الرئيسية بلوق الصفحة 955

بيان مشترك لـ  553 مشرعا بريطانيا: أغلبية مجلس العموم و329 عضوا في مجلس اللوردات يدعمون خطة السيدة مريم رجوي ويدعون إلى تصنيف حرس النظام الإيراني

بيان مشترك لـ  553 مشرعا بريطانيا: أغلبية مجلس العموم و329 عضوا في مجلس اللوردات يدعمون خطة السيدة مريم رجوي ويدعون إلى تصنيف حرس النظام الإيراني

في بيان مشترك، أيد 553 مشرعا بريطانيا، بما في ذلك الأغلبية في مجلس العموم و329 عضوا في مجلس اللوردات من جميع الأحزاب في المملكة المتحدة، خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران ودعوا إلى تصنيف الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

ودعا المشرعون البريطانيون في بيانهم إلى دعم  البديل الديمقراطي في إيران لتغيير النظام والسلام في الشرق الأوسط.

كما طالب ممثلو الشعب البريطاني  بالاعتراف بنضال وحدات المقاومة  التابعة لمنظمة مجاهدي خلق  ضد الحرس لنظام الملالي

من بين الموقعين  على البيان 10 رؤساء للجان البرلمانية ، اللورد جون بريسكوت ، نائب رئيس الوزراء السابق ، البارونة دو سوزا ، الرئيس السابق لمجلس اللوردات في إنجلترا ، اللورد نيل كينوك ، زعيم حزب العمال السابق ونائب المستشار السابق للمفوضية الأوروبية ، اللورد ماكنالي ، الوزير السابق للحزب الديمقراطي الليبرالي البريطاني والزعيم السابق للديمقراطيين الليبراليين البارونة سكوت، زعيمة الديمقراطيين الليبراليين السابق  تيم فيرون ، زعيم حزب المحافظين السابق إيان دنكان سميث  الرئيسة السابقة لهيئة الأركان المشتركة ، البارونة أرلين فوستر ، رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية السابقة ، اللورد دالاكيا ، نائب الحزب الديمقراطي الليبرالي في إنجلترا ، وأكثر من 55 وزيرا ونائب وزير سابق من حكومتي المحافظين والعمال.

ومن  بين الموقعين أيضا الدكتور ليام فوكس، وزير الدفاع والتجارة الخارجية السابق، والسير روبرت باكلاند، وزير القوات المسلحة السابق، واللورد ليلي، وزير التجارة السابق، والبارونة فيرما، الوزيرة السابقة للتنمية الدولية، وديفيد جونز، وزير ويلز السابق وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتيريزا فيليرز، وزيرة أيرلندا الشمالية والبيئة السابقة، والبارونة مورغان، الوزيرة السابقة للمرأة والتعليم. واللورد برايس واللورد ديفيد تريزمان واللورد هنري بيلينجهام نواب سابقين لوزير الخارجية

ومن بين الموقعين أيضا 15 أسقفا من أساقفة إنجلترا هم أعضاء في مجلس اللوردات ، بما في ذلك الأسقف روان ويليامز والأسقف كيري من كليفتون رؤساء أساقفة كانتربري السابقون ، ورئيس أساقفة ويلز السابق الدكتور باري مورغان ، بالإضافة إلى قادة حزب الاتحاد الوطني الأيرلندي والحزب الوطني و رئيس الوفد البريطاني في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا وخمسة نواب وزراء من حزب المحافظين.

وأدان أغلبية مجلس العموم من 224 نائبا و 329 لوردات وبارونة في مجلس اللوردات بشدة تصرفات الملالي ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا وشددوا على حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان

بيان مشترك ل 553 مشرعا بريطانيا

يشمل أغلبية في مجلس العموم و 329 عضوا في مجلس اللوردات

دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين

إن القمع الوحشي للشعب الإيراني، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية، يثير قلقا عميقا. خلال انتفاضة 2022، وفقا لمقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، “تظهر مقاطع الفيديو التي تم التحقق منها قوات الأمن تطلق النار عمدا على المتظاهرين العزل في إيران من مسافة قريبة”.

إيران هي صاحبة الرقم القياسي في العالم في عمليات الإعدام من حيث عدد السكان، حيث أعدمت ما لا يقل عن 834 شخصا في عام 2023. في عام 1988 وحده، وبأمر من خميني تم إعدام المجاهدين الثابتين على مواقفهم لما وصل عددهم إلى 30 ألف سجين سياسي في غضون أسابيع.

أنشأ النظام الإيراني محكمة غيابية لقيادة المقاومة و 100 عضو من منظمة مجاهدي خلق بتهم مثل الحرابة، ويهدف إلى وضع الأساس لأعمال إرهابية ضدهم، خاصة في أوروبا، والضغط على أوروبا لتقييد المعارضة، وخاصة في أشرف 3 في ألبانيا. إن القضاء في النظام هو وسيلة ضغط خامنئي القمعية للقتل والإرهاب.

لقد أصبحت أوروبا هدفا لإرهاب الدولة الإيراني. في فبراير/شباط 2021، حكمت محكمة في أنتويرب ببلجيكا على دبلوماسي إيراني حالي بالسجن 20 عاما لمحاولته تفجير البرنامج السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضواحي باريس.

الديكتاتورية الدينية الحاكمة ليست قابلة للإصلاح. في انتفاضة عام 2022 رفض الشعب الإيراني أي ديكتاتورية ملكية أو دينية ودعا إلى تغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية.

الشعب الإيراني محروم من جميع الحقوق السياسية والمدنية، في حين تؤكد ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على الحقوق الأساسية لجميع البشر، “في الأساس، يجب حماية حقوق الإنسان من خلال تنفيذ القانون حتى لا تضطر الإنسانية إلى الانتفاض ضد القمع والقمع كملاذ أخير”.

النظام الإيراني هو القوة الدافعة وراء حرب الشرق الأوسط والهجمات على الشحن والتجارة الحرة في البحر الأحمر. رأس الأفعى في إيران. إن حرس النظام الإيراني، إلى جانب وكلائه، مسؤول عن نشر الإرهاب وعرقلة السلام والأمن في المنطقة والعالم.

1. ندين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا سيما قمع النساء في إيران، وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 عن الجرائم المستمرة ضد الإنسانية.
2.  الشعب الإيراني يستحق نظاما ديمقراطيا. ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.
3.  ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا ونؤكد حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
4.  وبما أن النظام الإيراني قد أغلق جميع المسارات السياسية للتغيير، يجب على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة حرس النظام الإيراني.
5.  ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياسته العدائية وندعو إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات نفطية.

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

في الوقت الذي لا يستطيع فيه نظام الإعدامات والمجازر التخلص من عواقب الضربة التي لا تعوض جراء هلاك إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988، ويتصاعد فيه الصراع بين الذئاب، و خامنئي يشعر بزلزال الإطاحة بالنظام بكامله،

وفي الوقت الذي يغرق فيه نظام الملالي في دوامة التداعيات والأزمات المتسلسلة المترتبة على هذه الضربة الاستراتيجية.

و الآن بعد أن تبخرت آمال خامنئي مع مصرع رئيسي وتبددت، وبدأ فصل جديد في تعادل سلطة ولاية الفقيه،

وبعد أن ثبت أنه يجب استهداف “رأس الأفعى” لولاية الفقيه و الديكتاتورية الدينية والفاشية في طهران، وأن الثورة الديمقراطية والإطاحة بالفاشية الدينية في إيران أمر ضروري لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم.

وبينما يقاطع الشعب الإيراني مرة أخرى الانتخابات الرئاسية للملالي ويوجه صفعة أخرى بوجه خامنئي وعصابته الإجرامية ب “لا” كبيرة،

وفي الوقت الذي يشعل فيه أبطال وحدات المقاومة ب 20 ألف ممارسة ثورية وعمليات خارقة لأجواء الكبت والخنق، نار المقاومة في جميع أنحاء الوطن المحتل.

وفي حين فشلت المحاولات الرجعية والاستعمارية لمصادرة الانتفاضات وسرقة ثورة الشعب الإيراني الجديدة واختلاق بدائل مزيفة،

فإن التجمع العالمي لإيران الحرة مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة في جميع أنحاء العالم.

إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

الديمقراطية في إيران، السلام في الشرق الأوسط

دعم البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

برلين – 29 يونيو / حزيران 2024

د.برلمانت مغزین  القمة العالمية لإيران الحرة 2023 “إلى الأمام نحو جمهورية  ديمقراطية

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على داعمي إنتاج الطائرات بدون طيار الإيرانية

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على داعمي إنتاج الطائرات بدون طيار الإيرانية

وفقاً لما نشرته وكالة رويترز، أعلنت الولايات المتحدة يوم الجمعة 31 مايو عن فرض عقوبات على كيانات متهمة بتمكين برنامج الطائرات بدون طيار للنظام الإيراني، في خطوة تهدف إلى تعطيل إنتاج وتوزيع الطائرات بدون طيار التي تستخدمها روسيا في هجماتها ضد أوكرانيا.

وذكرت رويترز أن براين نيلسون، نائب وزير الخزانة الأمريكي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، صرح قائلاً: “إن إجراء اليوم يعزز التزامنا بتعطيل إنتاج وتوزيع الطائرات بدون طيار القاتلة للنظام الإيراني، التي تُستخدم من قبل روسيا ضد أوكرانيا ومن قبل الجماعات الإرهابية في المنطقة ضد قواتنا”.

وأضافت رويترز أن وزارة الخزانة أكدت أنها ستواصل فرض التكاليف على أولئك الذين يسعون لتزويد إيران بالأجزاء اللازمة لبرنامج الطائرات بدون طيار الخاص بها، مما يمكنها من إرسال هذه الأسلحة إلى الجهات المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء العالم.

وأشارت رويترز إلى أن الوزارة أعلنت عن فرض عقوبات على أربع كيانات قامت بتزويد النظام الإيراني بأجزاء حيوية لبرنامج الطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى أحد مديري منظمة الصناعات الجوية الإيرانية (IAIO)، وهي إحدى الشركات التابعة لوزارة الدفاع ولوجستيات القوات المسلحة الإيرانية (MODAFL).

وختمت رويترز تقريرها بذكر أن وزارة الخزانة أوضحت أن أفشین خواجه فرد، رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية، يشرف على جهود هذه المنظمة في إنتاج الطائرات بدون طيار والصواريخ.

3 آلاف نشاط ثوري لوحدات المقاومة في المدن الإيرانية

3 آلاف نشاط ثوري لوحدات المقاومة في المدن الإيرانية

عشية التجمع السنوي العام للمقاومة والمسمى بـ”مؤتمر المقاومة الإيرانية” بدأت وحدات المقاومة والمنتفضون في درب الحرية على نطاق واسع سلسلة من الأنشطة لكسر أجواء القمع والخنق في مدن مختلفة بالبلاد.

في مساء 18مايو تم بث ألف عملية، ويوم السبت 25مايو ألفي عملية، أي في المجمل ثلاثة آلاف عملية من وسائل الإعلام للمقاومة.

وتأتي هذه العمليات في أجواء الخنق المطلق التي يحكمها هذا النظام، وهي أمر رائع للغاية ومثير للتفكير، والأهم من ذلك أنه سيستمر في الأسابيع التالية.

1. جرت هذه العمليات في ذروة حشد القوات القمعية في عموم المدن الإيرانية.

2. معظم العمليات تجري في وضح النهار وبحضور الناس على المسرح وهذا يدل على شجاعة المنتفضين.

3. العمليات التي تم تنفيذها كانت متنوعة للغاية وتشمل: حالات منوعة لعرض صورة ضوئية، وإلصاق صور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في النقاط الحساسة للمدن، أو إجراء وقفات جماعية، وأنواع العمليات من قبل المجموعات أو بالانفراد، ومئات الإجراءات والمبادرات الأخرى.

4. هذه الأعمال دليل على وجود المقاومة المنظمة في إيران.

5. تم تنفيذ هذه الأعمال في معظم مدن إيران، مما يدل على أن هذه المقاومة، بالإضافة إلى كونها منظمة، تتميز أيضًا بأنها وطنية.

6. جميع الصنوف والشرائح والعرقيات المختلفة من مختلف أنحاء هذا البلد موجودة فيها.

7. الموضوع الرئيسي لهذه العمليات والإجراءات هو دعم برنامج مريم رجوي المكون من عشر نقاط، وهذا يدل على أن الشعب الإيراني لديه صورة واضحة عن المستقبل بعد الإطاحة.

القيام بمثل هذه العمليات والإجراءات في ظروف القمع والخنق وفي مثل هذه الأبعاد، فهو يدل أولًا على وجود الإيرانيين الأحرار الذين لم يستسلموا لعنتريات النظام وقرروا إنهاء حياة هذا النظام.

إن مثل هذا الحجم من العمليات والإجراءات في فترة زمنية محدودة، يظهر أن المنتفضين مدعومين ومعتمدين على مقاومة منظمة.

وما هي الآثار الاجتماعية لمثل هذه العمليات والإجراءات على النظام والمجتمع والانتفاضة؟

تظهر بضعة آلاف من العمليات القوة التي لا مثيل لها للمقاومة المنظمة والوطنية للشعب الإيراني، وهذا هو الأساس الحقيقي لخوف النظام من المقاومة والشعب الإيراني.

إن مثل هذه الأنشطة واسعة النطاق تشكل ضربة خطيرة لأجهزة القمع والخنق التابعة للنظام، وتخلق الرعب في قلوب عناصر القمع، لأنها تفهم بالضبط ما يعنيه وجود هذا العدد الكبير من المناضلين من أجل الحرية في الشارع.

وتأتي هذه العمليات والإجراءات بعد هلاك رئيسي وفي الوقت الذي يحاول فيه خامنئي ومن خلال الألاعيب وإطلاق العنتريات أن يظهر أن كل شيء يجري بهدوء، لها معنى كبير وتقلب طاولة خامنئي.

وتشير هذه العمليات والإجراءات إلى وجود شبكة واسعة من وحدات المقاومة في إيران.

إن هذه العمليات الثلاثة آلاف واستمرارها تظهر حقيقة واحدة وهي أن الشعب الإيراني لا يريد هذا النظام ومستعد لدفع الثمن لإسقاط النظام.

