الرئيسية بلوق الصفحة 103

اهتمام إعلامي عالمي.. تظاهرة واشنطن الكبرى تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتدعم البديل الديمقراطي

اهتمام إعلامي عالمي.. تظاهرة واشنطن الكبرى تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتدعم البديل الديمقراطي

حظيت التظاهرة الحاشدة التي نظمها انصار مجاهدي خلق أمام مبنى الكونغرس في واشنطن بتغطية واسعة من قبل كبريات وسائل الإعلام العالمية. وسلطت وكالات الأنباء والصحف الدولية الضوء على مطالب المتظاهرين بضرورة إنهاء موجة الإعدامات وإسقاط نظام الولي الفقيه لإرساء جمهورية ديمقراطية حقيقية.

فوكس نيوز وفوربس: دعوات للتغيير الحاسم:

وأبرزت قناة فوكس نيوز الأمريكية تجمع آلاف الإيرانيين للمطالبة بوقف فوري للإعدامات وتوفير دعم دولي للتغيير الديمقراطي. ونقلت القناة عن المشاركين تأكيدهم على ضرورة مساندة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في معركتهم المستمرة لإنهاء حقبة الفاشية الدينية.

الجنرال ويسلي كلارك: إيران رهينة بيد المتعصبين والمقاومة المنظمة هي الأمل للتغيير

أكد القائد الأعلى السابق لحلف الناتو، الجنرال ويسلي كلارك، خلال تجمع حاشد للجالية الإيرانية في واشنطن، أن إيران باتت رهينة بيد زمرة من المتعصبين، مشدداً على أن المقاومة المنظمة هي الأمل الوحيد للتغيير. وشهدت المسيرة مشاركة نخبة من الشخصيات الأمريكية لدعم المطلب الشعبي بإقامة جمهورية ديمقراطية خالية من الإعدامات والتهديد النووي.

تظاهرة واشنطن | مايو 2026 – وجوه عسكرية وسياسية بارزة تدعم الإرادة الوطنية للشعب الإيراني في إسقاط الاستبداد

وفي سياق متصل، أكدت شبكة فوربس أن المتظاهرين ملأوا شوارع العاصمة واشنطن للمطالبة بتغيير حاسم في طهران. وأشارت إلى أن الحشود حملت لافتات تندد بانتهاكات حقوق الإنسان، وتسلط الضوء على الدور التخريبي لـ نظام الملالي في إشعال الصراعات وزعزعة استقرار المنطقة.

فرانس برس ويو إس إيه توداي: دعم سياسي واسع:

من جانبها، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن التظاهرة جمعت شخصيات سياسية بارزة، وأعضاء من الكونغرس، ومسؤولين أمريكيين سابقين. ولفتت الوكالة إلى الكلمة القوية للجنرال ويسلي كلارك، القائد السابق لقوات الناتو، الذي أعلن دعمه الكامل لبرنامج السيدة مريم رجوي لإسقاط الاستبداد.

كما خصصت صحيفة يو إس إيه توداي تغطية بارزة للتجمع، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي كان تنديد العالم بجرائم نظام الولي الفقيه. وسلطت الصحيفة الضوء على مشاركة النائب السابق باتريك كينيدي وكلمته الداعمة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أمام مبنى الكونغرس.

كارلا ساندز من واشنطن: مستقبل إيران لا ينتمي للعمامة ولا للتاج بل للشعب وحده

أكدت السفيرة كارلا ساندز، خلال تظاهرة تاريخية حاشدة لآلاف الإيرانيين في واشنطن، أن مستقبل إيران لا ينتمي للاستبداد الديني (العمامة) ولا الملكي (التاج)، بل للشعب الإيراني. وشهد التجمع، الذي تخللته رسالة للسيدة مريم رجوي وكلمات لشخصيات كجولياني وكلارك وكينيدي، تنديداً واسعاً بالإعدامات ودعماً لجمهورية ديمقراطية حرة.

تظاهرة واشنطن | مايو 2026 – تلاحم الشخصيات الأمريكية مع خيار الشعب الإيراني برفض الديكتاتوريتين السابقة والحالية

رويترز: المقاومة المنظمة قادرة على الإسقاط:

وركزت وكالة رويترز في تقريرها على اللافتات التي حملت صور السيدة مريم رجوي، والداعمة لتشكيل حكومة مؤقتة تضمن الانتقال نحو جمهورية ديمقراطية ومسالمة. ونقلت الوكالة عن السفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز تأكيدها أن إسقاط طغمة طهران لن يتحقق بالتدخلات العسكرية الأجنبية، بل بأيدي الشعب الإيراني نفسه.

كما نقلت رويترز تصريحات ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا، سونا صمصامي، التي أشارت إلى تضحيات 120 ألف شهيد قضوا على يد حرس نظام الملالي. وأكدت صمصامي أن هذا التاريح المضرّج بالدماء أثمر عن شبكة مقاومة جبارة ومنظمة داخل إيران، قادرة تماماً على قيادة الانتفاضة نحو النصر وإسقاط الديكتاتورية المظلمة.

الجنرال ويسلي كلارك: حتمية إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب.. والمقاومة تمتلك خطة ديمقراطية جاهزة

الجنرال ويسلي كلارك: حتمية إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب.. والمقاومة تمتلك خطة ديمقراطية جاهزة

في مقابلة تلفزيونية مع شبكة وان أميركان نيوز (OAN)، قدم القائد السابق لحلف الناتو، الجنرال ويسلي كلارك، تحليلاً استراتيجياً وعميقاً حول مستقبل إيران. وأكد كلارك أن الحل الجذري والوحيد للأزمة الإقليمية يكمن في الإطاحة بـ نظام الولي الفقيه من قبل الشعب الإيراني نفسه.

نجاح تظاهرة واشنطن والأمل الجديد:

وأشار الجنرال كلارك في مستهل حديثه إلى التظاهرة الحاشدة التي نظمها أنصار المقاومة الإيرانية في العاصمة واشنطن مؤخراً. ووصف الحدث بأنه كان ناجحاً للغاية، حيث بث آلاف المشاركين رسالة أمل قوية للشعب المنتفض داخل إيران. وأوضح أن هذا الحراك المليء بالحماس يثبت أن الجماهير قادرة على تولي زمام المبادرة وتحديد مستقبل بلادها بنفسها.

ترسانة عسكرية لن تمنع السقوط:

ولفت القائد العسكري البارز إلى أن نظام الملالي قضى عقوداً طويلة في التخطيط وبناء ترسانة صاروخية ومجمعات عسكرية تحت الأرض. ورغم إمكانية توجيه ضربات عسكرية أمريكية لهذه المنشآت، إلا أن كلارك شدد على أن القنابل والصواريخ وحدها لن تحل المشكلة الأساسية. وأكد أن المهمة النهائية لإحداث تغيير حقيقي تقع حصرياً على عاتق الشعب الإيراني، الذي يجب أن يسقط هذه الديكتاتورية من الداخل.

نهاية وهم الاحتجاجات السلمية:

وتطرق كلارك إلى التاريخ الدموي لـ نظام الولي الفقيه، مشيراً إلى مجازر السجناء السياسيين التي راح ضحيتها عشرات الآلاف في الثمانينيات وخلال الانتفاضات الأخيرة. وأكد أن النظام يعتمد حصرياً على لغة السلاح والترهيب، مما جعل خيار الاحتجاجات السلمية غير مجدٍ أمام وحشية الحرس. وتوقع الجنرال أن ينتقل الشعب الإيراني، الذي سئم من هذا القمع المفرط، إلى مرحلة الانتفاضات المسلحة لإسقاط الاستبداد.

وفي سياق متصل، سلط كلارك الضوء على دور الأقليات القومية، مثل الأكراد، الذين يمتلكون تاريخاً طويلاً من النضال ويمثلون تهديداً حقيقياً لطهران. وأشار إلى أن هذه المكونات التي تعرضت للخيانة والتهميش في السابق، لا تزال تحتفظ بتنظيمها وسلاحها. وأكد أنها مستعدة للانخراط بقوة في المعركة الحاسمة لإنهاء حكم الملالي.

رفض سياسة بناء الأمم والاسترضاء:

ووجه القائد العسكري السابق انتقادات لاذعة لمحاولات التفاوض مع قادة طهران، متسائلاً عن جدوى الحوار مع نظام يسعى لقتل الملايين وتدمير المنطقة. كما حذر بشدة من تكرار الأخطاء الأمريكية السابقة، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا يمكنها إرسال قوات لبناء دولة في إيران كما حدث في أفغانستان والعراق. وشدد على وجوب ترك هذه المهمة للشعب الإيراني المتعلم، والذي يمثل حضارة عريقة تضم ملايين المواطنين المطالبين بالحرية.

موجة غلاء جديدة تضرب إيران: زيت الطهي يقفز 375% وأسعار السلع الأساسية تشتعل

أقرت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بارتفاع جنوني جديد طال الخبز، والسكر، والزيت، والأرز، والبيض. وتعكس هذه القفزات المرعبة انهياراً متسارعاً في القدرة الشرائية للمواطنين وسحقاً لمعيشتهم، كحصاد مرير للسياسات الفاشلة والمدمّرة لنظام الولي الفقيه الذي يوجه ثروات البلاد نحو الحروب والفساد تاركاً الشعب يواجه شبح الجوع والحرمان.

تدهور اقتصادي | مايو 2026 – تضخم مرعب يسحق المائدة اليومية للإيرانيين ويفاقم الاحتقان الشعبي

البديل الديمقراطي المنظم:

وأشاد كلارك بوضوح بالبرنامج السياسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق. وأكد أن هذه المقاومة تمتلك خطة انتقال ديمقراطي متكاملة مدتها ستة أشهر، تشمل إجراء انتخابات حرة وتأسيس جمهورية ديمقراطية. وأضاف أن الشعب الإيراني يتوق لهذا البرنامج الواعد، لكنه يدرك تماماً ضرورة النضال المرير وتقديم التضحيات لفرضه كأمر واقع.

استراتيجية الخنق لحين السقوط:

وحول الدور الأمريكي المطلوب، دعا كلارك إلى تبني استراتيجية حازمة تعتمد على تضييق الخناق على نظام الملالي عبر عزلهم دولياً وقطع إمداداتهم من روسيا والصين. وطالب بحماية الحلفاء وتأمين مضيق هرمز، وتوجيه ضربات دقيقة تستهدف البنية العسكرية للنظام فقط عند الضرورة. وأكد في ختام مقابلته أن التحلي بالصبر الاستراتيجي ومواصلة الضغط الشامل سيعجلان بحتمية انهيار النظام على يد وحدات المقاومة وشباب إيران الثوار.

انترناشيونال بوليسي دايجست: تلميع السافاك يفضح نوايا ابن الشاه

انترناشيونال بوليسي دايجست: تلميع السافاك يفضح نوايا ابن الشاه

نشر موقع انترناشيونال بوليسي دايجست مقالاً تحليلياً للكاتب والسياسي ستروان ستيفنسون، حذر فيه من المساعي الخطيرة لتلميع جهاز المخابرات السري سيئ السمعة السافاك. وأكد ستيفنسون أن الاستعراضات الأخيرة لأنصار ابن الشاه في ألمانيا تمثل جرس إنذار لكل من يدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. وشدد على أن هذه التحركات تكشف عن رغبة دفينة في إعادة إنتاج الديكتاتورية العسكرية كبديل عن الديكتاتورية الدينية الحاكمة اليوم.

رعب السافاك وتاريخ من الدم:

وأوضح التقرير أن جهاز السافاك، الذي تأسس عام 1957، كان مرادفاً للرعب المطلق بالنسبة لملايين الإيرانيين. فقد تحول هذا الجهاز القمعي إلى آلة ضخمة للمراقبة والترهيب، وتغلغل في الجامعات، والنقابات، والأحزاب، وحتى التجمعات العائلية الخاصة. واستهدف السافاك كافة أطياف المجتمع، بما في ذلك المعارضين، والطلاب، وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عبر حملات قمع دموية.

تعذيب ممنهج أشعل ثورة 1979:

ووثقت منظمة العفو الدولية والمؤرخون أساليب التعذيب الوحشية للسافاك، والتي شملت الصعق بالكهرباء، واقتلاع الأظافر، وعمليات الإعدام الوهمية والفعلية. وأكد ستيفنسون أن هذه الجرائم البشعة كانت المحرك الأساسي للغضب الذي فجر ثورة عام 1979. وأشار إلى أن التأطير الغربي الذي يصور الثورة كحركة دينية بحتة، يتجاهل حقيقة أن الشعب ثار بالأساس ضد القمع السياسي المؤسسي وإغلاق قنوات التعبير السلمي.

حملات تبييض وغسيل للجرائم:

وانتقد الكاتب بشدة ظاهرة فقدان الذاكرة التاريخية وحملات التسويق السياسي المتعمدة التي تحاول تبييض جرائم الماضي المظلم. وعبر عن استغرابه من رفع أنصار ابن الشاه لشعارات السافاك وصور قادته مثل برويز ثابتي في شوارع أوروبا الديمقراطية. ويواجه ثابتي اليوم دعوى قضائية في المحاكم الأمريكية بمطالبات تعويض تبلغ 225 مليون دولار، رفعها سجناء سياسيون سابقون تعرضوا للتعذيب تحت إشرافه المباشر.

تحالفات مشبوهة وعقلية استبدادية:

وتطرق التقرير إلى المواقف المقلقة لـ ابن الشاه، الذي يرفض إدانة انتهاكات حكم والده، بل يعبر صراحة عن فخره بتلك الحقبة القمعية. والأخطر من ذلك، اعترافه العلني بالحفاظ على قنوات اتصال مع قادة الحرس التابع لـ نظام الملالي لضمان ما يصفه بالاستقرار المستقبلي. ويؤكد الكاتب أن هذه العقلية الأمنية تعني ببساطة تخيير الإيرانيين بين أنظمة استبدادية متنافسة، وليس تقديم تحول ديمقراطي حقيقي.

صحيفة مونشنر ميركور: استعراض لجلادي “السافاك” في بافاريا يثير غضباً واسعاً

سلطت صحيفة “مونشنر ميركور” الألمانية الضوء على موجة غضب عارمة إثر تنظيم فلول الشاه استعراضاً استفزازياً في مقاطعة بافاريا، رُفعت فيه شعارات تمجد جهاز “السافاك” المتورط بجرائم تعذيب وحشية. وحذر التقرير من تنامي مخاوف الأوساط السياسية من تحول هذه المجموعات إلى حركة فاشية جديدة تهدد سلامة وحياة المعارضين الإيرانيين في الخارج.

أصداء دولية | مايو 2026 – الصحافة الألمانية تفضح محاولات إعادة تأهيل أجهزة القمع الديكتاتورية السابقة

لا عودة للوراء ولا تمجيد للجلادين:

وحذر ستيفنسون من أن الديكتاتورية الشرسة لـ نظام الولي الفقيه لا ينبغي أن تدفع أحداً نحو حنين زائف للماضي، لأن الحنين لا يمكن أن يمحو الذاكرة الدامية. وقارن الكاتب تلميع السافاك بمحاولة إعادة إحياء الجستابو في ألمانيا، مؤكداً أن تمجيد الجلادين هو خيانة صريحة لمستقبل البلاد ومبادئ الحرية.

جمهورية ديمقراطية هي المخرج الوحيد:

وخلص التقرير إلى أن أي حركة تمجد السافاك أو تسعى للتحالف مع الهياكل العسكرية القمعية الحالية، تقضي على وعود الديمقراطية قبل أن تبدأ. وأكد أن الشعب الإيراني لا يحتاج إلى ديكتاتورية معاد تدويرها ولا إلى استمرار الاستبداد الديني تحت أي مسمى. بل يحتاج ويستحق جمهورية ديمقراطية حقيقية تقوم على التعددية، وحقوق الإنسان، والمساءلة، وسيادة القانون.

اعترافات قائد الشرطة: 6500 معتقل في خضم تصاعد الإعدامات في إيران

اعترافات قائد الشرطة: 6500 معتقل في خضم تصاعد الإعدامات في إيران

في اعتراف صريح يعكس حجم الذعر والتخبط الذي يعيشه النظام الإيراني، أقر قائد شرطة النظام، أحمد رضا رادان، في مقابلة مع التلفزيون الحكومي يوم 18 مايو، بأن السلطات اعتقلت أكثر من 6500 شخص بتهم التجسس والتعاون والنشاط المناهض للحكومة منذ بداية الصراع الأخير. وأضاف أن 567 حالة من هذه الاعتقالات مرتبطة بأفراد على صلة وثيقة بجماعات المعارضة.

قاضٍ أمريكي سابق: الإعدامات الفورية تفضح ذعر النظام الإيراني وتستحضر مجزرة 1988

أكد القاضي والنائب الأمريكي السابق تيد بو، في مقال بـ”دالاس مورنينغ نيوز”، أن لجوء طهران لتنفيذ الإعدامات في يوم صدور الحكم نفسه يعكس وحشية قصوى وذعراً من الانتفاضة. وأشار إلى أن هذه الموجة تمثل استمراراً منسقاً للقمع المظلم، لتعيد إلى الأذهان الفظائع المرتكبة خلال مجزرة السجناء السياسيين عام 1988.

أصداء دولية | مايو 2026 – قراءات قانونية أمريكية تحذر من تسارع ماكينة القمع الدموي في إيران

وقال رادان في تصريحاته: “في مجال الخونة والجواسيس، منذ بداية الحرب وحتى الآن، تم اعتقال أكثر من 6500 شخص… 567 منهم حالات خاصة تتعلق بمجموعات مناهضة للثورة” مستخدماً المصطلحات المهينة التي يطلقها نظام الملالي عادة على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأكد أن الاعتقالات المرتبطة بانتفاضة يناير لا تزال مستمرة وتيرتها.

تأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه السلطة القضائية التابعة للنظام علناً عما تصفه بـ نتائج حملتها القمعية منذ 28 فبراير. حيث أعلنت عن إعدام 29 شخصاً بتهم التجسس أو الإرهاب أو التمرد المسلح، وإصدار أحكام بالسجن لفترات طويلة على العشرات، بالإضافة إلى مصادرة واسعة النطاق للممتلكات. كما أبلغت السلطات عن الاستيلاء على مئات العقارات وتجميد الحسابات المصرفية والأصول المشفرة العائدة لشخصيات سياسية وإعلامية وثقافية، في محاولة لتجفيف منابع دعم المعارضة.

ووفقاً للتقارير المرتبطة بالقضاء، تلقى 36 شخصاً آخرين أحكاماً قاسية بالسجن تتراوح بين 4 إلى 13 عاماً في محافظات مثل قم وأصفهان. وشملت التهم تحويل الأموال، وتوفير منازل آمنة، وأعمال استخباراتية، أو التشجيع على الاضطرابات. وتفيد التقارير بأن هذه الأحكام نهائية وقيد التنفيذ بالفعل.

وقد نُشرت هذه الأرقام الصادمة بعد أسابيع فقط من دعوة رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، للمحاكم بتسريع إصدار الأحكام وتنفيذ العقوبات، بحجة أن التأخير يقلل من تأثيرها الرادع. وقد فُسرت تصريحاته على نطاق واسع بأنها ضوء أخضر لتسريع الإعدامات في القضايا المتعلقة بالمعتقلين السياسيين والتهم الأمنية.

وشهدت الأشهر الأخيرة سلسلة من الإعدامات الوحشية التي طالت سجناء سياسيين ومعارضين. ومن بين هؤلاء ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وهم: وحيد بني عامريان، وبويا قبادي، وبابك علي بور، ومحمد تقوي، وأبو الحسن منتظر، وأكبر دانشور كار، الذين أُعدموا بين أواخر مارس وأوائل أبريل بتهم ملفقة منها المحاربة (العداء لله). كما أُعدم عضوان آخران من المنظمة، هما حامد وليدي ومحمد (نيما) معصوم شاهي، في 20 أبريل. ويضاف إلى ذلك إعدام ما لا يقل عن 14 من متظاهري انتفاضة يناير 2026 في أقل من شهرين.

نواب البرلمان الأوروبي يطالبون بمحاسبة النظام الإيراني وتأسيس محكمة دولية خاصة

وجه أعضاء في البرلمان الأوروبي رسالة عاجلة إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا والممثلة العليا كايا كالاس، للمطالبة بإجراءات فورية لردع نظام الولي الفقيه. ودعا النواب في رسالتهم ببروكسل إلى وقف موجة الإعدامات السياسية المتصاعدة، والعمل على محاسبة الجناة والمسؤولين عن القمع من خلال إنشاء محكمة دولية خاصة.

حراك أوروبي | مايو 2026 – تصاعد الضغوط البرلمانية في بروكسل لإنهاء الإفلات من العقاب لقادة النظام الإيراني

وتعكس تصريحات رادان الأخيرة مواقفه السابقة خلال انتفاضة يناير 2026، حيث صرح علناً في 10 مارس أن المتظاهرين سيُعاملون كـ أعداء، في تحول خطابي يهدف إلى تصوير المعارضين كجهات معادية وتهديد للأمن القومي. وعاد ليؤكد في 20 أبريل أن قوات الأمن ستواصل التعامل مع المحتجين كأعداء، معلناً عن اعتقال 1200 شخص في موجة واحدة.

إن هذا المزيج من الاعتقالات الجماعية، وتسريع الأحكام، والمطالبات العلنية بتنفيذ العقوبات، وتوسيع استخدام تهم التجسس، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الديكتاتورية الحاكمة تستخدم قوانين الأمن كأداة وحيدة لسحق المعارضة السياسية، في محاولة يائسة لتأجيل سقوطها الحتمي أمام إرادة الشعب المنتفض.

أكثر من 300 خبير عالمي يطالبون بتحرك عاجل من الأمم المتحدة لوقف الإعدامات في إيران

أكثر من 300 خبير عالمي يطالبون بتحرك عاجل من الأمم المتحدة لوقف الإعدامات في إيران

 وجه أكثر من 300 من أبرز الخبراء القانونيين الدوليين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، والحائزين على جائزة نوبل رسالة مفتوحة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، محذرين فيها من تصاعد حاد في عمليات الإعدام في إيران ومنبهين إلى ظهور نمط من الجرائم الفظيعة.

ويحذر الموقعون – ومن بينهم مسؤولون سابقون في الأمم المتحدة، ورؤساء محاكم دولية، وكبار الحقوقيين العالميين – من أن السلطات الإيرانية تستغل عدم الاستقرار الإقليمي الأخير لتنفيذ حملة دموية ومنسقة من القمع السياسي.

أبرز النقاط في الرسالة:

  • زيادة غير مسبوقة: وصل حجم الإعدامات إلى مستويات لم نشهدها منذ قرابة أربعين عاماً.
  • استهداف المعارضين: تم إعدام ثمانية سجناء سياسيين على الأقل لمجرد انتمائهم إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) المعارضة، في حين أُعدم العشرات تعسفياً أو يواجهون حالياً عقوبة الإعدام بناءً على تهم أمن قومي غامضة التعريف.
  • سحق المعارضة: يواجه المحتجون والسجناء السياسيون الإعدام التعسفي إثر محاكمات صورية تتجاهل تماماً المعايير الدولية للإجراءات القانونية الواجبة.
  • الإفلات الممنهج من العقاب: ترتبط الموجة الحالية من عمليات القتل ارتباطاً مباشراً بثقافة الإفلات من العقاب المتجذرة في إيران، مما يعيد إلى الأذهان مجازر عام 1988 سيئة السمعة.
  • دعوة للتحرك: يحث الموقعون الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على إنشاء آلية مسألة دولية وربط المشاركة الدبلوماسية والاقتصادية مع إيران بوقف يمكن التحقق منه لعمليات الإعدام.

تم تعميم الرسالة على نطاق واسع عبر منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك على المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران الدكتورة ماي ساتو، والبعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في إيران، بالإضافة إلى الدول الأعضاء والجهات الدولية المعنية الرئيسية.

أبرز الشخصيات الدولية والحقوقية الموقعة على الرسالة المفتوحة:

Mark Ellis
Lord Alton
Joachim Rücker
Sang-Hyun Song
Mogens Lykketoft
Solomon Passy
Stephen J. Rapp
Ruth Dreifuss
Javaid Rehman
Anne Ramberg
Oleksandra Matviichuk
Maud de Boer-Buquicchio

نداء قانوي دولي: أكثر من 300 خبير عالمي يطالبون الأمم المتحدة بتحرك عاجل لوقف الإعدامات في إيران

وجه أكثر من 300 من أبرز الخبراء القانونيين الدوليين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، والحائزين على جائزة نوبل رسالة مفتوحة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، محذرين فيها من تصاعد حاد في عمليات الإعدام في إيران ومنبهين إلى ظهور نمط من الجرائم الفظيعة. ويحذر الموقعون – ومن بينهم مسؤولون سابقون في الأمم المتحدة ورؤساء محاكم دولية – من أن السلطات الإيرانية تستغل عدم الاستقرار الإقليمي لتنفيذ حملة دموية ومنسقة من القمع السياسي.

نداء حقوقي مشترك | مايو 2026 – حراك قانوني عالمي واسع لكسر الصمت الدولي ومحاسبة قادة القمع في إيران

رسالة مفتوحة بشأن الإعدامات الممنهجة وتصاعد الجرائم الفظيعة في إيران

18 مايو 2026

معالي أنطونيو غوتيريش

الأمين العام للأمم المتحدة

مقر الأمم المتحدة

نيويورك، NY 10017، الولايات المتحدة الأمريكية

صاحب المعالي،

نكتب إليكم للإعراب عن قلقنا البالغ إزاء الاستخدام المتسارع لعقوبة الإعدام في إيران كأداة للقمع السياسي. منذ اندلاع الأعمال العدائية الإقليمية في 28 فبراير 2026، استغلت السلطات الإيرانية تزايد حالة عدم الاستقرار لتكثيف حملة منسقة من الاعتقالات الجماعية، والتعذيب، والقتل الذي تقره الدولة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقامت في الوقت نفسه بقطع وصول عامة الشعب إلى الإنترنت.

لقد وصل حجم عمليات الإعدام إلى مستويات لم نشهدها منذ ما يقرب من أربعة عقود. ومما يثير القلق بشكل خاص هو الإعدام المستهدف للسجناء السياسيين والمحتجين. منذ 19 مارس 2026، تم إعدام العشرات تعسفياً إثر إجراءات تفتقر بوضوح حتى إلى الحد الأدنى من معايير الإجراءات القانونية الواجبة. وقد أُدين العديد منهم بموجب تهم غامضة التعريف تتعلق بـ الأمن القومي. تم إعدام ما لا يقل عن ثمانية سجناء سياسيين لمجرد انتمائهم إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI أو MEK)، في حين يواجه 11 آخرون على الأقل حالياً عقوبة الإعدام لأسباب مماثلة. وقد حُكم على آخرين بالإعدام لمشاركتهم في الاحتجاجات بتهم مثل البغي (التمرد المسلح) بعد محاكمات صورية.

لقد حرض كبار المسؤولين علناً على مناخ القمع هذا. وكما وثقت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في إيران (A/HRC/61/60، 11 مارس 2026)، فقد أعلن المدعي العام أن جميع المحتجين ارتكبوا جريمة المحاربة (العداء لله)، وهي جريمة يعاقب عليها بالإعدام، بينما أصدر رئيس السلطة القضائية تعليمات للقضاة بعدم إظهار أي رحمة في القضايا المتعلقة بالاحتجاجات. وقدرت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق أن أكثر من 50,000 محتج قد تم اعتقالهم.

لا يمكن فصل هذه الموجة من الإعدامات عن ثقافة الإفلات من العقاب المتجذرة في إيران، والتي تعود جذورها إلى مجزرة عام 1988، التي أُعدم خلالها حوالي 30,000 سجين سياسي خارج نطاق القضاء أو أُخفوا قسراً. وقد خلص المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران في عام 2024 إلى أن هذه الجرائم تشكل جرائم مستمرة ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

نعلن تضامننا مع حملة لا للإعدامات في السجون الإيرانية ومع حملة لا لحكم الجلادين، نعم لجمهورية ديمقراطية في إيران.

في ضوء إلحاح الوضع، نطلب منكم دعوة إيران إلى وقف الإعدامات، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، واستعادة الوصول إلى الإنترنت. ونحث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الاستجابة للتوصيات الواردة في تقرير الجرائم الفظيعة لعام 2024 الصادر عن المقرر الخاص بإنشاء آلية مسألة دولية لتمكين إجراء تحقيقات فعالة في الجرائم بموجب القانون الدولي واستخدام الولاية القضائية العالمية لمحاسبة الجناة، وكذلك ربط المشاركة الدبلوماسية والاقتصادية مع إيران بوقف الإعدامات بشكل يمكن التحقق منه وتحقيق تحسينات ملموسة في مجال حقوق الإنسان.

إن الصمت في وجه هذه الفظائع لا يؤدي إلا إلى تعزيز الإفلات من العقاب. نتطلع إلى قيادتكم لضمان تصرف الأمم المتحدة بحزم لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح.
المخلصون لكم،

الموقعون:

  • Mark Ellis – المدير التنفيذي لرابطة المحامين الدولية
  • Lord Alton of Liverpool – رئيس اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان البريطاني
  • Joachim Rücker – الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
  • Sang-Hyun Song – الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية (ICC)
  • Mogens Lykketoft – الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • Solomon Passy – الرئيس السابق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
  • Stephen Rapp – السفير الأمريكي المتجول السابق للعدالة الجنائية العالمية
  • Ruth Dreifuss – الرئيسة السابقة لسويسرا
  • Javaid Rehman – المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية
  • Anne Ramberg – قاضية مخصصة في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
  • Oleksandra Matviichuk – الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2022
  • Maud De Boer-Buquicchio – نائبة الأمين العام السابقة لمجلس أوروبا
  • Christina Blacklaws – الرئيسة السابقة لجمعية القانون في إنجلترا وويلز
  • Gareth Evans – وزير خارجية أستراليا السابق؛ الرئيس الفخري لمجموعة الأزمات الدولية
  • Jody Williams – الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 1997
  • Heiner Bielefeldt – المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحرية الدين أو المعتقد
  • Richard Goldstone – قاضٍ سابق في المحكمة الدستورية لجنوب إفريقيا
  • David Crane – المدعي العام المؤسس للمحكمة الخاصة بسيراليون التابعة للأمم المتحدة
  • Robert Goldman – الرئيس السابق للجنة الحقوقيين الدولية
  • Leila Nadya Sadat – المستشارة الخاصة السابقة للجرائم ضد الإنسانية لدى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية
  • Irwin Cotler – وزير العدل والمدعي العام السابق لكندا
  • Cherie Blair – مؤسسة مؤسسة شيري بلير للنساء
  • Barbara Lochbihler – عضوة سابقة في البرلمان الأوروبي
  • Irmgard Griss – الرئيسة السابقة للمحكمة العليا في النمسا
  • Marc Bossuyt – الرئيس السابق للمحكمة الدستورية في بلجيكا
  • Rui Manuel Gens Moura Ramos – الرئيس السابق للمحكمة الدستورية في البرتغال
  • Laurence Burgorgue-Larsen – الرئيسة السابقة للمحكمة الدستورية في أندورا
  • Jan Pronk – الأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة
  • Jens Modvig – الرئيس السابق للجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب (CAT)
  • Ana Brian Nougrères – المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في الخصوصية
  • Mike Smith – الرئيس السابق للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
  • Rowan Williams – رئيس أساقفة كانتربري السابق
  • José Luís da Cruz Vilaça – الرئيس السابق للمحكمة الابتدائية للجماعات الأوروبية
  • Oscar Arias Sánchez – الرئيس السابق لكوستاريكا؛ الحائز على جائزة نوبل للسلام
  • Mantas Adomenas – الأمين العام لمجتمع الديمقراطيات
  • Pierre Sané – الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية
  • Stephanie Wolfe – رئيسة الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية
  • Patrick Kennedy – عضو سابق في مجلس النواب الأمريكي
  • Liv Tørres – المديرة التنفيذية السابقة لمركز نوبل للسلام
  • Michael Cooper – المدير التنفيذي للجمعية الأمريكية للقانون الدولي
  • James Goldston – المدير التنفيذي لمبادرة عدالة المجتمع المفتوح
  • Erkki Tuomioja – وزير خارجية فنلندا السابق
  • Diane Orentlicher – الخبيرة المستقلة السابقة للأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإفلات من العقاب
  • Anders Wijkman – الأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة
  • Elisabeth Rasmusson – الأمينة العامة السابقة لمجلس اللاجئين النرويجي
  • Chris Sidoti – مفوض حقوق الإنسان الأسترالي السابق
  • Geoffrey Robertson – أول رئيس للمحكمة الخاصة بسيراليون التابعة للأمم المتحدة (SCSL)
  • Gerald Staberock – الأمين العام للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب (OMCT)
  • Wolfgang Schomburg – قاضٍ سابق في المحكمتين الجنائيتين الدوليتين ليوغوسلافيا السابقة ورواندا
  • Yakin Erturk – المقررة الخاصة السابقة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة
  • Monika Płatek – خبيرة الأمم المتحدة في فحص حالة حقوق الإنسان في بيلاروسيا التابع لمفوضية حقوق الإنسان
  • William Schabas – الرئيس السابق للجنة التحقيق المستقلة للأمم المتحدة في صراع غزة عام 2014
  • Morten Kjaerum – المدير السابق لوكالة الحقوق الأساسية التابعة للاتحاد الأوروبي
  • Hans Corell – وكيل الأمين العام السابق للشؤون القانونية والمستشار القانوني للأمم المتحدة
  • Helen Keller – قاضية سابقة في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECHR)
  • Tahar Boumedra – رئيس منظمة العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 في إيران (JVMI)
  • Karen Smith – الأمينة العامة المساعدة السابقة للأمم المتحدة والمستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن المسؤولية عن الحماية
  • Catherine Van de Heyning – عضوة اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
  • Christian Tomuschat – الرئيس السابق للجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة
  • Claudio Grossman – رئيس معهد البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان
  • Manfred Nowak – الأمين العام للحرم العالمي لحقوق الإنسان
  • Alex Neve – الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية في كندا
  • José Alvarez – الرئيس السابق للجمعية الأمريكية للقانون الدولي
  • Michael Lynk – المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية
  • Melissa Upreti – الرئيسة والمقررة السابقة لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات
  • Lincoln Bloomfield, Jr. – مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون السياسية والعسكرية
  • John Mather – الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2006
  • Vânia Costa Ramos – رئيسة نقابة المحامين الجنائيين الأوروبية (ECBA)
  • Rebecca Niblock – نائبة رئيس نقابة المحامين الجنائيين الأوروبية (ECBA)
  • Alexis Anagnostakis – مسؤول حقوق الإنسان في نقابة المحامين الجنائيين الأوروبية (ECBA)
  • Kate Mackintosh – المديرة التنفيذية لمعهد بروميس الأوروبي، كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA)
  • Susan Akram – مديرة العيادة الدولية لحقوق الإنسان، كلية الحقوق بجامعة بوسطن
  • Lindsay Harris – مديرة العيادة الدولية لحقوق الإنسان، كلية الحقوق بجامعة سان فرانسيسكو
  • Richard Wilson – أستاذ ومدير مشارك لمبادرة حقوق الإنسان، جامعة برينستون
  • Betsy Popken – المديرة التنفيذية لمركز حقوق الإنسان، كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في بيركلي
  • David Simon – مدير برنامج دراسات الإبادة الجماعية بجامعة ييل
  • William Schulz – المدير التنفيذي السابق لمنظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • Paul Nurse – رئيس الجمعية الملكية؛ الحائز على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 2001
  • Cecilia Medina Quiroga – الرئيسة السابقة لمحكمة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان
  • Elisabeth Ward – المديرة التنفيذية للمعهد الدولي لقانون حقوق الإنسان (IHRLI)، كلية الحقوق بجامعة ديبول
  • Hannah Garry – المديرة التنفيذية لمعهد بروميس لحقوق الإنسان بكلية الحقوق في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس (UCLA)
  • John Torpey – مدير معهد رالف بانش للدراسات الدولية بمركز الدراسات العليا، جامعة مدينة نيويورك
  • Josef Azizi – قاضٍ سابق في المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي
  • Ralf Michaels – مدير معهد ماكس بلانك للقانون الخاص المقارن والدولي
  • Richard Wilson – المدير المؤسس للعيادة الدولية لقانون حقوق الإنسان، كلية واشنطن للحقوق بالجامعة الأمريكية
  • James Silk – أستاذ بينجر الفخري السريري لحقوق الإنسان، كلية الحقوق بجامعة ييل
  • Elizabeth Brundige – أستاذة سريرية في القانون ومديرة عيادة العدالة بين الجنسين، كلية الحقوق بجامعة كورنيل
  • Michael Lysander Fremuth – أستاذ الحقوق الأساسية وحقوق الإنسان، جامعة فيينا؛ مدير معهد لودفيغ بولتزمان للحقوق الأساسية وحقوق الإنسان
  • Rachel VanLandingham – مقدم متقاعد في القوات الجوية الأمريكية؛ أستاذة إروين ر. بوخالتر للقانون، كلية الحقوق الجنوبية الغربية، لوس أنجلوس
  • Sharron Davies – عضوة مجلس اللوردات البريطاني، سباحة، بطلة أولمبية
  • Madeleine Rees – الأمينة العامة السابقة للرابطة النسائية الدولية للسلام والحرية
  • Ken Blackwell – السفير الأمريكي السابق لدى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
  • Kevin Jon Heller – أستاذ القانون الدولي والأمن، جامعة كوبنهاغن
  • Klaus Rackwitz – المدير السابق لأكاديمية مبادئ نورمبرغ الدولية
  • Juan Garces – الفائز بجائزة رايت ليفيلهوود لعام 1999
  • Sandy Pappas – الرئيسة السابقة لمجلس شيوخ ولاية مينيسوتا
  • Zorica Marić-Djordjević – سفيرة الجبل الأسود السابقة لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
  • Tracy Edwards – مؤسسة ذا ميدن فاكتور
  • Joanna Cherry – الرئيسة السابقة للجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان البريطاني
  • Jessica Peake – مديرة برنامج القانون الدولي والمقارن، كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA)
  • Jerry White – أستاذ فخري في علم الاجتماع، الجامعة الغربية
  • Jeremy Sarkin – الرئيس والمقرر السابق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي
  • Jennifer Rasmussen – المديرة التنفيذية لمركز العدالة والمساءلة (CJA)
  • Ingrid Betancourt – عضوة سابقة في مجلس الشيوخ الكولومبي
  • Howard Morrison – الرئيس السابق لدائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية
  • Abbé Jolles – محامية دولية في مجال حقوق الإنسان
  • Abraham Cooper – الرئيس السابق للجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية
  • Achille Campagna – عضو في قائمة محامي المحكمة الجنائية الدولية
  • Adil Haque – أستاذ متميز في القانون، كلية روتجرز للحقوق
  • Alastair Logan – رئيس المجموعة الدولية للمحامين المدافعين عن حقوق الإنسان
  • Alastair McEwin – مفوض أستراليا السابق للتمييز ضد الإعاقة
  • Alda Facio – الرئيسة والمقررة السابقة لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات
  • Alec von Graffenried – العمدة السابق لمدينة برن
  • Alexander Motyl – أستاذ العلوم السياسية، جامعة روتجرز
  • Alexandro Álvarez – خبير سابق في الأمم المتحدة، فريق خبراء حقوق الإنسان المعني بنيكاراغوا
  • Alia Brahimi – زميلة أولى في المجلس الأطلسي
  • Alma Lama – سفيرة كوسوفو السابقة لدى إيطاليا ومالطا وسان مارينو
  • Amanda Ellis – المبعوثة الخاصة لرئيس الوزراء وأول سفيرة للنساء والفتيات، نيوزيلندا
  • Amos Waldman – محامٍ في غرف دوتي ستريت
  • Ana Helena Chacón Echeverría – نائبة رئيس كوستاريكا السابقة
  • Anand Grover – المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بالحق في الصحة
  • Andrea Shemberg – رئيسة المبادرة العالمية للأعمال وحقوق الإنسان
  • Andrew Hall – الرئيس السابق لنقابة المحامين الجنائيين في إنجلترا وويلز
  • Andrew Woolford – الرئيس السابق للرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية (IAGS)
  • Anna Adamska-Gallant – قاضية في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
  • Anna Wyrozumska – قاضية مخصصة سابقة في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
  • Anthony Chase – أستاذ الدبلوماسية والشؤون العالمية، كلية أوكسيدنتال
  • Arbana Xharra – حاصلة على جائزة وزارة الخارجية الأمريكية الدولية للمرأة الشجاعة لعام 2015
  • Ariel Dorfman – روائي وكاتب مسرحي وناشط في مجال حقوق الإنسان
  • Ariel Dulitzky – الرئيس والمقرر السابق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي
  • Avidan Cover – أستاذ القانون، كلية الحقوق بجامعة كيس ويسترن ريزيرف
  • Baher Azmy – المدير القانوني لمركز الحقوق الدستورية
  • Barend van Leeuwen – أستاذ قانون الاتحاد الأوروبي، كلية الحقوق بجامعة دورهام
  • Benjamin Davis – أستاذ قانون فخري، كلية الحقوق بجامعة توليدو
  • Bill Shipsey – المدير التنفيذي لمنظمة الفن من أجل حقوق الإنسان
  • Blaine Bookey – المديرة القانونية لمركز دراسات النوع الاجتماعي واللاجئين، كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو
  • Brice Dickson – كبير المفوضين السابق للجنة حقوق الإنسان في أيرلندا الشمالية
  • Bruce McColm – رئيس معهد الاستراتيجيات الديمقراطية
  • Carmela Pérez Bernárdez – أستاذة أولى في القانون الدولي والأوروبي، جامعة غرناطة
  • Caroline Bennett – أستاذة مساعدة في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والتنمية الدولية، جامعة ساسكس
  • Charles Adeogun-Phillips – محامٍ
  • Christian Roth – مؤسس ورئيس فخري لاتحاد المحامين الأوروبيين
  • Christoph Degenhart – قاضٍ سابق في المحكمة الدستورية لولاية ساكسونيا
  • Christopher Kutz – أستاذ متميز في القانون، كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في بيركلي
  • Claire Mahon – المديرة التنفيذية لمجموعة حقوق الإنسان العالمية
  • Claude Nicati – نائب المدعي العام السابق لسويسرا
  • Colm O’Cinneide – أستاذ القانون الدستوري وحقوق الإنسان، ونائب العميد، كلية الحقوق بجامعة كوليدج لندن (UCL)
  • Dainius Pūras – المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بالحق في الصحة
  • Daniel Rothenberg – أستاذ ممارس؛ ومدير مشارك لمبادرة الأمن المستقبلي، جامعة ولاية أريزونا
  • Dante Pesce González – الرئيس السابق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالأعمال التجارية وحقوق الإنسان
  • David Hunter – أستاذ فخري، كلية واشنطن للحقوق بالجامعة الأمريكية
  • David Russell – المنسق البريطاني لصندوق الناجين (SURF)
  • David Wineland – الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2012
  • Debórah Dwork – مديرة مركز دراسة المحرقة والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية بمركز الدراسات العليا – جامعة مدينة نيويورك (CUNY)
  • Deena Hurwitz – محامية ومعلمة في مجال حقوق الإنسان
  • Denis Jivaga – مدير المكتب الكازاخستاني الدولي لحقوق الإنسان وسيادة القانون (KIBHR)
  • Dianne Post – محامية دولية في مجال حقوق الإنسان
  • Dick Spring – وزير خارجية أيرلندا السابق
  • Dominique Attias – الرئيسة السابقة لاتحاد نقابات المحامين الأوروبية
  • Edvard Moser – الحائز على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 2014
  • Eleonora Mongelli – نائبة رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان (FIDU)
  • Elfriede Jelinek – الحائزة على جائزة نوبل في الأدب لعام 2004
  • Elias Corey – الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1990
  • Elisa von Joeden-Forgey – المديرة التنفيذية لمعهد ليمكين لمنع الإبادة الجماعية
  • Elisabeth Rabesandratana – عضوة في قائمة محامي المحكمة الجنائية الدولية
  • Ellen Kennedy – المديرة التنفيذية لمنظمة عالم بدون إبادة جماعية
  • Eric Schwartz – أستاذ الشؤون العامة، جامعة مينيسوتا
  • Eric Sottas – مؤسس وأمين عام سابق للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب (OMCT)
  • Errol Mendes – رئيس لجنة الحقوقيين الدولية (ICJ)، الفرع الكندي
  • Eugene Fidell – محاضر زائر في القانون، كلية الحقوق بجامعة ييل
  • Eve Zucker – محاضرة في جامعة ييل
  • Fernand de Varennes – المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بقضايا الأقليات
  • Fernanda Pirie – أستاذة أنثروبولوجيا القانون، جامعة أكسفورد
  • Filloreta Kodra – سفيرة ألبانيا السابقة لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف
  • Flavia Lattanzi – قاضية مخصصة سابقة في المحكمتين الجنائيتين الدوليتين لرواندا ويوغوسلافيا السابقة
  • Francisca Pou Giménez – أستاذة القانون الدستوري، الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك (UNAM)
  • François Audet – مدير معهد مونتريال للدراسات الدولية (IEIM)
  • Frank Chalk – مدير مشارك مؤسس لمعهد مونتريال لدراسات الإبادة الجماعية وحقوق الإنسان، جامعة كونكورديا
  • Franklin Dehousse – قاضٍ سابق في المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي
  • Frédéric Mégret – أستاذ ورئيس كرسي هانز وتمار أوبنهايمر في القانون الدولي العام، كلية الحقوق، جامعة ماكجيل
  • Frederik Harhoff – قاضٍ سابق في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة
  • Frej Fenniche – الرئيس السابق لفرع آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان
  • Gabor Rona – الرئيس والمقرر السابق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني باستخدام المرتزقة
  • Gerard Quinn – المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • Giovanni Grasso – قاضٍ دولي سابق في المحكمة الدستورية للبوسنة والهرسك
  • Gregory Stanton – الرئيس المؤسس لمنظمة الإبادة الجماعية (Genocide Watch)
  • Gulnara Shahinian – المقررة الخاصة السابقة للأمم المتحدة المعنية بأشكال الرق المعاصرة، بما في ذلك أسبابها وعواقبها
  • Habib Nassar – محامٍ وخبير في العدالة الانتقالية
  • Hans Noot – مدير مؤسسة جيرارد نودت لحرية الدين أو المعتقد
  • Hans-Christof von Sponeck – الأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة
  • Hansdeep Singh – مؤسس مشارك للمركز الدولي للمحامين المناهضين للتمييز (ICAAD)
  • Haun Saussy – أستاذ، جامعة شيكاغو
  • Henrikas Mickevičius – عضو سابق في فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي
  • Hiljmnijeta Apuk – الفائزة بجائزة الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان لعام 2013
  • Houria Esslami – الرئيسة والمقررة السابقة لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي
  • Hurst Hannum – أستاذ فخري في القانون الدولي، كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية، جامعة تافتس
  • Irene Victoria Massimino – مقررة سابقة في المحكمة الجنائية العليا في بوينس آيرس
  • James Mehigan – محاضر أول في القانون، جامعة كانتربري
  • Jamil Dakwar – محامٍ دولي في مجال حقوق الإنسان وأستاذ مساعد، جامعة نيويورك وكلية هانتر
  • Jasper Krommendijk – أستاذ قانون حقوق الإنسان، جامعة رادبود
  • Jaspreet Singh – مؤسس مشارك ومدير السياسات والمناصرة، المركز الدولي للمحامين المناهضين للتمييز (ICAAD)
  • Jeanne Sarson – مؤسسة مشاركة لمنظمة أشخاص ضد التعذيب غير الحكومي (NST)
  • Jean-Pierre Mignard – محامٍ
  • Jean-Pierre Sauvage – الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2016
  • Jeff Kaufman – مخرج وكاتب ومنتج الفيلم الوثائقي عن الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان نسرين ستوده نسرين
  • Jennifer Trahan – أستاذة سريرية؛ مديرة التركيز في القانون الدولي وحقوق الإنسان، مركز جامعة نيويورك للشؤون العالمية
  • Joachim Savelsberg – أستاذ فخري في علم الاجتماع والقانون، صاحب كرسي أرشام وشارلوت أوهانيسيان السابق، جامعة مينيسوتا
  • Jocelyn Getgen – مديرة عيادة بنيامين ب. فيرينش لحقوق الإنسان ومنع الفظائع
  • Jocelynne Scutt – المفوضة السابقة لمكافحة التمييز في تسمانيا
  • John Dugard – المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية
  • John Hendy – عضو مجلس اللوردات البريطاني
  • John Packer – مدير مركز أبحاث وتعليم حقوق الإنسان (HRREC)، كلية الحقوق، جامعة أوتاوا
  • Josef Drexl – مدير معهد ماكس بلانك للابتكار والمنافسة
  • Joseph DiMento – أستاذ متميز في القانون، كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في إيرفاين
  • Juan Esteban Aguirre Martinez – وزير خارجية باراغواي السابق
  • Karen Gomez Dumpit – مفوضة سابقة، لجنة حقوق الإنسان في الفلبين (CHR)
  • Karen Musalo – مديرة مركز دراسات النوع الاجتماعي واللاجئين، كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو
  • Katherine Spillar – المديرة التنفيذية لمؤسسة الأغلبية النسوية
  • Kermit Roosevelt – أستاذ القانون، كلية الحقوق بجامعة بنسلفانيا
  • Kerry Kennedy – رئيسة مركز روبرت وإيثيل كينيدي لحقوق الإنسان
  • Kirsten Ainley – أستاذة ومديرة كلية كورال بيل لشؤون آسيا والمحيط الهادئ، الجامعة الوطنية الأسترالية
  • Leilani Farha – المقررة الخاصة السابقة للأمم المتحدة المعنية بالحق في السكن اللائق
  • Lia Tsuladze – المديرة التنفيذية لمركز العلوم الاجتماعية (CSS)
  • Linda MacDonald – مؤسسة مشاركة لمنظمة أشخاص ضد التعذيب غير الحكومي (NST)
  • Lisa Hajjar – أستاذة علم الاجتماع، جامعة كاليفورنيا – سانتا باربرا
  • Livingstone Sewanyana – الخبير المستقل السابق للأمم المتحدة المعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي ومنصف
  • Loveday Hodson – أستاذة قانون حقوق الإنسان الدولي، جامعة ليستر
  • Lucia Serena Rossi – قاضية سابقة، محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي
  • Luciano Hazan – الرئيس والمقرر السابق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي
  • Lucius Caflisch – قاضٍ سابق في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
  • Luis Miguel Hinojosa Martínez – الرئيس السابق للجمعية الأوروبية للقانون الدولي (ESIL)
  • Lysa John – خبيرة في المجتمع المدني والعمل الجماعي
  • Marek Antoni Nowicki – الرئيس السابق للجنة الاستشارية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في كوسوفو
  • Marion Böker – مديرة استشارية لحقوق الإنسان وقضايا النوع الاجتماعي
  • Mark Kersten – أستاذ مساعد في علم الجريمة والعدالة الجنائية، جامعة وادي فريزر
  • Mark Klamberg – نائب مدير مركز ستوكهولم للقانون الدولي والعدالة
  • Martin Flaherty – أستاذ زائر (تشارلز وماري روبرتسون)، كلية الشؤون العامة والدولية، جامعة برينستون
  • Martti Koskenniemi – عضو سابق في لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة
  • Mary O’Connell – رئيسة قسم القانون وأستاذة دراسات السلام الدولية، جامعة نوتردام
  • Maude Barlow – كبيرة مستشاري المياه السابقة لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • Maxim Pensky – مدير مشارك لمعهد منع الإبادة الجماعية والفظائع الجماعية (I-GMAP)، جامعة بينغهامتون
  • May-Britt Moser – الحائزة على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 2014
  • Melissa Parke – وزيرة التنمية الدولية السابقة في أستراليا (AusAID)
  • Michael Newton – أستاذ ممارس للقانون، كلية الحقوق بجامعة فاندربيلت
  • Michael Schmitt – أستاذ القانون الدولي، كلية الحقوق بجامعة ريدينغ
  • Michel Mayor – الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2019
  • Miloon Kothari – المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بالحق في السكن اللائق
  • Mostafa Fouad – المدير التنفيذي لمنظمة هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية
  • Nicholas Grief – أستاذ فخري في القانون، جامعة كينت وعضو مشارك فخري في غرف دوتي ستريت
  • Nicholas Vineall – الرئيس السابق لمجلس نقابة المحامين في إنجلترا وويلز
  • Nicola Macbean – المديرة التنفيذية لممارسة الحقوق (The Rights Practice)
  • Noanne Tenneson – المديرة التنفيذية لتحالف المحامين من أجل حقوق الإنسان (AADH)
  • Ole von Uexkull – المدير التنفيذي لـ Right Livelihood
  • Oliver Hart – الحائز على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية لعام 2016
  • Param Cumaraswamy – المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني باستقلال القضاة والمحامين
  • Paul Milgrom – الحائز على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية لعام 2020
  • Paul Rink – أستاذ مشارك في القانون، كلية سيتون هول للحقوق
  • Pearl Eliadis – محامية في مجال حقوق الإنسان وأستاذة مشاركة، كلية ماكس بيل للسياسة العامة
  • Peter Ratcliffe – الحائز على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 2019
  • Peter Stafverfeldt – كبير القضاة، محكمة مقاطعة سكارابورغ
  • Predrag Dojčinović – خبير سابق في جرائم الحرب في مكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة
  • Ray Murphy – أستاذ، المركز الأيرلندي لحقوق الإنسان، كلية الحقوق، جامعة غالواي
  • Rebecca Cook – أستاذة فخرية، كلية الحقوق بجامعة تورنتو
  • Rebecca Shoot – منسقة مشاركة لمجموعة عمل واشنطن للمحكمة الجنائية الدولية
  • Reinhard Genzel – الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2020
  • Rhoda Howard-Hassmann – حاملة كرسي الأبحاث الكندية السابقة في حقوق الإنسان الدولية
  • Ricardo Sunga – الرئيس والمقرر السابق وعضو فريق خبراء الأمم المتحدة العامل المعني بالمنحدرين من أصل أفريقي
  • Richard Dieter – المدير التنفيذي السابق لمركز معلومات عقوبة الإعدام
  • Richard Henderson – الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2017
  • Richard Roberts – الحائز على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 1993
  • Roald Hoffmann – الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1981
  • Robert Huber – الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1988
  • Roger Clark – عضو سابق في لجنة الأمم المتحدة لمنع الجريمة ومكافحتها
  • Roger Kornberg – الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2006
  • Roland Adjovi – عضو سابق في فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي
  • Ronald Slye – أستاذ القانون، جامعة سياتل
  • Rudolf Mellinghoff – الرئيس السابق للمحكمة المالية الاتحادية في ألمانيا
  • Saeed Mokbil – الرئيس والمقرر السابق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني باستخدام المرتزقة
  • Saira Mohamed – أستاذة القانون، كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في بيركلي
  • Samuel Townend – الرئيس السابق لمجلس نقابة المحامين في إنجلترا وويلز
  • Sandra Coyle – المديرة التنفيذية السابقة للحركة الفيدرالية العالمية / معهد السياسة العالمية (WFM/IGP)
  • Sara Chandler – سكرتيرة لجنة حقوق الإنسان في اتحاد نقابات المحامين الأوروبية (FBE)
  • Scott Roehm – أستاذ مساعد، كلية الحقوق بجامعة جورج تاون؛ مدير أول للعدالة والمساءلة، مركز ضحايا التعذيب
  • Sheldon Glashow – الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1979
  • Siobhan Wills – مديرة معهد العدالة الانتقالية (TJI)، جامعة أولستر
  • Sonja Biserko – عضوة سابقة في لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في حقوق الإنسان في كوريا الشمالية
  • Stanislav Pavlovschi – قاضٍ سابق في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
  • Stephen Rosenbaum – محاضر (فرانك سي نيومان)، كلية الحقوق، جامعة كاليفورنيا، بيركلي
  • Stuart Russell – رئيس مشارك للجنة مراقبة الاعتداءات على المحامين، الرابطة الدولية لمحامي الشعب (IAPL)
  • Suliman Baldo – الخبير المستقل السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في مالي
  • Susan Bazilli – عضوة في فريق الخبراء المستقلين التابع للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في بيلاروسيا
  • Susana SáCouto – مديرة مكتب أبحاث جرائم الحرب (WCRO)، كلية واشنطن للحقوق بالجامعة الأمريكية
  • Takaaki Kajita – الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2015
  • Tali Nates – الحاصلة على جائزة وزارة الخارجية الأمريكية للحرية الدينية لعام 2023
  • Toby Cadman – محامٍ ورئيس غرف أوتلاين (Outline Chambers)
  • Tom Dannenbaum – أستاذ القانون، كلية الحقوق بجامعة ستانفورد
  • Tom Rawlings – قاضٍ سابق في محاكم الأحداث الأمريكية
  • Tomas Manguel – أستاذ القانون الجنائي الدولي، جامعة بوينس آيرس
  • Tudor Ulianovschi – وزير خارجية مولدوفا السابق
  • Valeriu Ciucă – قاضٍ سابق في المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي
  • Veronica Undurraga – الرئيسة السابقة للجنة الخبراء التابعة للمجلس الدستوري في تشيلي
  • Victoria Sanford – المديرة المؤسسة لمركز دراسات حقوق الإنسان والسلام في كلية ليمان – جامعة مدينة نيويورك (CUNI)
  • Vilenas Vadapalas – قاضٍ سابق في المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي
  • Vojislav Šuc – الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
  • Waad Al-Kateab – مخرجة أفلام مرشحة لجائزة الأوسكار
  • William Bourdon – محامٍ دولي في مجال حقوق الإنسان
  • Yevgeniy Zhovtis – عضو مجلس إدارة معهد حقوق الإنسان التابع لرابطة المحامين الدولية
  • Aurora Ciucă – رئيسة جمعية Vespasian V. Pella؛ كلية الحقوق والإدارة العامة، جامعة Ștefan cel Mare
  • Nenad Stojanović – أستاذ، جامعة جنيف

نسخة إلى:

  • المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، معالي فولكر تورك
  • رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، معالي أنالينا بيربوك
  • رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، معالي سيدارتو رضا سوريوديبورو
  • الدول الأعضاء والمراقبة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
  • رئيس المجلس الأوروبي، معالي أنطونيو كوستا
  • المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، الدكتورة ماي ساتو
  • رئيس وأعضاء البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في إيران

يوروبول تشن عملية واسعة لتفكيك الشبكات الإلكترونية التابعة لقوات الحرس الإيراني

يوروبول تشن عملية واسعة لتفكيك الشبكات الإلكترونية التابعة لقوات الحرس الإيراني

أعلنت وكالة شرطة الاتحاد الأوروبي (يوروبول) عن تنفيذ عملية أمنية منسقة استهدفت النشاط الإلكتروني لحرس النظام الإيراني. وأسفرت هذه الضربة عن تحديد واستهداف أكثر من 14 ألفاً و200 منشور ومحتوى رقمي مرتبط بهذه المنظمة. وجاء هذا التحرك الحاسم بعد إدراج الحرس على قوائم الإرهاب الأوروبية، رداً على القمع الدموي للانتفاضات الشعبية العارمة.

إغلاق الحسابات وحظر الدعاية:

ووفقاً لتقرير يوروبول، فقد تم حظر الحساب الرئيسي لحرس نظام الملالي على منصة إكس، والذي كان يضم أكثر من 150 ألف متابع في أوروبا. كما تم حذف آلاف الروابط والصفحات الأخرى المروجة للإرهاب أو إخضاعها للتحقيق الدقيق. وشاركت في هذه العملية الاستخباراتية الواسعة 19 دولة، من أبرزها ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وهولندا، والسويد، والولايات المتحدة.

تحقيق معمق لـ FISN: كيف دمرت احتكارات وفساد حرس النظام القاعدة الصناعية في إيران؟

كشفت دراسة تحليلية أعدتها “شبكة العلماء من أجل إيران حرة” بقيادة الدكتور حسين جهانسوز، عن تفاصيل تفكيك البنية الاقتصادية وتدمير الصناعة الإيرانية جراء الهيمنة المطلقة لقوات الحرس (السباه). ويقدم التحقيق أدلة موثقة ودراسات حالة تبين كيف أدى الفساد المنهجي والاحتكار العسكري إلى شل الإنتاج المحلي وانهيار الاقتصاد.

فساد اقتصادي | مايو 2026 – دراسة علمية تفضح نهب ثروات الشعب الإيراني وتجييرها لخدمة آلة القمع العسكرية

تكتيكات رقمية للتحايل والتمويل:

وكشفت يوروبول أن الشبكات التابعة للحرس تستغل منصات متعددة، ومواقع إلكترونية، وحتى معاملات بالعملات المشفرة لنشر دعايتها المسمومة وتجنيد العناصر. وأوضحت أن هذه الأدوات الرقمية تُستخدم أيضاً للتحايل على العقوبات والقيود المالية المفروضة على طهران. وأظهرت التحقيقات اعتماد نظام الولي الفقيه على شركات استضافة للإنترنت في دول عدة، تمتد من روسيا إلى الولايات المتحدة، للحفاظ على غطائه الإلكتروني.

محتوى متطرف وأذرع إرهابية:

وأشار التقرير الأوروبي إلى أن المحتوى المرتبط بالحرس يتضمن دعاية أيديولوجية، ورسائل متطرفة، ومقاطع فيديو تم إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتضليل الرأي العام. كما شملت المواد الرقمية المستهدفة ترويجاً صريحاً للميليشيات التابعة لـنظام الملالي في المنطقة. ومن أبرز هذه الأذرع التي تم استهداف محتواها: ميليشيا حزب الله، ، والجهاد الإسلامي، وميليشيا الحوثي.

استمرار الملاحقة العابرة للحدود:

وشددت الوكالة الأوروبية على أن الشبكات الإرهابية تزداد تعقيداً في الفضاء الرقمي، مما يتطلب استجابة حازمة ويقظة مستمرة. وأكدت يوروبول أن التعاون الأمني العابر للحدود سيستمر بقوة وبلا هوادة لتحديد وتفكيك الأنشطة الإلكترونية الخبيثة التابعة لطهران في كافة أنحاء العالم.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على عشرات الشركات والسفن المرتبطة بالنظام الإيراني

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على عشرات الشركات والسفن المرتبطة بالنظام الإيراني

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عبر موقعها الرسمي عن إطلاق عملية واسعة النطاق تحت اسم الغضب الاقتصادي ، مستهدفة أكثر من 50 كياناً وفرداً وسفينة. وتهدف هذه الخطوة الحاسمة إلى تجفيف منابع الدخل الرئيسية لـنظام الولي الفقيه، ومنعه من الوصول إلى النظام المالي الدولي لغسل مليارات الدولارات سنوياً.

تفكيك شبكات البنوك الظلية:

ووجهت الوزارة ضربة موجعة لما يُعرف بـنظام البنوك الظل، مسلطة العقوبات على مؤسسة أمين للصرافة وشبكتها المعقدة من الشركات الوهمية. وتنشط هذه الشبكات العابرة للحدود في دول مثل الإمارات، وتركيا، وهونغ كونغ، لتسهيل الالتفاف على العقوبات لصالح نظام الملالي. وتقوم هذه الكيانات بعمليات غسيل أموال ضخمة بمئات الملايين من الدولارات لتمويل صادرات النفط والبتروكيماويات.

أستراليا تفرض عقوبات صارمة تستهدف قادة القمع وشبكات تمويل نظام الملالي

أعلنت الحكومة الأسترالية عن فرض حزمة جديدة من العقوبات المالية المغلظة وقيود السفر استجابةً للمجازر الدموية التي ارتكبها النظام الإيراني بحق المتظاهرين. وشملت العقوبات سبعة أفراد وأربعة كيانات رئيسية تابعة لنظام الولي الفقيه متورطة بشكل مباشر في إدارة آلة القمع وشبكات تمويلها المالي.

عقوبات دولية | مايو 2026 – تزايد العزلة الخارجية لنظام الملالي وملاحقة عالمية لمرتكبي الانتهاكات

قيادات الحرس وشراء الجنسيات:

وكشف تقرير الخزانة عن ارتباط هذه الشبكات مباشرة بقيادات إرهابية، حيث يدير صرافة أمين ضابط سابق في حرس نظام الولي الفقيه. وأفضح التقرير فساد هؤلاء السماسرة الذين ينهبون ثروات الشعب الإيراني لشراء جوازات سفر وجنسيات أجنبية باهظة الثمن. وتتيح لهم هذه الوثائق السفر بحرية وتأسيس شركات واجهة جديدة، للعيش في رفاهية مفرطة بينما يرزح الإيرانيون تحت وطأة الفقر.

ضربة قاضية لأسطول التهريب:

وعلى الصعيد البحري، أدرجت واشنطن 19 سفينة تجارية وناقلة عملاقة على القائمة السوداء، لتشل حركة أسطول الظل التابع لطهران. وتتولى هذه السفن، التي ترفع أعلام دول مثل بنما وليبيريا والكاميرون للتمويه، تهريب ملايين البراميل من النفط الخام والغاز المسال والبتروكيماويات. وأكدت الخزانة أن حجز هذه السفن يحرم النظام من إيرادات ضخمة تُستخدم لتغذية آلة القمع في الداخل.

رويترز: بريطانيا تفرض عقوبات على 12 فرداً وكياناً لصلتهم بأنشطة تفتيتية للنظام الإيراني

أفادت وكالة رويترز بإعلان الحكومة البريطانية فرض عقوبات جديدة استهدفت 12 فرداً وكياناً مرتبطين بالنظام الإيراني. وجاء القرار البريطاني إثر تورط هؤلاء في أنشطة عدائية وتخريبية تهدف لزعزعة استقرار المملكة المتحدة ودول أخرى، عبر التخطيط لهجمات وتوفير دعم مالي لجهات تعمل لصالح الأجندة الإقليمية لطهران.

حصار دولي | مايو 2026 – لندن تلاحق شبكات التخريب والتمويل التابعة لنظام الولي الفقيه

تمويل الإرهاب وزعزعة الاستقرار:

وأكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن النظام المصرفي السري لطهران يُسهّل النقل غير المشروع للأموال لأغراض إرهابية بحتة. وشدد على ضرورة يقظة المؤسسات المالية العالمية لمنع نظام الملالي من التلاعب بالنظام المالي لنشر الفوضى. وأضاف أن هذه الإجراءات ستقلص بشكل مباشر قدرة النظام على تطوير الأسلحة المتقدمة ودعم الميليشيات الوكيلة في المنطقة.

تحذيرات صارمة ومكافآت ضخمة:

وفي تحذير شديد اللهجة، توعدت واشنطن بفرض عقوبات ثانوية على أي مؤسسة أجنبية، بما في ذلك مصافي النفط الصينية المستقلة، إذا سهلت أنشطة طهران المشبوهة. وبالتزامن مع حملة الخزانة، أعلن برنامج مكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية عن تقديم ما يصل إلى 15 مليون دولار. وتُمنح هذه المكافأة الضخمة لمن يدلي بمعلومات حاسمة تؤدي إلى تفكيك الآليات المالية لحرس النظام وأذرعه الإرهابية.

أسماء 8 آخرين من مجاهدي خلق الذين استشهدوا خلال انتفاضة يناير في إيران

أسماء 8 آخرين من مجاهدي خلق الذين استشهدوا خلال انتفاضة يناير في إيران

مع ظهور المزيد من المعلومات حول الانتفاضة الوطنية التاريخية التي هزت إيران من أواخر عام 2025 إلى عام 2026 المعروفة بانتفاضة يناير2026، أكدت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استشهاد ثلاثة أعضاء آخرين من وحدات المقاومة التابعة لها. وهؤلاء الأبطال، الذين أُدرجوا سابقاً في عداد المفقودين، استشهدوا خلال ذروة حملة القمع الدموية قبل أربعة أشهر. وتبرز تضحياتهم الثمن الباهظ الذي تدفعه المقاومة الإيرانية في نضالها لإسقاط نظام الملالي.

المجاهد الشهيد محمد صادق علوي نجاد، 35 عاماً، حاصل على ماجستير في الهندسة الكهربائية، استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام يوم 8 يناير 2026 في شارع الثورة بطهران.

المجاهد الشهيد رضا وقفي روان، 44 عاماً، استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام يوم 10 يناير 2026 في مدينة ري.

المجاهدة الشهيدة مهسا جليليان، 30 عاماً، استشهدت برصاص مباشر أطلقته قوات النظام يوم 9 يناير 2026 في مدينة إسلام آباد غرب.

صحيفة نيويورك بوست: فيديو مسرب يوثق أهزوجة التحدي لشهداء المقاومة قبل المشنقة

نشرت صحيفة “نيويورك بوست” تقريراً حول مقطع فيديو مسرب من سجن قزلحصار، يوثق اللحظات الأخيرة لستة سجناء سياسيين قبل إعدامهم. وأظهر الفيديو شجاعة منقطعة النظير، حيث كان الأبطال ينشدون أغنية المقاومة ويهتفون ضد الديكتاتورية وهم يسيرون بثبات نحو حبل المشنقة، محولين لحظة الموت إلى ملحمة صمود هزمت رعب النظام الإيراني.

أصداء عالمية | مايو 2026 – الصحافة الأمريكية تسلط الضوء على الشجاعة الأسطورية لأحرار إيران في وجه المقصلة

المعركة ضد قوات الأمن القمعية

وفي وقت سابق، أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن قائمة بأسماء الشهداء بين 15 و 29 يناير 2026. علاوة على ذلك، تم تأكيد مقتل خمسة أعضاء إضافيين من مجاهدي خلق من خلال قائمة نشرها مكتب رئيس النظام مسعود بزشكيان في 1 فبراير 2026.

وتُظهر التفاصيل المتعلقة بهؤلاء الأفراد الخمسة حجم الرد العنيف والمنظم للشباب الذين استهدفوا بشكل فعال قواعد النظام. فقد قُتل كل من مصطفى عزيزي (46 عاماً)، ومجيد خوشه جين (40 عاماً)، ورامتين ميرزا دخت (18 عاماً) في 8 يناير 2026، خلال عملية للسيطرة على قاعدة تابعة لقوات الأمن القمعية في واوان (إسلام شهر) بطهران. وفي اليوم ذاته، ضحى أرشيا براري (21 عاماً)، وهو طالب جامعي وبطل رياضي في الكاراتيه، إلى جانب صانع الخزائن علي رضا بهكوزين (30 عاماً)، بأرواحهما أثناء الاستيلاء بنجاح على مركز قوات أمن النظام في سبزه ميدان بمدينة زنجان.

انتفاضة وطنية بقيادة وحدات المقاومة

بدأت الاحتجاجات التاريخية في 28 ديسمبر 2025، حيث انطلقت شرارتها الأولى من قبل أصحاب المتاجر في بازار طهران احتجاجاً على انهيار الريال الإيراني، والتضخم الجامح، والنقص الحاد في السلع. ومع ذلك، سرعان ما تحولت المطالب بتخفيف الأعباء الاقتصادية إلى شعارات سياسية صريحة تدعو إلى إسقاط النظام. وامتدت الاضطرابات إلى 400 مدينة ومقاطعة وإلى داخل الجامعات، بدعم كبير وفعال من قبل وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق.

ولتوسيع رقعة الاحتجاجات وتوجيهها مع الدفاع في الوقت نفسه عن المدنيين العزل، نفذت وحدات المقاومة 630 عملية ضد مراكز الحرس وميليشيات الباسيج ومؤسسات النظام الأخرى. ورد النظام بقطع الاتصالات وشن حملة قمع حكومية شرسة، أسفرت عن ذبح آلاف المدنيين.

استشهاد الدكتور نعيم عبد اللهي الأستاذ بجامعة طهران برصاص قوات القمع في نازي‌آباد

أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن استشهاد الدكتور نعيم عبداللهي (34 عاماً)، قائد إحدى وحدات المقاومة بطهران، إثر إصابته برصاص مباشر من قوات القمع في منطقة نازي آباد خلال انتفاضة يناير. وكان الشهيد، وهو من أبناء كرمانشاه، يحمل دكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية ويعمل أستاذاً مساعداً بجامعة طهران، مخلفاً إرثاً من النضال الأكاديمي والميداني.

شهداء الانتفاضة | مايو 2026 – تضحيات النخبة الأكاديمية في إيران تنير درب الحرية وإسقاط الاستبداد

فسيفساء من التضحية عبر الأجيال

تعكس كوكبة الشهداء المؤكدة حديثاً التنوع الديموغرافي العميق للمقاومة. فهم ينضمون إلى أرواح باسلة أخرى قتلها قوات القمع التابعة للنظام خلال حملة أوائل يناير، مثل الدكتور نعيم عبد اللهي، البالغ من العمر 34 عاماً، والحاصل على درجة الدكتوراه في القانون والذي عمل كأستاذ مساعد للعلوم السياسية في جامعة طهران. عبد اللهي، الذي سُجن في سجن إيفين عام 2018 وطُرد من الجامعة في أعقاب احتجاجات 2022، قُتل برصاص حرس النظام في 8 يناير أثناء قيادته لوحدات المقاومة في حي نازي آباد بطهران.

كما تتجلى وحشية النظام ضد الشباب في مقتل المناصر لمجاهدي خلق، محمد بهرامي، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي تعرض لهجوم وحشي بالسكاكين والسواطير قبل أن يُطلق عليه عملاء الدولة الرصاص في آزاد شهر بمحافظة كلستان في 6 يناير.

تمتد فسيفساء التضحية هذه لتشمل جميع الأجيال. حيث تضم قائمة الشهداء عباس علي رمضاني، وهو عضو مخضرم في مجاهدي خلق وسجين سياسي سابق يبلغ من العمر 74 عاماً، قُتل في مشهد في 19 يناير، إلى جانب الطالبة الجامعية زهراء بهلولي بور، والعمال المراهقين مثل رضا قنبري والأخوين كديوريان في كرمانشاه. ومن قاعات جامعة طهران إلى شوارع كلستان، لا تزال دماء هؤلاء الأبطال تغذي الحركة وتمدها بالوقود، لينضموا إلى كوكبة الـ 120,000 شهيد الذين سقطوا من أجل الحرية على مدى العقود الأربعة الماضية.

إضراب عن الطعام في 56 سجناً بإيران : السجناء السياسيون يواصلون حملة ثلاثاء لا للإعدام في أسبوعها الـ 121

إضراب عن الطعام في 56 سجناً بإيران : السجناء السياسيون يواصلون حملة ثلاثاء لا للإعدام في أسبوعها الـ 121

للأسبوع الحادي والعشرين بعد المائة على التوالي، أعلن السجناء السياسيون في 56 سجناً في مختلف أنحاء إيران إضرابهم الشامل عن الطعام ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام. وأكد المضربون في بيانهم الصادر يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، أن هذا الحراك يمثل خطوة ضرورية للدفاع عن الحق في الحياة، وتحدياً مباشراً لآلة القتل والإرهاب التي يديرها نظام الولي الفقيه لإسكات صوت الشعب المنتفض.

إعدام الثائر محمد عباسي في سجن قزلحصار والحكم على ابنته بالسجن 25 عاماً

أعدم النظام الإيراني تعسفياً الثائر محمد عباسي في سجن قزلحصار، على خلفية مشاركته في الانتفاضة ومقتل عقيد في قوى الأمن بملارد، وحكم على ابنته فاطمة بالسجن 25 عاماً. ووصفت السيدة مريم رجوي الإعدامات اليومية بأنها دليل ذعر الملالي من الغضب الشعبي المتصاعد، مؤكدة أن عاصفة الانتفاضة قادمة ولا مفر للنظام من السقوط.

أمانة المجلس الوطني | مايو 2026 – تصاعد آلة القمع والانتهاكات ضد عوائل الشهداء والنشطاء في إيران

عسكرة الشوارع ونشر ثقافة العنف:

وحذر السجناء في بيانهم من مساعي نظام الملالي لعسكرة الشوارع وبث الرعب في صفوف المجتمع. وأوضحوا أن أزلام النظام احتلوا شوارع المدن منذ أكثر من شهرين، وقاموا بتدريب ميليشياتهم على استخدام السلاح في الأماكن العامة، مع استغلال الأطفال كأدوات لتكريس ثقافة العنف والقمع ضد المواطنين العزل.

وأشار البيان إلى إقدام الديكتاتورية الحاكمة خلال الأسبوع الماضي على إعدام السجين السياسي البلوشي، عبد الجليل شه بخش، في سجن زاهدان. كما تم إعدام محمد عباسي، أحد المعتقلين في انتفاضة يناير، بتهمة المشاركة في الاحتجاجات، في حين تقبع ابنته فاطمة عباسي في سجن إيفين لقضاء حكم جائر بالسجن لمدة 25 عاماً. وأكد السجناء أن قادة طهران يلجأون للمشانق بدافع الرعب المطلق من السقوط الحتمي.

المشانق تزرع بذور الانتفاضة:

وشدد المضربون على أن الإعدام، بغض النظر عن التهم الموجهة، ليس مجرد حكم قضائي جائر، بل هو الأداة الأبرز للقمع والقتل الحكومي لترهيب الشارع وتطويع المجتمع. وأكدوا أن دماء الشباب الذين يُساقون يومياً إلى المشانق لم ولن تخمد لهيب الانتفاضة، بل تزرع بذور الوعي والمقاومة في قلوب الإيرانيين الرافضين للاستسلام.

دعوة للمجتمع الدولي للتحرك:

وفي ختام بيانهم، وجه السجناء السياسيون نداءً عاجلاً لجميع النشطاء السياسيين والحقوقيين والمدنيين لإيصال صوت حملة ثلاثاء لا للإعدام إلى الضمائر الحية في المجتمع الدولي. وأكدوا إصرارهم على مواصلة الإضراب، أملاً في بناء إيران حرة وديمقراطية، خالية من التعذيب والمشانق وكافة أشكال التمييز والقمع.

نداء دولي عاجل: أكثر من 300 خبير عالمي يطالبون غوتيريش بوقف الإعدامات في إيران

وجه أكثر من 300 خبير قانوني دولي، وحقوقيون، وحائزون على جائزة نوبل رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، محذرين من نمط متصاعد للجرائم الفظيعة في إيران. وأكد الموقعون أن السلطات الإيرانية تستغل حالة عدم الاستقرار الإقليمي لتنفيذ حملة دموية ومنسقة من القمع السياسي والإعدامات اليومية ضد المعارضين.

تحرك دولي | مايو 2026 – جبهة حقوقية عالمية تطالب الأمم المتحدة بكسر الصمت ومحاسبة النظام الإيراني

قائمة السجون الـ 56 المشاركة في إضراب ثلاثاء لا للإعدام:

سجن إيفين (عنبر النساء والرجال)، سجن قزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس بكرج، سجن طهران الكبير، سجن قرتشك، سجن خورين بورامين، سجن جوبيندر بقزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنكرود بقم، سجن خرم آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد بأصفهان، سجن دستكرد بأصفهان، سجن شيبان بالأهواز، سجن سبيدار بالأهواز (عنبر النساء والرجال)، سجن نظام بشيراز، سجن عادل آباد بشيراز (عنبر النساء والرجال)، سجن فيروز آباد بفارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (عنبر النساء والرجال)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد (عنبر النساء والرجال)، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن بيرجند المركزي، سجن مشهد، سجن كركان، سجن سبزوار، سجن كنبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (عنبر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق بتالش، سجن أزبرم بلاهيجان، سجن ديزل آباد بكرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أورمية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، سجن كامياران، وسجن إيلام.

وحدات المقاومة تستهدف مقار الباسيج والحرس في طهران ومدن إيرانية عدة

وحدات المقاومة تستهدف مقار الباسيج والحرس في طهران ومدن إيرانية عدة

في تحدٍ مباشر وصريح، وجهت وحدات المقاومة البطلة دعوة نارية بـ 15 شعلة استهدفت مقار للبسيج والحرس ، في طهران و عدة مدن إيرانية من ضمنها زاهدان وتشابهار وايرانشهر في جنوب شرق إيران.

واستهدفت وحدات المقاومة يوم الاثنين 18 مايو مراكز القمع ورموز النظام الإيراني في مدن: طهران، مارليك، كرج، مشهد، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، زاهدان، إيرانشهر، چابهار، ولردغان،

قناة BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحدى قمع الملالي وتستقطب جيل الشباب

سلطت شبكة “BFMTV” الفرنسية الضوء في تقرير مصور على تنامي دور وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران. وأكد التقرير أن هذه الوحدات باتت تشكل معضلة أمنية كبرى ومستمرة لنظام الولي الفقيه عبر عملياتها الجريئة في الميدان، وقدرتها المتزايدة على جذب طاقات الشباب الثائر ومواجهة آلة القمع والإعدامات.

أصداء دولية | مايو 2026 – الإعلام الفرنسي يبرز اتساع الحراك الثوري الداخلي وكسره حاجز الخوف في إيران

دك مقرات القمع تحدياً لسياسة الإعدامات

في الوقت الذي تلجأ فيه ديكتاتورية الولي الفقيه إلى تكثيف حملات الاعتقال العشوائية والاعدامات اليومية بهدف ترهيب المجتمع وبث اليأس في النفوس، أثبت شباب وحدات المقاومة بجرأتهم المنقطعة النظير أنهم لا يهابون الموت. وبإلهام من القائد الشهيد وحيد ورفاقه الأبطال، حولوا مراكز القمع إلى رماد، مستهدفين الأوكار التي تتولى مهمة قتل الشباب وقمع حرياتهم:

  • طهران ومارليك: إضرام النار في قاعدتين لميليشيا الباسيج التابعة لقوات الحرس، والتي تمثل الأذرع التنفيذية المباشرة للقمع في الأحياء.
  • زاهدان وإيرانشهر: استهداف مقرات الباسيج  للطلاب بالزجاجات الحارقة (المولوتوف)، وهي المراكز المسؤولة عن غسل أدمغة الطلاب والتجسس عليهم داخل المدارس.
  • چابهار: هجوم عنيف بالزجاجات الحارقة استهدف قاعدتين للباسيج، تزامناً مع إحراق اللوحة الإرشادية لمركز التجسس التابع لوزارة المخابرات سيئة الصيت.

تطهير شوارع المدن من رموز الاستبداد

لم تقتصر الضربات على المقرات، بل امتدت لتطهير الشوارع من صور رموز القمع، لكسر هيبة النظام المزيفة:

  • التهمت النيران لافتات ضخمة لـ الولي الفقيه في كل من: طهران، كرج، مشهد، وشيراز.
  • في أصفهان وشيراز وكرمانشاه، تم إحراق لافتات تحمل صور إبن الولي الفقيه والمقبور خميني.
  • في لردغان (محافظة جهارمحال وبختياري)، أحرق الثوار لافتات تجمع خميني، والولي الفقيه، ورئيسي، والجلاد سليماني، وسط هتافات مدوية: التحية لجيش التحرير الوطني، التحية لرجوي.

مصير إيران بيد شبابها، لا بالحرب الخارجية

لقد وجهت وحدات المقاومة من خلال هذه العمليات الـ 15 رسالة استراتيجية بالغة الأهمية: إن مصير المعركة الطاحنة بين الشعب الإيراني وحكومة الملالي يُرسم ويُحسم في شوارع إيران وبأيدي شبابها الأبطال. إن تحرير إيران سيتحقق بقوة الانتفاضة وإرادة الداخل، ولن يكون أبداً مرهوناً بأي حرب أو تدخل خارجي، بل بسواعد هؤلاء الشباب المستعدين لدفع ثمن الحرية وإرساء جمهورية ديمقراطية حقيقية.