الرئيسية بلوق الصفحة 1110

استهداف مقر مليشيات عميلة لإيران في بغداد

استهداف مقر مليشيات عميلة لإيران في بغداد

قال مسؤول أمريكي لرويترز يوم الخميس إن الجيش الأمريكي استهدف زعيم ميليشيا عراقية يتهمه بالمسؤولية عن هجمات على القوات الأمريكية في البلاد مما أدى إلى مقتله وشخص آخر.

وقالت مصادر بالشرطة ومصادر أمنية عراقية لرويترز إن “اثنين على الأقل من مقاتلي الحشد الشعبي قُتلا، وأصيب 5 آخرون في الهجوم”.

وذكر مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية -مفضلا عدم الكشف عن هويته- إن “طائرة مسيّرة استهدفت مقر الدعم اللوجستي للحشد الشعبي في شارع فلسطين في شرق بغداد”، وهو ما أسفر عن مقتل “عنصرين وإصابة 7 آخرين بجروح”.

وكانت مصادر مطلعة أفادت بوقت سابق اليوم للعربية/الحدث أن الهجوم وقع بطائرة مسيرة أطلقت عدة صواريخ نحو سيارة كانت تقل آمر اللواء الثاني عشر في حركة النجباء ونائب رئيس عملياتها في بغداد، مشتاق طالب السعيدي، الملقب بـ “أبو تقوى”، بالإضافة إلى مرافقه مسؤول الدعم اللوجستي في الحركة علي نايف عرف الملقب بـ “علي أبو سجاد”، ما أدى إلى مقتلهما.

كما كشفت أن القتيلين كانا عادا قبل ساعات من الحدود السورية العراقية قبل اغتيالهما.

وكانت واشنطن قد أحصت حتى الآن أكثر من 115 هجوما ضد قواتها في العراق وسوريا منذ 17 أكتوبر، أي بعد 10 أيام على اندلاع الحرب في غزة، وفق حصيلة أفاد بها مسؤول عسكري أميركي، مفضلا عدم الكشف عن هويته لفرانس برس.

قائد أحد فصائل المليشيا العراقية: قوات الحرس الإيراني أسست الحشد الشعبى بالكامل

واشنطن تقر عقوبات على فصيلين في الحشد الشعبي

وفي مارس 2019 أضافت الولايات المتحدة الأمريكية، حركة “النجباء” التابعة لمليشيا الحشد الشعبي الموالية لإيران في العراق على لائحة الإرهاب‎.

وتوصف مليشيا “النجباء” بـ”متعهدة المهام للإرهابي قاسم سليماني – قائد فيلق القدس التابع لمليشيا الحرس الإيراني – في كل من العراق وسوريا “، إضافة إلى صلتها الوطيدة بمليشيا حزب الله اللبناني الإرهابية التي تتخذها نموذجا لها”.

وتصنف نفسها ضمن أتباع المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي تبث فضائية الكوثر التابعة لها مقاطع دعائية له، وتصفه دائما بـ”الزعيم”، و”القائد”.  

اعترف  الملا «الكعبي» قائد عملاء ما يسمى «حركة النجباء العراقية» بأن الحشد الشعببي، الذي هو الباسيج الإيراني (التعبئة) اللاإنساني نفسه في العراق أسسته  قوات الحرس وحزب الله اللبناني بالكامل.

وأكد الملا «الكعبي» في مقابلة مع تلفزيون النظام الإيراني بتاريخ 27 نوفمبر2018 صراحة قائلا: الحشد الشعبي تم تأسيسه من قبل النظام الإيراني بالكامل.

العراق .. اختلاس 300 ملياردولار من قبل السلطات الحكومية والمليشيات التابعة للنظام الإيراني

التحالف الدولي يكشف شبكة تضم قادة ميليشيات تابعة لإيران لقمع الاحتجاجات في العراق

باريس – معرض صور الشهداء والكتب تضامنًا مع الانتفاضة الإيرانية

باريس – معرض صور الشهداء والكتب تضامنًا مع الانتفاضة الإيرانية

في يوم الأربعاء الموافق 3 يناير، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية معرضًا في وسط باريس تحت عنوان “40 عامًا من الإعدامات والقتل” في ظروف جوية باردة وممطرة، تضامنًا ودعمًا للانتفاضة الوطنية في إيران واستنكارًا لموجة الإعدامات التي تجري في جميع أنحاء البلاد على يد القضاء التابع لخامنئي. وقد تم عرض صور الشهداء وكتبهم في المعرض، بهدف إبراز قصصهم وسيرهم الذاتية.

ضم المعرض لافتة تخص أربعة شهداء من الانتفاضة الوطنية الذين تم تنفيذ حكم الإعدام عليهم العام الماضي بعد اعتقالهم وتعذيبهم في السجن بتهمة إثارة الانتفاضة وقمعها. عرضت قصصهم وسيرهم الذاتية على الزوار في المعرض. يهدف المعرض إلى الاحتجاج على موجة الإعدامات المتزايدة في إيران وإدانة إبراهيم رئيسي، الذي شارك في مذبحة عام 1988 وقام بقتل أبناء الشعب الإيراني.

كما عُرضت في المعرض صورة لمهسا أميني وأرميتا غراوند، اللتين استشهدتا في المستشفى بعد تعرضهما للضرب من قِبَل قوات قمعية تابعة للنظام الإيراني. وقد زار المعرض العديد من الزوار، وخاصة الطلاب، الذين أعربوا عن تضامنهم ودعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وخاصة النساء. تضمن المعرض أيضًا صورًا لسجناء سياسيين تم إعدامهم في سجون نظام الملالي في الأسابيع الأخيرة.

وضُم المعرض أيضًا كتبا تحمل أسماء شهداء في مذبحة عام 1988، ممن تم إعدامهم سرًّا في السجون في جميع أنحاء إيران بأمر من خميني. وعُرض المعرض أيضًا كتبا عن حياة شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران واستشهادهم وسيرتهم الذاتية.

هامبورغ – معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

في 1 يناير 2024 أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية معرضا كبيرا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وسط مدينة هامبورغ الألمانية إحياء لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

هامبورغ – معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

في وسط هامبورغ ، أقيم معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ، وخاصة شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 وشهداء انتفاضة 2022 ، والذي تضمن صورا لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في صور كبيرة مع العلم الإيراني وشعار منظمة مجاهدي خلق.

مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي

كما عرضت في هذا المعرض صور شهداء مذبحة صيف عام 1988، حيث أعدم 30 ألف سجين بأمر من خميني وكان إبراهيم رئيسي، عضوا في لجنة الموت في ذلك الوقت.

وشوهدت في المعرض لافتة كتب عليها: دعما وتضامنا مع وحدات المقاومة نقول: قسما بدماء الرفاق نقف صامدين حتى النهاية

غوتنبرغ وفانكوفر وهانوفر وبولونيا وسيدني وملبورن وهامبورغ- مظاهرات الإيرانيين تأييدا لانتفاضة الشعب الإيراني

خوف نظام الملالي من عدوه الرئيسي

0

خوف نظام الملالي من عدوه الرئيسي

رغم استعراضهم للقوة وإثارة الحروب في المنطقة، يخاف نظام الملالي، بدءًا من خامنئي إلى الملالي الآخرين، بشدة من انتفاضة الشعب والإطاحة بهم في الداخل. لأنهم يرون أنه من الناحية الاجتماعية، وصل استياء المواطنين وظروفهم المتفجرة إلى مستوى جديد، ومن الناحية السياسية، فإن المنظمة الرئيسية التي تهدد النظام هي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تقف في وجههم وتهدد بالإطاحة بهم.

الخوف من منظمة مجاهدي خلق، العدو الرئيسي للنظام، استوطن هيكل النظام العاجز، إلى جانب الخوف من أن مهزلة الانتخابات المزمع إجراؤها في 1 مارس قد تتحول إلى فضيحة وأزمة غير مسبوقة في النظام. خامنئي ظهر علنًا مرتين في خمسة أيام، وعبر عن قلقه إزاء تراجع مصداقية مهزلة الانتخابات وحذر من عواقبها.
في خطابه لمجموعة من قوات النظام، اشتكى من العصابات المهزومة التي تشكك في برنامجه، واصفًا ذلك بـ”تهول القضايا وتثبيط العزائم”. وحذر بكلمات مثيرة للسخرية: “إذا لم تتم الانتخابات في البلاد، ستكون هناك إما الديكتاتورية أو الفوضى وانعدام الأمن؛ الانتخابات تمنع الديكتاتورية والفوضى وانعدام الأمن في البلاد. يمكن للانتخابات اختيار الولي الفقيه في البلاد، وهو ضمان للحفاظ على الإسلامية. إذا أردنا حل المشاكل، فإننا بحاجة إلى زيادة مشاركتنا”.

في هذه الخطابات، حذر خامنئي قوات النظام وأعطى توجيهاته، وأظهر قلقه بشأن نتيجة مسرحية الانتخابات التي كان يحاول تدبيرها من خلال الحرب التي أثارها. ثم جاء دور الملالي الموالين لخامنئي لتكرار مخاوفه وذكر أسبابها. في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ29 لقمع الانتفاضة في ديسمبر 2017، قال الملا أحمد خاتمي خطيب الجمعة في طهران وهو يعيد إلى الأذهان آلام النظام منذ 4-5 عقود التي تعانيها من مجاهدي خلق: “لدينا حادثتان، واحدة كانت في عهد الإمام حيث خدعوا أبناء الشعب ووضعوهم في مواجهة الإمام وفصلوا أيديهم عن الإمام، ووضعوهم في يد شرير وصفته الصحافة الغربية بأنه زعيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية! أليس هذا بؤسًا حقاً؟”

تكشف هذه الاعترافات وتكرار عبارة “لا سمح الله، لا سمح الله”، إلى جانب التحذيرات المقلقة من خطر مجاهدي خلق والانتفاضة، أن نظام الملالي، بدءًا من خامنئي وصولاً إلى الملالي الآخرين، خائفون للغاية من الانتفاضة والإطاحة داخل البلاد، على الرغم من استعراضهم للقوة وإثارة الحروب في المنطقة. لأنهم يرون أنه من الناحية الاجتماعية، وصل استياء المواطنين وظروفهم المتفجرة إلى مستوى جديد، ومن الناحية السياسية، فإن العدو الرئيسي للنظام يقف بوجهه منذ عهد خميني في ثمانينيات القرن العشرين حتى الآن.

فنتيجة لانتفاضات عامي 2017 و2019، وخاصة انتفاضة عام 2022، شهدت صعود المقاومة المنظمة مع وحدات المقاومة والبديل الديمقراطي، وتم رسم الحدود مع الشاه والملالي.

إن نباح النظام المستمر ضد مجاهدي خلق، ومهزلة المحاكمة التي تجري عليهم بعد أربعة عقود من عمليات الإعدام والمذابح بدون محاكمة، بالإضافة إلى الإنفاق الضخم على الأفلام الوثائقية والبرامج التلفزيونية ضد مجاهدي خلق، تعكس خطر الانتفاضة والعدو الرئيسي للنظام.

حرق صور وتماثيل قاسم سليماني في المدن الإيرانية في السنة الرابعة لهلاکه

حرق صور وتماثيل قاسم سليماني في المدن الإيرانية في السنة الرابعة لهلاکه

في العام الرابع لمقتل قاسم سليماني، جلاد أبناء إيران وسوريا والعراق واليمن ولبنان، قام شباب الانتفاضة باحراق تماثيل ولافتات للجلاد قاسم سليماني في مدن مختلفة في إيران.

ومتزامنا مع ذلك قام شباب الانتفاضة باستهداف مقرات الباسيج وقوات الحرس في بعض المدن في إيران.

وقام شباب الانتفاضة يوم الأربعاء 3 يناير في مدينة شوش في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران باحراق تمثال قاسم سليماني وسط المدينة. ولاقت هذه العملية ترحيب اهالي وشباب المدينة.

وفي زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران قام شباب الانتفاضة باحراق النصب التذكاري للجلاد سليماني.

كما قام شباب الانتفاضة في مدينة جالوس شمال ايران باحراق المبنى التذكاري للجلاد سليماني في اليوم الأربعاء 3 يناير2024.

هذا وقام شباب الانتفاضة في مدينة زنجان شمال غرب إيران باحراق صورة قاسم سليماني.

 وتزامنت هذه العمليات مع انفجارات في قاعدة الباسيج التابعة للحرس  في طهران وزاهدان ونيشابور، فضلا عن إحراق مجلس تنسيق الدعايات للنظام في تبريز مركز محافظة أذربايجان شمال غرب إيران. علاوة على ذلك، حدثت انفجارات في مراکز الجهل والجريمة والقمع التابعة للحرس في دزفول في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران و استهبان بمحافظة فارس.

حرق صور وتماثيل قاسم سليماني في المدن الإيرانية في السنة الرابعة لهلاکه
حرق صور وتماثيل قاسم سليماني في المدن الإيرانية في السنة الرابعة لهلاکه
حرق صور وتماثيل قاسم سليماني في المدن الإيرانية في السنة الرابعة لهلاکه
حرق صور وتماثيل قاسم سليماني في المدن الإيرانية في السنة الرابعة لهلاکه

إضافة إلى ذلك، قام شباب الانتفاضة باحراق لافتة خامنئي في أردبيل، ولوحة إعلانية للخميني في اشتهارد. . .

إن استهداف مراكز القمع وتماثيل رموز نظام الملالي في يوم واحد وفي أنحاء إيران يعد علامة على تزايد تنظيم ونمو مقاومة شباب وشعب إيران ضد نظام الملالي من أجل الإطاحة به، مما يظهر أن جميع الإجراءات القمعية للنظام بما في ذلك الاعتقالات والعدد المتزايد من عمليات الإعدام لم تجد نفعا وأن النظام غير قادر على إزالة الروح الثورية للشعب الإيراني.

تدمير لوحة قاسم سليماني السفاح على يد أهل وشباب مدينة مرودشت 

اكسبرس اللندنية: حرق تمثال لقاسم سليماني بسبب
سليماني.. وحش صنعه النظام وأسقطه الشعب

شباب الانتفاضة يضرمون النارفي تماثيل قاسم سليماني وقواعد للباسيج في أنحاء إيران

إحراق تماثيل ولافتات قاسم سليماني قاتل الشعب الايراني وشعوب المنطقة في عموم إيران

هلاك أحد رجال الشرطة في بوكان

هلاك أحد رجال الشرطة في بوكان

أفادت وكالة أنباء الحرس يوم الأربعاء، بهلاك أحد عناصر الشرطة القمعية  في مدينة بوكان بمحافظة كردستان الإيرانية.

 وقالت الوكالة إن سبب هلاك هذا الشرطي هو ما وصفته بالصدام مع “الأشرار المخلين بالأمن والنظم العام”، وكتبت: “تحدث قائد شرطة أذربيجان الغربية عن الاشتباكات مع شرير يخل بالنظام والأمن، قائلا: في هذا الصراع، قتل الشرطي الذي كان يدافع عن الأمن”.

في العام الماضي، قتل  شباب الانتفاضة في إيران  العديد من العناصر القمعية  في  قوات الشرطة والباسيج  والحرس في جميع أنحاء إيران. في الأشهر الأخيرة، تزايد هذا العدد في المدن في جميع أنحاء إيران. واعترف بعض المسؤولين والأجهزة الأمنية التابعة لنظام الملالي بعمليات القتل.    

قتل أحد  القادة القمعيين  لقوات الشرطة في كرمانشاه في 28 ديسمبر/كانون الأول. ووفقا لوكالة أنباء الحرس. وحسب تقرير لهذه الوكالة ان أحد القادة في الشرطة، العقيد شهريار بابائي، قتل أثناء مطاردته للأشخاص الذين يسميهم النظام “المهربين”.

في 27 ديسمبر، أعلن الحرس أن ضابط شرطة قمعي ، الملازم 3 جاسم حسينيان ، دهسته سيارة في ميناب بندر عباس وقتل.

وفي 19 آب/أغسطس أيضا، نقلت وكالة أنباء الحرس عن نائب رئيس الشرطة في أصفهان قوله: “بعد ظهر اليوم، أطلق مسلح النار على شخص واحد وقتله، وبعد حضور المأمورين، أطلق النار عليهم وأصاب ضابطين، قتل أحدهما”.

وذكرت وكالة الأنباء أن المأمور الهالك هو رئيس عرفاء أول أمير حسين زاده أحمدي والعريف اول محمد إحسان شفيعي من مركز شرطة 16 في مدينة أصفهان.

إن الشعب الإيراني الضائق ذرعا،  وخاصة الشباب والنساء، يشعرون بالاشمئزاز الشديد من القوى القمعية لنظام الملالي ويبحثون  عن كل فرصة لمعاقبة الجرائم المرتكبة ضدهم.

مقتل عنصر من الباسيج وإصابة ثلاثة آخرين من عناصر القمع في نورآباد ممسني

مقتل عنصرين من القوات القمعية بمدينة تفتان برصاص مسلحين

مقتل عقيد في القوة القمعية للشرطة في سراوان
إيران .. مقتل ضابط شرطة خلال المواجهة بين شبان كرمانشاهيين وقوات الشرطة القمعية

42٪ من العاطلين عن العمل في إيران هم من خريجي التعليم العالي

42٪ من العاطلين عن العمل في إيران هم من خريجي التعليم العالي

على الرغم من الوعود العديدة التي قطعها كبار مسؤولي النظام الإيراني  بخلق “ملايين” فرص العمل، تظهر الإحصاءات الرسمية انتشار البطالة بين الشباب الإيراني، لدرجة أن “42.8 في المائة” من إجمالي السكان العاطلين عن العمل في البلاد هم “خريجو التعليم العالي” وجزء كبير منهم “نساء متعلمات”.

وكتبت وكالة مهر للأنباء: “لدينا حاليا 2 مليون و 136،828 عاطل عن العمل في البلاد ، 42.4 في المائة منهم ، 905،828 شخصا ، هم في مجموعة خريجي التعليم العالي”.

كما  يشير تقرير المركز  الإحصائي للنظام الإيراني في أكتوبر من هذا العام إلى  أن “70 في المائة” من العاطلين عن العمل في البلاد هم في الفئة العمرية الشابة من “18 إلى 35” وفي صيف العام الماضي كان هناك “1،643،000” عاطل عن العمل تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 عاما في سوق العمل الإيراني.

وفي الوقت نفسه، وصفت وكالة أنباء “إيلنا” في تقرير الإحصاءات التي  قدمها الوزير بأنها “غير واقعية” وكتبت أن إحصاءات التوظيف غير محسوسة في مجال  العمل، كما أكدت صحيفة “هم ميهن” المنشورة في طهران أن الإحصاءات الإدارية لوزارة العمل “لا أساس لها من الصحة ورسمية وملفقة”.   

وقد أكد الخبراء مرارا وتكرارا أن النظام الإيراني يقوم بالفعل بإجراء إحصاءات من خلال التلاعب بالمؤشرات أو تغيير الأطر الزمنية.

من ناحية أخرى، في أحدث تقرير رسمي، ارتفع معدل البطالة بين “السكان الذين تبلغ أعمارهم 15 عاما فأكثر” من خريجي التعليم العالي “بين النساء أكثر من الرجال” و “في المناطق الريفية منه في المناطق الحضرية”.

ونتيجة لسياسات  النظام الإيراني “المعادية للمرأة”، أدى انخفاض حصة المرأة في سوق العمل وزيادة القيود المفروضة على وجود المديرات في المستويات العليا للاقتصاد الإيراني، إلى خلق تحديات داخل المجتمع، أحدها الرغبة في الهجرة.

وفي  تقرير إحصائي عن الفصل بين الجنسين في مجال الهجرة، كتبت صحيفة “دنياي اقتصاد” الرسمية في تقرير إحصائي عن الفصل بين الجنسين في مجال الهجرة: “يوضح هذا الرقم أنه في عام 2021، كانت 52 في المائة من الإقامات الدائمة الصادرة للإيرانيين في كندا، و 45 في المائة في فنلندا و 49 في المائة في أستراليا من النساء.

في خريف هذا العام، كانت نسبة العاطلين عن العمل من خريجي التعليم العالي 42.8 في المائة. وهذه الحصة أعلى بين النساء منها بين الرجال وفي المناطق الحضرية مقارنة بالمناطق الريفية. تظهر دراسة التغيرات في هذا المؤشر أنه زاد بنسبة 0.4 في المائة مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي.

كارثة الخريجين العاطلين عن العمل في نظام الملالي

ازدياد البطالة وتوسع جيش العاطلين عن العمل في إيران

إيران.. خريجي الجامعات العاطلين عن العمل

زيادة بنسبة 25 ٪ من عدد العاطلين عن العمل في ايران خلال سبع سنوات فقط

إيران.. تقرير عن الوضع المؤلم للخريجين العاطلين عن العمل

قضاء أعداد كبيرة من عمال البناء بسبب المشاكل في العظام والرئة

قضاء أعداد كبيرة من عمال البناء بسبب المشاكل في العظام والرئة

بحسب تقارير واردة، أعلن مسؤول مهني في قطاع البناء التابع لنظام الملالي، عن وفاة واسعة النطاق لعمال البناء المحرومين بسبب “المشاكل في العظام والرئة”، واعتبرها أكثر من الوفيات الناجمة عن الحوادث.

وقال أكبر شوكت، رئيس النقابة المهنية لعمال البناء، لوكالة الأنباء الحكومية “إيلنا”: إن عمال البناء يواجهون مشكلة ارتفاع أعداد الوفيات… بسبب “انعدام السلامة في بيئة العمل والسقوط”.

وأضاف بإعلانه أن “نصف” إحصائيات حوادث العمل في إيران تعود إلى عمال البناء: هناك مشكلة أخرى في هذه التجارة ناجمة عن مسألة “الصحة المهنية” و”صحة القوى العاملة”.

وعلى الرغم من التحذيرات الدولية والإحصائيات العالية عن الضحايا في أماكن العمل في إيران، إلا أن هذا المجال لا يزال يتمتع بإشراف حكومي منخفض لمنع وقوع الحوادث.

محمد جواد فاطمي، رئيس جمعية دعم مرضى الحروق (ققنوس) في 20 ديسمبر المالضي أشار إلى أن «الحروق الكهربائية» شائعة بين «عمال البناء»، وأعلن أن نحو «ألفي عامل» يعانون من هذا النوع من الحروق كل عام.

وشدد رئيس الرابطة النقابية لعمال البناء التابعة لنظام الملالي على أن “العمر الافتراضي” للعمل في قطاع البناء في إيران يقدر بـ15عامًا، وأضاف: “بعد هذه الفترة القصيرة، عادة ما يظل الشخص عاطلًا عن العمل”.

ووفقًا له، فإن قوانين التأمين والضرائب والأجور وما إلى ذلك في إيران “كلها لصالح صاحب العمل” وفي كثير من الحالات ينشط صناع القرار السياسي في مختلف المؤسسات الحكومية في هذا القطاع للتشريع في هذا المجال ( سواء هم أو أقاربهم)، ولذلك فلكل شخص الحرية في الدخول إلى هذا القسم دون خبرة.

وفي بداية العام الجاري، كتبت نقابة عمال قصب السكر في هفت تبه في بيان، في إشارة إلى إحصاءات الطب الشرعي في إيران، أن “العام الماضي، توفي 1900عامل في مكان العمل”، “رغم أن هذه الإحصائيات غير موثوقة، إلا أنها تظهر أن لقد تحولت بيئة العمل غير الآمنة إلى أرض قاتلة للعمال”.

وأعلن النائب الطبي والمختبري التابع لمنظمة الطب الشرعي التابعة للنظام الإيراني، في يوم العمال العالمي، أن 1900عامل في إيران قضوا نحبهم العام الماضي جراء حوادث العمل.

كما ذكر النائب الطبي والمختبري التابع لمنظمة الطب الشرعي الإيرانية إحصائيات ضحايا حوادث العمل وقال: “في العام الماضي، راجع 26ألفًا و74 من ضحايا حوادث العمل مراكز الطب الشرعي، منهم 1293امرأة و24ألفًا و781 منهم الرجال.”

ويأتي ذلك على الرغم من حقيقة أنه، إلى جانب الضحايا الناجمين عن حوادث العمل، فإن زيادة الرواتب لم تكن متناسبة مع معدل التضخم، وتحسين القوى العاملة في المصانع والشركات، وعدم انتظام دفع مطالبات الأجور للعمال المحرومين، ومشاكل معيشية، قد تسببت في زيادة في عدد حالات الانتحار بين العمال المحرومين في إيران.

ردًا على الأحداث الجارية في إيران يوم 13سبتمبر الماضي، قام مجلس الاتحادات العالمية، من خلال الاتحاد الدولي لنقابات العمال واتحادات الاتحاد العالمي واللجنة الاستشارية لنقابات العمال، بإدانة “ارتفاع نبرة حالات انتهاكات حقوق الإنسان وحقوق العمل والحريات المدنية” في نظام الملالي.

إيران..مقتل 40 عاملًا فقط في محافظتين في الأشهر الـثلاثة الماضية بسبب انعدام شروط الأمان في بيئة العمل

أكثر من 7000 شخص ينبشون القمامة في طهران

أكثر من 7000 شخص ينبشون القمامة في طهران

تناولت صحيفة حكومية تابعة للنظام الإيراني، في تقرير لها، قضية نبش النفايات في العاصمة طهران، مشيرة إلى عمل أكثر من 7000 نابش القمامة، بتداول مالي يبلغ 3.5 مليار دولار بشكل سنوي.

ووصفت صحيفة “دنياي اقتصاد” الحكومية في تقريرها الميداني، نبش النفايات بـ”سلسلة ألعاب مركبة” وكتبت أن أكثر من 7000 شخص من ينبشون النفايات يضطرون إلى تفتيش صناديق المهملات في الأزقة في كل منطقة، كل صباح ليسترضوا “سلاطين النفايات”.

ويقول أبوعلي كلزاري، اختصاصي إدارة النفايات في نظام الملالي، لصحيفة “دنياي اقتصاد” الحكومية بشأن إيرادات هذا القطاع: “بحسب إحصائيات الاتحاد، تبلغ نسبة إعادة تدوير المخلفات، لهؤلاء السلاطين أحيانًا إلى 3.5 مليار دولار سنويًا”.

وأكد كلزاري أنه إذا نظرنا إلى النفايات الجافة من مخلفات المدن والصناعات والبناء معًا، فإن حجم التداول المالي لهذه الأعمال يصل إلى “عشرات المليارات من الدولارات” سنويًا.

ويرى كلزاري أن هناك 7آلاف شخص في طهران و25ألف شخص في البلاد ينبشون القمامة، كما أكدت الصحيفة التي نشرت التقرير أن “نابشي النفايات هم الحلقة الأخيرة لمافيا القمامة”.

ولعل الشيء الأكثر إثارة للاهتمام هو أن العامل الرئيسي وراء تشكيل “مافيا القمامة” في طهران هو تأكيد الخبراء الذين يعتقدون أنه إذا قامت إيران مثل اليابان، بفصل النفايات تمامًا، فإنها ستخلق ما بين 5 إلى 10مليارات دولار من النفايات كقيمة مضافة سنويًا. وفي ظل الإدارة السليمة من الممكن خلق وظيفة سليمة لما يتراوح بين خمسمائة ألف إلى مليون شخص، ولا نبش القمامة.

وتظهر التقارير أن نظام الملالي لا تنوي تحقيق الاستخدام الأمثل لهذه الفرصة ولا تقصد الوقوف في وجه “مافيا القمامة”، ولهذا السبب لا يتم تحقيق أرباح تصل إلى 10مليارات دولار فقط للبلاد، وإنما وبحسب صحيفة “دنياي اقتصاد” الحكومية، فقد قدرت منظمة البيئة “أن الإدارة غير المنتظمة للمخلفات، تضر باقتصاد البلاد 44ألف مليار تومان”.

وكتبت صحيفة تابناك الحكومية: أن 4000طفل ينبشون النفايات الآن في طهران، وتتراوح أعمارهم بين 7 إلى 15عامًا بينهم الفتيات الصغيرات.

ويعتبر نبش القمامة أحد الأنشطة التي يعود أصلها الرئيسي إلى الفقر، كما أنه يمس بالكرامة الإنسانية.

كما أصبح نبش القمامة الآن، أحد مصادر الدخل والربح لمافيا نظام الملالي، ومن أهم العناصر في هذا المجال هو استخدام الأطفال في سن مبكرة لمثل هذه الأنشطة، ومافيا نظام الملالي إذ يستغل هؤلاء الأطفال، يحظون بتجارة رابحة من خلال نبش القمامة.

الفقر والجوع وجمع القمامة في ظل نظام الملالي الکهنوتي

4000 طفل يعمل في البحث عن القمامة في طهران

إضراب ومسيرات احتجاجية في عدة مدن إيران

إضراب ومسيرات احتجاجية في عدة مدن إيران

أضرب تجار الذهب في مشهد وطهران وتبريز وأصفهان وقم وهمدان ومدن أخرى في البلاد لليوم التاسع على التوالي – 1 يناير

وتحدث نشطاء هذا السوق عن انخفاض الأرباح في هذا السوق إذا لم يتم تغيير القانون الجديد، ويعتبرون أن ضريبة 9% على أرباح تداول الذهب غير عادلة.

وتشير التحقيقات في سوق الذهب إلى إغلاق العديد من الشركات التجارية لهذا المعدن الأصفر. ويعد قانون الضرائب الجديد المفروض على معاملات الذهب، إلى جانب مسألة اشتراط إصدار الفواتير الإلكترونية، من العوامل التي دفعت العديد من بائعي الذهب إلى تجنب المعاملات والإضراب.

وبحسب القانون الجديد، إذا ارتفع سعر كل جرام من الذهب العام المقبل بسبب التضخم؛ يتعين على بائعي الذهب دفع المزيد من الضرائب لأن مصلحة الضرائب تعتقد أن البائع حقق ربحًا. في حين أن هذا الارتفاع في الأسعار حدث بسبب التضخم ولم يتم تحقيق أي ربح.

تجمع احتجاجي لمنهوبین الشركة أميتيس  في طهران

تمكنت شركة أميتيس، التي جمعت رأس المال الجماعي من الناس  مع وعد بربح يومي بنسبة 1٪، من جمع أكثر من 2500 مليار تومان. الآن الخاسرون يبحثون عن ممتلكاتهم.

  وبحسب موقع إنصاف نيوز، فإن “مخطط بونزي هو خدعة يتم من خلالها وعد الأشخاص بإعطاء أموالهم لشخص ما أو شركة، وستعمل مع الأموال وتعطي أرباحًا فلكية للمستثمرين.

  في البداية، لكسب المزيد من الثقة من أموال الأشخاص الجدد، يتم دفع فوائد لإشخاص الاولین بحيث ينجذب المزيد من المستثمرين إلى النظام. يقوم المحتالون بجمع مليارات التومان عن طريق الإعلان على الإنترنت وجذب المستثمرين الأوائل.

وقد احتالت هذه الشركة على 2500 مليار تومان حتى الآن. وفقًا للمدعين، بعد الاحتيال، تم تحويل جميع أصوله في شركة تدعى Bitmax إلى عملة افتراضية، وهي موجودة خارج إيران.

  وبينما قدم العديد من الخاسرين في الممتلكات شكاوى في هذا الصدد، إلا أن شكاواهم لم تصل إلى أي مكان، وهؤلاء هم الأشخاص الذين تم نهب ممتلكاتهم من قبل المحتالين المدعومين من الحكومة.

شوشتر – تجمع احتجاجي لعمال شركة دیبا للورق

تجمع عمال شركة دیبا للورق أمام محافظة شوشتر صباح اليوم الاثنين 1 يناير 2024 احتجاجا على إغلاق هذه الشركة.

تجدر الإشارة إلى أن مصنع ديباي شوشتر لللب والورق مغلق منذ فترة بسبب ما يعتبره صاحب العمل أزمة مالية.

وكان عمال هذا المصنع قد أعلنوا في وقت سابق عن تأخر رواتبهم لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر.

هفت تبه – تجمع لعمال الصلب في مدينة هفت تبه الصناعية

وذكر العمال أنهم يريدون تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي وتقريب حقوق العمال إلى نفس حقوق شركات الصلب الأخرى.

ويحصل العمال المتعاقدون في شركة بارس هفت تبه للصلب على مبلغ يتراوح بين 10 إلى 12 مليون تومان شهريًا بالإضافة إلى العمل الإضافي والمزايا الجانبية الأخرى، وهو أمر ضئيل بالنظر إلى الزيادة اليومية في أسعار المواد الاستهلاكية والمواد الغذائية.

احتجاجات عمال الصلب في الأهواز

0

احتجاجات عمال الصلب في الأهواز

إن اضطهاد الملالي واضح جدا لدرجة أن صحيفة شرق اعترفت يوم الأحد 30 ديسمبر بأبعاده وأعربت عن قلقها من أن “العمال يقولون إنهم سيواصلون الإضراب حتى يتم تحقيق مطالبهم”، وقد كتبت: “وصلت احتجاجات عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الآن إلى أسبوعها الثاني. واشتدت الاحتجاجات التي بدأت يوم الأربعاء الموافق 20 ديسمبر بمجموعة من العمال المتجمعين داخل الشركة لعدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي، عقب تعليق وحظر دخول 21 عاملا يوم السبت الموافق 23 ديسمبر. وانتشرت الاحتجاجات خارج نطاق الشركة خلال الأسبوع الماضي. وخلال هذا الوقت، أغلق العمال أبواب الشركة، وتوقفوا عن العمل، وأوقفوا خمسة خطوط إنتاج”.

وتابع هذا المنفذ الحكومي مقاله: “المتظاهرون، الذين يقدر عددهم بأكثر من ألف في هذه التجمعات، ساروا على بعد كيلومتر واحد من الشركة (على طريق الأهواز-خرمشهر) إلى ساحة بقايي كل يوم. وقدم العمال مطالبهم في هذه الاحتجاجات، وطالبوا برفع الحظر المفروض على زملائهم من دخول الشركة، وتنفيذ خطة تصنيف الوظائف بشكل فوري وكامل، وتعديل الأجور”.

وفي 30 ديسمبر، واصل عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز إغلاق جميع مداخل ومخارج الشركة وسيطروا عليها تحت شعار “العامل يموت، لا يقبل الإذلال” احتجاجا على مافيا الصلب الحكومية التي تنهب الخبز من موائد العمال.

وأشار خبير اقتصادي في النظام إلى النهب المنظم والأرباح الفلكية لمافيا الصلب المملوكة للدولة، قائلا: “كل صناعة الصلب في إيران تديرها إما الحكومة أو الوكالات والمؤسسات شبه الحكومية، وجميع البتروكيماويات تدار من قبلهم، وأنت تقول إن إيران لديها أوليغارشية مالية فاسدة، وأنا أتفق مع ذلك، لكن سيدي، هذه جزء من الحكومة، دعني أكون واضحا بأن الجميع يفهم أن هذه جزء من السلطة الحاكمة”.

وأكد خبير حكومي آخر، بينما يعتقد أن التكلفة والفقر والخصخصة كانت سبب الانتفاضة والاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، قائلا: “80 في المائة من صادرات الحكومة غير النفطية هي الصلب والمناجم والبتروكيماويات. يزيدون من سعر الدولار، ثم يبيعون لنا منتجاتهم بالدولارات. مصاريف الشعب بالدولار ولكن عوائدهم بالريال … بعض الناس مربحون ، وأخرون يصبحون بؤساء. لقد باعونا خاما”.

لكن الرد المناسب على هذا الاضطهاد قدمه شباب الانتفاضة بدعم ناري لعمال الصلب الأبطال. إن استهداف شباب الانتفاضة مقرات قوات الباسيج والحرس ومقرات أخرى، ومراكز القمع والجريمة للناهبين الحاكمين، هو الدليل والإرشاد لمعاناة الكادحين المضطهدين ضد نظام الملالي الاستبدادي والإجرامي الذي لا يعرف لغة غير لغة القوة والسلطة. إنه نظام دمر رأس المال الوطني الإيراني ونهبت حصيلة عمر المحرومين ويصبها في جيوب أبناء الذوات ومؤسسات ولاية الفقيه، أو ينشر الحرب في المنطقة للحفاظ على النظام. ورغم تفاقم الضغط والاستغلال، فإنه يرد على احتجاجاتهم وإضراباتهم بالاعتقال أو الجلد أو مداهمة تجمعاتهم بعناصر الحرس القمعيين المدججين بالسلاح ولا يلبي مطالبهم.