فعاليات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية: إدانة دولية لجرائم الإعدام ودعوات واسعة لإسقاط النظام الإيراني
شهدت عدة مدن وعواصم عالمية كبرى، شملت مدينة ملبورن في أستراليا، والعاصمة الفرنسية باريس، ومدينتي إيسن وهايدلبرغ في ألمانيا، بالإضافة إلى مدينة غوتنبرغ في السويد، سلسلة من الفعاليات والتجمعات الحاشدة التي نظمها أنصار المقاومة الإيرانية. وجاءت هذه التحركات العالمية المكثفة للتنديد بموجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها نظام الولي الفقيه بحق السجناء السياسيين والمتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال انتفاضة يناير 2026. وأجمعت هذه الفعاليات على مطالب جوهرية تتمثل في رفض كافة أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملالي أو الشاه، والدعوة لإقامة جمهورية ديمقراطية حرة، وحشد الدعم الدولي لحملة لا للإعدام.
ملبورن (أستراليا): تضامن شعبي ومطالب بموقف حكومي حازم
في أستراليا، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 22 مايو 2026، بمدينة ملبورن، معرضاً للصور ومعرضاً للكتب. وهدفت هذه الفعالية إلى الاحتجاج بقوة على إعدام السجناء السياسيين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق والمشاركين في انتفاضة يناير 2026. وأعلن المشاركون دعمهم المطلق لحملة لا للإعدام الوطنية، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لوقف انتهاكات نظام الملالي المستمرة لحقوق الإنسان، والإفراج غير المشروط عن كافة السجناء السياسيين. كما حث المنظمون الحكومة الأسترالية على اتخاذ موقف حازم ضد هذه الانتهاكات، مؤكدين رفض الشعب الإيراني الصارم لأي ديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية. وقد أبدى المواطنون الأستراليون الذين زاروا معرض صور الشهداء تضامنهم العميق مع الشعب الإيراني، منددين بشدة بالأعمال اللاإنسانية للنظام وداعمين النضال من أجل الحرية.
باريس (فرنسا): تكريم الشهداء والحشد لانتفاضة 20 يونيو
وفي العاصمة الفرنسية باريس، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق في 21 مايو 2026 معرضاً لتكريم ضحايا آلة القمع والإعدام. وعرضت الفعالية صوراً قوية وقصصاً شخصية مؤثرة تبرز التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء، وتؤكد على استمرار مقاومة الشعب الإيراني ومطالبه بجمهورية ديمقراطية. ووجه المنظمون في باريس دعوة صريحة ومباشرة للإيرانيين الأحرار والداعمين الدوليين للمشاركة بقوة في التجمع الكبير المقرر عقده في باريس يوم 20 يونيو، تحت شعار جمهورية ديمقراطية لإيران. وشددت الفعالية على تقديم بديل ثالث يرتكز على الديمقراطية والسيادة الشعبية، محذرة الرأي العام الفرنسي والدولي من دعم أي بديل استبدادي، ومطالبة بالتضامن العالمي مع نضال الشعب الإيراني.
إيسن وهايدلبرغ (ألمانيا): المعارضة الديمقراطية هي طريق السلام
وعلى الأراضي الألمانية، نظم أنصار المقاومة في مدينة إيسن يوم 19 مايو 2026 معرضاً للاحتجاج على إعدامات السجناء السياسيين التابعين لمنظمة مجاهدي خلق ومتظاهري انتفاضة يناير. وأعرب الحدث عن تضامنه مع حملة لا للإعدام. وسلط المشاركون الضوء على مطلب الشعب بإقامة جمهورية ديمقراطية بقيادة المقاومة الإيرانية كطريق وحيد لتحقيق السلام والحرية. وجدد المنظمون الدعوة للمشاركة في تجمع 20 يونيو بباريس، مؤكدين رفضهم القاطع للديكتاتورية الدينية والشاه.
وفي سياق متصل، شهدت مدينة هايدلبرغ في 16 مايو 2026 تجمعاً ومعرضاً مماثلاً لدعم حملة لا للإعدام. وأظهرت المعارض من خلال الصور والشهادات الشخصية مدى شجاعة وتضحيات المتظاهرين الإيرانيين خلال احتجاجات 2026. ودعا المنظمون الرأي العام الألماني والمجتمع الدولي للاعتراف بمعاناة الشعب الإيراني ورفضه الحازم لأي شكل من أشكال الاستبداد.










غوتنبرغ (السويد): استمرار حملة ثلاثاء لا للإعدام
أما في مدينة غوتنبرغ السويدية، فقد نظم أنصار مجاهدي خلق في 19 مايو 2026 تجمعاً حاشداً لإحياء الأسبوع الحادي والعشرين بعد المائة (121) لحملة ثلاثاء لا للإعدام، وهي حركة تحتج على تصاعد الإعدامات والقمع الممنهج. وحذر المحتجون من أن العشرات من المعتقلين السياسيين ومتظاهري الانتفاضات الأخيرة يواجهون الآن خطراً وشيكاً بتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.
وسلط المشاركون الضوء على الإجراءات القمعية الواسعة لـ نظام الولي الفقيه، بما في ذلك قطع الإنترنت على مستوى البلاد، مرددين هتافات تطالب بإسقاط نظام الجلادين والإفراج الفوري عن كافة السجناء السياسيين. وأعرب الإيرانيون الأحرار عن دعمهم للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ولدعوتها لتوسيع هذه الحملة عالمياً.
وأكد المتظاهرون في السويد أن وجودهم هو عهد بأن السجناء السياسيين ليسوا وحدهم وأن نضالهم لن يُنسى، مشددين على وقوفهم صفاً واحداً دفاعاً عن الحياة والكرامة وإيران الحرة. وطالب المحتجون بتقديم قادة النظام إلى محكمة دولية لمحاسبتهم على جرائمهم ضد الإنسانية. وفي الختام، جدد المشاركون مطلب الشعب بجمهورية ديمقراطية، رافضين العودة للملكية أو بقاء الديكتاتورية الدينية، ومبرزين أهمية دعم وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران في معركتها المستمرة من أجل الحرية والعدالة.
- فعاليات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية: إدانة دولية لجرائم الإعدام ودعوات واسعة لإسقاط النظام الإيراني

- مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة

- تظاهرة باريس في 20 يونيو: من حدث تضامني إلى منعطف سياسي في معادلة التغيير الإيراني

- 100 ألف متظاهر في باريس… المقاومة الإيرانية ترفع شعار البديل السياسي

- مريم رجوي: الحرب الرئيسية هي بين النظام الحاكم والشعب الإيراني

- مؤتمر في البرلمان الإيطالي يندد بجرائم النظام الإيراني ويدعم بديل المقاومة الديمقراطي


