التفاف اممي حول برنامج النقاط العشر
شكل دعم برنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي نقطة التقاء بين الكلمات التي القيت خلال مؤتمر ايران حرة الذي انعقد في باريس مؤخرا بمشاركة العديد من الشخصيات العالمية .
قال السيناتور جوزيف ليبرمان ان “لدى منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية هيكل وخطة جاهزان” ولم تتمكن أي مجموعة أخرى من تقديم مثل هذا البرنامج الكامل، مشيرا الى ما تضمنته الخطة من تشكيل مجلس تأسيسي واجراء انتخابات.
شددت رئيسة وزراء أوكرانيا تيموشينكو على ضرورة هزيمة نظام الملالي، لكنها اشارت في المقابل الى اهمية أن “تُظهر لشعبك الطريق إلى مستقبل مشرق وجميل وسعيد، ويكون لديك برنامج من 10 نقاط لمستقبل إيران” يحدث تغييرات جذرية.
جاء في كلمة بيتر التماير رئيس الاركان الالماني الاسبق ان “برنامج رجوي المكون من 10 نقاط لم يكن بيانا بسيطا، بل وثيقة تاريخية، تلخص القيم العالمية للإنسانية” وشدد المحامي التماير في كلمته على انه لم ير منذ الثورة الفرنسية الكبرى خطة أكثر تفصيلاً وشمولية من البرنامج، موجها دعوة للاتحاد بناءً عليه، مع الاخذ في الاعتبار قدرة المطروح على توحيد الجميع، ووصف البرنامج بالاعلان العالمي للقيمة الأساسية للحرية الفردية والديمقراطية، مما يؤهله للعب دور رئيسي في الجهود التي يجب تطويرها.
توقف التماير في عدة كلمات القاها خلال المؤتمر عند نقاط تضمنها برنامج النقاط العشر من بينها أن البرنامج يقوم على اساس القيم العالمية لحقوق الإنسان والقيم الأساسية للديمقراطية والحرية، خوض عناصر المقاومة الإيرانية للحروب ودفعهم ثمن الحرية في مواجهة دكتاتوريتين لعدة عقود مما يضمن قوتهم التنظيمية، تعامل البرنامج بوضوح وشفافية مع القضايا السياسية والاجتماعية في إيران مثل النضال من أجل التغيير، زمن انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني، فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، الجنسيات، والأديان.
اخذ قادة العالم السابقين هذه الامور في عين الاعتبار حين وجهوا بيان الـ123 إلى رئيس الولايات المتحدة، ورؤساء وزراء إنجلترا وكندا وقادة الاتحاد الأوروبي، واشاروا فيه الى شمول الخطة انتخابات حرة، حرية التجمع والتعبير، إلغاء عقوبات الإعدام، المساواة بين الجنسين، الفصل بين الدين والدولة، الحكم الذاتي للقوميات في إيران، و إيران غير نووية، وهي خطة تتفق مع القيم الديمقراطية وتستحق الدعم .
حققت الارضية السياسية التي تتحرك عليها منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية المتمثلة ببرنامج النقاط العشر التفافا امميا حول نضالات الشعب الايراني لاحداث التغيير في البلاد مما يضع سياسات العواصم الغربية على المحك ويحشر الملالي العاجزين في زاوية ضيقة تمهيدا لاخراجهم من المشهد السياسي الى غير رجعة.





