الرئيسية بلوق الصفحة 960

رويترز: الهجوم الإسرائيلي على مخيم للنازحين في رفح يثير غضبا عالميا

رويترز: الهجوم الإسرائيلي على مخيم للنازحين في رفح يثير غضبا عالميا

ذكرت رويترز يوم الاثنين أن إسرائيل هاجمت مخيم للنازحين في رفح وقتلت 45 شخصا ، مما أثار غضبا عالميا.
أثارت الغارة الجوية الإسرائيلية حريقا هائلا في مخيم للنازحين  في رفح، مما أثار احتجاجات من قادة العالم، حسبما قال مسؤولون يوم الاثنين.

وطالبوا بتنفيذ أمر المحكمة الدولية بوقف الهجوم الإسرائيلي. بكت النساء وصلى الرجال المكفونون إلى جانب الجثث.
قال بسام، أحد سكان رفح، من خلال تطبيق دردشة، عن الهجوم على منطقة غرب رفح المصنفة كمنطقة آمنة :”العالم كله يراقب حرق رفح من قبل إسرائيل ولا أحد يفعل أي شيء لوقفه”.

 وقال مسؤولو صحة محليون إن الدبابات الإسرائيلية استمرت في بإطلاق النار يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص في المناطق الشرقية والوسطى من المدينة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على القناة X إنه غاضب من الهجمات الإسرائيلية الأخيرة. “هذه العملية يجب أن تتوقف”،. لا توجد منطقة آمنة في رفح للمدنيين الفلسطينيين.


وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إنه يجب احترام قرار محكمة العدل الدولية.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين إن الوضع مروع. كتبت آنروا على القناة X: غزة جحيم على الأرض. صور الليلة الماضية هي شهادة أخرى.

وقال وزير الخارجية الايرلندي مايكل مارتن “بالاضافة الى المجاعة ورفض السماح بمساعدات كافية ما شهدناه الليلة الماضية بربرية.”

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية المصرية أن مصر تدين “القصف المتعمد لخيام اللاجئين” من قبل الجيش الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه انتهاك واضح للقانون الدولي.
كما أدانت السعودية الهجوم الإسرائيلي، وقالت قطر إن هجوم رفح قد يمنع الوساطة لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن.

النرويج وإيرلندا وإسبانيا تعترف بدولة فلسطين

الجمعية العامة تصوت قرارا بالاغلبية للعضوية الكاملة لدولة فلسطين بالامم المتحدة

مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يدعو إلى حظر بيع أو إرسال الأسلحة إلى إسرائيل

المحكمة البلجيكية ترفض طلب عميل النظام الإيراني مهرداد عارفاني الذهاب إلى إيران

المحكمة البلجيكية ترفض طلب عميل النظام الإيراني مهرداد عارفاني الذهاب إلى إيران

المحكمة البلجيكية ترفض طلب عميل النظام الإيراني مهرداد عارفاني الذهاب إلى إيران مع النظام مثل أسدي

إطلاق سراح المرتزقة العاملين في التفجير وإعادتهم إلى أسيادهم في طهران في أي عملية سياسية أو قضائية

تحفيز على المزيد من الإرهاب وأخذ الرهائن

طلب عميل وزارة مخابرات الملالي مهرداد عارفاني، الذي حكمت عليه محكمة أنتويرب في بلجيكا بالسجن 17 عاما، من المحكمة إطلاق سراحه وتسليمه إلى نظام الملالي في إيران بعد أن أمضى 6 سنوات في السجن. غير أن محكمة بروكسل رفضت اليوم طلب العميل هذا.

كان عارفاني عضوا في الفريق الإرهابي الذي كان يقوده أسد الله أسدي، الدبلوماسي الذي نظم ودبر التفجير الإرهابي للنظام، والذي شارك في مؤامرة التفجير ضد تجمع المقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس في 30 يونيو 2018.

في حين ترحب المقاومة الإيرانية بقرار المحكمة، إلا أنها تحذر من إعادة المرتزقة والإرهابيين إلى أسيادهم في طهران في أي عملية سياسية أو قضائية، حيث يشجع نظام الملالي على مواصلة الإرهاب واحتجاز الرهائن.

ويأتي طلب العميل العودة إلى أسياده بعد عام من صفقة مشبوهة مع نظام الملالي وإطلاق سراح أسدي وعودته إلى إيران.

ويأتي الطلب في الوقت الذي نفى فيه العميل في البداية علاقته بوزارة المخابرات وأسدي، وادعى أنه تم اعتقاله بشكل خاطئ، لكن تحقيقات الشرطة والمحكمة لم تترك أدنى شك حول عمالته للنظام ومشاركته النشطة في مؤامرة تفجير فيلبينت.

وقد حكمت عليه كل من المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف بالسجن لمدة 17 عاما وسحب جنسيته البلجيكية وجواز سفره، وأيدت المحكمة العليا البلجيكية الحكم في 17 نوفمبر 2022.

تم تجنيد مهرداد عارفاني من قبل الجلادين  في  السجن بإيران ضد مجاهدي خلق الإيرانية في أوائل ثمانينيات القرن العشرين وتم إرساله إلى أوروبا في السنوات التالية. كان يحاول إخفاء عمالته وولائه لنظام الملالي من خلال التظاهر بأنه مثقف وشاعر ولديه آراء معادية لله والدين.

في شتاء عام 2016، توجه المرتزق إلى ألبانيا بحجة مرافقة والدة شهيد بهدف جمع  معلومات عن أوضاع المجاهدين ومواقع تواجدهم. خلال هذه الرحلة، أصر على اللقاء بالمسؤولين في المنظمة، ولكنه  لم ينجح في ذلك.

وتشير الوثائق المتعلقة بتحقيقات الشرطة والنيابة العامة إلى أنه، بالإضافة إلى الأموال التي تم الحصول عليها بحثا عن منزل مرتزقة عارفاني،  تم إيداع أكثر من  226 ألف يورو نقدا في حساباته بحلول عام 2018، وهي أموال دفعتها وزارة مخابرات نظام الملالي.

أصدرت محكمة الاستئناف في أنتويرب في 20 مايو 2022 حكما يقول: “كان لدى عارفاني أيضا حضور فاعل في اجتماع 30 يونيو 2018 وكان يمتلك هاتفا محمولا يستخدمه حصريا لاتصالاته مع أسد الله أسدي.

ادعاء عارفاني بأنه استخدم هاتفا خلويا كجهاز استقبال  FM  باطل. يمكن الإشارة إلى محتويات بعض الرسائل المتبادلة بين عارفاني وأسدي في 17 يونيو 2018، قبل أيام من ذهاب أسد الله أسدي إلى إيران لاستكمال التحضيرات لهجوم مخطط له باستخدام لغة التشفير”.

في بيان صادر عن محكمة الاستئناف في 10 مايو 2022، ذُكر: “كان عارفاني الذي قضى وقتا بالقرب من مدخل القاعة على علم تام بالهجوم الوشيك بالقنبلة. وباستخدام هاتفه الخلوي الخاص، تمكن من التواصل مباشرة مع قائده، أسد الله أسدي، الذي أمره بذلك وصمم الخطة بأكملها ووجه المتهمين أمير سعدوني ونسيمة نعامي”.

وجاء في البيان أن “مهرداد عارفاني جمع أيضا معلومات عن مجاهدي خلق خلال هذه الفترة وكان يرسلها إلى أسد الله أسدي منذ عام 2015” و “كان يمتلك هاتفا محمولا خاصا يستخدم فقط لصلاته بأسد الله أسدي”.

حاول محامي نظام الملالي في محكمة الاستئناف عندما أدرك أن الوثائق التي تربط بين عارفاني وأسدي لا يمكن إنكارها، التظاهر بأن مهرداد عارفاني كان يتجسس لصالح النظام، لكنه لم يكن إرهابيا وذلك بهدف الحصول على عقوبة أخف.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 مايو/ ايار 2024

3000 نشاط تحدي –  وحدات المقاومة تتحدى قمع النظام بأنشطة واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران

3000 نشاط تحدي –  وحدات المقاومة تتحدى قمع النظام بأنشطة واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران

في مواجهة النظام القمعي، واصلت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية توسيع أنشطتها في جميع أنحاء إيران من طهران العاصمة حتي الأهواز في جنوب غرب الى مشهد شمال شرق ايران و من زاهدان جنوب شرق الى تبريز في شمال غرب و رشت في شمال ايران ، داعية إلى تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية. ويكرر هؤلاء النشطاء الشجعان التزامهم بالإطاحة بالحكومة الدينية الحاكمة وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

وتم توثيق ما لا يقل عن 3000  نشاط تحدي  في عشرات المدن، بما في ذلك طهران وكرج والأهواز ودماوند وآمل وزاهدان ولاهيجان وسمنان ورشت وشيراز وبابل.

وتطرقت وحدات المقاومة في أنشطتها إلى عدة مواضيع رئيسية، بما في ذلك دعم خطة النقاط العشر لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل إقامة دولة حرة وعلمانية وغير نووية.

كما احتفلوا بهلاك إبراهيم رئيسي، رئيس النظام واللاعب الرئيسي في المذبحة التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988. وكُتب على إحدى اللافتات التي رفعتها وحدات المقاومة في دماوند: “إننا نحيي ذكرى 30 ألف مذبحة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاتلين من أجل الحرية، الذين لن ينسى الشعب الإيراني ذلك أبدًا. وستستمر الحركة المطالبة بالعدالة حتى إسقاط النظام”.

ونشرت وحدات المقاومة أيضًا شعار المقاومة الإيرانية “المرأة ،الحرية، المقاومة” الذي يعترف ويحتفل بالدور القيادي للمرأة في النضال من أجل الحرية في إيران.

وشددت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران، في لافتاتها، التي نُشرت على نطاق واسع في المدن، على عزم الشعب الإيراني على الإطاحة بنظام الملالي. وبالإشارة إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أكدت هذه الوحدات على أن نضال هذه المنظمة ضد نظام الملالي هو أكبر وأطول وأعقد مقاومة منظمة وأكثرها دموية في تاريخ إيران تحت شعار “لا للشاه ولا لولاية الفقيه” في تعبير ضد الدكتاتورية والتبعية.

إن أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي بمثابة شهادة على صمود المنظمة وتصميمها في مواجهة القمع. ومن خلال الاستمرار في التنظيم والتعبئة في مدن مختلفة في جميع أنحاء إيران، ترسل وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسالة واضحة إلى النظام مفادها أن أصواتهم لن يتم إسكاتها، ولن يتم ردع دعواتهم لإقامة إيران ديمقراطية.

وتكرر وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من خلال أنشطتها المبادئ الأساسية للمقاومة الإيرانية، بما في ذلك الالتزام بجمهورية ديمقراطية، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام – وهو تناقض صارخ مع السياسات القمعية التي تنتهجها الثيوقراطية الحاكمة.

 هلاك إبراهيم رئيسي ضربة كبيرة لاستراتيجية خامنئي

0

 هلاك إبراهيم رئيسي ضربة كبيرة لاستراتيجية خامنئي

هلاك إبراهيم رئيسي ضربة ساحقة في الوضع الاجتماعي والسياسي الأكثر حساسية لنظام خامنئي المتعفن الذي أخل بالتوازن الداخلي للنظام بشكل لا رجعة فيه.

وقد اعتمد خامنئي استراتيجية الانكماش الأقصى لحماية نظامه من انتفاضة الشعب الإيراني. تعتمد هذه السياسة على قمع مطلق داخل إيران وتصعيد التوتر من خلال التدخل وإثارة الحروب في الخارج، وخاصة في المنطقة.

لعب رئيسي دورا مهما في استراتيجية خامنئي الانكماشية القصوى، سواء بسبب سجله الطويل في الإعدام والقمع والجرائم، أو لانه كان مطيعا تماما  لخامنئي.

لهذا السبب، نرى أنه في العام الماضي، تم إعلان حرب غزة على أنها أسوأ حرب في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تدمير قطاع غزة بأكمله وقتل أكثر من 36000 فلسطيني، 70٪ منهم من النساء والأطفال الفلسطينيين. يظهر واضحا دور نظام الملالي في إثارة هذه الحرب.

وعلى الساحة الداخلية، تضاعف عدد عمليات الإعدام في إيران هذا العام على الأقل مقارنة بالعام الماضي. وقد قدم رئيسي كل موارد البلاد لقوات الحرس لإشعال الحرب في المنطقة.

اختار خامنئي رئيسي لسنوات عديدة لتمرير سياسة الانكماش وقطع طريق الانتفاضة. لأن رئيسي قد تدرب منذ سن الـ 18 عاما على ممارسة القمع في مؤسسات خميني وصعد في التسلسل الهرمي ليصبح واحدا من أسوا الأشخاص واكثرهم قسوة في ا لقمع والإعدامات الرهيبة .

في عام 1984 ، بعمر ال 24 ، خلف جزار سجن ايفين “لاجوردي” كنائب للمدعي العام للثورة في قسم “المجموعات” ، ثم في عام 1988 تم تعيينه من قبل خميني كعضو في لجنة الموت لقتل السجناء السياسيين.

وأثبت رئيسي في هذا المنصب وحشيته وشهوته المتعطشة للدماء، خاصة في إعدام مجاهدي خلق. وبسبب سجلاته المشؤومة، لفت انتباه خامنئي الذي عينه وصيا على آستان قدس رضوي، وهي واحدة من أغنى مراكز السلطة والنهب في ظل نظام الملالي.

اعتزم خامنئي أن يخرجه من صناديق الانتخابات في عام 2017 ليحل محل حسن روحاني، لكن خاب ظنه بسبب مقاطعة الانتخابات من قبل الشعب وشعار “لا للجلاد  ولا للمخادع”، ومع ذلك، لم يتخل خامنئي عن خارطة طريقه لتوحيد أركان نظامه باستخدام إبراهيم رئيسي وكان يتربص كل لحظه للارتقاء بمنصبه.

 وفي اجتماع مع طلاب “الباسيج”، أشار خامنئي في 22 أيار/مايو 2019 إلى “حكومة شابة متشددة” كنهاية لأحزانه. كما ذكر خامنئي بعض السمات التي يتمتع بها رئيسه المفضل في عيد نوروز 2021 والتي تتناسب مع صفات رئيسي.

ومع ذلك، وضع الولي الفقيه الرجعي رئيسي في منصب رئيس السلطة القضائية تحت قيادته. في الخطوة التالية، وضع خامنئي رئيسي على رأس السلطة التنفيذية، في مسرحية انتخابات عام 2021، واستبعد المرشحين المنافسين وتضحية بسمعته.

نتيجة لذلك اضطر النظام إلى الإعلان لأول مرة أن المشاركة في التصويت كانت أقل من 50٪ ، وبالتالي وضع إبراهيم رئيسي على رأس السلطة التنفيذية.

كل هذا كان لأن خامنئي كان يعتقد أن هناك طريقة واحدة فقط لإنقاذ سفينة النظام المحطمة من الغرق في بحر المجتمع الإيراني المضطرب: أقصى قدر من الانكماش من خلال توحيد أركانه وعمليات الإقصاء والتصفية، وإزالة جزء من النظام وتعيين ثلاث شخصيات قاسين وفاسدين من أكثر المجرمين على رأس السلطات الثلاث للنظام، كفرصة وورقة أخيرة لبقاء النظام. كان رئيسي يلعب الدور الأول بين رؤساء السلطات الثلاث.

وأعلن بورإبراهيمي، رئيس لجنة الاقتصاد في البرلمان قائلا: “أصبحت الوضعية  في البلاد مليئة بالمخاطر لدرجة أنه لو لم يتم تعيين شخص مثل رئيسي، لكان النظام قد وصل إلى طريق مسدود” (صحيفة رسالت بتاريخ 30 يونيو 2021).

كان رئيسي هو عمود خيمة خامنئي في مسعى خامنئي لتوحيد أركان نظامه وجعلهم من نفس النوع. كانت السمة الرئيسية لرئيسي هي خضوعه المطلق لـ “سلطة ولاية الفقيه”.

بينما لم يتمتع أسلافه بهذه السمة مما أدى إلى استبعادهم من النواة المركزية للسلطة. كان الصراع على أعلى مستوى من السيادة خطيرا للغاية، حتى دفع خامنئي لفترة إلى التفكير في إزالة النظام الرئاسي، وإلغاء مكانة الرئاسة واستبداله بالنظام البرلماني ونظام رئيس الوزراء. ومع ذلك تم التخلي عن هذه الفكرة في المقام الأول بسبب معارضة رفسنجاني.

رئيسي كان الشخص الوحيد الذي تمكن من إخراج خامنئي من هذا المأزق بسبب “خضوعه المطلق لخامنئي” كما صرح احمد رضا رادان رئيس الشرطة، لم يكن لدى رئيسي أي اهتمام بالحفاظ على ماء وجهه اوملاحظة نتائج صناديق الاقتراع والانتخابات، وبالتالي كان قادرا على تنفيذ أقذر خطوط وأبشع سياسات خامنئي ضد الشعب، بدءا من فرض  الحجاب الإلزامي وصولا إلى النهب الممنهج.

