قضاء أعداد كبيرة من عمال البناء بسبب المشاكل في العظام والرئة
بحسب تقارير واردة، أعلن مسؤول مهني في قطاع البناء التابع لنظام الملالي، عن وفاة واسعة النطاق لعمال البناء المحرومين بسبب “المشاكل في العظام والرئة”، واعتبرها أكثر من الوفيات الناجمة عن الحوادث.
وقال أكبر شوكت، رئيس النقابة المهنية لعمال البناء، لوكالة الأنباء الحكومية “إيلنا”: إن عمال البناء يواجهون مشكلة ارتفاع أعداد الوفيات… بسبب “انعدام السلامة في بيئة العمل والسقوط”.
وأضاف بإعلانه أن “نصف” إحصائيات حوادث العمل في إيران تعود إلى عمال البناء: هناك مشكلة أخرى في هذه التجارة ناجمة عن مسألة “الصحة المهنية” و”صحة القوى العاملة”.
وعلى الرغم من التحذيرات الدولية والإحصائيات العالية عن الضحايا في أماكن العمل في إيران، إلا أن هذا المجال لا يزال يتمتع بإشراف حكومي منخفض لمنع وقوع الحوادث.
محمد جواد فاطمي، رئيس جمعية دعم مرضى الحروق (ققنوس) في 20 ديسمبر المالضي أشار إلى أن «الحروق الكهربائية» شائعة بين «عمال البناء»، وأعلن أن نحو «ألفي عامل» يعانون من هذا النوع من الحروق كل عام.
وشدد رئيس الرابطة النقابية لعمال البناء التابعة لنظام الملالي على أن “العمر الافتراضي” للعمل في قطاع البناء في إيران يقدر بـ15عامًا، وأضاف: “بعد هذه الفترة القصيرة، عادة ما يظل الشخص عاطلًا عن العمل”.
ووفقًا له، فإن قوانين التأمين والضرائب والأجور وما إلى ذلك في إيران “كلها لصالح صاحب العمل” وفي كثير من الحالات ينشط صناع القرار السياسي في مختلف المؤسسات الحكومية في هذا القطاع للتشريع في هذا المجال ( سواء هم أو أقاربهم)، ولذلك فلكل شخص الحرية في الدخول إلى هذا القسم دون خبرة.
وفي بداية العام الجاري، كتبت نقابة عمال قصب السكر في هفت تبه في بيان، في إشارة إلى إحصاءات الطب الشرعي في إيران، أن “العام الماضي، توفي 1900عامل في مكان العمل”، “رغم أن هذه الإحصائيات غير موثوقة، إلا أنها تظهر أن لقد تحولت بيئة العمل غير الآمنة إلى أرض قاتلة للعمال”.
وأعلن النائب الطبي والمختبري التابع لمنظمة الطب الشرعي التابعة للنظام الإيراني، في يوم العمال العالمي، أن 1900عامل في إيران قضوا نحبهم العام الماضي جراء حوادث العمل.
كما ذكر النائب الطبي والمختبري التابع لمنظمة الطب الشرعي الإيرانية إحصائيات ضحايا حوادث العمل وقال: “في العام الماضي، راجع 26ألفًا و74 من ضحايا حوادث العمل مراكز الطب الشرعي، منهم 1293امرأة و24ألفًا و781 منهم الرجال.”
ويأتي ذلك على الرغم من حقيقة أنه، إلى جانب الضحايا الناجمين عن حوادث العمل، فإن زيادة الرواتب لم تكن متناسبة مع معدل التضخم، وتحسين القوى العاملة في المصانع والشركات، وعدم انتظام دفع مطالبات الأجور للعمال المحرومين، ومشاكل معيشية، قد تسببت في زيادة في عدد حالات الانتحار بين العمال المحرومين في إيران.
ردًا على الأحداث الجارية في إيران يوم 13سبتمبر الماضي، قام مجلس الاتحادات العالمية، من خلال الاتحاد الدولي لنقابات العمال واتحادات الاتحاد العالمي واللجنة الاستشارية لنقابات العمال، بإدانة “ارتفاع نبرة حالات انتهاكات حقوق الإنسان وحقوق العمل والحريات المدنية” في نظام الملالي.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر










