هجوم قوات الحرس التابعة لخامنئي على العتالين الكادحين- مقتل عتال وجرح 7آخرين
في مساء يوم الثلاثاء 7 تشرين الثاني/نوفمبر، قتل عناصر من قوات الحرس المجرمة لخامنئي عتالًا بإطلاق الرصاص وأصابوا ما لا يقل عن 7 آخرين على حدود بانه ونوسود.
وبحسب التقارير الواردة، ففي مساء يوم الثلاثاء 7 تشرين الثاني/نوفمبر، أطلقت قوات فوج الحدود المتمركزة على حدود “هه نغجرال” في منطقة بانه، النار على عدد من العتالين، ما أدى إلى مقتل “آزاد ستاربناه” 43عامًا وهو والد لولدين من أهالي قرية دره زيارات في سقز.
ومن الجدير بالذكر أنه في الوقت نفسه أصيب 3 عتالين آخرين من مدينة سقز وعتال من مدينة بانه بجروح خطيرة جراء إطلاق هذه القوات النار وتم نقلهم إلى مراكز بانه الطبية.
ومن ناحية أخرى، وفي الوقت نفسه، أطلقت قوات فوج الحدود النار على عدد من العتالين في محافظة كرمانشاه، وأصابت ما لا يقل عن 6 عتالين من ثلاث باباجاني.
وأصيب هؤلاء العتالون بطلقة قوات الحرس المجرمة في البطن والظهر والأيدي.
العتالة هي مهنة في المناطق الحدودية بين إيران والعراق. وفي المناطق الحدودية الكردية، يضطر المواطنون الإيرانيون إلى حمل حمولات يتراوح وزنها ما بين 70 إلى 120 كلغم على طرق طويلة وذلك بسبب الفقر ونقص فرص العمل.
وبحسب خطة “قطع الحدود”، فإن العديد من هؤلاء المقيمين على الحدود يواجهون خطر الموت. وقد أمرت قوى الأمن الداخلي التابعة خامنئي بإطلاق النار عليهم مباشرة حيث ظلت أرواح سكان الحدود على كف أيديهم.
وخلال العام الماضي، وفقًا للتقارير، فقد العديد من العتالين حياتهم جراء إطلاق النار من قبل قوى الأمن الداخلي. وقد اتخذت هذه المشكلة وتيرة متسارعة منذ بداية هذا العام حيث فقد العشرات من العتالين حياتهم حتى الآن.
ذات الصلة
إطلاق النار الإجرامي من قبل الحرس و إصابة 9 من العتالين المساكين
في مساء يوم الأحد 6 أغسطس، أطلق وحوش خامنئي النار على مجموعة من العتالين بالنيران المباشرة في قطاع نوسود الحدودي، مما أدى إلى إصابة 9 من العتالين من مدن جوانرود وثلاث باباجاني وباوه بجروح خطيرة. .
وقد أصيب معظم هؤلاء في الرأس والظهر والذراعين والساقين. وأصيب إحسان رسولي في منطقة الصدر في الحادث وخضع لعملية جراحية في غرفة العمليات بمستشفى القدس بمدينة باوه.
تم نقل هؤلاء العتالين الجرحى إلى مستشفى القدس في مدينة باوه لتلقي العلاج، وورد أن الحالة العامة للعديد منهم غير مواتية.
جدير بالذكر بأن:
كولبر (العتال) هو مصطلح يطلقه السكان المحليون في المناطق الكردية على الأشخاص الذين ينقلون البضائع بين جانبي خط الحدود لكسب عيشهم. يعمل العتالون في الغالب في محافظات أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه وسيستان وبلوشستان. بسبب البطالة ودافع الضرورة ومقابل أجر ضئيل، يعبر العمال الحدود ويجلبون البضائع للبيع إلى الأسواق الحدودية، وأجورهم متدنية للغاية.
لسنوات عديدة، كانت القصة المؤلمة للعتالين في المناطق الغربية من البلاد ترويها كل تجمع. الشباب الذين يخاطرون بحياتهم بسبب الفقر والبطالة والحرمان للحصول على لقمة من الخبز والسير على طريق مليء بالمعاناة والمشقة، وهو طريق ممكن.
يحرمهم نظام الملالي الإجرامي من الدخل الضئيل الذي يكسبه فقراء عتالون بصعوبة، وفي كل عام يُقتل أو يشوه العديد منهم برصاص حراس الحدود.
يعتبر العتالون وناقلو الوقود من أكثر الفئات حرمانًا في إيران، فبعضهم من الحاصلين على درجات علمية عالية مثل درجتي البكالوريوس والماجستير، بسبب البطالة، ينخرطون في مثل هذه الوظائف الخطرة حتى يتمكنوا من الحصول على لقمة من الخبز لأنفسهم وأسرهم.
ذات الصلة

انتشرت في الفضاء الإلكتروني في الأيام القليلة الماضية أخبار وإحصاءات عن جرائم نظام الملالي ضد العتالين الكادحين.
ففي شهر ديسمبر الماضي قُتل وأصيب 18 عتالًا، وفي 25 يناير 2021 أيضًا تم العثور على 3 جثث للعتالين في المناطق الحدودية لأرومية، حيث كان هؤلاء العتالون قد فُقدوا منذ بضعة أيام نتيجة للانهيارات الثلجية بمعية عتالين آخرين تم العثور على جثتيهما أيضًا في 26 يناير 2021.
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب





