الرئيسية بلوق الصفحة 959

تراجع غير مسبوق ومستمر للبورصة في إيران وأنباء عن إضرابات في سوق البورصة في عدة مدن إيرانية

تراجع غير مسبوق ومستمر للبورصة في إيران وأنباء عن إضرابات في سوق البورصة في عدة مدن إيرانية

أدى الهبوط “غير المسبوق” للبورصة والهبوط المستمر لسوق البورصة، واللذان تسببا بحسب خبراء اقتصاديين إلى أن تصبح معظم المؤشرات سلبية في الأيام الماضية، إلى الإضراب في الصنوف، وذكرت وسائل إعلام محلية أنه توقف عدد من الناشطين بما في ذلك في أصفهان وشيراز عن العمل.

ووصف موقع “تجارت نيوز” وضع التداول في البورصة يوم الاثنين 27مايو بأنه “دموي” وأفاد بأن سوق رأس المال قضت التداولات “في قاع القنوات التاريخية من حيث الحجم والقيمة”.

وذكرت بعض المصادر الإخبارية أيضًا أنه بالإضافة إلى الإضراب في أسواق البورصة في أصفهان وشيراز، فإن أسواق البورصة في طهران وتبريز أيضًا في “وضع حرج” و”انضمت إلى الإضراب”.

وبحسب هذا التقرير، فإن مؤشر البورصة العام “انخفض بأكثر من 22ألف نقطة، ووجه الضربة الأخيرة للمساهمين، كما أن هبوط المؤشر المتساوي بأكثر من خمسة آلاف نقطة، دمر الأمل الأخير”.

كما أثر سقوط المروحية لإبراهيم رئيسي وموته الأسبوع الماضي على سوق المال وأدى إلى إغلاق البورصة.

وقبل ذلك، تحدثت التقارير الواردة من بورصة طهران يوم 13مايو عن الهبوط والانخفاض الحادين في سوق رأس المال.
کل ما یتوسع خط الفقر في ایران تزید ثروات مافیا الفساد لنظام الملالي

تجمع احتجاجي لمساهمي البورصة أمام منظمة التخطيط والميزانية في طهران

نظمت مجموعة من المساهمين في البورصة تجمعًا احتجاجيًا أمام منظمة التخطيط والميزانية يوم الخميس، 27 يناير، للاحتجاج على خسارة أسهمهم.

وأراد المساهمون المنهوبون التجمع أمام مجلس شورى الملالي في البداية، لكن الشرطة ورجال القمع أوقفتهم، ولم ينظم التجمع، لكنهم لم يتوقفوا عن الاحتجاج وشكلوا تجمعًا أمام مبنى المنظمة.

وانخفض مؤشر بورصة طهران بنحو اثنين بالمئة لليوم الثالث على التوالي وانخفض إلى نحو 1.2 مليون وحدة يوم الثلاثاء 25 يناير.

وفي هذا الصدد، أعلنت وكالة أنباء ”فارس“،  الحكومية يوم الأحد، سحب ستة آلاف مليار تومان من البورصة خلال شهر ديسمبر من العام الجاري.

تسبب انهيار البورصة في خسارة فادحة لمن يسهم في هذه السوق، وقادتهم الرئيسيون هم خامنئي والعصابة الحاكمة.

بيع البورصة المستقبلي في نظام الملالي

تجمع احتجاجي لخاسري البورصة في طهران وإضراب العمال في أراك وكوت عبد الله

الاعتراف بنهب 70 مليار دولار من رؤوس أموال المواطنين باسم البورصة

قرار ألمانيا وعدة دول أوروبية بوضع قوات حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب

قرار ألمانيا وعدة دول أوروبية بوضع قوات حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب

تنوي ألمانيا والعديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، نقلًا عن حكم محكمة دوسلدورف الألمانية.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية الرسمية – DPA، يوم الاثنين 27 مایو، بناءً على معلومات تم الحصول عليها من الاجتماع الأخير لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن الخدمة القانونية لمجلس أوروبا أكدت أن الحكم الذي أصدرته محكمة دوسلدورف في ديسمبر الماضي من شأنه أن یکفی لإضافة اسم قوات الحرس إلى قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي.

