الرئيسية بلوق الصفحة 12

غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران

غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران

شهدت العديد من العواصم والمدن حول العالم موجة واسعة من الاحتجاجات والتظاهرات التي نظمها أنصار المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاءت هذه التحركات العارمة تنديداً بحملة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وتأكيداً على الدعم المطلق للانتفاضة الوطنية ومطالب الشعب الإيراني بإسقاط الدكتاتورية.

أكدت التقارير الواردة أن هذه الإعدامات خلقت دافعاً قوياً للغاية بين أبناء الشعب الإيراني في الداخل والخارج لإيصال صوت هؤلاء الأبطال إلى مسامع العالم.

ففي مدينة كولونيا الألمانية، تجمع أنصار المقاومة لتخليد ذكرى شهداء مجاهدي خلق.

وأكدت الناشطة سحر ثنائي في تقرير من هناك أن الإيرانيين الأحرار يوصلون صرخة هؤلاء الأبطال، رغم بعدهم آلاف الأميال عن الوطن، من خلال هذه الوقفات والتظاهرات المستمرة.

وشهدت العاصمة البريطانية لندن تظاهرات غاضبة منذ الصباح الباكر.

وأوضح الناشط محمد سليماني أن هذه التحركات تأتي للإعلان عن الرفض القاطع لإعدام أبناء الشعب، وفي مقدمتهم القائد وحيد بني عامريان ورفيقه البطل أبو الحسن منتظر.

وفي العاصمة السويسرية برن، عبر الشباب الثائر عن غضبهم العارم في السادس من أبريل من خلال استهداف سفارة النظام الإيراني بالبيض الملون في خطوة شجاعة وجريئة.

ورددت ثلاث شابات شجاعات أمام السفارة في برن شعار الموت لـ الولي الفقیة وشعارات أخرى باللغة الألمانية تطالب برحيل الملالي، مؤكدات على ضرورة الإسقاط الكامل للاستبداد الديني.

وتزامناً مع ذلك، نظم الإيرانيون الأحرار وقفة احتجاجية في العاصمة الرومانية بوخارست.

ورفع المشاركون لافتات تحمل عبارة لا للإعدام للتنديد بجريمة شنق اثنين من أبطال مجاهدي خلق، وإيصال صوت السجناء السياسيين إلى المجتمع الدولي.

ولم تقتصر هذه التحركات على أوروبا، بل امتدت لتشمل مدناً عالمية كبرى حيث أقيمت مراسم تكريم واسعة لشهداء المشانق.

شهدت العديد من العواصم والمدن حول العالم موجة واسعة من الاحتجاجات والتظاهرات التي نظمها أنصار المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاءت هذه التحركات العارمة تنديداً بحملة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وتأكيداً على الدعم المطلق للانتفاضة الوطنية ومطالب الشعب الإيراني بإسقاط الدكتاتورية.

وسجل أنصار المقاومة والشباب الثائر حضوراً لافتاً ومستمراً في كل من واشنطن، ولاهاي، وتورنتو، وفانكوفر، ولوس أنجلوس، وأوتاوا، وميونخ، وبروكسل، ومونتريال، وبرلين، وأتلانتا، وزيورخ.

وتؤكد هذه التحركات العالمية الشاملة أن آلة القتل التابعة لسلطة الولي الفقیة لن تنجح أبداً في إخماد شعلة المقاومة، بل إنها تزيد من إصرار الإيرانيين الأحرار على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية وإسقاط النظام بشكل نهائي.

في محاولة يائسة لمنع انتفاضة جديدة: النظام الإيراني يعدم منتفضي يناير والمقاومة تتوعد بإسقاط الدكتاتورية

في محاولة يائسة لمنع انتفاضة جديدة: النظام الإيراني يعدم منتفضي يناير والمقاومة تتوعد بإسقاط الدكتاتورية

أقدم النظام الإيراني فجر يوم الأحد، 5 أبريل 2026، على ارتكاب جريمة مروعة جديدة بتنفيذ حكم الإعدام بحق شابين ثائرين شاركا بفاعلية في الانتفاضات الوطنية العارمة التي ركعت المؤسسة الدينية بين شهري ديسمبر 2025 ويناير 2026. وتأتي هذه الإعدامات المتتالية كدليل دامغ على حالة الشلل والذعر التي تعيشها السلطة إثر وفاة الولي الفقیة علي خامنئي، حيث تلجأ لتطهير المعارضين السياسيين ونشر الرعب في محاولة يائسة لمنع اندلاع ثورة شعبية وشيكة.

لقد سقط الشابان الشجاعان، شاهين واحد برست (31 عاماً) ومحمد أمين بيكَلري (19 عاماً)، ضحية لآلة القتل بعد أن حُكم عليهما بالإعدام بتهم ملفقة تتمثل في الحرابة والإفساد في الأرض.

وأصدر هذا الحكم الجائر القاضي الجلاد أبو القاسم صلواتي في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران، وتم تأييده لاحقاً من قبل الفرع 9 في المحكمة العليا التابعة للقضاء.

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تطالب بتدخل أممي عاجل

أفاد موقع “جاست ذا نيوز” بشنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة نددت بها السيدة مريم رجوي بشدة. وأكد التقرير أن هذه الإعدامات تعكس يأس سلطة الولي الفقیة أمام المقاومة المنظمة، مشيراً إلى مطالبة رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح الشباب الثائرين والسجناء السياسيين.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير Just the News

ومع ذلك، سلطت وكالة ميزان التابعة للنظام، دون قصد، الضوء على شجاعة هؤلاء الشباب معترفة بضعف الدولة، حيث أفادت في 5 أبريل أن الشابين هاجما موقعاً عسكرياً سرياً وحاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة أثناء تدمير وحرق هذا الموقع الحساس.

واعترف تقرير ميزان بالخوف العميق الذي ينتاب النظام من تكتيكات المتظاهرين، مشيراً إلى أن مراكز الشرطة وقواعد الباسيج كانت من بين النقاط الحساسة التي استهدفها الشباب الثائر.

وفي الواقع، كان القضاء يشير إلى العمل البطولي الذي استهدف القاعدة 185 التابعة لقوات الباسيج في شارع دماوند شرق طهران، حيث أضرم الشباب النار في هذا المركز القمعي وصادروا بعض أسلحته.

وتُعد هذه الإعدامات جزءاً من حملة إرهاب أوسع ومنسقة بشكل منهجي، حيث نُقل الشابان في 31 مارس إلى الحبس الانفرادي في سجن قزل حصار برفقة ثلاثة سجناء آخرين من الانتفاضة وهم أمير حسين حاتمي، وأبو الفضل صالحي، وعلي فهيم.

وقد شُنق الشاب أمير حسين حاتمي (18 عاماً) بشكل مأساوي في 2 أبريل، بعد أن نقلت وكالة ميزان تحديه المطلق وقوله بوضوح في التحقيق: كان هدفي من المشاركة في أعمال الشغب هو الإطاحة بالنظام، وقد هاجمت ودخلت هذا الموقع بهدف العثور على أسلحة نارية وذخيرة.

ويثير إعدام حاتمي إنذاراً فورياً بشأن حياة أبو الفضل صالحي وعلي فهيم، اللذين لا يزالان يقبعان في الحبس الانفرادي.

وتُوجت هذه الوحشية بأسبوع دموي أعدم فيه النظام أيضاً ستة أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ففي 30 مارس، أُرسل محمد تقوي (59 عاماً) وأكبر دانشوركار (59 عاماً) إلى المشنقة، وفي صباح اليوم التالي أُعدم بابك عليبور (34 عاماً) وبويا قبادي (33 عاماً)، تلاهم وحيد بني عامريان (33 عاماً) وأبو الحسن منتظر (66 عاماً) في 4 أبريل.

وتصاعدت القسوة ليلة 29 مارس عندما داهمت قوات مكافحة الشغب العنيفة العنبر الرابع في سجن قزل حصار، وضربت النزلاء بوحشية وأجبرت 19 منهم على الأقل على دخول الحبس الانفرادي قبل ساعات من بدء الإعدامات.

إيران: إعدام إجرامي للثائرين الشجاعين محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست

نفذ نظام الولي الفقیة صبيحة 5 أبريل حكم الإعدام بحق الثائرين محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست. واعترف قضاء النظام بأن الشهيدين نفذا عمليات هجومية وتخريبية استهدفت مواقع عسكرية حساسة ومستودعات أسلحة في طهران، في تأكيد جديد على رعب السلطة من تصاعد العمليات الميدانية لشباب الانتفاضة.

أخبار الثورة | 5 أبريل 2026 – دماء الشهداء تروي طريق الحرية

وفي هذا السياق، وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هذه الإعدامات الوحشية بأنها مؤشر على يأس نظام الملالي في مواجهة الغضب الشعبي، وخوفه العميق من انتفاضة متصاعدة تهدف إلى الإطاحة به.

وأكدت السيدة رجوي أن إعدام الشابين الشجاعين محمد أمين بيكَلري وشاهين واحد برست يكشف الخوف المتزايد من انهيار حكم الدكتاتورية، مشددة على أن إراقة الدماء هذه لن تمر دون رد من مقاتلي الحرية الذين سيفككون الدكتاتورية الدينية من أرض إيران إلى الأبد.

أكدت المقاومة الإيرانية، على لسان السيدة رجوي، أن مقاتلي الحرية والشباب المتحدي سينهضون لمواجهة هذا الظلم وإنهاء الدكتاتورية الدينية في إيران بشكل نهائي. ووجهت نداءً حازماً بأنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى سلبياً بينما يدير النظام الإيراني آلة موت مستمرة، مطالبة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باتخاذ قرارات ملزمة وعاجلة لوقف هذه الأعمال الإجرامية وإنقاذ حياة المعارضين الذين ما زالوا يواجهون خطراً داهماً بالإعدام في جميع أنحاء البلاد.

فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة 

فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة 

في مشهد يتحدى الموت ويفضح عجز سلطة الولي الفقیة، وجهت إحدى عضوات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق رسالة مدوية من وسط العاصمة طهران، عقب إعدام السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي. وصرخت الشابة بشجاعة قائلة: قسماً بدماء بويا وبابك، سنصمد حتى النهاية. وتأتي هذه الصرخة لتؤكد أن موجة الإعدامات المروعة التي شنها النظام الإيراني بحق ستة من السجناء السياسيين في أسبوع واحد، قد ارتدت عليه بنتائج عكسية. فبدلاً من إخماد المعارضة، أشعلت هذه الجرائم شرارة غضب جديدة وتحدياً علنياً في شوارع إيران.

لقد نفذت السلطات الإيرانية إعدامات بحق محمد تقوي، وأكبر دانشوركار، وبابك عليبور، وبويا قبادي في يومي 30 و31 مارس. وبعد أيام قليلة، وتحديداً في 4 أبريل، أقدم النظام الإيراني على إعدام وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.

وكانت هذه الجرائم الحكومية تهدف إلى التصفية الجسدية للمعارضة المنظمة وترهيب المجتمع القلق لإخضاعه.

ولكن هذه الحملة اليائسة من الترهيب فشلت فشلاً ذريعاً، حيث نزلت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق فوراً إلى الشوارع لتكريم الشهداء والتعهد بمواصلة قضيتهم العادلة.

وتمت تعبئة وحدات المقاومة في المدن الكبرى، بما في ذلك طهران، ومشهد، وكرج، وورامين، وخرم آباد، وبندر عباس، وزاهدان.

وفي يومي 3 و4 أبريل، وضع النشطاء أكاليل الزهور بجوار صور أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين أُعدموا.وترافقت التكريمات في مشهد وورامين وبندر عباس مع رسائل تؤكد أن مسار الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر سيستمر حتى الإطاحة بالنظام.

وفي زاهدان، رفع النشطاء الشجعان لافتات تكرم بابك ومحمد وبويا وأكبر كرموز للصدق والتضحية، مؤكدين أنهم لم يستسلموا في مواجهة التعذيب والضغط.

واستغل الشباب هذه الوقفات العامة لفضح ضعف النظام، حيث رفعوا لافتة كُتب عليها: نظام الملالي اليائس، المذعور من الانتفاضات الشعبية، يحاول عبثاً تأخير انفجار غضب الشعب من خلال إعدام خيرة أبناء إيران.

ورفض الثوار بوضوح الدكتاتوريات السابقة والحالية، مرددين الشعار الشعبي: لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي، شعب إيران يريد جمهورية ديمقراطية. وأكدوا على ضرورة محو عار كل من الشاه والملالي من تاريخ إيران.

وحاولت وسائل الإعلام الحكومية، بما في ذلك وكالة تسنيم التابعة للحرس، تبرير عمليات القتل من خلال وصم الضحايا بأنهم إرهابيون مسلحون.

لكن في الواقع، كان هؤلاء الأفراد مهنيين متعلمين تعليماً عالياً كرسوا حياتهم من أجل إيران حرة.

فقد كان بابك عليبور (34 عاماً) خريج حقوق، وبويا قبادي (33 عاماً) مهندساً كهربائياً، وأبو الحسن منتظر (66 عاماً) مهندساً معمارياً، ووحيد بني عامريان (33 عاماً) حاصلاً على درجة الماجستير في الإدارة.

وتجلت قسوة سلطة الولي الفقیة بشكل أكبر من خلال الأحداث المروعة داخل سجن قزل حصار ليلة 29 مارس.

حيث داهمت قوات مكافحة الشغب العنبر الرابع بعنف، وضربت السجناء السياسيين بوحشية، وقطعت جميع خطوط الهاتف، وأرسلت ما لا يقل عن 19 نزيلاً إلى الحبس الانفرادي قبل ساعات فقط من بدء موجة المشانق الأولى.

ويكشف توقيت هذه الإعدامات المتتالية عن نظام ضعيف ومصاب بالشلل بسبب الخوف من الإطاحة به، خاصة بعد الانتفاضات الوطنية العارمة في ديسمبر 2025 ويناير 2026.

حيث لم تتمكن السلطة من الحفاظ على قوتها إلا من خلال ذبح آلاف المتظاهرين.ويستغل النظام الفوضى الداخلية وضباب الحرب للقضاء بهدوء على ألد خصومه وأكثرهم قدرة.

ومع ذلك، وكما تُظهر الأفعال الشجاعة لوحدات المقاومة، فقد فشلت استراتيجية الترهيب التي يتبعها الملالي.

وكما أعلنت إحدى اللافتات في زاهدان بجرأة: ارتكب النظام هذه الجريمة خوفاً من الانتفاضات، لكنه لا يستطيع الهروب من الإطاحة الحتمية به على يد الشعب والمقاومة.

إن كل شهيد يرتقي لا يزيد الشباب إلا تصميماً وإصراراً على تفكيك النظام وإرساء الحرية في إيران.

واشنطن إكزامينر: أزمة حادة في القوى البشرية تدفع النظام الإيراني لتجنيد أطفال بعمر 12 عاماً

واشنطن إكزامينر: أزمة حادة في القوى البشرية تدفع النظام الإيراني لتجنيد أطفال بعمر 12 عاماً

أفادت صحيفة واشنطن إكزامينر الأمريكية في تقرير مفصل لها، بأن النظام الإيراني يواجه أزمة حادة في القوى البشرية تدفعه لتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً، بالتزامن مع إطلاق حملات تجنيد جماعية للمدنيين عبر الرسائل النصية. وأوضح التقرير أن هذه الإجراءات اليائسة تشير إلى صحة تصريحات البيت الأبيض حول وجود حالات هروب جماعي من الخدمة العسكرية في صفوف النظام.

أشارت الصحيفة إلى تقرير نشرته منظمة العفو الدولية يؤكد أن طهران تقوم بتجنيد وتعبئة أطفال صغار تبلغ أعمارهم 12 عاماً للمشاركة في جهود دعم الحرب.

وفي سياق متصل، أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن أسفها لأن النظام المحاصر يبدو مستعداً للمخاطرة بحياة الأطفال من أجل الحصول على بعض القوى البشرية الإضافية.

ونقلت الصحيفة عن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تأكيده أن للنظام سجلاً طويلاً في استغلال القاصرين في أوقات الأزمات.

وأوضح جعفر زاده أن النظام أرسل عشرات الآلاف من الأطفال لتطهير حقول الألغام خلال الحرب الإيرانية العراقية، مشيراً إلى أن التقارير الحالية حول استخدام القاصرين كجزء من جهاز القمع تتبع نفس المنطق.

وأفادت التقارير بأنه يتم دفع هؤلاء الأطفال للقيام بمهام تشمل الدوريات، والعمل في نقاط التفتيش، والدعم اللوجستي، وتوزيع المعدات، والمساعدة في المهام الطبية والإغاثية.

وفي الوقت نفسه، أطلق النظام الإيراني حملة وطنية لتجنيد المتطوعين للخدمة في مناصب عسكرية لمواجهة ما أسماه بتهديدات العدو ضد جزر وحدود إيران.

وأوضحت الصحيفة أنه تم الإعلان عن هذه الحملة، التي تحمل اسم «جان فدا» أي التضحية بالنفس، من خلال إرسال رسائل نصية جماعية إلى المواطنين الإيرانيين.

وأكد جعفر زاده أن هذه التعبئة تُطرح كواجب وطني، لكنها تساعد سلطة الولي الفقیة على تعويض النقص في الأفراد، وإشغال المواطنين الذين قد ينخرطون في احتجاجات مستقبلية.

وشدد على أن عمليات الإعدام وتوسيع السيطرة على الشوارع والتجنيد المتسرع كلها تشير إلى نظام يعاني من ضغط شديد، ويحاول إخفاء ضعفه الأمني أمام شعبه تحت ستار التعبئة.

ومن جانبه، صرح بريان كارتر، الباحث في معهد أمريكان إنتربرايز، بأن حملات تجنيد المتطوعين والأطفال تشير إلى أن النظام يواجه مشاكل حقيقية تتعلق بالهروب من الخدمة ورفض الأوامر.

وأوضح كارتر أن تعيين هؤلاء المجندين الجدد، وربما غير المدربين، في نقاط التفتيش يشير إلى أن الأفراد السابقين تخلوا عن مواقعهم بعد أن بدأ الإسرائيليون في ضرب نقاط التفتيش.

إيران: إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم

إيران: إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم

أقدمت سلطات ولاية الفقيه، في استمرار لنهجها القمعي ضد الشعب الإيراني، على إعدام الثائر الشجاع علي فهيم فجر اليوم الاثنين 6 أبريل/نيسان.

وأفادت وكالة القضاء التابعة للنظام بأن سبب هذا الإعدام الوحشي يعود إلى «المشاركة في عملية اقتحام موقع عسكري محظور بهدف الاستيلاء على مستودع الأسلحة وسرقة أسلحة حربية خلال احتجاجات شهر يناير».

وأضافت السلطة القضائية أن «عناصر معارضة نزلت إلى الشوارع خلال انتفاضة يناير، واستخدمت أسلحة نارية ومواد متفجرة وحارقة، ما أدى إلى مقتل عناصر من قوات الأمن وإلحاق أضرار واسعة».

وكانت سلطات النظام قد أعدمت في الأيام الماضية أيضاً كلاً من الثائرين أمير حسين حاتمي، ومحمد أمين بيغلري، وشاهين واحد برست، بذات التهم. وقد صدرت أحكام الإعدام بحق هؤلاء في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.

كما شهد الأسبوع الماضي إعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في سجن قزل حصار، بتهمة الانتماء إلى المنظمة.

وفي هذا السياق، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تعليقاً على إعدام الثائرين:

إن الإعدام الهمجي الذي طال الثائرين البطلين، محمد أمين بيغلري وشاهين واحد برست، ليس إلا دليلاً قاطعاً على مدى انكسار نظام الملالي أمام غضب الشعب، وتجسيداً لرهبته من اشتعال شرارة الانتفاضة التي ستؤدي حتماً إلى سقوط أركانه. إن تصاعد وتيرة الإعدامات الإجرامية بحق المجاهدين الأبطال والشباب الثوار في خضم حرب خارجية، هو إقرار صريح بأن العدو الرئيسي لهذا النظام هو الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. لكن هذه الدماء المسفوكة بغير حق، لن تذهب سدىً؛ إذ سيتردد صداها في سواعد رفاقهم من مقاتلي الحرية والشباب الثوار الذين سيقتلعون جذور النظام الكهنوتي من أرض إيران وإلى الأبد. أدعو المجتمع الدولي مرة أخرى إلى إدانة الإعدامات المتسلسلة وأطالب باتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة من قبل مجلس الأمن الدولي لوقف الإعدامات التعسفية وإنقاذ حياة السجناء المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار الذين هم تحت حكم الإعدام في أرجاء إيران.

تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران

تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران

في الرابع من أبريل/نيسان 2026 ، وفي تحدٍ مباشر لآلة القمع والإعدام، أحيت وحدات المقاومة البطلة في مدن إيرانية عدة ذكرى المجاهدين الشهيدين، وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، اللذين أعدمتهما ديكتاتورية الولي الفقيه مؤخراً. لقد كان الشهيدان البطلان وحيد وأبو الحسن من أشجع أعضاء وحدات المقاومة، ولا تزال أزقة وشوارع الوطن تفوح بعطر نضالهما وبطولاتهما، بينما لا يزال رفاق دربهما يستمدون الدافع والإلهام من إرادتهما الصلبة. ووفاءً لهذه التضحيات العظيمة، قامت وحدات المقاومة بتعليق صورهما على جدران المدن، مجددين القسم على مواصلة طريقهما حتى آخر أنفاسهم، تماماً كما فعل وحيد وأبو الحسن.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

مشهد: قسم الصمود حتى النهاية

في مدينة مشهد، نظمت وحدات المقاومة مراسم ثورية شملت نثر الزهور إجلالاً لأرواح الشهيدين، ورفعت شعارات تجسد ميثاق الوفاء والصمود الذي لا يتزعزع. ومن أبرز الشعارات التي رُفعت في مشهد لتوثيق هذا العهد:

  • إحياءً لذكرى المجاهدين الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.. قسماً بدماء الرفاق، نحن صامدون حتى النهاية.
  • سنواصل درب المجاهدين الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر حتى الإسقاط والحرية.

إيران: إعدام السجينين السياسيين أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان في سجن قزلحصار

في جريمة وحشية جديدة، أعدم نظام الولي الفقیة فجر 4 أبريل البطلين أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان من منظمة مجاهدي خلق. وبذلك يرتفع عدد شهداء المقاومة الذين أُعدموا خلال أقل من أسبوع إلى ستة أشخاص، في تصعيد إجرامي يعكس رعب النظام من تنامي دور المنظمة في قيادة الانتفاضة.

قافلة الشهداء | 4 أبريل 2026 – تضحيات مجاهدي خلق من أجل الحرية

ورامين: الراية لن تسقط

وفي مدينة ورامين، واصلت وحدات المقاومة نشاطها الميداني مؤكدة أن راية النضال تنتقل من جيل إلى جيل ولن تسقط أبداً. لقد أثبتت وحدات المقاومة أن رسالة وحيد وأبو الحسن حية تنبض في الساحات، رافعين شعاراً حاسماً يعكس التنظيم والاستمرارية في المعركة:

  • وحدات المقاومة ستواصل طريق وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.

المشانق تزيدنا إصراراً

تأتي هذه النشاطات المتزامنة لتثبت لنظام الولي الفقيه أن سياسة المشانق والإعدامات لم تعد تجدي نفعاً في إخماد جذوة الثورة. إن دماء الشهداء الأبطال، مثل وحيد وأبو الحسن اللذين أسسا بدمائهما مدرسة في الفداء، تزيد من عزيمة وغضب وحدات المقاومة، وتدفعها للمضي قدماً حتى الرمق الأخير في معركتها المصيرية لإنهاء حقبة الاستبداد المظلمة، وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة تليق بتضحيات الشعب الإيراني.

إيران: اعدام تعسفي وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري

إيران: اعدام تعسفي وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري

السيدة مريم رجوي: إعدام الشباب الثوار والمجاهدين دليل على ذعر النظام من الانتفاضة واعتراف واضح بأن عدوه الرئيسي هو الشعب والمقاومة

دعوة للمجتمع الدولي لإدانة الإعدامات المتتالية واتخاذ قرارات عملية من قبل مجلس الأمن لإنقاذ حياة السجناء

فجر اليوم الأحد 5 أبريل، تم إعدام وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست (31 عاماً) ومحمد أمين بيكلري (19 عاماً) من شباب صناع الانتفاضة في يناير بتهمة المحاربة والإفساد في الأرض على يد جلادي نظام الملالي.

أعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين صباح اليوم: أن محمد أمين بيكلري وشاهين واحد برست «هاجما مكاناً ذا تصنيف عسكري، وشاركا في تدمير وحرق هذا المكان الحساس، وحاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة»، وأضافت: خلال انتفاضة يناير «كانت مراكز الشرطة وقواعد تعبئة الباسيج وغيرها من الأماكن العسكرية المحظورة من بين النقاط الحساسة التي حاول الإرهابيون التسلل إليها» و«سرقة الأسلحة والمعدات العسكرية، لكنهم فشلوا» (وكالة ميزان 5 أبريل).

إن إشارة السلطة القضائية لنظام الجلادين تعود إلى الهجوم البطولي الذي شنه الشباب الثوار على القاعدة 185 التابعة لباسيج الحرس في شارع دماوند شرق طهران، وإضرام النار فيها ومصادرة جزء من أسلحتها خلال انتفاضة يناير 2026.

يوم الثلاثاء 31 مارس، تم نقل محمد أمين بيكلري وشاهين واحد برست، مع ثلاثة آخرين من الشباب الثوار، وهم أمير حسين حاتمي وأبو الفضل صالحي وعلي فهيم، إلى الزنازين الانفرادية في سجن قزل حصار لتنفيذ حكم الإعدام. وقد أُعدم أمير حسين البالغ من العمر 18 عاماً يوم 2 أبريل. ووفقاً لوكالة ميزان، قال أمير حسين في التحقيق: «كان هدفي من التواجد في أعمال الشغب هو إسقاط النظام، وهاجمت هذا المكان ودخلته بهدف العثور على أسلحة نارية وذخائر» (وكالة ميزان 2 أبريل).

حُكم على هؤلاء الشباب الثوار بالإعدام في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران برئاسة كبير الجلادين صلواتي، وتم تأييد الحكم من قبل الفرع 9 في ديوان السلطة القضائية لنظام الجلادين.

واعتبرت السيدة مريم رجوي أن الإعدام الهمجي لـ الشبابين الثائرين البطلين محمد أمين بيكلري وشاهين واحد برست يعكس عجز نظام الملالي أمام الشعب الغاضب وذعره من تصاعد الانتفاضة وإسقاط النظام، وقالت إن الإعدامات المتسلسلة للمجاهدين الأبطال والشباب الثوار في خضم حرب خارجية هي اعتراف واضح بحقيقة أن العدو الرئيسي للنظام هو الشعب والمقاومة الإيرانية. وأضافت أن إراقة الدماء بغير حق من قبل مقاتلي الحرية والشباب الثوار لن تبقى دون رد، وسوف تطوي صفحة النظام الكهنوتي إلى الأبد من أرض إيران.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى المجتمع الدولي إلى إدانة الإعدامات المتتالية، وطالبت باتخاذ قرارات فورية وملزمة من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لوقف هذه الإعدامات الإجرامية وإنقاذ حياة السجناء من المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار المعرضين لخطر الإعدام في جميع أنحاء إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 أبريل/ نيسان 2026

إل موندو: المقاومة تطالب باجتماع أممي عاجل لوقف الإعدامات وتندد بجرائم النظام الإيراني

إل موندو: المقاومة تطالب باجتماع أممي عاجل لوقف الإعدامات وتندد بجرائم النظام الإيراني

أفادت صحيفة إل موندو الناطقة بالإسبانية بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية طالب يوم السبت بعقد اجتماع عاجل للأمم المتحدة لبحث التصاعد المرعب في وتيرة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني بحق السجناء، واتخاذ تدابير حاسمة لمنع سقوط المزيد من الضحايا. وأوضح التقرير أن هذه المطالبة جاءت في أعقاب إقدام سلطة الولي الفقیة على إعدام سجينين سياسيين فجر السبت، مستغلة تصاعد الصراع الخارجي لتصفية خصومها في الداخل.

إرث لا ينطفئ: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز الولي الفقیة أمام إرادة الشباب

كشفت الرسائل المهربة للشهيد وحيد بني عامريان (33 عاماً) من زنازين إيفين وقزل حصار عن شجاعة نادرة حطمت أهداف النظام الإجرامية. ورغم إعدامه في 4 أبريل 2026، ظلت كلماته وثيقة تاريخية تثبت أن التعذيب والإرهاب عجزا عن كسر التزامه العميق بتحرير إيران، لتتحول رسائله إلى منارة تلهم الشباب الثائر لمواصلة الانتفاضة.

وثائق المقاومة | أبريل 2026 – إرث الشهيد وحيد بني عامريان

وذكرت الصحيفة أن السجينين اللذين تم إعدامهما هما وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، وهما من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وانتقدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشدة تصرفات طهران، منددة باستخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة وحشية للقمع.

وأكدت رجوي في بيانها أن الملالي الحاكمين يحاولون عبثاً تأخير سقوطهم الحتمي لبعض الوقت.

وشددت على أن هذه الدماء التي أُريقت ظلماً لن تفعل شيئاً سوى تأجيج الغضب الشعبي وتعزيز تصميم المناضلين من أجل الحرية.

ووصفت رجوي السجينين اللذين تم إعدامهما بـ الشهداء، مشيرة إلى ارتباطهما بقائمة طويلة من ضحايا الإعدامات في البلاد.

وحذر المجلس الوطني للمقاومة، الذي يتخذ من فرنسا مقراً له، من أن هذه الإجراءات القمعية تتكثف في سياق التوتر الدولي، مما يزيد من المخاوف بشأن تدهور حقوق الإنسان في إيران.

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تطالب بتدخل أممي عاجل

أفاد موقع “جاست ذا نيوز” بشنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة نددت بها السيدة مريم رجوي بشدة. وأكد التقرير أن هذه الإعدامات تعكس يأس سلطة الولي الفقیة أمام المقاومة المنظمة، مشيراً إلى مطالبة رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح الشباب الثائرين والسجناء السياسيين.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير Just the News

وأوردت الصحيفة بيانات صادرة عن الأمم المتحدة تفيد بأن النظام الإيراني أعدم 1500 شخص في عام 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 50٪ مقارنة بالعام السابق.

وأشارت إلى أن إيران لا تزال واحدة من الدول التي تسجل أعلى عدد من عمليات الإعدام في العالم، مما يولد انتقادات مستمرة من المنظمات الدولية.

