الرئيسية بلوق الصفحة 11

صحيفة ديلي ميل: مخاوف دولية من إصدار قضاة الموت عشرات أحكام الإعدام وسط ذعر النظام الإيراني من السقوط

صحيفة ديلي ميل: مخاوف دولية من إصدار قضاة الموت عشرات أحكام الإعدام وسط ذعر النظام الإيراني من السقوط

أفادت تقارير إعلامية، استناداً إلى وثائق نشرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، بوجود مخاوف متزايدة ومرعبة من أن قضاة الموت في إيران يستعدون لإصدار عشرات الأحكام الجديدة بالإعدام شنقاً بحق المعارضين. وتكشف هذه المعطيات بوضوح أن سلطة الولي الفقیة تعيش حالة من الذعر الشديد واليأس، خاصة خوفاً من أولئك الذين قاوموا وقاتلوا ضد القمع في الشوارع، مما يدفعها لاستخدام المشانق كأداة وحيدة لضمان بقائها.

تؤكد الوثائق والتقارير المستندة إلى ما نشرته صحيفة ديلي ميل، أن آلة القتل في إيران تعمل بأقصى طاقتها وبشكل غير مسبوق، حيث يستعد قضاة الموت لإرسال العشرات من السجناء السياسيين والشباب الثوار إلى حبال المشنقة.

ويأتي هذا التصعيد الدموي الخطير في وقت يشعر فيه النظام الإيراني بخوف عميق وحقيقي من اندلاع موجات جديدة من الانتفاضات الشعبية التي قد تطيح به.

لقد أثبتت التطورات الأخيرة أن السلطة الحاكمة ترتعد خوفاً من الشباب الثائرين ومن كل من يتجرأ على المقاومة والرد بقوة على وحشية الأجهزة الأمنية.

وفي سياق متصل لتقييم هذا الرعب، أظهرت تقارير دولية سابقة، مثل تحقيق تلفزيون تي جي 1 الإيطالي، أن القمع الداخلي لم يتوقف أبداً بل ازداد شراسة رغم كل التوترات العسكرية الخارجية.

فقد تم إعدام ستة من السجناء السياسيين البارزين التابعين لمنظمة مجاهدي خلق، إلى جانب أربعة من المتظاهرين الشباب، في غضون أسبوع واحد فقط.

وباتت الرافعات المخصصة للبناء تُستخدم كمشانق ثابتة ولا تُزال من الساحات العامة، حيث تُنفذ الإعدامات في وضح النهار وبشكل يومي لترويع المواطنين العزل.

ومن بين هؤلاء الضحايا الشاب علي فهيم، البالغ من العمر 23 عاماً، والذي أُعدم لمجرد مشاركته الفعالة في الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام.

وفي الوقت ذاته، سارعت المحكمة العليا إلى المصادقة على أحكام إعدام بحق شباب آخرين تتراوح أعمارهم بين 18 و31 عاماً، في محاولة لإخلاء السجون عبر التصفية الجسدية.

ورغم هذا القمع الوحشي، أظهر السجناء السياسيون شجاعة أسطورية، حيث وثقت تقارير وقوفهم أمام الموت في ساحة سجن قزل حصار منشدين أناشيد المقاومة في تحدٍ مباشر لجلاديهم.

من جهة أخرى، وفي تأكيد على هشاشة النظام وذعره، أوضحت المقابلات الأخيرة لسياسيين مع شبكات أمريكية مثل إي بي سي نيوز أن المعركة الحقيقية والمستمرة منذ عقود هي بين الشعب الإيراني والدكتاتورية الحاكمة.

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تطالب بتدخل أممي عاجل

أفاد موقع “جاست ذا نيوز” بشنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة نددت بها السيدة مريم رجوي بشدة. وأكد التقرير أن هذه الإعدامات تعكس يأس سلطة الولي الفقیة أمام المقاومة المنظمة، مشيراً إلى مطالبة رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح الشباب الثائرين والسجناء السياسيين.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير Just the News

وأكدت تلك التحليلات أن النظام الإيراني يمر حالياً بأضعف مراحله التاريخية وأكثرها هشاشة، ولذلك فهو يستغل ضباب الصراعات الإقليمية لتكثيف حملات الإعدام بصمت وبعيداً عن أعين المجتمع الدولي.

وقد حذرت منظمات حقوق الإنسان مراراً من أن الصمت الدولي يمثل ضوءاً أخضر لهؤلاء القضاة لمواصلة جرائمهم، مطالبة بتدخل فوري وعاجل لإنقاذ حياة العشرات من السجناء السياسيين.

إن تصرفات قضاة الموت واستعجالهم المحموم في إصدار أحكام الإعدام لا تعكس بأي حال من الأحوال قوة سلطة الولي الفقیة.

بل هي على العكس تماماً، تمثل دليلاً قاطعاً على ضعف نظام محاصر ومذعور، يعلم يقيناً أن أي تراجع أو تراخٍ في مستوى القمع سيعني سقوطه الحتمي والنهائي على يد الشعب والمقاومة المنظمة.