وصدر هذا الحكم بعد هجوم على كنيس يهودي في مدينة بوخوم، أدى إلى الحكم بالسجن لمدة عامين وتسعة أشهر على مواطن ألماني من أصل إيراني. وأعلنت محكمة دوسلدورف أنه تم تعيينه من قبل شخص في إيران يدعى “رامين يكتابرست” لهذا الهجوم.

وبحسب مسؤولين أمنيين في ألمانيا، فإن يكتابرست كان زعيم عصابة إجرامية وكان يتعاون مع قوات الحرس.

وكان الاتحاد الأوروبي، برئاسة منسق سياسته الخارجية جوزيب بوريل، أكد في وقت سابق أنه ليس من الممكن “قانونيًا” تصنيف قوات الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية، لأن ذلك يتطلب قرارًا من محكمة وطنية أو حكمًا من سلطة إدارية.

وأثناء إعادة نشر منشور وكالة الأنباء الألمانية على شبكة التواصل الاجتماعي X، وصفته يي وان ري عضوپ البرلمان الألماني، بأنه “أخبار جيدة” وخاطبت الشعب الإيراني المحتج قائلة: “يحدث هذا بسبب جهودكم الدؤوبة. “

وتابعت: “نحن نراكم. نحن نرى نضالكم. نحن نقف إلى جانبكم. لكن تذكروا: يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى الإجماع لوضع قوات الحرس في قائمة الإرهاب. دعونا نواصل النضال.”

وكان البرلمان الأوروبي قد طلب، في الأيام الماضية، إدراج قوات حرس النظام الإيراني عبر قرار بأغلبية الأصوات في قائمة الإرهاب.

وفي الأيام القليلة الماضية، صوت البرلمان الكندي بالإيجاب للمرة الثانية وبأغلبية الأصوات على إعلان قوات الحرس منظمة إرهابية، ورمى الكرة مرة أخرى في ملعب الحكومة الليبرالية لرئيس وزراء في هذا البلد جاستن ترودو.

إن إدراج اسم قوات حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية للدول الغربية هو أهم مطلب للمقاومة الإيرانية.

وطالب مجلس العموم البريطاني بأغلبية الأصوات أمس، بإدراج قوات الحرس ودعم برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

وفي 9مايو أيضًا، طلبت أغلبية أعضاء البرلمان الإيطالي، من خلال إعلان الدعم لبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وطالبت بإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي.

برلين – معرض لصور الشهداء وطاولة كتب لدعم وحدات المقاومة في إيران

برلين – معرض لصور الشهداء وطاولة كتب لدعم وحدات المقاومة في إيران

في 27 مايو 2024 ، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية معرضا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وطاولة كتب لدعم وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران وشعار “المرأة، المقاومة، الحرية” في وسط برلين.

في هذا المعرض تم وضع طاولة كتب تحتوي على رسائل قائد مقاومة الشعب الإيراني السيد مسعود رجوي ورسائل السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

كما يوجد على هذه الطاولة كتب شهداء مذبحة صيف عام 1988 في إيران، حيث أعدم خميني سرا أكثر من 30 ألف سجين سياسي ودفنوا في مقابر جماعية سرية دون علم عائلاتهم.

في هذا المعرض، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران على المواطنين.

كما تضمن المعرض صورا للسجناء السياسيين في مذبحة عام 1988، ومعظمهم من منظمة مجاهدي خلق.

اللافتات التي شوهدت في المعرض كتبت عليها:

  • المرأة، المقاومة، الحرية
  • قسما بدماء الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية
  • ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الدفاع عن النفس للشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية.
  • الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)
  • أكدت الجالية الإيرانية في برلين أن الشعب الإيراني يسعى إلى جمهورية ديمقراطية ويرفض أي ديكتاتورية سواء كان الملالي أو الشاه  .

وتضمن المعرض صورا لفتيات ونساء شجاعات أطلق عليهن الحرس الرصاص المباشر في جميع أنحاء إيران خلال الانتفاضات الإيرانية في لافتات مختلفة إلى جانب سيرهن الذاتية وموقع استشهادهن.