واختتم التقرير بالتأكيد على إصرار المعارضة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف هذا الاتجاه الدموي وحماية أرواح المعتقلين.

عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»

عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»

في جريمة دنيئة جديدة تضاف إلى السجل الأسود لـ ديكتاتورية الولي الفقيه، أقدم نظام الملالي يوم أمس على إعدام البطل وحيد بني عامريان، أحد أبرز وأشجع أعضاء وحدات المقاومة، وذلك بعد أن أمضى سنوات طويلة من الصمود الأسطوري في وجه أبشع أنواع التعذيب الممنهج داخل زنازين النظام. لقد رحل وحيد جسداً، لكنه لم ينكسر؛ بل ترك خلفه قسماً دموياً مسجلاً بالصوت والصورة، تحول اليوم إلى وثيقة تاريخية ومانيفستو يجسد صلابة وعزيمة وحدات المقاومة، واستعدادها لدفع أغلى الأثمان من أجل تحرير إيران وتخليصها من براثن الاستبداد.

إرث لا ينطفئ: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز الولي الفقیة أمام إرادة الشباب

كشفت الرسائل المهربة للشهيد وحيد بني عامريان (33 عاماً) من زنازين إيفين وقزل حصار عن شجاعة نادرة حطمت أهداف النظام الإجرامية. ورغم إعدامه في 4 أبريل 2026، ظلت كلماته وثيقة تاريخية تثبت أن التعذيب والإرهاب عجزا عن كسر التزامه العميق بتحرير إيران، لتتحول رسائله إلى منارة تلهم الشباب الثائر لمواصلة الانتفاضة.

وثائق المقاومة | أبريل 2026 – إرث الشهيد وحيد بني عامريان

قسم البطولة: حتى آخر أنفاسي من أجل الإسقاط

في رسالته المصورة والمفعمة بروح الفداء الثوري، والتي تمثل عهداً قاطعاً لا تراجع فيه، قال الشهيد وحيد بني عامريان بصلابة الموقنين بالنصر:

أنا وحيد بني عامريان، من مدينة سنقر. في الذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المجيدة، وبصفتي عضواً في ‘وحدات المقاومة’ التي تقاتل من أجل تحرير أرض إيران من نير نظام الملالي، أقسم أنني لن أدخر جهداً في هذا المسار حتى نأتي بشمس إيران المشرقة، الأخت مريم (رجوي)، إلى بلاد الأسد والشمس.

وفي تأكيد على التزامه المطلق بخط المقاومة والمضي قدماً في طريق الكفاح مهما بلغت التضحيات، أضاف الشهيد في قسمه:

كما أتوجه إلى الأخ مسعود(رجوي)، القائد الكبير لجيش التحرير، لأعلن أنني رهن إشارتكم، وأقسم أنني لن أتوانى عن أي نضال حتى آخر أنفاسي وآخر قطرة من دمي من أجل استمرار الانتفاضة وإسقاط نظام ‘الولي الفقيه’ الشرير. اللهم اشهد على قسمي هذا.. حاضر، حاضر، حاضر.

واختتم وحيد عهده بنشيد التضحية والوفاء الذي يتردد على لسان كل فدائي:

قسماً بدماء الشهداء والأطهار، قسماً بالمقاتلين والشجعان، أن نقاتل حتى فجر حرية الجماهير، قسماً بالدم والإيمان.. حاضر، حاضر، حاضر.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين
رعب الولي الفقيه من أداة التغيير الحتمية

إن إصرار النظام على تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أبطال صامدين مثل وحيد بني عامريان لم يأتِ من فراغ، بل يعكس أزمة وجودية عميقة. فهذا النظام يدرك تماماً، وفي أعماق غرفه الأمنية، أن معركته الحقيقية ليست في الخارج، وأن نهايته الحتمية وسقوطه المدوي سيكون على يد هذه المجاميع المنظمة والمضحية المتمثلة في وحدات المقاومة.

ولذلك، وحتى في خضم الأزمات وأجواء الحرب التي يتورط فيها، لا يجرؤ نظام الولي الفقيه على إيقاف ماكينة الإعدامات وحبال المشانق ولو ليوم واحد، ظناً منه أنه سيقضي على البديل الداخلي. إنه يائس ويحاول عبثاً إخماد شعلة الانتفاضة، لكن دماء وحيد وقسمه الممهور بالدم سيتحولان إلى طوفان غضب يضاعف من قوة واندفاع شباب وحدات المقاومة نحو هدفهم المنشود: دك حصون الاستبداد، إرساء جمهورية ديمقراطية حرة، وكتابة الفصل الأخير في عمر هذا النظام الدموي.

ريل كلير وورلد: النظام الإيراني يستغل التوترات العسكرية لتصعيد الإعدامات وقمع المعارضة

ريل كلير وورلد: النظام الإيراني يستغل التوترات العسكرية لتصعيد الإعدامات وقمع المعارضة

نشر موقع ريل كلير وورلد مقالاً تحليلياً لصوفي سعيدي الخبيرة في العلاقات الدولية، أكدت فيه أن النظام الإيراني يستغل التوترات العسكرية الراهنة كغطاء لتسريع وتيرة الإعدامات وقمع المعارضة في الداخل. وأوضح التقرير أن هذه الإعدامات الممنهجة ليست مجرد إجراءات عقابية، بل هي خطوات وقائية لترهيب المجتمع والقضاء على التهديدات المحتملة لسلطة الولي الفقیة. وخلص المقال إلى ضرورة الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة والدفاع عن النفس، مطالباً باتخاذ إجراءات ملموسة مثل إغلاق سفارات النظام وطرد ممثليه للرد على هذه الانتهاكات.

