جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تدين بشدة جرائم النظام الإيراني
أفاد موقع جاست ذا نيوز الإخباري في تقرير له، بإقدام النظام الإيراني على شنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة قوبلت بإدانة شديدة من قبل السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأوضح التقرير أن هذه الإعدامات تعكس ذعر ويأس سلطة الولي الفقیة أمام المعارضة المنظمة، مشيراً إلى مطالبات رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح السجناء السياسيين والشباب الثائرين.
أكد التقرير أنه تم شنق السجينين السياسيين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر في سجن قزل حصار بمدينة كرج عند فجر يوم السبت.
وأدانت السيدة مريم رجوي هذه الجريمة، مؤكدة أن هذين العضوين البطلين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد انضما الآن إلى رفاقهما الذين ضحوا بأرواحهم في النضال من أجل الحرية، ومن بينهم محمد تقوي وأكبر دانشوركار وبابك عليبور وبويا قبادي.
وأضافت أن النظام الكهنوتي الحاكم أراق مرة أخرى دماء اثنين من أشجع أبناء الشعب الإيراني، مما يفضح خوفه ويأسه في مواجهة المعارضة المنظمة المتمثلة في مجاهدي خلق وجيش التحرير.
ووصفت رجوي الشهيد وحيد بني عامريان بأنه كان قائداً شجاعاً ومقداماً لوحدات المقاومة، وتواجد باستمرار على الخطوط الأمامية للمواجهة مع العدو اللاإنساني، سواء في أنشطة المقاومة أو خلال فترة سجنه.
كما أشارت إلى أن الشهيد أبو الحسن منتظر، وهو سجين سياسي سابق في عهد الشاه، قضى ما يقرب من 11 عاماً في السجن بعد ثمانينيات القرن الماضي، وكان يُعتبر شخصية صامدة ومصدر دعم لزملائه السجناء السياسيين.
وشددت رجوي على أن قيام السلطة الحاكمة بإعدام أعضاء المعارضة الصامدين هو محاولة عبثية لتأخير سقوطها الحتمي.
وأوضحت أن هذه الدماء المسفوكة ظلماً لن تسكت المعارضة، بل ستعمق الغضب العام وتقوي عزيمة المناضلين من أجل الحرية، مما يضاعف الغضب والإصرار في مواجهة القمع.
واعتبرت أن هؤلاء الأبطال الذين ارتقوا شهداء هم معلمون للصمود والنزاهة والتضحية، وستتردد أصداء قصصهم بين الأجيال الشابة التي تواصل المشاركة في موجات الاحتجاجات والانتفاضات.
ومن بين هؤلاء الشباب الثائرين أمير حسين حاتمي، وصالح محمدي، ومهدي قاسمي، وسعيد داودي، الذين أعدمهم النظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة لينضموا إلى كوكبة شهداء الحرية.
ودعت رجوي إلى عقد جلسة خاصة للأمم المتحدة لمعالجة الإعدامات المستمرة للسجناء السياسيين في إيران، واتخاذ تدابير عملية وفورية للمساعدة في منع المزيد من الخسائر في الأرواح.
واختتمت بالتأكيد على الحاجة الملحة للاهتمام الدولي بوضع أعضاء مجاهدي خلق وغيرهم من السجناء السياسيين، فضلاً عن الشباب الثائرين المعتقلين في جميع أنحاء البلاد والذين يواجهون خطر الإعدام.
- صرخة المتقاعدين: الاحتجاجات تتسع ضد النظام الإيراني

- فعاليات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية: إدانة دولية لجرائم الإعدام ودعوات واسعة لإسقاط النظام الإيراني

- مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة

- هجرة الأطباء والمهندسين.. نظام الملالي يهدر 60 مليار دولار من الثروة البشرية سنوياً

- رعب نظام الملالي من السقوط.. المشانق لن توقف زحف الثوار نحو الحرية

- إيران: احتجاجات خبازين في كرمانشاه وطلاب في خرم آباد