أعرب المواطنون الذين زاروا المعرض عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

برلين – معرض لصور الشهداء وطاولة كتب تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

برلین - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در حمایت از کانون‌های شورشی و شعار زن مقاومت آزادی - ۵ و ۶ خرداد
برلین - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در حمایت از کانون‌های شورشی و شعار زن مقاومت آزادی - ۵ و ۶ خرداد

لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة: هلاك رئيسي يجب ألا يجعلنا ننسى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة: هلاك رئيسي يجب ألا يجعلنا ننسى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

نشرت سارة حسين، رئيسة لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، رسالة يوم الاثنين 27 مايو، ردًا على هلاك إبراهيم رئيسي، أشارت فيها إلى تقارير اللجنة حول حالة حقوق الإنسان في إيران وكتبت: “لا ينبغي أن يتسبب هلاك رئيسي في نسيان انتهاكات حقوق الإنسان في إيران”.

وصفت سارة حسين في رسالتها وضع النساء والأطفال في النظام الإيراني بأنه رهيب، وأضافت: “لجنة تقصي الحقائق، التي كلفت بعد الاحتجاجات التي عمت البلاد عام 2022 في إيران بالتحقيق في تفاصيل القمع وجمع الحقائق المتعلقة به، أشارت في تقريرها الأخير إلى أن الحكومة الإيرانية كانت تنتهك بشكل واضح حقوق الإنسان في هذا الصدد، وأن بعض أفعالها تعد أمثلة على جرائم ضد الإنسانية”.

وفي استكمال رسالتها، أدانت سارة حسين السياسات القمعية وانتهاكات القوانين الدولية التي يمارسها النظام الإيراني، وخاصة فيما يتعلق بفرض مزيد من القيود على المرأة، وطالبت بوضع حد لها.

بانتظار التفعيل الدولي لملف حقوق الإنسان في إيران

أحكام تعسفية بالإعدام بتهمة “البغي” على 5 سجناء سياسيين بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب في سجن إيفين

هجوم وحشي على سجناء خرم آباد ونقلهم إلى الحبس الانفرادي والحكم على والد شهيد للانتفاضة بالسجن 6 سنوات

    دعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين

بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب في جناح 209 بسجن إيفين، اتهم قضاء نظام الجلادين يوم الثلاثاء 14  مايو خمسة سجناء سياسيين هم أبو الحسن منتظر وبويا قبادي ومحمد تقوي ووحيد بني عامريان وبابك علي بور ب “البغي” وهو اتهام مختلق من قبل ملالي إيران يصدر على المتهمين حكم بالإعدام أو عقوبة ثقيلة جراء اتهامهم بالعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

اعتقل وحبس أبو الحسن منتظر ، 65 عاما ، فترات بالسجن في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي و 2020. ألقي القبض عليه آخر مرة في يناير 2024  وهو يعاني من أمراض في القلب والرئة والكلى والتهاب المفاصل. 

ألقي القبض على بويا قبادي ، 32 عاما، وهو مهندس كهربائي، في مارس 2024 على حدود تشالداران ونقل إلى إيفين. وكان قد اعتقل مرتين من قبل.

بوليتيكو: دموع التماسيح المثيرة للشفقة للاتحاد الأوروبي على جلاد النظام الإيراني

بوليتيكو: دموع التماسيح المثيرة للشفقة للاتحاد الأوروبي على جلاد النظام الإيراني

نشر موقع بوليتيكو الإخباري، الأحد 26 مايو/أيار، تقريرًا عن هلاك إبراهيم رئيسي، الجلاد الإيراني، وردود أفعال دول الاتحاد الأوروبي. وأدان التقرير دبلوماسية الاسترضاء والتسوية مع النظام الإيراني، قائلاً: “دموع التماسيح المثيرة للشفقة للاتحاد الأوروبي على الجلاد الإيراني. أوروبا تنحني لتجنب الإساءة إلى الملالي القتلة الذين يهتمون بإعادة فتح التجارة أكثر من حقوق الإنسان”.

وأشارت صحيفة بوليتيكو في تقريرها إلى رسائل التعزية التي أرسلها مسؤولو الاتحاد الأوروبي والمجلس الأوروبي بشأن هلاك رئيسي، وتابعت: “كما قال صحفي أمريكي في القرن العشرين، الدبلوماسية تتعلق بفعل أسوأ الأشياء بأفضل طريقة وقولها”.

وأثبت الموت المفاجئ وغير المؤسف هذا الأسبوع لإبراهيم رئيسي، المعروف باسم “جزار طهران”، أن سيف الدبلوماسية ذي الحدين، المغلف بنثر أنيق في مذكرة شفهية، هو فن مفقود في أوروبا.

في حين أعرب تشارلز ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، عن “تعازيه القلبية” على شبكة التواصل الاجتماعي X لرجل أمر، بصفته زعيم ما يسمى بلجنة الموت التابعة لخميني، بإعدام المئات، إن لم يكن الآلاف، من المعارضين – تم شنق الكثير منهم على الرافعات في الساحات العامة – ، احتفل الناس في جميع أنحاء إيران، ورقصوا، بل وأطلقوا الألعاب النارية خلف أبواب مغلقة.

وواصلت صحيفة بوليتيكو تقريرها، وأشارت إلى قيام النظام باحتجاز مواطنين غربيين كرهائن لابتزازهم، وأضافت: “فقط اسأل ميشيل، الذي شغل منصب رئيس وزراء بلجيكا قبل رئاسته للمجلس. إحدى أهم حالات الرهائن الإيرانيين في الذاكرة الحديثة تتعلق بعامل الإغاثة البلجيكي أوليفييه فانديكاستيلي، الذي اعتقل في إيران عام 2022 وحُكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة عقود تقريبًا بتهم تجسس كاذبة.

وبعد حملة قامت بها عائلته، وافقت الحكومة البلجيكية على مبادلته بضابط مخابرات إيراني أدين بمحاولة تنفيذ هجوم إرهابي في فرنسا.وتم إحباط هذه المؤامرة بعد بلاغ من المخابرات الأمريكية. ولو استمرت المؤامرة لكانت قتلت العشرات”.

تفاقم الفقر والفساد في نظام الملالي: اعترافات مسؤولي النظام تكشف المستور

تفاقم الفقر والفساد في نظام الملالي: اعترافات مسؤولي النظام تكشف المستور

في السنوات الأخيرة، شهدت إيران تزايدًا حادًا في الفقر وسوء الإدارة والسرقة. وقد اعترف بعض مسؤولي النظام والخبراء بهذه الحقائق، مما يعكس الوضع المتدهور الذي تعاني منه البلاد.

وصرّح حميد رضا قاسمي، الخبير في شؤون النظام، بأن تكاليف الحكومة الثابتة في موازنة 2024 تعادل تلك التي كانت في عام 2016. وأكد أن الميزانية تكلف كل إيراني 50 مليون ريال (5 ملايين تومان)، وهو نفس المبلغ الذي أنفقته الحكومة لكل إيراني في عام 2016. ومع ذلك، ازداد عدد الفقراء في البلاد منذ عام 2016 بمقدار 10 ملايين شخص، مما يبرز تفاقم الفقر. وتوضح هذه الظروف أن السياسات الاقتصادية للحكومة لم تحسن الوضع الاقتصادي للشعب، بل زادت من الفقر.

وفي سياق متصل، توقع محمد تقي فياضي، الخبير في مركز أبحاث مجلس النظام، عجزًا في الميزانية لا يقل عن 5 تريليونات ريال (500 ألف مليار تومان) هذا العام. وأشار إلى الزيادة الكبيرة في ميزانية بعض الأجهزة التنفيذية، حيث زادت ميزانية المؤسسة الرئاسية بأكثر من 170٪، بينما نمت ميزانيات بعض الهيئات بنسبة تصل إلى 200٪. كل ذلك يحدث في وقت تواجه فيه البلاد عجزًا هائلًا في الميزانية، ويعيش الكثير من الناس في فقر.

كما اعترف محمد رضا باهنر، وهو شخصية بارزة في الفصيل الحاكم، بفساد النظام. وذكر أن الحكومة تهدر ما قيمته 240 مليار دولار من الطاقة سنويًا، وأن خلل الميزانية العامة للحكومة هو إحدى المشاكل الرئيسية للبلاد. وأشار باهنر إلى التضخم بنسبة 40٪ الذي شهدته البلاد خلال السنوات السبع الماضية، مؤكدًا أن هذا التضخم قد نما بشكل هندسي، مما أدى إلى زيادة الأسعار بنسبة 600٪ خلال هذه الفترة. وأوضح أن الدخول الثابتة أو الزيادات السنوية الصغيرة لا يمكن أن تعوض عن هذا التضخم، مما أدى إلى تلاشي الطبقة الوسطى الاقتصادية في البلاد.

وبالنظر إلى تزايد الفقر وسوء الإدارة والسرقة الواسعة النطاق في نظام الملالي، واعتراف مسؤولي النظام بهذه المشاكل، يصبح من الواضح أن هذا النظام غير قادر على حل القضايا الأساسية للبلاد. لم تؤد السياسات الاقتصادية الفاشلة والفساد المستشري فقط إلى تفاقم الفقر وتدمير الطبقة الوسطى، بل أكدت أيضًا على عدم فعالية الإصلاحات الطفيفة في حل المشاكل الهيكلية العميقة.

وفي ظل هذه الظروف، خلص الشعب الإيراني، الذي يعاني من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، إلى أن الحل الوحيد هو الانتفاضة والإطاحة بهذا النظام. وقد أظهرت التجربة أن أي حل آخر غير تغيير النظام الأساسي قد فشل وزاد الوضع سوءًا. لذا، فإن الطريقة الوحيدة لإنقاذ البلاد وتحسين حالتها هي انتفاضة شعبية وإسقاط هذا النظام، كما شهدت احتجاجات 2017 و2019 و2022.

تفاقم الصراعات الداخلية في النظام الإيراني

تفاقم الصراعات الداخلية في النظام الإيراني

مع اقتراب موعد بدء تسجيل المرشحين للانتخابات في النظام الإيراني في 31 مايو، تصاعدت الخلافات والصراعات بين الفصائل الداخلية للنظام. بعد هلاك إبراهيم رئيسي المفاجي، أصبحت خطط علي خامنئي لتوحيد السلطة في النظام تواجه تحديات جدية. حاول خامنئي، من خلال اختيار رئيسي وإقصاء العديد من مقربيه، جعل نظامه موحدًا وكتم أي اختلاف في السياسات التي يحددها. لكن هلاك رئيسي أبطل كل هذه الخطط، وأصبح النظام مضطرًا مرة أخرى لتنظيم عرض انتخابي بتكلفة باهظة.

وكتب حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، عن تسجيل العناصر من الفصيل المغلوب في الانتخابات: “لا تروجوا للأفراد المرفوضين كمرشحين للرئاسة”. تعكس هذه التصريحات تصاعد الخلافات الداخلية بين الفصائل في النظام. من جهة أخرى، قال زيد آبادي، أحد عناصر الفصيل المغلوب، عن الحرب والصراع بين الفصائل الغالبة في النظام: “الانشقاق بين الأصوليين أصبح واضحًا وعلنيًا، وحتى الخطاب أصبح عنيفًا وغير لائق”.

كما كتب موقع فرارو الحكومي: “في انتخابات فبراير، لم يرحم الأصوليون حتى أنفسهم. الأعداء يتربصون بالخلافات… مثل هذه السياسة خطيرة جدًا في الأوقات التي تنشأ فيها فجوات سياسية بسبب الأحداث الطبيعية أو الطارئة”. تعكس هذه التصريحات القلق الشديد من الانقسامات والخلافات الداخلية بين الفصائل في النظام.

وفي الوقت نفسه، أعلن مسعود بزشكيان، عضو مجلس النظام  الحالي وأحد المرفوضين سابقًا، استعداده للمشاركة في الانتخابات الشكلية للنظام، وقال: “ما أتبعه هو زيادة المشاركة”. تأتي هذه التصريحات في وقت أكد فيه مؤمني، خبير آخر في النظام، أن “التظاهر بالانتخابات ليس علامة على الديمقراطية. ويجب أن يشارك نسبة عالية من جميع المؤهلين وإلا فلن يسمى ذلك مشاركة سياسية شعبية”.

من الواضح أن الشعب الإيراني يعرف نتيجة الانتخابات الشكلية، وقد اختاروا منذ سنوات، وليس اختيارهم إلا إسقاط النظام. لكن الحرب بين الفصائل والصراع على السلطة بين الفصائل الحاكمة دائمًا ما يوفر فرصة جيدة للشعب للخروج إلى الساحة والاحتجاج ضد الحكومة، وهذا بالضبط ما يقلق خامنئي أكثر في الفترة الانتخابية القادمة.

في النهاية، مع اقتراب 31 مایو وبدء تسجيل المرشحين للانتخابات، وصل الصراع بين الفصائل إلى ذروته وازدادت الانقسامات الداخلية في النظام وضوحًا. ويعرف الشعب الإيراني تمامًا هذه الألاعيب السياسية، ولا يزالون يسعون إلى إسقاط النظام والوصول إلى الحرية والعدالة.

دعم أغلبية برلمان ويلز لخطة السيدة مريم رجوي والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد نظام الملالي

دعم أغلبية برلمان ويلز لخطة السيدة مريم رجوي والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد نظام الملالي

أعلنت أغلبية برلمان ويلز (36نائبًا من أصل 60نائبًا) في بيان دعمها لخطة النقاط العشر للرئيسة المنتخبة السيدة مريم رجوي وطالبت بتسمية قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

وطالبت أغلبية برلمان ويلز في بيانها بالاعتراف بنضال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي وقوات الحرس.

تضم أغلبية البرلمان الويلزي ثلاثة وزراء ورؤساء 13لجنة من أصل 15لجنة

وأدنت بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد مجاهدي خلق في أشرف3 في ألبانيا

وشددت على حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وشدد أعضاء برلمان ويلز في بيانهم على أن رأس الأفعى لإثارة الحروب في إيران وأن قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني تنشر الإرهاب من خلال مجموعات تعمل بالوكالة عنها وتعيق السلام.

وجاء في بيان الأغلبية في برلمان ويلز: ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة مريم رجوي المكونة من 10نقاط لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.

بيان أغلبية برلمان ويلز بشأن إيران

دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالمي

القمع الوحشي للشعب الإيراني بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية يثير قلقًا عميقًا. خلال انتفاضة 2022، وفقًا لمقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران “تظهر الفيديوهات المؤكدة أن القوات الأمنية تطلق النار عمدًا من مسافة قريبة على المتظاهرين غير المسلحين في إيران.”

 يحتل النظام الإيراني المرتبة الأولى في الإعدامات مقارنة بعدد السكان على مستوى العالم. فقط في عام 1988، بأمر من خميني لإعدام المجاهدين الثابتين على موقفهم، تمت مجزرة 30ألف سجين سياسي في غضون أسابيع قليلة.

يهدف النظام الإيراني ومن خلال تشكيل محكمة صورية وغيابية لقيادة المقاومة وأكثر من 100من أعضاء منظمة مجاهدي خلق بتهم مثل المحاربة، إلى تهيئة الأرضية للأعمال الإرهابية ضدهم، خاصة في أوروبا، وكذلك للضغط على أوروبا لتقييد المعارضين، خاصة في أشرف3 في ألبانيا. السلطة القضائية لهذا النظام هي أداة خامنئي للقمع والإرهاب. أوروبا هي مرتع للإرهاب الحكومي الإيراني.

في فبراير 2021، حكمت محكمة أنتورب البلجيكية على دبلوماسي إيراني في الخدمة بالسجن لمدة 20عامًا بسبب محاولة تفجير في المؤتمر السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضواحي باريس.

الديكتاتورية الدينية الحاكمة لا يمكن إصلاحها. الشعب الإيراني رفض أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، وطالب في انتفاضة 2022 بتغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية.

الشعب الإيراني محروم من جميع الحقوق السياسية والمدنية، بينما يُشدد في مقدمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على الحقوق الأساسية لجميع البشر “من الضروري حماية الحقوق الإنسانية بتنفيذ القانون حتى لا يضطر الإنسان إلى الانتفاض ضد الظلم والقهر كحل أخير.”

النظام الإيراني هو القوة المحركة في حروب الشرق الأوسط والهجمات على الشحن والتجارة الحرة في البحر الأحمر. رأس الأفعى في إيران. قوات الحرس وجماعاتها الوكيلة هي عامل توسع الإرهاب وعائق أمام السلام والأمن في المنطقة والعالم.

ندين بشدة انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة قمع النساء في إيران، وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن المجزرة في عام 1988 بسبب الجريمة المستمرة ضد الإنسانية.

الشعب الإيراني يستحق أن ينعم بنظام ديمقراطي. ندعو جميع الحكومات لدعم خطة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، المكونة من 10بنود، لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.

