الرئيسيةأخبار إيرانإيران: انقسام حاد داخل السلطة ودعوات للعودة إلى الحرب

إيران: انقسام حاد داخل السلطة ودعوات للعودة إلى الحرب

0Shares

إيران: انقسام حاد داخل السلطة ودعوات للعودة إلى الحرب

في وقت بلغت فيه الأزمة العسكرية والدبلوماسية ذروتها في إسلام آباد، يشهد المشهد السياسي داخل إيران انقساما عميقا وغير مسبوق. وكشفت وسيلة إعلام حكومية، «خبر أونلاين»، عن هذا التصدع الخطير، مشيرة إلى ما وصفته بـ«انتقال المتشددين من البرلمان إلى الفضاء الافتراضي»، حيث يقود طيف واسع من أركان النظام حملة ضد فريق الدبلوماسية، ويطرح شروطا مستحيلة، مثل «الحصول على حق الفيتو في مجلس الأمن»، كشرط لإنهاء الحرب.

شروط خيالية وانسداد دبلوماسي

وفي تقرير بعنوان «نواب البرلمان… أبواق المتشددين؟»، اتهمت «خبر أونلاين» غالبية البرلمان بتأجيج الخلافات والإضرار بالتماسك الوطني. وفي هذا السياق:

  • اعتبر إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي، في موقف لافت، أن «العضوية الدائمة لإيران في مجلس الأمن مع حق النقض» شرط لإنهاء الحرب.
  • وادعى النائب خضريان، في محاولة لإضعاف فريق التفاوض، أن «المرشد يعارض بشدة أي تمديد للمفاوضات في مثل هذه الظروف».
  • كما دعا عباسي إلى حذف الملف النووي نهائيا من طاولة التفاوض، مؤكدا أن المباحثات يجب أن تقتصر على «الحصول على تعويضات والسيطرة على مضيق هرمز».

قاسميان: الحرب قدر إلهي!

وفي الجبهة المقربة من بيت خامنئي، أدلى رجل الدين قاسميان بتصريحات صادمة رحب فيها بنهاية حالة «لا حرب ولا سلم»، قائلا:

«إن شاء الله نقترب من لحظات مهمة جدا، حيث ينبغي أن تعود الحرب من جديد. يبدو أن الله أراد لنا هذه الحرب، ويجب أن نصل فيها إلى نتيجة، وربما نكون في اللحظات الأخيرة قبل الدخول مجددا في أجواء الحرب».

وأضاف قاسميان، في تصريحات مطولة، أن حالة «لا حرب ولا سلم» لم تحقق أي مكاسب للنظام، بل جلبت الخسائر وأدت أحيانا إلى إحباط الناس، داعيا إلى عدم بث التفاؤل الزائف بشأن السيطرة على الأوضاع.

كما هاجم الأصوات التي تتهم شخصيات داخل النظام، مثل قالیباف وعراقجي، بـ«الخيانة» أو «الارتباط بالموساد»، معتبرا أن الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو الالتفاف الكامل حول «موقع الولاية» واعتباره محور الوحدة.

وأكد أن محور الوحدة ليس التيارات المختلفة داخل النظام، بل «شخص الولي»، داعيا إلى تجنب الخطابات التي قد توحي بضعف القيادة.

وفي ختام تصريحاته، هاجم قاسميان الذين يبدون قلقهم من خسائر الحرب، مؤكدا أنه لا ينبغي تثبيط معنويات الناس، رغم تصاعد الخلافات والاتهامات داخل أوساط النظام.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة