الرئيسية بلوق الصفحة 1200

مريم رجوي: حضور رئيسي الجلاد يتعارض مع الفلسفة الوجودية للإمم المتحدة ويمثل إهانة للشعب الإيراني

مريم رجوي: حضور رئيسي الجلاد يتعارض مع الفلسفة الوجودية للإمم المتحدة ويمثل إهانة للشعب الإيراني

تظاهر آلاف من الايرانيين في نيويورك امام الامم المتحدة متزامنا مع حضور إبراهيم رئيسي الجلاد وشارك في المظاهرات عدد من الشخصيات البارزة الأمريكية و وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رسالة متلفزة للمتظاهرين و في ما يلي نصها :

أيها المواطنون،  يا مناصرو المقاومة والأصدقاء الثائرين

أيها الشخصيات وأصدقاء المقاومة الإيرانية المحترمين في الولايات المتحدة

ومعكم ومع المواطنين المنتفضين في جميع أنحاء إيران، نرسل أحر تحياتنا إلى صانعي الانتفاضة.

تحية لكل الرجال والنساء الذين تظاهروا وأضربوا عن العمل بمناسبة ذكرى انتفاضة 2022.

وتحية للشباب الشجعان الذين دفعوا ثمن الاعتقال والسجن.

إلى المراهقين والشباب المحتجين الذين استشهدوا بنيران مباشرة من قبل المجرمين العاملين بأمر خامنئي.

إلى السجناء من المجاهدين الذين تعرضوا لأبشع أنواع الضغوط والانتهاكات.

وإلى أبطال وحدات المقاومة البواسل الذين أشعلوا وأضاءوا شعلة الانتفاضة من أجل إسقاطها.

إن مظاهرة اليوم في نيويورك هي بمثابة حمم بركانية من نفس البركان الذي لا ينطفئ والذي على أحر من الجمر في قلب المجتمع الإيراني.

الانتفاضة القادمة على الأبواب

هناك أيام فخر في تاريخ الأمم المتحدة. مثل يوم التصديق على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وللأسف هناك أيام مليئة بالخزي والعار، واليوم هو من أبشع الأيام وأكثرها سواداً بوجود رئيسي هذا الجلاد مصاص الدماء.

وهذا الاستقبال يتعارض بشكل واضح مع الفلسفة الوجودية للأمم المتحدة وإهانة للشعب الإيراني.

هذا المجرم الذي دخل الأمم المتحدة رغم اشمئزاز الشعب الإيراني ورغم معارضة المشرعين الأمريكيين من الحزبين، لا يمثل شعبنا، فيديه ملطخة بدماء آلاف السجناء من مجاهدي خلق والمناضلين في مجزرة 1988، ويجب أن يواجه العدالة بتهمة ارتكاب جريمة ضد الإنسانية

لكن هذه العروض المشينة، أي قبول الجلاد في مقر الأمم المتحدة، مهما روج لها الملالي والحرس، لا يمكن أبدا أن تغطي الواقع الكبير الذي يجري في إيران.

والحقيقة الكبيرة هي أنه على الرغم من القمع المستمر، فقد زاد الاستعداد الاجتماعي للانتفاضة، ووصل النظام إلى طريق مسدود، وقد وجدت حركة احتجاج الشعب الإيراني طريقها بوحدات المقاومة، والانتفاضة التالية في طريقها.

ولا يمكن للقمع الوحشي ولا سياسة الاسترضاء وعقد الصفقات مع القوى الأجنبية أن تمنع الإطاحة بالنظام.

وكما قال مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية: “بعد انتفاضة 2022، لن تعود عجلة الزمن والثورة الديمقراطية الجديدة في إيران إلى الوراء”.

الاسترضاءـ مساعدة واضحة لقتلة الشعب الإيراني

أيها الأصدقاء وأبناء الوطن الأعزاء

منذ غداة الانتفاضة، ارتكب خامنئي وقوات الحرس كل الجرائم لقمع الشعب. من مضاعفة عدد عمليات الإعدام، ومضايقة عائلات الشهداء إلى اعتقال وتعذيب وإعدام الشباب البلوش، وجميع أنواع التهديدات لتقويض الجماعات الكردية الإيرانية في كردستان العراق أو فصل أساتذة الجامعات.

على الرغم من كل هذا، لم يسلم حتى يوم واحد من غضب الشعب الناقم: احتجاجات العمال والمتقاعدين والممرضات والهجوم المستمر للشباب على عناصر القمع قد أحاطت بالنظام.

وفي ذكرى تأسيس مجاهدي خلق وحدها، نفذت وحدات المقاومة 59 عملية مكافحة الاختناق.

وفي ذكرى انتفاضة 2022، في ذروة الخنق الوحشي، انتصر أعضاء وحدات المقاومة في تنفيذ 414 ممارسة ثورية وخارقة لأجواء الكبت في طهران و40 مدينة أخرى.

في مثل هذه الحالة، لن تفتح المساعدة الخفية أي عقدة لهذا النظام الذي وصل إلى نهاية الخط.

توقفوا عن تقديم المساعدات لعراب الإرهاب

صفقات مشينة مع جلادي الشعب الإيراني، من بينها تقديم 6 مليارات دولار لخامنئي والحرس في الأيام الأخيرة، فضلا عن إعادة بعض أفراد النظام إلى إيران الذين كانوا مسجونين في أمريكا بتهم الإجرام والإرهاب أو انتهاك العقوبات.

السماح بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60% للملالي صانعي القنابل النووية، والامتناع عن إصدار قرار في اجتماع مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية بشأن انتهاكات النظام الجسيمة.

هذا أكثر من مجرد صفقة. وهذه مساعدة واضحة لقتلة الشعب الإيراني وعراب الإرهاب في عالم اليوم.

ونقول لهم أن يستمعوا إلى القرار رقم 100 الصادر عن مجلس النواب الأمريكي، والذي أيده 240 نائبا.

استمعوا إلى الأغلبية في برلمانات فرنسا وإيطاليا وإنجلترا، وإلى 124 من الرؤساء ورئيس الوزراء السابقين، وأكثر من 3600 مشرع في أكثر من 40 دولة يمثلون مئات الملايين من الأميركيين والأوروبيين.

إنهم شددوا على برنامج النقاط العشر للمقاومة الإيرانية، وأعلنوا وقوفهم إلى جانب الشعب الإيراني.

ويعترفون بحق الشعب الإيراني في النضال من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية على أساس الفصل بين الدين والدولة وإيران غير نووية.

ويجب أن أؤكد أن الشعب والمقاومة الإيرانية لا يطلبان المساعدة من أي حكومة أو قوة لإسقاط النظام وإقامة الحرية والديمقراطية.

ما يريدانه هو أن تتوقف الحكومات في غرب وشرق العالم عن تقديم المساعدات لهذا النظام.

وأن تقدم خامنئي ورئيسي للمحاكمة أمام محكمة دولية بجريمة الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية.

وأن تضع هذا النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة كتهديد للسلم والأمن العالميين

وأن تعترف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام وشرعية قتال شباب الانتفاضة ضد قوات الحرس.

رفع علم الثورة الديمقراطية

لقد وجد شعبنا الطريق إلى النصر والحرية.

هذا هو الطريق الواضح، ورسم الحد الفاصل الحاسم مع نظامي الشاه والملالي، وأن راية الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية مرفوعة خفاقة فوق قمة الانتفاضات. هذا الطريق الواضح هو انتفاضة منظمة. هذا الطريق الواضح يتمثل في وحدات المقاومة وجيش الحرية العظيم للشعب الإيراني.

إن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر.

التحية لكم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

لقاء السيدة مريم رجوي مع رئيسة وزراء مولدوفا السابقة

لقاء السيدة مريم رجوي مع رئيسة وزراء مولدوفا السابقة

خلال رحلتها إلى بروكسل للمشاركة في مؤتمر الانتفاضة الإيرانية، التقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وتحدثت بشكل منفصل مع السيدة ناتاليا جافريليتسا، رئيسة وزراء مولدوفا السابقة، والتي كانت واحدة من المتحدثين في المؤتمر. كانت رئيسة وزراء مولدوفا حتى أبريل 2023 وفي عام 2023 كانت واحدة من أربع قائدات في العالم حصلن على جائزة خاصة لهذا السبب.

في هذا اللقاء قالت السيدة جافريليتسا: أنا أؤمن بشدة بقيادة المرأة ودورها في السياسة. في إيران، أدى قمع النساء لسنوات عديدة إلى خلق طاقة عالية جدًا لدى النساء في النضال ضد النظام، والذي تم تنظيمه وتشكيله في حركتكم وله تاريخ طويل.

لقد كنتُ أتابع بشكل مستمر أحداث الانتفاضة الإيرانية العام الماضي وأعلم أن الشعب الإيراني يخضع لحكم نظام شمولي ديني يقوم بالقمع الوحشي. وللأسف، فإن سياسة الاسترضاء أخذت ثمناً باهظاً من الشعب الإيراني والمنطقة والعالم. ينبغي على الدول الأوروبية أن تتبنى سياسة حاسمة فيما يتعلق بالنظام الإيراني.

إن حضور الشباب الإيراني في مؤتمركم اليوم كان مؤثراً للغاية ويظهر دعمهم لحركتكم.

شكرت مريم رجوي السيدة جافريليستا ومتابعتها أخبار الانتفاضة وقالت: نحن مقاومة حاربت ضد دكتاتوريتين، وكان العديد من أعضاء هذه المقاومة في سجون الشاه وسجون هذا النظام. مقاومتنا تتعارض تماما مع الملالي الحاكمين الذين يعتبرون المرأة مواطنة من الدرجة الثانية ويحرمونها من العديد من الحقوق، مقاومتنا مبنية على المساواة والحرية والقيم الإنسانية، وعلى مدى أكثر من ثلاثين عاما، تتولى النساء المناصب القيادية في منظمة مجاهدي خلق.

المصدر: موقع مريم رجوي

لقاء مريم رجوي مع عاطفة يحيى آغا، رئيسة جمهورية كوسوفو السابقة

لقاء السيدة  مريم رجوي مع رئيس الوزراء ووزير خارجية كوسوفو السابقين

لقاء السيدة مريم رجوي مع دومينيك أتياس رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبية

لقاء السيدة مريم رجوي مع السيناتور مايكل ماكدونالد عضو مجلس الشيوخ الكندي

السيدة مريم رجوي تدين الاعتداء الغاشم لمرتزقة شرطة خامنئي القمعية على امرأة بريئة ومضطهدة في همدان

اعتراف قادة الحرس بالاعتقالات الواسعة في إيران

اعتراف قادة الحرس بالاعتقالات الواسعة في إيران

قال قائد قوات الحرس في مدينة “قدس”: هذه العناصر حاولت بدعم مالي من مجاهدي خلق نشر الشائعات وتنظيم وتضليل المراهقين للمشاركة في أعمال الشغب.

وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية، 18 سبتمبر: قال قائد قوات الحرس في مدينة قدس الرائد هادي حافظي: تم أيضًا اعتقال اثنين من قادة التنظيم الرئيسي لأعمال الشغب المتعلقة بالنفاق في الخارج في مدينة قدس بيقظة واستخبارات حراس مجهولين في قوات الحرس بمدينة قدس وإسناد الفيلق.

وأوضح: أن هذه العناصر وبدعم مالي من مجاهدي خلق حاولت نشر الشائعات وتنظيم وتضليل المراهقين للمشاركة في أعمال الشغب، وتم استقدامهم ضمن الجولة الاستخباراتية لجهاز استخبارات الحرس في مدينة قدس.

وفي النهاية أشار الرائد حافظي: خلال هذه الأيام التي كان فيها الأعداء يحاولون زعزعة أمن البلاد، تم التعرف على العديد من مسؤولي الفضاء الإلكتروني والناشطين الذين ينتمون إلى وسائل الإعلام المناهضة للثورة خارج البلاد، وتم اعتقالهم وتسليمهم إلى السلطات القضائية.

وكتبت وكالة أنباء قوة القدس في 17 سبتمبر:

وفي العمليات الاستخبارية التي يقوم بها جنود الإمام زمان المجهولون على مدار الساعة، تم التعرف على أحد المرتبطين بمجاهدي خلق وتم اعتقاله.

وكتبت وكالة الأنباء الرسمية للنظام – إيرنا في 18 سبتمبر: قال قائد فيلق المنطقة الوسطى: ببراعة الجنود المجهولين والمراقبة في الوقت المناسب، تم القبض على 20 من مديري المرحلة بتهمة إثارة الفوضى في المنطقة الوسطى.

ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني وخوف النظام من مجاهدي خلق

اعتقال سجناء سياسيين سابقين وأنصار وعوائل مجاهدي خلق عشية ذكرى الانتفاضة

وأضاف الحرسي محسن كريمي يوم الاثنين: إن هؤلاء الأشخاص كانوا يخططون لإحداث الفوضى في المحافظة الوسطى، وهو ما تم التعرف عليهم من خلال التحرك في الوقت المناسب للجنود المجهولين قبل أن يتسببوا في أي أعمال تخريب.

وقال: كما تم خلال الشهرين الماضيين التعرف على 40 مثيراً للشغب من قبل الأجهزة الأمنية والشرطة ووزارة المخابرات بالمنطقة الوسطى.

وقال قائد فيلق المنطقة الوسطى: كما تم القبض على العشرات من الجماعات المسلحة في البلاد، تم في المنطقة الوسطى اعتقال عدد من الأشخاص المنتمين لمجاهدي خلق الذين كانوا يخططون لإثارة الشغب والتخريب ومصادرة أدوات حربية كبيرة منهم.

وحدات المقاومة: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي أمل مستقبل إيران

ذكرى الانتفاضة الإيرانية – كتابة شعارات ونشر صور ومقاطع فيديو لمريم رجوي في جميع أنحاء إيران

ما وراء اعترافات الملالي

0

ما وراء اعترافات الملالي

سجل حكم الولي الفقيه اخفاقات كبيرة في مواجهته لفعاليات المنتفضين، رغم حالة الاستنفار التي تشهدها البلاد مع حلول ذكرى مرور عام على انتفاضة عام 2022، ومحاولات خنق أي حراك محتمل .

 قض شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة مضاجع الديكتاتور بضربات متتالية في مختلف مدن ومناطق البلاد، استهدفت مظاهر ومراكز القمع، وبثوا شعارات ومطالب الانتفاضة وشهدائها الأبرار بين المواطنين.

تمكن شباب الانتفاضة من تنفيذ 414 ممارسة ثورية في طهران و40 مدينة أخرى في الوقت الذي احتل النظام جميع المدن والشوارع بمرتزقة مدججين بالسلاح.

اشعلوا  النار في مراكز القمع و اللافتات والعروض الدعائية للنظام في مدن مشهد وكرج وكرمان وأراك وكاشان وكامياران وخور أصفهان ورامسر وجهرم وكلبايكان وطهران، اغلقوا الطرق امام الدوريات في زاهدان وقم وجونقان، وردوا على محاولات زرع الرعب في قلوب المواطنين بتوزيع منشورات و كتابة شعارات مثل “نحن رجال ونساء حرب، نقاتل، نموت، سوف نستعيد إيران” لتظهر الإحصائيات التي تم الحصول عليها من التعبئة القمعية للنظام اثر هذه العمليات.

وضع النظام قواته القمعية في حالة تأهب قصوى في طهران الكبرى منذ 11 أيلول، نشر الحرس والباسيج 23 ألفا من العناصر، قوة الشرطة 21 ألفا من رجالها، علاوة على البلطجية والشبيحة، ومشاركة المرتزقة الذين يرتدون الزي الرسمي في اعتقال وضرب المواطنين.

كانت الاوامر الموجهة لهم الاعتداء والضرب ومنع تجمع وحركة أكثر من 3 أشخاص واعتقال المتجمهرين، وفي أجزاء مختلفة من طهران، استخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق الناس، وتم جلب الأسلحة الثقيلة إلى الشوارع للترهيب في بعض المدن.

حسب منظمة استخبارات الحرس ووزارة الاستخبارات سيئة السمعة جرى اعتقال 357 شخصًا في مدن ومناطق مختلفة من البلاد، شملت الاعتقالات 9 أعضاء رئيسيين وشبكات رئيسية لمثيري الشغب في أصفهان، 6 مرتبطين بمجاهدي خلق في بويين زهراء، و15 عنصراً من المنظمة يعملون على توفير قنابل محلية الصنع في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد.

تكشف اعترافات الولي الفقيه واوساطه وعملائه عن جوانب يحاولون اخفاءها في المواجهة الجارية بينهم وبين الشعب الايراني الذي حدد خياراته ومساره ولا يترك فرصة لتأكيد اصراره على الاستمرار حتى النصر المتمثل في ايران حرة وجمهورية ديمقراطية.

كتب خامنئي في سلسلة تغريداته ان عدوه حول نقطتي الأمن والوحدة الى هدف لهجومه الامر الذي  يجب التوقف عنده.

خرج الحرسي المتقاعد رحيم قميشي عن صمته ليتحدث عن مشاهداته في الميدان قائلا أن خوف النظام لم يكن مسبوقا، معددا الظواهر المتمثلة بحجم تواجد المرتزقة والمدججين بالمعدات من الرقبة إلى القدم مثل رواد الفضاء، سيارات نقل السجناء التي تتسع لعشرات الآلاف من الأشخاص، معدات قوات مكافحة الشغب، العديد من الدراجات النارية ذات اللون الأسود والكاكي، ليصل الى ان طهران كانت في احد ايامها أسوأ من النظام العسكري عام 1979، مشيرا الى انه لو قامت دولة أجنبية باحتلال البلاد عسكرياً، ما عملت على وضع كل هذه القوى في الشوارع لاثبات احتلال البلد، وعدم جدوى المقاومة.  

قال الملا سعيدي المعيّن من قبل خامنئي خطيبا للجمعة في قم انه لا يمكن للنظام تحمل مجاهدي خلق وهم يحاولون تدمير وتفكيك أركان هذه الحكومة، رأى الملا اسماعيل خطيب وزير المخابرات ان “العدو قرر توسيع مستوى العمليات وكمية الأسلحة النارية التي تدخل البلاد زادت بشكل كبير” مشيرا الى ما وصفه بقصة مجاهدي خلق والارهابيين الجدد، وافاد ممثل خامنئي في الحرس في قزوين بان المجاهدين يضعون المزيد من الخطط للإضرار ببنية النظام.

أراد الولي الفقيه المتعطش للدماء وحرس ولايته إغلاق الفضاء بالكامل في ذكرى الانتفاضة، ليظهروا أنها انتهت وانهم يسيطرون على زمام الامور لكن خطتهم فشلت واصيبوا بالفزع بفعل الممارسات الخارقة لأجواء الخنق التي نفذها شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة.  

إنفوجرافيك – رسالة السيدة مريم رجوي إلى مظاهرات الإيرانيين في نيويورك

إنفوجرافيك – رسالة السيدة مريم رجوي إلى مظاهرات الإيرانيين في نيويورك

مريم رجوي: حضور رئيسي الجلاد يتعارض مع الفلسفة الوجودية للإمم المتحدة ويمثل إهانة للشعب الإيراني

رسالة السيدة مريم رجوي إلى مظاهرات الإيرانيين في نيويورك

إنهم شددوا على برنامج النقاط العشر للمقاومة الإيرانية، وأعلنوا وقوفهم إلى جانب الشعب الإيراني.

ويعترفون بحق الشعب الإيراني في النضال من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية على أساس الفصل بين الدين والدولة وإيران غير نووية.

ويجب أن أؤكد أن الشعب والمقاومة الإيرانية لا يطلبان المساعدة من أي حكومة أو قوة لإسقاط النظام وإقامة الحرية والديمقراطية.

ما يريدانه هو أن تتوقف الحكومات في غرب وشرق العالم عن تقديم المساعدات لهذا النظام.

وأن تقدم خامنئي ورئيسي للمحاكمة أمام محكمة دولية بجريمة الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية.

وأن تضع هذا النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة كتهديد للسلم والأمن العالميين

وأن تعترف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام وشرعية قتال شباب الانتفاضة ضد قوات الحرس.

رفع علم الثورة الديمقراطية

لقد وجد شعبنا الطريق إلى النصر والحرية.

هذا هو الطريق الواضح، ورسم الحد الفاصل الحاسم مع نظامي الشاه والملالي، وأن راية الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية مرفوعة خفاقة فوق قمة الانتفاضات. هذا الطريق الواضح هو انتفاضة منظمة. هذا الطريق الواضح يتمثل في وحدات المقاومة وجيش الحرية العظيم للشعب الإيراني.

إن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر.

اجتماع مجلس حقوق الإنسان – كلمتان لممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة وممثلة الرابطة الدولية لمساواة المرأة

اجتماع مجلس حقوق الإنسان – كلمتان لممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة وممثلة الرابطة الدولية لمساواة المرأة

جنيف

الدورة الرابعة والخمسون لمجلس حقوق الإنسان

كلمات ممثلة الجمعية الدولية لحقوق الإنسان للمرأة

وممثلة عن الرابطة الدولية لمساواة المرأة

حول تزايد عمليات الإعدام والقمع للشعب الإيراني من قبل نظام الملالي

ميليشا جاودان – الجمعية الدولية لحقوق الإنسان للمرأة

شكرا سيدي الرئيس

تود الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة أن تشكر الأمين العام على تقريره عن الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران. الفقرة 10 من هذا التقرير مهمة. يقول الأمين العام في هذا القسم:

في 30 سبتمبر/أيلول 2022، في مدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان، أفادت التقارير أنه بعد صلاة الجمعة، أطلقت قوات الأمن الرصاص والغاز المسيل للدموع والرصاص على المتظاهرين، مما أدى إلى مقتل العشرات من المتظاهرين. شخص، بينهم 15 طفلاً، وإصابات، ولقي مئات الأشخاص حتفهم في ما يمكن أن يكون الحادث الأكثر دموية خلال الاحتجاجات.

وأشار الأمين العام أيضًا إلى أنه: خلال الفترة المشمولة بالتقرير، تدهور الوضع العام لحقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية بشكل ملحوظ.

وتم اعتقال أو تهديد عدد كبير من أفراد عائلات وأقارب القتلى خلال مظاهراتهم. وتشمل هذه المضايقات أيضًا أفراد عائلات النشطاء المدنيين والناشطين السياسيين المعتقلين. موجة القمع هذه واسعة النطاق وتشمل أساتذة الجامعات والأكاديميين بشكل عام. ويُمنع الطلاب من مواصلة دراستهم، وتم اعتقال العديد منهم. يضطر الأساتذة في جميع أنحاء البلاد إلى ترك مناصبهم الجامعية.

وأود أن ألفت انتباه المجلس إلى هذه القضية الملحة وأشجع لجنة تقصي الحقائق بشأن إيران على إجراء مزيد من التحقيق في هذه المسألة.

شكرا سيدي الرئيس

سحر ثنائي – الرابطة الدولية لمساواة المرأة

السيد الرئيس،

الرابطة الدولية لمساواة المرأة تشكر تقرير الأمين العام إلى الدورة الرابعة والخمسين. ومن المثير للقلق والصدمة للغاية أنه على الرغم من الطلبات المتكررة من آليات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، تواصل الحكومة الإيرانية تنفيذ عمليات الإعدام على نطاق واسع.

تم تنفيذ ما لا يقل عن 500 عملية إعدام في الجمهورية الإسلامية في عام 2023.

ينفذ مسؤولو النظام الإيراني العديد من عمليات الإعدام سراً، لذا من المرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك بكثير. وفي إيران، تُستخدم عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي للمحتجين والمعارضين والأقليات.

وفي الأشهر الأخيرة، ارتفع عدد عمليات الإعدام بشكل مثير للقلق. وفي مايو/أيار 2023، أُعدم شخص واحد كل خمس ساعات. وتقول المصادر إن ما لا يقل عن 145 شخصاً أُعدموا في شهر مايو/أيار وحده.

وتمثل الأقليات مثل البلوش والأكراد عددًا مثيرًا للقلق من عمليات الإعدام هذه.

لقد كان الإعدام العلني يوم 25 مايو/أيار في مدينة مراغة من أجل إثارة الرعب في المجتمع وحشياً لدرجة أنه يمكن اعتباره تعذيباً جماعياً وانتهاكاً كبيراً لحقوق الإنسان.

وينتظر المزيد من المتظاهرين الإعدام وهم معرضون لخطر الإعدام الوشيك. نطلب من هذا المجلس والمفوضية السامية اتخاذ إجراءات حاسمة وعاجلة فيما يتعلق بمسؤولي النظام الإيراني وفرض تعليق لعقوبة الإعدام بهدف إلغاء عقوبة الإعدام.

الاستعداد الانفجاري للمجتمع في اعترافات حرسي متساقط

الاستعداد الانفجاري للمجتمع في اعترافات حرسي متساقط

تجمع وانتفاضة الشباب في مدن طهران، كرمانشاه، مشهد، سنندج، جونقان، أراك، همدان، رشت، محمدشهر كرج، سبزوار، لاهيجان، دهدشت و… وكانت القوات العسكرية وقوات حفظ النظام التابعة للنظام، يوم السبت 25 أيلول/سبتمبر، في حالة استنفار بنسبة 100 بالمئة منذ عدة أيام بسبب اقتراب ذكرى الانتفاضة، وأحياناً كانت تنشر على شبكات التواصل الاجتماعي صور المرتزقة الذين ينامون على الأرصفة. كما تم حشد وسائل إعلام النظام وتهديد الناس بطرق مختلفة. واستمرت موجة الاعتقالات حتى يوم الذكرى، وتم اعادة اعتقال العديد من النشطاء السياسيين والسجناء السياسيين المطلق سراحهم، وتم اعتقال أو استدعاء أنصار مجاهدي خلق. ووصلت استنفار النظام إلى المقابر، وأغلقت طرق الدخول والخروج إلى مقابر شهداء الانتفاضة، ومن بينهم الشهيدة مهسا أميني، وتمت السيطرة عليها. كل هذا بالإضافة إلى موجة الاعتقالات واسعة النطاق في مقاطعات مثل بلوشستان والتي استمرت لأسابيع وأشهر.

كانت شدة الاستنفار والتأهب وأجواء الرعب التي خلقها عملاء النظام القمعيون كبيرة لدرجة أنه حتى المطلعون على بواطن الأمور أحدثوا ضجة.

وفي إحدى قنوات التلغرام المنسوبة للإصلاحيين (سحام نيوز)، أدرجت مقالة لـ “رحيم قميشي”، وهو متقاعد في الحرس ، تعكس جانبا من التعبئة المرعبة للنظام. وكتب وهو الذي كان هو نفسه من مؤيدي قاسم سليماني حتى عام 2020 وله تاريخ في الأسر لسنوات عديدة:

“ما رأيته بأم عيني اليوم في شوارع طهران؛ ولا أبالغ، لو أن دولة أجنبية احتلت طهران وإيران عسكريا، لما استطاعت أن تنزل كل هذه القوى إلى الشوارع لتثبت للشعب أن بلادكم محتلة وأن المقاومة لا جدوى منها! لم يتمكن المحتل من تسيير هذا العديد من الدراجات النارية ذات اللون الأسود والكاكي في المدينة. لم يستطع أن يغرس كل هذا في قواته، فالناس الذين يسيرون بسلام هم أعداء! ماذا يمكنني أن أقول عن الزي الرسمي، من الرقبة إلى أسفل الساقين، كانت المعدات سوداء، بالكاد أعرف أنه في أي مكان باستثناء كوريا الشمالية أو روسيا، لديهم مثل هذه المنتجات. تماماً مثل رواد الفضاء، مثل المصارعين!… كان من الممكن أن يكون لدى ناقلات السجن التي أحضروها القدرة على حمل عشرات الآلاف من الأشخاص… المعدات التي رأيتها اليوم يمكن أن تبرر إنفاق نصف عائدات النفط!”.

الحرسي المتساقط من نظام ولاية الفقيه، يشير كذلك إلى كراهية الشعب الشديدة لديكتاتورية الملالي، التي طغى ظلمها فوق كل “طغاة التاريخ”: “ماذا فعلتم ببلد إيران! ما هي بذور الكراهية التي زرعتها؟ أي نوع من المرتزقة قمت بتربيتهم لتغطية نفقاتهم! كم أنفقت من ميزانية الشعب المظلوم على حماية نفسك؟ ولا تخجل. في تعاملك مع الشعب، قمت بتبييض وجه كل طغاة التاريخ”.

وفي نهاية مقالته، كتب هذا العضو الرسمي السابق في الحرس عن الفتيات والنساء الشجاعات في البلاد اللاتي شهدهن، وقال: “لقد نسيت أن أكتب عن الفتيات الشجاعات اللاتي مشين في مجموعات. البعض يرتدي وشاحًا، والبعض بدون وشاح، والبعض مع أمهاتهن، والبعض مع آبائهن، والبعض مع أصدقائهن. مفعم بالحيوية جدًا، وخالي من الهموم. كنت أرتجف من الخوف، وكن يضحكن بصوت عالٍ أمام الضباط. كنت أتمنى أن أتمكن من التقاط الصور أو مقاطع الفيديو”

الانتفاضة مستمرة..

