تحذير وزير الخارجية السوري للنظام الإيراني
أسعد حسن شيباني، وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة السورية، نشر يوم الثلاثاء 24 ديسمبر (4 دي) رسالة على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) دعا فيها إيران إلى “احترام إرادة الشعب السوري وسيادته الوطنية وأمنه”.
وأكد شيباني في رسالته: «نحذرهم [مسؤولي النظام الإيراني] من بث الفوضى في سوريا، ونحمّلهم كذلك تداعيات التصريحات الأخيرة».
جاء تحذير شيباني ردًا على تصريحات علي خامنئي، زعيم النظام الإيراني، الذي قال مؤخرًا في خطاب تلفزيوني إن “الشباب السوريين سينتفضون وسيصمدون، وحتى مع تقديم تضحيات، سيستعيدون المناطق المحتلة”.
وزعم خامنئي أن “هذا الأمر قد يستغرق وقتًا طويلًا في سوريا، لكنه حتمي ومؤكد”.
تأتي هذه التصريحات في ظل انتقادات متكررة من المجتمع الدولي والشعب السوري لدور النظام الإيراني في سوريا، خاصة دعمها للميليشيات التابعة لها ونفوذها في الأجهزة الأمنية والعسكرية.
منذ اندلاع انتفاضة الشعب السوري ضد بشار الأسد عام 2011، قدم النظام الإيراني دعمًا عسكريًا وسياسيًا شاملًا لنظام الأسد، واستمر هذا الدعم حتى سقوط الدكتاتور السوري. لعب النظام الإيراني دورًا رئيسيًا في مقتل مليون سوري، وتشريد الملايين، وتدمير البنية التحتية للبلاد، وهو ما تسبب في كراهية عميقة من الشعب السوري تجاه النظام الإيراني.
لطالما وصف خامنئي سوريا بأنها “العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني”، واعتبر دعم بشار الأسد في مواجهة الشعب السوري ضروريًا للحفاظ على نظام الملالي. ومع سقوط نظام الأسد على يد الشعب السوري، واجه خامنئي خسارة استراتيجية كبرى، ما جعله يشعر بخطر يهدد حكمه في إيران، ويسعى الآن إلى خلق الفوضى في سوريا لزعزعة استقرارها.
- بريطانيا تعتقل شبكة مرتبطة بإيران وأذربيجان تحبط مخططاً لقوات الحرس للنظام الإيراني
- صحيفة لو ديبلوماط الفرنسية: شبكات النفوذ السري للنظام الإيراني واختراق المؤسسات الأوروبية والفرنسية
- صحيفة “دي فيلت” الألمانية: كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية في ألمانيا؟
- جو ويلسون: حان وقت تحرير العراق من مخالب النظام الإيراني.. الكونغرس يلوح بوقف المساعدات
- انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد
- واشنطن تصف النظام الإيراني بأنه “أكبر داعم للإرهاب” وتدعم إجراءات أستراليا ضد الحرس







