الرئيسيةأخبار إيرانبيتراس أوستريفيشيوس يطالب بمحاسبة النظام الإيراني

بيتراس أوستريفيشيوس يطالب بمحاسبة النظام الإيراني

0Shares

بيتراس أوستريفيشيوس يطالب بمحاسبة النظام الإيراني

في مقابلة حصرية مع قناة سيماي آزادي، وجه عضو البرلمان الأوروبي، بيتراس أوستريفيشيوس، انتقادات لاذعة لتباطؤ الاتحاد الأوروبي في الاستجابة لأزمة حقوق الإنسان المتصاعدة في إيران. ودعا البرلماني الأوروبي بوضوح إلى إحداث تحول جذري في الاستراتيجية الغربية للانتقال نحو الدعم الكامل للتغيير الشامل للنظام. وشدد أوستريفيشيوس على ضرورة التوقف عن المساومة، مؤكداً أن المجتمع الدولي يجب أن يضع حرية الشعب الإيراني في صدارة أولوياته، متجاوزاً المصالح الاقتصادية الضيقة وحسابات النفط والغاز.

غياب المحاسبة والتقصير في فرض العقوبات

وفي معرض رده على سؤال حول الدور الذي يجب أن تلعبه الدول الأوروبية تجاه الانتهاكات المستمرة، أوضح أوستريفيشيوس أن أوروبا تكتفي بين الحين والآخر بالإعراب عن قلقها، لكنها تقوم بالقليل جداً على أرض الواقع. وأشار إلى غياب المحاسبة الحقيقية للمسؤولين عن موجة الإعدامات التي عصفت بالبلاد منذ بداية العام الجاري، معتبراً أن طي هذه الصفحة وتجاهلها يمثل خطأً فادحاً. وطالب بضرورة فرض عقوبات صارمة على العشرات، بل المئات والآلاف من مسؤولي النظام الإيراني المتورطين في جرائم التعذيب والقتل وترهيب المدنيين العزل الذين لا يطمحون سوى للحرية. وأكد أن الاتحاد الأوروبي، كونه اتحاداً للحرية، يتحمل مسؤولية كبرى ويجب عليه تصحيح أخطائه ليكون داعماً أكثر حزماً وصرامة للشعب الإيراني في المستقبل.

إسقاط النظام كخيار استراتيجي وحيد للغرب

وحول الحل الجذري للأزمة الإيرانية الراهنة التي باتت محط أنظار العالم، أكد البرلماني الأوروبي بلهجة قاطعة أن الحل الوحيد يكمن في إسقاط النظام بشكل كامل. ونفى أوستريفيشيوس إمكانية حدوث أي تحول استراتيجي في سياسات طهران في ظل وجود هذه النخبة الحاكمة، محذراً من أن هؤلاء سيقاتلون حتى آخر مواطن إيراني من أجل البقاء في السلطة. وشدد على أن تغيير النظام يجب أن يكون الخط الاستراتيجي الواضح للسياسات الغربية، محذراً من الانخداع بالتغييرات التجميلية أو تبديل الوجوه، لأن الأسماء قد تتغير، لكن الطبيعة القمعية للديكتاتورية الملالي لن تتغير أبداً، وسيعود الشعب الإيراني ليقاسي ويلات القمع تحت حكم الملالي.

رسالة تضامن مباشرة: يوم الحرية آتٍ لا محالة

وفي ختام المقابلة، وجه أوستريفيشيوس رسالة تضامن مباشرة ومؤثرة إلى الشعب الإيراني، معترفاً بالتقصير الغربي ومؤكداً وقوف الأحرار إلى جانبهم. وقال في رسالته: ربما لم نفعل ما كان يتحتم علينا القيام به حتى الآن، لكن هناك من يدرك حجم المأساة ومسؤوليتنا الأخلاقية تجاه الشعب الإيراني. نحن نقف مع الحرية، وكما نناضل اليوم جنباً إلى جنب مع الأوكرانيين من أجل حريتهم، أنا على يقين تام من ضرورة تقديم الدعم ذاته للشعب الإيراني، وهذا اليوم آتٍ لا محالة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة