الرئيسية بلوق الصفحة 1084

الناتو: النظام الإيراني هو سبب عدم الاستقرار في المنطقة وقمع الشعب الإيراني

الناتو: النظام الإيراني هو سبب عدم الاستقرار في المنطقة وقمع الشعب الإيراني

أعلن ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، يوم الاثنين 29 يناير، في مؤتمر صحفي مشترك في واشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن النظام الإيراني يعد سببا لعدم الاستقرار في المنطقة، وقمع الشعب الإيراني.

وقال ستولتنبرغ في المؤتمر: “تعمل الجمهورية الإسلامية على زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط ودعم قواتها بالوكالة، في الوقت الذي يتعرض الشعب الإيراني لقمع شديد، لذلك من الضروري لنا والولايات المتحدة أن نقف معًا للدفاع عن الديمقراطية”.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في المؤتمر نفسه، أن الوضع الحالي في الشرق الأوسط هو الأخطر على مر العقود الماضية، وفيما يتعلق بالرد الأمريكي على هجوم الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني على الجنود الأمريكيين، قال إن الرد قد يكون متعدد المستويات ومتعدد المراحل.

وأضاف: “الرد الأمريكي على هذا الهجوم قد يستمر مع مرور الوقت، لكن في الوقت نفسه تسعى الولايات المتحدة لحماية حياة جنودها ومواطنيها، محاولة منها أيضًا منع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط “.

قلق الأمين العام لحلف الناتو من نشاطات النظام الإيراني التخريبية

يقول الأمين العام لحلف الناتو ، جينس ستولتنبرغ ، إن جميع حلفاء الناتو يشعرون بقلق عميق إزاء أنشطة إيران التخريبية في الشرق الأوسط.

وقال عن تصرفات الناتو ضد إيران “نحن نؤيد الموقف الأمريكي بأن النظام الإيراني كان وراء حقول النفط والمصافي السعودية”.

وقال الأمين العام لحلف الناتو في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز يوم الخميس 26 سبتمبر: “جميع أعضاء الناتو قلقون بشأن السلوكيات التخريبية الإقليمية، ودعم الجماعات الإرهابية ، وبرنامج الصواريخ الإيراني ، وجميع الأعضاء متحدون تمامًا في قضية أن النظام الإيراني لا يجب أن يكون قادرا على صنع أسلحة نووية.”

و تعرض حقل نفط سعودي رئيسي لهجوم في المملكة العربية السعودية. ألقت الولايات المتحدة باللوم على النظام الإيراني في هذه الهجمات. كما أيدت ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا الموقف الأمريكي في بيان ، قائلة إن النظام الإيراني مسؤول عن الهجوم.

ألقى مايك بومبيو ، وزير الخارجية الأمريكي ، باللوم على طهران في الهجمات في ذلك الوقت ، وكتب على حسابه الرسمي على تويتر مساء السبت أنه بينما يتظاهر روحاني وظريف على أنهما دبلوماسيان ، فإن طهران تقف وراء ما يقرب  بمئة هجمات على المملكة العربية السعودية.

إقرأ أيضا:

فرنسا وألمانيا وبريطانيا يحملون النظام الإيراني مسؤولية هجمات علی منشآت السعودية

9/23/2019

حمل فرنسا وألمانيا وبريطانيا، اليوم الاثنين، النظام الإيراني المسؤولية عن الهجمات التي استهدفت منشأتي نفط سعوديتين في 14 سبتمبر، مطالبين طهران بـ”الامتناع عن القيام بأي استفزاز جديد”.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في بيان مشترك عقب لقاء ثلاثي عقدوه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، “من الواضح بالنسبة إلينا أن إيران تتحمل مسؤولية هذه الهجمات. ليس هناك تفسير آخر”.

واستهدفت الهجمات منشأتي خريص وبقيق، وهما من كبرى المنشآت النفطية في السعودية، وأدت إلى اشتعال حرائق سببت أضرارا كبيرة ودفعت إلى خفض إنتاج النفط الخام إلى النصف في أكبر مصدر للنفط في العالم.

مقتل وجرح 6 من قوات الشرطة القمعية في صراع مسلح بمدينة نيريز بمحافظة فارس

مقتل وجرح 6 من قوات الشرطة القمعية في صراع مسلح بمدينة نيريز بمحافظة فارس

اليوم الثلاثاء30 من يناير2024، قُتل وأصيب 6 من قوات القمع من الشرطة خلال اشتباك مع مسلحين في نيريز  بمحافظة فارس في إيران .

وبحسب وكالة قوة القدس الارهابية( تسنيم) ، قال حبيب سركرده  من قوة شرطة فارس: قُتل ضابطا شرطة في اشتباك مع [مسلحين يسميهم النظام [مجرمين ومهربين مسلحين] في مدينة نيريز.

وقال: قُتل شخصان وأصيب 4 أشخاص في إطلاق نار من قبل مهربين مسلحين مجهولين تجاه الشرطة صباح اليوم وتم نقلهم إلى المستشفى.

وأضاف: في الساعة الواحدة من صباح اليوم، أمر عناصر شرطة مدينة نيريز بسيارة بيجو 405 مشبوهة بتوقفها. توقفت سيارة البيجو بعد أن قطعت مسافة قصيرة، ونزل منها 4 مسلحين وبدأوا في إطلاق النار على عناصر شرطة مدينة نيريز ثم لاذوا بالفرار بسرعة من المكان.

مقتل قائد في قوى الأمن الداخلي في كرمانشاه

قتل قائد آخر في قوى الأمن الداخلي القمعية يوم الخميس في مدينة كرمانشاه غربي إيران.
وبحسب وكالة أنباء قوات الحرس، القاعدة الإخبارية لقوى الأمن الداخلي للنظام، يوم الخميس 28كانون الأول/ ديسمبر 2023، قُتل أحد قادة قوى الأمن الداخلي، يدعى العقيد شهريار بابائي، أثناء مطاردة الشباب الذين يطلق عليهم النظام عنوان “المهربين”.


يُذكر أن وكالة أنباء قوات الحرس أعلنت في 27كانون الأول/ديسمبر 2023 أن ضابطًا في قوى الأمن الداخلي القمعية يدعى الملازم الثالث جاسم حسينيان تعرض للدهس بسيارة في ميناب في بندر عباس وقتل.
وأفادت وكالة أنباء راسا الحكومية في 27كانون الأول/ديسمبر عن هجوم شباب الانتفاضة على الملا كاوشي المجرم وهو مسؤول الاتصالات في مكتب خطيب الجمعة لخامنئي في تبريز وإصابته بالكدمات.
وبحسب وكالة الأنباء الحكومية هذه، يوم الأربعاء 27ديسمبر/كانون الأول، أثناء توجهه إلى مكان عمله، “أثناء ذهابه إلى عمله على الرصيف، يهجم راكبان وهما على متن الدراجة النارية إحداهما السائق والآخر الضارب، عليه بشكل رهيب في رقبته وعموده الفقري، وبينما كانت الدراجة تتحرك ضرباه بجسم صلب، مما أدى إلى إغماؤه”.
واعترف نائب قائد قوة شرطة محافظة أصفهان وسط إيران ، يوم الأربعاء 1 تشرين الثاني/نوفمبر، بمقتل 52 من أفراد الشرطة القمعية هذا العام.


ونقلت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية – تسنيم، في 1 تشرين الثاني/نوفمبر، عن هاشمي فر وكتب: “مجموعة من قوات الشرطة… لم تدخر جهداً. وأن مقتل 52 ضابط شرطة هذا العام دليل على هذا الادعاء.
ولم يحدد محمد رضا هاشمي فر، نائب رئيس شرطة أصفهان، مكان وكيفية مقتل هذه القوات القمعية.
وبحسب وكالات الأنباء الحكومية، تعرضت سيارة تابعة لقوة الشرطة القمعية، صباح يوم الاثنين 13 نوفمبر/تشرين الثاني، لهجوم من قبل مسلحين في منطقة بم بشت التابعة لناحية سيركان، الواقعة في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي البلاد مما أدى إلى مقتل أحد عناصر قوات الشرطة القمعية، وإصابة شخصين.
وبحسب وكالة تسنيم الحكومية للأنباء، فإن هوية القتيل هو مهدي نوري أفشار (وكالة أنباء تسنيم الحكومية، 13 تشرين الثاني/نوفمبر).


کما قُتل ضابط في قوة الشرطة القمعية، في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، في آبادان بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، الأحد 12 نوفمبر/تشرين الثاني، أن أحد ضباط الشرطة أثناء مطاردة “للقبض على سيارة مهربي الوقود”، صدم سائق سيارة نيسان سيارة الضباط، وقام بتحويلها عن الطريق دون الالتفات إلى تحذيرات الشرطة، مما أدى إلى مقتل الملازم الثاني في الشرطة “أيوب رومياني”.

مصرع5 أشخاص بينهم اثنان من قادة الشرطة القمعية إثر تدمير عدد من المباني في طهران

خوف النظام الإيراني من تصاعد صراع الشباب مع قوات الشرطة القمعية!
هلاك أحد قادة الشرطة القمعية في سيستان وبلوشستان وضابطي شرطة في طهران

صراع مسلح مع عناصر الحرس في مدينة هامون ومقتل أحد أفراد الباسيج 

استهداف مقر قيادة قوات الحرس في كرمانشاه

استهداف مقر قيادة قوات الحرس في كرمانشاه

استهدف شباب الانتفاضة، مقر قيادة قوات الحرس المسمى (نبی اکرم)  في محافظة كرمانشاه وأضرموا النار فيه.

وجاء هذا الهجوم رداً على المداهمة الإجرامية لقوات مكافحة الشغب وعناصر وزارة المخابرات  على قاعة السجناء السياسيين في الوحدة الرابعة في سجن قزل حصار بعد ظهر يوم الأحد 28 يناير.

وأشارت التقارير إلى أن عناصر المخابرات وحرس مكافحة الشغب في سجن قزل حصار أصابوا بعض السجناء السياسيين بإصابات بالغة ودمروا ممتلكاتهم أو أخذوها معهم. وقوبل هجوم حرس السجن وعناصر المخابرات بمقاومة شجاعة من السجناء وشعارات مثل “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” و”خامنئي قاتل” وأجبروا عناصر خامنئي على مغادرة العنبر .

وأحد جرحى هذا الهجوم السجين أفشين بايماني، الذي تم نقله إلى مستشفى السجن متأثرا بإصابة في منطقة الصدر. أفشين بايماني هو سجين مقاوم يقضي عامه الرابع والعشرين في السجن وحكم عليه بالسجن المؤبد.

وتستمر هذه الأنشطة المناهضة للنظام على الرغم من الجهود الجبارة التي يبذلها النظام في قمع أي مظاهر للاحتجاج والمعارضة. لقد زاد النظام حالات الإعدام خلال الأشهر الأخيرة من عام 2023، وسجل عام 2024 موجة عنيفة جديدة من حالات الإعدام. وما يثير القلق بشكل خاص هو تنفيذ النظام عددا من حالات الإعدام السياسية. وهذا يعكس تصاعد القمع والتضييق على الحريات السياسية وحقوق الإنسان في البلاد.

13 عملیة ضد مراكز القمع والنهب التابعة للملالي من قبل شباب الانتفاضة 

13 عملیة ضد مراكز القمع والنهب التابعة للملالي من قبل شباب الانتفاضة ردا على 92 حالة إعدام منذ 21 ابريل 

ردا على 92 حالة إعدام تعسفية شملت 30 مواطنا من البلوش منذ 21 أبريل ولحد 16 مايو ونفذت بأمر من خامنئي للحفاظ على نظامه ومنع الانتفاضة، نفذ شباب الانتفاضة في 17 مايو 13 عملية جريئة استهدفت بزجاجات حارقة فرعا لقضاء نظام الجلادين في مدينة مشهد، و3 قواعد للباسيج لقوات الحرس في طهران، وقاعدة للباسيج لقوات الحرس في أراك، وقاعدتين للباسيج لطلاب المدارس في اروميه، وقاعدة للباسيج لقمع طلاب

المدارس في كرمانشاه، ومؤسسة للفساد والنهب التابعة للملالي والحرس في ميناء انزلي، ولجنة النهب والفساد المسماة “لجنة خميني للإغاثة” في أردبيل، ومركزا للملالي ضد الثقافة والإسلام في اصفهان. كما دمروا لوحة تحمل صورة لقاسم سليماني السفاح الهالك في مدينة شيراز.  

شباب الانتفاضة يهاجمون مراكز الباسيج لنظام الملالي   

إضرام النار في مراكز النظام للقمع والنهب والدجل خلال 10 عمليات خارقة لأجواء الكبت 

ردا على الحملة الجديدة للإعدامات التعسفية 

ردا على حملة الإعدامات التعسفية التي نفذها جلادو خامنئي بحق السجناء، نفذ شباب الانتفاضة 10 عمليات في 11 مايو استهدفت مراكز القمع والنهب والدجل للنظام وأضرموا النار في صور لخامنئي وقاسم سليماني. 

وهاجم شباب الانتفاضة بالمولوتوف ثلاث قواعد للباسيج القمعي في طهران واصفهان ومنوجان بكرمان وحوزة لنشر الجهل والجريمة وقمع النساء ومؤسسة للفساد والنهب في طهران ومكتب إمام الجمعة في محمدية بقزوين. كما أضرموا النار في صور لخامنئي وقاسم سليماني السفاح في مدن مشهد شمال شرق إيران وشيراز جنوبي البلاد وأراك بالوسط  وسنكر بمحافظة كيلان شمالي إيران. 

تداعيات إقصاء حسن روحاني من انتخابات مجلس الخبراء لنظام الملالي

تداعيات إقصاء حسن روحاني من انتخابات مجلس الخبراء لنظام الملالي

تستمر تداعيات عملية إقصاء الملا “حسن روحاني” من انتخابات مجلس الخبراء في الوسائل الإعلامية والمطبوعات الخاصة بعصابة النظام المهزومة. وبطبيعة الحال، لقد رأى الذين يسمون بأنفسهم بالإصلاحيين أن خامنئي مصمم على تقليص النظام، وأن خامنئي قد استبعد الحرسي مثل لاريجاني، الذي يعتبر “صديقه ومستشاره وممثله المعين منذ ثلاثين عامًا”، من القوة السياسية. ومع ذلك، حاولوا، بوجود روحاني في مجلس الخبراء، أن يحظوا بحصتهم من السلطة.

ولم يتوقف روحاني عن الإشادة بخامنئي واجتنب عن مقاطعة صندوق الانتخابات في كل تصريحاته، وحاول بشكل احتيالي التمييز بين الحركة التي يسميها “الأقلية الحاكمة” وخامنئي. وكان يتوقع دائمًا أنه، نظرًا لسجلاته الأمنية في الحفاظ على النظام، سيتمكن من اللعب عليه هذه المرة أيضًا. ولكن ذلك لم يحدث، وقام خامنئي، في عمل مشين، بإستبعاد أكبر عنصر من الإصلاحيين في هيكل السلطة.

ولهذا السبب، فإن العصابة المهزومة تشعر بالذل والهوان، وذلك لأنهم يدركون أنه بالنسبة للشعب الإيراني، لا يوجد فرق بين ما يُسمى بالإصلاحات وعصابة خامنئي.

وتخوفا من تباطؤ الانتخابات ومشاركة الشعب المحتملة، حذر الملا منتجب‌نیا من أن “تنحية شخص كان مسؤولًا في النظام سيكون له تأثير سلبي. فقد كان رئيسًا للبلاد لمدة 8 سنوات وعضوًا في البرلمان لعدة فترات ونائبًا لقائد الحرس، وحصوله على مثل هذه المناصب والامتيازات يمثل تكلفة باهظة جدًا على النظام.(خبر أون لاين، 25 يناير)

ويعرب زيد آبادي، أحد أعضاء العصابة المهزومة، عن استغرابه من أن جميع رؤساء نظام خامنئي، “بعد دخولهم المبنى الرئاسي، بأي خلفية وميول وطريقة تفكير، شاءوا ذلك أم أبوا، يصبحون غير فعالين وينحرفون”. ويوصي ساخرًا بأنه “في هذه الحالة يجب تغطية باب مبنى الرئاسة بالطين لأنه تبين أن هذا المبنى “مشوه”!” (موقع اعتماد، 26 يناير).

ويقول شخص آخر من نفس العصابة المهزومة صراحة إن خامنئي وصل إلى نقطة في المصير التاريخي حيث يضع الجميع تحت سيف الاقصاء. ويقول: “لم يبق عمليًا رئيس كفؤ ورئيس حكومة في نظر السلطات الإشرافية (باستثناء القائد) هو. ربما لو كان محمد علي رجائي على قيد الحياة… لما كانت عقوبته مختلفة عن الرؤساء الآخرين”. (هم‌میهن، 27 كانون الثاني).

“المصلحة المؤقتة” للانتخابات!

وعلى الرغم من أن الشعب الإيراني قد تجاوز عمومًا هذه المهزلة وصوت في انتفاضات 2017 ولاحقًا بشعار “الموت لمبدأ ولاية الفقيه”، إلا أن إزاحة أعلى عضو في عصابة النظام المهزومة كان أمرًا مهمًا. وبهذا الإجراء من قبل خامنئي، تم طي صفحة أخرى في فضيحة الاستبعاد التي يمارسها خامنئي.

وحتى الآن، في هذه المرحلة، عندما وصلت الخلافات الناجمة عن هذه الإقالة إلى ذروتها، من الواضح أن كل تلك الإعلانات العقيمة وتلك “الـ24 مليون صوت” التي رحب بها روحاني، كانت هراء ونتج عنها ما تم تدبيره في غرفة التجميع.

وإذا كانت تنحية محمود علوي، وزير المخابرات السابق، على حد تعبيرهم، “وصمة عار على النظام”، فإن تنحية روحاني تظهر أن نظام خامنئي مدمر بالكامل وليس له سوى مظهر. يريد خامنئي منع أدنى توتر وانقسام أو تمرد من الداخل وانتفاضة من الخارج حتى يمنع النظام من الانهيار.

وكل الدعاية التي رددها خامنئي حول الانتخابات في المحاور الأربعة السخيفة “التنافس” و”المشاركة” و”الأمن” و”الصحة” لم تكن أكثر من هراء، وكل حزنه وألمه كان في القضية الثالثة وهي الأمن. فقد قال: “الانتخابات.. معناها الأول توفير الأمن”.(صحیفة جوان 22 كانون الثاني)

فأصوات الناس والانتخابات والأحزاب وغيرها، هي مفاهيم لا تتوافق أبدًا مع حكم ولاية الفقيه. في الأساس، العرض الانتخابي فُرض عليه ولم يكن أكثر من عمل “مصلحة” أو “ديكور”. وهو ما قاله مصباح يزدي بوضوح: “إن التصويت وطلب رأي الناس لم يكن إلا لضرورة ومنفعة مؤقتة”. (إنصاف نيوز، 1 يناير 2024).

واعترف ملالي آخرون أيضًا بأن خميني لم يؤمن حتى بـ”الشعب”، ناهيك عن “صوت الشعب”: “الإمام لم يؤمن بجمهورية منذ ايام النجف”. (إنصاف نيوز، 1 يناير 2024).

استمرار تجمعات احتجاجية في إيران: مزارعو أصفهان ومتقاعدو الاتصالات وعمال السكك الحديدية

استمرار تجمعات احتجاجية في إيران: مزارعو أصفهان ومتقاعدو الاتصالات وعمال السكك الحديدية

شهدت مدن إيران الاثنين 29 يناير احتجاجات من مختلف مناحي الحياة، ففي أصفهان بدأ المزارعون مسيرة احتجاجية ضد سياسات الري التي يتبعها النظام، وفي مدن أردبيل وسنندج وكرمانشاه أضرب متقاعدو الاتصالات، وفي رشت، قام عمال السكك الحديدية بالإضراب على مشاكلهم المعيشية.”

احتجاج متقاعدي الاتصالات

احتجت مجموعة من متقاعدي الاتصالات في أردبيل وسنندج وكرمانشاه، اليوم الاثنين 29 يناير، على عدم النظر في مطالبهم، بما في ذلك التنفيذ الكامل لقرار ولوائح شؤون الموظفين والتوظيف لعام 2010 وإزالة مشاكل التأمين الصحي. انهم تجمعوا مرة أخرى أمام مبنى شركة الاتصالات.

ويُطالب المتظاهرون بتلبية احتياجاتهم الأساسية التي رفعوها منذ أكثر من 13 عاماً، والتي تجاهلها النظام باستمرار. وتشمل هذه المطالب أيضًا قانونًا صدر عام 2010 يلزم شركة الاتصالات الحكومية بزيادة معاشات المتقاعدين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

وفي السنوات القليلة الماضية، انتفض المتقاعدون في جميع أرجاء إيران احتجاجًا على تدهور ظروف حياتهم المعيشية، وخاصةً بسبب رفض الحكومة تعديل معاشاتهم التقاعدية وفقًا لمعدل التضخم وتقلبات سعر العملة الوطنية الريال الإيراني،. ارتفعت أسعار معظم السلع الأساسية بأضعاف، في حين يستمرون في استلام نفس المرتبات كما كانت في السابق.

احتجاج  مزارعي مدينة أصفهان

وفي اصفهان، نظم مزارعو المدينة، اليوم 29 يناير، وقفة ومسيرة للتعبير عن احتجاجهم على عدم تحقيق مطالبهم. ويطالب المزارعون الأصفهانيون بتحقيق التوزيع العادل لحصتهم من المياه ووقف نقل المياه وإحياء نهر زاينده رود.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يحتج فيها المزارعون الأصفهانيون ذوو الحصص المائية على جفاف نهر زاينده رود ونقص المياه. إن احتجاجهم يعود إلى ما يقرب من 10 سنوات. وقد تسببت الأمطار القليلة في العام الماضي والاحتياطي المحدود في سد زاينده رود في تفاقم الوضع الصعب. وعلى مر السنوات السابقة، أكد الخبراء مرارًا وتكرارًا على ضرورة وجود تخطيط واقعي لتوزيع موارد المياه ومنع حدوث أزمات مائية إقليمية. ومع ذلك، يبدو أن هذه التحذيرات لم تؤدِ إلى وضع خطة عمل ملموسة، وما زال المزارعون يطالبون بوقف نقل المياه ومنع السحب غير القانوني للمياه وتحقيق التوزيع العادل لحقوقهم المائية.

إضراب واحتجاج عمال سكة حديد شمال

نظم عمال خطوط البنية التحتية التقنية للمنطقة الشمالية الأولى للسكك الحديدية  تجمعا أمام المبنى المركزي لشركة السكك الحديدية في عباس آباد بطهران، وطالبوا بإشراف شركة السكك الحديدية باعتبارها صاحب العمل الأم على أداء المقاول.

وبحسب العمال فإن عقد هذه الشركة ظالم للغاية والعمال غير مستعدين للتوقيع على هذا العقد.

ملخص أهم الأخبار  – الاثنين 29 يناير

ملخص أهم الأخبار  – الاثنين 29 يناير

سوريا – قصف جوي على مركز إرهابي للنظام الإيراني في دمشق

سوريا – قصف جوي على مركز إرهابي للنظام الإيراني في دمشق

وفقًا لوكالة رويترز، تعرضت منطقة في السيدة زينب بدمشق لهجوم من قبل طائرات مجهولة يوم الاثنين 29 يناير/كانون الثاني. يُقال إن هذه المنطقة هي “مركز استشاري للنظام الإيراني”، وقد أسفر الهجوم عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وفي سياق ذلك، كتبت وكالة أنباء فيلق القدس “تسنيم”، يوم الاثنين 29 كانون الثاني، في إشارة إلى الهجوم على منطقة “السيدة زينب” في دمشق، أن هذا الهجوم استهدف “مركزا استشاريا إيرانيا”.

وفي وقت سابق، أفادت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون للنظام، نقلاً عن مراسلها في دمشق، بمقتل شخصين وإصابة عدد آخر في الهجوم على منطقة “السيدة زينب” في دمشق.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 7 أشخاص، بينهم عدة قوات تابعة للنظام الإيراني، قتلوا جراء الهجوم على منطقة السيدة زينب. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات مجهولة استهدفت مقراً للميليشيات التابعة للنظام الإيراني في السيدة زينب.

وعقب إعلان وكالة تسنيم للأنباء عن هذا الخبر، نفى سفير النظام الإيراني في سوريا الأخبار المتداولة حول الهجوم على القاعدة الاستشارية للنظام في سوريا. وذكرت وكالة الأنباء الحكومية “انتخاب” أن السفير الإيراني نفى صحة خبر وكالة تسنيم، مؤكدًا أنه لم يتم استهداف أي مركز استشاري إيراني، ولم يقتل أي إيراني.

وكتبت وكالة رويترز في 29 يناير: قتل شخصان وأُصيب عدد آخر يوم الاثنين خلال هجوم يُزعم أنه إسرائيلي على مشارف العاصمة السورية. ونفى السفير الإيراني في دمشق التقارير التي تشير إلى أن هذا المكان كان موقعًا عسكريًا إيرانيًا.

قوات الحرس تعلن أسماء 4 من قادة فيلق القدس الذين قتلوا في دمشق

مقتل اثنين من كبار مسؤولي قوات الحرس لنظام الملالي في دمشق

نقل مستودعات الأسلحة لمليشيات الايرانية في دير الزور إلى مواقع أخرى

وقالت وكالة الأنباء السورية سانا في النسخة الأولى من هذا الخبر على موقعها الإلكتروني إن القتلى بينهم عدد غير معروف من المستشارين الإيرانيين. وقد كان هذا اعترافًا نادرًا بسقوط ضحايا إيرانيين في دمشق، ولكن الموقع قام فيما بعد بحذف الخبر.

وأضافت رويترز: أعلنت وسائل الإعلام الرسمية السورية يوم الاثنين أن مستشارين إيرانيين كانوا من بين القتلى في الهجوم الإسرائيلي على جنوب العاصمة. وهذا أمر نادر بالنسبة لدمشق أن تعترف بخسائر إيرانية في الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا نقلاً عن مصدر عسكري أن “عددًا من المستشارين الإيرانيين وعددًا من المدنيين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف عدة نقاط في جنوب دمشق”.

وأضافت وكالة الأنباء السورية سانا أنه في الهجوم الإسرائيلي السبت الماضي، قتل 13 شخصًا بينهم 5 مستشارين عسكريين إيرانيين في دمشق. واستهدف هذا الهجوم مبنى في حي “المزة” غرب دمشق، وهو موقع للقوات الأمنية والعسكرية السورية وأخرى.

الجنرال ويسلي كلارك: یجب استهداف مصدر المشكلة، وهو في إيران

الجنرال ويسلي كلارك: یجب استهداف مصدر المشكلة، وهو في إيران

أجرت شبكة سي إن إن، يوم الأحد 28 يناير، مقابلة مع الجنرال ويسلي كلارك حول الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في المنطقة من خلال وكلائه، وفي إشارة إلى أزمة الشرق الأوسط وصراعاتها قال في هذه المقابلة: “حان الوقت الآن للذهاب إلى المصدر ومواجهته، وهي حكومة إيران حكومة مكروهة من قبل شعبها.”

المحاور: قلت إنه كان هناك أكثر من 150 هجومًا ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف في تلك المنطقة، والآن قال السيناتور ليندسي جراهام اليوم إن الولايات المتحدة ستنفذ هجمات ضد أهداف استراتيجية داخل إيران. هل هذا هو نوع القوة الذي تتحدثون عنه؟ وكيف يراه الأشخاص في المنطقة؟ وما هو رد فعلكم على هذه الفكرة؟

ويسلي كلارك: بالطبع، انتقد الجمهوريون هذا النهج الذي يتبعه الرئيس بايدن، والبيت الأبيض قال دائمًا بحذر إننا لن نصعد الوضع ونعمل فقط على الردع، ولكنني أعتقد أن هذا النوع من الهجوم هو أكثر من التحرش! ولذلك، يجب عليكم أن تفكروا بجدية فيما إذا كان الردع فعّالًا أم لا. إذا لم ينجح الأمر، عليكم التوجه إلى مصدر التوتر، عليكم استخدام القوة ضده، وليس فقط مهاجمة الميليشيات التي أطلقت الطائرة بدون طيار، بل يجب عليكم الذهاب إلى مصدر المشكلة، وهو في إيران.

والآن، ما هي الأهداف التي يجب استهدافها في إيران هو أمر آخر. ولكن حان الوقت الآن لوقف الإجراءات الانتقامية وإقناع إيران بأنها لا تستطيع الاستمرار في هذه اللعبة والاختباء وراء الميليشيات.

المحاور: إذن هذا التصعيد سينتهي بالحرب.

الجنرال ويسلي كلارك: إذا تم تنفيذ الهجوم بالطريقة الصحيحة، ستدرك إيران أنها لا تستطيع توسيع الأمور إلى حرب. لا يمتلكون القدرة على تحمل الحرب، ومن ناحية أخرى، لا يمكنهم مواجهة أمريكا، ولهذا السبب يعملون بذكاء من خلال الميليشيات ويحاولون إيذاءنا وضربنا هنا وهناك.

الآن هو الوقت المناسب للذهاب إلى رأس المصدر ووضعه في مواجهة. حكومة إيران هي حكومة مكروهة للغاية من قبل شعبها، وأسمع من الشعب الإيراني أنهم يبحثون عن علامات الدعم من الولايات المتحدة، وبالتالي فإن الحكومة الإيرانية غير مستقرة للغاية وليست في موقف للذهاب إلى الحرب مع الولايات المتحدة.

مظاهرة حاشدة لعمال المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز: نحن نقاتل ضد الظلم

مظاهرة حاشدة لعمال المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز: نحن نقاتل ضد الظلم

استمر اليوم الاثنين 29 يناير ولليوم السابع على التوالي إضراب عمال المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز.

طالب العمال المضربون في المجموعة الوطنية للصلب بالنظر الفوري لمطالبهم من خلال مسيرة احتجاجية من مقر الشركة إلى ساحة بقائي.

وكان العمال يهتفون: نحن، عمال الصلب، نقاتل نقاتل ضد الظلم

وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة المقاومة المنتخبة على حسابها في منصة X:

إضراب ومظاهرة عمال الصلب المضطهدين في الأهواز، والتي استمرت بشجاعة منذ يوم الخميس 25 يناير، والمقاومة والاحتجاجات المستمرة للعمال والمتقاعدين والشرائح الأخرى، تؤكد حقيقة أن حقوق العمال والكادحين لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الإطاحة بالاستبداد الديني واستعادة السيادة العظيمة للشعب الإيراني.

وفي يوم الأحد 28 يناير، احتج عمال مجموعة صناعة الصلب في الأهواز، في اليوم السادس من إضرابهم، على استباحة حقوقهم وتجاهل مطالبهم من قبل النظام، وتوجهوا في مسيرة في شوارع  الأهواز مرددين هتافات مثل “عدونا هنا، يقولون كذبا إنها أمريكا”، “لم نصوت بعد الآن، لم نر عدلا”، “إن لم تحل مشكلتنا، ستقام القيامة في الأهواز” و”يا ابن بلدي، نحن عمال ولسنا بلطجيين” وتجمعوا أمام مبنى المحافظة ثم توجهوا إلى مبنى القائممقامية ومبنى بنك ملي (الوطني) الذي يملك المصنع. المضربون، الذين أغلقوا خط الإنتاج في المصنع منذ يوم الخميس، قاموا أيضا بمسيرة يوم الخميس 27 يناير ايضا من المصنع إلى مكتب القائممقامية ثم إلى مبنى المحافظة.

