تصاعد الاحتجاجات في إيران: استمرار إضراب أكثر من 24000 عامل في قطاع النفط والغاز لليوم 22 على التوالي
11 يوليو 2023- استمر أكثر من 24000 عامل في قطاعت النفط والغاز في إيران اضرابهم احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية والوظيفية لليوم 22 على التوالي .
وقد توقف هؤلاء العمال عن تقديم خدماتهم في 121 شركة في جميع أنحاء إيران، مما أثر بشكل كبير على قدرة الصناعة على العمل. ويشمل الإضراب الآن حوالي 24,000 عامل، جميعهم متحدين في مطالبهم لتحسين التعويضات وظروف العمل. تشمل المطالب الرئيسية تطبيق فوري لزيادة الرواتب بنسبة 35٪ لجميع مستويات الأجور، مع مزيد من التعديل لمراعاة معدل التضخم الصادم البالغ 45٪. ويطالب المضربون أيضا بجدول عمل معدل يتكون من 14 يوم عمل يليها 14 يوم راحة، وبشكل حاسم، إلغاء الوسطاء المقاولين، وهو تغيير يهدف إلى تحسين الأمان الوظيفي والمزايا.
July 11—Mashhad, northeast #Iran
— People's Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK) (@Mojahedineng) July 11, 2024
Truck drivers on strike as authorities continue to ignore their demands.#IranProtestspic.twitter.com/2Npjps6JzD
في طهران، استأنف عملاء شركة تصنيع السيارات المدعومة من الدولة، مديران، احتجاجاتهم لليوم الثاني على التوالي أمام منظمة التفتيش الحكومية لمحافظة طهران. هذه الاحتجاجات هي رد على ما يُعتبر زيادات غير عادلة وغير قانونية في الأسعار فرضتها الشركة، مما يعكس قضايا أوسع في إدارة الاقتصاد وحقوق المستهلكين داخل البلاد.


أما في الشمال في مشهد، فقد بدأ سائقو الشاحنات إضراباً للتعبير عن مشاكلهم المستمرة التي تجاهلتها السلطات باستمرار. وتظل تفاصيل مطالبهم ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع النداء العام لتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعاملة العادلة تحت سياسات إيران الاقتصادية الحالية.
July 11—Tehran, #Iran
— People's Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK) (@Mojahedineng) July 11, 2024
Customers of state-backed Modiran Vehicle Manufacturing Company resume rally in front of the Governmental Inspection Organization of Tehran province, protesting unjust and illegal price increases by the company.#IranProtestspic.twitter.com/MI8BlRf31a
تسلط هذه السلسلة من الإضرابات والاحتجاجات الضوء على فترة حرجة من الاضطراب المدني في إيران، حيث تعبر قطاعات متنوعة في نفس الوقت عن استيائها. ويبرز النداء الموحد عبر هذه المجموعات المتنوعة صراعاً مشتركاً ضد التفاوتات الاقتصادية والمشكلات النظامية التي أدت إلى عدم الرضا واسع النطاق.
مع استمرار تطور هذه الأحداث، تواجه السلطات الإيرانية ضغوطاً متزايدة لمعالجة مظالم القوى العاملة والجمهور عموماً. وقد تؤثر نتائج هذه الاحتجاجات والإضرابات بشكل محتمل على السياسات الاقتصادية والعمالية المستقبلية في بلد يعاني بالفعل من العديد من الضغوط الداخلية والخارجية.
احتجاجات في إيران: استمرار إضراب عمال النفط والغاز – المتقاعدون يحتجون في مدن مختلفة
إضراب أكثر من 20 ألف عامل في صناعة النفط والغاز في إيران لليوم التاسع على التوالي
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»







