الرئيسية بلوق الصفحة 13

إيران وإعدامات سياسية في ظل الحرب

إيران وإعدامات سياسية في ظل الحرب

فجر يوم السبت 4 أبريل، بإعدام وحيد بني عامريان (33 عاماً)، نخبة جامعية وحاصل على ماجستير في الإدارة، وأبو الحسن منتظر (66 عاماً)، حاصل على بكالوريوس في الهندسة المعمارية، ومن السجناء السياسيين في عهد الشاه وسجين في ثمانينيات القرن الماضي، انكشفت مرة أخرى حقيقة القمع العاري وسط دخان وضجيج الحرب الخارجية؛ قمعٌ استمر منذ الثمانينيات حتى اليوم بالحبال والتعذيب والإعدام رمياً بالرصاص، لكنه لم يتمكن يوماً من إيقاف مسار المقاومة والنضال والصمود.

وقد أُعدم هذان في امتداد أربع إعدامات سابقة (محمد تقوي، 59 عاماً، حاصل على بكالوريوس في الفنون ومن سجناء الثمانينيات؛ بابك علي‌پور، 33 عاماً، قانوني؛ بويا قبادي، 33 عاماً، مهندس كهرباء؛ وأكبر دانشوركار، 60 عاماً، مهندس مدني). ستة أسماء من أجيال مختلفة، بتخصصات متنوعة، لكن بهدف واحد مشترك: الحرية!

هذه اللوحة تجسد استمرارية المقاومة من ثمانينيات القرن الماضي حتى اليوم، وتُظهر أن المقاومة ليست مرحلة عابرة، بل مسار تاريخي متواصل؛ نارٌ متقدة وشعلةٌ متوهجة تنتقل من جيل إلى جيل.

وفي خضم هذه الأصوات، تأتي عبارة من القائد وحيد بني عامريان، النخبة الجامعية، لتشدّ الأنفاس:
«في الوقت الذي يعمد فيه الولي الفقيه المجرم، خوفاً من انتفاضات الشعب المشتعلة، إلى تصعيد إعدام مراكز التمرد، أوجّه كلامي إلى عناصر الاستخبارات القذرة وجلادي النظام المجرمين الذين ظلوا طوال فترة التحقيق والمحاكمة الظالمة ينتظرون عبثاً إعلاني البراءة من المنظمة ومن نهج مجاهدي خلق المشرف؛ وأقول، بصوت واحد مع بهروز ومهدي، وكجميع شهداء عام 1988: إذا كان ثمن البقاء على قيد الحياة هو التخلي عن اسم مجاهد خلق، فالعار على هذه الحياة! خذوها لكم!»

وأضاف وحيد في رسالته موجهاً حديثه إلى قائد المقاومة، الأخ المجاهد مسعود رجوي:
«بوصفي عضواً صغيراً في الجيش الكبير للحرية، أجدد عهدي مع الأخ مسعود على النحو التالي:
“أريد أن ألقّن النظام درساً يجعله يفهم مجدداً معنى وحدات المقاومة، ويرى بأمّ عينه كيف أن الأجيال المتعاقبة تشرب من نبع فكرك المتدفق، فتحيا وتنهض، وتناضل حتى آخر رمق وبلا مقابل، وتتكاثر، وحتى إذا قُيّدت أيديها، تبصق في وجوه الجلادين القذرة”.
وأقسم أنه ما دمت في السجن سأكرّس كل تركيزي لدفع خطوط المنظمة، وإذا تم تأييد حكم إعدامي وأرادوا اقتيادي إلى المشنقة، فسأجعل آخر مشهد من وفائي لعهدي مع الله والشعب وقيادتي هذه الشعارات:
الموت لخامنئي – التحية لرجوي».

إنها صوت جيلٍ لا يتراجع عن هويته واختياره رغم أقسى الضغوط.

في مثل هذه الظروف، لم يعد الإعدام مجرد عقوبة، بل أصبح لغة سياسية لسلطة تسعى عبر بثّ الرعب إلى إيقاف مسار الانتفاضة ووحدات المقاومة. وبالتزامن، تستغل الحرب الخارجية لتوسيع مظلة القمع على المجتمع وإضفاء طابع طبيعي على أجواء الخنق.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، في رسالة عقب إعدام وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر:
«إن الملالي الحاكمين، بإعدام مجاهدي خلق الثابتين على مواقفهم—وحيد وأبو الحسن ومحمد وأكبر وبابك وبويا—يحاولون عبثاً تأجيل سقوطهم المحتوم بضعة أيام، غير أن هذه الدماء التي سُفكت ظلماً ستضاعف غضب الشعب ونقمة الجماهير وعزم مقاتلي الحرية.
إن هؤلاء الشهداء الشامخين هم معلمو الصمود والصدق والفداء لجيل الشباب الذي يواصل النزول إلى الميادين في انتفاضات متتالية؛ شبابٌ ثوار مثل أمير حسين حاتمي، وصالح محمدي، ومهدي قاسمي، وسعيد داوودي، الذين أُعدموا في الأسابيع الأخيرة وانضموا إلى كوكبة شهداء طريق الحرية».