إي بي سي نيوز: صادق بور يؤكد أن المعركة الحقيقية هي بين الشعب والنظام الإيراني الذي يوشك على الانهيار

إي بي سي نيوز: صادق بور يؤكد أن المعركة الحقيقية هي بين الشعب والنظام الإيراني الذي يوشك على الانهيار

في مقابلة تلفزيونية حاسمة مع شبكة إي بي سي نيوز الأمريكية، أكد مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية، أن الرواية المفقودة وسط التوترات الدولية الراهنة هي المعركة الحقيقية الدائرة بين الشعب الإيراني والنظام الإيراني. وأوضح أن سلطة الولي الفقیة تعيش أضعف حالاتها، وتستغل ضباب الحرب لتنفيذحملات إعدام واسعة بحق المعارضين السياسيين، وتحديداً أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لبث الرعب وتأخير سقوطها الحتمي الذي بات وشيكاً.

أوضح صادق بور في مقابلته أن الصراع الأساسي والمستمر منذ 47 عاماً هو في الواقع صراع داخلي بين الشعب الإيراني والنظام الدكتاتوري الحاكم.

وأشار إلى أن هذه المواجهة التاريخية بدأت عام 1981 عندما فتح النظام النار على المتظاهرين الأبرياء العزل.

وذكّر بأنه خلال هذا الأسبوع فقط، أقدم النظام في ظل صمت العالم على قتل ثمانية سجناء سياسيين على الأقل.

وأكد أن ستة من هؤلاء الشهداء كانوا من أعضاء المعارضة الرئيسية والمنظمة، المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وشدد صادق بور على أن النظام الإيراني يعيش حالياً ظروفاً ضعيفة ومحفوفة بالمخاطر، ولم يكن يوماً طوال تاريخه بهذا الضعف والهشاشة.

وبيّن أن سلطة الولي الفقیة تدرك تماماً أنها ستضطر لمواجهة غضب الشعب بمجرد توقف تساقط القنابل وانقشاع غبار الحرب.

ولهذا السبب، ينفذ النظام حملة إرهاب وقمع قاسية في الداخل ضد السكان، مستغلاً ضباب الحرب وانقطاع الإنترنت لزيادة الاضطهاد وغرس الخوف في نفوس المواطنين.

وانتقد صادق بور العالم الحر بشدة لعدم إعطائه المصداقية الكافية والاعتراف اللازم بمقاومة الشعب الإيراني المنظمة طوال العقود الماضية.

وأكد على الأهمية القصوى لضرورة دعم الشعب الإيراني في رغبته العميقة ومساعيه المستمرة للإطاحة بهذا النظام القمعي.

واختتم المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية حديثه بالتأكيد القاطع على أن هذا النظام يقف فعلياً اليوم على حافة الانهيار التام.

وأوضح أنه كلما انتهت هذه الحرب الخارجية المتصاعدة بشكل أسرع، كلما أسرع الشعب الإيراني في الالتحام مع النظام وتوجيه الضربة القاضية للإطاحة به نهائياً.

عضو الكونغرس دياز بالارت يندد بإعدامات النظام الإيراني: أداة يائسة لترهيب الشعب ويجب محاسبة طهران

عضو الكونغرس دياز بالارت يندد بإعدامات النظام الإيراني: أداة يائسة لترهيب الشعب ويجب محاسبة طهران

نشر ماريو دياز بالارت، عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي ونائب رئيس لجنة المخصصات، رسالة حازمة عبر منصة إكس يوم الاثنين الماضي، أدان فيها بشدة موجة الإعدامات المستمرة التي ينفذها النظام الإيراني. وطالب المشرع الأمريكي بالوقف الفوري لهذه الجرائم التي تُرتكب بحق المواطنين الأبرياء، مؤكداً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمحاسبة طهران على انتهاكاتها الصارخة والممنهجة لحقوق الإنسان.

أرفق دياز بالارت رسالته بصورة معبرة من تظاهرة حاشدة للإيرانيين الأحرار أُقيمت بالقرب من البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، ليعكس التضامن مع مطالب الشعب.

وكتب في منشوره بوضوح أن الإعدامات التي ينفذها النظام بحق شعبه البريء هي أعمال وحشية لا مبرر لها، ويجب أن تتوقف على الفور.

وشدد عضو الكونغرس على الالتزام الراسخ بمواصلة محاسبة طهران، واصفاً إياها بأنها أكبر راعٍ لإرهاب الدولة في العالم، وذلك بسبب جرائمها المستمرة ضد الإنسانية.

وفي السياق ذاته، أعاد دياز نشر اقتباسات من التجمع الحاشد للإيرانيين المقيمين في أمريكا، ليسلط الضوء بقوة على رسالة المحتجين الموجهة لصناع القرار في العالم.

وأوضح الاقتباس أن الإعدامات بالنسبة للسلطة الحاكمة ليست مجرد عقاب، بل هي اللغة الوحيدة التي تتواصل بها مع الشعب الإيراني.

وأكدت رسالة المحتجين، التي تبناها المشرع الأمريكي، أن هذه الإعدامات تهدف بشكل أساسي إلى زرع الخوف وكسر إرادة كل من يسعى للحرية والديمقراطية.

وأضاف الاقتباس تشبيهاً بليغاً، حيث اعتبر أن الإعدام يمثل بمثابة الأكسجين لمريض يختنق أمام تصاعد انتفاضة الشعب.

وأوضح أن هذا الرعب الداخلي يفسر إقدام السلطة على إعدام سبعة أشخاص خلال الأسبوع الماضي فقط، مستغلة في ذلك خضم حرب خارجية للتغطية على جرائمها.

واختتمت الرسالة التي نقلها دياز بالارت بتأكيد قاطع على أن التغيير الحقيقي والجذري في إيران يحتاج بالضرورة إلى إرادة الشعب ودعم مقاومته المنظمة.

إعدامات مجاهدي خلق… استراتيجية رعب في مواجهة مجتمع يغلي

إعدامات مجاهدي خلق… استراتيجية رعب في مواجهة مجتمع يغلي

في اللحظة التي يُفترض فيها أن تتجه الأنظمة السياسية إلى تعزيز التماسك الداخلي في مواجهة التهديدات الخارجية، يختار النظام الإيراني مرة أخرى طريقاً معاكساً تماماً: تصعيد آلة الإعدام والقمع. فإعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق ومن نشطاء «وحدات المقاومة»، بعد سلسلة إعدامات طالت أسماء أخرى خلال أيام قليلة، ليس حدثاً معزولاً، بل حلقة جديدة في استراتيجية ممنهجة لإدارة الحكم عبر الرعب.

هذه الإعدامات لا يمكن قراءتها خارج سياقها السياسي. فالنظام الذي يواجه تحديات داخلية متراكمة—من احتجاجات متواصلة إلى أزمة اقتصادية خانقة—يدرك أن الخطر الحقيقي لا يأتي من الخارج، بل من الداخل. ولذلك، يلجأ إلى أقصى أدوات العنف لاحتواء هذا التهديد، محاولاً فرض “هدوء قسري” لا يعكس استقراراً بقدر ما يعكس خوفاً عميقاً من انفجار وشيك.

غير أن ما يغيب عن حسابات السلطة هو أن القمع، مهما بلغ من الشدة، لم ينجح تاريخياً في كسر إرادة المجتمعات الحية. فمنذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى اليوم، تتكرر المشاهد ذاتها: إعدامات، اعتقالات، تعذيب… وفي المقابل، تتجدد المقاومة بأشكال مختلفة، حاملة الشعلة من جيل إلى آخر. ستة أسماء أُعدمت خلال أيام قليلة تنتمي إلى أجيال وخلفيات مختلفة، لكنها تلتقي عند هدف واحد: الحرية.

هذا الامتداد الزمني للمقاومة يكشف حقيقة أساسية: أن الصراع في إيران لم يعد مجرد مواجهة سياسية ظرفية، بل تحول إلى مسار تاريخي طويل، تتوارثه الأجيال، وتغذيه الذاكرة الجماعية، ويزداد عمقاً مع كل موجة قمع جديدة. فكل عملية إعدام لا تُطفئ جذوة الاحتجاج، بل تضيف إليها وقوداً جديداً من الغضب والسخط.

وفي هذا السياق، تصبح الإعدامات أداة سياسية بامتياز، وليست مجرد عقوبة جنائية. إنها رسالة موجهة إلى المجتمع بأكمله: أن أي خروج عن الخط الرسمي سيُقابل بأقصى درجات العنف. لكن هذه الرسالة، بدل أن تزرع الخوف الدائم، بدأت تفقد فعاليتها، خاصة في ظل جيل شاب لم يعد يرى في الصمت خياراً، بل يعتبره شكلاً من أشكال الهزيمة.

إن أخطر ما في هذه المرحلة هو تلاقي عاملين: تصاعد القمع الداخلي من جهة، واستغلال الحرب الخارجية لتبريره وتوسيعه من جهة أخرى. فالنظام يسعى إلى تحويل أجواء الطوارئ إلى حالة دائمة، بحيث يُعاد تعريف القمع كضرورة أمنية، لا كسياسة ممنهجة.

ومع ذلك، فإن هذا المسار يحمل في طياته بذور فشله. فالتاريخ يُظهر أن الأنظمة التي تعتمد حصرياً على أدوات القمع، من دون أي أفق سياسي أو إصلاحي، إنما تؤجل أزماتها ولا تحلها. بل إنها، في كثير من الأحيان، تُسرّع من لحظة الانفجار عندما تتراكم الضغوط إلى حد لا يمكن احتواؤه.

اليوم، تقف إيران عند مفترق طرق حاسم: إما استمرار دوامة القمع والإعدامات، وما يرافقها من تصعيد داخلي، أو الانفتاح على مسار مختلف يعترف بحق المجتمع في الحرية والتغيير. غير أن المؤشرات الحالية توحي بأن النظام لا يزال أسير منطق القوة، رغم كل ما أثبته الواقع من محدودية هذا الخيار.

في النهاية، تبقى الحقيقة الأوضح أن الإعدام لا يمكن أن يكون بديلاً عن السياسة، ولا الرعب بديلاً عن الشرعية. فالشعوب قد تُرهب مؤقتاً، لكنها لا تُهزم إلى الأبد. وما يجري اليوم في إيران ليس سوى فصل جديد من صراع طويل، عنوانه الأبرز: إرادة شعب في مواجهة سلطة تخشى المستقبل أكثر مما تسيطر على الحاضر.

تلفزيون تي جي 1 الإيطالي: النظام الإيراني يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 شباب منتفضين

تلفزيون تي جي 1 الإيطالي: النظام الإيراني يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 شباب منتفضين

بث التلفزيون الإيطالي (TG1) تقريراً إخبارياً يكشف أنه على الرغم من التوترات العسكرية الدولية، فإن القمع الداخلي من قبل النظام الإيراني لا يتوقف أبداً. وأوضح التقرير أنه في الفترة ما بين 30 مارس و6 أبريل، أعدمت آلة الموت ستة سجناء سياسيين ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى جانب أربعة شباب اعتُقلوا خلال انتفاضة يناير. وتُظهر اللقطات الحصرية التي عُرضت نظاماً قضائياً لا يرحم، يستخدم الإعدامات اليومية لنشر الرعب وحماية سلطة الولي الفقیة.

وفقاً لمراسل القناة، فإن الرافعات المستخدمة كمشانق لم تعد تُزال من الساحات الإيرانية.

حيث تُسجل إعدامات علنية كل صباح بإيقاع ثابت، لتكون تحذيراً مستمراً وقاسياً للشعب الناقم.

ومن بين أحدث الضحايا الشاب علي فهيم، البالغ من العمر 23 عاماً، والذي شُنق عند الفجر، وكانت جريمته الوحيدة هي المشاركة الفعالة في احتجاجات يناير.

كما أيدت المحكمة العليا عقوبة الإعدام بحق ثوار صغار آخرين، من بينهم أمير (18 عاماً)، ومحمد (19 عاماً)، وشاهين (31 عاماً).

وفي الأسبوعين الماضيين، بلغ القمع مستويات حرجة داخل السجون أيضاً، حيث يُعاقب قادة الانتفاضات بشدة.

وبعد بعض حركات التمرد داخل السجون، تم إعدام ستة عشر معتقلاً شنقاً. وعرض التقرير لقطات استثنائية مليئة بالشجاعة من ساحة سجن قزل حصار.

لا نساومكم على أرواحنا: الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

سطّر ستة من أبطال مجاهدي خلق وثيقة فخر من خلف قضبان إيفين قبل إعدامهم في أبريل 2026. أكد الشهداء الستة في وصيتهم الجماعية رفضهم المطلق للمساومة، معلنين أنهم امتداد لقرن من الكفاح ضد استبداد الشاه والملالي، ومواجهين الموت بابتسامة وثبات زلزل أركان نظام الولي الفقیة وفضح هشاشته.

وثائق الخلود | أبريل 2026 – الكلمات الأخيرة للأبطال الستة

تُظهر هذه اللقطات مجموعة من السجناء السياسيين من منظمة مجاهدي خلق وهم ينشدون نشيد المقاومة برؤوس مرفوعة، في تحدٍ علني لجلاديهم.

وهؤلاء المعارضون الستة، الذين تم تصويرهم وهم يغنون مصطفين أمام جدران السجن، قد أُعدموا جميعاً في الأيام القليلة الماضية.

واختتم التقرير التلفزيوني بالرسالة الدرامية المسجلة للشهيد وحيد بني عامريان، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة دعم المعارضة.

وفي ندائه الأخير، كشف وحيد أنه يتم تنفيذ مئات أحكام الإعدام كل شهر، داعياً أصحاب الضمائر الحية في كل مكان إلى الانتفاضة وحث حكوماتهم على وقف هذه الفظائع.

إدانات دولية واسعة: المشرعون حول العالم ينددون بإعدامات النظام الإيراني ويطالبون بتدخل أممي فوري

إدانات دولية واسعة: المشرعون حول العالم ينددون بإعدامات “النظام الإيراني” ويطالبون بتدخل أممي فوري

توالت ردود الفعل الدولية الغاضبة والمنددة بإعدام ستة من السجناء السياسيين التابعين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واعتبرت شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة من الولايات المتحدة إلى أوروبا وبريطانيا أن هذه الجرائم تمثل دليلاً قاطعاً على القمع الوحشي وأزمة الشرعية التي تعصف بسلطة “الولي الفقیة”. وطالب المشرعون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لوقف موجة الإعدامات المستمرة وحماية أرواح الثوار.

وجهت السفيرة الأمريكية السابقة في الدنمارك، كارلا ساندز، عبر حسابها على منصة “إكس” تحية إجلال لذكرى الشهداء الأبطال الستة من مجاهدي خلق.

إرث لا ينطفئ: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز الولي الفقیة أمام إرادة الشباب

كشفت الرسائل المهربة للشهيد وحيد بني عامريان (33 عاماً) من زنازين إيفين وقزل حصار عن شجاعة نادرة حطمت أهداف النظام الإجرامية. ورغم إعدامه في 4 أبريل 2026، ظلت كلماته وثيقة تاريخية تثبت أن التعذيب والإرهاب عجزا عن كسر التزامه العميق بتحرير إيران، لتتحول رسائله إلى منارة تلهم الشباب الثائر لمواصلة الانتفاضة.

وثائق المقاومة | أبريل 2026 – إرث الشهيد وحيد بني عامريان

ودعت ساندز بالبركة للمقاتلين الوطنيين في إيران الذين يخوضون نضالاً مريراً من أجل الحرية ضد هذا النظام الوحشي.

من جانبه، أكد ماركو ميكلسون، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإستوني، أن السلطة الحاكمة في إيران تعدم بوحشية كل من يمتلك الشجاعة للوقوف من أجل مستقبل أفضل لوطنه.

وشدد ميكلسون في منشوره على ضرورة أن يعلن العالم بأسره وبشكل رسمي عدم شرعية هذا النظام الإرهابي.

وفي بريطانيا، عبر عضو مجلس العموم، جيم شانون، عن تضامنه القوي عقب الأنباء المروعة عن إعدام المجاهدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.

وأوضح شانون أن هذين البطلين قد انضما إلى رفاقهما أبطال النضال من أجل إيران حرة، وهم محمد تقوي وأكبر دانشوركار وبابك عليبور وبويا قبادي.

بدورها، كتبت المشرعة السابقة في البرلمان الأوروبي، دورين روكماكر، أن الدكتاتورية الدينية الحاكمة أراقت دماء وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، وهما من أشجع أبناء الشعب الإيراني.

جاست ذا نيوز: إعدام سجينين سياسيين جديدين والمقاومة تطالب بتدخل أممي عاجل

أفاد موقع “جاست ذا نيوز” بشنق سجينين سياسيين جديدين، في جريمة نددت بها السيدة مريم رجوي بشدة. وأكد التقرير أن هذه الإعدامات تعكس يأس سلطة الولي الفقیة أمام المقاومة المنظمة، مشيراً إلى مطالبة رجوي بعقد جلسة استثنائية للأمم المتحدة لوقف آلة القتل وحماية أرواح الشباب الثائرين والسجناء السياسيين.

صحافة دولية | أبريل 2026 – تقرير Just the News

وأكدت أن هذه الخطوة الدموية تفضح بوضوح حالة الرعب واليأس التي تعيشها السلطة أمام المقاومة المنظمة لمجاهدي خلق وجيش التحرير.

وجددت روكماكر مطالبتها الملحة بضرورة تشكيل جلسة خاصة للأمم المتحدة لمعالجة قضية الإعدامات المستمرة بحق السجناء السياسيين في إيران.

واختتمت تصريحها بالتشديد على الضرورة القصوى لاتخاذ تدابير فورية وعملية لحماية السجناء من مجاهدي خلق، والشباب الثائرين، وسائر السجناء السياسيين الذين يواجهون خطر الموت الوشيك.

النظام الإيراني يلجأ لاستراتيجية الرعب في حرب البقاء

النظام الإيراني يلجأ لاستراتيجية الرعب في حرب البقاء

تجاوزت جريمة إعدام ستة من مجاهدي خلق وأعضاء وحدات المقاومة، إلى جانب أربعة من الشباب الثائرين، مجرد كونها عملاً وحشياً تقليدياً لتصبح رسالة استراتيجية في خضم الاضطرابات السياسية والعسكرية.

لقد طالت حبال المشانق كلاً من وحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، وبابك عليبور، وبويا قبادي، ومحمد تقوي، وأكبر دانشوركار، ليعقبهم الثوار أمير حسين حاتمي، وشاهين واحد برست، ومحمد أمين بيكَلري، وعلي فهيم.

ويطرح هذا التصعيد تساؤلاً جوهرياً: لماذا يشعل النظام الإيراني، الغارق في أزماته الخارجية، جبهته الداخلية بإعدام المعارضين السياسيين؟ والجواب يكمن في رعبه المطلق من الانتفاضة المنظمة، واستخدامه للمشانق كأداة وحيدة لتأخير حتمية السقوط.

كما أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، فإن هذه الإعدامات هي اعتراف صريح من الملالي بأن العدو الرئيسي للنظام هو الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

لا نساومكم على أرواحنا: الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

سطّر ستة من أبطال مجاهدي خلق وثيقة فخر من خلف قضبان إيفين قبل إعدامهم في أبريل 2026. أكد الشهداء الستة في وصيتهم الجماعية رفضهم المطلق للمساومة، معلنين أنهم امتداد لقرن من الكفاح ضد استبداد الشاه والملالي، ومواجهين الموت بابتسامة وثبات زلزل أركان نظام الولي الفقیة وفضح هشاشته.

وثائق الخلود | أبريل 2026 – الكلمات الأخيرة للأبطال الستة

لقد سعت سلطة الولي الفقیة لسنوات طويلة إلى إخفاء أزماتها الداخلية المستعصية من خلال تضخيم التهديدات الخارجية.

لكن الإعدام المتسرع لأبطال وحدات المقاومة أثبت أن الغرف الأمنية للنظام ترى الخطر الحقيقي في شوارع طهران ورشت وكل مدن إيران، وليس وراء الحدود.

وتعكس هذه الخطوة حالة من اليأس المطلق، حيث يدرك النظام أن الحرب الخارجية لا تكون مميتة حقاً إلا إذا ارتبطت وتلاحمت مع انتفاضة داخلية منظمة.

ويكمن السبب الرئيسي لاستهداف هؤلاء الأبطال في دورهم الفاعل والمؤثر ضمن وحدات المقاومة.

