الرئيسية بلوق الصفحة 1408

محكمة استئناف حميد نوري ومظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم لليوم الثاني على التوالي

محكمة استئناف حميد نوري ومظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم لليوم الثاني على التوالي

استمرت محكمة استئناف حميد نوري في ستوكهولم  اليوم الخميس 12 يناير/ كانون الثاني 2023 في ستوكهولم وتظاهر الإيرانيين المقيمين في السويد من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  خارج المحكمة وفي في طقس شديد البرودة.

وهتف الايرانيون بشعارات ضد نظام الملالي من ضمنها:

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي! 

– لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة! 

الموت لخامنئي واللعن على خميني

وطالب المتظاهرون باجراء حكم المحكمة ضد الجلاد حميد نوري وعدم الاعطاء فرصة له من الهروب من العدالة.

محكمة استئناف حميد نوري ومظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم لليوم الثاني على التوالي

حميد نوري، النائب السابق للمدعي العام في أحد السجون الرئيسية في طهران، حُكم عليه بالسجن المؤبد في يوليو 2022 بعد محاكمة طويلة لتورطه المباشر في مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988. نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مسيرات خارج المحكمة في جميع جلسات المحكمة البالغ عددها 92 جلسة.
وتنعقد محكمة الاستئناف في وقت يواجه فيه عشرات المتظاهرين الشباب أحكام الإعدام في إيران بعد اعتقالهم خلال الانتفاضة المستمرة منذ 4 أشهر. أعدم النظام الإيراني حتى الآن أربعة متظاهرين محتجزين، بينهم اثنان يوم السبت 7 يناير.
أولئك الذين أمروا بقمع الانتفاضة، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي، شاركوا بشكل مباشر في مذبحة عام 1988.
ويطالب الإيرانيون بإنهاء الإفلات غير المبرر لقادة النظام من العقاب ويحثون المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات حاسمة لإنقاذ أرواح المحتجين ومحاسبة قادة النظام.
كان نوري أول مسؤول في النظام يحاكم لدوره في مجزرة عام 1988. في ذلك العام، بناءً على فتوى أصدرها روح الله الخميني، مؤسس النظام، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في جميع أنحاء إيران في غضون بضعة أشهر.
وسيحضر العديد من الناجين من مذبحة عام 1988، والمدعين في قضية نوري، في ستوكهولم من جميع أنحاء أوروبا يوم الأربعاء، 11 يناير.
وخصص نظام الملالي موارد مالية هائلة ويستخدم جميع مرافقه وكبار المسؤولين، بمن فيهم وزير الخارجية، لتسهيل هروب حميد نوري من العدالة.

مظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم متزامنا مع بدء محكمة استئناف حميد نوري

لوموند الفرنسية: المحاكمة التاريخية لحميد نوري أمام محكمة أوروبية أهم من أي حكم

 طلب المدعية العامة السويدية بالسجن المؤبد لأحد جلاوزه نظام الملالي حميد نوري

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ 118

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ 118

احتفلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 118 يوم الأربعاء بأشكال مختلفة من الاحتجاج.

في ظل الحاجة الماسة إلى إنهاء الاحتجاجات المستمرة في جميع أنحاء البلاد، قام النظام بتصعيد حملته القمعية والتهديدات، بما في ذلك إصدار أحكام بالإعدام بحق المتظاهرين المحتجزين.

ورغم إعدام أربعة من المعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة، يواجه النظام أمة مصممة على مواصلة كفاحها من أجل الحرية والديمقراطية، رافضين التراجع في وجه قمع الملالي.

في طهران، أضرم المتظاهرون النار في لافتة كبيرة للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي وقاسم سليماني، الرئيس السابق لفيلق القدس التابع لحرس الملالي.

وبينما أضرم آخرون في العاصمة النار في لوحة دعائية موالية للنظام احتجاجًا على عمليات الإعدام الأخيرة لمحمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني.

وفي شيراز هاجم محتجون قاعدة لقوات النظام القمعية في ساعة مبكرة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي.

في مراغه، شمال غرب إيران، أشعل المتظاهرون النار في تمثال لقاسم سليماني.

في ملارد غربي طهران، أحرق شباب شجاع لافتات تروج للمجرم قاسم سليماني وخامنئي.

وفي تطور آخر، شاركت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في اجتماع في مقر المجلس الوطني المقاومة الإيرانية NCRI في أوفير سور واز مع رؤساء البلديات والممثلين المنتخبين والشخصيات الفرنسية، بمناسبة العام الجديد.