وبهذا الشكل خلال عامين ونصف عام في منصب الرئاسة ، فرض حالة من البؤس على الشعب إلى حد لم يشهد مثيلا في تاريخ إيران.

وهكذا، فإن هلاك رئيسي يعتبر ضربة استراتيجية كبيرة لا يمكن تعويضها، حيث تبخرت كل أحلام خامنئي وخططه. هذه الضربة لها عواقب وأزمات في جميع أنحاء الديكتاتورية الدينية وتشكل أساسا للانتفاضات الشعبية وتقدم المنتفضين من أجل الحرية.

أحكام تعسفية بالإعدام بتهمة “البغي” على 5 سجناء سياسيين بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب في سجن إيفين

أحكام تعسفية بالإعدام بتهمة “البغي” على 5 سجناء سياسيين بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب في سجن إيفين

هجوم وحشي على سجناء خرم آباد ونقلهم إلى الحبس الانفرادي والحكم على والد شهيد للانتفاضة بالسجن 6 سنوات

    دعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين

بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب في جناح 209 بسجن إيفين، اتهم قضاء نظام الجلادين يوم الثلاثاء 14  مايو خمسة سجناء سياسيين هم أبو الحسن منتظر وبويا قبادي ومحمد تقوي ووحيد بني عامريان وبابك علي بور ب “البغي” وهو اتهام مختلق من قبل ملالي إيران يصدر على المتهمين حكم بالإعدام أو عقوبة ثقيلة جراء اتهامهم بالعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

اعتقل وحبس أبو الحسن منتظر ، 65 عاما ، فترات بالسجن في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي و 2020. ألقي القبض عليه آخر مرة في يناير 2024  وهو يعاني من أمراض في القلب والرئة والكلى والتهاب المفاصل. 

ألقي القبض على بويا قبادي ، 32 عاما، وهو مهندس كهربائي، في مارس 2024 على حدود تشالداران ونقل إلى إيفين. وكان قد اعتقل مرتين من قبل.

واعتقل محمد تقوي في مارس 2024،  سبق وأن أمضى ثلاث سنوات في السجن بتهمة صلاته بمجاهدي خلق الإيرانية.

وحيد بني عامريان 32 عاما، ماجستير في الإدارة، اعتقل في يناير 2024، وكان مسجونا لمدة ما مجموعه أربع سنوات منذ عام 2017.

بابك علي بور ، 33 عاما، بكالوريوس في القانون، اعتقل في يناير 2024. سبق وأن اعتقل في نوفمبر 2018 في رشت وقضى أربع سنوات في السجن.

وفي تطور آخر، أصدر الفرع الثاني من المحكمة اللاثورية في كرج على ماشاء الله كرمي وهو أب محمد مهدي كرمي شهيد انتفاضة عام 2022 بالسجن خمس سنوات  بتهمة “التجمع والتواطؤ بنية ارتكاب جرائم ضد الأمن القومي” والسجن لمدة عام  بتهمة “الدعاية ضد الدولة”. اعتقل ماشاء الله كرمي في 22 أغسطس 2023 خلال اقتحام من قبل القوات القمعية. وفي عمل غير إنساني آخر،  حكم على محامي عائلة محمد مهدي كرمي، الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول الماضي، بالسجن ست سنوات.

وفي عمل إجرامي آخر، نقل جلادو خامنئي في سجن خرم آباد المركزي عددا من السجناء المحتجين على انقطاع المياه في السجن إلى الحبس الانفرادي بأمر من رئيس السجن ورئيس حراسة السجن بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح وكسر أرجل وأذرع بعض السجناء المحتجين. وفي هذا الصدد، قاموا بترحيل سجينين من المتعاطفين مع مجاهدي خلق الإيرانية وهما محمد ومهدي خداكرمي من الحبس الانفرادي في السجن المركزي في خرم آباد إلى سجن بارسيلون في هذه المدينة. 

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والأجهزة الأخرى ذات الصلة في الأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة خمسة سجناء متهمين ب “البغي” والإفراج عن جميع السجناء السياسيين، وتؤكد على ضرورة قيام بعثة دولية لتقصي الحقائق بزيارة السجون الإيرانية والالتقاء بالسجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 مايو / أيار 2024

تلغراف البريطانية: النظام الإيراني الفاسد على شفا الانهيار

تلغراف البريطانية: النظام الإيراني الفاسد على شفا الانهيار

نشرت صحيفة “التلغراف” في 26 مايو مقالاً تحليلياً تناول الوضع الداخلي في إيران، مشيرة إلى أن النظام الإيراني الفاسد بات على شفا الانهيار. ويؤكد المقال أن الغرب يجب أن يساعد في إسقاط هذا النظام بدلاً من إرضاء قادته. ويربط المقال بين هلاک  الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية الأسبوع الماضي وبين تدهور المؤسسات في نظام الملالي، مسلطاً الضوء على ضعف النظام المتزايد وعدم قدرته على توفير الأمن حتى لأعلى مسؤوليه.

ترجمة المقال

النظام الإيراني الفاسد على شفا الانهيار

بدلاً من إرضاء قادته، ينبغي على الغرب المساعدة في إسقاطه

من الصعب عدم رؤية وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية الأسبوع الماضي كدليل على انحلال المؤسسات في الجمهورية الإسلامية. كما هو الحال عادة عندما يجد الملالي أنفسهم تحت الضغط، فإن موقفهم الافتراضي هو إلقاء اللوم على الغرب.

في الكون المشوه الذي يعيشه حكام إيران، لم يكن حادث تحطم المروحية الذي قتل رئيسي وسبعة آخرين، بمن فيهم وزير الخارجية، بسبب عدم كفاءة أولئك المسؤولين عن تشغيل وصيانة الطائرة. اللوم يقع على الغرب بسبب فرض العقوبات التي حرمت طهران من القدرة على شراء قطع غيار الطيران اللازمة لصيانة مروحية بيل 212 الأمريكية التي مات فيها رئيسي.

وبدلاً من، كما أعلن وزير الخارجية السابق للنظام  محمد جواد ظريف، إضافة الحادث إلى “قائمة الجرائم الأمريكية ضد الشعب الإيراني”، قد يرغب النظام في التفكير في استعداده لتعريض سلامة قادته للخطر في طائرة مهترئة بهذا الشكل.

الرغبة في طهران بتحويل اللوم أمر ضروري إذا كان النظام يريد تجاوز الجولة الجديدة من الاضطرابات السياسية التي أطلقتها وفاة رئيسي ضد الحصون المتضررة للثورة الإسلامية الإيرانية التي تزداد شعبية أقل. وبينما يحاول الولي الفقیة الإيراني  خامنئي بشدة التظاهر بأن الأمور “تسير كالمعتاد”، فإن حقيقة أن الملالي لا يمكنهم حتى توفير الأمن الأساسي لرئيسهم تؤكد فقط على الإدراك المتزايد بين الإيرانيين بأن النظام في حالة تدهور نهائي.

وعلى الرغم من تظاهر إيران بأنها قوة كبيرة في العالم، فإن الواقع المرير هو أنه في السنوات الـ 45 منذ أن استولى الملالي على السلطة، تراجعت هذه الأمة الفخورة ذات يوم إلى حالة من الفوضى. مع تضخم يتراوح بين 30-50 في المائة، وبطالة الشباب التي تصل غالباً إلى نحو 30 في المائة، من المحتمل أن تواجه البلاد الإفلاس لو لم تكن للدعم الاقتصادي الذي تتلقاه من الصين، التي تشتري كميات كبيرة من النفط الإيراني بخصم.

وفي الوقت نفسه، كشفت الحرب في غزة عن فراغ ادعاءات إيران بأنها قوة عسكرية كبيرة. “محور المقاومة” في طهران، شبكة الجماعات الإرهابية التي تحافظ عليها في الشرق الأوسط والتي تشمل حماس في غزة وحزب الله في جنوب لبنان، لم تكن لها قدرة على مجاراة القوة النارية الإسرائيلية. محاولة إيران استهداف إسرائيل مباشرة الشهر الماضي باءت بالفشل الذريع، حيث تم اعتراض جميع المقذوفات تقريباً.

لم تغب الضعف الأساسي للنظام عن الإيرانيين العاديين، الذين أصبحوا يعبرون عن عدم رضاهم عن قادتهم من خلال تنظيم احتجاجات. بينما يحرم معظم الإيرانيين من فرصة تسجيل ازدرائهم للنظام عبر صناديق الاقتراع، لم يمنعهم ذلك من الاستمرار في تنظيم موجة مستمرة من التظاهرات المناهضة للحكومة، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة غضب قوات الأمن الإيرانية. إن قيام النظام بإعدام المتظاهرين والمدونين والمعارضين البارزين تحت تهمة “العداء لله” يعكس مدى يأسه في السيطرة على هذا السخط المتصاعد.

وفي ظل هذه الظروف، تأتي وفاة رئيسي في لحظة حرجة بالنسبة للنظام الإيراني، وهي التي ينبغي للقوى الغربية استغلالها. بدلاً من إظهار الأسف، كما فعل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمراقبة دقيقة صمت تكريماً لأحد أشهر قتلة إيران، ينبغي للغرب أن يبذل قصارى جهده لتسليط الضوء على أن أيام النظام باتت معدودة.

ويكون خامنئي قد وافق على إجراء انتخابات جديدة في 28 يونيو، لكنها بالكاد ستكون ديمقراطية. يجب أن يتم اعتماد جميع المرشحين من قبل مجلس صيانة الدستور وخامنئي، وحتى أنصار النظام المخلصين قد يتم منعهم من الترشح. وعلى الأقل يجب على القادة الغربيين فضح تمثيلية الديمقراطية الإيرانية، وإعلان دعمهم لجميع الناشطين الإيرانيين الشجعان الذين يسعون إلى مستقبل أكثر إشراقاً وأقل تصادماً لبلدهم.

اعتقالات عشوائية ردا على غضب وكراهية الشعب تجاه إبراهيم رئيسي

شباب الانتفاضة: احرا ق وتدمير صور ولافتات إبراهيم رئيسي في عشرات المدن الايرانية

شباب الانتفاضة: احرا ق وتدمير صور ولافتات إبراهيم رئيسي في عشرات المدن الايرانية

شهدت إيران سلسلة من العمليات البطولية التي نفذها شباب الانتفاضة ضد النظام الإيراني. تزامنت هذه التحركات مع هلاک معطش الدماء، حيث عبر الشعب الإيراني عن فرحته بتمزيق وإحراق صور ولافتات إبراهيم رئيسي، المعروف بدوره البارز في مجزرة عام 1988.

نفذ شباب الانتفاضة 22 عملية بطولية في مختلف المدن الإيرانية، بما في ذلك طهران، مشهد، كرج، أصفهان، قزوين، زاهدان، خرم آباد، سبزوار، نيشابور، بوكان، شوشتر، الأهواز، أراك، لاهيجان، وبابلسر. جاءت هذه العمليات كرد فعل على القمع والاعتقالات والتهديدات التي تعرض لها المواطنون الذين احتفلوا بهلاک جزار طهران.

تفاصيل العمليات:

– طهران:

  – إضرام النار في لافتة رئيسي على جسر طريق كردستان السريع.

  – احرا ق صور ولافتات رئيسي أمام مناطق الباسيج التابعة للحرس الإيراني.

– مشهد:

  – احرا ق راية تحمل صور رئيسي ورفاقه في وسط المدينة.

  – تمزيق لافتات دعائية لرئيسي في الأحياء السكنية.

– أصفهان:

  – احراق لافتة ضخمة عليها صور خامنئي ورئيسي سيئة السمعة في إحدى الساحات الرئيسية.