فهذه الوحدات، على عكس الاحتجاجات العفوية، تمتلك استراتيجية واضحة وتنظيماً دقيقاً وهدفاً محدداً يركز على إسقاط الدكتاتورية.

ويشعر النظام برعب حقيقي من النفوذ الاجتماعي المتنامي لهذه الوحدات، وترحيب الجماهير الغاضبة بنهجها الجذري والمقاوم.

لقد أصبح الشهيدان بويا قبادي وبابك عليبور، بوصفهما معلمين للصدق والفداء، رمزين لجيل جديد من المناضلين الذين لم يكسرهم السجن أو التعذيب، بل حوّلهم إلى أساطير.

لقد حاول النظام من خلال إعدام هؤلاء الرجال الشجعان قطع الصلة بين آرمان الحرية وقاعدة المجتمع المحتج.

لكن استشهاد أعضاء وحدات المقاومة كان في الواقع بمثابة صب الزيت على نار الغضب الشعبي المتقدة تحت الرماد.

وتلجأ سلطة الولي الفقیة دائماً في أوقات الأزمات الخانقة إلى عقيدة الانتصار عبر الرعب والترهيب.

وتمثل الإعدامات الأخيرة محاولة بائسة للردع، ورسالة للشباب الثائر بأن ثمن معارضة النظام هو حبل المشنقة.لكن هذه الاستراتيجية واجهت طريقاً مسدوداً وجداراً صلباً في هذا العام.

فعندما صمد مقاتلون مثل بابك وبويا على عهدهم حتى النهاية ولم ينحنوا أمام أي تعذيب، حطموا أسطورة الخوف إلى الأبد.

وهذه الإعدامات لن تدفع وحدات المقاومة للتراجع، بل ستؤدي إلى تكاثرها وتوسعها بأبعاد أكبر بكثير.

وكما أكدت قيادة المقاومة، فإن هذه الدماء المهدورة بلا حساب لن تمر دون رد حاسم وقاطع من قبل الشباب الثائر.

لقد استغل النظام الإيراني التركيز العالمي على الصراعات الإقليمية لارتكاب هذه الجرائم البشعة بعيداً عن الرقابة.

وهنا تبرز الأهمية القصوى لدعوة المقاومة الإيرانية للأمم المتحدة والدول الأعضاء بضرورة إغلاق السفارات وطرد الدبلوماسيين الإرهابيين.فالاسترضاء الدولي والصمت الدبلوماسي يمثلان ضوءاً أخضر يمنح النظام حصانة لتنفيذ المزيد من الإعدامات.

تخليد الشهيدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران تحدياً لمشانق الولي الفقیة

في الرابع من أبريل 2026، أحيت وحدات المقاومة في عدة مدن إيرانية ذكرى الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر. ورغم القمع المكثف، أكد رفاق دربهما استمرار النضال، مستمدين الإلهام من إرادتهما الصلبة التي تحدت الموت بابتسامة، لتظل ذكراهما شعلة توقد نار الانتفاضة حتى الحرية.

فعاليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لأبطال وحدات المقاومة

وقد حان الوقت ليدرك المجتمع الدولي أن أي شكل من أشكال التفاعل مع هذا النظام يعادل المشاركة في إعدام شباب ذنبهم الوحيد هو المطالبة بجمهورية ديمقراطية.

إن إعدام هؤلاء الأبطال الستة يمثل نقطة تحول حاسمة ونهائية في المواجهة المباشرة بين المقاومة والاستبداد.

فهذه الدماء الزكية تختم بالدم على أحقية ومسار جيش التحرير في معركته المصيرية.

ولن يستعيد النظام هيبته المفقودة بهذه الجريمة، بل سيشعر بزلزال السقوط يهز أركانه ويهدد وجوده أكثر من أي وقت مضى.

تثبت أسماء هؤلاء الأبطال الشامخين أن النظام يغرق في دوامة وطريق مسدود لا يمكنه البقاء فيه ولو ليوم واحد دون اللجوء إلى الإعدامات اليومية. إن هذه الإراقة المستمرة للدماء تشعل غضب الشعب وتحفز مقاتلي الحرية، لتكون الضامن الحتمي لانتصار شعب لم يعد لديه ما يفقده سوى قيوده، ومصمم على استرداد وطنه المسلوب.

إدانة أممية شديدة لإعدام السجناء السياسيين في إيران

إدانة أممية شديدة لإعدام السجناء السياسيين في إيران

أدانت بعثة تقصّي الحقائق المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في تقريرٍ لها، إعدام السجناء السياسيين في إيران بشدة.

وأشارت البعثة إلى المحاكمات غير العادلة والتهم الأمنية الغامضة، محذّرةً من التصاعد المتزايد في إصدار أحكام الإعدام.

وشدّد التقرير على ضرورة الوقف الفوري لعمليات الإعدام باعتبارها أداةً للقمع ضد الشعب الإيراني.

إدانة الإعدامات والتعبير عن قلق بالغ
وأعلنت بعثة تقصّي الحقائق المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، في سياق إدانتها للإعدامات التي ينفّذها النظام الإيراني، ما يلي:
«تعرب البعثة عن قلقها العميق إزاء إصدار أحكام بالإعدام بحق أفراد استُهدفوا لمجرد عضويتهم في مجموعات سياسية أو بسبب دورهم في الاحتجاجات الأخيرة».

كشف المحاكمات غير العادلة والتهم الغامضة
وفي تقريرها الأخير، خلصت البعثة إلى أن أفرادًا في إيران حُكم عليهم بالإعدام عقب محاكمات غير عادلة، وبناءً على تهم أمنية ذات تعريفات فضفاضة، من بينها تهمة «البغي»، وذلك في إطار هجوم واسع ومنهجي يستهدف السكان المدنيين المطالبين بالحقوق والمساواة.

ويعيش الشعب الإيراني منذ أسابيع تحت ضغوط شديدة، في ظل استمرار الحرب وتصاعد القمع من قبل السلطات.

وقد تفاقمت الأوضاع غير المحتملة التي يواجهها الإيرانيون مع استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع.

وجدّدت البعثة دعوتها إلى الوقف الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام في إيران.

يُذكر أنّ النظام الإيراني أعدم خلال الأسبوع الماضي ما لا يقلّ عن عشرة سجناء سياسيين، كان ستةٌ منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.

إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم

إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم

إعدام 6 من مجاهدي خلق الأبطال و4 من الثوار الشجعان من قبل النظام خلال أسبوع واحد

 السيدة مريم رجوي: النظام يمر بمأزق ولن يستطيع البقاء دون عمليات الإعدام اليومية. لكن هذه الدماء ستزيد من غضب الشعب وتضاعف دوافع الثوار.

قضاء الجلادين: علي فهيم هاجم مواقع عسكرية بقصد سرقة أسلحة حربية، وقام بإخراج الدراجات النارية الموجودة هناك والتي أضرم فيها المشاغبون النيران.

فجر اليوم الاثنين 6 أبريل / نيسان 2026، أعدم جلادو نظام الملالي علي فهيم، أحد الثوار الشجعان، بتهمة التعرض لموقع عسكري مصنف، والتدمير والحرق، ومحاولة الوصول إلى مخزن الأسلحة.

وأعلن قضاء الجلادين صباح اليوم: علي فهيم الذي تعرض في انتفاضة يناير لأماكن عسكرية ممنوعة بقصد السيطرة على مخزن الأسلحة وسرقة أسلحة حربية، كان برفقة ثلاثة آخرين حيث قاموا بتدمير وحرق ذلك الموقع ومحاولة الدخول إلى مخزن الأسلحة، وتم اعتقال 4 من العناصر الرئيسية لهذا الهجوم وهم: أمير حسين حاتمي، محمد أمين بيغلري، شاهين واحد برست، وعلي فهيم…

وأضاف القضاء أن علي فهيم بعد دخوله الموقع العسكري الممنوع، قام بسحب الدراجات النارية الموجودة في المقر والتي أضرم فيها المشاغبون النيران، ولم يكن يحمل هاتفاً محمولاً وقت الحادث، مما يدل على يقظته وتدريبه تجاه الحضور في المشاهد العملياتية للاضطرابات.  ( ميزان- 6 أبريل 2026)

وكان علي فهيم يبلغ من العمر 27 عاماً من سكان حي ”نظام آباد“ في طهران، وحُكم عليه بالإعدام في 7 فبراير/ شباط 2026  في الفرع 15 من محكمة الثورة بطهران برئاسة الجلاد صلواتي، وأيد الفرع 9 في المحكمة العليا للجلادين برئاسة الجلاد قاسم مزيناني هذا الحكم.

وقالت السيدة مريم رجوي: يُظهر الإعدام الهمجي لعلي فهيم أن النظام في مستنقع وطريق مسدود ولا يمكنه البقاء على قيد الحياة بدون الإعدامات اليومية.

وأضافت إن إراقة الدماء التي لا حصر لها تؤجج غضب الشعب ويضاعف دوافع الثوار ومقاتلي الحرية، الذين لن يتركوا إراقة الدماء هذه دون رد وسيطيحون بأساس النظام الكهنوتي.

كما دعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في إيران من خلال الإدانة القاطعة لهذه الإعدامات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 أبريل/ نيسان 2026

لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة 

لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة 

من خلف الجدران المظلمة لسجن إيفين، وقبل أن يطالهم حبل المشنقة، سطر ستة من أبطال منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بياناً تاريخياً وحماسياً يمثل وثيقة فخر في تاريخ النضال الإيراني. لقد كتب كل من وحيد بني عامريان، وسيد محمد تقوي، وبابك عليبور، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، وأبو الحسن منتظر، هذه الرسالة في الثاني من مارس 2025 ، لتكون صرخة مدوية تلخص أكثر من قرن من الكفاح ضد نظامي الشاه والملالي. وأكد هؤلاء الشهداء في وصيتهم أنهم امتداد تاريخي لثوار طالما واجهوا الموت بابتسامة، معلنين بوضوح تحديهم القاطع لآلة القتل التابعة لـ النظام الإيراني ورفضهم المطلق للمساومة على أرواحهم.

افتتح الأبطال الستة بيانهم الملحمي بعبارة قاطعة تختزل تاريخاً من التضحيات، قائلين: لقد أُعدمنا من قبل في تاريخ إيران مئات الآلاف من المرات.

