مقاتلو جيش العدل يهاجمون مقر الحرس في منطقة بخشان بمدينة سراوان
أعلن جيش العدل في بيان صباح الاثنين 15 يناير: هاجم النشامى من أبناء بلوشستان في الساعات المتأخرة من ليلة أمس الأحد 14 يناير “مقر الحرس الثوري لمقاطعة سراوان” الواقع في منطقة بخشان بمدينة سراوان ، مما أدى إلى إصابة أحد أفراد الحرس بجروح برصاص.

بعد استهدافها من قبل أبطال جيش العدل، استولن حالة من الذعر الشديد على قوات الحرس الثوري الارهابية حيث أطلقت أعيرة عشوائية على مناطق مختلفة لمدة ساعة تقريبا، للاشتباه في أن فدائيي جيش العدل الله قد دخلت المقر.

يفتقر نظام ولاية الفقيه المجرم إلى أي شرعية شعبية وليس له مصداقية كحكومة. السبب الوحيد لوجود هذه الطائفة الإجرامية في موقف الحكومة هو شبكة عسكرية وأمنية واسعة تستخدمها لترهيب الشعب وتواصل سلطتها. في هذه الحالة، كما ذكرنا من قبل، فإن هذه القوات المسلحة والأمنية هي أهداف مشروعة للمسلحين. ولذلك، فإن نصيحتنا للقوات العسكرية هي التخلي عن الأجهزة العسكرية للبحث عن وظيفة لائقة لأنفسهم.
ذكرت وكالة الأنباء الرسمية للنظام في 15 يناير عن نزاع مسلح في منطقة جولشهر في تشابهار ، وكتبت: قال مصدر أمني في سيستان بلوشستان: “أصيب ضابطان من قوات الشرطة في هذا الاشتباك. أعلنت الشرطة عن الاشتباك مع اللصوص المسلحين، لكن لا أحد يصدق، ويقال إن عدد جرحى النظام أكثر”.
منظمة جيش العدل: استهداف سيارة تعود لقوى الأمن الداخلي الإيراني
ذات الصلة
منظمة جيش العدل: نصب كمين في طريق مرور سيارات عائدة لقوات الحرس التابعة للنظام الإيراني

أعلنت منظمة جيش العدل صباح يوم الأحد 21 يوليو 2019 أن 15 مرتزقًا على الأقل استهدفوا في طريق مرور سيارات عائدة لقوات الحرس وعناصر معروفة بـ «مرصاد» في منطقة «كشتكان» بمدينة سراوان. وأصيب ثلاثة منهم بجروح وقتل 12 آخرون.
ووفقًا لبيان صادر عن جيش العدل، في الأيام الأخيرة، زادت حالات فرض الظلم من قبل عناصر النظام القمعية ضد الناس العاديين خاصة ناقلي الوقود في المنطقة.
مقتل ثلاثة من قوات النظام الإيراني في مدينتي سراوان وشيراز
أصدرت قوات الحرس بيانًا يوم الأحد 21 يوليو عن مقتل اثنين من قوات الحرس وإصابة أثنين آخرين جراء مواجهة بمدينة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان. ووصفت قوات الحرس بأن تلك المواجهة جرت بينها و بين ما وصفته بمجموعة إرهابية.
وعقب نشر هذا الخبر ، تحدث سفير النظام في باكستان أيضًا مع وسائل الإعلام الحكومية، مدعيًا أن «اثنين من قوات الحرس قُتلا على يد قوات إرهابية»، وحسب قوله «إنهم غير راضين عن العلاقات القائمة بين النظام وباكستان».
كما أعلن قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة فارس عن مقتل أحد قواته في شيراز على يد مسلحين مجهولين.
- إيران.. إعدام 23 سجيناً خلال 4 أيام بمعدل إعدام كل 4 ساعات
- ذعر النظام الإيراني يتصاعد من التفاف الشباب حول مجاهدي خلق ووحدات المقاومة
- إيران.. ظروف غير إنسانية تهدد 65 من سجناء الانتفاضة في سجن قزلحصار
- غليانٌ عمالي واحتجاجاتٌ متصاعدة في إيران رفضاً لتجويع الكادحين واحتكار حرس النظام لثروات البلاد
- مخاوفُ أمنية في طهران من صدمة أسعار الوقود وتحول الأزمة المعيشية إلى انفجار شعبي






