دعوة لتحرك فوري للإفراج عن معصومة صنوبري المحبوسة في الحبس الانفرادي منذ 13 شهراً
معصومة صنوبري، السجينة السياسية التي ألقي القبض عليها في ديسمبر من العام الماضي خلال انتفاضة 2022، ظلت في الحبس الانفرادي في سجن فرديس كرج لمدة 13 شهرًا. وفي مارس 2023، حكم عليها بالسجن لمدة 9 سنوات بتهمة “المشاركة في العمل ضد البلاد من خلال العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والنشاط الدعائي ضد النظام”. وحتى بعد إدانتها، أبقاها الجلاوزه في الحبس الانفرادي دون التواصل مع الآخرين. وسبق أن اعتقلت عام 2018 وظلت في السجن حتى عام 2022.
إن لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إذ تدين هذه المعاملة القاسية التي تتعرض لها معصومة صنوبري، تدعو الأمم المتحدة والمقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراحها وتطالب بزيارة اللجنة الدولية لتقصي الحقائق إلى السجون الإيرانية وزيارة السجناء وخاصة السجناء السياسيين والسجينات.
كما نظم منتجو الشعير والقمح تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة في إيران احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.
#الاثنين#طهران تجمع احتجاجي للمزارعين المولدين لبذور القمح والشعير أمام وزارة الجهاد الزرعي للاحتجاج على عدم تصفية حساب أموالهم مقابل البذور التي قدموها للوزارة منذ عامين pic.twitter.com/I0Zm7G2m9H
نظم متقاعدو الاتصالات في مدن آراك ومريوان وأذربيجان الغربية وطهران وبندر عباس وزنجان وقفات احتجاجية أمام دوائر الاتصالات في مدنهم بشأن الأوضاع المعيشية غير المواتية وعدم تحقيق مطالبهم.
وطالب المتظاهرون بتلبية مطالبهم، والتي تتضمن قانونًا صدر في عام 2010، حيث طالبوا شركة الاتصالات الحكومية برفع معاشات المتقاعدين وتوفير احتياجاتهم الأساسية. دعا المحتجون النظام إلى تنفيذ قوانينه، بما في ذلك قانون العام 2010 لشركة الاتصالات.
وتُشكل رواتب المتقاعدين ثلث خط الفقر الرسمي في إيران، وعلى الرغم من الوعود الكاذبة، إلا أن حكومة إبراهيم رئيسي لم تتخذ أي إجراء لتحسين الظروف المعيشية للمتقاعدين. في حين ينفق نظام الملالي مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني على الإرهاب وتشجيع الحروب في الشرق الأوسط.
وشهدت إيران في السنوات الأخيرة، مظاهرات من قبل المتقاعدين احتجاجًا على تدهور ظروفهم المعيشية، خاصةً مع رفض الحكومة تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم وتقلبات سعر الريال، العملة الإيرانية. في حين ارتفع سعر معظم السلع الأساسية بضع مرات، استمر المتقاعدون في تلقي نفس الرواتب كما كانت في السابق.
وفي حين يستمر مسؤولو النظام في الاستفادة من صناديق التقاعد، تستمر حياة المتقاعدين في الانحسار نحو المزيد من الفقر والبؤس. كان المتظاهرون يرددون هتافات مثل “مائدات المتقاعدين فارغة أكثر من أي وقت مضى!”
وعلى غرار متقاعدي الاتصالات، نظم منتجو بذور القمح والشعير أيضًا مسيرة احتجاجية في طهران، وطالبوا بدفع الدعم للأعوام من 2021 إلى 2023.
في حين يعاني الشعب الإيراني من فقر مدقع، يقوم نظام إيران بتكليف ثرواتهم لدعم الإرهاب وإشعال النزاعات في المنطقة.
حالياً، هناك عشرات الجماعات الإرهابية الوكيلة لإيران في العراق، سوريا، اليمن، لبنان، وغيرها، والتي تتفرع إلى عدة فروع، وهي معتمدة بشكل كبير على الدعم المالي الكبير من نظام الملالي.
#الاثنين مقطع من المسيرة الاحتجاجية والتجمع لمتقاعدي الاتصالات في #كرمانشاه وهم يهتفون: سمعنا وعودا ولم نلمس نتيجة/ لو تقلصت حالة واحدة من الاختلاس ستحل مشكلتنا pic.twitter.com/YQYed8I6qT
#الأهواز#الاثنين متقاعدو اتصالات خوزستان ينظمون تجمعا احتجاجيا و هم يهتفون: حال وصول دورنا، تتفرغ الخزانة من الأموال نقاتل ونموت ولا نقبل المذلة pic.twitter.com/8ooDN4JwJe
إصابة سفينة شحن تابعة لشركة إيغل بلك الأمريكية بصاروخ في خليج عدن
أعلن مكتب عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) أن القبطان قد أبلغ عن إصابة السفينة بصاروخ، على بعد حوالي 95 ميلاً بحريًا جنوب شرق عدن في اليمن.
أكدت القيادة المركزية الأمريكية تفاصيل الحادث، حيث أفادت بأن السفينة M/V جبلتار إيغل قد تعرضت لضربة بصاروخ باليستي مضاد للسفن أطلقت من مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. وقد أبلغت السفينة عن عدم وقوع إصابات أو أضرار كبيرة، وأنها تواصل رحلتها.
— United Kingdom Maritime Trade Operations (UKMTO) (@UK_MTO) January 15, 2024
M/V جبلتار إيغل هي سفينة ناقلة ذات علم جزر المارشال تمتلكها شركة إيغل بلك الأمريكية (NYSE: EGLE). يأتي هذا الحادث بعد إطلاق صاروخ آخر فاشل.
اكتشفت القوات الأمريكية “في وقت سابق من اليوم 15 يناير ، حوالي الساعة 2 مساءً (بتوقيت صنعاء)، صاروخًا باليستيًا مضادًا للسفن أُطلق نحو ممرات الشحن التجارية في البحر الأحمر الجنوبي.
وأضافت القيادة المركزية الأمريكية فشل الصاروخ في الطيران واصطدم بالأرض في اليمن. لم ترد أي إصابات أو أضرار”، .
هذا الحادث الأخير قرب المنطقة التي أفادت فيها سفينة أخرى بوقوع صاروخ في المياه بعد أن تم متابعتها من قبل ثلاث قوارب صغيرة يوم الجمعة 12 يناير. في ذلك اليوم نفسه، أفادت سفينة أخرى برؤية قوارب صغيرة في نفس المنطقة.
وقالت شركة EOS Risk Group البريطانية للأمان إن وصول سفينة التجسس الإيرانية M/V Behshad إلى خليج عدن في 12 يناير يزيد من خطر الهجمات في المنطقة. وقالت الشركة في منشور لـ “X”: “من المرجح أن تقدم سفينة MV BEHSHAD بيانات استهداف للحوثيين على الشاطئ في اليمن.”
وأسقطت طائرة مقاتلة أمريكية يوم الأحد، صاروخًا مجنحًا مضادًا للسفن بالقرب من الحديدة في اليمن تم إطلاقه من اليمن باتجاه USS Laboon (DDG 58) في البحر الأحمر الجنوبي.
هذا الهجوم بالصاروخ اليوم هو الهجوم الـ29 من قبل الحوثيين المدعومين من إيران على الشحن الدولي منذ نوفمبر.
تأتي هذه الهجمات بعد ضربات عسكرية من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على أهداف متعددة في اليمن الخميس الماضي. وشنت الولايات المتحدة ضربة تابعة يوم الجمعة ضد موقع رادار حوثي في اليمن.والحوثيون قد أقسموا بالانتقام من الهجمات.
نيويورك تايمز: معركة بين أمريكا وإيران عبر الوكلاء
كتبت صحيفة نيويورك تايمز يوم الأحد 14 يناير: “إن الولايات المتحدة وإيران تتجنبان بعضهما البعض بحذر من خلال الوكلاء”. لكن بعد 100 يوم من الصراع، فإن تقييم معظم اللاعبين الرئيسيين هو أن إيران نشرت وكلائها لإثارة المتاعب للجيش الأمريكي والضغط على الغرب في العراق وسوريا ولبنان وممرات الشحن في البحر الأحمر حیث تحاول أن تجنب إثارة ثوران أكبر.
وكثفت طهران إنتاجها من اليورانيوم بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، مما جدد المخاوف من أنها قد تسرع مرة أخرى نحو القدرة على تصنيع الأسلحة النووية، فقد ظلت بعناية أقل بقليل من عتبة الوقود المستخدم في صنع القنابل.و يعتبر هذا الخط الأحمر الذي يمكن أن يؤدي إلى عمل عسكري ضد مجمعاتها النووية تحت الأرض.
وتابعت الصحیفة انه عندما استهدفت الولايات المتحدة منشآت إطلاق الحوثيين والرادار ومستودعات الأسلحة في اليمن قبل عدة أيام ، وتجنبت استهداف قيادة الحوثيين وراء الهجمات على الشحن في البحر الأحمر.
حاولت الولايات المتحدة أيضًا الحفاظ على احتواء القتال.
لكن التاريخ مليء بالجهود الفاشلة لإبعاد القوات الأمريكية عن الصراعات التي كانت تبعد نصف عالم عن السيطرة، كما أوضح دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى في 1917، والحرب العالمية الثانية في 1941، وكوريا في 1950 وفيتنام، تدريجياً، في الستينيات. يمكن للحوادث والاغتيالات وإغراق السفن وأنظمة التوجيه التي انحرفت أن تقوض الاستراتيجية الأكثر تخطيطًا بعناية.
وقال مسؤولو المخابرات الأمريكية في مقابلات،إنهم يواصلون التقييم بأن إيران ليست مهتمة بحرب أوسع، حتى في الوقت الذي شجعت فيه عمليات الحوثيين في البحر الأحمر. وهم يجادلون بأن الغرض الكامل للوكلاء الإيرانيين هو إيجاد طريقة لضرب الولايات المتحدة دون إشعال هذا النوع من الحرب التي تريد طهران تجنبها.
ويقولون إنه لا يوجد دليل مباشر على أن كبار القادة الإيرانيين – سواء قائد فيلق القدس النخبوي أو المرشد الأعلى خامنئي – أمروا بشن هجمات الحوثيين الأخيرة على السفن في البحر الأحمر. لكن ليس هناك شك في أن إيران دعمت تصرفات الحوثيين، وتؤكد التقييمات الاستخباراتية أن المسؤولين الإيرانيين يعتقدون أن الصراع المتصاعد سيزيد التكاليف على الغرب – دون المخاطرة بحرب أوسع، حسبما قال مسؤولون أمريكيون.
ورفع البيت الأبيض السرية عن المعلومات التي يقول إنها تظهر أن إيران تزود الحوثيين بالأسلحة…
وقال كروكر، الدبلوماسي الأمريكي السابق الذي تم تعيينه في دول مثل لبنان والعراق وأفغانستان وباكستان.«السؤال الاساسي كل هذا هو: إلى أي مدى يتم توجيه تصرفات هؤلاء الوكلاء من إيران وإلى أي مدى هي مبادرات محلية ؟»
وفي طهران العاصمة، نصب اعضاء وحدات المقاومة لافتات تحمل شعار “نحن رجال ونساء الحرب، نتحداكم في القتال حتى النهاية”.
وفي اصفهان مركز إيران علق اعضاء وحدات المقاومة لافتة كبيرة على جسر المشاة في الشارع الرئيسي في المدينة تحمل صورة للسيدة مريم رجوي و كلامها : المطلب الرئيسي للمنتفضين هو إسقاط النظام وتغييره.
وفي مدينة رشت مركز محافظة كيلان شمال إيران ، نصبت وحدات المقاومة لافتة تحمل شعار “مسعود رجوي يحمل شعلة الكفاح وهو راعي الحرية”. وقد وردت اقتباسات من مريم رجوي تقول: “اسم مسعود يعني الكفاح والنضال من أجل الحرية.”
وفي مدینتي قم وهمدان، ركب أعضاء وحدات المقاومة لافتات تحمل رسائل لقيادة المقاومة. في قم، اقتبست عبارة لمسعود رجوي “الطريق الوحيد لتحرير الشعب من خلال النار والحرية”. في همدان، نصبت لافتة مع صورة لمريم رجوي و شعار “تاريخ إيران لا ينسى فرض ارادة الشعب على النظام لفتح أبواب سجن إيفين في 20 يناير 1979”.
أعلنت وحدات المقاومة في محافظة البرز ومدينة كرج، من خلال رفع اللافتات أن مريم رجوي، بفضل جهودها، ستصبح رئيسة الجمهورية وستحاول في إسقاط النظام الدموي الحالي. وأعربوا عن رأيهم أيضًا في أن النساء الإيرانيات هن القوة الرئيسية للتغيير وهن أصوات المضطهدين.
في مدينة كرمان شرق إيران ، من خلال تركيب لافتات، تم تعريف مسعود رجوي بأنه قائد المقاومة والعامل الرئيسي في إسقاط النظام مع وحدات المقاومة.
في مدينة ياسوج مركز محافظة كهكيلوية وبوير احمد أيضًا، تم تركيب لافتتين تحمل شعار “المنتفضون سيحققون النصر”، مما يشير إلى احتجاج الشباب على حكم النظام الحالي.
في آستارا وزنجان شمال غرب إيران ، تم تثبيت لافتات تحمل شعارات مثل “لا للشاه ولا لخامنئي، بل الديمقراطية والمساواة، والموت لولاية الفقيه” و “خيار الشعب الإيراني مريم رجوي”. في أصفهان، تم الكتابة على الجدران بشعار “الموت لخامنئي”.
وتؤكد الأنشطة المنسقة والمنظمة لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران أنها علامة على النمو المتزايد للأنصار منظمة مجاهدي خلق وتصميم الشعب الإيراني على الإطاحة بنظام الملالي. وهذا ما يجعل النظام يشعر بالذعر من تزايد شعبية مجاهدي خلق بين الشباب الإيراني على الرغم من الدعاية الواسعة للنظام حول شيطنة المجاهدين.
استهداف مركز حكومي للنهب وقاعدة للباسيج في زاهدان وإضرام النار فيهما
استهدف شباب الانتفاضة في مدينة زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، مركز للنظام معروف باسم لجنة “الإمام” للإغاثة وأشعلوا النار فيه، فضلا عن استهداف قاعدة للباسيج التابع للحرس في هذه المدينة، المسماة روح الله، وسمع دوي انفجارات فيهما.
وتأتي عملية شباب الانتفاضة ردا على قتل ناقلي الوقود البلوش المضطهدين ونهب الممتلكات العامة من قبل الحرس وقادة نظام الملالي.
وقد اضطر بعض البلوش المظلومين إلى العمل ببيع غالونات صغيرة من الوقود بسبب البطالة وانتشار الفقر في هذه المحافظة، لكن الحرس الظالم، المسؤول عن تهريب الوقود الرئيسي من إيران إلى باكستان، يفرض جوا من القمع في المجتمع من خلال إطلاق النار على ناقلي الوقود المقهورين وقتلهم وحرق سياراتهم.
وصعد شباب الانتفاضة في الأيام الأخيرة، عملياتهم في مختلف مدن إيران ضد مراكز القمع والنهب التابعة للنظام، بما في ذلك قواعد الباسيج والحرس وغيرها من أجهزة المخابرات والأمن والجيش التابعة للنظام.
وسببت زيادة عمليات الشباب الثائر خوفا وهلعا شديدين لأن هذه العمليات تكسر جو الخوف والرعب الذي خلقه النظام في المجتمع وتزيد من إصرار الشباب على تنفيذ عمليات ضد النظام لإسقاطه.
ولهذا السبب، استخدم النظام جميع منشآته الاستخباراتية والعسكرية والأمنية لاعتقال شباب الانتفاضة، لكن كل هذه الأعمال لم تبطئ عمليات الشباب الثائر قط، بل على العكس من ذلك، زادت من نطاق العمليات. وهذا يدل بوضوح على أن الشباب الإيراني أصر على إسقاط نظام الملالي ولم يستسلم لأفعال النظام لترهيب الشعب.
جاءت العملية ردا على تدمير منازل الناس من قبل الشرطة القمعية وضباط البلدية في منطقة شيراباد في المدينة.
في يوم الخميس 30 نوفمبر/تشرين الثاني، الساعة 2 صباحا، داهمت قوات شرطة خامنئي وعناصر التدمير في بلدية زاهدان، منطقة شير آباد ودمرت منازل المواطنين البلوش المحرومين.
استخدمت عشرات الشفلات والحفارات وتعرض أهالي المنطقة للضرب.
قطع ازلام خامنئي أولا الكهرباء عن شير آباد ثم دمروا منازل الناس. ودمرت ممتلكات المواطنين البلوش المحرومين تحت الأنقاض.
لجأ نظام الملالي إلى عدد من أدوات القمع، بما في ذلك الإعدام وسجن المحرومين وتدمير منازل المحرومين تحت ذرائع واهية. الهدف منها خلق أجواء الخوف في المجتمع لردع تأجيج انتفاضة الشعب للإطاحة بنظام الملالي.
إن حرق مراكز قمع نظام الملالي من قبل الشباب الثائر سيحبط مخططات النظام لخلق جو من الرعب وتأجيج روح المقاومة بين الشباب لمحاربة نظام الملالي.
وتجري عمليات شباب الانتفاضة في وقت استخدم فيه نظام الملالي جميع منشآته الأمنية والعسكرية والاستخباراتية لاعتقال الشباب الثائر، لكن رغم كل هذه الأعمال، يستمر شباب الانتفاضة يوميا في مختلف مراكز قمع النظام في مناطق مختلفة من إيران، من شمالها إلى جنوبها وشرقها إلى غربها.
في 28 ديسمبر، نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات المنسقة استهدفت أكثر من عشرة مراكز قمع النظام في طهران والعديد من المدن في إيران من تبريز في الشمال الغربي إلى سبزوار في الشمال الشرقي، ومن زهك في الجنوب الشرقي إلى دزفول في الجنوب الغربي وإلى أشنويه في غرب البلاد، وأضرموا النار فيها.
هاجمت قوات حكومية قمعية، بما في ذلك الشرطة ومسؤولو الأمن، تجمعا احتجاجيا نظمها أشخاص ذوو إعاقة أمام منظمة التخطيط والميزانية في طهران يوم الأحد.
وكان المعاقون يحتجون بسبب مطالبهم وحضر عدد كبير من “الصم والمكفوفين والمعاقين جسديا” في التجمع الشامل الـ 9 للأشخاص ذوي الإعاقة يوم الأحد.
وهتف المتظاهرون: “لا صدقة، لا منة، نريد الحق بكرامة”، “اصرخ، أيها العاجز، اصرخ بحقك”، و”انهض، أيها المعاقون، من أجل القضاء على التمييز”.
في التجمع ، الذي عقد احتجاجا على فشل المادة 27 من قانون الإعاقة ، أخذ حراس الأمن في منظمة التخطيط والميزانية مكبرة المتحدثين المعاقين وأصابوا شخصا أصم.
ومن بين مطالب هؤلاء المحتجين عودة صف موازنة “قانون حماية المعاقين” إلى زيادة موازنة المادة 27 من قانون حماية حقوق المعاقين، و حسم المستحقات المتأخرة من عام 2023
وقد تجمع الأشخاص ذوو الإعاقة مرارا وتكرارا أمام مجلس الشورى الإسلامي، أو هيئة التخطيط والموازنة، أو السلطة القضائية لنظام الملالي في طهران، وكذلك أمام مكاتب الرعاية الاجتماعية في مدن أخرى.
وفقا للمادة 27 من قانون حماية الأشخاص ذوي الإعاقة، فإن الحكومة ملزمة بتحديد “بدل المعيشة” للأشخاص ذوي “الإعاقات الشديدة” أو “النقص الحاد في الوظائف والدخل” إلى الحد الأدنى للأجور السنوية وتطبيق الاعتمادات اللازمة في قوانين الميزانية الوطنية للبلاد.
في الأيام الأخيرة، بلغت المظاهرات والاحتجاجات لطبقات مختلفة من الناس ذروة جديدة احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة. وخرج المتقاعدون والعمال مرارا إلى الشوارع في الأيام الأخيرة واحتجوا على ظروفهم المعيشية السيئة. وتشكل حقوق العمال والمتقاعدين ثلث خط الفقر الرسمي. وبدلا من الاستجابة لهذه المطالب المشروعة، تعامل نظام الملالي دائما مع المتظاهرين بالقمع والآن عدد كبير من المعلمين. وهم في السجن لمشاركتهم في تجمعات احتجاجية. ووفقا لاعترافات المسؤولين، أنفق نظام الملالي مئات المليارات من الدولارات من أموال الشعب الإيراني لتسليح وتمويل وكلائه في بلدان أخرى، بما في ذلك العراق وسوريا ولبنان وفلسطين.
مسؤول سابق: إيران أسست ستة جيوش إقليمية ونظام الملالي يهزم نفسه بنفسه
مع تصاعد صراع الاجنحة في نظام الملالي عشية الانتخابات البرلمانية للنظام، اعترف مهدي نصيري، رئيس التحرير السابق لصحيفة كيهان، في حلقة نقاشية نشرت في وسائل الإعلام الحكومية في 11 يناير ، بتدخل خامنئي في دول المنطقة من أجل حماية نظامه من الشعب الإيراني. كما شدد على أن النظام يهزم نفسه بنفسه على الرغم من هذه المحاولات.
وقال نصيري في جانب من مقابلته: “لقد أنشأت إيران خمسة أو ستة جيوش إقليمية، قوات الحشد الشعبي في العراق، وجيش واحد في سوريا، وجيش في اليمن، وحزب الله في لبنان، في غزة، مليونان ونصف نسمه، اثنان واحد هو حماس، واحد هو الجهاد الإسلامي هناك، جيشان منفصلان لديهما حسابات منفصلة، لديهم حسابات منفصلة، يتم تحويل الأموال المستقلة إلى كل منهم أو إعطاء الأسلحة لهم”.
وقال رئيس التحرير السابق لصحيفة كيهان في جزء آخر من تصريحاته: “فيلق القدس ينتشر في جميع أنحاء العالم ويسبب المشاكل، فيلق القدس يزعج السعودية حقا بواسطة الحوثيين، لقد ضربوا أرامكو وكانوا يضايقون السعودية”.
وفي إشارة إلى الجرائم التي ارتكبها قاسم سليماني في سوريا، قال مهدي نصيري: “أي شرف هذا النوع من الخريطة الإقليمية التي ذكرتم اسم قاسم سليماني؟ أي شرف هذا قبل مجيء داعش قبل ثلاث سنوات، وفقا لقادة الحرس الثوري، ذهبتم للتدخل في سوريا، لحماية بشار الأسد، الديكتاتور الذي قتل عشرات الآلاف من الناس في سوريا للحفاظ على الحكم وما هذا الشرف وما فائدته؟
وفي إشارة إلى الفقر المدقع للشعب وحتى نقص الأدوية في إيران وتكلفة مليارات الدولارات من ممتلكات الناس للتدخل في المنطقة قال نصيري:
“نحن أبقار حلوب لروسيا و الصين والعراق ولبنان وسوريا ، نأخذ ثروة البلاد هناك ، ننفق مليارات الدولارات ، ننفق مئات الملايين من الدولارات لبناء الأنفاق في غزة وتزويدهم بالأسلحة ، ثم عندما يتعلق الأمر بمرضى السرطان ، أقول ليس لدينا ميزانية ، ليس لدينا مال ، اصبحنا أبقار حلوب”.
انهيار الطبقة الوسطى في إيران وصعود مافيا الريع في نظام الملالي
دفعت الأزمة الاقتصادية والتضخم بنسبة 70٪ في نظام الملالي الطبقة الوسطى نحو الفقر بوتيرة أسرع وأكثر حدة، وهذا أحد إنذارات نظام الملالي في عهد خامنئي: “إن تعميق الفقر وانهيار الطبقة الوسطى، التي تشكل غالبية السكان، هو أحد المخاطر الجسيمة على بقاء النظام السياسي في البلاد” (اطلاعات، 22 مايو).
ووصف أرمكي ، عالم اجتماع حكومي ، أيضا هذا الاتجاه ، بأنه علامة على نمو وصعود التيار المستلب ويقول: “الآن الوضع كما لدينا الطبقة العليا والطبقة الدنيا وسقطت الطبقة الوسطى إلى الطبقة الدنيا. في هذه الحالة ، نرى أن الشخصيات والحكام الأثرياء يصبحون مهمين. الصناعات الكبيرة تنتمي إلى الدولة ونظام الحكم (رأسمالية الدولة) وهي نفسها تعمل على تعزيز قضايا الاقتصاد الكلي ، مثل صناعة السيارات والبتروكيماويات ، ونظام التعليم العالي ، والنظام الطبي وغيرها من الصناعات “.
اتخذ الفساد الهيكلي والمنهجي في نظام الملالي أبعادا مذهلة. شبكات مبطنة، شملت بالإضافة إلى السلطات الثلاثة في البلاد، قيادة بيت خامنئي، وقوة الأخطبوط للحرس والملالي المتاجرين بالدين. في تصنيفات منظمة الشفافية الدولية، تعد الفاشية الدينية من بين أكثر الأنظمة الحاكمة فسادا. في عام 2017 ، كانت الرتبة 130 ، ولكن في عام 2020 وصلت إلى الرتبة 149! وفي السنوات التي تلت ذلك، أصبح عمق هذا الفساد وإضفاء الطابع المؤسسي عليه واضحا لدرجة أن الخبير الاقتصادي الحكومي (محمود جمساز) قال:
القضية الرئيسية للاقتصاد الإيراني اليوم ليست سعر الصرف، بل الريع والفساد الذي خلق وشكل اقتصاد الوساطة” (اعتماد 27 يناير 2021). وحتى اليوم، استولى أصحاب الريع والمفسدون للحكومة على المزيد من الساحات. لدرجة أن صحيفة جمهوري إسلامي الحكومية لديها مثل هذه الاعترافات:
إيران لا تدار من قبل الحكومة بل من قبل المافيا. المافيا أقوى من الحكومات والمسؤولين. عندما تسيطر المافيا على بلد ما يعم الفساد والرشوة ، الاستبداد ، الاستغلال الاقتصادي ، التأثير في المؤسسات ، العنف والترهيب ، وتضعف العمليات الديمقراطية ، وتنتشر المحسوبية ، …. الجمهورية الإسلامية لديها كل هذه الخصائص” (صحيفة جمهوري إسلامي، 10 ديسمبر 1402).
رددت الطبقة الوسطى الإيرانية، إلى جانب الطبقة الدنيا، صرخة الاحتجاج والتمرد في الشوارع في كل فرصة. الشباب الواعي والثائر هو طليعة كل الطبقات والشرائح المحبطة والمحرومة والكادحة والمصممة على إلغاء نظام القمع والنهب.ولن يتوقفوا حتى يحققوا مطالبهم المشروعة، وهي إسقاط هذا النظام الفاسد بالكامل، ويزداد عددهم كل يوم.
شهدت اليوم الاحد 14 يناير2024، مدن مختلفة في إيران احتجاجات واسعة من قبل فئات مختلفة من المجتمع تعبر عن عدم الرضا عن الظروف الاقتصادية ومستويات المعيشة. خاصة، أعرب المتقاعدين والمتقاعدات عن شكاواهم، مسلطين الضوء على التحديات التي يواجهونها في تأمين معاشاتهم.
وخرج متقاعدون في اصفهان، من صناعة الحديد والصلب إلى الشوارع، يتظاهرون بشعارات تطالب بحقوقهم. هتافاتهم صدحت بجمل مثل “متقاعدين، اضربوا الطبول، صرخوا بحقوقكم!”، مما يبرز الإحباط الذي يواجهه المتقاعدون في مواجهة الصعوبات المالية في سنواتهم المتقاعدة.
ونظم متقاعدون من صناعة الصلب في قائمشهر، في مازندران تجمعًا احتجاجيًا، مما يظهر القلق الواسع النطاق بين المتقاعدين في مختلف القطاعات. الشعارات التي رفعت خلال التظاهرة تسلط الضوء على ضرورة التركيز على التحديات التي يواجهها المتقاعدون في الوضع الاقتصادي الحالي.
#طهران#الأحد تجمع احتجاجي للمعاقين أمام مبنى هيئة التخطيط والميزانية للاحتجاج على عدم تنفيذ المادة 27 لقانون المعاقين وهم يهتفون: لا نريد صدقة ومنة، بل نريد حقنا بعزة pic.twitter.com/JZMuF6YrlB
واجتمع متقاعدون من نظام التأمين الاجتماعي في الأهواز، احتجاجا، معلنين “لن نصوت بعد، لم نرَ العدالة!”، مما يعكس شعور الإحباط لدى المتقاعدين بشأن النقص المدهش في السياسات الاقتصادية والاجتماعية الحالية.
وتوحد المتقاعدون من نظام التأمين الاجتماعي بدعوة موحدة لحقوقهم، مرددين شعارات مثل “حقوق المتقاعدين وراء أبواب مغلقة”. يسلط هذا الصوت الموحد الضوء على إصرارهم على أن يتم سماعهم ومطالبتهم بالعدالة للتحديات التي يواجهونها.
وعبر المتقاعدون في شوش، عن شكاواهم مباشرة أمام مكتب الحكومة المحلي. يبرز هذا الفعل مناصرة الإحباط، حيث يطالب المتقاعدون من شوش وهفت تپه بتوجيه الانتباه من السلطات إلى صعوباتهم الاقتصادية.
واحتشد المتقاعدون احتجاجًا في كرمانشاه، على سياسات نظام التأمين الاجتماعي. تمثل الشعارات مثل “إيجارات ثقيلة، حكومة مخجلة!”، الإحباط حيال ارتفاع تكاليف المعيشة والنقص المُشاع في استجابة الحكومة لاحتياجات المتقاعدين.
ردد المتقاعدون، بغض النظر عن موقعهم، رسالة موحدة من خلال شعاراتهم:
– “إيجارات ثقيلة، حكومة مخجلة!”
– “بهذه الرواتب الضئيلة، حياتنا في خطر!”
– “المعيشة، الرعاية الصحية، أسوأ من أي وقت مضى!”
– “ألمنا هو ألمكم، انضموا إلينا، يا مواطنون!”
– “حكومة رأسمالية، ضد القوى العاملة!”
– “ما الذي فعلناه خطأ؟، قدمنا وطننا كهدية للسُّراق!”
وسلطت الاحتجاجات المتزامنة في مدن إيران المختلفة من قبل المتقاعدين من مختلف الصناعات الضوء على عدم الرضا الواسع النطاق بين المتقاعدين بشأن التحديات الاقتصادية وظروف المعيشة.