مع اهالي سقز وسنندج.

كما تظاهر طلاب جامعة طهران اليوم في مسيرة بحرم الجامعة احتجاجًا على جريمة قتل مهسا أميني وهتفوا من كردستان حتى طهران نساء إيران مضرجات بالدم.

منذ الساعات الأولى من صباح السبت 17 سبتمبر، أغلق رجال المخابرات والشرطة مداخل مدينة سقز لمنع المواطنين من المشاركة في مراسم تشييع الجنازة. إلا أن الآلاف من أهالي سقز تجمعوا في المقبرة الرئيسية بالمدينة ورفعوا شعارات “الموت للديكتاتور” و”عار علينا عار زعيمنا الوغد” و”الموت لخامنئي” و”أوقفي الجريمة يا حكومة الإعدام “، واحتجوا على مقتل مهسا أميني.

وبعد دفن مهسا، احتج المتظاهرون أمام مكتب حاكم المدينة رافعين شعار “سأقتل سأقتل من قتل أختي” و”يا عديمي الشرف” ودخلوا في مواجهات مع الشرطة وضباط مكافحة الشغب. أطلقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع والرصاص باتجاه الأهالي، ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين.

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، تحياتها لشبان طهران، الذين هتفوا الليلة الماضية “الموت لخامنئي”، “سأقتل من قتل أختي”، وكذلك حيّت أهالي مدينة سقز الشجعان وكردستان إيران الذين انتفضوا اليوم على الرغم من الإجراءات القمعية وإطلاق النار من قبل قوات الحرس، احتجاجا على مقتل مهسا أميني ورفع شعار الموت للديكتاتور.

وقالت إن هذا النظام القامع للمرأة سينهار بمقاومة الشباب والنساء الإيرانيين. ودعت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية بشأن جرائم هذا النظام القامع للمرأة، وأكدت أنه يجب إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن وتقديم قادته إلى العدالة.

وعبّرت السيدة رجوي أمس عن خالص تعاطفها مع أسرة مهسا أميني وأعلنت الحداد العام بمناسبة هذه المأساة الأليمة.

نشاطات وحدات المقاومة في مدن إيران احتجاجا على جريمة قتل مهسا أميني

احتجاجات طلابية في جامعة طهران تندّد بمقتل مهسا أميني

مظاهرات شعبية غاضبة ضد مقتل مهسا اميني بشعارات “الموت لخامنئي” “سأقتل من قتل أختي” 

دعم خامنئي .. أم شعار الموت لـ رئيسي؟ 

دعم خامنئي .. أم شعار الموت لـ رئيسي؟ 

في الوقت الذي يتهم فيه مسئولو النظام ابراهيم رئيسي بالكذب والفشل لماذا قال خامنئي: 

خامنئي ـ 30 أغسطس 2022:  

يجب التوضيح للشعب بنشاط أكبر لوسائل الإعلام الحكومي عن هذه الإنجازات  

المعمم ذو النوري في مجلس الملالي – 2 أغسطس 2022: 

حركة الحكومة اليوم أشبه بحركة إنسان يركض على آلة الجري الرياضية! تراوح مكانها ولا تقطع مسافة  

بينما خامنئي يقول وبكل وقاحة واصف هذه الحالة بنجاح الجلاد! 

خامنئي – 30 أغسطس 2022: 

برأيي أن أهم نجاح للحكومة كان استعادة الأمل والثقة لدى الشعب 

ويريد خامنئي التغطية على فشله لأن مشروع المجيء برئيسي لكبح جماح الشعب لم يستمر حتى لعام واحد، وبات شعار الموت لرئيسي شعارا عاما. 

وفي تجمعات الشعب الاحتجاجية يهتفون بـ : 

الموت لرئيسي … 

دعم خامنئي أم شعار الموت لـ رئيسي؟