الرئيسيةأخبار إيرانمشروع قرار مقدم للجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي يدين الوقوف دقيقة...

مشروع قرار مقدم للجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي يدين الوقوف دقيقة صمت على هلاك رئيسي الجزار

0Shares

مشروع قرار مقدم للجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي يدين الوقوف دقيقة صمت على هلاك رئيسي الجزار

إجراءات رئيسي في جرائم 1988 أكسبت له لقب “جزار طهران

محامو حقوق الإنسان يحملون رئيسي “مسؤولية السجن والتعذيب ومقتل عشرات الآلاف من الأشخاص في العقود القليلة الماضية”

فترة رئاسة رئيسي كانت تتميز بالقمع الوحشي وعمليات اعتقال وإعدام الأقليات العرقية والدينية والنساء

قدم عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي مشروع قرار 1256 للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أدانوا به دقيقة صمت في مجلس الأمن الدولي عقب موت رئيسي الجزار واصفين إياه بأنه تجاهل واضح لميثاق الأمم المتحدة.

وجاء في مشروع القرار الذي قدمه سبعة نواب في الكونغرس، من بين أمور أخرى:

نظرًا لأن رئيسي باعتباره أحد أعضاء النظام الإيراني من الدرجة الأولى، كان متورطًا في عمليات الإعدام السياسي واسعة النطاق عام 1988، والتي أودت بحياة ما يصل إلى 30ألف شخص،

نظرًا لأن رئيسي دافع لاحقًا عن أدائه وقال: “أنا فخور بأن أكون مدافعًا عن حقوق الإنسان وأمن الناس وراحتهم كمدع عام”،

نظرًا لأن إجراءات رئيسي في جرائم عام 1988 كأحد القضاة الذين أشرفوا على عمليات الإعدام الجماعي أكسبت له لقب “جزار طهران”،

نظرًا لأن رئيسي كرئيس الجمهورية، كان مسؤولاً عن الحملات الأمنية الواسعة التي جرت بعد مظاهرات مقتل مهسا أميني حيث قُتل فيها أكثر من 500شخص واعتقل أكثر من 22ألف شخص،

نظرًا لأن محامين حقوقيين وصفوا رئيسي بأنه “المسؤول عن سجن وتعذيب واغتصاب وقتل عشرات الآلاف من الأشخاص خلال العقود القليلة الماضية”،

نطرًا لأن رئاسة رئيسي تميزت بالقمع الوحشي والاعتقال والإعدام بحق الأقليات العرقية والدينية والنساء،

ونظرًا لأن الفقرة 3 من المادة الأولى من الفصل الأول من ميثاق الأمم المتحدة تقول: “إن أهداف الأمم المتحدة هي: تحقيق التعاون الدولي على حل المشاكل الدولية ذات الخصائص الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية أو الإنسانية، وتعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين”، فلذلك تقرر مجلس النواب أن:

1. يدين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي نظمها النظام الإيراني وإبراهيم رئيسي.

2. يستنتج أن دقيقة صمت في مجلس الأمن الدولي على موت رئيسي لا تتوافق مع قيم ميثاق الأمم المتحدة المتمثلة في إعادة تأكيد وتشجيع الإيمان بحقوق الإنسان.

3. يدين قرار نائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة روبرت وود بالمشاركة في دقيقة صمت.

(موقع الكونغرس الأمريكي: 21مايو2024)

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة