الرئيسية بلوق الصفحة 102

جاست ذا نيوز: النظام الإيراني يحول البلاد إلى مسلخ

جاست ذا نيوز: النظام الإيراني يحول البلاد إلى مسلخ

نشر موقع جاست ذا نيوزالإخباري تقريراً يستند إلى التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية، كشف فيه عن ارتفاع مروع بنسبة 78% في عمليات الإعدام حول العالم خلال عام 2025. وأكد الموقع أن هذا الارتفاع الكارثي جاء مدفوعاً بشكل أساسي بجرائم نظام الولي الفقيه، الذي ضاعف وتيرة القتل مسجلاً أعلى حصيلة دموية منذ عقود.

حصيلة دموية غير مسبوقة:

وأوضح التقرير المكون من 45 صفحة أن عام 2025 شهد تسجيل 2707 عمليات إعدام مؤكدة حول العالم، مقارنة بـ 1518 حالة في عام 2024. وأشار الموقع إلى أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير، نظراً لآلاف الإعدامات السرية التي يُعتقد أنها نُفذت في الصين وتتكتم عليها السلطات.

اعترافات قائد الشرطة: اعتقال 6500 شخص في إيران تزامناً مع تصاعد حملات الإعدام

أقر قائد شرطة النظام الإيراني، أحمد رضا رادان، في مقابلة تلفزيونية باحتجاز أكثر من 6500 شخص بتهم النشاط المناهض للحكومة منذ بدء الصراع الأخير، مشيراً إلى أن 567 حالة منها ترتبط بصلات وثيقة مع جماعات المعارضة. ويعكس هذا الاعتراف الصريح حجم التخبط الأمني والذعر الذي يعيشه نظام الولي الفقيه أمام اتساع رقعة الاحتجاجات.

حملة اعتقالات | مايو 2026 – اعترافات قادة الأمن تكشف عجز النظام عن احتواء الغضب الشعبي رغم تفعيل مقصلة الإعدامات

طهران تتصدر قائمة الموت:

وكشف التقرير أن نظام الملالي استحوذ على نصيب الأسد من هذه المجازر، حيث نفذ 2159 عملية إعدام بمفرده. ويمثل هذا الرقم الرهيب ضعف ما ارتكبه النظام في عام 2024، مسجلاً بذلك أعلى معدل لعمليات الإعدام في البلاد منذ عدة عقود.

المشانق كسلاح للقمع السياسي:

ونقل الموقع عن منظمة العفو الدولية تأكيدها أن سلطات نظام الولي الفقيه تواصل تسليح عقوبة الإعدام وتحويلها إلى أداة للترهيب. ويتم إصدار هذه الأحكام الجائرة والمميتة بعد محاكمات صورية تفتقر لأدنى معايير العدالة، بهدف قمع الشارع وبث الرعب في صفوف المجتمع.

الانتقام من الانتفاضة العارمة:

وأوضح التقرير أن الغالبية العظمى من هذه الإعدامات ترتبط بشكل مباشر بالانتقام من المظاهرات الشعبية العارمة التي تجتاح الشوارع ضد الاستبداد. ويسعى نظام الملالي من خلال تعليق المشانق لمعاقبة كل من يجرؤ على تحدي مؤسساته القمعية، في محاولة يائسة لمنع سقوطه المحتوم.

تقرير منظمة العفو الدولية يفضح الرعب: كيف حوّل النظام الإيراني المشانق إلى أداة للبقاء؟

كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية أن النظام الإيراني نفذ ما لا يقل عن 2159 عملية إعدام خلال عام 2025، وهو الرقم الأعلى منذ أربعة عقود وتجاوز ضعف إحصاءات عام 2024. وأكدت المنظمة أن طهران تصدرت الأغلبية الساحقة من الإعدامات عالمياً، مما يفضح لجوء نظام الولي الفقيه للمشانق كأداة أساسية لبث الرعب وضمان البقاء.

إدانات دولية | مايو 2026 – تقارير العفو الدولية توثق طفرة دموية غير مسبوقة لمحاصرة الاحتجاجات السياسية في إيران

تراجع عالمي وتوحش إيراني:

وأشار التقرير إلى أن 17 دولة فقط حول العالم لا تزال تنفذ عقوبة الإعدام، وهو ما يتماشى مع التوجه العالمي نحو تقليص هذه العقوبة منذ عام 2018. ويغرد نظام الملالي منفرداً في صدارة الإرهاب الحكومي محولاً إيران إلى أكبر منصة إعدام في العالم.

نيوزماكس: النظام الإيراني ينفذ 80% من الإعدامات العالمية ويحول البلاد إلى مسلخ بشري

نيوزماكس: النظام الإيراني ينفذ 80% من الإعدامات العالمية ويحول البلاد إلى مسلخ بشري

نشر موقع نيوزماكس الإخباري الأمريكي تقريراً مروعاً يستند إلى أحدث بيانات منظمة العفو الدولية، كشف فيه عن تحويل نظام الولي الفقيه لإيران إلى أكبر منصة إعدام في العالم. وأكد التقرير أن طهران نفذت أكثر من 2100 عملية إعدام خلال العام الماضي، لتستحوذ بمفردها على نحو 80% من إجمالي الإعدامات الموثقة عالمياً.

حصيلة دموية تضاعفت:

وأوضح التقرير أن نظام الملالي نفذ ما لا يقل عن 2159 عملية إعدام في عام 2025. ويمثل هذا الرقم الرهيب أكثر من ضعف حصيلة عام 2024، التي بلغت حينها 972 حالة إعدام كحد أدنى.

اعترافات قائد الشرطة: اعتقال 6500 شخص في إيران تزامناً مع تصاعد حملات الإعدام

أقر قائد شرطة النظام الإيراني، أحمد رضا رادان، في مقابلة تلفزيونية باحتجاز أكثر من 6500 شخص بتهم النشاط المناهض للحكومة منذ بدء الصراع الأخير، مشيراً إلى أن 567 حالة منها ترتبط بصلات وثيقة مع جماعات المعارضة. ويعكس هذا الاعتراف الصريح حجم التخبط الأمني والذعر الذي يعيشه نظام الولي الفقيه أمام اتساع رقعة الاحتجاجات.

حملة اعتقالات | مايو 2026 – اعترافات قادة الأمن تكشف عجز النظام عن احتواء الغضب الشعبي رغم تفعيل مقصلة الإعدامات

أعلى مستوى عالمي منذ 1981:

وأكد الموقع أن هذا التوحش الإيراني دفع بأرقام الإعدامات العالمية لتسجيل قفزة كارثية بنسبة 78%، لتبلغ 2707 عمليات إعدام مؤكدة في 17 دولة. وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن هذا المجموع العالمي هو الأعلى المسجل على الإطلاق منذ عام 1981.

تصعيد جنوني بعد منتصف العام:

وكشف التقرير أن نظام الولي الفقيه صعد بشكل حاد ومخيف من وتيرة القتل والمشانق في النصف الثاني من العام. فقد سجلت المنظمة 654 إعداماً بين شهري يناير ويونيو، لتقفز الحصيلة بشكل دراماتيكي إلى 1505 إعدامات بين شهري يوليو وديسمبر.

الإعدام كأداة للقمع السياسي:

وتؤكد هذه الأرقام، بحسب التقرير، أن النظام يستخدم الإعدامات بشكل منهجي كأداة للقمع السياسي والسيطرة على المجتمع. ويأتي هذا التصعيد الدموي بالتزامن مع تزايد الاضطرابات الداخلية، في محاولة يائسة من قادة طهران لترهيب الشارع المنتفض ومنع سقوطهم.

تقرير منظمة العفو الدولية يفضح الرعب: كيف حوّل النظام الإيراني المشانق إلى أداة للبقاء؟

كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية أن النظام الإيراني نفذ ما لا يقل عن 2159 عملية إعدام خلال عام 2025، وهو الرقم الأعلى منذ أربعة عقود وتجاوز ضعف إحصاءات عام 2024. وأكدت المنظمة أن طهران تصدرت الأغلبية الساحقة من الإعدامات عالمياً، مما يفضح لجوء نظام الولي الفقيه للمشانق كأداة أساسية لبث الرعب وضمان البقاء.

إدانات دولية | مايو 2026 – تقارير العفو الدولية توثق طفرة دموية غير مسبوقة لمحاصرة الاحتجاجات السياسية في إيران

وأشارت نيوزماكس إلى أن ما يقرب من نصف هذه الإعدامات ارتبط بتهم مزعومة تتعلق بالمخدرات. ويعتبر هذا الاستخدام المفرط لعقوبة الموت انتهاكاً صارخاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، حيث تظل المشانق هي الطريقة الأساسية التي يعتمدها نظام الملالي لنشر الرعب.

وحذر التقرير من أن هذه الإحصائيات المخيفة لا تعكس الحجم الحقيقي للمذابح التي تُرتكب في إيران. فهناك العديد من أحكام الموت التي نُفذت سراً ولم تُوثق، خاصة تلك التي أعقبت الانتفاضة الشعبية العارمة في يناير الماضي.

وفي ختام التقرير، أشار الموقع إلى أن  طهران تغرد خارج السرب، متصدرة قائمة الموت العالمية كعاصمة للإرهاب الحكومي بلا منازع.

من الجفاف إلى غلاء الأسعار.. سياسات النظام الإيراني تدمر الإنتاج وتعمق الجوع

من الجفاف إلى غلاء الأسعار.. سياسات النظام الإيراني تدمر الإنتاج وتعمق الجوع

يحذر الخبراء من أن الارتفاع الجنوني في أسعار الأسمدة، وتراجع إنتاج الحبوب، وتعطل الموانئ الجنوبية قد يدفع القطاع الزراعي في إيران نحو الانهيار الشامل.

يواصل النظام الإيراني إصراره على أن القطاع الزراعي في البلاد لا يزال مستقراً، رغم الاضطرابات الاقتصادية المتزايدة، والتعطيل البحري، وتفاقم النقص في الموارد. ويزعم مسؤولو النظام أن معظم الاحتياجات الزراعية يتم إنتاجها محلياً وأن المزارعين لا يزالون يتمتعون بفرص كافية للحصول على الأسمدة الكيماوية حتى بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وتعطل طرق الشحن الجنوبية.

ومع ذلك، فإن التقارير الصادرة عن وسائل الإعلام الإيرانية والتقييمات التي أجراها خبراء مستقلون ترسم صورة أكثر قتامة وإثارة للقلق بكثير.

توريث، فقر، ومشانق: مثلث الرعب الداخلي الذي يخنق النظام الإيراني ويكسر طوق أمنه

يواجه النظام الإيراني أزمة وجودية متصاعدة نابعة من عمق المجتمع لا من الخارج؛ حيث يتشكل مأزقه بين محاولات التوريث، واتساع رقعة الفقر، وتكثيف الإعدامات السياسية. وينعكس هذا الرعب الكهنوتي في المحاولات اليائسة لتطويق الحراك الشعبي، في وقت تدفع فيه الأزمات الاقتصادية الخانقة والمقاومة المنظمة الجماهير نحو حافة الانفجار بوجه القمع.

أزمة وجودية | مايو 2026 – تلاحم الغضب الشعبي مع المقاومة المنظمة يهدد بانهيار الركائز الأمنية لنظام الولي الفقيه

لقد شهد الإنتاج الزراعي في إيران تراجعاً مستمراً في السنوات الأخيرة، ويحذر خبراء الاقتصاد من أن الارتفاع الصاروخي في أسعار الأسمدة، والاضطرابات اللوجستية، وانخفاض الواردات يمكن أن تؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي بشدة وتعميق الأزمة الاقتصادية الطاحنة في البلاد. وقد طرحت بعض وسائل الإعلام الإيرانية بالفعل السؤال بشكل علني: هل يتجه القطاع الزراعي في إيران نحو الشلل التام؟

تراجع الإنتاج الزراعي في جميع أنحاء إيران

زعم غلام رضا نوري قزلجه مؤخراً أن 85 بالمائة من احتياجات إيران الزراعية يتم إنتاجها محلياً. لكن النقاد داخل إيران يتهمون الحكومة بالتلاعب بالإحصاءات لإخفاء حجم التدهور الكارثي في هذا القطاع.

ووفقاً لوكالة أنباء إيلنا الإيرانية، زعم خبير زراعي أن مسؤولي الزراعة المحليين ينشرون بيانات إنتاج مضللة. وأشار التقرير إلى مزاعم بأن السلطات في محافظة جيلان بالغت في تقدير حجم زراعة الأرز الثانوية بعشرات الآلاف من الهكتارات. لقد بدأ التراجع الزراعي في إيران قبل وقت طويل من الصراع الإقليمي الأخير.

في مجال الزراعة، تظهر جميع المؤشرات أن الوضع يزداد سوءاً عاماً بعد عام. فعلى مدى العقد الماضي، ترك حوالي 500 ألف شخص القطاع الزراعي. كما انخفض إنتاج الحبوب في إيران بشكل حاد في السنوات الأخيرة.

وبناءً على إحصاءات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، انخفض إنتاج إيران من القمح من حوالي 17 مليون طن في عام 2024 إلى 12.5 مليون طن في العام الماضي، مع توقعات تشير إلى انخفاض آخر إلى حوالي 12 مليون طن هذا العام. كما انخفض إنتاج الأرز، ليتراجع من 4.2 مليون طن في عام 2024 إلى ما يقرب من 3.9 مليون طن في عام 2025. وبشكل عام، انخفض إجمالي إنتاج الحبوب، وفقاً لهذه التقديرات، من 26 مليون طن في عام 2024 إلى حوالي 20 مليون طن في العام الماضي.

إيران تعتمد بشكل متزايد على واردات الغذاء

لطالما عانى القطاع الزراعي في إيران من مشاكل هيكلية عميقة، وخاصة نقص المياه، والجفاف، وسوء الإدارة البيئية في ظل النظام الإيراني. وقد نظم المزارعون في محافظات مثل أصفهان مراراً وتكراراً احتجاجات على ندرة المياه وانهيار الظروف الزراعية.

ومع انخفاض الإنتاج المحلي، أصبحت إيران تعتمد بشكل متزايد على الواردات لتلبية الطلب على الغذاء. وتستورد إيران حالياً حوالي 17 مليون طن من الحبوب سنوياً، بما في ذلك القمح والشعير والذرة والأرز. إن انخفاض عائدات النظام من العملات الأجنبية قد يجعل الحفاظ على هذه الواردات أمراً بالغ الصعوبة.

في السنوات الأخيرة، جاء الكثير من دخل إيران من العملة الصعبة من صادرات النفط والبتروكيماويات والغاز الطبيعي والصلب. سمحت هذه الإيرادات للحكومة بدعم الواردات الأساسية، بما في ذلك المنتجات الغذائية والمدخلات الزراعية. ولكن مع الصراع الإقليمي، وضغط العقوبات، والاضطرابات التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة، يعتقد المحللون أن النظام ربما لم يعد يمتلك نفس القدرة المالية للحفاظ على الواردات واسعة النطاق.

مجاعة وعطش وعزلة رقمية: طوفان الغضب الشعبي يحاصر الديكتاتورية الكهنوتية في طهران

يواجه النظام الإيراني أزمة اجتماعية واقتصادية معقدة ومترابطة؛ حيث يتزامن التضخم الجامح للمواد الغذائية مع النقص الحاد في المياه، وشح الأدوية، والانقطاع المطول للإنترنت. وأدت هذه السياسات الفاشلة إلى تآكل ميزانيات الأسر وتعطيل الحياة اليومية، مما يؤجج إحباطاً واسعاً يدفع الشارع الإيراني نحو نقطة الانفجار واللاعودة.

احتقان اجتماعي | مايو 2026 – تضافر الأزمات المعيشية والخدمية يضع نظام الولي الفقيه في مواجهة مباشرة مع طوفان الغضب

ارتفاع جنوني في أسعار الأسمدة

في حين يصر مسؤولو النظام على عدم وجود نقص في الأسمدة، يبلغ المزارعون ومراقبو الصناعة عن زيادات غير مسبوقة في الأسعار. ففي 8 مايو 2026، زعم وزير الزراعة غلام رضا نوري أن توزيع الأسمدة الكيماوية قد زاد بنحو ثمانية بالمائة مقارنة بالسنوات السابقة.

ومع ذلك، وقبل أيام قليلة فقط، أعلنت شركة خدمات الدعم الزراعي الإيرانية عن أسعار جديدة للأسمدة لعام 2026، مما أثار قلقاً واسع النطاق. ووصفت وسائل الإعلام الإيرانية الزيادات بأنها بلغت مئات بالمائة، وفي بعض الحالات، تعادل زيادة الأسعار عشرة أضعاف.

وأفاد موقع رويداد 24 أن بعض الأسمدة التي كانت تباع سابقاً بأقل من 800 ألف تومان للكيس تُعرض الآن بأسعار تتجاوز سبعة ملايين تومان. وأفادت التقارير أن السوبر فوسفات البسيط شهد الزيادة الأكبر، حيث ارتفعت الأسعار بأكثر من 8.5 مرة. كما ارتفعت أسعار كلوريد البوتاسيوم بنحو خمسة أضعاف.

الاضطرابات البحرية وأضرار الحرب تؤجج الأزمة

يشير المحللون إلى عوامل متعددة وراء الارتفاع الدراماتيكي في أسعار الأسمدة. وفقاً لـ رويداد 24، فإن إزالة الدعم عن الأسمدة، إلى جانب الضغط البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الجنوبية لإيران، قد عطل الواردات بشكل كبير.

استوردت إيران سابقاً الكثير من أسمدتها من الصين. وعقب الاضطرابات البحرية، تتطلب شحنات الأسمدة الصينية الآن طرق نقل أطول وأكثر خطورة، مما أدى إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين بشكل حاد.

كما أدت الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للبتروكيماويات في إيران خلال الصراعات الأخيرة إلى تفاقم الأزمة. فالمرافق البتروكيماوية في عسلوية وماهشهر – المسؤولة عن ما يقرب من 70 بالمائة من إنتاج البتروكيماويات في إيران – تأثرت بشدة، مما خلق اضطرابات كبرى في الإنتاج المحلي للأسمدة.

تعطل الموانئ الجنوبية يهدد سلاسل الإمداد الغذائي

أدى تعطل الموانئ الجنوبية لإيران إلى خلق تحديات إضافية للواردات الزراعية. وعلى الرغم من زعم مسؤولي النظام أنهم أعادوا توجيه الواردات نحو الموانئ الشمالية والحدود البرية، يجادل الخبراء بأنه لا يمكن إعادة توجيه العديد من المنتجات الحيوية بسهولة.

فبينما قد تظل واردات الحبوب من الجيران الشماليين ممكنة، فإن منتجات مثل فول الصويا واللحوم المستوردة تظل تعتمد بشكل كبير على الوصول عبر الخليج العربي. ولا تستطيع إيران استبدال طرق الشحن في الخليج العربي بالكامل بممرات بديلة.

الخبراء يحذرون من تداعيات اقتصادية أوسع نطاقاً

يحذر الخبراء الزراعيون من أن نقص الأسمدة وارتفاع تكاليف المدخلات لا يهددان إنتاج المحاصيل فحسب، بل يهددان أيضاً الثروة الحيوانية ومصايد الأسماك. وقد يؤدي تعطل إمدادات الأسمدة إلى زعزعة استقرار سلسلة إنتاج الغذاء الأوسع في البلاد.

ومع نقص الأسمدة، يتعرض إنتاج الثروة الحيوانية ومصايد الأسماك للخطر أيضاً. وهذا التفاعل المتسلسل يمكن أن يخلق مشاكل عبر العديد من القطاعات في البلاد.

ومع احتدام التضخم، والاعتماد على الواردات، والانهيار البيئي، والاضطرابات اللوجستية في وقت واحد، يبدو القطاع الزراعي في إيران عرضة بشكل متزايد لأزمة جهازية أعمق – أزمة يمكن أن تهدد في النهاية الأمن الغذائي الوطني برمته في ظل عجز وتخبط النظام الإيراني.

 من حظر الكتب إلى إعدام الشعراء.. رعب الديكتاتورية من الوعي المستقل في إيران

 من حظر الكتب إلى إعدام الشعراء.. رعب الديكتاتورية من الوعي المستقل في إيران

من الرقابة والسجن إلى المنفى والإعدام، أمضى النظام الإيراني عقوداً في محاولة إسكات الأصوات المستقلة والسيطرة على الوعي الجماعي للأمة

الأنظمة الاستبدادية لا تخشى الأسلحة وحدها. بل تخشى الكلمات، والذاكرة، والفن، والخيال المستقل. قد تصبح الشوارع ساحة المعركة المرئية للقمع، لكن الحرب الأعمق غالباً ما تُخاض ضد اللغة ذاتها. في إيران، أمضى النظام الإيراني عقوداً في بناء السجون ليس فقط للمعارضين السياسيين، بل للقصائد، والأغاني، والكتب، والأفلام، وكل أشكال التعبير الثقافي التي تفلت من رقابته الأيديولوجية الخانقة.

منذ السنوات الأولى التي تلت ثورة 1979، أدرك النظام أن احتكار السلطة السياسية يتطلب السيطرة المطلقة على السردية، والتعليم، والذاكرة الجماعية. تم تطهير الجامعات خلال ما سُمي بـ الثورة الثقافية. وأُنشئ المجلس الأعلى للثورة الثقافية لمأسسة الرقابة الأيديولوجية على الأوساط الأكاديمية، والنشر، والفنون. وأصبحت وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي حارس بوابة الخطاب المسموح به، بينما تطورت الرقابة لتصبح ركيزة دائمة ووحشية للحكم.

وما تلا ذلك لم يكن مجرد تنظيم للثقافة، بل حملة ممنهجة من الترهيب والتصفية. أُغلقت الصحف، وحُظرت الكتب أو أُجبر أصحابها على إعادة كتابتها بما يرضي السلطة. واختفت الأفلام في أرشيفات الرقابة المظلمة. وأُسكت المغنون. ونُفي الكتاب أو سُجنوا أو قُتلوا. وحتى اليوم، وبعد مضي عقود، تستمر آلة القمع في التطور إلى أشكال أكثر قسوة وصراحة.

مافيا الحجب في إيران: الرقابة الرقمية تتحول إلى تجارة سوداء بآلاف المليارات

تتزايد الفضائح حول “الإنترنت الطبقي” و”شرائح الاتصال البيضاء” المخصصة للمقربين من النظام الإيراني، كاشفة عن مافيا ضخمة تدير تجارة سوداء لبيع برامج كسر الحجب والإنترنت الموازي. وتدر هذه التجارة عشرات آلاف المليارات من التومانات التي تتغذى عليها مؤسسات أمنية ومالية ترتبط مباشرة بقوات الحرس ومؤسسة المستضعفين.

فساد رقمي | مايو 2026 – استغلال قطع الإنترنت لإنعاش كارتيلات النهب والرقابة التابعة لـ السباه في إيران

وتكشف القضايا الأخيرة المرفوعة ضد الكتاب، والمعلمين، والشعراء الغنائيين، والنشطاء الثقافيين مدى صراحة النظام في تجريم التعبير بحد ذاته. فالارتباط المتزايد لتهم مثل المحاربة (العداء لله) والبغي (التمرد المسلح) لم يعد يقتصر على الأعمال العنيفة، بل يطال الأغاني، والنشاط الاجتماعي، والخطاب عبر الإنترنت، والمعارضة الفكرية. الرسالة واضحة لا لبس فيها: في ظل النظام الكهنوتي، يمكن أن تصبح اللغة ذاتها دليلاً على جريمة يُعاقب عليها بالإعدام.

لقد أصبح المناخ أكثر قتامة وسط الانقطاعات الواسعة لشبكة الإنترنت وتكثيف الحملات الأمنية الشرسة. فمنذ أكثر من شهرين، تركت القيود الصارمة المفروضة على الاتصالات العديد من الكتاب والفنانين والنشطاء المحتجزين معزولين فعلياً عن العالم الخارجي. وقد تم اعتقال البعض خلال الاحتجاجات والاضطرابات التي تلت التطورات السياسية الأخيرة؛ بينما اختفى آخرون ببساطة في الآلة الغامضة لجهاز أمن النظام.

ووفقاً لمنظمة قلم الأمريكية (PEN America)، تحتل إيران اليوم المرتبة الثانية عالمياً كأكبر سجان للكتاب بعد الصين. وتفيد التقارير أن عدد الكتاب المسجونين ارتفع من 43 في عام 2024 إلى 53 في عام 2025، بينما يواصل النظام الإيراني الاحتفاظ بلقبه القاتم كأكبر سجان للكاتبات في العالم.

وقد حذرت كارين دويتش كارليكار مؤخراً من أن أزمة حرية التعبير في إيران قد تفاقمت بشكل دراماتيكي. فالكتاب لا يواجهون فقط القمع الهيكلي من قبل الدولة، بل يواجهون أيضاً العواقب المميتة لتصاعد العسكرة، والصراع الإقليمي، والجو الأمني المتوسع الذي أعقب المواجهة بين إيران وإسرائيل.

ومع ذلك، فإن الإحصائيات وحدها لا يمكنها أن تجسد بالكامل معنى السجن داخل إيران. فالسجن ليس انقطاعاً مؤقتاً للحياة؛ بل هو نظام تآكل مستمر. تستمر المراقبة لفترة طويلة بعد إطلاق سراح السجين. ويبقى السجناء السابقون مدرجين في القوائم السوداء، ومراقبين، ومعزولين. ويخشى الأصدقاء من الحفاظ على التواصل معهم، بينما ترتعد العائلات خوفاً من أن التواصل العادي نفسه قد يجلب لهم العقاب.

في إيران اليوم، أصبحت الكتابة بحد ذاتها عملاً سياسياً. وعندما يتوجب على كل جملة أن تنجو أولاً من مقصلة الرقابة، يصبح الصمت نفسه شكلاً من أشكال الإكراه. ويُجبر الكتاب على اتخاذ خيارات مستحيلة: إما الخضوع للرقابة، أو النشر السري، أو مغادرة البلاد، أو المواجهة المفتوحة مع النظام بتكلفة شخصية باهظة.

إن خوف الدولة من الأصوات المستقلة ليس من قبيل الصدفة. فالديكتاتوريات لا تعيش فقط من خلال السجون والبنادق، بل من خلال السيطرة على السرديات. تحاول السلطة إعادة كتابة التاريخ، ومحو الأسماء، واختزال المعاناة إلى مجرد إحصائيات حتى يتم تحييد الذاكرة نفسها. الأدب هو من يقاوم هذا المحو؛ فيمكن لقصيدة أن تحفظ صوت شخص أُعدم قبل عقود، ويمكن لرواية أن تبقي الحقائق التي تريد الدولة دفنها إلى الأبد حية وتنبض.

وهذا هو بالضبط السبب الذي يجعل الرقابة في إيران لا تعمل كمجرد آلية تنظيمية، بل كجزء من بنية أوسع للإبادة والتصفية. لقد أصبح العديد من الكتاب ممنوعين فعلياً من النشر دون أن يتلقوا أي أحكام قانونية رسمية. وتبقى مخطوطاتهم حبيسة خلف الأبواب المغلقة لبيروقراطية الرقابة. ويواجه الناشرون الترهيب والإغلاق والمصادرة. أجيال كاملة من العمل الفكري تم تأخيرها أو تشويهها أو محوها قبل أن تصل إلى القراء.

وتبقى فصول هذا القمع الأكثر دموية عصية على الانفصال عن تاريخ إيران الأدبي الحديث. فخلال جرائم القتل المتسلسلة في التسعينيات، تم اختطاف وقتل كتاب ومثقفين من بينهم محمد مختاري ومحمد جعفر بوينده. كما قُتل داريوش فروهر وبروانة فروهر بوحشية في نفس حملة التصفية المرتبطة بالدولة.

وبحلول أواخر التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، اجتاحت البلاد موجة جديدة من إغلاق الصحف وقمع وسائل الإعلام. ودخل الصحفيون والمحررون والشخصيات الثقافية في الدوامة المألوفة من الاعتقال، والاستجواب، والسجن، والحظر المهني، والصمت القسري.

فضيحة الإنترنت الطبقي: اعتراف برلماني بحرية تصفح المسؤولين للشبكة “دون حجب” في إيران

فجّر نائب في برلمان النظام الإيراني فضيحة جديدة تخص “الإنترنت الطبقي”، معترفاً بأن النواب وقادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية يتمتعون بإنترنت مفتوح بالكامل وخالٍ من القيود. ويقبع المواطنون تحت وطأة حجب خانق وسرعات متدنية، مما يكرس التمييز الهيكلي والفجوة الرقمية الشاسعة بين عامة الشعب وأركان السلطة.

تمييز رقمي | مايو 2026 – اعترافات رسمية تكشف زيف مبررات الحجب وتفضح الامتيازات السرية للمسؤولين

وفي نهاية المطاف، توسع القمع إلى ما هو أبعد من الأدب بكثير. حيث أصبح الموسيقيون السريون، والمغنيات، وصناع الأفلام، ورسامو الغرافيتي، والمترجمون، والمعلقون عبر الإنترنت جميعهم أهدافاً مستباحة. وتطورت وسائل التواصل الاجتماعي نفسها لتصبح مساحة للمراقبة والتجريم. وعلى مدى أربعة عقود، بنى النظام جهازاً متعدد الطبقات للسيطرة على اللغة: مكاتب الرقابة، ووكالات الاستخبارات، والمحاكم الثورية، والمحاكم الإعلامية، والسجون، وبشكل متزايد، المشانق.

بالنسبة للعديد من الكتاب والفنانين الإيرانيين في المنفى، جلب البقاء على قيد الحياة جراحه الخاصة. لقد أصبحت سنوات من التشريد، والفقر، والصدمات النفسية، والعزلة، والانفصال عن اللغة الأم جزءاً من التكلفة الخفية للرقابة. توفي بعض المثقفين المنفيين في ظروف غامضة؛ ودُفع آخرون نحو اليأس والدمار الذاتي.

في إيران، أن تصبح كاتباً أو فناناً معترفاً به غالباً ما يعني الدخول في جحيم بطيء وممض. تبدأ الدورة بالرقابة والحظر المهني، وتتصاعد إلى الاستجواب والسجن، وتمتد في كثير من الأحيان إلى المنفى، أو المحو الاجتماعي، أو الموت. وحتى الموت نفسه في بعض الأحيان لا يكون كافياً؛ إذ يمكن أن يستمر الاضطهاد من خلال تدمير القبور، والحظر الدائم على الأعمال، ومحاولة محو الذاكرة بحد ذاتها.

ولكن على الرغم من عقود من القمع، يستمر الكتاب الإيرانيون في الكتابة. وهذا الإصرار هو بحد ذاته عمل من أعمال المقاومة. قد يسيطر النظام على المطابع، والسجون، والمحاكم، ووسائل الإعلام الحكومية، لكنه لم ينجح أبداً في السيطرة الكاملة على الخيال. وهذا الفشل بالذات هو ما يستمر في إثارة رعب السلطة الاستبدادية وزلزلة عروشها.

إيران: تأييد حكم الإعدام على السجين السياسي منوجهر فلاح بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيران: تأييد حكم الإعدام على السجين السياسي منوجهر فلاح بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مضايقة روزبه عليبور، شقيق المجاهد الشهيد بابك عليبور، وحرمانه من الرعاية الطبية في سجن قزل حصار

تلفيق التهم وإعادة محاكمة السجينة السياسية فروغ تقي بور

في الأسبوع الثاني من شهر مايو/أيار، أيدت محكمة رشت الجائرة برئاسة الجلاد أحمد درويش كفتار مرة أخرى حكم الإعدام الصادر على السجين السياسي منوجهر فلاح بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق. وقبل ذلك، كانت المحكمة العليا التابعة للنظام قد أحالت قضية منوجهر إلى هذه المحكمة لإعادة النظر فيها. يُذكر أن منوجهر فلاح، البالغ من العمر 36 عاما، قد اعتقل في يونيو/ حزيران 2023 وهو يقبع حاليا في عنبر ”ميثاق“ بسجن لاكان في رشت.

وفي إجراء قمعي آخر، حكم القاضي المجرم ”شريفي نسب“ في محكمة الثورة الصورية  في طهران على السجينة السياسية فروغ تقي بور بالسجن لمدة عام إضافي بتهمة نشر رسالة بمناسبة يوم الطالب في عام 2025. وكانت فروغ تقي بور، البالغة من العمر 30 عاما والحاصلة على بكالوريوس في المحاسبة، قد اعتقلت في أغسطس 2023 وحكم عليها بالسجن لمدة 15 عاما. كما سبق لها أن سجنت من عام 2019 إلى 2022 بسبب مناصرتها مع منظمة مجاهدي خلق. وقد استشهد خالها وخالتاها، وهم مجاهدو خلق حجت الله وبروين وطيبة جباريان ها، في الثمانينيات. ويتواجد والدها وشقيقتها حاليا في أشرف 3.

من جهة أخرى، يقبع السجين السياسي روزبه عليبور، البالغ من العمر 40 عاما وهو شقيق المجاهد الشهيد بابك عليبور والمعتقل منذ أربعة أشهر، في الحبس الانفرادي بسجن قزل حصار في حالة من الغموض وتحت ضغوط جسدية ونفسية شديدة. وقد اعتقل بعد تعرضه للضرب المبرح في 26 يناير/كانو الثاني 2026 في طهران، وخضع للاستجواب والتعذيب في العنبر 209 بسجن إيفين. وبعد فترة، تم نقله إلى سجن فشافوية (طهران الكبرى). وفي الأسبوع الماضي، نقل روزبه إلى العنبر 35 (العنبر الأمني) في الوحدة 3 بسجن قزل حصار.

حرم روزبه، الذي أصيب بكسور شديدة في يديه وقدميه وتعرض لإصابات خطيرة في رأسه ووجهه أثناء الاعتقال وتحت التعذيب، من الحد الأدنى من الرعاية الطبية في سجني إيفين وفشافوية، وهو يعاني من ضغوط مضاعفة في سجن قزل حصار. كما منعه الجلادون من زيارة عائلته ويقومون بضربه باستمرار باستخدام الأنابيب والعصي. وتجدر الإشارة إلى أن المجاهدين الشامخين بابك عليبور، شقيق روزبه، وبويا قبادي قد أعدما شنقا في 31 مارس/آذار 2026 في سجن قزل حصار.

تدعو المقاومة الإيرانية الهيئات المعنية التابعة للأمم المتحدة وكافة المراجع الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى الإدانة القاطعة لجرائم نظام الملالي في السجون، واتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن السجناء السياسيين، وتؤكد مرة أخرى على ضرورة زيارة بعثة تقصي حقائق دولية للسجون الإيرانية ولقاء السجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 مايو/أيار 2026

15 عملية لوحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى ردا على الإجراءات القمعية لمرتزقة الشاه والملالي

15 عملية لوحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى ردا على الإجراءات القمعية لمرتزقة الشاه والملالي

استهدفت وحدات المقاومة، من خلال تنفيذ 15 عملية جريئة في طهران و10 مدن أخرى (مارليك، كرج، مشهد، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، زاهدان، إيرانشهر، جابهار، ولردكان)، مراكز القمع ورموز الديكتاتورية، على الرغم من الظروف الأمنية ووجود كاميرات المراقبة. تمثل هذه السلسلة من العمليات ردا حاسما على التحركات والمحاولات الترهيبية لعناصر وزارة المخابرات والقوات القمعية الأخرى. وتؤكد هذه العمليات أن قرنا من الديكتاتورية في إيران قد ولى، وأن محاولات ورثة خامنئي للحفاظ على السلطة، ومساعي بقايا الديكتاتورية السابقة للعودة إليها، محكوم عليها بالفشل.

وشملت مراكز ومؤسسات القمع التي تعرضت للهجوم ما يلي:

– إضرام النار في 4 مراكز وقواعد تابعة لميليشيا البسيج للحرس في طهران، ومارليك، وجابهار.

– استهداف وإضرام النار في قاعدتين لميليشيا البسيج المناهضة للطلاب في زاهدان وإيرانشهر عبر إلقاء زجاجات حارقة.

– استهداف وإضرام النار في لوحة تابعة لمقر التجسس لوزارة المخابرات في جابهار عبر إلقاء زجاجات حارقة.

علاوة على ذلك، أضرمت وحدات المقاومة النار في رموز ولوحات إعلانية وصور مشؤومة لخميني، وعلي خامنئي، ومجتبى خامنئي، وإبراهيم رئيسي، وقاسم سليماني في مدن طهران، كرج، مشهد، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، ولردكان. وفي لردكان، ترافق هذا العمل مع ترديد هتاف “التحية لجيش التحرير، التحية لرجوي”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 مايو/ أيار 2026

 تقرير منظمة العفو الدولية يفضح الرعب.. كيف حوّل النظام الإيراني المشانق إلى أداة للبقاء؟

 تقرير منظمة العفو الدولية يفضح الرعب.. كيف حوّل النظام الإيراني المشانق إلى أداة للبقاء؟

تقرير جديد يؤكد تنفيذ طهران ما لا يقل عن 2159 عملية إعدام في عام 2025، وهو أعلى رقم يُسجل منذ أكثر من أربعة عقود

كشف تقرير جديد صادر عن منظمة العفو الدولية أن النظام الإيراني كان مسؤولاً عن الأغلبية الساحقة من عمليات الإعدام المسجلة في جميع أنحاء العالم خلال عام 2025، حيث نفذ ما لا يقل عن 2159عملية إعدام خلال العام. ووفقاً للمنظمة، يمثل هذا أعلى رقم للإعدامات يتم توثيقه في إيران منذ أكثر من أربعة عقود، وهو أكثر من ضعف العدد المسجل في عام 2024.

ويشير التقرير، الذي يحمل عنوان أحكام الإعدام والتنفيذ 2025، إلى أن ما لا يقل عن 2707 عمليات إعدام نُفذت عالمياً في 17 دولة خلال عام 2025، وهو أعلى رقم توثقه منظمة العفو الدولية منذ عام 1981. وقد استحوذت إيران وحدها على الغالبية العظمى من هذه الإعدامات بشكل مروع.

ووصفت منظمة العفو السلطات الإيرانية بأنها المحرك الرئيسي وراء هذا الارتفاع الحاد في الإعدامات العالمية. وحذرت المنظمة من أن النظام استخدم عقوبة الإعدام بشكل متزايد كآلية للقمع السياسي، والترهيب، والسيطرة الاجتماعية.

إضاءة في ظلام الزنازين: الرسالة الصوتية الأخيرة للشهيد وحيد بني عامريان إلى والدته

كشفت رسالة صوتية سرية نجح السجين السياسي الشاب وحيد بني عامريان (33 عاماً) في تهريبها من سجن قزل حصار لوالدته قبل أشهر من إعدامه في أبريل 2026، عن معانٍ سامية في الصمود. وبثت رسالة عضو مجاهدي خلق طاقة من الأمل والتحدي من عتمة الزنزانة، مؤكدة على ثباته الراسخ واستخفافه بأحكام الإعدام التي يفرضها النظام.

رسائل الصمود | مايو 2026 – التسجيلات المسربة لأحرار إيران توثق انتصار الإرادة الإنسانية على المقصلة

الإعدامات كأداة للقمع السياسي

ووفقاً للتقرير، تزامن هذا الارتفاع الدراماتيكي في عمليات الإعدام في إيران مع تكثيف الحملات الأمنية والسياسية في أعقاب الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة وتصاعد التوترات الإقليمية. وأكدت منظمة العفو الدولية أن سلطات النظام الكهنوتي اعتمدت بشكل متزايد على الإعدامات لإسكات المعارضة وترسيخ سلطتها من خلال نشر الخوف.

ويوضح التقرير أن الحكومات التي تقيد الفضاء المدني وتقمع أصوات المعارضة تتجه بقوة نحو عقوبة الإعدام للحفاظ على سيطرتها. وشددت منظمة العفو على أن هذا النمط أصبح خطيراً بشكل خاص في إيران، حيث تُنفذ العديد من الإعدامات إثر إجراءات قضائية مبهمة تفتقر إلى أبسط معايير المحاكمة العادلة.

وفي هذا السياق، أدانت أنييس كالامار استخدام الإعدامات من قبل الحكومات الاستبدادية، مشيرة إلى أن أقلية وقحة من الدول تستخدم عقوبة الإعدام كسلاح لغرس الخوف، وسحق المعارضة، واستعراض قوة مؤسسات الدولة على المجتمعات الضعيفة والمهمشة.

ما يقرب من نصف الإعدامات مرتبطة بتهم المخدرات

كما سلط التقرير الضوء على الاستخدام الواسع النطاق للإعدامات في الجرائم المتعلقة بالمخدرات. فقد وثقت منظمة العفو الدولية ما لا يقل عن 998 عملية إعدام في إيران مرتبطة بتهم المخدرات في عام 2025، وهو ما يمثل جزءاً كبيراً جداً من جميع الإعدامات المعروفة المتعلقة بالمخدرات على مستوى العالم.

وقد انتقدت منظمات حقوق الإنسان مراراً وتكراراً النظام الإيراني لاستخدامه تهماً أمنية غامضة، واعترافات قسرية منتزعة تحت التعذيب، وإجراءات قضائية تشوبها عيوب عميقة في القضايا التي تشمل سجناء سياسيين ومحتجين ومتهمين مهمشين. ويحذر النشطاء من أن العدد الحقيقي للإعدامات قد يكون أعلى بكثير بسبب القيود التي يفرضها النظام على الشفافية والمراقبة المستقلة.

من مقاعد القانون إلى منصة المشنقة: بابك علي بور بطل لم يساوم على حرية إيران

تجسد رسالة السجين السياسي وخريج الحقوق، بابك علي بور، التلاحم بين الوعي القانوني والالتزام الثوري لمناصري منظمة مجاهدي خلق. وعكست كلماته المسربة من زنزانته في أواخر 2025 عزيمة صلبة خالية من الندم أو الخوف، حيث تحول السجن في تجربته إلى ساحة لصقل الإرادة وتجديد العهد بالصمود كسبيل وحيد لإنقاذ الوطن.

أحرار خلف القضبان | مايو 2026 – وثائق الصمود الأسطوري لجيل النخبة الواعي تفضح تهاوي غطرسة الجلادين

تصاعد المخاوف الحقوقية

خلال الأشهر الأخيرة، دقت العديد من منظمات حقوق الإنسان ناقوس الخطر بشأن الاستخدام المتصاعد للإعدامات في إيران. وتشير التقارير إلى أن السجناء السياسيين، والمحتجين المحتجزين، والأفراد المتهمين في قضايا أمنية يواجهون بشكل متزايد أحكاماً بالإعدام وسط مناخ متدهور من القمع الشرس.

واختتمت منظمة العفو الدولية تقريرها بدعوة صريحة للمجتمع الدولي لزيادة الضغط على النظام الإيراني ومنع استمراره في استخدام عقوبة الإعدام كأداة للإرهاب السياسي. كما حذرت المنظمة من أن الحجم الفعلي للإعدامات في إيران قد يتجاوز بكثير الأرقام المنشورة بسبب انعدام الوصول إلى المعلومات الرسمية والسرية التامة التي تحيط بالعديد من قضايا الإعدام.

وثائق سرية مسربة تفضح رعب النظام الإيراني من وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق

وثائق سرية مسربة تفضح رعب النظام الإيراني من وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق

لسنوات طويلة، حاول النظام الإيراني تصوير حركة الاحتجاج في إيران على أنها مشتتة، وبلا قيادة، وقابلة للاحتواء، في حين واصل إنكار أو التقليل من شأن الوجود الفاعل لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ومع ذلك، فإن الوثائق الداخلية التي كُشف عنها مؤخراً من المجالس الأمنية لمحافظتي طهران وألبرز تفضح واقعاً مختلفاً تماماً. تُظهر هذه المحاضر والتسجيلات الصوتية السرية، التي تغطي الفترة من عام 2020 إلى 2025، أن كبار المسؤولين من وزارة المخابرات، وميليشيا الحرس، والشرطة، والسلطات الإقليمية، قد تعاملوا مراراً وتكراراً مع وحدات المقاومة ليس كقضية هامشية، بل كتهديد استراتيجي دائم ومتوسع.

وهذا التناقض يمس صميم الأزمة السياسية الحالية في إيران. فمنذ انتفاضة ديسمبر 2017، أثبتت الثورات الوطنية المتكررة رفض الشعب الإيراني المطلق لكل من نظام الملالي وأي عودة إلى الديكتاتورية تحت مسمى آخر. لكن التجربة أثبتت أيضاً أن الغضب الشعبي وحده لا يكفي للتغلب على نظام مبني على القمع المنظم. وهنا، برزت وحدات المقاومة كقوة منظمة قادرة على منح الاحتجاجات التوجيه، والاستمرارية، وقوة البقاء. وتعترف الوثائق المسربة نفسها بأن أنشطة هذه الوحدات قد نمت كماً ونوعاً، وأنها أصبحت أكثر تنظيماً، وباتت قادرة على إعادة بناء نفسها، واستبدال الأفراد، ونقل العمليات من محافظة إلى أخرى رغم الاعتقالات وحملات القمع الشرسة.

وفي هذا السياق بالذات، يجب فهم إقدام النظام مؤخراً على إعدام ثمانية من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين كانوا جزءاً من شبكة وحدات المقاومة وهم: محمد تقوي، أكبر دانشور كار، بابك علي بور، بويا قبادي، وحيد بني عامريان، أبو الحسن منتظر، حامد وليدي، ومحمد نيما معصوم شاهي. لقد كانت هذه الإعدامات تهدف إلى ترهيب المجتمع وتحطيم المقاومة المنظمة. إلا أن الرسائل الأخيرة، ومقاطع الفيديو، وشهادات السجون للعديد من هؤلاء السجناء انتشرت على نطاق واسع داخل إيران وخارجها وعبر وسائل التواصل الاجتماعي. وبهذا المعنى، تؤكد الوثائق الداخلية للنظام حقيقة أعمق: تُستخدم الإعدامات كأدوات لنشر الخوف، بينما تسعى وحدات المقاومة إلى كسر هذا الخوف وتحويل القمع إلى حافز لمزيد من المقاومة.

إضاءة في ظلام الزنازين: الرسالة الصوتية الأخيرة للشهيد وحيد بني عامريان إلى والدته

كشفت رسالة صوتية سرية نجح السجين السياسي الشاب وحيد بني عامريان (33 عاماً) في تهريبها من سجن قزل حصار لوالدته قبل أشهر من إعدامه في أبريل 2026، عن معانٍ سامية في الصمود. وبثت رسالة عضو مجاهدي خلق طاقة من الأمل والتحدي من عتمة الزنزانة، مؤكدة على ثباته الراسخ واستخفافه بأحكام الإعدام التي يفرضها النظام.

رسائل الصمود | مايو 2026 – التسجيلات المسربة لأحرار إيران توثق انتصار الإرادة الإنسانية على المقصلة

يبدأ السجل الداخلي للوثائق في وقت مبكر يعود إلى فبراير 2020، عندما ناقش مجلس أمن محافظة طهران الإجراءات المنسوبة لمجاهدي خلق حول محكمة الثورة في المنطقة 10، ومؤسسة الشهداء، ومرافق لجنة تنفيذ أمر خميني (EIKO)، ووزارة الداخلية. ولاحظ المسؤولون أن منفذي هذه العمليات قاموا بتسجيل وتوزيع لقطات مصورة، وخلص تقييم أمني إلى أن بعض المشاركين يبدو أنهم جُلبوا من محافظات أخرى. وتشير هذه الإشارة المبكرة بالفعل إلى قلقين متكررين: التأثير الإعلامي والتنقل بين المحافظات.

وبحلول نوفمبر 2020، أصبحت القضية أكثر مركزية بكثير. في الاجتماع السادس عشر لمجلس أمن محافظة طهران، صرح المسؤولون أنه داخل مجتمع الاستخبارات الإقليمي، كانت القضية الأساسية على رأس جدول الأعمال هي منظمة مجاهدي خلق. وقالوا إنه تم التعامل مع حوالي 144 قضية خلال العامين الماضيين، تتعلق بشكل عام بوحدات المقاومة. وحذر الاجتماع ذاته من أن منظمة مجاهدي خلق قد تحولت نحو عمليات أكثر خطورة وأن هذه قضية حرجة تتطلب اهتمام الجميع.

في يونيو 2021، أخبر رئيس مخابرات طهران، ريحاني، المجلس أن مجاهدي خلق ينظرون إلى 20 يونيو كمعلم أمني هام، وأن على المسؤولين استباق أي وضع يتجه نحو الأزمة والاضطراب. هذا الأمر كاشف للغاية، لأن النظام لم يكن يتفاعل مع حوادث معزولة فحسب؛ بل كان يستعد حول تواريخ سياسية، وذكرى سنوية، ولحظات حساسة للاحتجاجات.

وكان اجتماع مجلس أمن محافظة طهران في فبراير 2022 أكثر صراحة ومباشرة. فقد حذر تقييمه الأمني من تكثيف تجنيد مجاهدي خلق داخل إيران، خاصة في طهران، وذكر أن الاستراتيجية المتعلقة بوحدات المقاومة هي تشكيل ألف وحدة. وسجل الاجتماع نفسه 91 نشاطاً وعملية دعائية في محافظة طهران في شهر يناير 2022 وحده، بما في ذلك بث شعارات مناهضة للنظام عبر أنظمة صوتية في تجريش، وورامين، وشهريار.

وتُظهر الوثيقة الصوتية لمجلس أمن محافظة ألبرز في سبتمبر 2022، المسجلة خلال الانتفاضة الوطنية، قلق النظام بشكل أكثر حدة. حيث قال نعيمي، رئيس مخابرات ألبرز، إن مجاهدي خلق أرسلوا تعليمات لعناصرهم الداخلية واقتبس العبارة التالية: يجب ألا تترك النار الشوارع أبداً.

 كما حذر من أن الأجندة التالية هي تجريد الضباط والقواعد ومراكز الشرطة من السلاح، مضيفاً أن حماية مراكز الشرطة والقواعد تعد ضرورة مطلقة. ويعتبر هذا أحد أهم أجزاء الملف؛ فهو يوضح أنه في ذروة انتفاضة 2022، لم ينظر النظام إلى وحدات المقاومة كمجرد إزعاج، بل اعتبرها قوة قادرة على التأثير في اتجاه ووتيرة وتنظيم المواجهة في الشوارع.

وتستمر وثائق عام 2023 على نفس النمط. في أكتوبر 2023، حذر كمال سادات، سكرتير مجلس أمن محافظة طهران، من أن مجاهدي خلق أدخلوا أدوات وطرق اتصالات بديلة لتحل محل منصات المراسلة المستخدمة على نطاق واسع. وفي الاجتماع نفسه، صرح بيكي، قائد منظمة استخبارات الحرس في محافظة طهران، أن تحركات مجاهدي خلق تُظهر أنهم يوسعون خططهم، بما في ذلك المخططات ضد مقار الشرطة، ومقار قيادة الحرس، ومراكز الباسيج.

وسجل اجتماع في نوفمبر 2023 مزيداً من القلق بشأن الهجمات على المواقع الحساسة والانعكاس الإعلامي لتلك الإجراءات. وقال كمال سادات إن إطلاق المقذوفات على مواقع سرية أو حساسة ونشرها من خلال وسائل الإعلام التابعة لمجاهدي خلق لا يزال أجندة حالية، وبالتالي فإن تحديد الأفراد الرئيسيين المتورطين أمر ضروري. وقال مسؤول كبير آخر في نفس الاجتماع إن مجاهدي خلق يسعون إلى خطوة دعائية كبرى لإظهار أن لهم اليد العليا بين القوى المناهضة للنظام.

وبحلول ديسمبر 2023، أصبحت النغمة الداخلية مذعورة علناً. فقد أخبر رستكار، رئيس منظمة استخبارات طهران، المجلس أنه لمدة عامين تقريباً، ظلت مؤسسات إنفاذ القانون والقضاء والمؤسسات العسكرية تواجه اضطرابات أمنية من مجاهدي خلق. وقال إن عدد هذه الحوادث قد ازداد وأن الوضع وصل إلى نقطة أمر فيها قائد الحرس آنذاك حسين سلامي شخصياً بوضع حد للأمر. لكن رستكار اعترف بعد ذلك بالنقطة الرئيسية: بعد الاعتقالات وحملات القمع، تم إعادة بناء الفرق العملياتية وزادت أعدادها مرة أخرى.

وحيد بني عامريان يضيء طريق الثورة: إحياء الذكرى الأربعينية لاستشهاده في طهران

تأتي الذكرى الأربعينية لاستشهاد السجين السياسي البطل وحيد بني عامريان (33 عاماً)، العضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذي أُعدم برفقة رفيقه أبو الحسن منتظر في أبريل الماضي. وتحول استذكار تضحيته إلى مشعل يضيء درب الثورة ومقاصد الانتفاضة، مجسداً إصرار جيل الشباب على مواصلة المسير نحو إسقاط الاستبداد.

أربعينية الشهداء | مايو 2026 – تخليد تضحيات مناضلي وحدات المقاومة يعمق جذور الثورة ويهدد أركان النظام

وأوضح أنه بعد اعتقال فريقين في العام السابق، شهد المسؤولون مرة أخرى إعادة بناء وتجديد فرقهم العملياتية، وأن عدد الإجراءات قد زاد. وذكر أيضاً أن بعض المعتقلين قد سُجنوا أو نُفوا أو حتى عُفي عنهم سابقاً، لكنهم عادوا إلى النشاط العملياتي. وبالتالي، فإن النقاش الداخلي للنظام يؤكد النتيجة المركزية: القمع لم يدمر الشبكة.

وتُظهر اجتماعات يناير وفبراير 2024 تصعيداً آخر في خوف النظام. ففي أحد الاجتماعات، صرح رستكار أنه بعد الاعتقالات الأخيرة، لم يمر حتى شهر واحد وتم بالفعل إعادة تشكيل فريق قوي وقادر. ثم كشف أنه، من خلال اعترافات فريق أُلقي القبض عليه سابقاً، اكتشف المسؤولون خطة تستهدف مكتب الولي الفقیة من ست نقاط مختلفة. وقال: لم نرَ هذا من قبل، مضيفاً أنه تم استطلاع المواقع بحثاً عن ثغرات أمنية.

وبعد أيام، كرر كمال سادات التحذير من أن مجاهدي خلق شكلوا فريقاً جديداً قوياً بعد الضربة السابقة. وأدرج الإجراءات المخطط لها والتي تشمل هجوماً على مقر إقامة الولي الفقیة ونقاط أخرى تم تحديد ثغرات أمنية فيها، فضلاً عن تكثيف أنشطة وحدات المقاومة من خلال الهجمات على المباني الحكومية والعسكرية، وكتابة الشعارات على الجدران، وتدمير رموز النظام، وحرق اللافتات التي تحمل صور قاسم سليماني، والولي الفقیة، وخميني.

وتُظهر فترة الانتخابات في فبراير 2024 أيضاً كيف تتقاطع وحدات المقاومة مع الشرعية السياسية. ففي اجتماع سري، أبلغ سادات عن حملات مناهضة مثل صوتي هو الإسقاط، ولا للتصويت، ولن نصوت، وقاطعوا سيرك الانتخابات. وتتضمن الوثيقة صوراً لملصقات ولافتات انتخابية تحترق، مما يعزز بصرياً ما يصفه النص المكتوب: خوف النظام من أن تتلاقى حملات المقاطعة، والأفعال الرمزية، وأنشطة الشوارع ضد انتخاباته الصورية.

وتُظهر سجلات عامي 2024 و2025 أن هذا القلق لم يتلاشى. في أغسطس 2024، حذر كمال سادات من نمو تحركات وحدات المقاومة للتخطيط لـ 100 عملية يومية في جميع أنحاء البلاد. وفي أكتوبر 2024، قال رستكار إن مجاهدي خلق لديهم القدرة على تعبئة فرق عملياتية من محافظات أخرى إلى طهران. وفي نوفمبر 2024، حذر من أن مجاهدي خلق قد أعدوا مقاطع تدريبية حول التنظيم، وتحديد الأهداف، والهجمات على الدوريات، والمواجهة في المدن، مستنتجاً: لقد أعدوا أنفسهم لتلك اللحظة.

وفي يناير 2025، أشار مسؤولو استخبارات طهران إلى خطة تسمى فتح طهران، واصفين الخلايا الموجهة نحو الأحياء وهدف الاستيلاء على المؤسسات الرئيسية. ويسجل القسم ذاته قلق المحافظ معتمديان من أن النقاش الدولي حول المقاومة المنظمة يمكن أن يعيد ربط مجاهدي خلق بالاضطرابات المستقبلية.

ويقدم اجتماع مارس 2025 ربما أوضح صورة كمية. فقد أبلغت استخبارات الحرس في طهران عن أكثر من 1050 حالة كتابة شعارات في طهران خلال شهر واحد، تليها زيادة بنسبة 50 بالمائة لتصل إلى 1560 حالة في الشهر التالي. وسجل الاجتماع ذاته زيادة في الهجمات على المواقع، بما في ذلك قواعد الباسيج، والبنوك، ومباني البلدية. وأضاف رستكار أنه من 17 يناير إلى 9 فبراير، شهدت طهران 25 عملاً تفجيرياً تعطيلياً و23 عملاً دعائياً منسوباً لمجاهدي خلق، مما يضع طهران في ضعف المتوسط الوطني في هذه الفئة. وقال أيضاً إن أجهزة المخابرات حددت هوية من 60 إلى 70 فرداً كانوا جزءاً من وحدات المقاومة.

هذه الأرقام مهمة. فهي تظهر الاستمرارية، والنمو، والتنظيم. وتظهر أيضاً لماذا النظام مصمم بشدة على فرض رقابة على أخبار نشاط وحدات المقاومة. فإذا رأى الجمهور أن الإجراءات المناهضة للنظام مستمرة وشاملة على الصعيد الوطني، سيتغير التوازن النفسي، وسيضعف ادعاء النظام بالسيطرة الكاملة، وسيبدأ حاجز الخوف في التصدع. 

وتضيف اجتماعات يونيو ويوليو 2025 بعداً استراتيجياً. في يونيو 2025، اعترف نائب في منظمة استخبارات طهران بـ الطريق الثالث لمريم رجوي – لا للحرب ولا للاسترضاء – ولخص موقف مجاهدي خلق بأنه يستند إلى انتفاضة داخلية بدلاً من التدخل الأجنبي. وفي يوليو 2025، حذر المجلس مرة أخرى من أن مجاهدي خلق يواصلون العمل على نطاق واسع داخل البلاد وأشار إلى استعدادهم لـ ساعة الصفر.

من مقاعد القانون إلى منصة المشنقة: بابك علي بور بطل لم يساوم على حرية إيران

تجسد رسالة السجين السياسي وخريج الحقوق، بابك علي بور، التلاحم بين الوعي القانوني والالتزام الثوري لمناصري منظمة مجاهدي خلق. وعكست كلماته المسربة من زنزانته في أواخر 2025 عزيمة صلبة خالية من الندم أو الخوف، حيث تحول السجن في تجربته إلى ساحة لصقل الإرادة وتجديد العهد بالصمود كسبيل وحيد لإنقاذ الوطن.

أحرار خلف القضبان | مايو 2026 – وثائق الصمود الأسطوري لجيل النخبة الواعي تفضح تهاوي غطرسة الجلادين

وهذا ذو دلالة سياسية عميقة. فالتحليل الداخلي للنظام يميز بين مجاهدي خلق ووحدات المقاومة التابعة لها من جهة، وبين التيارات التي تتطلع إلى حرب خارجية أو استعادة النظام الموروثي من جهة‌ أخری. وتُظهر الوثائق أن النظام يدرك خطر بديل داخلي منظم: قوة ترفض كلاً من الاسترضاء والتدخل الأجنبي وتصر على أن التغيير يجب أن يأتي من خلال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

ولهذا السبب لا ينبغي فهم الإعدامات الأخيرة على أنها أعمال قسوة معزولة، بل كجزء من استراتيجية أوسع. يحاول النظام تدمير البنية التحتية البشرية للمقاومة: النشطاء، والمنظمون، والسجناء السياسيون، والعائلات، والشبكات، ورموز التحدي. لكن الوثائق تُظهر أن مسؤولي النظام أنفسهم ليسوا واثقين من نجاح هذه الاستراتيجية. فهم يتحدثون مراراً وتكراراً عن إعادة التشكيل، والاستبدال، والتجنيد، والانعكاس الإعلامي، واستمرار النشاط بعد الاعتقالات.

لذلك، تمثل وحدات المقاومة أكثر من مجرد شبكة تكتيكية؛ بل تمثل تحدياً سياسياً ونفسياً لادعاء النظام بأن المجتمع مهزوم. كل عمل تحدي، وكل شعار مكتوب على جدار، وكل حملة مقاطعة، وكل رسالة منشورة من السجن، وكل رفض للاستسلام، يمزق صورة الدولة القادرة على كل شيء.

تقترب إيران من لحظة تاريخية حاسمة أخرى. لقد أثبتت الانتفاضات الماضية أن المجتمع مستعد للتغيير. وأظهرت إعدامات السجناء السياسيين خوف النظام. وأكدت الرسائل الأخيرة للذين أُعدموا أن القمع لم يكسر روح المقاومة. وتُظهر الآن المناقشات السرية للنظام أن وحدات المقاومة ليست قضية هامشية، بل هي عامل مركزي في الصراع من أجل مستقبل إيران.

النتيجة لا مفر منها: إن أكثر ما يحاول النظام جاهداً إخفاءه هو غالباً أكثر ما يخشاه. وما يخشاه أكثر من أي شيء آخر اليوم هو انتشار وحدات المقاومة المنظمة في جميع أنحاء إيران – وهي شبكة قادرة على ربط الغضب الشعبي باستراتيجية منضبطة ومحكمة من أجل التغيير الديمقراطي.

اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

في تحدٍ صريح لآلة القتل والإرهاب، وتأكيداً على صمود الشارع الإيراني، وسعت وحدات المقاومة البطلة نطاق نشاطاتها الميدانية يوم الثلاثاء 19 مايو 2026 ، لتشمل 11 مدينة في أنحاء البلاد. وتأتي هذه الفعاليات ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام المتواصلة، حيث حول شباب الانتفاضة شوارع المدن إلى ساحات لتخليد تضحيات المجاهدين وشباب الانتفاضة، معلنين أن المشانق التي تنصبها ديكتاتورية الولي الفقيه لن تزيدهم إلا إصراراً على اسقاط النظام .

تخليد الأبطال ورسائل الصمود

أبت وحدات المقاومة إلا أن تبقي أسماء الشهداء حية في الذاكرة الوطنية، رافعة صورهم ورسائلهم الخالدة التي تخترق جدار الخوف:

  • كرمانشاه وإيلام: رفع الثوار صوراً لثمانية من مجاهدي خلق المشنوقين، مع شعار يعكس الوفاء المطلق: أيها المجاهد المشنوق، أنت فخرنا واعتزازنا، ذكراك وطريقك وكفاحك خالد.. حملة ثلاثاء لا للإعدام.
  • كاشان: نُصبت لافتة تحمل صورة الشهيد بويا قبادي، وكُتب عليها عهد التحدي: رسالة بويا قبادي: الانحناء ممنوع بأي ثمن.
  • همدان: شهدت المدينة نشاطاً مكثفاً عبر 3 فعاليات تخلد الشهداء ورسائلهم: محمد تقوي صرخ بالنصر باسمه، ورسالة أبو الحسن منتظر: الحرية ستشرق مع أنفاسنا، ورسالة أكبر دانشور كار: صوت الحق لا يُخمد.
  • سنقر: وجه الثوار رسالة وجدانية لشهداء المشانق تؤكد تلاحم الأجيال: وحيد، بابك، أبو الحسن، بويا، أكبر، محمد، حامد، نيما، وبهروز.. أنتم أحياء إلى الأبد في قلوب الشعب الإيراني.

تصعيد المواجهة ورفض الاستبداد المزدوج

تجاوزت الفعاليات في المدن الأخرى مجرد الاستنكار، لتعلن مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة والمطالبة بالعدالة:

  • أراك: رُفع الشعار الحاسم لمرحلة المواجهة الميدانية: هذه هي رسالة إيران: النار هي الجواب على الإعدام.
  • يزد: أكد شباب الانتفاضة رفضهم التاريخي لكل أشكال الديكتاتورية: ثلاثاء لا للإعدام.. صوت المقاومة والصمود في وجه الملالي و نظام الشاه.
  • دزفول وإيذه: كُتبت شعارات تصف الواقع بدقة وتفضح النظام: من السجن إلى الشارع.. لا لحكم الإعدام، نعم للعدالة والحرية، وإعدام السجناء السياسيين هو إعلان حرب من قبل السلطة ضد الشعب الإيراني.
  • بندر أنزلي وماهشهر: صدحت رسائل الغضب في الشمال والجنوب: إيران تنتفض، والانتفاضة هي الحل الوحيد، ولا للمشانق، لا لقتل السجناء.

صحيفة أرجنتينية: أنشودة قزل حصار تفضح وحشية النظام الإيراني وتكسر جدران الخوف

سلط موقع “سيول” الأرجنتيني الضوء على الشجاعة الأسطورية لستة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق أُعدموا في سجن قزل حصار. وأكد التقرير أن الأبطال واجهوا المشانق بنشيد الحرية والمقاومة، ليفضحوا وحشية نظام الولي الفقيه ويحطموا بصمودهم جدران اليأس، وسط انتقادات للصمت الغربي المريب تجاه مجازر طهران المستمرة.

أصداء عالمية | مايو 2026 – الإعلام اللاتيني يبرز ملحمة صمود أحرار إيران في وجه المقصلة الصامتة

المعركة تُحسم في الداخل

تُبرهن هذه الحملة الواسعة أن المعركة المصيرية تُحسم اليوم في شوارع إيران، وأن سياسة الإعدامات التي تنتهجها ديكتاتورية الولي الفقيه لبث الرعب قد باءت بالفشل الذريع. إن مصير إيران ومستقبلها يُرسم حصراً بسواعد شباب وحدات المقاومة الذين اختاروا طريق التضحية والبطولة. وكما تؤكد المعطيات الميدانية، فإن تحرير البلاد لن يتحقق عبر أي حرب أو تدخل خارجي، بل عبر الإرادة الوطنية والانتفاضة الداخلية، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي إدانة هذه الإعدامات والاعتراف رسمياً بنضال الشعب الإيراني المستقل نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية حرة.

وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد

وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد

لطالما كان تاريخ أرض إيران شاهداً على المواجهة الدائمة والمستمرة بين ظلام الاستبداد ونور التوق إلى الحرية. لكن ما يغلي اليوم في عروق المدن الإيرانية هو نوع مختلف ومتميز من الانتفاضة؛ إنه الغضب المقدس للشباب الذين يصدحون بأناشيد الصمود من وسط معسكرات التعذيب، والزنازين الانفرادية، ومن تحت أقدام المشانق.

لقد بدأ هذا المسار الأحمر بالتضحية اللامحدودة للمؤسسين الأوائل مثل محمد حنيف نجاد ورفاقه؛ أولئك الذين زرعوا بدمائهم وأرواحهم الطاهرة بذور المقاومة والأصالة في تراب هذا الوطن، لتتحول اليوم إلى شجرة باسقة وعظيمة لا تُقتلع. ومنذ أولئك الرواد الشامخين وصولاً إلى الشباب المنتفض اليوم، الذين يحطمون طرق المساومة والاسترضاء المسدودة بشعار النار رداً على النار، تجلت حقيقة واحدة لا ريب فيها: إن طريق الخلاص يكمن فقط في عزم وبسالة الشباب الثائر ضد الجلادين.

وحيد بني عامريان يضيء طريق الثورة: إحياء الذكرى الأربعينية لاستشهاده في طهران

تأتي الذكرى الأربعينية لاستشهاد السجين السياسي البطل وحيد بني عامريان (33 عاماً)، العضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذي أُعدم برفقة رفيقه أبو الحسن منتظر في أبريل الماضي. وتحول استذكار تضحيته إلى مشعل يضيء درب الثورة ومقاصد الانتفاضة، مجسداً إصرار جيل الشباب على مواصلة المسير نحو إسقاط الاستبداد.

أربعينية الشهداء | مايو 2026 – تخليد تضحيات مناضلي وحدات المقاومة يعمق جذور الثورة ويهدد أركان النظام

إن قصة بويا قبادي، وبابك علي بور، وغيرهم من الأبطال الشجعان الذين ساروا نحو المشنقة والابتسامة تعلو شفاههم، ليست قصة حداد ورثاء، بل هي ملحمة من المجد والشموخ. فعندما كان بويا، البالغ من العمر 33 عاماً، ينشد أغاني الثورة والانتفاضة في باحة السجن، كان في الواقع يدق ناقوس الموت لديكتاتورية الولي الفقیة. لقد ضحى هؤلاء الشباب بأحلامهم وطموحاتهم الشخصية من أجل القضية الأسمى، ألا وهي حرية الشعب. لقد علمونا أن الحياة الطبيعية في ظل نهب النظام الكهنوتي وكراهيته العميقة للنساء، ليست سوى ذل ومهانة. وكما صرخ وحيد بني عامريان من خلف قضبان سجن إيفين: لتحرم عليّ تلك الحياة التي يكون ثمنها إغلاق عيني عن آلام شعبي.

اليوم، أصبح جلياً للجميع أن التعويل على الحروب الخارجية ليس علاجاً لآلامنا، ولا الانتظار السلبي لمعجزة من الحكومات المتبعة لسياسة الاسترضاء. إن إنقاذ إيران من براثن طاغية العصر لا يمكن أن يتحقق إلا على أيدي شباب أنهكوا الخوف نفسه وقضوا عليه. إن العدو يرتعب من هذا التكاثر بالذات؛ من أن يتحول كل مجاهد يسقط، إلى جيش عرمرم من المطالبين بالحرية.

من مقاعد القانون إلى منصة المشنقة: بابك علي بور بطل لم يساوم على حرية إيران

تجسد رسالة السجين السياسي وخريج الحقوق، بابك علي بور، التلاحم بين الوعي القانوني والالتزام الثوري لمناصري منظمة مجاهدي خلق. وعكست كلماته المسربة من زنزانته في أواخر 2025 عزيمة صلبة خالية من الندم أو الخوف، حيث تحول السجن في تجربته إلى ساحة لصقل الإرادة وتجديد العهد بالصمود كسبيل وحيد لإنقاذ الوطن.

أحرار خلف القضبان | مايو 2026 – وثائق الصمود الأسطوري لجيل النخبة الواعي تفضح تهاوي غطرسة الجلادين

فيا شباب أرض إيران! لقد ولى زمن التردد وانتهى. إن النظام الذي يلجأ إلى إعدامات وحشية وغير مسبوقة، يعيش اليوم في ذروة اليأس والانهيار. استلهموا من الأبطال الذين ثبتوا على مواقفهم، وانهضوا، وانضموا إلى وحدات المقاومة، لزلزلة أركان هذا الاستبداد. إن الانتفاضة على الظلم واجب مقدس لتحقيق الجمهورية الديمقراطية.

آمنوا وتيقنوا أن هذا الليل الحالك سينجلي بفجر الحرية الذي ستصنعونه بأيديكم في وحدات المقاومة. نحن لا نخشى الإعدامات، لأن كل قطرة دماء تسيل، هي بذرة لإنبات آلاف المناضلين الآخرين. وكما أقسم رفاقنا الأماجد: قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية. الغد لنا!