الرئيسيةأخبار إيرانجنيف: أنصار منظمة مجاهدي خلق  يحتجون في جنيف ضد أحكام الإعدام بحق...

جنيف: أنصار منظمة مجاهدي خلق  يحتجون في جنيف ضد أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين في إيران

0Shares

جنيف: أنصار منظمة مجاهدي خلق  يحتجون في جنيف ضد أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين في إيران

جنيف، سويسرا – 25 فبراير 2025 – تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  والمعارضون الإيرانيون في ساحة الأمم بجنيف للتنديد بتصاعد استخدام النظام الإيراني للإعدامات كأداة للقمع السياسي. وأعرب المحتجون عن رفضهم الشديد لأحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران.

سلطت التظاهرة الضوء بشكل خاص على قضيتي بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما سجينان سياسيان يواجهان خطر الإعدام الوشيك. ودعا المتظاهرون الأمم المتحدة والحكومات الأوروبية إلى التدخل العاجل وممارسة الضغوط على طهران لوقف حملتها القمعية ضد المعارضين.

وفي هذا السياق، أصدر ماي ساتو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، بيانًا دعا فيه إلى وقف تنفيذ حكم الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، قائلاً:

 “أطالب النظام الإيراني بوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني. لقد تم تأييد أحكام إعدامهما من قبل المحكمة العليا بعد محاكمات قيل إنها شابتها مزاعم التعذيب وانتزاع اعترافات قسرية.”

وأكد المتظاهرون خلال الفعالية أن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام كسلاح لترهيب المجتمع وإسكات الأصوات المعارضة. وقال أحدهم: “إعدام السجناء السياسيين جريمة صارخة ضد الإنسانية. يجب على المجتمع الدولي التحرك قبل فوات الأوان.”

ووجدد المتظاهرون التزامهم بإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، معلنين رفضهم القاطع لحكم الملالي وأي محاولة لإعادة النظام الشاه. كما طالبوا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ومقره في جنيف، باتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها النظام الإيراني.

وقال أحد المحتجين: “لشعب إيران الحق في مقاومة الاستبداد. لا يجب أن يبقى العالم صامتًا بينما يكثف النظام قمعه ضد من يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية.”

يأتي هذا التجمع في جنيف ضمن سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية التي تشهدها مدن أوروبية وأمريكية مختلفة في الأسابيع الأخيرة، حيث يطالب أنصار المعارضة الإيرانية بمحاسبة النظام على جرائمه.

ومع استمرار طهران في تصعيد قمعها، يحذر الناشطون من أن الصمت الدولي سيمنح النظام مزيدًا من الجرأة لمواصلة جرائمه. وشدد المحتجون على ضرورة اتخاذ تدابير حازمة، بما في ذلك فرض ضغوط دبلوماسية واقتصادية، لوقف الإعدامات وضمان العدالة للسجناء السياسيين.

وقد أدانت منظمات حقوقية مرارًا استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام، لا سيما ضد المعارضين السياسيين. وتتصاعد الضغوط على الأمم المتحدة والحكومات الأوروبية لاتخاذ خطوات ملموسة ردًا على هذه الانتهاكات.

وجّه المحتجون في جنيف رسالة واضحة مفادها أن المعارضين الإيرانيين وأنصارهم لن يتراجعوا عن نضالهم من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية.


إضراب السجناء السياسيين في 37 سجنًا بإيران الأسبوع السابع والخمسون من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في ٣٧ سجنًا في البلاد

میدان ناسیون ژنو - تظاهرات ایرانیان آزاده علیه احکام اعدام برای زندانیان سیاسی دربند - ۶اسفند
میدان ناسیون ژنو - تظاهرات ایرانیان آزاده علیه احکام اعدام برای زندانیان سیاسی دربند - ۶اسفند
میدان ناسیون ژنو - تظاهرات ایرانیان آزاده علیه احکام اعدام برای زندانیان سیاسی دربند - ۶اسفند
مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة