الرئيسيةأخبار إيرانصحيفة "دي فيلت" الألمانية: كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية في...

صحيفة “دي فيلت” الألمانية: كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية في ألمانيا؟

0Shares

صحيفة “دي فيلت” الألمانية: كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية في ألمانيا؟

تحت عنوان “كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكة من التجسس في ألمانيا”، كتبت صحيفة “دي فيلت” الألمانية أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية تمهد الطريق لنفوذها في ألمانيا عبر ممارسة الضغط على أفراد عائلات الأشخاص المتواجدين داخل إيران، وتسعى لإجبار الإيرانيين المنفيين رغماً عنهم على التعاون معها.

وتكتب “دي فيلت”: في سياق توثيق حركة المقاومة لممارسات أجهزة استخبارات النظام الإيراني، يقول جواد دبيران، من “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“، إنه تم تسجيل 97 حالة من هذه الممارسات. ووفقاً لدبيران، فإن “التقارير العديدة التي تم تلقيها، لا سيما في عام 2025 من مختلف أنحاء ألمانيا، تشير إلى تكثيف غير مسبوق لهذه الأنشطة”. ويوضح أن الهدف من هذه الإجراءات هو ترهيب الإيرانيين المنفيين لدفعهم إلى التخلي عن أنشطتهم السياسية في الخارج، ومن ثم إجبارهم على الانخراط في التجسس.

وأضافت “دي فيلت”: لقد أكد “المكتب الاتحادي لحماية الدستور” في ألمانيا (جهاز الأمن الداخلي) الأنشطة الاستخباراتية المكثفة لنظام طهران في البلاد. وبحسب تقرير المكتب الاتحادي، فإن جميع أطياف المعارضة في الخارج تشكل هدفاً لهذه الأنشطة. ومع ذلك، فإن منظمات مثل “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، وبسبب تنظيمها للمظاهرات المناهضة للنظام وأنشطتها السياسية البارزة، تخضع لمراقبة خاصة، ومن المرجح أن تكون في بؤرة هذا الرصد بشكل أكبر.

وقد اطلعت صحيفة “دي فيلت” على العديد من الحالات الموثقة وتمكنت من التحقق من صحتها. ففي كثير من الحالات، يقوم عملاء الاستخبارات باعتقال الأقارب المقيمين في إيران، ومصادرة هواتفهم المحمولة، ثم يتصلون عبرها بالأشخاص الذين يعيشون في ألمانيا. وفي العديد من الحالات المؤكدة، تم الاتصال بالإيرانيين المنفيين مباشرة عبر أرقام أوروبية أو إيرانية مجهولة، سواء من خلال مكالمات هاتفية أو عبر تطبيق “واتساب”.

ويشير تقرير “دي فيلت” إلى أن العمليات الاستخباراتية في الخارج تتزامن مع اشتداد حملات القمع التي يمارسها النظام الإيراني في الداخل، حيث تشهد إيران حالياً موجة واسعة من الإعدامات تعكس مستوى جديداً من وحشية الدولة. ففي الأشهر التسعة الأولى من هذا العام وحدها، أعدم النظام الإيراني أكثر من 1000 شخص، وهو رقم غير مسبوق خلال العقود الثلاثة الماضية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة