وول ستریت جورنال: عهد أوباما في الشرق الأوسط قد انتهى، النظام الإیرانی ضعف ولکن التحدیات مستمرة
ذكرت صحيفة وال استريت جورنال في تقريرها بتاريخ 23 ديسمبر أن عهد أوباما في الشرق الأوسط قد أصبح جزءًا من التاريخ، مع تغييرات كبيرة تشهدها المنطقة، خاصةً بتناقص نفوذ النظام الإيراني.
انتهاء حكم بشار الأسد والتحولات في الشرق الأوسط، وخاصة انحسار نفوذ النظام الإيرانی، وضعت الأساس لتطورات هامة. ويكتب والتر راسل ميد في مقال لصحيفة وال استريت جورنال أن عهد أوباما في الشرق الأوسط قد انتهى، وسياساته المضللة فقط عززت أنظمة إيران وروسيا.
ومن خلال دبلوماسيته، حوّل أوباما النظام الإيراني إلى سيد سوريا ولبنان، لكن محاولات فريق بايدن لإحياء سياساته باءت بالفشل. الفشل في استعادة الاتفاق النووي وتخفيف العقوبات ضد طهران فقط عزز من دعم النظام في طهران لحماس وحزب الله، مما أعد هذه المجموعات لمزيد من العدوان ضد إسرائيل.
وبينما تضاءل نفوذ النظام الإيراني، يظل مستقبل سوريا غير مؤكد. بقايا ديكتاتورية عائلة الأسد ووجود قوى أجنبية مثل إيران وروسيا لا تزال تخلق وضعًا معقدًا.
مع استمرار تطور الديناميكيات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يتم تقييم آثار قرارات السياسة الخارجية الأمريكية تحت إدارات سابقة، وخاصة خلال عهد أوباما بشكل نقدي. وتواجه إدارة بايدن المهمة الصعبة للتنقل في هذه التعقيدات مع سعيها لاستقرار المنطقة وكبح القوى المعادية. ستكون طريقة الولايات المتحدة في إدارة علاقاتها مع اللاعبين الإقليميين الرئيسيين حاسمة في تشكيل المشهد الجيوسياسي المستقبلي للشرق الأوسط.
- بريطانيا تعتقل شبكة مرتبطة بإيران وأذربيجان تحبط مخططاً لقوات الحرس للنظام الإيراني
- صحيفة لو ديبلوماط الفرنسية: شبكات النفوذ السري للنظام الإيراني واختراق المؤسسات الأوروبية والفرنسية
- صحيفة “دي فيلت” الألمانية: كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية في ألمانيا؟
- جو ويلسون: حان وقت تحرير العراق من مخالب النظام الإيراني.. الكونغرس يلوح بوقف المساعدات
- انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد
- واشنطن تصف النظام الإيراني بأنه “أكبر داعم للإرهاب” وتدعم إجراءات أستراليا ضد الحرس







