اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة: إدانة شديدة لإعدام السجناء السياسيين ومطالبة بتحرك أممي وأوروبي عاجل
أدانت اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة بأشد العبارات الإعدام الوحشي للسجينين السياسيين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، العضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والذي نفذته سلطة الولي الفقیة فجر يوم 4 أبريل 2026. وطالبت اللجنة بتدخل فوري وعاجل من قبل ألمانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لإحالة هذه الجرائم الممنهجة إلى مجلس الأمن الدولي.
أوضحت اللجنة في بيانها أن نقل السجناء السياسيين في سجن قزل حصار إلى الحبس الانفرادي، وقطع اتصالهم بعائلاتهم، بالتزامن مع إضرابهم المستمر عن الطعام، يزيد بشكل كبير من المخاوف بشأن تخطيط النظام الإيراني لارتكاب مذبحة جماعية مبرمجة.
وأكد البيان أن السلطة الحاكمة تستغل أجواء الحرب وانحراف الرأي العام العالمي لتصفية الحسابات مع معارضتها الرئيسية.
ويأتي هذا التصعيد الدموي نتيجة خوف النظام الإيراني العميق من اندلاع انتفاضة شعبية عارمة تطيح به.
وشددت اللجنة على أن موجة الإعدامات الحالية تمثل اختباراً حقيقياً وجاداً لمدى التزام الاتحاد الأوروبي بالدفاع عن حقوق الإنسان.
وبناءً على ذلك، طالبت اللجنة الحكومة الفيدرالية الألمانية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة باتخاذ خطوات عملية وفورية للرد على هذه الفظائع.
وتشمل هذه الخطوات الإدانة العلنية والصريحة للإعدامات الأخيرة، واستدعاء سفير النظام الإيراني إلى وزارة الخارجية الألمانية لتبليغه احتجاجاً شديد اللهجة.
كما دعت اللجنة إلى متابعة إحالة هذه الجرائم الممنهجة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمحاسبة المتورطين ووقف آلة القتل.
وأعلنت اللجنة دعمها الكامل لنداء السيدة مريم رجوي الذي يطالب بإجراء تحقيق أممي فوري في الإعدامات المتتالية للسجناء السياسيين، وطرح هذا الملف الحساس أمام مجلس الأمن.
وحذرت اللجنة بقوة من أن خطر تكرار كارثة مشابهة لمذبحة عام 1988 بحق السجناء السياسيين بات أمراً جدياً، مؤكدة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لإنقاذ أرواح الأبرياء.
وحمل البيان توقيع كل من ليو داتسنبرغ، رئيس اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة والعضو السابق في البرلمان الاتحادي، ومارتن باتسيلت، عضو هيئة رئاسة اللجنة والعضو السابق في البرلمان الاتحادي.
- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد

- تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه

- الحرب داخل الحرب: كيف تستغل سلطة الولي الفقيه الصراع لتمرير المشانق؟