وكررت في رسالتها، “رغم جهود الملالي لاحتواء الانتفاضة في الأشهر الأخيرة، لا يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

وأظهرت الانتفاضات أن الإيرانيين يرفضون الدكتاتورية سواء كانت دكتاتورية الشاه أو الملالي.

وتؤكد الشعارات على رفض كلا الشكلين من الاستبداد.

كما أوضحت المقاومة، فإن رفض ديكتاتوريات الشاه والملا يخدم كأساس للتعاون بين أولئك الذين يسعون لإيران ديمقراطية. 

مريم رجوي: الملالي حاولوا السيطرة على الانتفاضة لكن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه سابقا 

إيران – تحديد رواتب المتقاعدين رسمياً: 3 إلى 5 مرات تحت خط الفقر

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ117 

اعتقال سجناء سابقين وأنصار وعوائل لمجاهدي خلق لمواجهة انتفاضة الشعب

الانتفاضة في يومها الـ 116: مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة من طهران وأصفهان وكرج

مجاهدي خلق الخطر الاول على نظام الملالي.. لماذا؟

0

مجاهدي خلق الخطر الاول على نظام الملالي.. لماذا؟

يشعر خامنئي وجهازه المخابراتي على عكس أولئك الذين يحاولون إسقاط ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية برفع شعارات إصلاحية قصيرة النظر؛ بأن هذه الثورة خطر كبير على وجودهم. ولا يخفي خامنئي وجلاوزته على الإطلاق أن ما يحدث في شوارع إيران نابع من استراتيجية وحدات المقاومة. حيث أن مصدر إلهام هذه الثورة هو المقاومة التي تركز بقوة منذ 20 يونيو 1981 حتى الآن على حتمية الإطاحة بالاستبداد الديني المتوحش.

يشير أصل كلمة “قلب نظام الحكم” أو “الإطاحة” إلى أن دخول هذه الكلمة في الثقافة السياسية الإيرانية في العقود القليلة الماضية يرجع إلى إصرار المقاومة الإيرانية على رفض الاستبداد والأصولية الدينية برمتهما. ولا يتواني نظام ولاية الفقيه الذي يعرف نقيضه ومنافسه جيدًا، هذه الأيام؛ عن انتهاز أي فرصة للافتراء على مجاهدي خلق وتشويه سمعتهم، فما هو السبب في ذلك؟

السبب هو أن شبان الانتفاضة الذين اتجهوا نحو الثورة على الظالمين، والمقاومة في السجون معبرين عن غضبهم ورافعين الشعارات النارية، يزيلون هذه الأيام بشكل غير مسبوق طبقات ضخمة متكلسة من السفسطة والافتراءات، ويتعرفون على حقيقة مجاهدي خلق. إن هذه الظاهرة خطيرة على نظام ولاية الفقيه. والجدير بالذكر أن النظام القضائي لهذا النظام الفاشي؛ يستخدم بدقة الكلمات الرئيسية، في إصدار أحكام الإعدام بحق الشباب الإيراني الثائر، من قبيل كلمات: “مقاتل” و”متمرد” و”منافق” و “المخل بالأمن والاستقرا”.

ويمكن للمرء البحث عن سبب خطورة مجاهدي خلق على وجود الاستبداد الديني وميل الشباب للانضمام لهم؛ في العوامل التالية:

مجاهدي خلق الخطر الاول على نظام الملالي.. لماذا؟

1. يمثل مجاهدو خلق نموذجًا ثوريًا وتصورًا ديمقراطيًا للإسلام المتسامح الحديث. ويتحدى هذا النموذج أيديولوجية الملالي الرجعية من جذورها.

2. لدى مجاهدي خلق حدود فاصلة واضحة مع الرجعية المغطاة تحت عباءة الدين. ولم يتم وضع هذه الحدود الفاصلة اليوم، بل إنها وُضعت بين مجاهدي خلق والنظرة الرجعية للإسلام حتى في زمن الشاه، ومنذ عهد سجون الشاه. والجدير بالذكر أن مجاهدي خلق تمسكوا بهذه الحدود حتى عندما كان خميني في أوج شعبيته، ودفعوا ثمنها دمًا.

3. بدأ مجاهدو خلق المقاومة اعتبارًا من 20 يونيو 1981 حتى اليوم؛ للدفاع عن هيبتهم الثورية وشعبهم ضد خميني، ورفعوا بين الناس في 27 سبتمبر من نفس العام شعار “الموت لخميني”. وأعلنوا صراحة وبشكل لا لبس فيه أن الإستراتيجية الصحيحة الوحيدة هي الإطاحة بالاستبداد الديني برمته. والحقيقة هي أن شعاري “الموت لخامنئي” و “فليسقط مبدأ ولاية الفقيه” مستمدان من هذه الاستراتيجية.

4. إن مجاهدي خلق تيار لم يسبق له أن تلوَّث على الإطلاق بنجاسة هذا النظام الفاشي في أي وقت من الأوقات. ولم تلوثهم ذرة غبار واحدة من الرجعية والاستبداد في صراعهم الطويل الأمد في أي وقت من الأوقات. وبحسب اعتراف خميني، فإنه “ليس هناك احتمال 1 في الألف في أن يكف مجاهدو خلق عن مقاتلته”.

5. الجيل الذي نشأ مع مسعود رجوي يوفي بوعده بكل إخلاص كما ينبغي أن يكون. إن هذا الوفاء هو وفاء لنيل إيران حريتها وللشعب الذي يركض حافي القدمين خلف الحرية المنشودة على طريق مفعم بالأشواك والافتراءات منذ الثورة الدستورية حتى الآن؛ قبل أن يكون وفاءً لمنظمة أو حتى لمثل أعلى وأكثر من ذلك. ولهذا السبب، من شأنه أن يكون نموذجًا يحتذى به للشباب الذين لم يعد لديهم ما يبكون عليه.

6. إن مجاهدي خلق لا يسعون إلى الوصول إلى السلطة. إذ أنهم يرفضون البراغماتية السياسية والتخلي عن مبادئ الإتيكيت والتنشئة الاجتماعية، والحدود الفاصلة. ولو كانوا من أهل هذه الأشياء، فماذا كانت حاجتهم للوقوف في وجه خميني والتضحية بأنفسهم جيلًا بعد جيل، خاصة وأن كل الطرق كانت مفتوحة أمامهم بمحاباة الجلاد الكبير.

7. يتمثل عهد مجاهدي خلق للشعب الإيراني، كما صرحت السيدة مريم رجوي؛ في الوفاء للإيرانيين والعمل على عيشهم في رفاهية أسوة بأبناء الشعوب الأخرى.

معرض الانتفاضة الوطنية الإيرانية في زيورخ وكوبنهاغن 

معرض الانتفاضة الوطنية الإيرانية في زيورخ وكوبنهاغن 

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 10 يناير، معرضا كبيرا لصور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني والمنتفضين في زيورخ وكوبنهاغن في طقس شديد البرودة تضامنا مع الانتفاضة الوطنية ودعمها. 

وكانوا قد عرضوا صور شهداء الانتفاضة على لافتات كبيرة جدا على جانبي الشارع في وسط المدينة وكانوا يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

معرض الانتفاضة الوطنية الإيرانية في زيورخ وكوبنهاغن 

هتفوا: 

نحن نبقى مناضلين حتى النهاية 

خامنئي، خامنئي، عار عليك ودماء شبابنا تقطر من قبضتك  

شعار الناس الأحمر، هو النار والهجوم  

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش الحرية 

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم 

  لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بل الديمقراطية والمساواة 

تبا لهذا الحكم لكل هذه السنوات من الجريمة  

– هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي وقسما بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية 

على لافتة صفراء كبيرة كتب عليها الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم، وبجانبها خريطة إيران بلدون الدم التي توحد القوميات ضد ظلم الشاه والملالي. 

تظهر في هذا المعرض صورة بطلين من الثوار أعدمهما جلادي قضاء النظام في الأيام القليلة الماضية. 

في عمل بمدينة كوبنهاغن، كتب أنصار منظمة مجاهدي خلق على لافتة كبيرة نداءً إلى المجتمعات الدولية لإغلاق سفارات ومكاتب الإرهاب وقوى التجسس التابعة لنظام الملالي. 

  يذكر أنه في الأيام الأخيرة، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في أكثر من 16 مدينة في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا، وعبروا عن إدانتهم واشمئزازهم لإعدام الشباب من قبل نظام الملالي. لقد لفتوا انتباه العالم إلى مطلب الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي وطالبوا الحكومات الغربية بإغلاق سفارات نظام الملالي في هذه الدول وطرد عناصر ومرتزقة النظام منها، كما طالب المتظاهرون بإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب باعتبارها أهم جهاز لقمع الشعب الإيراني وتصدير إرهاب النظام إلى دول المنطقة والعالم وأكدوا أن تفكيك الحرس مطلبًا دائمًا للمقاومة الإيرانية.  

مريم رجوي: الملالي حاولوا السيطرة على الانتفاضة لكن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه سابقا 

مريم رجوي: الملالي حاولوا السيطرة على الانتفاضة لكن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه سابقا 

القت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية خطابا في اجتماع اقيم بمناسبة احتفال رأس السنة الميلادية في أوفيرسورافاز بحضور رؤساء للبلديات ومنتخبين وشخصيات فرنسية وفيما يلي نص الخطاب: 

مريم رجوي: الملالي حاولوا السيطرة على الانتفاضة لكن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه سابقا 

سيداتي وسادتي رئيس البلدية ، 

أعزائي الجيران وأصدقاء المقاومة الإيرانية في أوفير وفال دوفاز ومناطق أخرى! 

تزامنت نهاية عام 2022 وبداية عام 2023 مع انطلاقة انتفاضات الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، والتي لا بد أنكم شاهدتم أخبارها ومقاطع الفيديو الخاصة بها. هذه الانتفاضة التي دخلت شهرها الرابع غيرت وجه إيران.

رأى الجميع أنه في إيران، هناك قوة شعبية ضخمة تواصل الاحتجاج. قال الكثيرون بوضوح إن هذا ليس احتجاجًا بل ثورة، ورأوا مدى ضعف نظام الملالي وافتقاره لدعم شعبي. 

لقد جنى بعض الأطراف الكثير من الأرباح من التعامل مع الملالي. لهذا السبب، خلقوا صورة خاطئة عن إيران. تم نشر العديد من التحليلات والاستطلاعات لاستنتاج أن الشعب الإيراني لا يريد التغيير. إما قالوا إن الملالي يحظون بتأييد شعبي كبير أو قالوا إن مجاهدي خلق لم يكن لديهم قاعدة شعبية في إيران، لكن الانتفاضة الكبرى في الأشهر الأخيرة أظهرت أنهم جميعًا مخطئون. 

لم تكن الانتفاضة عفوية 

ما حدث في هذه الانتفاضة لم يكن مفاجئًا وعفويًا. دور المرأة في النضال ضد الملالي له تاريخ طويل. شاركت المرأة الإيرانية بنشاط في النضال من أجل الحرية لمدة أربعين عامًا. علاوة على ذلك، في المقاومة الإيرانية، كانت النساء دائمًا في مواقع مسؤولة. 

في الشهر الماضي، هاجمت وسائل إعلام النظام، وخاصة التلفزيون الحكومي، المقاومة الإيرانية كل يوم. قال وكيل الشؤون الدولية للقضاء إنهم غيروا سياستهم تجاه مجاهدي خلق منذ فترة، وفي كل لقاءاتهم في أوروبا، فإن الموضوع الأول الذي يناقشونه هو مجاهدو خلق. 

كما أثبتت هذه الانتفاضة أن الشعب الإيراني لا يريد دكتاتورية ولا نظام الشاه الاستبدادي ولا نظام الملالي الاستبدادي. إن رفض دكتاتوريتين هو أحد الشعارات الرئيسية لهذه الانتفاضات. كما أعلنا أن رفض دكتاتوريتي الشاه والملالي هو أساس التعاون لكل من يريد إيران ديمقراطية. 

القوة التي تقود الانتفاضة بالاعتماد على مجتمع غاضب للغاية هي قوة مناضلة لها أهداف تقدمية وتسعى إلى الحرية والديمقراطية والاختيار الحر وفصل الدين عن الدولة. 

حاول الملالي مرارًا وتكرارًا قمع الانتفاضة في هذه الأشهر القليلة. لكن الوضع لا يعود إلى الوراء. هذه المواجهة الواسعة بين الشعب والنظام تمضي قدما إلى الأمام نحو إسقاط الديكتاتورية الدينية. 

مطلب الشعب الإيراني من فرنسا والعالم 

يتوقع الإيرانيون من شعوب العالم، وخاصة الأوروبيين، إقناع حكوماتهم بقطع العلاقات مع الملالي. يستفيد الملالي من تقاعس أوروبا أكثر من أي وقت مضى. 

وأعدم نظام الملالي الإجرامي أمس شابين شاركا في التظاهرة. للأسف، تستمر هذه الجرائم حتى إسقاط هذا النظام. 

على أوروبا أن تعلن اعترافها بنضال الشعب الإيراني لتغيير النظام. على الدول الأوروبية إغلاق سفارات النظام كدليل على دعم الشعب الإيراني وإدانة تعذيب وقتل الشباب، ووضع الحرس على قائمة الإرهاب. 

نعلم جميعًا أن الحكومات بالكاد تغير سياساتها ؛ لذلك فإننا ندعوكم مرة أخرى أيها الأصدقاء الأعزاء وشعب فرنسا وأوروبا لوقف السياسات التي تضر بانتفاضة الشعب الإيراني. 

شكرا لكم جميعا. ومرة أخرى، أتمنى لكم عامًا سعيدًا وآملة أن نتمكن من الترحيب بكم في إيران الحرة قريبًا. 

المصدر: موقع مريم رجوي  

إيران – تحديد رواتب المتقاعدين رسمياً: 3 إلى 5 مرات تحت خط الفقر

إيران – تحديد رواتب المتقاعدين رسمياً: 3 إلى 5 مرات تحت خط الفقر

حدد نظام الملالی رسميًا رواتب المتقاعدين للعام الإيراني المقبل، والتي تقل بثلاث إلى خمس مرات عن خط الفقر المعلن من قبل النظام.

وبحسب تقرير وكالة أنباء تسنيم الحكومية، أعلن نظام الملالی، الأربعاء، 11 ینایر، عن رواتب المتقاعدين وأصحاب المعاشات والمشتركين في صناديق التقاعد للعام الایرانی المقبل. حددت دكتاتورية الملالی رواتب المتقاعدين للعام المقبل فقط بـ 6 ملايين و 300 ألف تومان، وهو ما لا يقل عن 3 إلى 5 مرات تحت خط الفقر حسب الإحصاءات الحكومية.

في 4 ینایر، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية “إيلنا” عن خط الفقر لـ “أسرة مكونة من أربعة أفراد في طهران، 14 مليون و 700 ألف تومان” فيما يعتبر الوکلاء والخبراء الحكوميين هذا الرقم أقل بكثير من الواقع. ووصف فرامرز توفيقي رئيس لجنة الرواتب في مركز المجالس الحكومية العمالية “خط الفقر النسبي للأسر في إيران” بـ “18 مليونا و 290 ألف تومان”. وحيد محمودي، الخبير الاقتصادي للنظام، “بناءً على التضخم السنوي الذي بلغ حوالي 45٪ عام 2022” يقدر مقدار “خط الفقر المطلق لعائلة مكونة من شخصين تعيش في طهران” بـ “32 مليون تومان”.

حميد إسماعيلي، خبير آخر في النظام، يقول إن المتقاعدين الذين تقل رواتبهم عن “9 ملايين تومان” ليسوا تحت الفقر بل “في دائرة الفقر المدقع“.

في إشارة إلى مأساة الفقر في إيران والتضخم المنفلت، كتبت صحيفة همدلي: “بغض النظر عن مدى محاولتك إبعاد نفسك عن خط الفقر السابق، سيظهر خط فقر آخر مرة أخرى، وبهذه الطريقة لعبة الفقر ستستمر دائمًا”(25 اكتوبر).

ذات الصلة

 اعتراف رسمي: خط الفقر المدقع في إيران يتضاعف في غضون عام واحد

شير أحدث تقرير عن “رصد الفقر” الذي نشرته وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في نظام الملالي إلى أن رقم خط الفقر المدقع في عام 2021 قد ارتفع بنسبة 50 في المائة مقارنة بعام مضى، وأن ثلث سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر المدقع.

وشهد هذا العام زيادة أخرى في عدد السكان الذين أُجبروا على العيش تحت “خط الفقر” و”خط الفقر المدقع؛ بسبب الزيادة السريعة في معدل التضخم في عام 2022، والانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية.

ويفيد تقرير وزارة العمل بأن خط الفقر المدقع في عام 2021 نما بنحو 50 في المائة مقارنة بعام 2020 ليصل إلى 1,682,000 تومان للفرد في الشهر. وبناءً عليه، وصل خط الفقر المدقع، العام الماضي، لأسرة مكونة من 4 أفراد، إلى 4,541،000 تومان، وبالنسبة لسكان طهران وصل إلى 7,400,000 تومان.

ويشير تقرير وزارة العمل إلى أن عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع قد تضاعف خلال الفترة الزمنية الممتدة من عام 2011 حتى عام 2021. وكان الخبراء الاقتصاديون قد أفادوا في وقت سابق أن ثلث سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر.

كما انخفض متوسط ​​استهلاك الفرد من السعرات الحرارية من 2700 سعرة حرارية في عام 2011 إلى ما دون 2200 سعرة حرارية في العام الماضي؛ بسبب عدم قدرة الأسر على توفير الغذاء المناسب.

تحايل على المصير

0

تحايل على المصير

يحاول الولي الفقيه الجمع بين “الدعاية” و”القمع” في تعامله مع المنتفضين، مما يثير حالة من التندر على خطاباته وتصريحاته المهلهلة، التي تتطرق لكثافة مشاركة الشباب والمراهقين في الانتفاضة الشعبية التي تقترب  من نهاية شهرها الرابع.

اعترف خامنئي في خطابه يوم 9 يناير باشتباك الشباب والمراهقين مع النظام، اعتبر الاشتباكات ناجمة عن الدعاية وإغراء “العدو” قائلا ان “علاجها هو تبيين الحقيقة بلغات مختلفة” لكنه ابقى في المقابل على خيار “العصا” قائما، لازالة ما وصفه بالاغراءات، حيث اشار بوضوح الى ان  “الشغب في الشارع خيانة ستتعامل معه السلطات المسؤولة بجدية”.

الواضح من خلال سياقات الاحداث ان خامنئي اضطر لهذه المناورة، التي لم تأت بجديد، والمليئة بالتناقضات الفاضحة، امام ضربات الانتفاضة المتلاحقة، التي تفقد النظام توازنه.

يدرك خامنئي ان القمع ـ بما في ذلك الإعدامات ـ غير قادر على ترهيب الناس ووقف الاحتجاجات، ولمس ان تنفيذ احكام الاعدام يزيد من موجة الغضب والانفعالات الاجتماعية، مثلما حدث مع إعدام بطلي الانتفاضة محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، كما تجمع الغاضبون وشباب الانتفاضة أمام سجن كوهردشت منتصف ليل الأحد وصرخوا حتى الصباح بان  “هذه آخر رسالة…. ان أعدمتم ننتفض”، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”، “كل شخص يقتل يحل محله ألف شخص” لمنع الإعدام الوشيك لمحمد قبادلو البالغ من العمر 22 عامًا ومحمد بروغني الذي لم يتجاوز الـ 19 عامًا من العمر.

وفي المقابل يجد نظام ولاية الفقيه ـ القائمة أركانه على المجازر والقمع ـ في الإعدامات ضرورة حيوية له، حيث تتجاوز ديكتاتورية الملالي، العائدة إلى القرون الوسطى بقية  الديكتاتوريات الاخرى المعاصرة في هذا الصدد، فقد كشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة في 16 مايو 2022، وثائق صادرة عن  قضاء الملالي تفيد بوجود 5197 محكوما بالإعدام أو القصاص، مما يحول  السجناء الى رهائن يتم اعدامهم على دفعات، حسب احتياجات النظام، الامر الذي بات معروفا لدى المجتمع الدولي بعد قيام المقاومة الايرانية بفضحه.

قوبلت تناقضات خطاب الولي الفقيه بالتندر على شبكات التواصل الاجتماعي، و انتشرت تعليقات بان العصا غير فعالة، مما يعني استخدام الرصاص وحبال المشانق، يعي اصحاب هذه التعليقات ان خامنئي بين نارين، فهو يعلم ان إعدام المنتفضين وقود نار الانتفاضة، ويدرك ايضا ان ايقاف الإعدام يعني مواصلة الانتفاضة طريق العنف، وفي جميع الاحوال لا يستطيع النظام التخلص من مصيره المحتوم، بالتحايل عليه.

تهديد الرهینة بالجلد والسجن 40 عاما وابتزاز قذرمن قبل قضاء نظام الملالي

تهديد الرهینة بالجلد والسجن 40 عاما وابتزاز قذرمن قبل قضاء نظام الملالي

تهديد الرهینة بالجلد والسجن 40 عاما وابتزاز قذر وغیر انساني من قبل قضاء نظام الملالي لتخويف وإجبار الحكومة البلجيكية على إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي ناقل القنبلة للتفجير

لإحباط حيل الملالي ولصحة وأمن فاند كاستيل، يتعين على الحكومة البلجيكية أن تعلن فورا أنها ستحاكم خامنئي غيابيا إذا تم جلد الرهينة.

أعربت السيدة رجوي مرة أخرى عن تعاطفها مع عائلة فاند كاستيل وأشارت إلى أن لغة الحزم هي اللغة الوحيدة المفهومة لحكام إيران المتعطشين للدماء الذين قتلوا أكثر من 750 شخصًا في الانتفاضة الأخيرة. 77 من الضحايا هم من الأطفال والمراهقين.

وذكّرت السيدة رجوي مرة أخرى: يا ليت كان النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران يتخلى عن أخذ الرهائن، لكن في السنوات الـ 43 الماضية، مقابل كل رهينة أفرج عنه بالتبادل أو الفدية، فقد احتجز أو قتل رهينتين جديدين على الأقل. إذا لم يكن ذلك صحيحا، من شأنه أن يتعهد النظام الحاكم في إيران على الفور لدى الأمم المتحدة في وثيقة رسمية بأنه سيطلق سراح فاند كاستيل وجميع الرهائن اليوم ولن يحتجز إطلاقا أي شخص من أي بلد كرهائن مرة أخرى تحت أي عنوان كان.

خامنئي الذي يقوم حاليا بقمع انتفاضة الشعب الإيراني وإعدام الشباب وقتل المراهقين، ومن أجل ابتزاز الحكومة البلجيكية والإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي ناقل القنبلة للتفجير أسد الله أسدي وإفلات هذا الإرهابي الوحشي من العقاب القانوني، أصدر عبر قضائه وفي محكمة صورية بدائية على الرهينة البلجيكي اوليفييه فاند كاستيل أحكاما بالسجن 40 عاما و 74 جلدة وغرامة مليون دولار لأسباب سخيفة.

أدانت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والتي كانت الهدف الأول لتفجير الدبلوماسي الإرهابي في مؤتمر باريس في حزيران / يونيو 2018، بشدة هذا الابتزاز القذر وغير الإنساني.

وأعربت السيدة رجوي مرة أخرى عن تعاطفها مع عائلة فاندكاستيل وأشارت إلى أن لغة الحزم هي اللغة الوحيدة المفهومة لحكام إيران المتعطشين للدماء الذين قتلوا أكثر من 750 شخصًا في الانتفاضة الأخيرة. 77 من الضحايا هم من الأطفال والمراهقين. لذلك ومن أجل إحباط حيل الملالي وسلامة وأمن فاند كاستيل، على الحكومة البلجيكية أن تعلن على الفور أنها ستحاكم خامنئي غيابياً إذا تم جلد الرهائن.

وذكّرت السيدة رجوي مرة أخرى: يا ليت كان النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران يتخلى عن أخذ الرهائن، لكن في السنوات الـ 43 الماضية، مقابل كل رهينة أفرج عنه بالتبادل أو الفدية، فقد احتجز أو قتل رهينتين جديدين على الأقل. إذا لم يكن ذلك صحيحا، من شأنه أن يتعهد النظام الحاكم في إيران على الفور لدى الأمم المتحدة في وثيقة رسمية بأنه سيطلق سراح فاند كاستيل وجميع الرهائن اليوم ولن يحتجز إطلاقا أي شخص من أي بلد كرهائن مرة أخرى تحت أي عنوان كان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 يناير/ كانون الثاني 2023

اعتقال سجناء سابقين وأنصار وعوائل لمجاهدي خلق لمواجهة انتفاضة الشعب

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ117 

مظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم متزامنا مع بدء محكمة استئناف حميد نوري

مظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم متزامنا مع بدء محكمة استئناف حميد نوري

بالتزامن مع بدء محكمة استئناف حميد نوري، تظاهر مئات الإيرانيين المقيمين في السويد من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  خارج المحكمة وفي في طقس شديد البرودة مع رياح قوية، اليوم الأربعاء 11 يناير 2023.

وهتف الايرانيون بشعارات ضد نظام الملالي من ضمنها:

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي! 

– لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة! 

قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية 

الموت لخامنئي واللعن على خميني

مظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم متزامنا مع بدء محكمة استئناف حميد نوري
مظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم متزامنا مع بدء محكمة استئناف حميد نوري

وطالب المتظاهرون باجراء حكم المحكمة ضد الجلاد حميد نوري وعدم الاعطاء له من الهروب من العدالة.

حميد نوري، النائب السابق للمدعي العام في أحد السجون الرئيسية في طهران، حُكم عليه بالسجن المؤبد في يوليو 2022 بعد محاكمة طويلة لتورطه المباشر في مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988. نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مسيرات خارج المحكمة في جميع جلسات المحكمة البالغ عددها 92 جلسة.
وتنعقد محكمة الاستئناف في وقت يواجه فيه عشرات المتظاهرين الشباب أحكام الإعدام في إيران بعد اعتقالهم خلال الانتفاضة المستمرة منذ 4 أشهر. أعدم النظام الإيراني حتى الآن أربعة متظاهرين محتجزين، بينهم اثنان يوم السبت 7 يناير.
أولئك الذين أمروا بقمع الانتفاضة، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي، شاركوا بشكل مباشر في مذبحة عام 1988.
ويطالب الإيرانيون بإنهاء الإفلات غير المبرر لقادة النظام من العقاب ويحثون المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات حاسمة لإنقاذ أرواح المحتجين ومحاسبة قادة النظام.
كان نوري أول مسؤول في النظام يحاكم لدوره في مجزرة عام 1988. في ذلك العام، بناءً على فتوى أصدرها روح الله الخميني، مؤسس النظام، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في جميع أنحاء إيران في غضون بضعة أشهر.
وسيحضر العديد من الناجين من مذبحة عام 1988، والمدعين في قضية نوري، في ستوكهولم من جميع أنحاء أوروبا يوم الأربعاء، 11 يناير.
وخصص نظام الملالي موارد مالية هائلة ويستخدم جميع مرافقه وكبار المسؤولين، بمن فيهم وزير الخارجية، لتسهيل هروب حميد نوري من العدالة.

لوموند الفرنسية: المحاكمة التاريخية لحميد نوري أمام محكمة أوروبية أهم من أي حكم

 طلب المدعية العامة السويدية بالسجن المؤبد لأحد جلاوزه نظام الملالي حميد نوري

ليبراسيون الفرنسية: إعدام الشباب في إيران يزيد من حدة غضب المحتجين

ليبراسيون الفرنسية: إعدام الشباب في إيران يزيد من حدة غضب المحتجين 

كتبت صحيفة ليبراسيون الفرنسية في مقال لها يوم الثلاثاء 10 يناير عن عمليات الإعدام الأخيرة في النظام الإيراني: نُفِّذت الإعدامات في إيران، ومنها إعدام مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، على أساس الاعترافات القسرية، وهدف الملالي الذين يحكمون إيران بهذه الإعدامات هو ترهيب وخنق المزيد من الناس. لكن خلافا لتوقعات الملالي، فإن إعدام الشباب المتظاهرين، الذي يتم أحيانا لإضرام النار في حاوية قمامة، يزيد من غضب المتظاهرين، فيصرخون في شعاراتهم: “إذا قتل شخص، سيحل محله ألف شخص”. 

وذكرت صحيفة ليبراسيون أن موجة إعدامات المتظاهرين في إيران تسببت في رد فعل دولي واسع. بعد أن استدعت هولندا والدنمارك وبلجيكا والنرويج وألمانيا وفرنسا أيضًا سفراء النظام الإيراني كعلامة احتجاج. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في ردها إن هذا البلد عارض بالتعاون مع حلفائه في الاتحاد الأوروبي مرارًا أحكام الإعدام وتنفيذها في الجمهورية الإسلامية. 

وذكرت صحيفة ليبراسيون أن الاتحاد الأوروبي وقف بحزم ضد عنف وقمع النظام منذ بداية الانتفاضة الحالية في إيران وفرض عقوبات على قادة طهران. ومع ذلك، وفقًا للصحيفة، لم تمنع هذه الإجراءات القضاء في الجمهورية الإسلامية من إصدار أحكام جديدة بالإعدام: يوم الاثنين، 9 يناير، أصدر النظام القضائي الإيراني أحكاما بالإعدام على ثلاثة متظاهرين آخرين، صالح ميرهاشمي، ومجيد ميركاظمي، وسعيد يعقوبي، بتهمة الحرابة والمشاركة في قتل ثلاثة من أفراد قوة الشرطة في أصفهان. حتى الآن، حكم على 17 من الذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران بالإعدام، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تعتقد أن عدد المدانين أعلى. 

وتقول ليبراسيون إن عمليات الإعدام في إيران، بما في ذلك إعدام مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، تستند إلى اعترافات قسرية، وأن هدف الملالي الذين يحكمون إيران هو ترهيب المزيد من الناس وخنق الاحتجاجات. لكن ليبراسيون تؤكد أن إعدام الشباب المتظاهرين، الذي يتم أحيانًا لإضرام النار في حاوية قمامة، يزيد من حدة غضب المتظاهرين، بحيث يصرخ المتظاهرون أنفسهم في الشوارع والمقابر: “إذا قتل شخص، سيحل محله ألف شخص”.