صحيفة نيويورك بوست: النظام الإيراني يواصل حكم الإرهاب بإعدامات جديدة خوفاً من الانتفاضة الشعبية

صحيفة نيويورك بوست: النظام الإيراني يواصل حكم الإرهاب بإعدامات جديدة خوفاً من الانتفاضة الشعبية

أفادت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية في تقرير جديد لها بأن النظام الإيراني يواصل فرض حكم الإرهاب الدموي، حيث أقدم يوم السبت على إعدام سجينين سياسيين جديدين ضمن موجة إعدامات متصاعدة تعكس خوف السلطة من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة في شوارع طهران. وأوضح التقرير أن هذه الإعدامات التي تستهدف المعارضة المنظمة، تأتي في ظل إحصائيات مرعبة تشير إلى احتمال وصول عدد ضحايا القمع إلى أكثر من 36 ألفاً، وسط تحذيرات دولية من تزايد وتيرة القتل خارج نطاق القضاء لإسكات أصوات المحتجين.

أكدت الصحيفة أن السلطات نفذت حكم الإعدام شنقاً بحق السجينين السياسيين أبو الحسن منتظر، وهو مهندس معماري يبلغ من العمر 66 عاماً، ووحيد بني عامريان، البالغ من العمر 33 عاماً والحاصل على درجة الماجستير في الإدارة.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

وأشارت إلى أن إدانتهما جاءت بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، وذلك بعد أيام قليلة فقط من إعدام أربعة أعضاء آخرين من نفس المنظمة.

ونقلت نيويورك بوست بياناً للمنظمة صدر يوم السبت، أكدت فيه أن المؤسسة الدينية، التي تعاني من ضعف عميق وتترنح إثر الانتفاضات الوطنية الأخيرة، تستخدم المشانق بيأس للقضاء جسدياً على المعارضة المنظمة وترهيب المجتمع الغاضب.

وشدد البيان على أن هذه الإعدامات تمثل تتويجاً لعملية قضائية معيبة بشكل صارخ وتفتقر إلى أي شرعية قانونية.

وأوضحت المنظمة أن النظام اعتمد على انتزاع اعترافات قسرية، بينما شنت وسائل الإعلام الحكومية وابلاً من الاتهامات الملفقة لتبرير عمليات القتل السياسي الممنهج.

وكان منتظر وبني عامريان قد اعتُقلا في يناير 2024، وحُكم عليهما بالإعدام بتهمة التمرد المسلح وتم تصنيفهما من قبل وسائل إعلام النظام كـ فريق إرهابي تابع للعدو.

ورغم هذه الإجراءات القمعية، لا تزال المعارضة تتحدى سلطة الولي الفقیة، مؤكدة أن هذه الإعدامات الوحشية لن تسكت المعارضين، بل ستكثف من تصميم الشباب الإيراني الثائر على الإطاحة بالنظام.

وفي سياق متصل، لفتت الصحيفة إلى إعدام الموسيقي أمير حسين حاتمي، البالغ من العمر 18 عاماً، يوم الخميس، والذي كان قد اعتُقل في طهران خلال الاحتجاجات الوطنية في شهر يناير.

وأوردت الصحيفة تقريراً لمجموعة هينكاو الحقوقية الإيرانية يوثق أدلة على تنفيذ 160 عملية شنق منذ شهر يناير، في حين لم تؤكد وسائل الإعلام الحكومية سوى 12 إعداماً فقط هذا العام.

مريم رجوي: الشهيدان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية

في رسالة نعي بليغة، أكدت السيدة مريم رجوي أن إعدام البطلين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر فجر 4 أبريل 2026 هو محاولة يائسة من الولي الفقیة لمواجهة السقوط. وشددت على أن دماء هؤلاء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم فداءً لحرية الشعب الإيراني ستظل شعلة توقد نار الثورة حتى الإطاحة الكاملة بالنظام.

بيان السيدة مريم رجوي | أبريل 2026 – تخليد شهداء المقاومة

وتأتي هذه الإعدامات في أعقاب مقتل عشرات الآلاف على يد حرس النظام في محاولة لإسكات المعارضة خلال احتجاجات يناير المناهضة للنظام والتي اندلعت بسبب تعثر الاقتصاد.

وأكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان هرانا مقتل أكثر من 7000 متظاهر، مع وجود آلاف الحالات الأخرى التي لا تزال قيد التحقيق.

وبحسب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، فإن حصيلة القتلى للمتظاهرين منذ يناير قد تتجاوز 36500 شخص.

واختتمت نيويورك بوست تقريرها بالإشارة إلى مخاوف أثارتها منظمة العفو الدولية من تنفيذ المزيد من الإعدامات المخطط لها في الأسابيع المقبلة، والتي قد تستهدف المتظاهرين الذين اعتُقلوا خلال المظاهرات الحاشدة في يناير.

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تدين بشدة جرائم النظام الإيراني

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تدين بشدة جرائم النظام الإيراني

أفاد موقع جاست ذا نيوز الإخباري في تقرير له، بإقدام النظام الإيراني على شنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة قوبلت بإدانة شديدة من قبل السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأوضح التقرير أن هذه الإعدامات تعكس ذعر ويأس سلطة الولي الفقیة أمام المعارضة المنظمة، مشيراً إلى مطالبات رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح السجناء السياسيين والشباب الثائرين.

أكد التقرير أنه تم شنق السجينين السياسيين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر في سجن قزل حصار بمدينة كرج عند فجر يوم السبت.

وأدانت السيدة مريم رجوي هذه الجريمة، مؤكدة أن هذين العضوين البطلين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد انضما الآن إلى رفاقهما الذين ضحوا بأرواحهم في النضال من أجل الحرية، ومن بينهم محمد تقوي وأكبر دانشوركار وبابك عليبور وبويا قبادي.

مريم رجوي: الشهيدان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية

في رسالة نعي بليغة، أكدت السيدة مريم رجوي أن إعدام البطلين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر فجر 4 أبريل 2026 هو محاولة يائسة من الولي الفقیة لمواجهة السقوط. وشددت على أن دماء هؤلاء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم فداءً لحرية الشعب الإيراني ستظل شعلة توقد نار الثورة حتى الإطاحة الكاملة بالنظام.

بيان السيدة مريم رجوي | أبريل 2026 – تخليد شهداء المقاومة

وأضافت أن النظام الكهنوتي الحاكم أراق مرة أخرى دماء اثنين من أشجع أبناء الشعب الإيراني، مما يفضح خوفه ويأسه في مواجهة المعارضة المنظمة المتمثلة في مجاهدي خلق وجيش التحرير.

ووصفت رجوي الشهيد وحيد بني عامريان بأنه كان قائداً شجاعاً ومقداماً لوحدات المقاومة، وتواجد باستمرار على الخطوط الأمامية للمواجهة مع العدو اللاإنساني، سواء في أنشطة المقاومة أو خلال فترة سجنه.

كما أشارت إلى أن الشهيد أبو الحسن منتظر، وهو سجين سياسي سابق في عهد الشاه، قضى ما يقرب من 11 عاماً في السجن بعد ثمانينيات القرن الماضي، وكان يُعتبر شخصية صامدة ومصدر دعم لزملائه السجناء السياسيين.

وشددت رجوي على أن قيام السلطة الحاكمة بإعدام أعضاء المعارضة الصامدين هو محاولة عبثية لتأخير سقوطها الحتمي.

وأوضحت أن هذه الدماء المسفوكة ظلماً لن تسكت المعارضة، بل ستعمق الغضب العام وتقوي عزيمة المناضلين من أجل الحرية، مما يضاعف الغضب والإصرار في مواجهة القمع.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

واعتبرت أن هؤلاء الأبطال الذين ارتقوا شهداء هم معلمون للصمود والنزاهة والتضحية، وستتردد أصداء قصصهم بين الأجيال الشابة التي تواصل المشاركة في موجات الاحتجاجات والانتفاضات.

ومن بين هؤلاء الشباب الثائرين أمير حسين حاتمي، وصالح محمدي، ومهدي قاسمي، وسعيد داودي، الذين أعدمهم النظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة لينضموا إلى كوكبة شهداء الحرية.

ودعت رجوي إلى عقد جلسة خاصة للأمم المتحدة لمعالجة الإعدامات المستمرة للسجناء السياسيين في إيران، واتخاذ تدابير عملية وفورية للمساعدة في منع المزيد من الخسائر في الأرواح.

واختتمت بالتأكيد على الحاجة الملحة للاهتمام الدولي بوضع أعضاء مجاهدي خلق وغيرهم من السجناء السياسيين، فضلاً عن الشباب الثائرين المعتقلين في جميع أنحاء البلاد والذين يواجهون خطر الإعدام.

إرث لا ينطفئ للشباب الإيراني: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز النظام الإيراني

إرث لا ينطفئ للشباب الإيراني: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز النظام الإيراني

في الرابع من أبريل 2026، أقدم النظام الإيراني على إعدام السجين السياسي وحيد بني عامريان، البالغ من العمر 33 عاماً والحاصل على درجة الماجستير في الإدارة، إلى جانب رفيقه في الزنزانة أبو الحسن منتظر. وجاءت وفاتهما في أعقاب عمليات الشنق الوحشية التي طالت أربعة سجناء سياسيين آخرين ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال 48 ساعة فقط. وفي حين أرادت الدكتاتورية الحاكمة من هذه الإعدامات سحق المعارضة وغرس الخوف في قلوب الشباب الثائر، جاءت رسائل وحيد المهربة بخط يده من داخل سجني إيفين وقزل حصار لتكشف واقعاً مختلفاً تماماً. لقد أظهرت هذه الرسائل رجلاً لا يهاب الموت على الإطلاق، وجعلت التزامه العميق بإيران حرة قلعة عصية على تعذيب النظام وإرهابه.

بدأ تفاني وحيد الراسخ للمقاومة قبل وقت طويل من الانتفاضات الأخيرة.فقد تأمل في كتاباته كيف تواصل لأول مرة مع منظمة مجاهدي خلق خلال صيف عام 2014، في وقت كان فيه الجو الاجتماعي والسياسي في إيران خانقاً.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

واستذكر وحيد تلك الأيام قائلاً إنه لم يكن أحد يتحدث عن الثورة والانتفاضة سوى مجاهدي خلق.وأشار إلى كيف واصل أعضاء المنظمة، بأعجوبة، تقديم وعد النصر رغم تعرضهم لهجمات صاروخية وحشية وحصار شديد في مخيم ليبرتي بالعراق.

وفي معرض حديثه عن قراره بالانضمام إليهم، كتب أنه كان يعرف فقط أنه لا يستطيع التكيف مع عالم الرجعية والاستعمار السائد، وأن الشيء الوحيد الذي أعطى معنى لحياته هو التواجد مع مجاهدي خلق وتنفس قيمهم الإنسانية.

ووصف كيف انتعشت روحه خلال ليالي شهر رمضان المبارك بفضل كلمات رفيق من مجاهدي خلق علمه العمق الحقيقي لنضالهم التاريخي.

وفي رسالة مؤرخة في 27 يناير 2025، كُتبت من العنبر الرابع في سجن إيفين، روى وحيد اللحظة المروعة التي سمع فيها أن رفيقه بهروز إحساني يُقتاد بالقوة على يد الحراس لتنفيذ حكم الإعدام.

وقد أُعدم بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما عضوان آخران في مجاهدي خلق، على يد النظام في عام 2025.

ولدى سماعه أصوات الاشتباكات والهتافات بينما كان الحراس المجرمون يحيطون ببهروز، كتب وحيد عن رفيقه بأنه لا يساوم على حياته، وهو مستعد، خفيفاً ومتحرراً من الأعباء، للتضحية بحياته من أجل تحرير شعبه.

ورفض وحيد رفضاً قاطعاً مطالب النظام بانتزاع اعترافات قسرية متلفزة أو التبرؤ من مجاهدي خلق.

وكتب مباشرة لمستجوبيه: إذا كان ثمن البقاء على قيد الحياة هو أن أغسل يدي من اسم ‘مجاهدي خلق’، فتباً لهذه الحياة! فلتكن لكم!.

واختتم هذه الرسالة بعهد شجاع يثير القشعريرة بشأن موته الوشيك قائلاً: إذا تم تأكيد حكم الإعدام بحقي وأرادوا اختطافي أو اقتيادي إلى المشنقة، فسأتحدى الجلادين بعبارة ‘هيا، هيا’، وسيكون عملي الأخير من الوفاء لعهدي مع الله والشعب وقادتي هو هذه الهتافات: الموت لـ الولي الفقیة – التحية لرجوي.

وكتب وحيد رسالته الأخيرة في 9 مارس 2026 من سجن قزل حصار، في وقت كانت فيه البلاد غارقة في الصراع. ووصف المشهد بوضوح قائلاً إن الطائرات المقاتلة تحلق فوق السجن في هذه اللحظة، وإنه عالم غريب.

وأشار إلى أن النسور الانتهازية قد وصلت لسرقة ثمار مقاومة الشعب، في إشارة إلى البدائل المزيفة التي تدعي أنها معارضة للنظام وتقاتل من أجل حرية إيران.

مريم رجوي: الشهيدان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية

في رسالة نعي بليغة، أكدت السيدة مريم رجوي أن إعدام البطلين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر فجر 4 أبريل 2026 هو محاولة يائسة من الولي الفقیة لمواجهة السقوط. وشددت على أن دماء هؤلاء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم فداءً لحرية الشعب الإيراني ستظل شعلة توقد نار الثورة حتى الإطاحة الكاملة بالنظام.

بيان السيدة مريم رجوي | أبريل 2026 – تخليد شهداء المقاومة

وتوقع موجة وشيكة من المذابح، قائلاً إن ما يدور في ذهنه هو نهاية الحرب والبداية السريعة لقمع شامل لعرقلة الانتفاضة الحتمية.

ومع إدراكه لمصيره، كتب أن هذه قد تكون رسالته الأخيرة، ولكن ما يهمه وما يجب أن يلتزم به هو أن يبقى مخلصاً تحت أي ظرف أو اختبار.

ووعد بالقتال جنباً إلى جنب مع رفاقه حتى النهاية. ورغم شجاعته الهائلة، ظل وحيد متواضعاً للغاية بشأن مسؤوليته التاريخية.

ففي رسالة قصيرة كتبها في 31 أكتوبر 2025 من سجن قزل حصار إلى السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رد على سماع اسمه يُذكر في مؤتمر للشباب.

وبدلاً من الشعور بالغرور أو الفخر بالاعتراف الدولي به، تأثر وحيد حتى البكاء بشعور عميق بالواجب.

وكتب أنه كلما ذُكر اسمه، يرفض الرضا عن النفس ويقطع التزاماً جديداً، مشدداً على أنه يجب أن يدفع ثمناً باهظاً.

وتعهد بالمضي قدماً دائماً من خلال تذكر أعضاء مجاهدي خلق المتفانين الذين ضحوا بكل شيء قبله.

وتثبت رسائل وحيد أن اعتماد النظام الإيراني على عقوبة الإعدام هو في النهاية أمر عقيم ضد جيل قبل بالفعل التكلفة النهائية للتحرير.

وبينما قد يكون الملالي قد قضوا جسدياً على وحيد بني عامريان، فإن كلماته تظل شهادة قوية للمقاومة الإيرانية.

إن موقفه الشجاع وتعهده بأنه حتى والأغلال في يديه سيبصق في الوجوه القذرة للجلادين، سيكون بمثابة خارطة طريق أبدية لآلاف الشباب الثائرين في إيران المصممين على إنهاء المهمة وإسقاط النظام.

جي بي نيوز البريطانية: الإعدامات الجماعية محاولة يائسة لمنع الانتفاضة و17 سجيناً يواجهون الموت في أي لحظة

جي بي نيوز البريطانية: الإعدامات الجماعية محاولة يائسة لمنع الانتفاضة و17 سجيناً يواجهون الموت في أي لحظة

في مقابلة مؤثرة وحاسمة عبر محطة GB News البريطانية، كشفت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة وعضوة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، صفورا سديدي، عن الارتفاع غير المسبوق في معدلات الإعدام التي ينفذها النظام الإيراني. وأكدت أن هذه المجازر الصامتة ليست سوى محاولة يائسة لمنع اندلاع انتفاضات شعبية جديدة، وأن هناك 17 سجيناً من خيرة شباب ونخبة المجتمع الإيراني يواجهون خطر الإعدام الوشيك. ويأتي هذا التصعيد في ظل إعدام النظام لسجينين سياسيين جديدين صباح اليوم، مما يؤكد إصرار سلطة الولي الفقیة على استخدام الإعدام كأداة وحيدة للترهيب والبقاء.

أوضحت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، صفورا سديدي، في بداية المقابلة أن معدل الإعدامات في إيران لم يكن يوماً بهذا الارتفاع المرعب، مشيرة إلى أن حقيقة الأمر تكمن في أن النظام لم يكن يوماً بمثل هذا الضعف والهشاشة الذي هو عليه اليوم.

وأكدت سديدي أن إعدام أكثر من 1200 شخص يهدف حصراً إلى بث الرعب والخوف في صفوف المجتمع الإيراني، كمحاولة وقائية لمنع أي انتفاضة شعبية محتملة.

وأشارت إلى أن النظام يدرك تماماً اقتراب موجة جديدة من الاحتجاجات، والتي ستكون الأكبر والأكثر حسماً، وهو ما يفسر هذا التصعيد الدموي.

وذكّرت سديدي بأن الشعب الإيراني أثبت رفضه القاطع لهذا النظام من خلال عدة انتفاضات متتالية منذ عام 2018، حيث أكد الإيرانيون مراراً وتكراراً أنهم لا يريدون هذه السلطة القمعية.

وأطلقت عضوة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة تحذيراً عاجلاً للمجتمع الدولي مما وصفته بـ المجزرة الصامتة، مشيرة إلى تصريحات وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس، والتي هددت في شهر يوليو بتكرار مجزرة عام 1988.

وأوضحت أن تلك المجزرة أسفرت عن إعدام 30 ألف سجين سياسي، كان 90% منهم ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي حركة المعارضة الأكبر والأكثر تنظيماً في البلاد.

وكشفت سديدي أن هناك حالياً 17 من أشجع أبناء الشعب الإيراني، وجميعهم من النخب الشابة، يواجهون خطر الإعدام في أي دقيقة.

وذكرت أسماء وتفاصيل بعض هؤلاء الأبطال، ومنهم وحيد (33 عاماً) المهندس الكهربائي والبطل الرياضي، ومحمد جواد (24 عاماً) المدرب وبطل الملاكمة، وإحسان (22 عاماً) طالب الهندسة الميكانيكية، وبويا (33 عاماً) المهندس الكهربائي، وبابك (34 عاماً) خريج القانون.

وأكدت أن هؤلاء هم حقاً نخبة المجتمع وأبطاله الذين يواجهون مقصلة النظام لا لشيء إلا لأنهم طالبوا بالحرية والديمقراطية.

إضراب السجناء السياسيين في قزلحصار عن الطعام رداً على القمع والعزل الانفرادي

دخل أبطال العنبر 4 في إضراب شامل عن الطعام بعد اقتحام وحشي لقوات مكافحة الشغب ونقلهم للزنازين الانفرادية. يأتي هذا التحرك الاحتجاجي في ظل عزل تام وانقطاع الاتصالات، مما أثار ذعر عائلات السجناء السياسيين، لاسيما المحكومين بالإعدام، من مخططات إجرامية جديدة يدبرها نظام الولي الفقیة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة | أبريل 2026 – ملحمة الأمعاء الخاوية

وعندما سألتها المذيعة عن التهم الموجهة إليهم، أجابت سديدي بوضوح: التهمة الوحيدة هي ارتباطهم بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لأنهم ببساطة يسعون للحرية والديمقراطية، وهو ما يرفضه النظام.

كما تطرقت المقابلة إلى وضع النساء، حيث أكدت سديدي أنه في شهر سبتمبر الماضي وحده تم إعدام 200 شخص، كان من بينهم العديد من النساء.

وأشارت إلى حالة السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، التي تقبع في السجن منذ 16 عاماً دون يوم إجازة واحد، لمجرد مطالبتها بالعدالة لأشقائها وشقيقاتها الذين أُعدموا لارتباطهم بمجاهدي خلق.

وفي سياق متصل بتصاعد وتيرة آلة القتل، وبعد ساعات من هذه المقابلة المؤثرة، أقدم النظام الإيراني صباح اليوم على تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين جديدين، في تحدٍ صارخ لكل الدعوات والمناشدات الدولية لوقف هذه المجازر.

إيران .. إعدامٌ إجرامي لاثنين من الثائرين الشجعان محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست

إيران .. إعدامٌ إجرامي لاثنين من الثائرين الشجعان محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست

في صباح اليوم الأحد 5 أبريل، تمّ إعدام ثائرين شجاعين هما محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست وشنقهما.

وأعلنت السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني صباح اليوم الأحد أن هذين الشخصين كانا يعتزمان الهجوم على مستودع أسلحة تابع لموقع عسكري في طهران. وأضافت أنهما في شهر يناير قاما بالاعتداء على موقع ذي تصنيف عسكري، وشاركا في تخريب هذا المكان الحساس وإحراقه، كما حاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة.

وأضافت السلطة القضائية أن عدداً من عناصر «العدو» حاولوا خلال انتفاضة يناير اقتحام مواقع عسكرية وسرقة الأسلحة والمعدات العسكرية لاستخدامها ضد النظام. وكانت مراكز الشرطة، وقواعد التعبئة (البسيج)، وغيرها من المواقع العسكرية المحظورة من بين الأهداف التي سعوا للتسلل إليها.

إيران: إعدام اجرامي يطال أمير حسين حاتمي البالغ من العمر 18 عاما من صناع انتفاضة يناير

مريم رجوي: إعدام هذا الثائر الشجاع يمثل دليلا آخر على عجز النظام أمام غضب الشعب وخوفه من تصاعد الانتفاضة من أجل الإطاحة به. يجب إدانة المجتمع الدولي هذه الإعدامات المتتالية ويتم النظر فيها من قبل مجلس الأمن الدولي.

وقد تمّ نقل هذين الثائرين يوم 31 مارس إلى الحبس الانفرادي، إلى جانب أمير حسين حاتمي وثائرين آخرين هما علي فهيم وأبو الفضل صالحي. وصدر الحكم بإعدامهم عن الشعبة الخامسة عشرة لما يُسمّى بمحكمة الثورة في طهران برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.

إن النظام الحاكم في إيران، وفي ظل خوفه من انتفاضة الشعب، لجأ مستفيداً من ظروف الحرب الخارجية إلى تصعيد الإعدامات بحقّ أعضاء منظمة مجاهدي خلق والثائرين الشجعان. وخلال الأيام الستة الماضية، أعدم النظام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لستة شهداء تحدوا مقصلة النظام الإيراني بابتسامة

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لستة شهداء تحدوا مقصلة النظام الإيراني بابتسامة

سجل التاريخ الحديث لإيران ملحمة بطولية جديدة خلف قضبان سجون سلطة الولي الفقیة، حيث أقدم النظام الإيراني خلال الأسبوع الماضي على إعدام ستة من مجاهدي خلق من خيرة أبناء الوطن ونخبتهم في محاولة يائسة لإخماد صوت الحق. ورغم وحشية الجلاد وقربهم من حبل المشنقة، لم يعرف الخوف طريقاً إلى قلوبهم أبداً، بل وقفوا بشجاعة منقطعة النظير ووفاء عظيم لقسمهم، مرددين نشيداً ثورياً زلزل جدران الزنازين المظلمة، ليثبتوا للعالم أجمع أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار لا يُقهر، وصرخة حق ترعب الدكتاتورية وتفضح هشاشتها.

لقد ضمت قافلة الشهداء نخبة من المثقفين والمهندسين والمناضلين، وهم وحيد بني عامريان (33 عاماً)، والمهندس المعماري أبو الحسن منتظر (66 عاماً)، اللذان أُعدما في 4 أبريل 2026.وسبقهما إلى المشنقة في الأول من أبريل المهندس الكهربائي بويا قبادي (33 عاماً)، والحقوقي بابك عليبور (34 عاماً). كما طالت يد الغدر في 31 مارس المهندس المدني أكبر دانشوركار (60 عاماً)، والمناضل القديم محمد تقوي (59 عاماً).

لقد تعرض هؤلاء لأقسى أنواع التعذيب والحبس الانفرادي، وصدرت بحقهم أحكام إعدام جائرة، لكنهم واجهوا الموت بصلابة أسطورية.

وفي اللحظات الحاسمة، أنشد هؤلاء الأبطال بصوت واحد قصيدة ثورية تلخص روح المقاومة، وتجسد معاني التضحية والفداء في أبهى صورها، قائلين بلسان حالهم:

إذا أضحت إيران خراباً ودماراً، وإذا كانت أرواحنا هي روح إيران.

وإذا كان هذا الوطن يرزح تحت ظلال الموت، وإذا كانت لوعة الرصاص هي نصيب بتلات الزهر.

ألا فانهض كالصاعقة، وجهز سلاحك، وقم أيها المقاتل المغوار، وحطم سدود طريقك.

أنا العاصفة، فارتعد أيها الصفصاف الخائف! خصمك ندّ صلب المراس.

أنا الإيمان، أنا العصيان المليء باليقين، أقاتل وأبقى الأقوى.

أنا وحدة المقاومة، التي قالت حاضرة حتى الرمق الأخير.

حين أقبض على بندقيتي، سأستعيد وطني، ففي هذه الغابة أنا الأسد، وسأسترد وطني.

انظر إلى رؤوس الشباب اليانعة على أعواد المشانق، فكل آلام التاريخ وأحزانه قد انهارت على الحياة.

لقد أقسمت أن أطيح بالظالم بدمائي، وأن أشق سقف السماء، وأصنع فجراً جديداً.

أنا العاصفة، أنا العصيان، أنا الانتفاضة، أنا الصرخة، أنا وابل من نار يصب من قمتك إلى أخمص قدميك أيها الجلاد.

إن هذه الدماء الطاهرة التي أُريقت ظلماً في غياهب السجون لن تذهب سدى، بل هي بذور ثورة تُزرع في أرض خصبة بالغضب والرفض المستمر لكل أشكال القمع، لتستنسخ هذه التضحيات الآلاف من الشباب الثائرين والمناضلين الشجعان في كل شارع ومدينة إيرانية. وفي يوم الحرية الموعود، الذي بات أقرب من أي وقت مضى، لن تضيع هذه البطولات النادرة، بل سيتردد صدى أصوات هؤلاء الأبطال ونشيدهم المدوي عالياً، ليملأ قبة إيران الزرقاء بأهازيج النصر، معلناً نهاية الاستبداد وميلاد فجر جديد مشرق.

إيران: إعدام المجاهدين البطلين المهندس وحيد بني عامريان والمهندس أبو الحسن منتظر

إيران: إعدام المجاهدين البطلين المهندس وحيد بني عامريان والمهندس أبو الحسن منتظر

إيران: إعدام المجاهدين البطلين المهندس وحيد بني عامريان والمهندس أبو الحسن منتظر السجين السياسي في عهد الشاه

السلطة القضائية لنظام الجلادين: كانا عضوين في منظمة مجاهدي خلق بهدف إسقاط النظام والإخلال بأمن البلاد

 السيدة مريم رجوي: من خلال إعدام هؤلاء الأبطال، يحاول النظام تأخير السقوط، لكنه يضاعف من غضب الشعب وعزيمة المناضلين. القائد وحيد كان دائماً في الخطوط الأمامية لمواجهة العدو المناهض للإنسانية، والمجاهد الورع أبو الحسن منتظر من السجناء السياسيين في عهد الشاه الذي قضى 11 عاماً في سجون نظام الملالي. إنهم معلمو جيل الشباب الذين يتقدمون إلى الساحة في الانتفاضات المتتالية. السيدة رجوي تطالب مرة أخرى الأمم المتحدة بالتحقيق في الإعدامات المتتالية للسجناء السياسيين، واتخاذ قرارات عملية وفورية لإنقاذ السجناء المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار الأبطال المعرضين للإعدام في جميع أنحاء إيران.

في فجر اليوم ٤ أبريل، تم إعدام المجاهدين البطلين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر على يد جلادي نظام الملالي في سجن قزلحصار، وانضما إلى شهداء طريق الحرية الآخرين: محمد تقوي، أكبر دانشور كار، بابك علي بور، وبويا قبادي.

تم اعتقال المهندس وحيد بني عامريان، ٣٤ عاماً، مهندس كهرباء وحاصل على درجة الماجستير في الإدارة وهو من الطلاب والخريجين النخبة، في يناير ٢٠٢٤. وقد اُعتقل عدة مرات منذ عام ٢٠١٧ وقضى في السجن ما مجموعه ست سنوات. وكان أبو الحسن منتظر، ٦٧ عاماً، مهندس معماري ومن السجناء السياسيين في عهد الشاه والثمانينيات، حيث اُعتقل عدة مرات في أعوام ٢٠١٧، ٢٠١٨، و٢٠٢٠. وكان آخر اعتقال له في ٢١ ديسمبر ٢٠٢٣. وقد أمضى في سجون نظام الملالي أكثر من ١١ عاماً في المجمل.

ذكرت السلطة القضائية لنظام الجلادين أن اتهامات هذين المجاهدين البطلين تتمثل في الانتماء لمجاهدي خلق بهدف إسقاط وإخلال أمن النظام، وتنفيذ عمليات وتجهيز قاذفات المتفجرات، والقيام بإجراءات متعددة وتفجيرات في أنحاء مدينة طهران. وأكدت أن وحيد بني عامريان «شارك أيضاً في عمليات استهداف لأماكن مختلفة» وأنه «تم اعتقاله مع أبو الحسن منتظر وهما يعتزمان تنفيذ عملية إطلاق قاذفات، وبحوزتهما أربع قاذفات».

وأضافت السلطة القضائية لنظام الجلادين أن أبو الحسن «كان له دور مهم ومؤثر في قيادة الفريق؛ وقام بالتعاون مع محمد تقوي، باستخدام الميزانية التي وفرها لهم المنافقون، بإعداد منزل آمن» و«أووا بقية المرتبطين في منازل تنظيمية… كما استُخدمت المنازل المستأجرة كورش لصنع القاذفات والقنابل اليدوية». وأنه أنشأ «ورشة لصنع القاذفات والقنابل اليدوية» و«نفذ عمليات مسلحة تتماشى مع أهداف مجاهدي خلق بالتعاون مع أعضاء آخرين في الفريق». (وكالة ميزان، ٤ أبريل)

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن النظام الكهنوتي الحاكم في إيران قد أراق مجدداً دماء اثنين من أشجع أبناء الشعب الإيراني، وكشف عن خوفه وعجزه أمام مجاهدي خلق وجيش التحرير.

القائد وحيد كان مجاهداً بطلاً يقف دائماً في الخطوط الأمامية للمواجهة مع العدو المناهض للإنسانية، سواء في وحدات المقاومة أو أثناء الأسر والسجن. وكان المجاهد الورع أبو الحسن منتظر من السجناء السياسيين في عهد الشاه، حيث أمضى نحو ١١ عاماً في سجون نظام الملالي منذ الثمانينيات وحتى الآن، وكان يمثل نقطة ارتكاز لتنظيمات مجاهدي خلق وبقية السجناء السياسيين.

وأضافت السيدة رجوي: إن الملالي الحاكمين بإعدامهم المجاهدين الصامدين على مواقفهم: وحيد، وأبو الحسن، ومحمد، وأكبر، وبابك، وبويا، يحاولون عبثاً تأخير سقوطهم المحتوم لأيام معدودة، لكن هذه الدماء التي أُريقت ظلماً تضاعف من غضب وكراهية الشعب وعزيمة مناضلي الحرية. إن هؤلاء الشهداء الأبرار هم معلمو الصمود والصدق والتضحية لجيل الشباب الذين يتقدمون إلى الساحة في الانتفاضات المتتالية. الشباب الثوار مثل أمير حسين حاتمي، صالح محمدي، مهدي قاسمي، وسعيد داودي، الذين أُعدموا في الأسابيع الأخيرة وانضموا إلى كوكبة شهداء طريق الحرية.

وطالبت السيدة رجوي مرة أخرى بعقد جلسة خاصة للأمم المتحدة للتحقيق في الإعدامات المتتالية للسجناء السياسيين، واتخاذ قرارات عملية وفورية لإنقاذ السجناء المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار الأبطال المعرضين للإعدام في جميع أنحاء إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

٤ أبريل/نيسان ٢٠٢٦

السيدة مريم رجوي: المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية

السيدة مريم رجوي: المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية

أعدم النظام الإيراني فجر اليوم، السبت 4 أبريل 2026، سجينين سياسيين آخرين من مجاهدي خلق وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر.  ونشرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، رسالة عبر صفحتها على منصة «إكس» وفيما يلي نصها:

فجر اليوم، 4 أبريل 2026، أُعدم المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر شنقاً في سجن قزلحصار، لينضما إلى غيرهم من فدائيي طريق الحرية؛ محمد تقوي، وأكبر دانشوركار، وبابك عليبور، وبويا قبادي. أراق النظام الكهنوتي الحاكم في إيران مرة أخرى دماء اثنين من أشجع أبناء الشعب الإيراني، كاشفاً عن رعبه وعجزه أمام المجاهدين وجيش التحرير. كان القائد وحيد مجاهداً شجاعاً يقف دائماً في الخطوط الأمامية لمواجهة العدو المناهض للإنسانية، سواء في وحدات المقاومة أو في الأسر والسجن. وكان المجاهد الورع أبو الحسن منتظر من السجناء السياسيين في عهد الشاه، حيث أمضى ما يقرب من 11 عاماً في سجون نظام الملالي منذ الثمانينيات حتى الآن، وكان يشكل نقطة ارتكاز لتنظيمات المجاهدين وغيرهم من السجناء السياسيين. يحاول الملالي الحاكمون، من خلال إعدام المجاهدين الصامدين على مواقفهم؛ وحيد، وأبو الحسن، ومحمد، وأكبر، وبابك، وبويا، عبثاً تأخير إطاحتهم الحتمية لأيام معدودة، إلا أن هذه الدماء التي أريقت ظلماً تضاعف من غضب وكراهية الشعب وعزيمة مقاتلي الحرية. هؤلاء الشهداء الأبرار هم معلمو الصمود والصدق والتضحية لجيل الشباب الذي يبرز إلى الساحة في الانتفاضات المتتالية. الشباب الثوار مثل أمير حسين حاتمي، وصالح محمدي، ومهدي قاسمي، وسعيد داوودي، الذين أُعدموا شنقاً في الأسابيع الأخيرة وانضموا إلى كوكبة شهداء طريق الحرية. أطالب مرة أخرى بعقد جلسة خاصة للأمم المتحدة للتحقيق في الإعدامات المتتالية للسجناء السياسيين، واتخاذ قرارات عملية وفورية لإنقاذ السجناء المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار الشجعان المعرضين لخطر الإعدام في جميع أنحاء إيران.

إيران: اعتقال ولي ذوقي تبار والد السجين السياسي المناصر لمجاهدي خلق  واحتجاز عائلة المجاهد الشهيد بابك عليبور كرهائن

إيران: اعتقال ولي ذوقي تبار والد السجين السياسي المناصر لمجاهدي خلق  واحتجاز عائلة المجاهد الشهيد بابك عليبور كرهائن

دعوة للإفراج عن عائلات مجاهدي خلق

يوم الأحد 29 مارس/آذار، اعتقلت القوات القمعية ولي ذوقي تبار، والد السجين السياسي شاهين ذوقي تبار، في منزله ونقلته إلى مكان مجهول. يأتي ذلك في وقت يقضي فيه فترة نقاهة بعد خضوعه لعمليتين جراحيتين وهو بحاجة إلى رعاية طبية.

ولي ذوقي تبار هو والد السجين المناصر لمجاهدي خلق، شاهين ذوقي تبار (39 عاماً)، الذي اعتقلته استخبارات الحرس في أغسطس/آب 2025 وهو محتجز الآن في العنبر 7 بسجن إيفين. حُكم على شاهين بالسجن لمدة 10 سنوات في الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران برئاسة الجلاد إيمان أفشاري. وقد سبق أن اعتقل عدة مرات وقضى سنوات في السجن.

من جهة أخرى، لا تزال والدة وشقيقة وشقيق المجاهد الشهيد بابك عليبور، الذين اعتقلوا قبل شهرين، محتجزين كرهائن لدى الجلادين. كانت أم البنين دهقان (63 عاماً)، والدة بابك، من المشاركات النشطات في حملة “ثلاثاء لا للإعدام”. تم اعتقالها مع مريم عليبور (31 عاماً) وروزبه عليبور (40 عاماً) في 26 يناير/كانون الثاني 2026 في أحد شوارع طهران. تخضع والدة عليبور ومريم حالياً للاستجواب في سجن قرتشك بورامين، بينما يخضع روزبه للاستجواب في العنبر 209 بسجن إيفين.

حُرمت هذه العائلة من اللقاء الأخير والوداع مع بابك الذي أُعدم شنقاً في 31 مارس/آذار. حتى أن الجلادين لم يسلموا جثمان بابك لعائلته لدفنه.

تدعو المقاومة الإيرانية المراجع المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراء فوري للإفراج عن عائلات مجاهدي خلق، وخاصة عائلتي عليبور وذوقي تبار.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 أبريل/نيسان 2026