أكد المقال أنه في الوقت الذي يتركز فيه الاهتمام الدولي على تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، يتكشف تطور أكثر خطورة داخل إيران يتمثل في تسريع الدولة لوتيرة الإعدامات.

إيران: إعدام إجرامي للثائرين الشجاعين محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست

نفذ نظام الولي الفقیة صبيحة 5 أبريل حكم الإعدام بحق الثائرين محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست. واعترف قضاء النظام بأن الشهيدين نفذا عمليات هجومية وتخريبية استهدفت مواقع عسكرية حساسة ومستودعات أسلحة في طهران، في تأكيد جديد على رعب السلطة من تصاعد العمليات الميدانية لشباب الانتفاضة.

أخبار الثورة | 5 أبريل 2026 – دماء الشهداء تروي طريق الحرية

وأشار التقرير، استناداً إلى وكالة رويترز، إلى أن السلطات أعدمت هذا الأسبوع رجلين متهمين بالارتباط بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأوضحت الكاتبة أن هذه الوفيات ليست حوادث معزولة، بل هي جزء من نمط أوسع من القمع الذي يشتد تحديداً عندما يواجه النظام ضغوطاً خارجية.

وشددت سعيدي على أن هذا النمط ليس عرضياً بل هو نمط هيكلي، مبينة أن الأنظمة الاستبدادية لا تصبح أكثر مرونة تحت الضغط، بل تصبح أكثر قمعية ووحشية.

وأضافت أن الحرب، أو حتى التهديد بها، لا يضعف آليات السيطرة الداخلية لـ النظام الإيراني، بل يقويها بشكل ملحوظ.

وتستغل الدولة الأزمة الخارجية لتبرير الحملات القمعية الداخلية، وتوسيع نطاق المراقبة، والقضاء على التهديدات المتصورة قبل أن تتمكن من تنظيم صفوفها.

واعتبرت الكاتبة أن الإعدامات في هذا السياق ليست مجرد عقاب، بل هي إجراءات وقائية توجه رسالة قاطعة للسكان بأن المعارضة لن يتم التسامح معها، خاصة في هذا الوقت.

كما تعمل هذه الإعدامات على إزالة الأفراد الذين تنظر إليهم السلطة كعوامل محفزة للاضطرابات، وتعزز سردية تساوي المقاومة بالخيانة.

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تطالب بتدخل أممي عاجل

أفاد موقع “جاست ذا نيوز” بشنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة نددت بها السيدة مريم رجوي بشدة. وأكد التقرير أن هذه الإعدامات تعكس يأس سلطة الولي الفقیة أمام المقاومة المنظمة، مشيراً إلى مطالبة رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح الشباب الثائرين والسجناء السياسيين.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير Just the News

ومع تعمق الضائقة الاقتصادية وتزايد حالة عدم اليقين، تتحرك القيادة الإيرانية بشكل حاسم لتوحيد صفوفها من خلال زيادة الاعتقالات، وتسريع المحاكمات، وتنفيذ الأحكام بسرعة تفتقر لأبسط شروط المحاكمة العادلة.

وأشار المقال إلى أن السجناء السياسيين والنشطاء في جميع أنحاء البلاد يواجهون مخاطر متزايدة خلال فترات المواجهة الخارجية، حيث يتصرف النظام مسبقاً لقمع أي عدم استقرار متوقع.

وأوضحت الكاتبة أن هذا الواقع يعقد الافتراض الشائع في السياسة الغربية بأن زيادة الضغط على الدولة الإيرانية سيمكن المعارضة المحلية أو يخلق فرصاً للتغيير، حيث يحدث العكس غالباً في الممارسة العملية.

فالتصعيد الخارجي يمكن أن يضيق المساحة السياسية داخل البلاد، ويضع الفئات الأكثر ضعفاً في طريق الأذى المباشر، ويعزز الجهاز الأمني ذاته.

وأكدت سعيدي أن فهم هذه البيئة يعني الاعتراف بأن الأشخاص الذين يواجهون وحشية الدولة الممنهجة سيؤكدون حقهم في المقاومة والدفاع عن النفس، وحقهم في النضال من أجل التغيير الديمقراطي.

وطالبت الكاتبة بضرورة تجاوز الضغط الرمزي والانتقال إلى تدابير ملموسة، بما في ذلك إغلاق السفارات الإيرانية وطرد ممثلي النظام الذين يعملون في الخارج بينما يشتد القمع في الداخل.

واختتم المقال بالتأكيد على أن لحظات الحرب ليست لحظات فرصة للإصلاح الداخلي، بل هي لحظات لترسيخ سلطة من هم في الحكم، وبالنسبة لأولئك الذين يقبعون خلف القضبان، فإنها مسألة حياة أو موت.