الرئيسية بلوق الصفحة 1254

راضي نور الله اف عضو البرلمان الأذربيجاني: برنامج السيدة مريم رجوي يضمن التعايش السلمي مع كل جيران إيران ودول المنطقة

راضي نور الله اف عضو البرلمان الأذربيجاني: برنامج السيدة مريم رجوي يضمن التعايش السلمي مع كل جيران إيران ودول المنطقة

في مؤتمر ايران الحرة الذي عقد في باريس في يوليو 2023  وشارك فيه أكثر من 500 من الشخصيات السياسية والبرلمانيين من مختلف دول العالم القى السيد راضي نورالله اف عضو البرلمان وزعيم حزب الجبهة الوطنية والمرشح الرئاسي لعام 2018، جمهورية أذربيجان كلمة اعلن دعمه ودعم البرلمان الاذربيجاني عن خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران .

وقال راضي نورالله اف في كلمته إن برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط يضمن التعايش السلمي مع كل جيران إيران و دول المنطقة.

واضاف راضي نورالله ، بينما إيران دولة غنية، فإننا نشهد انتفاضات متتالية للشعب الإيراني لإنقاذ بلاده من هذا الوضع، فالشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية في إيران، وهذا لصالح الشعب الإيراني وجميع دول المنطقة .. ولحسن الحظ فإن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والرئيسة المنتخبة مريم رجوي هما مبشران بالحرية في إيران.

وفيما يلي نص كلمة السيد راضي نورالله اف نائب البرلمان الأذربيجاني:

كلمة راضي نور الله اف. – عضو برلمان جمهورية أذربيجان – مؤتمر ايران الحرة 2023 – 2 يوليو 2023

كل أصدقائي الأعزاء، جميع المشاركين، السيدة العزيزة مريم رجوي وجميع المناضلين من أجل الحرية في إيران

أذربيجان من الدول التي تضررت من الهجمات الإرهابية، حيث تعرضت سفارة أذربيجان في 18 يناير من هذا العام لهجوم إرهابي أدى إلى مقتل شخص وجرح اثنين، ومنذ ذلك الحين تم إغلاق سفارتنا في إيران.

داخل إيران، نرى أن الفساد الحكومي والقمع والنهب تسبب في الفقر المدقع والحرمان للشعب.

وبينما إيران دولة غنية، فإننا نشهد انتفاضات متتالية للشعب الإيراني لإنقاذ بلاده من هذا الوضع، فالشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية في إيران، وهذا لصالح الشعب الإيراني وجميع دول المنطقة .. ولحسن الحظ فإن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والرئيسة المنتخبة مريم رجوي هما مبشران بالحرية في إيران.

التعايش السلمي مع كل جيران إيران ودول المنطقة بديل لنظام الملالي، ونحن نؤيد هذا البديل، ويضمن برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة لشعب إيران وحقوق متساوية لجميع أفراد شعب إيران بغض النظر عن الروابط الوطنية والمعتقدات الدينية ويدعو إلى السلام والتعايش السلمي مع جميع دول المنطقة.

ومن الواضح أن هذا البرنامج التقدمي للغاية يدعمه حاليا غالبية أعضاء البرلمان من العديد من البلدان في العالم، بما في ذلك أذربيجان.

البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة وبرنامج السيدة مريم رجوي سيضمن علاقات وثيقة بين جميع الشعوب ونحن ندعمكم في اذربيجان.

ونعلم أنه عندما يكون هناك إيمان واعتقاد وشغف تتحقق النتائج، وما رأيته بالأمس واليوم فاجأني كثيرًا، ما أدهشني هو الإيمان والاعتقاد الذي في عيونكم في معركتكم، في نضالكم. إذا كان هناك إيمان يتحقق النصر والنصر لكم، أبارككم لهذا.

الدوافع وراء التصريحات المتضاربة حول استئناف النظام الإيراني لدوريات الحجاب

الدوافع وراء التصريحات المتضاربة حول استئناف النظام الإيراني لدوريات الحجاب

وسط تفاعل معقد من الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، يتصارع النظام الإيراني مع مخاوف عميقة بشأن احتمال تجدد الانتفاضات. يخشى المسؤولون الحكوميون من تأثير المعارضة بين الفئات  في المجتمع، محذرين من “اليوم الذي قد يخرج فيه جيش الجياع إلى الشوارع”.

يظل القمع ضرورة حاسمة بالنسبة للولي الفقیه  للنظام علي خامنئي للرد على أي انتفاضات من جديد. ومع ذلك، يقر النظام أيضًا بأن إجراءات “القمع” الحادة يمكن أن تؤجج عن غير قصد مزيدًا من الاضطرابات.

تنظر بعض الأوساط داخل النظام إلى قضية الحجاب في المقام الأول على أنها مسألة ثقافية تستهدف سكان الحضر والطبقة الوسطى. على العكس من ذلك، تحذر العديد من السلطات من أن أي انتفاضة، يغذيها عدم الرضا على نطاق واسع، قد تطلق العنان لانفجار اجتماعي لا يمكن التنبؤ به.

ونتيجة لذلك، يواجه النظام معضلة حساسة، حيث يمكن أن تأتي زلة واحدة بنتائج عكسية وتسرع في زواله.

تتجلى هذه التعقيدات في إحياء دوريات شرطة الإرشاد لفرض التزام النساء بقواعد الحجاب. أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات أمن الدولة، سعيد منتظر المهدي، في 16 يوليو، رسمياً عودة دوريات شرطة الإرشاد (وتسمى أيضاً دوريات الحجاب) إلى الشوارع، بناءً على أوامر رؤساء السلطات الثلاث.

ومع ذلك، في غضون 48 ساعة، نقلت وكالة الأنباء الحكومية تسنيم عن مسؤولين رئاسيين تفنيد أي تورط للرئيس إبراهيم رئيسي في هذا القرار. في الوقت نفسه، شدد المصدر على أنه “إذا كان هناك أي رفض، فينبغي أن يصدر عن المتحدث باسم قوات الأمن الخاصة”، رافضًا فعليًا الرفض غير المباشر الذي قدمته إدارة رئيسي.

، أكدت مستشارة الرئيس رئيسي لشؤون الأسرة والمرأة أنسيه الخزعلي في 19 تموز / يوليو، أن الرئيس رئيسي ليس له دور في إعادة هذه الدوريات.

وسرعان ما قوبل هذا التأكيد بالنقد من قبل حسين شریعت مداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان، الذي قال: “نتوقع أن تكون السيدة خزعلي، التي تدعم وتشجع الحياء والحجاب، أكثر دقة في تصريحاتها وألا تقوض عن غير قصد الدور الذي يفضّله الله في الخطة الأخيرة”.

في سياق تقديم مزيد من السياق، أثبت محمد مهاجري، رئيس تحرير موقع “خبر أونلاين” وشخصية مقربة من خامنئي، أن تناقض رئيسي لم يكن غير مسبوق.

وكتب مهاجري على قناته على تلغرام: “هذا ليس غريباً بالطبع. قصدت الجزء الأخير من الخبر (إنكار رئيسي)، وهذا ليس مفاجئًا. في عام 2019، أثناء عمله كرئيس للسلطة القضائية، وقع محضر اجتماع حيث وافقت السلطات على رفع أسعار البنزين من 1000 إلى 3000 تومان. ومع ذلك، عندما تصاعد الموقف وانتشرت الاضطرابات في جميع أنحاء البلاد، نأى السيد رئيسي بنفسه عن توقيعه! “

لطالما كانت المواقف المتناقضة سمة متكررة لنظام الملالي. ومع ذلك، فإن هذا النمط يكشف الآن عن حالة مقلقة، حيث تزن السلطات الحاكمة دائمًا السيئ على الأسوأ.

ومع ذلك، بينما يراقب خامنئي وشركاؤه ردود فعل المجتمع عن كثب على قراراتهم، فإنهم يصارعون الخوف من تداعيات القرارات السيئة قد تفوق مخاطر التردد.

30 عملية خارقة ينفذها شباب الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية

30 عملية خارقة ينفذها شباب الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية

لمناسبة ذكرى انتفاضة الشعب في 21 يوليو 1952 لدعم الدكتور مصدق أمام الشاه الديكتاتور البغيض السابق

نفذ شباب الانتفاضة في ذكرى الانتفاضة الكبيرة للشعب الإيراني في 21 يوليو 1952 لدعم الدكتور محمد مصدق رائد الحركة الوطنية الإيرانية، 30 عملية خارقة بطولية استهدفت مراكز قمع تابعة لقوات الحرس وقضاء النظام وحوزات لنشر الجهل والجريمة للملالي في مختلف مدن إيران وأضرموا النار في صور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني ولوحات لمراكز القمع والتجسس.

الأهواز – شباب الانتفاضة يهاجمون قاعدة سلمان للحرس الارهابي

وفي هذه الهجمات استهدف شباب الانتفاضة بنيرانهم مبنى قضاء النظام في قزوين وأردبيل ومقر فوج لقوات الحرس المسمى الإمام الحسين في كرج ومعسكر لقوات الحرس يسمى سلمان في الأهواز وقواعد للباسيج لقوات الحرس في برازجان وإيلام. وسمع صوت الانفجارات في هذه المناطق.

كما تم إضرام النار في قواعد للباسيج القمعي لقوات الحرس في طهران وتبريز ويزد وكرمان وسمنان وأنديمشك ودزفول وجالوس وجم (بوشهر) وصور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران وقم وكاشان وشيراز ولوحات للفوج المسمى بالامام الحسين في ايرانشهر ولوحات تحرض على التجسس تابعة للباسيج ووزارة المخابرات في شيراز وطبس وجالوس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 يوليو / تموز 2023

ذات الصلة

استهداف شباب الانتفاضة قواعد للباسيج لقوات الحرس في مدينتي ياسوج وشهرضا

في ذكرى نفوق خميني مؤسس نظام الملالي وردا على حملات جلاوزة نظام خامنئي لإعدام السجناء، استهدف شباب الانتفاضة قاعدتين للباسيج لقوات الحرس في مدينة ياسوج وقاعدة أخرى للباسيج في مدينة اصفهان. وسمع دوي انفجارات في المناطق المذكورة.

شباب الانتفاضة يستهدفون مقر قيادة الشرطة في مدينة باوي بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران 

ردا على موجة إعدام السجناء من قبل جلاوزة خامنئي، استهدف شباب الانتفاضة فجر يوم الأحد 4 يونيو/ حزيران مقر قيادة الشرطة في مدينة باوي بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران وسمع دوي انفجارات في المنطقة. 

شباب الانتفاضة يستهدفون دائرة التعزيرات التابعة لقضاء النظام في كازرون 

ردا على الإعدامات اليومية التي ينفذها جلادو خامنئي بحق السجناء، في يوم الاول من اليونيو استهدف شباب الانتفاضة في كازرون دائرة التعزيرات التابعة لقضاء نظام الجلادين. وسمع دوي الانفجارات في المنطقة. 

صحيفة وطن امروز: نشاط ميداني واسع النطاق لمنظمة مجاهدي خلق في الانتفاضة الإيرانية 

في مقال مفصل يوم الاثنين، 17 أبريل، أظهرت صحيفة وطن امروز جزءًا من خوف وإرهاب نظام الملالي من قوة مجاهدي خلق في إسقاط النظام وكتبت: “في أعمال الشغب التي وقعت العام الماضي، العديد من التكهنات تشير إلى وجود ونشاط واسع لتنظيم مجاهدي خلق سواء كان ذلك في أعمال شغب وانعدام الأمن داخل البلاد أو في بناء تحالف في الخارج. 

وبغض النظر عما إذا كانت القيادة الميدانية وقيادة المجاهدين في اضطرابات العام الماضي أم لا، فإن ما شهدناه كان النهوض بمشروع الشغب على شكل الرجوية. 

  وتتابع هذه الصحيفة التي تديرها الدولة: “الاستراتيجية المتبعة في أعمال الشغب العام الماضي، وهي أشبه بنهج مجاهدي خلق، تؤكد أيضاً صحة الادعاء بنشاط ميداني لمجاهدي خلق في أعمال شغب. 

كانت دعوة القادة الافتراضيين لإثارة الفوضى في مراسيم ليلة الاربعاء الأخير من العام الماضي أحدث مثال على ذلك. بالإضافة إلى هذه الحالات، خلال أعمال الشغب التي وقعت العام الماضي، تم أيضًا تنفيذ عدة هجمات مسلحة على الناس وقوات الباسيج والشرطة في مشهد وأصفهان وإيذه ومنطقة فلاح بطهران. 

بالنظر إلى هذه الحالات، فإن ما شهدناه في أعمال الشغب هو إحياء استراتيجية الإرهاب التي استخدمها تنظيم مجاهدي خلق في ثمانينات القرن الماضي للإطاحة بالجمهورية الإسلامية. 

وتواصل صحيفة وطن امروز حديثها بالإشارة إلى قرار أغلبية الكونغرس الأمريكي بدعم السيدة مريم رجوي وخطتها ذات النقاط العشر لمستقبل إيران. 

في القرار رقم 100، اتهم أعضاء الكونغرس الأمريكي الجمهورية الإسلامية بـ “انتهاك حقوق الإنسان” وأيدوا خطة مريم رجوي لمستقبل إيران. 

نشاطات انصار مجاهدي خلق في عشرات المدن الايرانية

نشاطات انصار مجاهدي خلق في عشرات المدن الايرانية

خلد أنصار منظمة مجاهدي خلق في عشرات المدن الإيرانية، من العاصمة طهران إلى مشهد في شمال شرق، وزاهدان في جنوب شرق، وبندر عباس في الجنوب، وقائم شهر في الشمال، ويزد وأصفهان وكرج وشيراز في الوسط، وكامياران وهمدان في غرب إيران، ذكرى 21 تموز / يوليو  عام 1952 الانتفاضة الشعبية لإعادة الدکتور محمد مصدّق إلی الحکم في إيران.

.

  في نشاطات منظمة ومنسقة في 20يوليو 2023، خلد أنصار منظمة مجاهدي خلق في عشرات المدن  الإيرانية ذكرى الانتفاضة الوطنية ضد دكتاتورية الشاه عام1952، من خلال وضع ملصقات وصور للدكتور محمد مصدق و زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي، والرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي.

انصار مجاهدي خلق الإيرانية بالإضافة إلى طهران في شيراز – قزوين – أصفهان – مشهد – كرج – همدان – قم – صاري – قمشهر – جيرفت – زاهدان – كامياران – يزد – شاهينشهر – ياسوج – بندر عباس – يزد – كامياران احتفلوا بذكرى انتفاضة الشعب الإيراني ضد دكتاتورية الشاه في 21  يوليو 1952

يذكر أنه في 21 يوليو 1952، انتفض الشعب الإيراني في طهران ومدن أخرى في إيران لدعم الدكتور محمد مصدق ضد دكتاتورية الشاه وثار على الشاه الذي أراد عزل الدكتور محمد مصدق، مما أعاد الدكتور محمد مصدق إلى رئاسة الوزراء مرة أخرى.

الدكتور محمد مصدق، الزعيم الوطني لإيران وبدعم من الأمة الإيرانية، تمكن من تأميم النفط الإيراني ووقف أمام الشاه  الذي كان يعتمد بشكل مطلق على إنجلترا.

ذات الصلة

نشاطات معاقل الانتفاضة في إيران دعمًا لتجمعات المقاومة الإيرانية في أشرف الثالث بألبانيا – يوليو 2019

جدد أعضاء معاقل الانتفاضة رقم 733 عهدهم للإطاحة بحكومة الملالي وأكدوا:« نحن معاقل الانتفاضة نقسم بالله لحد آخرقطرة من دمائنا لانقصر من أي جهاد، لتخليص إيران من براثن الملالي السفاحين. أنت دكتاتور وأنا آرش (البطل القومي الإيراني) النار بالنار»
ثم إنهم وجهوا رسالة إلى الأخ مسعود رجوي قالوا فيها: «الأخ مسعود أكتب أسماء نا أيضًا..حاضر..حاضر..حاضر – معقل الانتفاضة رقم 733 – محافظة خوزستان»
ولصق أعضاء معاقل الانتفاضة صورًا على جدران المدينة لزيارة السيدة مريم رجوي من معرض «120عامًا لنضال من أجل حرية إيران في أشرف الثالث».

مدينة أصفهان –  أنشطة معقل الانتفاضة – يوليو 2019

لصق أعضاء معاقل الانتفاضة في «تخته فولاد» بأصفهان صورًا لمريم رجوي في المؤتمر السنوي للمقاومة. وكان تحت الصورة قد كتب: «مريم رجوي: الحل المحتوم والنهائي والدامغ هو الإطاحة بنظام ولاية الفقيه برمته على أيدي المواطنين والمقاومة الإيرانية – يوليو 2019»

«مريم رجوي: من يريد حرية إيران، يجب أن ينتفض للاطاحة بنظام الملالي».

العاصمة طهران –  أنشطة معقل الانتفاضة – يوليو 2019

لصق أعضاء معاقل الانتفاضة وأنصارمنظمة مجاهدي خلق صورًا لمراسيم أشرف الثالث في هذا العام في ثلاث مناطق بشوارع العاصمة.

 ويُرى تحت الصور جانب من خطاب مريم رجوي في المؤتمرالسنوي للمقاومة:

«نستعيد إيران من الملالي ونبني أجمل الوطن هذا من جديد»

«من يريد حرية إيران، يجب أن ينتفض للاطاحة بنظام الملالي».

كين بلاكويل : مريم رجوي والمشهد الديمقراطي في إيران

كين بلاكويل : مريم رجوي والمشهد الديمقراطي في إيران

في مقال نُشر على موقع باتريوت بوست في 19 يوليو، كتب كين بلاكويل عن التجمع العالمي لإيران الحرة 2023 الذي عقد في باريس: العالم يستمع – لقد ترسخت رؤية مريم رجوي الديمقراطية لإيران في إيطاليا.

جاء في هذا المقال

تم وضع نقطة تحول في السرد العالمي حول إيران في روما في 12 يوليو 2023. في مركز الصدارة وقفت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهي تنتهز اللحظة للدعوة إلى سياسة جديدة تجاه إيران. وبينما كانت تتحدث أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإيطالي، انتابت الأجواء ترقبا لفصل حاسم في سعي إيران نحو الديمقراطية.

كان الخطاب يركز بعمق على مستقبل إيران، التي تعيش في خضم انتفاضة على مستوى البلاد تتوق إلى التحول. وحثت السيدة رجوي، حاملة شعلة لهذا التغيير  إيطاليا على قيادة مبادرة سياسية حازمة فيما يتعلق بالنظام الإيراني داخل الاتحاد الأوروبي.

بعد ذلك، قدمت السيدة رجوي قضيتها أمام جمهور من الحزبين من مجلس النواب ومجلس الشيوخ الإيطاليين، وحضره أعضاء مجلس الشيوخ مثل جوليو ماريا تيرزي ولوسيو مالان وجيزيلا ناتورال والممثل إيمانويل بوزولو، إلى جانب رئيس الوزراء الإيطالي السابق كارلو كوتاريلي. كان محور النقاش هو خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران ديمقراطية.

شدد السيد بوزولو، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان: قبل أيام قليلة في باريس، خلال مؤتمرعالمية كبرى، سمعت ما بدا وكأنه ناقوس موت للنظام في طهران لأنه عندما يكون هناك مثل هذا الدعم والمشاركة الدولية القوية والحاسمة والصادقة … ينبغي على المرء أن يبدأ في القلق! لأن هذه هي أيامه الأخيرة والحقبة الأخيرة لنظام دموي أراق الكثير من الدماء حتى الآن، وداس مرارًا وتكرارًا على حرية الإنسان وكرامته … و يهاجم الغرب والعالم الحر. لذلك، نحن متحدون، نحن أصدقاء، نحن معًا في هذا النضال، ويجب علينا القيام بالمزيد  من هذا العمل.

وحثت السيدة رجوي، في خطابها الحماسي، البرلمان الإيطالي ومواطنيه والحكومة على التمسك بهذا الموقف المبدئي، معترفة بنضال الشعب الإيراني الدؤوب لتفكيك الديكتاتورية الدينية. واعترفت بالانتفاضة باعتبارها شهادة على الإرث الدائم لحركة المقاومة والمساهمة البطولية للمرأة الإيرانية على مدى الأربعين عامًا الماضية.

لقد أثبت نظام الملالي أنه غير قادر وسيظل غير قادر على إخماد موجات الانتفاضات المستمرة. هذا يرجع في المقام الأول إلى عاملين رئيسيين. أولاً، عدم قدرة النظام على تنفيذ أي إصلاحات ذات مغزى، حيث يستمر سوء الإدارة الاقتصادية والاجتماعية على نطاق واسع، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الاجتماعي المتقلب مع مرور كل يوم. ثانيًا، توجد حركة مقاومة منظمة تسخر السخط العام الواسع بهدف إسقاط النظام.

نجحت المقاومة الإيرانية في إقامة شبكاتها في جميع المحافظات الـ 31 والعديد من المدن الإيرانية. وأكد رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخب، دون استثناء، أن وحدات المقاومة المخصصة تعمل بجد، يومًا بعد يوم، وتلعب دورًا حاسمًا في تنظيم وقيادة الانتفاضات.

لم يكن هذا الاجتماع التاريخي حدثًا منعزلاً. ترددت المشاعر التي تم التعبير عنها في البرلمان الإيطالي على مستوى العالم، حيث أيد أكثر من 3600 مشرع في 40 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، بيانًا يعترف بالسيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي مشروع وقابل للحياة للنظام الإيراني.

أقر رئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو بالشجاعة الرائعة للشعب الإيراني والسيدة رجوي، وحث العالم على الاعتراف بخطة رجوي المكونة من 10 نقاط كمخطط لمستقبل إيران الأكثر إشراقًا. كما أدان سياسة الاسترضاء التي قال إن الغرب انتهجها بالخطأ. شدد بيركو على ضرورة دعم سعي الشعب الإيراني إلى الحرية والديمقراطية، رافضًا أي فكرة للإصلاح في ظل النظام الحالي بناءً على وعيه الطويل الأمد بالوضع في إيران.

بالتوازي مع الأحداث في البرلمان، كرر مئات الإيرانيين دعمهم للسيدة رجوي في الخارج، مما يدل على الدعم المحلي الواسع لجمهورية إيرانية ديمقراطية. إن صدى خطة النقاط العشر يتجاوز بكثير حدود إيران، ويتماشى مع القيم الأساسية للديمقراطيات الغربية.

يكتسب الالتزام تجاه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة رجوي زخمًا، يغذيه النضال الذي لا يتزعزع للشعب الإيراني وحركة المقاومة المنظمة، وهو الآن محصّن بشكل كبير من خلال التأييد العالمي.

 صوت إيران يتردد الآن بوضوح وكثافة متزايد وتدعو رسالتها الواضحة إلى جمهورية علمانية وديمقراطية  ورفض جميع أشكال الديكتاتورية، ومستقبل لا يتمتع فيه أي فرد بامتياز على الآخرين على أساس الدين أو حق المولد. العالم الآن لا يستمع فحسب، بل يضخم أيضًا هذه الدعوة لإيران أفضل.

الاجتماع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بحضور السيدة مريم رجوي

الاجتماع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بحضور السيدة مريم رجوي

الاجتماع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحت عنوان “انتفاضة إيران”

بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس لفترة نقل السيادة الى الشعب الايراني

انعقد اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحت عنوان “انتفاضة إيران” يومي 6و7 يوليو 2023 في مكتب المجلس الوطني للمقاومة في باريس.

وقالت السيدة رجوي في كلمتها الافتتاحية للاجتماع: بين اجتماع العام الماضي وحتى الآن، شهدنا جميعًا خلال العام الماضي انتفاضة كبيرة اجتاحت إيران، وأثرت على الوضع السياسي والاجتماعي في إيران، وأدخلت المواجهة بين حركة المقاومة والنظام الحاكم إلى مرحلة جديدة. أعادت الانتفاضة شعار إسقاط النظام وكلمة “الثورة” مكانها، وعززت الحد الفاصل بين جبهة الشعب وبين نظامي الشاه والملالي أكثر من ذي قبل. أشاع شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)” وهو ما يشكل عائقا أمام الاستبداد والاستعمار.

وأضافت أن نتيجة الدور اللامع الذي لعبته المقاومة الإيرانية في انتفاضة العام الماضي هو قفزة موقف البديل الديمقراطي محليا ودوليا، والتي أطلق عليها النظام اسم «قيادة عناصر ميدانيين وافتراضيين». أحداث الأسابيع القليلة الماضية، مما يؤكد تعليق نظام الملالي بوضوح على أثواب الحكومات الغربية للحد من المقاومة الإيرانية، هي رد فعل على موقع البديل الديمقراطي. نادرًا ما كان هناك وقت مثل الآن يقول فيه قادة النظام بوضوح وبشكل قاطع أن الخطر على وجودهم هو هذه المقاومة، وأن البديل عن حكومتهم هو هذه المقاومة، ويعتبرون هذه المقاومة القوة الدافعة للانتفاضات.

وجاء في كلمات أعضا المجلس أن التظاهرات الكبيرة لمؤيدي المقاومة الإيرانيين في باريس واجتماعات “إيران الحرة” العالمية في أربعة أيام إلى جانب العديد من المؤتمرات، رغم كل الجهود والصفقات المخزية لدكتاتورية الملالي، كانت أكبر وألمع قمة ​​(المؤتمر العالمي لإيران الحرة) في هذه السنوات، وأبرز دليل على استقلالية حركة المقاومة واعتمادها على القوى الاجتماعية والسياسية وقدرتها التنظيمية الوطنية.

وكتبت صحيفة لو فيغارو (3 تموز / يوليو) عن نشأة هذه القمة: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، برئاسة مريم رجوي، جمع عشرات الآلاف من الأشخاص في باريس نهاية هذا الأسبوع. كما عقد اجتماعا عالميا من أجل إيران حرة 2023 في مقره في أورسور-أوفاز. حضر الاجتماع مايك بنس، نائب الرئيس السابق للولايات المتحدة وستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا الأسبق، وجاي فيرهوفشتات من بلجيكا. كما شارك في هذا الاجتماع برنارد كوشنر وميشيل أليو ماري وأوبر فيدرين وإنغريد بيتانكورت وجوزيف ليبرمان. وجهت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تراس ووزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو رسائل (عبر الإنترنت) لدعم برنامج المقاومة المكون من عشر نقاط لإيران، والذي أيده غالبية نواب الجمعية الوطنية الفرنسية.

عقد مؤتمر إيران الحرة  2023 ومظاهرات باريس في وضع كان النظام يخطط فيه ويتآمر بكل قوته وبتعبئة شاملة لمنعه.

واستعراضًا لهذه المواجهة المكثفة وتقديرًا لجهود السيدة مريم رجوي في تذليل العقبات، أكد اجتماع المجلس على الإقامة الظافرة لمؤتمر المقاومة بمشاركة أكثر من 500 شخصية سياسية من أمريكا وأوروبا وكندا وأستراليا والدول العربية، مع 32 وفدًا برلمانيًا وممثلين منتخبين من 5 قارات ومسؤولين سابقين، من بينهم 9 يشمل نائب رئيس الجمهورية ورؤساء وزراء، و 3 رؤساء برلمان، و 9 وزراء خارجية، و 28 من وزراء الحكومات السابقين و7 من المقررين والمسؤولين السابقين للأمم المتحدة أن هذا الحدث يمثل انتصارا استثنائيا تحقق بفضل سياسة وطنية وأربعة عقود من التضحية من أجل الحرية، ودور كل واحد من المسؤولين والمعنيين والقوى وأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية مما يستحق الثناء حقًا.

واعتبر المجلس الحضور الواسع للنساء والشباب في احتجاجات باريس وجميع ساحات مؤتمر ​​المقاومة دليلا على قيادة نساء وشباب البلاد في الشوارع خلال الانتفاضة ودليل واضح على ارتباط الأجيال الشابة بالمقاومة وصحة سياستها المبدئية.

وأشار أعضاء المجلس إلى أن الانتصار اللامع لاجتماعات المقاومة وما ظهر من أنشطة وحدات المقاومة على مستوى الدولة في القمة العالمية لإيران الحرة حطم تماما الجدران السوداء والسميكة لـ “رقابة القرن” لإنكار حركة المقاومة والبديل الديمقراطي.

عشية هذه القمة، تم عرض 10000 مشهد من وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران إلى جانب 60 عملية لإلقاء صور ضوئية للرئيسة المنتخبة للمقاومة والعديد من اللافتات التي تم إرسالها من مدن مختلفة إلى سكرتارية المجلس.

مؤتمر إيران الحرة 2023، بالإضافة إلى تظاهرتها واجتماعاتها الفريدة، سجل بيانًا عالميًا مؤيدًا لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة على أساس لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، ونعم لبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة لفترة نقل السيادة إلى الشعب الإيراني بتأييد من 29 أغلبية برلمانية للدول.

تشير هذه الوثيقة التاريخية، التي وقعها 3600 ممثل منتخب لشعوب دول مختلفة في 5 قارات، بما في ذلك غالبية مشرعي 3 من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن و 4 من الدول الصناعية السبع في العالم، إلى 4 عقود من المقاومة المنظمة على مستوى إيران ومذبحة أكثر من 30 ألف سجين في عام 1988، غالبيتهم العظمى من أعضاء مجاهدي خلق وتطالب بمحاكمة قادة قوات الحرس. المعنى الفعلي لهذا البيان هو اعتراف برلمانات العالم بالبديل الديمقراطي. وهذا انتصار كبير للدبلوماسية الثورية التي أسسها رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة التبعية منذ عام 1981 في مكتب المجلس بباريس.

في وقت إصدار البيان الحالي، يتضمن بیان قادة العالم 120 توقيعًا من قادة العالم السابقين [وزاد عددهم إلی 123 فیما بعد] ودعم 75 من الحائزين على جائزة نوبل في مختلف المجالات.

ناقش اجتماع المجلس مسيرة انتفاضات 2022 وتداعياتها على المشهد السياسي والاجتماعي لإيران وفي تصاعد أزمات حكومة الملالي واتفقوا على أن نظام الملالي لا يعود أبدًا إلى توازنه السابق بعد انتفاضات 2022. وأشار أعضاء المجلس في مناقشتهم للأزمات الاقتصادية والاجتماعية للنظام، ومنها “خطة التنمية السابعة” لخامنئي ورئيس نظامه إبراهيم رئيسي، إلى أن مثل هذه البرامج القائمة على استغلال العمال والكادحين، لا تؤدي إلا إلى زيادة حدة الصراع بين الشعب والنظام، كما أنها تشكل مصدر أزمة داخل الحكومة.

والحقيقة أن الحكومة تواجه أزمات اجتماعية واقتصادية كبرى، حتى لو تراجع خامنئي عن مطالب الغرب وأعطاه المسترضون ما يشاء، فهو غير قادر على حل هذه القضايا الاقتصادية والاجتماعية ومحكوم عليه بالسقوط المحتوم.

إن حتمية إسقاط النظام تمثل الوجه الثاني لحقيقة حتمية انتصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يرتكز دستوره منذ اليوم الأول على إسقاط نظام ولاية الفقيه. وأن مؤتمر المقاومة وتظاهراتها في باريس هو الوجه الثاني لعملة أزمات النظام.

وأكد أعضاء المجلس في النقاشات السياسية أن تطورات الأشهر العشرة الماضية أثبتت قبل كل شيء صحة وأصالة استراتيجية المقاومة للإطاحة بالنظام، وأظهرت أن التبعية والاعتماد على الأجانب إلى جانب ادعاءات اللاعنف والتفسيرات الاستغلالية والتسليعية لشعار “المرأة والحياة والحرية” وحلم الثورة المخملية، والانتقال السلمي، هي مقولات تصب لصالح النظام وأن مصدر العديد منها هو نظام الملالي نفسه.

وثبت أيضا أن ضرورة رفض دكتاتورية الشاه السابق والاستبداد الملكي الذي تجلى في الانتفاضة الإيرانية في شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي لا يهدف فقط إلى مستقبل وضرورة البنية الديمقراطية لإيران الغد، ولكن قبل ذلك، ضرورة إسقاط الاستبداد الديني. ابن شاه إيران السابق والدوائر الرجعية والاستعمارية من حوله، بعد شهر من بدء الانتفاضة، عندما شعروا أن الأمر خطير للغاية، صعدوا إلى المسرح بأمر من أسيادهم وكشفوا عن طبيعتهم الحقيقية ورسالتهم خطوة بخطوة. كانت لهما سمتان بارزتان ، أحدهما العداء مع المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق، والآخر كونها على صلة بقوات الحرس. وبلغ الأمر مبلغه بحيث أن بعض بقايا نظام الملالي ونظام الشاه رفعوا احتجاجهم قائلين من هم هؤلاء الذين ينتقلون مباشرة من المؤسسات الحكومية في إيران، تحت غطاء المعارضة، إلى دائرة المقربين من النظام الملكي!

وتقديرا لرسائل السيد مسعود رجوي للشعب والمنتفضين من أجل الحرية خلال الانتفاضة، اعتبر المجلس أن توجيهاته هي العامل الحاسم في اتجاه قوى الانتفاضة نحو إسقاط النظام، وإحباط مخططات ومؤامرات العدو، وفي رسم الحد الفاصل بين جبهة الشعب وبين الجبهة المعادية لها وتقوية الجبهة الشعبية الوطنية.

دعوة 10 وزراء سابقين من كندا والدول الأوروبية الأمم المتحدة لوقف حكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي محمد جواد وفايي ثاني

دعوة 10 وزراء سابقين من كندا والدول الأوروبية الأمم المتحدة لوقف حكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي محمد جواد وفايي ثاني

بعث 10 وزراء سابقين من كندا وأيسلندا وفنلندا ومولدوفا وبولندا وأيرلندا ومالطا رسائل إلى فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، للمطالبة بوقف حكم الإعدام على السجين السياسي محمد جواد وفايي ثاني.

وجاء في هذه الرسالة أن  محمد جواد وفايي ثاني، 27 عاما، الذي أدين بتهمة ملفقة “إفساد في الأرض”، هو سجين سياسي يدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. نريد منكم بيان عاجل لإنقاذ حياة هذا السجين السياسي.

في الوقت نفسه، كتب 25 ممثلاً فيدراليًا وولائيًا لأستراليا رسالة إلى الأمم المتحدة مفادها أن قاضي سجن وكيل آباد في مشهد حكم بالإعدام على محمد جواد وفايي ثاني، وهو سجين سياسي يدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وجاء في الرسالة الموقعة من بيتر مورفي وميريديس بيرغمان: أن أنصار الديمقراطية الأستراليين في إيران يدعمون دعوة المقاومة الإيرانية لأستراليا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجميع دولها الأعضاء وكذلك جميع منظمات ومؤسسات حقوق الإنسان لاتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة هذا السجين السياسي ويريدون وقف إعدامه.

  أيضًا، كتبت جودي إسغروف، رئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان، إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بأننا نكتب إليك بإلحاح كبير ونطلب منك استخدام مساعيك الحميدة لمنع الإعدام الوشيك لمحمد جواد وفايي، بطل الملاكمة البالغ من العمر 27 عامًا في مشهد، شمال شرق إيران.

  من جهة أخرى، كتب عضو البرلمان الكندي مايكل كوبر رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بأن السجين السياسي محمد جواد وفايي حُكم عليه بالإعدام من قبل النظام الإيراني بتهم ملفقة. هذا جزء من موجة العنف والإعدامات التي يمارسها هذا النظام. هذا يجب أن يتوقف.

وفي السياق نفسه ناشدت 83 منظمة وشخصية حقوقية، من بينهم 7 حائزين على جائزة نوبل للسلام، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في الوقت الذي أدانت فيه عمليات الإعدام في إيران، وطالبت بوقف فوري لإعدام محمد جواد وفايي ثاني، أحد مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

استشهاد مصطفى احمدبور احد المشاركين في انتفاضة ای‍ذه خلال المواجهة مع عناصر القمع

استشهاد مصطفى احمدبور احد المشاركين في انتفاضة ای‍ذه خلال المواجهة مع عناصر القمع

استشهد مصطفى أحمدبور ، أحد المشاركين في انتفاضة إيذه ، خلال نزاع في مدينة ياسوج.

استشهد مصطفى أحمدبور ، أحد المنتفضن الذي كان في التجمعات الاحتجاجية يومي 15 و 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2022 في إيذه مع حسين سعيدي خلال الصراع المسلح مع عناصر النظام المجرمين. وكان شقيقه محسن قد اعتقل في 17 تشرين الثاني / نوفمبر أثناء زيارته لمستشفى الإمام في الأهواز لتلقي علاج العيون ، وهو محتجز في سجن شيبان بالأهواز بتهمة المحاربة وإفساد في الأرض.

احتجزت عائلة مصطفى أحمدبور كرهائن من قبل عناصر النظام في إيذه في 14 مايو لإجبار مصطفى على الاستسلام ، لكنه اختار القتال وتوفي أخيرًا في 20 يوليو خلال صراع غير متكافئ بعد مقتل اثنين من عناصر النظام المجرمين.

وأخيراً ، أُجبرت وسائل الإعلام التابعة للحرس ، التي بثت وقائع هذا الصراع الضخم تحت عنوان اشتباك مع المهربين منذ يوم أمس ، على الاعتراف.

حيث كتبت قناة تليغرام الرسمية للحرس الثوري في 21 يوليو: كان مصطفى أحمدبور أحد منفذي أعمال الشغب في إيذه وشقيق السجين محسن أحمدبور ورفيقه حسين سعيدي الذي قُتل في عملية اعتقال قتلة كيان بيرفلك.

وبحسب وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية في 21 تموز ، قال هاشمي نائب حاكم النظام في كوهجيلويه وبوير أحمد ، إنه في عملية لقوات الأمن في محافظتي كوهجيلويه وبوير أحمد ، بعد ساعات من مقتل ضابطي شرطة ، قُتل قاتلهم في مرتفعات ياسوج واعتقل 2 آخرين.

(وكالة أنباء نظام تسنيم – 21 تموز)

ذات الصلة

صراع مسلح مع عناصر الحرس في مدينة هامون ومقتل أحد أفراد الباسيج 

أفادت وكالة قوات الحرس أن أحد أفراد الحرس قُتل يوم الجمعة 16 حزيران / يونيو بسبب النزاع المسلح بين الحرس المجرمين والمواطنين والشباب في مدينة هامون بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران. 

لا تزال التفاصيل الدقيقة لهذا الصراع غير معروفة. 

أعلن مقر فيلق القدس الإرهابي لقوات الحرس: اشتبك فريق من المسلحين صباح اليوم مع قوات الشرطة والباسيج في مدينة هامون. 

وبحسب وكالة الأنباء الحكومية، قُتل شخصان وشبان مسلحون في هذا الصراع، وقتل شخص واحد من قوات الباسيج يُدعى أردشير خطيبي. 

وأعلن النظام عن اكتشاف عدد من الأسلحة والذخائر في هذا الصراع. 

يذكر أنه في الأيام الماضية، هاجم شبان مسلحون وشجعان ملالي حكوميين والحرس في عدة مدن وقتلوا بعضهم وجرحوا بعض الآخر. 

في مساء الثلاثاء، 13 يونيو، قُتل أحد افراد الحرس المجرمين، يدعى مهدي شاه ملكي، في اشتباك مع شبان في مدينة إسلام أباد غرب. 

في 12 يونيو، هلك الرائد مهدوي بور رئيس دائرة المباحث للشرطة في مدينة زرندية في محافظة مركزي، الذي كان قد أصيب بجروح خطيرة خلال مطاردة على طريق ساوه – طهران السريع في 30 مايو (وكالة تسنيم للأنباء – 12 يونيو). 

في يوم الأحد 11 يونيو، قُتل ضابط من النظام في إيذه بمحافظة خوزستان. وتعرفت وكالات الأنباء الحكومية على الضابط القتيل وهو محمد قنبري. 

قال النائب السياسي والأمني ​​والاجتماعي لمحافظة النظام في كرمانشاه، الأحد، 11 حزيران / يونيو، بخصوص مقتل أحد عناصر الباسيج في اشتباك مع شبان في كرمانشاه: اليوم، في اشتباك مع مسلحين في إحدى البلدات الواقعة في ضواحي كرمانشاه قتل أحد افراد الباسيج يدعى “سجاد أميري”. 

بالأسماء والصور – 123 رؤساء ورؤساء وزراء سابقين من 50 دولة يدعمون خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط 

بالأسماء والصور – 123 رؤساء ورؤساء وزراء سابقين من 50 دولة يدعمون خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط 

دعم رؤساء ورؤساء وزراء من 50 دولة في العالم في رسالتهم المفتوحة إلى رئيس الولايات المتحدة ورئيس المجلس الأوروبي ورئيس وزراء إنجلترا ورئيس وزراء كندا و زعماء 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية من أجل مستقبل إيران.  

ومن بين الموقعين 50 رئيسًا و 49 رئيس وزراء و مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق و 9 رؤساء دول سابقين آخرين وبان كي مون الأمين العام السابق للأمم المتحدة 

وتنص رسالة القادة السابقين لـ 50 دولة على ما يلي: تتضمن الخطة المكونة من 10 نقاط التي قدمتها السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، انتخابات حرة، وحرية التجمع والتعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، ومساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات الإيرانية، وإيران غير النووية هو برنامج متوافق مع القيم الديمقراطية ويستحق الدعم. 

وأضاف 123 من قادة العالم في رسالتهم أن الشعب الإيراني أوضح من خلال شعاراتهم أنهم يرفضون كل أشكال الديكتاتورية سواء كان الشاه المخلوع أو النظام الديني الحالي، وأنهم يرفضون أي علاقة معهم. 

وأكد قادة 50 دولة في العالم أننا نؤمن بأن الشعب الإيراني هو الذي يقرر مستقبله. في الوقت نفسه، نعلم أنه خلال العقود الأربعة الماضية، سعى التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشكل مستمر ودون كلل إلى التغيير الديمقراطي. 

ونصح 123 من قادة العالم رؤساء الولايات المتحدة ورئيسي وزراء إنجلترا وكندا وزعماء أوروبا بأننا نحثكم على الوقوف متضامنين مع شعب إيران في رغبته للحصول على جمهورية ديمقراطية وفصل الدين عن الدولة. لا يوجد فيه أي شخص، بغض النظر عن وضعه لا يتمتع فيه الانتماء الديني أو الوراثي بأي ميزة على الآخرين 

وأضاف القادة أن عقودًا من الصمت والتقاعس الواضح من جانب المجتمع الدولي قد غذت ثقافة الإفلات من العقاب في إيران. منذ الثمانينيات، أعدمت السلطات في إيران عشرات الآلاف من المتظاهرين والسجناء السياسيين 

  في إشارة إلى مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، قالوا إنه بشكل مأساوي، في عام 1988 وحده، تم اعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، غالبيتهم العظمى من أعضاء مجاهدي خلق المعارضين، بطريقة وحشية. 

بالأسماء والصور – 123 رؤساء ورؤساء وزراء سابقين من 50 دولة يدعمون خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط 

وفیما یلی نص البیان :

رسالة مفتوحة من قادة العالم السابقين إلى قادة كندا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة  

إلى: جو بايدن، رئيس الولايات المتحدة 
شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي 
ريشي سوناك، رئيس وزراء المملكة المتحدة 
جاستن ترودو، رئيس وزراء كندا 
نسخة: قادة 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي  

23 مايو 2023  

أصحاب السعادة،  

منذ سبتمبر 2022، شهد العالم انتفاضة شعبية كاسحة في إيران تطالب بالحرية والديمقراطية. تشير التقارير إلى مقتل حوالي 750 متظاهرًا واعتقال 30 ألفًا. 
في حين أن أي تغيير يجب أن يأتي من الشعب الإيراني، فإن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية دعم حقوق الإنسان الخاصة بهم. 
وساعدت عقود من الصمت والتقاعس الواضح من جانب المجتمع الدولي في تغذية ثقافة الإفلات من العقاب في إيران. 
منذ الثمانينيات، أعدمت السلطات الإيرانية عشرات الآلاف من المتظاهرين والسجناء السياسيين. بشكل مأساوي، في صيف عام 1988 وحده، تم ذبح أكثر من 30000 سجين سياسي – الغالبية العظمى منهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة – تم ذبحهم بوحشية. 
نعتقد أن الوقت قد حان لمحاسبة قيادة جمهورية إيران الإسلامية على جرائمها. 
نحن نشجعكم على الوقوف متضامنين مع الشعب الإيراني في رغبته في جمهورية علمانية وديمقراطية حيث لا يتمتع أي فرد، بغض النظر عن الدين أو حقه الطبيعي، بأي امتياز على الآخرين. 
أوضح الشعب الإيراني من خلال شعاراته أنه يرفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت من الشاه المخلوع أو نظام الملالي الحالي، وبالتالي يرفض أي ارتباط بأي منهما. 
نعتقد أنه من حق الشعب الإيراني تقرير مستقبله. ومع ذلك، فإننا ندرك أنه على مدى أربعة عقود، سعى التحالف الديمقراطي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) باستمرار وبلا كلل إلى التغيير الديمقراطي. 
في هذا الصدد، نعتقد أن خطة النقاط العشر التي صاغتها رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، تستحق الدعم. 
إن التزامها بالانتخابات الحرة، وحرية التجمع والتعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للأعراق الإيرانية، وإيران غير نووية، يتماشى مع قيمنا الديمقراطية. 
ندين تدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك توفير طائرات مسيرة لمساعدة روسيا في حربها ضد أوكرانيا ومحاولاتها الإرهابية وهجماتها الإلكترونية في ألبانيا. 
نحث دولكم على الوقوف مع الشعب الإيراني في سعيه للتغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي. ويشمل ذلك وضع حرس الملالي على القائمة السوداء ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائمهم ضد الإنسانية.  

بإخلاص 

التفاف اممي حول برنامج النقاط العشر

التفاف اممي حول برنامج النقاط العشر

شكل دعم برنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي نقطة التقاء بين الكلمات التي القيت خلال مؤتمر ايران حرة الذي انعقد في باريس مؤخرا بمشاركة العديد من الشخصيات العالمية .

 قال السيناتور جوزيف ليبرمان ان “لدى منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية هيكل وخطة جاهزان” ولم تتمكن أي مجموعة أخرى من تقديم مثل هذا البرنامج الكامل، مشيرا الى ما تضمنته الخطة من تشكيل مجلس تأسيسي واجراء انتخابات.

شددت رئيسة وزراء أوكرانيا تيموشينكو على ضرورة هزيمة نظام الملالي، لكنها اشارت في المقابل الى اهمية أن “تُظهر لشعبك الطريق إلى مستقبل مشرق وجميل وسعيد، ويكون لديك برنامج من 10 نقاط لمستقبل إيران” يحدث تغييرات جذرية.

جاء في كلمة بيتر التماير رئيس الاركان الالماني الاسبق ان “برنامج رجوي المكون من 10 نقاط لم يكن بيانا بسيطا، بل وثيقة تاريخية، تلخص القيم العالمية للإنسانية” وشدد المحامي التماير في كلمته على انه لم ير منذ الثورة الفرنسية الكبرى خطة أكثر تفصيلاً وشمولية من  البرنامج، موجها دعوة للاتحاد بناءً عليه، مع الاخذ في الاعتبار قدرة المطروح على توحيد الجميع، ووصف البرنامج بالاعلان العالمي للقيمة الأساسية للحرية الفردية والديمقراطية، مما يؤهله للعب دور رئيسي في الجهود التي يجب تطويرها.

توقف التماير في عدة كلمات القاها خلال المؤتمر عند نقاط تضمنها برنامج النقاط العشر من بينها أن البرنامج يقوم على اساس القيم العالمية لحقوق الإنسان والقيم الأساسية للديمقراطية والحرية، خوض عناصر المقاومة الإيرانية للحروب ودفعهم ثمن الحرية في مواجهة دكتاتوريتين لعدة عقود مما يضمن قوتهم التنظيمية، تعامل البرنامج بوضوح وشفافية مع القضايا السياسية والاجتماعية في إيران مثل النضال من أجل التغيير، زمن انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني، فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، الجنسيات، والأديان.

اخذ قادة العالم السابقين هذه الامور في عين الاعتبار حين وجهوا بيان الـ123 إلى رئيس الولايات المتحدة، ورؤساء وزراء إنجلترا وكندا وقادة الاتحاد الأوروبي، واشاروا فيه الى شمول الخطة انتخابات حرة، حرية التجمع والتعبير، إلغاء عقوبات الإعدام، المساواة بين الجنسين، الفصل بين الدين والدولة، الحكم الذاتي للقوميات في إيران، و إيران غير نووية، وهي خطة تتفق مع القيم الديمقراطية وتستحق الدعم .

حققت الارضية السياسية التي تتحرك عليها منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية المتمثلة ببرنامج النقاط العشر التفافا امميا حول نضالات الشعب الايراني لاحداث التغيير في البلاد مما يضع سياسات العواصم الغربية على المحك ويحشر الملالي العاجزين في زاوية ضيقة تمهيدا لاخراجهم من المشهد السياسي الى غير رجعة.