  – تشويه صور رئيسي على الجدران بكتابة شعارات مناهضة.

– كرج وقزوين:

  – إشعال النار في راية كبيرة لرئيسي على مدخل المدينة.

  – حرق صور رئيسي في المناطق القريبة من المراكز الحكومية.

– زاهدان:

  – احرا ق راية رئيسي ورفاقه في ساحة عامة.

  – توزيع منشورات تحمل صور محروقة لرئيسي.

– خرم آباد:

  – حرق لافتة دعائية كبيرة لرئيسي في وسط المدينة.

  – تمزيق صور رئيسي من على الجدران في الأحياء السكنية.

– سبزوار ونيشابور:

  – إشعال النار في لافتات رئيسي الموضوعة على الطرق الرئيسية.

  – توزيع منشورات تندد برئيسي وتعرض صوره المحروقة.

– بوكان وشوشتر:

  – حرق لافتات رئيسي في ساحات عامة.

  – تمزيق لافتات  لرئيسي في الشوارع الرئيسية.

– لأهواز وأراك:

  – حرق صور رئيسي في مناطق مزدحمة.

  – كتابة شعارات مناهضة لرئيسي على الجدران.

– لاهجان وبابلسر:

  – حرق لافتات رئيسي في الساحات العامة.

  – تمزيق صور رئيسي في الشوارع والأحياء السكنية.

إبراهيم رئيسي: خلفية تاريخية

إبراهيم رئيسي، الذي هلک في حادث مروحية يوم الأحد 29 مايو، وُلد عام 1960 ودخل القضاء منذ السنوات الأولى لتأسيس النظام الإيراني. بدأ حياته المهنية كمحقق قضائي في سن 18 عامًا، وفي سن 19 عامًا عمل مدعيًا عامًا في محكمة كرج الثورية.

الأجندة الإيرانية لزعزعة استقرار المنطقة وأوروبا

الأجندة الإيرانية لزعزعة استقرار المنطقة وأوروبا

 نشرت صحيفة “L-Post” مقالًا بعنوان “أجندة إيران لزعزعة استقرار المنطقة وأوروبا” بتاريخ 26 مايو 2024.

يسلط المقال الضوء على استراتيجية النظام الإيراني في استخدام محاكمات وإجراءات باسم القانون ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK) كجزء من حملة لتشويه سمعة المعارضة وتعزيز قبضته على الداخل الإيراني. يعبر المقال عن قلق النظام من الشباب الإيراني الناشط ويناقش المخاوف من تخطيط النظام لهجمات إرهابية محتملة في أوروبا. يوضح الكاتب ضرورة تبني موقف صارم ضد ممارسات النظام الإيراني لضمان الاستقرار الإقليمي.

 ترجمة المقال

وفقًا لوكالة الأنباء شبه الرسمية مهر، استؤنف محاكمة 104 أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد عدة أشهر من التوقف. هؤلاء الأفراد، الذين لجأوا إلى دول أوروبية منذ أكثر من 30 عامًا، متهمون بأعمال إرهابية ارتكبت قبل 40 عامًا.

بدأت الإجراءات ضد هؤلاء الأعضاء الـ 104 من مجاهدي خلق، الذين وصفوا بـ”المنافقين”، علنًا يوم الثلاثاء 7 مايو، في الفرع 11 من المحكمة الجنائية في محافظة طهران. وقبل إصدار الحكم النهائي، افتتح القاضي الجلسة قائلاً: “نحذر الدول التي تستضيف هؤلاء المتهمين من أن استقبال هؤلاء الأشخاص يُعتبر جريمة وفقًا للاتفاقيات الدولية لمكافحة الإرهاب.

وبعض الدول، مثل فرنسا، يجب أن تراجع موقفها بشأن استقبال هؤلاء المتهمين، المتورطين في أنشطة إرهابية وجرائم ضد الإنسانية، وتتعاون مع المنظمات الدولية وفقًا للإنذارات الحمراء الصادرة. وبالإضافة إلى ذلك، يجب على شعب ألبانيا (حيث يقيم حوالي 3000 عضو من منظمة مجاهدي خلق منذ عام 2016 وفقًا لاتفاقية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) كدولة مضيفة لهؤلاء المتهمين، أن يطالبوا حكومتهم بتسليمهم إلى إيران”.

استراتيجية لتشويه المقاومة الإيرانية

من الواضح أن تسليم هؤلاء “المتهمين” إلى طهران مستحيل وفقًا للقوانين والتقاليد الأوروبية. ولكن ما هي أهداف النظام الإيراني في تنظيم هذه المحاكمة وربما مع الحكم النهائي؟

تحت الضغط الداخلي المستمر وفي مواجهة الاحتجاجات المتزايدة، تهدف المناورات القضائية التي تنظمها طهران ضد مجاهدي خلق إلى استراتيجية متعددة الأوجه. من ناحية، تسعى لمواجهة الدعم المتزايد لمجاهدي خلق بين الجيل الشاب الإيراني، وتحويل الانتباه وإطلاق اتهامات لا أساس لها في إطار حملة تشويه ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  ومكونها الرئيسي، منظمة مجاهدي خلق.

في خطابه في بداية مايو، أعرب الولي الفقیة للنظام، علي خامنئي، عن قلقه الكبير بشأن الجيل الشاب الإيراني، المعروف بجيل 2000، وأعلن عن إنشاء منظمة تشبه قسم المخابرات تهدف إلى مراقبة 17 مليون تلميذ إيراني. وشدد على ضرورة أن يتعرف الطلاب على “الأصدقاء والأعداء لبلدهم ويفهموا القضايا الأساسية اللازمة لبلدهم، مما سيعطل الدعاية الأخرى للعدو. إذا تم إعداد شبابنا في هذا المجال، فسيتم تحييد دعاية العدو”.

مخاوف خامنئي من هؤلاء الشباب مبررة، حيث أنهم قادوا الانتفاضات في عامي 2019 و2022، وهم الآن، عبر آلاف وحدات المقاومة، يقودون حملات ملصقات ضد جدار القمع في جميع أنحاء إيران.

وتهدف الخطة والبرنامج للنظام  قبل كل شيء إلى تمهيد الطريق للإرهاب على الأرض الأوروبية، وكذلك للتحضير لهجمات إرهابية محتملة ضد مجاهدي خلق تحت ذريعة الدفاع عن النظام ضد “الإرهابيين” المدركين.

حتى عام 2018، كان النظام يريد دائمًا إخفاء بديله، ولكن بعد محاولة اعتداء كبيرة تم إحباطها بفضل يقظة الشرطة الفرنسية والبلجيكية ضد تجمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بالقرب من باريس، أصبح واضحًا أن الملالي يخشون دور بديل سياسي قابل للحياة نشط في أوروبا وكذلك في إيران.

فيما يتعلق بالحرب والمجازر في المنطقة، من يمكنه أن يتجاهل الأيادي الملطخة بالدماء لهذا النظام الوحشي في الحرب بين حماس وإسرائيل وكذلك في الأزمات والحروب الإقليمية على مدى 45 عامًا من وجود النظام؟

النظام الثيوقراطي الإيراني يحتجز الاقتصاد العالمي رهينة على الساحة الدولية، وفي الشرق الأوسط وإيران، يهدد حياة الملايين من الناس لضمان بقاءه.

وفي غياب تدابير فعالة لإجبار نظام الملالي على التخلي عن الإرهاب واحتجاز الرهائن وإثارة الحروب وسفك الدماء، تم اتباع ما يسمى بسياسة التسامح على حساب التضحية بحقوق الإنسان من أجل المصالح الاقتصادية، مما جعل هذا النظام أكثر جرأة كل يوم.

النظام الثيوقراطي الإيراني يحتجز الاقتصاد العالمي رهينة على الساحة الدولية، وفي الشرق الأوسط وإيران، يهدد حياة الملايين من الناس لضمان بقاءه.

حان الوقت لتغيير السياسة الخاطئة المتمثلة في مهادنة هذا النظام، التي تعادل إعطائه الضوء الأخضر لمزيد من الإرهاب واحتجاز الرهائن. نهج أكثر صرامة مرغوب فيه لضمان الاستقرار في المنطقة وفي كل مكان.

سكاي نيوز: فرح وبهجة في إيران بهلاك إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية

سكاي نيوز: فرح وبهجة في إيران بهلاك إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية

نشرت صحيفة “Sky News” تقريرًا حول ردود الفعل الشعبي في إيران بعد هلاك الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية. ووفقًا للمقال، استقبل المتظاهرون الإيرانيون خبر هلاك رئيسي بفرح كبير، معتبرين ذلك نهاية لحقبة من القمع والتضييق على الحريات. ويعبر التقرير عن مشاعر التفاؤل التي اجتاحت بعض المدن الإيرانية، حيث يرى البعض أن هلاك رئيسي قد یكون نقطة تحول نحو مستقبل أفضل وأكثر حرية.

ترجمة المقال

أعرب المتظاهرون الإيرانيون عن “فرحهم” بهلاك الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية

وقال أحد الإيرانيين لبرنامج سكاي نيوز إن هلاك رئيسي هو “الشيء الوحيد الذي جعلني سعيدًا حقًا خلال السنوات الخمس الماضية”.

وأعرب المتظاهرون الإيرانيون عن “فرحتهم” بهلاك الرئيس إبراهيم رئيسي، الذي لُقب بـ “جزار طهران”.

وتحدث ثلاثة إيرانيين إلى برنامج على قناة سكاي نيوز بشرط عدم الكشف عن هويتهم خوفًا من تتبعهم من قبل النظام في بلادهم.

وأشار أحد قادة الاحتجاج – الذي هو حاليًا في الخفاء – إلى أن حادثة التحطم يوم الأحد، التي أسفرت أيضًا عن مقتل وزير الخارجية الإيراني، كانت “مخطط لها مسبقًا”.

“قد لا نكون على علم بكل شيء، لكن من المعروف منذ فترة طويلة أن رئيسي كان منافسًا جديًا ليحل محل الولي الفقیة خامنئي، وربما البعض لم يرغب في حدوث ذلك. “ولكن بشكل عام، كانت هذه أخبارًا جيدة جدًا.

“كل ما يمكنني قوله هو أن الشيء الوحيد الذي جعلني سعيدًا حقًا خلال السنوات الخمس الماضية كان خبر هلاك رئيسي.”

وتولى رئيسي المسؤولية في فترة شهدت احتجاجات كبيرة على وفاة مهسا أميني – المرأة التي توفيت بعد اعتقالها بزعم عدم ارتدائها الحجاب بشكل صحيح. وقالت الولايات المتحدة إن رئيسي كان “ملوثًا بالدماء” حيث كان رجل دين متشدد سابقًا و”مشاركًا وحشيًا في قمع الشعب الإيراني لمدة تقارب الأربعين عامًا”.

وقال طالب يبلغ من العمر 23 عامًا – شارك في عدد من الاحتجاجات -: “هلاك رئيسي أسعد الشعب الإيراني كثيرًا. “في الشوارع، كان الناس يوزعون الحلوى، وكانوا يبتسمون لبعضهم البعض.

“هذا هو مدى انتشار هذا الخبر ونشره للفرح بين الناس.” من الأصوات التي تتحدث في برنامج قناة فوكس نيوز من داخل إيران كان هناك شعور بالاحتفال عشية جنازة رئيسهم المتوفى، ولكن أيضًا شعور بالواقعية.

مات رئيسي لكن لا يعني سقوط النظام. هذه هي الحقيقة المرة لأولئك الإيرانيين الشجعان الذين يتحدثون ويمثلون الملايين من الإيرانيين. إنهم يكرهون رجلًا ترأس قمعًا وحشيًا للاحتجاجات الذي شهد مقتل مئات في الشوارع، واعتقال وتعذيب واغتصاب أو قتل الآلاف بعد اعتقالهم العشوائي.

ولكن هناك أسباب تدفع الإيرانيين للأمل في أخبار هلاك رئيسي.وقارن المحللون بين النظام الإسلامي الثيوقراطي الإيراني والاتحاد السوفيتي في أيامه الأخيرة.

إنه مفلس أيديولوجيًا. لم يعد شعبه يؤمن بما يمثله. وهو مفلس أخلاقيًا أيضًا، بعد القمع الوحشي الذي سحق احتجاجات 2022. ولكنه يظل قويًا، حيث يوجد العديد من الأشخاص على رواتبه ومن الصعب التنبؤ بكيفية أو موعد سقوطه.

ويريد شعب إيران شيئًا واحدًا، بينما تريد حكومته العكس، وهذا في النهاية مستحيل الاستمرار.

وكان رئيسي يتمتع بمجموعة مهارات فريدة. كان متعصبًا أيديولوجيًا وقاضيًا سابقًا. رجل يفهم كيف يعمل كل من القضاء والرئاسة في إيران. جمع بين إيمان حماسي بالثورة الإيرانية وخبرة في كيفية عمل نظامها.

وقيل مرات عديدة إن خامنئي، الولي الفقیة لإيران، سيجد متشددًا آخر ليحل محله. هناك الكثير من حيث جاء.ولكن لا أحد يمتلك مهاراته وخبرته. قد لا يكون ذلك مهمًا على الفور، ولكن في لحظة الخطر الأكبر في المستقبل القريب عندما يموت خامنئي، قد يحدث كل الفرق.

وبدون خليفة معين، قد يؤدي وفاة الولي الفقیة إلى فترة من عدم الاستقرار والضعف للنظام. كان يُنظر إلى رئيسي على أنه خليفة محتمل، ولكنه أيضًا قوة استقرار قوية كرئيس في تلك الفجوة الخطيرة، شخص يمكنه السيطرة بينما يتم إنشاء النظام الجديد وتحدث الصراعات على السلطة.

ولا يعني هلاك رئيسي تغييرًا فوريًا لإيران، ولكنه قد يسرع في النهاية نهايتها.وقالت ربة منزل، تعرضت للضرب لمشاركتها في الاحتجاجات: “إن الكراهية العامة لهذا النظام ليست سرًا على أحد وأثبت هلاك رئيسي أن الألم الذي ألحقه بشعبنا سيعود عليهم يومًا ما. وأضافت:” رد فعلي الشخصي على هلاك رئيسي… كنت سعيدة جدًا. “لست حزينة على الإطلاق. على الرغم من أنني لا أتمنى الموت لأحد، لكن هذا الرجل، لم يفعل شيئًا لأمتنا، بل أمر بقتل عدد لا يحصى من الشباب الأبرياء.”

بعد نبأ هلاك رئيسي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مات ميلر إن الرئيس الإيراني “كان متورطًا في العديد من الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك لعب دور رئيسي في القتل خارج نطاق القانون لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988“.

و أضاف “حدثت بعض أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان خلال فترة ولايته كرئيس، وخاصة الانتهاكات ضد النساء والفتيات في إيران”. وتابع ميلر إن النهج الأمريكي تجاه إيران “لن يتغير” بسبب هلاك رئيسي.

إنفوجرافيك  – أصدر اثنا عشر عضوا في الكونغرس الأمريكي قرارا يدين بيان تعازي وزارة الخارجية في هلاك إبراهيم رئيسي الجلاد.

إنفوجرافيك  – أصدر اثنا عشر عضوا في الكونغرس الأمريكي قرارا يدين بيان تعازي وزارة الخارجية في هلاك إبراهيم رئيسي الجلاد.

دور رئيسي في مذبحة 1988

هؤلاء النواب هم: هويزينغا، وستوبر، ونورمان، وميلر، وبورشيت، ولامبورن، وماكورميك، وفين سترو، وموران، وكيم من كاليفورنيا.

في قرار أعضاء الكونغرس الأمريكي، تم تناول دور رئيسي في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 في “لجنة الموت“.

في يوم الأربعاء الموافق 22 يونيو، نشر 12 عضوًا في الكونغرس الأمريكي رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أدانوا فيها رسالة تعزية الوزارة بمناسبة  هلاك رئيسي، واصفين إياه بأنه جزار طهران.

وكتبت كلوديا تيني مع 11 عضوا آخرا للكونغرس الأمريكي في رسالتهم إلى بلينكن: “إبراهيم رئيسي، الذي قُتل في حادث تحطم طائرة هليكوبتر، يُطلق عليه غالبًا جزار طهران بسبب معاملته الوحشية للشعب الإيراني. وكان مدرجًا على قائمة الإرهاب الأمريكية وفرضت عليه وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات”.

وفي إشارة إلى دور رئيسي في مجازر الثمانينيات في إيران وقمع الاحتجاجات، كتب أعضاء الكونغرس الأمريكي في رسالتهم: “إن التعبير عن التعازي لمثل هذا الشخص أمر مخز وكان رئيسي طاغية استبداديًا أدى حكمه بشكل مباشر إلى مقتل الآلاف من الأبرياء وتشويه وقمع وإخضاع الشعب الإيراني”.

“وحُكم على آلاف الإيرانيين الذين عارضوا الحكومة بالإعدام، وتم الحكم على كثيرين آخرين بالتعذيب والسجن وغيرها من العقوبات اللاإنسانية”.

تفاقم التناقضات في قمة السلطة متزامنا مع هلاك إبراهيم رئيسي وتشكيل البرلمان الجديد