وأكدوا أن مسيرتهم بدأت منذ ذلك اليوم المقدس الذي عقدوا فيه عهداً غير مكتوب مع الشعب لإنقاذ الوطن من براثن الاستبداد والتبعية بأي ثمن.

إرث لا ينطفئ: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز الولي الفقیة أمام إرادة الشباب

كشفت الرسائل المهربة للشهيد وحيد بني عامريان (33 عاماً) من زنازين إيفين وقزل حصار عن شجاعة نادرة حطمت أهداف النظام الإجرامية. ورغم إعدامه في 4 أبريل 2026، ظلت كلماته وثيقة تاريخية تثبت أن التعذيب والإرهاب عجزا عن كسر التزامه العميق بتحرير إيران، لتتحول رسائله إلى منارة تلهم الشباب الثائر لمواصلة الانتفاضة.

وثائق المقاومة | أبريل 2026 – إرث الشهيد وحيد بني عامريان

واستحضر الشهداء في رسالتهم أمجاد الماضي، مشيرين إلى أنهم كانوا يوماً ما يُعرفون باسم مجاهدي تبريز، حيث بنوا خنادق المقاومة الملهمة إلى جانب ستار خان، وتقدموا مع جيش البختياريين لفتح طهران إبان الثورة الدستورية.

ووصفوا كيف وُجدت أجسادهم الممزقة تحت أنقاض المدافع في أحياء أمير خيز وشوارع بهارستان، لتكون ضريبة إحياء المشروطية (الدستور).

وانتقلوا في سرديتهم التاريخية إلى حركة الغابة، مؤكدين أنهم سارعوا للوقوف صفاً بصف أمام ميرزا كوجك خان للوفاء بعهدهم الأول، حيث تجرعوا مرارة التشريد والموت تجمداً في جبال كدوك في سبيل الجمهورية.

كما استذكروا صعودهم إلى المشانق مع قاضي محمد في كردستان، وصرخاتهم من أجل الحرية ورفع التمييز بعد التحرر من أحذية رضا خان العسكرية.

وأوضح البيان أن هؤلاء المناضلين لم يموتوا أبداً، بل وجدوا بعضهم البعض مجدداً في شوارع بهارستان هاتفين إما الموت أو مصدق في معركة غير متكافئة ضد دبابات بهلوي، ليواجهوا لاحقاً الانقلاب وفرق الإعدام ودماء فاطمي التي سالت في جامعة طهران.

وأشار الشهداء إلى أنهم تبلوروا وتطوروا في خضم هذه الاختبارات الدموية، ليقفوا هذه المرة بقامة المجاهد والفدائي الرشيدة، متحدين طاولات التعذيب وسياط السافاك والرصاص الحي في تلال إيفين وساحة جالة.

وأكدوا أنهم قاتلوا بعهد مع حنيف نجاد حتى تحولت دماؤهم إلى فيضانات حطمت عرش الشاه، لتستنسخ أرواحهم الحرة في جسد الشبان المنظمين في صفوف مجاهدي خلق إبان ثورة الشعب.

وتطرق البيان بقوة إلى مرحلة اختطاف الثورة، موضحاً أنهم بعد انتصارهم على الشاه والاستعمار، واجهوا وحشاً يُدعىخميني، سرق ثورة الشعب وجثم كالنسر على منبر الاستبداد باسم سلطة الولي الفقیة.

وأعلنوا أنهم تعاهدوا في 20 يونيو 1981 مع مسعود رجوي للوقوف بكل ما يملكون ضد هذا العدو الحقود، تماماً كما فعل الشباب في تنظيمهم الشبابي الذين هتفوا بكلمة الحرية بدلاً من أسمائهم قبل أن يُرموا بالرصاص في إيفين.

ووجه الشهداء خطاباتهم المباشرة والناقمة إلى جلادي النظام الحاليين، واصفين إياهم بالملعونين قتلة شباب انتفاضة نوفمبر، وقتلة خدانور، وحديث، وكومار، وآيلار، وجلادي أجمل أبناء الشمس والرياح.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

وأعربوا عن يقينهم المطلق بأن إسقاط هذا الاستبداد الديني هو المشهد الأخير في تاريخهم المليء بالمعاناة، وهو فجر تحقيق عهدهم الأول.

وأكد الأبطال الستة أنه حتى لو كان القدر هو إعدامهم مئات الآلاف من المرات، فإنهم سيقفون بثبات على موقفهم الثوري ، على أمل انتصار الجمهورية الديمقراطية وحرية وعمران هذا الوطن الأسير.

واختتموا وصيتهم بترديد رسالة رفيقهم الشهيد بهروز، قائلين بصلابة: نحن لا نساومكم على أرواحنا.

وتضمن البيان أبياتاً شعرية تعبر عن يقينهم بأنهم يمثلون ربيع الحرية الذي سينهي شتاء النظام المظلم.

وفي ختام هذه الوثيقة التاريخية، طلب الشهداء الستة بشكل صريح نشر هذا البيان عبر قناة سيماي آزادي تلفزيون المقاومة  ووسائل إعلام المقاومة بمجرد تأكيد المحكمة العليا لأحكام إعدامهم الجائرة.