لكن مع كل هذه الإجراءات العلنية والخفية والإجراءات المخيفة، رفع شباب إيران صوتهم إلى العالم ولم يسمحوا للنظام بتحقيق هدفه. إن ما قيل وسمع وشوهد من حالة الانقطاع الكامل للإنترنت في العديد من مناطق البلاد، وهو ما يعكس بالتأكيد نسبة بسيطة من الوضع المتفجر للمجتمع، لكن هذه الحالات تظهر حفنة من النار وشرارة من النار. النار التي سوف تنتشر قريبا في جميع أنحاء بلادنا

إن تزايد التساقطات على مختلف مستويات القوات الداخلية والموالية للحكومة هو جانب آخر من استمرار انتفاضة قطاعات مختلفة من الشعب الإيراني في حالة نفاد الوقود الاستراتيجي لنظام ولاية الفقيه المحتضر.

لقاء مريم رجوي مع عاطفة يحيى آغا، رئيسة جمهورية كوسوفو السابقة

لقاء مريم رجوي مع عاطفة يحيى آغا، رئيسة جمهورية كوسوفو السابقة

التقت مريم رجوي خلال زيارتها إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع انتفاضة إيران، مع السيدة عاطفة يحيى آغا، رئيسة جمهورية كوسوفو السابقة إحدى المتحدثين في الاجتماع وتحدثت معها بشكل منفصل. وكانت السيدة عاطفة يحيى آغا رئيسة كوسوفو في الفترة من 2011 إلى 2016.

وقالت السيدة يحيى آغا، التي تحظى بشعبية كبيرة بين شعب كوسوفو وهي أول رئيسة في منطقة البلقان، في هذا اللقاء: أهنئكم على عقود من النضال والجهود من أجل حرية بلدكم. إن تركيزكم على هدفكم الرئيسي، وهو الديمقراطية لإيران، هو أمر ملهم ومحفز بالنسبة لي، وأنا متأكدة من أنه في هذا الطريق الطويل والصعود والهبوط، ستحققون النصر أخيرًا والنتيجة المرجوة.

كما استذكرت السيدة يحيى آغا زمن نضال شعب كوسوفو من أجل تحقيق الحرية من خلال حركة تحرير كوسوفو.

وأضافت رئيسة كوسوفو السابقة: لا علاقة لأي من الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني بالإسلام. نحن مسلمون ونعلم أن الإسلام ليس ما يفعله هذا النظام. إنهم يستغلون الإسلام سوءا لأغراضهم الخاصة.

وفي معرض شكرها للسيدة يحيى آغا قالت مريم رجوي: أنا على يقين من أن شعب بلدكم ممتن لكم ولجهودكم كامرأة ورئيسة. في وطننا إيران، ناضل الناس ضد الدكتاتوريات الملكية والدينية لأكثر من مائة عام ودفعوا ثمناً باهظاً من أجل الحرية. إن الانتفاضات المتعاقبة للشعب الإيراني تظهر تصميمه الجازم على الإطاحة بنظام الملالي اللاإنساني والقامع للنساء. نظام ليس عدواً لإيران والإيرانيين فحسب، بل يشكل أيضاً تهديداً للسلام والهدوء في المنطقة والعالم.

المصدر: موقع مريم رجوي

لقاء السيدة  مريم رجوي مع رئيس الوزراء ووزير خارجية كوسوفو السابقين

لقاء السيدة مريم رجوي مع دومينيك أتياس رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبية

لقاء السيدة مريم رجوي مع السيناتور مايكل ماكدونالد عضو مجلس الشيوخ الكندي

السيدة مريم رجوي تدين الاعتداء الغاشم لمرتزقة شرطة خامنئي القمعية على امرأة بريئة ومضطهدة في همدان

مريم رجوي خطابا للمتظاهرين الإيرانيين في بروكسل : نظام الملالي وصل إلى طريق مسدود والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر

جاويد رحمان: لا ينبغي لنا أن نتفاوض مع نظام قاتل، بل يجب أن ندعم الشعب الإيراني

جاويد رحمان: لا ينبغي لنا أن نتفاوض مع نظام قاتل، بل يجب أن ندعم الشعب الإيراني

قال جاويد رحمان، مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران، يوم 18 سبتمبر/أيلول في اجتماع اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان التابعة للبرلمان الأوروبي خلال تصريحاته حول ذكرى الانتفاضة في إيران:

كما أشار الرئيس، منذ 29 سبتمبر 2022، واجه الشعب الإيراني الشجاع أسوأ أشكال انتهاكات حقوق الإنسان. ولا تزال الأقليات العرقية والدينية تعاني من الاضطهاد والاستهداف والاضطهاد المنهجي. يتم استهداف النساء والفتيات في إيران بأخطر انتهاك لحقوق الإنسان الأساسية والكرامة الإنسانية، وقد تم مؤخرًا استخدام دورية إرشاد، التي تسبب الكثير من الاشمئزاز والغضب، لمواجهة النساء والفتيات واحتجازهن ومضايقتهن.

ولسوء الحظ، ردت السلطات الإيرانية بوحشية على هذه الاحتجاجات. وتشير التقديرات إلى أن استخدام القوة المميتة من قبل قوات الأمن قد أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 537 شخصاً، من بينهم 68 طفلاً على الأقل.

علينا أن نقرر، هل نضع حقوق الإنسان في المقام الأول، أم نعمل على إيجاد نوع من الحل التفاوضي مع نظام قمعي واستبدادي ودكتاتوري ارتكب، في رأيي، انتهاكات جسيمة لقانون حقوق الإنسان، بما في ذلك جرائم ضد الإنسانية؟

لذا فمن المهم أن تقرر هذه الجمعية في شهر أغسطس/آب أن تقول للعالم، وأن تقول للبرلمان الأوروبي إن حقوق الإنسان لابد أن تأتي في المقام الأول.

ليس علينا عقد أي صفقات. لا ينبغي لنا أن نتفاوض مع نظام قاتل، وبالتالي يجب علينا دعم الشعب الإيراني.

وهذا يرتبط بعدة قضايا أخرى، من بينها موقف الحرس الإيراني.

والآن يعود الأمر إلى كل الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي لاتخاذ القرار.

لديهم كل الأدلة المتاحة، وهناك أيضًا العديد من أشكال الأدلة والشهادات وغيرها من الوثائق التي تمكنهم من فهم أبعاد الأعمال الشنيعة التي قام بها الحرس الإيراني. (موقع لجنة حقوق الإنسان للبرلمان الأوروبي 18 سبتمبر)

تقرير جاويد رحمان-الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وصحة السجناء وحقوق العمال في إيران

جاويد رحمان مقرر الأمم المتحدة: النظام الإيراني يواصل إعدام الأحداث

جاويد رحمان: انتهاكات حقوقية واسعة ضد محتجين ومعارضين في إيران

مظاهرات في نيويورك أمام الأمم المتحدة متزامنا مع حضور إبراهيم رئيسي الجلاد في الجمعية العامة

مظاهرات في نيويورك أمام الأمم المتحدة متزامنا مع حضور إبراهيم رئيسي الجلاد في الجمعية العامة

الإعلان عن مظاهرة في نيويورك أمام مقر الأمم المتحدة متزامنا مع حضور رئيسي الجلاد في الجمعية العامة

احتجاج الإيرانيين على الاسترضاء المشين مع الجلادين

الثلاثاء 19 سبتمبر الساعة:

1030 بتوقيت نيويورك

1630 بتوقيت أوروبا

1730 بتوقيت مكة المكرمة

ينظم الايرانيون مظاهرة كبيرة أمام مقر الامم المتحدة يوم الثلاثاء 19 سبتمبر احتجاجا على حضور إبراهيم رئيسي في الجمعية العامة للامم المتحدة .

هذا وأعرب كبار أعضاء لجنة الشؤون الخارجية ولجنة مراقبة الشؤون الحكومية في الكونغرس، من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، برسالة إلى رئيس الولايات المتحدة، عن دعمهم لمظاهرة الإيرانيين الأحرار يوم الثلاثاء 19 سبتمبر أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك ضد حضور وخطاب رئيسي الجلاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي هذه الرسالة المشتركة من الحزبين، أكد أعضاء الكونغرس لبايدن أن رئيسي الذي كان عضوًا في فرقة الموت في مذبحة 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق، لا ينبغي السماح له بدخول الولايات المتحدة وحضور الامم المتحدة.

من هو إبراهيم رئيسي

دخل إبراهيم رئيسي بعد نهاية الصف السادس الابتدائي في حوزة الجهل والجريمة المسماة بالدينية بمدينة مشهد.

بعد مجئ خميني على السلطة  تم تعيين «رئيسي» عندما کان عمره 18 عامًا بصفة محقق عدلي

بمدينة كرج وبدأ استجواب المعارضين وفي عام 1980 تم تعيينه بصفة المدعي العام في محکمة کرج.

من عام 1981 إلى عام 1988، مر بخطوات سريعة للغاية ترفيع الدرجات في النظام القضائي للنظام.

في صيف 1988 وبينما کان نائب المدعي العام في طهران وقع حكم قتل وإعدام آلاف السجناء وكان أحد مرتكبي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 ، وأصر على إعدام السجناء أكثر من غيرهم من أعضاء لجنة الموت.

وبدوره أكد آية الله «منتظري» في اجتماع -15 أغسطس 1988 إلى لجنة الموت وكان رئيسي من أعضائها قائلًا:

من وجهة نظري ان هذه الاعدامات هي أکبر جريمة ترتکبها الجمهورية الاسلامية. ونفذ بأيديكم.

في خريف عام 1988،تم إقالة الملا رئيسي  بحجة متابعة الجرائم العادية، في حين،صدر معظم الأوامر عن الجرائم العادية من قبله، بتر أصابع اليد-الرجم –رمي من المرتفعات…

وقال الملا رئيسي لصحيفة «آفتاب» عام 2010 إن  حکم بتر أصابع اليد هو من مفاخرنا الکبيرة

وفي عام 1994 أصبح الملا رئيسي رئيس منظمة التفتيش العام للبلاد

عام 2004 أصبح مساعد السلطة القضائية

عام 2012 أصبح المدعي العام لمحکمة خاصة لرجال الدين

عام 2014 أصبح المدعي العام للبلاد

عام 2015 تولي الروضة الرضوية بمدينة مشهد