تم تحويل “المجموعة الوطنية  الإيرانية لصناعة الصلب”، التي توظف 3000 موظف وعامل، إلى بنك ملي التابع للنظام في عام 2011 بعد كشف اختلاس مبلغ قدره  3000 مليار تومان من قبل الرأسماليين المرتبطين بالنظام. هذا البنك، الذي هو في الواقع في أيدي قوات الحرس، يستلب حقوق العمال وقمعهم بأشد الطرق. ولهذا السبب طالب العمال بسحب ملكية الشركة من البنك الوطني. في نوفمبر وديسمبر الماضيين، احتج العمال على عدم تنفيذ خطة تصنيف الوظائف وتدني أجورهم، لكن أصحاب العمل قاموا بتعليق 21 عاملا عن العمل ومنعهم من الدخول إلى المصنع. ولكن العمال احتجوا على هذه الخطوة القمعية، وقاموا بإيقاف خمسة خطوط إنتاج في المصنع وطالبوا بسحب الملكية من البنك الوطني. في يوليو الماضي، منع أصحاب العمل ستة عمال من الدخول وصدر حكم من محكمة تابعة للنظام حكما بالجلد والسجن على 17 عاملا.

استمرار موجة الإعدامات الوحشية، 9 إعدامات خلال يومين

استمرار موجة الإعدامات الوحشية، 9 إعدامات خلال يومين

الاثنين: 5 سجناء بينهم 4 شبان أكراد ویوم الأحد: 4 إعدامات بينهم شابان شقيقان من المواطنين البلوش

السيدة مريم رجوي تدين بشدة الموجة المتزايدة من الإعدامات والعقوبات اللاإنسانية وتدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ المحكوم عليهم بالإعدام وزيارة البعثة الدولية لتقصي الحقائق إلى سجون إيران

في صباح يوم الاثنين 29 يناير/كانون الثاني، أعدم جلادو خامنئي أربعة سجناء شباب من المواطنين الكرد هم محسن مظلوم (معروفي)، 27 عاما، من أهالي مهاباد، ومحمد (هجير) فرامرزي، 28 عاما، من أهالي دهكلان، ووفا آذربار، 26 عاما، من أهالي بوكان، وبجمان فاتحي، 28 عاما، من أهالي كامياران، في سجن قزل حصار.

وحكم القضاء في نظام الجلادين، في سبتمبر 2023على هؤلاء السجناء الذين اعتقلوا في أغسطس 2022، حكما بالإعدام على أساس اعترافات قسرية تحت التعذيب  بتهمة التجسس لصالح الموساد. ووافقت المحكمة العليا للملالي على الحكم الصادر عن الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران. وفي اليوم نفسه، أعدم جلاوزة النظام سجينا آخر، هو علي رجبيان، في سجن قزل حصار.

وفي يوم الأحد 28 يناير/كانون الثاني، وفي عمل تعسفي آخر، أعدموا شقيقين من المواطنين البلوش هما عارف إسحاق زهي (24 عاما) وعاصف إسحاق زهي (30 عاما) وروح الله شاكري (21 عاما) في سجن بيرجند المركزي، ومحمد رضا قرباني (45 عاما) في سجن قزل حصار.

وأدانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بشدة جرائم خامنئي اللاإنسانية، وخاصة الموجة المتزايدة من عمليات الإعدام والعقوبات الوحشية واللاإنسانية مثل بتر الأصابع وفقء العين، وكررت مطالبتها بالتحرك العاجل من قبل المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان ومقرري الأمم المتحدة المعنيين والهيئات العامة لحقوق الإنسان لإنقاذ حياة آلاف السجناء قيد الإعدام، وشددت على ضرورة زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق إلى السجون الإيرانية واللقاء بالسجناء، ولا سيما السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 يناير / كانون الثاني 2024
اللورد سينغ:لحكومة الملالي سجل مظلم من السلوك اللاإنساني، بما في ذلك مذبحة السجناء السياسيين والقمع الوحشي للانتفاضات الشعبية

استهداف محكمة نظام الجلادين في خراسان الرضوية من قبل ابطال شباب الانتفاضة ردا على اعدام السجناء البلوش