ندين بشدة أعمال النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف3 في ألبانيا ونؤكد على حقوقهم في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

النظام الإيراني سد كل الطرق السياسية للتغيير، لذا يجب على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاضة وحق وحدات المقاومة  في مواجهة قوات الحرس.

ندين وبشدة الدور التخريبي للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياسته العدوانية، وندعو إلى إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب وتنفيذ عقوبات نفطية ضد هذا النظام.

استدعاء رئيس اتحاد الحلوانيين بسبب زيادة مبيعات الحلويات خلال أسبوع هلاك رئيسي

استدعاء رئيس اتحاد الحلوانيين بسبب زيادة مبيعات الحلويات خلال أسبوع هلاك رئيسي

وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية، بدأ النظام الإيراني إجراءات إجرامية ضد علي بهرمند، رئيس اتحاد الحلوانيين في طهران، بعد تقريره عن زيادة كبيرة في مبيعات المعجنات خلال الأسبوع الذي توفي فيه إبراهيم رئيسي. ووفقاً لصحيفة “سهام نيوز” الحكومية، تم استدعاء بهرمند إلى السلطة القضائية واحتجازه لفترة وجيزة بعد تقديمه بيانات إحصائية أظهرت زيادة بنسبة 58٪ في مبيعات المعجنات في الفترة من 19 إلى 25 مايو، بالتزامن مع فترة هلاك رئيسي وعدد من المسؤولين الآخرين في النظام.

وقال بهرمند في دفاعه: “لم يكن لدي أي دوافع خفية كرئيس للنقابة، فمن واجبي الإبلاغ عن أرقام المبيعات الأسبوعية بناءً على البيانات المجمعة من جميع مصانع الحلويات في طهران. وعلى الرغم من ذلك، ربما كان من الممكن حجب تقرير هذا الأسبوع بالذات بالنظر إلى الظروف”.

وقال مكتب المدعي العام في طهران إن توقيت تقرير بهرمند، الذي سلط الضوء على زيادة ملحوظة في المبيعات خلال فترة الحداد الوطني، كان يُنظر إليه على أنه احتفال غير مناسب بالمأساة. وعلى الرغم من فعاليات الحداد واسعة النطاق التي نظمتها الدولة وجهود التعبئة لجذب الحشود لحضور جنازة رئيسي، تشير تقارير واسعة النطاق إلى أن العديد من الإيرانيين انغمسوا في شراء المعجنات والأنشطة الاحتفالية، مما يعكس المشاعر العامة.

وأكدت مصادر حكومية أن السلطات أصدرت تهديدات على وسائل التواصل الاجتماعي، محذرة من اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شخص يظهر فرحة بحادث تحطم المروحية. وفسر المدعي العام التقرير الإحصائي الذي قدمه بهرمند على أنه احتفال، مما أدى إلى استدعائه على الفور من قبل المحكمة واعتقاله.

وفي معرض تعليقه على رد الفعل العام الأوسع، أشار بهرمند إلى أنه “لمدة ست سنوات، ظلت مبيعاتنا راكدة بسبب التضخم والعقوبات وانخفاض قيمة العملة. وفقط خلال رأس السنة الفارسية الجديدة رأينا تحسينات طفيفة. ومع ذلك، في الفترة من 19 إلى 25 مايو، كان هناك ارتفاع غير مسبوق في المبيعات بنسبة 58٪، وهو ما أفاد به زملائي في مدن أخرى أيضًا”.

وحددت المحكمة جلسة الاستماع التالية لقضية بهرمند يوم الاثنين، مما يثير المزيد من الأسئلة حول موقف النظام من التعبير العام والانفصال الواضح بين تصوير الدولة للوحدة الوطنية والمشاعر العامة الفعلية.

وفي الوقت نفسه، أكد الولي الفقيه علي خامنئي أن النظام لا يزال مستقرا ووعد بإجراء انتخابات سريعة لملء المناصب الشاغرة. ومع ذلك، بالنسبة لنظام يعتبر فرحة مواطنيه تهديدًا للأمن القومي، فإن ادعاءات الاستقرار هذه تبدو بعيدة المنال.

ضربة كبيرة لاستراتيجية خامنئي اثر هلاك إبراهيم رئيسي

ملخص أهم الأخبار – الاثنين 27  مايو

ملخص أهم الأخبار – الاثنين 27  مايو

  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان صدور أحكام تعسفية بالإعدام بتهمة “البغي” على 5 سجناء سياسيين بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب في سجن إيفين.
  • قالت شبكة فوكس نيوز إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قالت إن فيلق القدس التابع للحرس الإيراني استخدم ميناء شرق جاسك لإرسال معدات عسكرية إلى الحوثيين اليمنيين.
  • أصدرت غالبية برلمان ويلزدعوة لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية والاعتراف بصراع وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق مع الحرس، وأدانت بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق في أشرف3 في ألبانيا .
  • أحرق شباب الانتفاضة صور إبراهيم رئيسي جزار طهران في طهران ومشهد وكرج وأصفهان وقزوين وزاهدان وخرم آباد وسبزوار ونيشابور وبوكان وششتر والأهواز وأراك ولاهيجان وبابلسر ردا على قمع واعتقال الشباب .
  • أشعل شبان الانتفاضة النار في الحماية القمعية في بلدية طهران.
  • ردا على إطلاق النار من الحرس ، وجرح وقتل العتالين، استهدف شباب الانتفاضة لجنة خميني للإغاثة في شيراز.
  • كتب بوليكو: دمعة تمساح مثيرة للشفقة في الاتحاد الأوروبي للجلاد الإيراني.  أوروبا تحني ظهرها حتى لا تهين الملالي القتلة في إيران الذين يهتمون بإعادة فتح التجارة أكثر من اهتمامهم بحقوق الإنسان.
  • يحتفل معظم الإيرانيين بهلاك إبراهيم رئيسي، حيث يربط الكثيرون اسم رئيسي بحدثين:  مذابح عام 1988 والقمع الوحشي لاحتجاجات 2022 التي اجتاحت إيران.
  • في مقابلة مع التلفزيون الحكومي للنظام، قال باهنر من العناصر المقربة للعصابة المهيمنة في النظام في مقابلة وهو يعترف بتدمير البلاد في نظام الملالي: “نحن نحرق 240 مليار دولار من الطاقة سنويا”.
  • قال محمد تقي فياضي، الخبير في مركز أبحاث مجلس الشورى التابع للنظام الإيراني: ”  من المتوقع أن يكون هناك عجز في الميزانية لا يقل عن 500 ألف مليار تومان هذا العام”.
  • قال خبير في شؤون نظام الملالي، في إشارة إلى نهب المياه من قبل نظام الملالي: “تعرض 57000 كيلومتر مربع من البلاد للانهيار الأرضي”.
  • تم تعيين أكثر من 50 في المائة من العاملين في المختبرات في إيران للقطاع الخاص كعمال بسيطين.
  • للمرة الأولى منذ أربعة أشهر  ، أطلقت حماس ثمانية صواريخ على مدينة تل أبيب، وأعلن جناحها العسكري مسؤوليتها عن الهجوم.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”  أن ستة فلسطينيين على الأقل قتلوا بعد قصف الدبابات الإسرائيلية في وسط مدينة رفح والمناطق المحيطة بها في الساعات الأولى من الصباح.
  • قدرت وزارة الصحة الفلسطينية عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية في غزة حتى الآن ب 35,984   قتيلا و 80,643   جريحا.
  • قتل ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم أطفال، عندما قصفت طائرة بدون طيار مدرسة في غزة كانت تستخدم كملجأ.
  • وزيرة الدفاع الإسبانية تقول إن  “إبادة جماعية حقيقية” تحدث في غزة “لا يمكننا تجاهل ما يحدث في غزة، وهو إبادة جماعية حقيقية”.
  • وفقا لتقارير إعلامية، نظم عشرات الآلاف من الأشخاص في عدة مواقع في جميع أنحاء إسرائيل مسيرات احتجاجية تدعو إلى الإطاحة بنتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة والاتفاق على إطلاق سراح الرهائن.
  • مسؤول مصري إلى سي ان ان:”ستستأنف المفاوضات بين إسرائيل وحماس يوم الثلاثاء.وقال المسؤول المصري إن المحادثات ستجري في القاهرة.
  • استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة وشاحنة تابعة لميليشيا تابعة للنظام الإيراني على مشارف القصير في منطقة حمص السورية. واحترقت سيارتان تابعتان للميليشيات وقتل ثلاثة منهم في الهجوم.