الرئيسية بلوق الصفحة 1098

وقفات احتجاجية للمتقاعدين في مدن إیرانیة

وقفات احتجاجية للمتقاعدين في مدن إیرانیة

تجمع المتقاعدون، يوم الثلاثاء 16 يناير/كانون الثاني، في مدن الأهواز وكرمانشاه ويزد وقزوين للاحتجاج على حقوقهم الضائعة.

وتظهر هذه التحركات قلق وغضب هذه الفئة من المواطنين الذين يسعون للحصول على حقوقهم المسروقة

وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، أبدى المتقاعدون استياءهم بشكل متزايد إزاء عدم قدرتهم على التكيف مع ارتفاع أسعار المعيشة، خاصةً بسبب رفض الحكومة تعديل معاشاتهم بموجب معدل التضخم وتقلبات سعر الريال الإيراني

وفي الأهواز، خرج متقاعدو الضمان الثقافي والاجتماعي إلى الشوارع حاملين شعار “خدعتكم ضربت جذور الدين”. ويظهر هذا الاحتجاج استياء هذه الفئة من السياسات والإجراءات الحكومية المنافقة التي يعتبرونها فسادا.

مع أنّ مسؤولي النظام أطلقوا وعودا بتنفيذ قانون تعديل المعاشات التقاعدية، إلا أن المماطلة والتأخير في تنفيذ هذه الوعود أدت إلى استمرار تفاقم الوضع المعيشي للمتقاعدين.

وأظهرت هذه التظاهرات الأخيرة أن حكومة إبراهيم رئيسي لم تفِ بواجبها تجاه هذه الفئة الهامة من المجتمع، واستمرت في تجاهل حقوقهم وتقديم وعود فارغة، وحتى قمعت بشكل غير مبرر بعض نشطائهم الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة. وفي كرمانشاه، أعلن المتقاعدون عن احتجاجاتهم بهتافات ” فقط في أرضية الشارع نحصل على مستحقاتنا، و اتحدوا أيها المتقاعد من الضمان الاجتماعي وشركات الصلب، و انهض أيها المتقاعد ضد الفقر والتمييز، و أبناء الذوات في أمريكا وأبناءنا فقراء ومساكين”.

وتظهرهذه التصريحات أن هذه الفئة غير راضية عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في حين أن المتقاعدين غير قادرين على توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة. وفي مدينتي قزوين ويزد، نظم المتقاعدون للدوائرالحکومیة والتربويين احتجاجًا علی ظروف اقتصادية.

استمرار المسيرات والتجمعات الاحتجاجية للمتقاعدين في طهران والمدن الإيرانية

بدأ المتقاعدون، يوم الاثنين 11 سبتمبر، في مدن طهران والأهواز وسنندج وأصفهان وشهر كرد وشيراز ومشهد وهمدان وخرم آباد وزنجان تجمعات ومسيرات احتجاجية.

نظم المتقاعدون وأصحاب المعاشات في قطاع الاتصالات تجمعاتهم الاحتجاجية الأسبوعية في عدة مدن في أنحاء البلاد يوم الاثنين 11 سبتمبر/أيلول، فيما تتدهور ظروفهم المعيشية ويرفض الملالي الحاكمون تلبية احتياجاتهم. وتم الإبلاغ عن تجمعات في مدن طهران والأهواز وسنندج وأصفهان وشهر كرد وشيراز ومشهد وهمدان وخرم آباد وزنجان.

ويطالب المتظاهرون باحتياجات أساسية قدموا طلبها منذ أكثر من 13 عاماً، ولطالما تجاهلها النظام. ويشمل ذلك قانوناً صدر عام 2010 يلزم شركة الاتصالات المملوكة للدولة بزيادة معاشات المتقاعدين وتلبية احتياجاتهم الأساسية. وطالب المتظاهرون النظام بتنفيذ قوانينه، بما في ذلك قانون شركات الاتصالات لعام 2010.

على مدى السنوات القليلة الماضية، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على ظروفهم المعيشية المتدهورة، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية على أساس التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفعت أسعار معظم السلع الأساسية بشكل مضاعف بينما استمر أصحاب المعاشات في تلقي البدلات كما كان من قبل.

الفقر الغذائي وتدمير صناعة تربية الماشية في إيران

الفقر الغذائي وتدمير صناعة تربية الماشية في إيران

إن الفقر الذي فرضه الملالي  الفاسدون على الشعب الإيراني تسبب في كوارث لا حصر لها.

فمن ناحية، يعاني الناس من نقص الغذاء الكافي والفقر الغذائي. ومن ناحية أخرى، فإن هذا الفقر الغذائي نفسه له عواقب مدمرة على النمو غير المكتمل للأجيال القادمة، في حين أن نفس الفقر المدقع تسبب في عدم قدرة الناس على شراء اللحوم مما تسبب في تدهور صناعة الثروة الحيوانية.

وفقا للإحصاءات التي نشرها مركز الإحصاء التابع لنظام الملالي ، في العشر الأخير من ديسمبر 2023 ، تضاعف سعر اللحوم الحمراء والمواد الغذائية اليومية مثل الطماطم مقارنة بالوقت نفسه من العام الماضي. تظهر الدراسات الاستقصائية في ديسمبر من هذا العام أن 4 مفردات من السلع قد زادت بأكثر من 100٪ مقارنة بالعام الماضي. نتيجة لذلك ، فقد الناس القدرة على شراء اللحوم الحمراء وهلم جرا.

ولهذا السبب، انخفض ذبح الأغنام في مدينة طهران الحضرية من 26000 إلى 6000 وذبح العجول من 35000 إلى 12000.

وفي السياق ذاته، قال سيروس روستا، الرئيس السابق لمجلس إدارة اتحاد الدولة لتربية المواشي في نظام الملالي، إن تراجع القوة الشرائية للشعب أثر سلبا أيضا على صناعة الثروة الحيوانية وكان أيضا ضربة خطيرة لهذه الصناعة.

تجدر الإشارة إلى أنه قبل عامين ، وفقا لوسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي ، كان للنظام 71 مليون رأس من

 (الأغنام والماعز) ، لكن انخفض استهلاك اللحوم بنسبة 50 ٪ مقارنة بالعام السابق ، وبحلول عام 2021 تمت إزالة اللحوم بشكل أساسي من طاولة أصحاب العشريات الدنيا بسبب الفقر!

والآن بعد عامين ، أصبح الوضع مرة أخرى خطيرا كما كان في السنوات السابقة ، ولم يكن هناك تغيير إيجابي في هذا الصدد.

قبل عامين، تسببت نفس حالة الفقر العام وتأثير صناعة  الثروة الحيوانية في إيران  .

تم إغلاق ما لا يقل عن 20 في المائة من محلات السوبر ماركت
، وفي الوقت نفسه، تم إغلاق 10 في المائة من وحدات إنتاج اللحوم في إيران
، واضطر 10 في المائة من الجزارين في طهران إلى الإغلاق بسبب عدم البيع ولا اللحوم وعدم الزبائن.

والآن ، مرة أخرى ، تخضع نفس بقايا صناعة الثروة الحيوانية ومحلات السوبر ماركت والجزارين لمزيد من عمليات الإغلاق.

ويستمر هذا الاتجاه الهابط والإغلاق والإفلاس حتى النقطة التي توقف فيها جميع شرائح وطبقات الشعب الإيراني عملية تدمير مكونات المجتمع الإيراني من خلال القضاء على هذه الديكتاتورية الفاسدة.

بسبب ارتفاع أسعار اللحوم في إيران، المواطنون ينهالون على شراء عظام الدجاج و البقر

خبیر في نظام الملالي: 40 بالمائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر المطلق

اعتراف رسمي: 556 ألف مراهق في إيران يتركون المدارس بسبب الفقر

هندسة خامنئي للتصفية وخوف النظام من مجاهدي خلق  

هندسة خامنئي للتصفية وخوف النظام من مجاهدي خلق  

كلما اقتربنا من شهر مارس، كلما تنكشف تناقضات خامنئي في تدابيره المخططة لمهزلة الانتخابات، وسط سعيه لإثارة الحروب في الخارج وجوهر الانكماش في الداخل الإيراني. وصل العمل إلى نقطة يخشى فيها القائمون على مسرحية الانتخابات تحويله إلى “استفتاء ضد النظام” ولذلك يسعون لجذب انتباه العصابات المهزومة، من خلال تخويفهم وتحذيرهم من خطر الانتفاضة ومجاهدي خلق.

بعد أن حذر خامنئي (في 9 يناير) من مجاهدي خلق لكن دون ذكر اسم المنظمة صراحة قال ان الحديث عن عدم جدوى الانتخابات هو “السياسة الاستراتيجية لأعداء الثورة”. ونرى أن الدعاية المستمرة ضد منظمة مجاهدي خلق زادت بنبرة أكثر كثافة.

حيث يحذر جلاوزة خامنئي في نعراتهم البغيضة “الموت للمنافقين” من على المنابر الولائية لصلوات الجمعة، قوات النظام من الوقوع في فخ منظمة مجاهدي خلق.

وعلى سبيل المثال خصص الملا سعيدي خطيب الجمعة في مدينة قم يوم 12 يناير كل خطبته “للمنافقين” وأساليبهم في التسلل بين الشعب وإقبال الشباب عليهم، مكررا كلمة “المنافق” عشرات المرات وحذر قائلا: “اليوم يعمل الأعداء على بث الفرقة بين الشعب وصناديق الاقتراع”.

بدوره وبتكليف من خامنئي فقد أحضر رئيسي الجلاد رؤساء العصابات المهيمنة والمهزومة للجلوس حول طاولة واحدة ووجه لهم دعوة للوحدة، قائلا: “ما نشترك فيه جميعا، نحن الحاضرون حول هذه الطاولة من الأحزاب والمجموعات والجماعات السياسية، هو الحفاظ على النظام”. ثم حذرهم رئيس النظام من خطر وجود عدو مشترك، وأضاف:  “أظهرت أعمال الشغب في العام الماضي أنكم الذين شخصتم حزبكم وتياركم السياسي ووجهكم داخل النظام لم يعد المشاغبون يرحمون بأي منكم”.

وفي برنامج آخر، أكد أحد أعضاء العصابة المهزومة، إلياس حضرتي، على ضرورة توحيد جميع الفصائل الحاكمة للتعبئة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قائلا: “عندما اعتقدت منظمة مجاهدي خلق مع ميليشيا منظمة أن بإمكانها تدمير البلاد في غضون يومين، ناشد الإمام الشعب مرة أخرى وشكل هيكلا تنظيميا يضم 36 مليون شخص. هكذا كان أساس صنع القرار في البلاد مبنيا على إجراء الانتخابات ومشاركة الشعب في النهوض بشؤون البلاد على أعلى المستويات”.

وأشار حضرتي إلى انتفاضات 2019 و 2022 مضيفا: “من 2019 حتى 2021، وقعت أحداثا خاصة في البلاد، وانخفضت مشاركة الشعب في إيران بشكل ملحوظ وذي مغزى. وفي الوقت نفسه، وقعت أحداث اجتماعية خاصة أيضا في عام 2022، أثارت العديد من المخاوف وزادت من أهمية الانتخابات في عام 2024 في إيران. “مصدر: صحيفة اعتماد 8 يناير”.

وعلى شاشة تلفزيون خامنئي، يتم تنشيط المناظرات المبرمجة لوزارة المخابرات، حيث يتم تجنيد وكلاء النظام من جميع عصابات النظام، بما في ذلك العصابة المهزومة والعناصر المهمشة. تتناول هذه المناظرات إخفاقات النظام وتثير شكوكا في  ولاية الدكتاتور، وتجمع هذه العصابات حول فكرة الحفاظ على  النظام بمثابة أوجب  الواجبات، وتصنف مجاهدي خلق والمقاومة المنظمة كأكبر تهديد لهم.

وعلى الرغم من إصدار النظام لأكثر من 500 كتاب ومئات الأفلام السينمائية والمسلسلات والوثائقيات بتكاليف فلكية ضد مجاهدي خلق، إلا أن حداد عادل، والد زوجة مجتبى خامنئي والرئيس السابق لبرلمان النظام، يكشف الستار عن هذه الإخفاقات المتتالية قائلا: “نقص الوعي بجرائم (مجاهدي خلق) خلال هذه السنوات، بسبب ضعف الجهاز الإعلامي والفني، أدى إلى تفضيل الناس نحو مجاهدي خلق”.

وفي إشارة إلى مسرحية “قضاء الملالي” تحت عنوان “محاكمة مجاهدي خلق”، أضاف حداد عادل: “إن إجراء المحاكمات إلى جانب عرض الوثائق والأدلة سيوعي للجمهور”.

وخلال هذه الحملة الإعلامية التي يشنها خامنئي وجميع عصابات النظام، ينمو الخوف من مجاهدي خلق كعدو مشترك. كان هدف خامنئي من هندسة مهزلة الانتخابات،  إحكام أبواب الانكماش للنظام لاحتواء الأزمات، وقبل كل شيء، احتواء الانتفاضة.  ولكن الآن بعد رؤية احتمالية اندلاع انتفاضات جديدة، يسعى لحماية النظام من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والانتفاضة.

هجمات صاروخية لقوات الحرس على مدينتي أربيل في كردستان العراق وإدلب في سوريا

هجمات صاروخية لقوات الحرس على مدينتي أربيل في كردستان العراق وإدلب في سوريا

أطلقت قوات الحرس ، الليلة الماضية، صواريخ باليستية على مناطق في أربيل، كردستان، العراق، وإدلب، سوريا.

وذكرت أسوشيتد برس في هذا الصدد: في نفس الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، يهاجم النظام الإيراني أهدافًا في شمال العراق وسوريا.

وفي وقت متأخر من يوم الاثنين، أطلق النظام الإيراني صواريخ على ما زعم أنه “مركز تجسس” إسرائيلي بالقرب من القنصلية الأمريكية في أربيل شمال العراق، وعلى أهداف مرتبطة بتنظيم داعش المتطرف في شمال سوريا. وبحسب مجلس الأمن التابع لحكومة إقليم كردستان، قُتل أربعة مدنيين وأصيب ستة آخرون بعد أن أصاب صاروخ منطقة فاخرة بالقرب من القنصلية في أربيل، مقر إقليم كردستان العراق. … وتأتي هذه الهجمات في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة والخوف من امتداد الحرب الحالية في غزة إلى نطاق أوسع… .

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميللر إن الولايات المتحدة تدين بشدة “الهجمات الصاروخية المتهورة التي شنها النظام الإيراني” في أربيل. وقال إن هذه الهجمات تضعف استقرار العراق.

مريم رجوي: الهجوم الصاروخي لنظام الملالي على أربيل هو جريمة حرب ويستحق العقاب


لجان برلمانية بريطانية وإيطالية تدينان قيام النظام الإيراني بإطلاق قذائف صاروخية على مجموعات أكراد إيرانيين

 وافاد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، رفض الكشف عن اسمه، إن الولايات المتحدة قامت بتتبع الصواريخ التي ضربت شمال العراق وشمال سوريا ولم تتعرض أي مرافق أمريكية للإصابة أو الضرر في هذه الهجمات. وأضاف المسؤول أن الدلائل الأولية تشير إلى أن هذه الهجمات كانت “متهورة وغير دقيقة”.

و في سیاق ذلک كتب موقع وزارة الخارجية الأمريكية في 15 يناير: “إدانة هجمات إيران على أربيل”- تدين الولايات المتحدة بشدة هجمات نظام إيران اليوم على أربيل وتعزي أسر الضحايا. نحن معارضون لهجمات إيران الصاروخية التي تهدد استقرار العراق. ندعم جهود حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان في تحقيق طموحات شعب العراق.

أمريكا تطالب كردستان العراق بقطع علاقاتها كاملة مع النظام الإيراني

ايران..قاآني، خليفة قاسم سليماني، أكثر المجرمين شراسة في قيادة الحرس وقوة القدس

شباب الانتفاضة‌ يستهدفون قواعد للباسيج ومظاهر نظام الملالي بإضرام النار فيها في 15 مدينة بإيران

شباب الانتفاضة‌ يستهدفون قواعد للباسيج ومظاهر نظام الملالي بإضرام النار فيها في 15 مدينة بإيران

في سلسلة من العمليات المنسقة في يوم 14 يناير قام شباب الانتفاضة با حراق مقرات الحرس و الباسيج و مظاهر النظام في طهران و أنحاء البلاد مما أدى إلى إحراق مقار ومراكز القمع في العديد من المناطق.

 واستهدف شباب الانتفاضة قواعد للبسيج التابع للحرس وغيرها من المنظومات العسكرية والقمعية لحكومة الملالي في إيران، من مدينة كرمان شرقًا إلى مشهد، ومن رشت شمالًا إلى مراغه شمال غربًا، ومن وسط إصفهان والأهواز جنوب غرب البلاد.

وكانت عمليات هؤلاء الشبان الأبطال في مناطق متنوعة من كرمانشاه، زاهدان، بوشهر، يزد، قم، وغيرها، عبارة عن مظهر لإصرارهم وعزيمتهم القوية لإنهاء حكم الظلم.

وأحرقوا خلال هذه العمليات، تمثال خميني في خرم‌آباد، واستهدفوا مؤسسة الفساد ونهب المسمی لجنة  خمیني  للإغاثة في مدینتي قم ومشهد. كما استهدفوا قواعد للبسيج للحرس في طهران سمع انفجارات فيها.

30 عملية خارقة لأجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران وغيرها من مدن إيران ضد مراكز نظام الملالي

25 عملية لشباب الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى ضد مراكز نظام الملالي

وقام شباب الانتفاضة في الأهواز بإعلان رسالة احتجاجهم بشكل جريء من خلال حرق لافتة لخامنئي وسليماني باستخدام كوكتيلات. وتعرضت لافتات خامنئي في مشهد وزاهدان للحرق كما أحرقوا لافتات تحمل صور لقاسم سليماني في كرمان، وزاهدان ورشت، مما يعكس إرادة الشعب الإيراني لمقاومة النظام.

وتعرضت لوحة دعاية للبسيج في إصفهان للحرق خلال هذه العمليات، وكذلك تم استهداف لوحة البسيج في زرآباد سيستان وبلوشستان كهدف وتم حرقها.

25 عملية لشباب الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى ضد مراكز نظام الملالي

وجرت جميع هذه العمليات في ظروف تشهد البلاد تصاعدا في أعمال الإعدام والقمع للشباب المحتجين في إيران. وتعكس هذه العمليات إرادة الشباب الإيرانيين بشكل جلي، وقرارهم الحازم لإسقاط النظام الفاسد والقمعي. وقدم هؤلاء الأبطال الشبان، من خلال عملياتهم، ردًا قاطعًا على سياسات القمع التي يمارسها النظام، وعرضوا إرادة نموذجية لدعم الحرية والديمقراطية في إيران.

هجوم شباب الانتفاضة على الكتيبة 203 للحرس  في زاهدان ردا على تدمير منازل المحرومين في زاهدان

شيراز – شباب الانتفاضة يستهدفون مقر الباسيج القمعي

إيران والأردن

إيران والأردن

كتب الدكتور بسام العموش الوزير السابق وسفير الأردن السابق في إيران، مقالا على موقع عمون بعنوان “إيران والأردن”، أشار فيه إلى التدخلات الجامحة للنظام الإيراني في الأردن، ودعا إلى دعم الشعب الإيراني.

وفي معرض استحضاره لتاريخ صعود خميني إلى السلطة في إيران، كتب الدكتور بسام العموش:

إيران التي أتحدث عنها اليوم هي إيران الملالي وليست إيران الأرض والشعب فكلامي محصور في السلطة التي تم تسليمها لخميني عام ١٩٧٩ حيث كانت قد بدأت مرحلة تبديل الاستعمار البريطاني بالأمريكي خشية سيطرة السوفييت وقد شمل هذا مصر وليبيا والعراق عبر بيادق جديدة بعد أن استنفذ السابقون مهمتهم أو لم يعودوا رجال المرحلة القادمة.

وكتب سفير الأردن الأسبق في طهران في إشارة إلى تصدير خميني الإرهاب والتطرف والفتنة الدينية إلى الدول الإسلامية والعربية قائلا: المهمة المحددة للرجل الجديد بعد ذهاب شرطي المنطقة ” الشاه ” هي إحداث شرخ جديد في الأمة الإسلامية وهو القسمة الطائفية فرفع شعار تصدير الثورة وتوافدت عدة حركات إسلامية نتيجة لعدم الوعي السياسي الكافي وطالب بعضهم خميني بإعلان الخلافة !! .

وأشار الدكتور بسام العموش إلى تدخلات نظام الملالي في الأردن، وكتب في دراسة عن العلاقات بين الأردن ونظام الملالي: دفع هذا عددا من الدول ومنها الأردن الى قطع العلاقة الدبلوماسية، وما عادت العلاقة إلا بعد أن هدأ الحديث عن تصدير الثورة، وكانت العلاقة الأردنية مع الملالي مريبة حيث تعرض أول سفير أردني “الاستانبولي” إلى اعتداء مادي خطير.

سكنت العلاقة ودخلت الفريزر مع بقاء الشك سيدا للموقف، تخلل ذلك قيام السفارة الإيرانية بالتجنيد وإقامة العلاقات مع فئات سياسية و اعلامية ووصل إلى مرحلة إنشاء تنظيم مسلح تم كشفه فطلب الأردن مغادرة ذاك السفير .

وفي عام ٢٠٠١ قبض الأردن على أسلحة أرسلها حسن نصرالله وأعترف بذلك مدعيا” أنه ارسلها لتدخل فلسطين !! وطوى الأردن هذه الصفحة من باب الرغبة في استمرار العلاقة إلا أن الملالي لديهم إصرار استراتيجي لدخول الأردن بخاصة بعد اعتراف محمد صادق الحسيني اعلامي الحرس الثوري أن إيران تحتل أربع عواصم عربية .

حاولوا الدخول مرة باسم السياحة ومرة تحت عنوان المشاركة في جر مياه الديسي واليوم ينتقلون للدخول بالقوة عبر تهريب السلاح والمخدرات من سوريا ولا تكاد معاركهم مع جيشنا تتوقف ، كما استغلوا طوفان الأقصى وطالبوا بالدخول من العراق لنجدة غزة !! انهم مصرون على اقتحام بلدنا ولا اعتب عليهم بل العتب على حكومتنا المدعوة لأخذ كل الاحتياطات والإجراءات اللازمة لقهرهم وردعهم وعدم الاكتفاء بالحرب المستمرة وغير المعلنة من طرفهم .

واستنتج الدكتور بسام العموش في الختام: لا بد من فضحهم وتوعية الناس بمخاطرهم وإنشاء قوة شعبية رديفة للجيش ذات مهمة واحدة وهي صد هؤلاء ، كما لا بد من التعامل مع الشعب الإيراني المظلوم . .

مقاتلو جيش العدل يهاجمون مقر الحرس في منطقة بخشان بمدينة سراوان

مقاتلو جيش العدل يهاجمون مقر الحرس في منطقة بخشان بمدينة سراوان

أعلن جيش العدل في بيان صباح الاثنين 15 يناير: هاجم النشامى من أبناء بلوشستان في الساعات المتأخرة من ليلة أمس الأحد 14 يناير “مقر الحرس الثوري لمقاطعة سراوان” الواقع في منطقة بخشان بمدينة سراوان ، مما أدى إلى إصابة أحد أفراد الحرس بجروح برصاص.


بعد استهدافها من قبل أبطال جيش العدل، استولن حالة من الذعر الشديد على قوات الحرس الثوري الارهابية حيث أطلقت أعيرة عشوائية على مناطق مختلفة لمدة ساعة تقريبا، للاشتباه في أن فدائيي جيش العدل الله قد دخلت المقر.

يفتقر نظام ولاية الفقيه المجرم إلى أي شرعية شعبية وليس له مصداقية كحكومة. السبب الوحيد لوجود هذه الطائفة الإجرامية في موقف الحكومة هو شبكة عسكرية وأمنية واسعة تستخدمها لترهيب الشعب وتواصل سلطتها. في هذه الحالة، كما ذكرنا من قبل، فإن هذه القوات المسلحة والأمنية هي أهداف مشروعة للمسلحين. ولذلك، فإن نصيحتنا للقوات العسكرية هي التخلي عن الأجهزة العسكرية للبحث عن وظيفة لائقة لأنفسهم.

نزاع مسلح في تشابهار

ذكرت وكالة الأنباء الرسمية للنظام في 15 يناير عن نزاع مسلح في منطقة جولشهر في تشابهار ، وكتبت: قال مصدر أمني في سيستان بلوشستان: “أصيب ضابطان من قوات الشرطة في هذا الاشتباك. أعلنت الشرطة عن الاشتباك مع اللصوص المسلحين، لكن لا أحد يصدق، ويقال إن عدد جرحى النظام أكثر”.

منظمة جيش العدل: استهداف سيارة تعود لقوى الأمن الداخلي الإيراني

منظمة جيش العدل: نصب كمين في طريق مرور سيارات عائدة لقوات الحرس التابعة للنظام الإيراني

أعلنت منظمة جيش العدل صباح يوم الأحد  21 يوليو 2019  أن 15 مرتزقًا على الأقل استهدفوا في طريق مرور  سيارات عائدة لقوات الحرس وعناصر معروفة بـ «مرصاد» في منطقة «كشتكان» بمدينة سراوان. وأصيب ثلاثة منهم بجروح وقتل 12 آخرون.

ووفقًا لبيان صادر عن جيش العدل، في الأيام الأخيرة، زادت حالات  فرض الظلم من قبل عناصر النظام القمعية ضد الناس العاديين خاصة ناقلي الوقود في المنطقة.

مقتل ثلاثة من قوات النظام الإيراني في مدينتي سراوان وشيراز

أصدرت قوات الحرس بيانًا  يوم الأحد 21 يوليو عن مقتل اثنين من قوات الحرس وإصابة أثنين آخرين جراء مواجهة  بمدينة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان.  ووصفت قوات الحرس بأن تلك المواجهة جرت بينها و بين ما وصفته بمجموعة إرهابية.

 وعقب نشر هذا الخبر ، تحدث سفير النظام في باكستان أيضًا مع وسائل الإعلام الحكومية، مدعيًا أن «اثنين من قوات الحرس قُتلا على يد قوات إرهابية»، وحسب قوله «إنهم غير راضين عن العلاقات القائمة بين النظام وباكستان».

كما أعلن قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة فارس عن مقتل أحد قواته في شيراز على يد مسلحين مجهولين.

عشوائيات المدن بؤرة الاحتجاجات في إيران

عشوائيات المدن بؤرة الاحتجاجات في إيران

زاد قلق المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي مع اقتراب موعد مهزلة الانتخابات البرلمانية ووجد نفسه  في مأزق مرعب. فمن ناحية، وصلت الأوضاع المجتمعية إلى درجة الغليان وهي على وشك الانفجار. بحيث يمكن أن يعمل مجرد نقاش بسيط بين اثنين من المطلعين على بواطن النظام بمثابة فتيل صراع، كما أن أئمة صلاة الجمعة حذروا من أن تجربة انتفاضة 2009 لا ينبغي نسيانها و”لا ينبغي محوها من الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني”.

ومن ناحية أخرى، یخشى خامنئي بشدة من أن تؤدي المقاطعة واسعة النطاق للانتخابات إلى تسليط الضوء بشكل أكبر على عدم شرعية نظامه. وهو يخشى أن يتحول الأمر إلى “استفتاء ضد النظام” ويشكل عليه مرة أخرى سببا كبيرًا للانتفاضة من جديد. ويزيد هذا المأزق السياسي، إلى جانب الوضع الداخلي المضطرب، من تعقيده وإطالة أمده بسبب حرب غزة، وهذا هو الظروف الإقليمية الصعبة التي يواجهها النظام. وتساهم كل هذه العوامل في التوصل إلى فهم أكثر شمولاً لمأزق خامنئي.

مواقع الاحتجاجات المستمرة

ففي هذا الوضع الحرج، يمكن رؤية أزمات النظام التي لم يتم حلها في كل جانب. ومن الأمثلة على ذلك الظروف المتفجرة في عشوائيات في مدن مثل مدينة كرج والمناطق المحيطة بها في محافظة البرز. وتعكس الاضطرابات المستمرة في هذه المناطق استياء الناس وتظلماتهم العميقة الجذور.

وكتبت صحيفة “هم ميهن” في 7 يناير : “نظرًا لأن هذه المحافظة [ألبرز] وخاصة كرج تحولت من أماكن إقامة مؤقتة إلى أماكن إقامة دائمة للمواطنين، فقد تسبب ذلك في استياء العديد من الناس في مختلف مدن المحافظة، إلى حد أصبحت كرج وکوهردشت مواقع ثابتة للاحتجاجات في السنوات الأخيرة.

وبالطبع، من الواضح أن «استياء الكثير من الناس في مختلف مدن هذه المحافظة» لا يرتبط بشكل مباشر بكون هذه المناطق هي مدن أو محافظات. إذا كانت هذه القضية صحيحة بالفعل، فهي مجرد واحدة من العوامل الثانوية والثالثية العديدة التي تساهم في الاضطرابات في تلك المناطق. ويجب البحث عن الأسباب الجذرية للاستياء العام بين سكان هذه المدن في مكان آخر، ألا وهو الفقر والعوز والقمع والاستبداد والظلم والتمييز. وتلقي هذه القضايا بظلالها الواسعة على جميع أنحاء البلاد، لكنها تتفاقم في أطراف المدن، مما يؤدي إلى خلق أجواء أكثر تمردًا في هذه المناطق.

تكثيف القمع

وتجدر الإشارة إلى أنه خلافاً لخطط النظام، فإن شدة القمع في هذه المناطق كان لها علاقة مباشرة مع شدة “الاحتجاجات”. وكلما زاد لجوء النظام إلى القمع وزيادة عدد السجون لقمع المنتفضین، كلما قل نجاحه في احتواء الوضع وكلما زاد غضب الناس.

وأضافت صحيفة هم‌ميهن: “مدينة كرج محاطة بسجون كجویي والسجن المركزي وسجن رجائي شهر وسجن قزل حصار… وكشفت دراسة أن السجون في كرج قد ساهمت في ركود التنمية السياسية، وظهور تحديات اجتماعية، بما في ذلك زيادة الجريمة، والمستوطنات العشوائية، والتحديات الثقافية والمعادية للقيمة [الاحتجاجات والانتفاضات]. “

وهناك مثال آخر على العواقب العكسية لهذه الزنزانات في كرج وهو الأجواء النابضة بالحياة التي تجلت بشكل خاص خلال انتفاضة 2022. ففي كثير من الأحيان اتخذ ذلك شكلا من تجمعات لأهالي السجناء واحتجاجاً على أحكام الإعدام الجائرة أمام هذه السجون. وأحد الأمثلة البارزة كان مساء يوم 8 يناير2023، عندما وصلت أنباء نقل محمد قبادلو ومحمد بروغني إلى الزنازين الانفرادية، مما أدى بسرعة إلى تجمع عائلاتهما مع حشد كبير أمام سجن جوهردشت وهم يرددون الشعارات طوال الليل، وتكشفت الأحداث اللاحقة أن هذه الاحتجاجات أجبرت النظام في نهاية المطاف على إخلاء سجن جوهردشت وإغلاقه.

والنقطة الأخرى البارزة هي القمع والظلم الشديد الذي تعرض له سكان هذه المناطق خلال السنوات المظلمة لحكم الملالي في إيران. ونتيجة لذلك، يواجه المضطهدون في هذه المدن باستمرار المزيد من المضايقات والتمييز، حتى في ظل نفس القضاء والقوانين القائمة.

وفي ظل الحكم المشين للملالي، فإن البعد الجغرافي والبعد عن العاصمة يؤدي إلى مزيد من المضايقات والاضطهاد القضائي والقضايا الملفقة. ووفقًا لتقرير نشرته عن هم ميهن بتاريخ 3 يناير، “يمكن أن يؤدي أي فعل أو سلوك يعتبر طبيعيًا ومعتادًا في طهران، على بعد 30 كيلومترًا فقط، إلى الاضطهاد القانوني، وإنشاء قضية، والعقاب في مدينة كرج. ويشعر المحامون في مدن مختلفة بقلق بالغ إزاء هذا الأمر.

وإذا نظرنا إلى الإحصائيات الأخيرة لعمليات الإعدام، فيبرز ذلك وجود سجنان هما سجن قزل حصار وسجن كرج المركزي، مما يشير إلى الأجواء المضطربة في هذه المناطق.

ووفقاً لوسائل الإعلام الحکومیة، فإن أياً من الأدوات القمعية مثل السجن والإعدام والأحكام الأشد لم تكن فعالة، بل، عمقت يوماً بعد يوم الانقسام بين الشعب والنظام.

وقال خامنئي في 3 يناير 2024، : “كل من يعارض الانتخابات فهو معارض للجمهورية الإسلامية”. وعليه أن يدرك أنه إذا كانت الإحصائيات السابقة لنظامه تشير إلى عداء بنسبة 96٪ تجاهه من قبل الشعب الإيراني، فإن هذه الأرقام قد زادت الآن بشكل أكبر. وبدلا من التركيز على الانتخابات، بدأت المدن الإيرانية بشكل عام، وفي الضواحي بشكل خاص، بالإدلاء بأصواتها بخروجها إلى الشوارع والاحتجاجات.

ونقلت صحيفة “خبر أونلاين” في 7 يناير، عن النائب محمد جواد كوليوند قوله: “في محافظة البرز، على سبيل المثال، في الانتخابات السابقة، وخاصة في الجولة الثانية، لم تصل نسبة المشاركة حتى إلى 2% إلى 3% من الأفراد الذين شاركوا في عملية التصويت.

ملخص لأهم الأخبار

ملخص لأهم الأخبار

• هجوم صاروخي للحوثيين اليمنيين يوم الاثنين 15يناير، على سفينة شحن مملوكة للولايات المتحدة في خليج عدن، بحسب رويترز.

• قال وزير الدفاع البريطاني: المملكة المتحدة ستدرس ما إذا كانت ستتخذ المزيد من الإجراءات لمنع هجمات الحوثيين على سفن الشحن الدولية في البحر الأحمر أم لا.

• إضرام النار في قواعد الباسيج التابعة لقوات الحرس ورموز النظام منها تمثال خميني اللعين، على يد شباب الانتفاضة في 15مدينة إيرانية، من محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرقي إيران، إلى مراغة في شمال غربي إيران، والأهواز في جنوب غربي إيران ومشهد في شمال شرقي إيران.

• مسيرات احتجاجية ضد نظام الملالي ينظمها متقاعدو الاتصالات السلكية واللاسلكية في طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، احتجاجًا على أوضاعهم المعيشية المتردية.

• احتجاج منتجي بذور القمح والشعير في طهران على عدم استجابة نظام الملالي لمطالبهم.

• وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أعلنت أن أكثر من 60فلسطينيًا سقطوا في الهجمات العسكرية الإسرائيلية على المنطقة صباح يوم الاثنين.

• مقتل 23968فلسطينيًا وإصابة 60582آخرين، جراء الهجمات الإسرائيلية وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

• جمعية الإنترنت للتجارة الإلكترونية في طهران أعلنت أن إيران هي الدولة الأولى في العالم في مجال تعطيل الإنترنت.

أسوشيتد برس: مجلس الأمن الدولي يصوت على قرار يطالب الحوثيين بوقف هجمات على السفن في البحر الأحمر

أسوشيتد برس: مجلس الأمن الدولي يصوت على قرار يطالب الحوثيين بوقف هجمات على السفن في البحر

الأحمر

من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء على قرار يدين ويطالب بوقف فوري للهجمات التي يشنها المتمردون الحوثيون في اليمن على السفن التجارية في منطقة البحر الأحمر.

وقال مشروع القرار الأمريكي، الذي حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس، إن ما لا يقل عن عشرين هجومًا للحوثيين تعيق التجارة العالمية “وتقوض الحقوق والحريات الملاحية وكذلك السلام والأمن الإقليميين”.

وأفاد نائب السفير الأمريكي روبرت وود للصحفيين يوم الأربعاء قبل التصويت إن الغرض من القرار هو إرسال رسالة مفادها أن مهاجمة الشحن التجاري أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف. وافاد: “إن حرية الملاحة وحرية النشاط التجاري في البحار أمر بالغ الأهمية للتجارة والأمن القومي لعدد من الدول”.

وزعم الحوثيون المدعومين من إيران، والذين يخوضون حرباً أهلية مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً منذ عام 2014، إنهم شنوا الهجمات بهدف إنهاء الهجوم الجوي والبري الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة.

وقد اندلع هذا الهجوم بسبب الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس الفلسطينية في 7 أكتوبر في جنوب إسرائيل والذي أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص وأدى إلى احتجاز حوالي 250 آخرين كرهائن. وأدى الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ ثلاثة أشهر على غزة إلى مقتل أكثر من 23 ألف شخص، ثلثاهم من النساء والأطفال، وفقاً لوزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس والتي لا تفرق بين المدنيين والمقاتلين.

وطالب القرار بالإفراج الفوري عن أول سفينة هاجمها الحوثيون، وهي سفينة جالاكسي ليدر، وهي سفينة شحن تديرها اليابان ولها صلات بشركة إسرائيلية استولت عليها في 19 نوفمبر مع طاقمها.

ومع ذلك، أصبحت الروابط مع السفن المستهدفة في هجمات المتمردين أكثر هشاشة مع استمرار الهجمات. وفي الحادث الأخير، استهدف وابل من الطائرات بدون طيار والصواريخ التي أطلقها الحوثيون في وقت متأخر من يوم الثلاثاء الشحن في البحر الأحمر، على الرغم من أن الولايات المتحدة قالت إنه لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار.

ويربط البحر الأحمر الشرق الأوسط وآسيا بأوروبا عبر قناة السويس ومضيق باب المندب الضيق. ويمر ما يقرب من 10% من إجمالي تجارة النفط وما يقدر بنحو تريليون دولار من البضائع عبر المضيق سنويًا. لكن هجمات الحوثيين أجبرت العديد من شركات الشحن على تجاوز هذا الطريق واستخدام الطريق الأطول والأكثر تكلفة حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا.

ويقوم تحالف من الدول بقيادة الولايات المتحدة بدوريات في البحر الأحمر لمحاولة منع الهجمات

دعوة لتحرك  فوري للإفراج عن معصومة صنوبري المحبوسة في الحبس الانفرادي منذ 13 شهراً

دعوة لتحرك  فوري للإفراج عن معصومة صنوبري المحبوسة في الحبس الانفرادي منذ 13 شهراً

معصومة صنوبري، السجينة السياسية التي ألقي القبض عليها في ديسمبر من العام الماضي خلال انتفاضة 2022، ظلت في الحبس الانفرادي في سجن فرديس كرج لمدة 13 شهرًا. وفي مارس 2023، حكم عليها بالسجن  لمدة 9 سنوات بتهمة “المشاركة في العمل ضد البلاد من خلال العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والنشاط الدعائي ضد النظام”. وحتى بعد إدانتها، أبقاها الجلاوزه  في الحبس الانفرادي دون التواصل مع الآخرين. وسبق أن اعتقلت عام 2018 وظلت في السجن حتى عام 2022.

إن لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إذ تدين هذه المعاملة القاسية التي تتعرض لها معصومة صنوبري، تدعو الأمم المتحدة والمقررة  الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراحها وتطالب بزيارة  اللجنة الدولية لتقصي الحقائق إلى السجون الإيرانية وزيارة السجناء وخاصة السجناء السياسيين والسجينات.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

15 يناير/ كانون الثاني 2024

مريم أكبري، إحدى أقدم السجينات السياسيات تواجه حكما بثلاث سنوات إضافية

احتجاج السجينات السياسيات في عنبر النساء بسجن إيفين بحضور جلادي السلطة القضائية

تكثيف الضغوط على السجين السياسي علي معزي 70 عاما في العنبر الرابع بسجن إيفين ومنعه من الذهاب إلى المستشفى

الحكم على سجينة بالسجن 13 سنة بتهمة مناصرة مجاهدي خلق واتهامات ثلاث سجينات بـ “البغي”