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 31  مايو

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 31  مايو

  • استهدف شباب الانتفاضة حوزة نشر الجهل والجريمة لنظام الملالي في طهران وأضرموا النار فيها.
  • أشعل شبان الانتفاضة النار في بلدية المنطقة 3 من الدائرة 16 في طهران ردا على فتح الحرس التابع لخامنئي النار على عتال كردي مجتهد على حدود بانه مما أدى إلى مقتله.
  • تم تنفيذ 23عملية خارقة للقمع في طهران وكرج وقم ومشهد وأصفهان وشيراز والأهواز وكرمان وزاهدان وسبزوار وكازرون وشوشتر وكنارك تشابهار لدعم السجناء السياسيين من قبل شباب الانتفاضة
  • قال محمد إسماعيل توكلي، رئيس قسم الطوارئ في محافظة طهران، إن “التحدي الأكبر الذي يواجهنا هو نقص الأساطيل والقوى العاملة”، مضيفا أن “80 في المائة من أسطول الطوارئ لدينا منهكة.
  • انهار منجم الفحم في كرمان مرة أخرى ، مما أسفر عن مقتل شخص وجرح خمسة آخرين.
  • عكست وكالات الأنباء الدولية على نطاق واسع مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك احتجاجا على تأبين إبراهيم رئيسي من قبل الأمم المتحدة
  • نقل ستة سجناء، من بينهم طفل جانح، إلى الحبس الانفرادي في سجن شيراز المركزي لإعدامهم.
  • قال نيت إيفانز المتحدث باسم البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة  إن الأمم المتحدة يجب أن تقف مع الشعب الإيراني. شارك إبراهيم رئيسي في العديد من انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك القتل غير القانوني لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988. وقعت بعض أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان خلال فترة ولايته.
  • قال رئيس الوزراء السلوفيني روبرت جولوب إنه بعد إسبانيا وأيرلندا والنرويج ، وافقت الحكومة السلوفينية على قرار يوم الخميس بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.
  • نقلت رويترز عن جهاز أمني سويدي: وجه النظام  الإيراني تهديدات أمنية ضد ممثلي دول أخرى تعتبر معادية للنظام، والتي قد تشمل الإضرار بالمصالح والأهداف والأنشطة الإسرائيلية واليهودية في السويد.
  • قال فيدانت باتيل نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ردا على الصحفيين “ندعم تماما الجهود الرامية إلى تصنيف الحرس التابع لنظام الملالي منظمة إرهابية.
  • في تقرير ، أبلغ ثلاثة مسؤولين أمريكيين عن هجمات أمريكية وبريطانية جديدة ردا على هجمات الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.
  • كتب موقع كانور سيشن: كان إبراهيم رئيسي متورطا بشكل صارخ في بعض أفظع انتهاكات حقوق الإنسان في تاريخ إيران الحديث، وهو  لم ينكر دوره في تلك أبدا.
  • قتل ما لا يقل عن 12 مدنيا وجرح العشرات في غارات جوية إسرائيلية على رفح فجرا، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
  • أفادت وكالة الأنباء “وفا” أن مخيم الناصرات وحي الزيتون في غزة ومخيم بيت لاهيا في شمال غزة تعرضا أيضا لغارات جوية ومدفعية إسرائيلية.
  • وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، قتل ما لا يقل عن 36,224 فلسطينيا خلال أكثر من سبعة أشهر من القتال.
  • قالت القيادة المركزية الأمريكية الليلة الماضية إن القيادة المركزية الأمريكية دمرت نظامين جويين بدون طيار تم إطلاقهما من المنطقة التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن فوق البحر الأحمر.
  • قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل إن غياب العديد من ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عن الحفل الذي أقامه رئيس الجمعية العامة بسبب مصرع إبراهيم رئيسي “هو انعكاس لمكانة نظام الملالي في العالم”.
  • في بيان صدر يوم الجمعة،  قال الاتحاد الأوروبي إن وزير الدفاع للنظام الإيراني محمد رضا أشتياني وقائد فيلق القدس التابع للحرس إسماعيل قاآني وأفشين خواجه فرد، رئيس منظمة صناعة الطيران التابعة لوزارة الدفاع، قد فرضت عليهم عقوبات.
  • قال الذكاء الاصطناعي المفتوح في تقرير إنه اكتشف وحذف حسابات تابعة لنظام الملالي. استخدمت الحسابات تقنية الذكاء الاصطناعي للشركة لنشر محتوى دعائي.

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على وزير الدفاع وقادة فيلق القدس ومعسكر خاتم الأنبياء لقوات الحرس

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على وزير الدفاع وقادة فيلق القدس ومعسكر خاتم الأنبياء لقوات الحرس.

أعلن الاتحاد الأوروبي رسميا فرض عقوبات على وزیر الدفاع الإيراني وقائد فيلق القدس وقائد معسكر خاتم الانبياء التابع لقوات الحرس .

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن مقاطعة وزير الدفاع الإيراني محمد رضا أشتياني في وقت سابق من قبل دبلوماسيين، لكن الكتلة أعلنت يوم الجمعة 31 أيار/مايو أنها فرضت أيضا عقوبات على إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الإيراني، لدوره في إيصال الصواريخ إلى حزب الله اللبناني والصواريخ التي أطلقتها الميليشيات الحوثية على السفن في المياه المحيطة باليمن.

يلعب فيلق القدس التابع للحرس الإيراني، الذي قتل قائده السابق قاسم سليماني  بصواريخ أمريكية في عام 2020، دورا رائدا في تخطيط وتسليح وتدريب القوات التي تعمل كوكلاء لإيران في الشرق الأوسط وخارجه.

كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على القيادة المركزية لخاتم الأنبياء التابعة للحرس الثوري الإيراني وقائدها غلام علي رشيد.

معسكر خاتم الأنبياء هو أهم معسكر حربي للنظام الإيراني.

الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تستهدفان “الجهات الإيرانية الخبيثة” في إيران بعقوبات

تقنين العقوبات الشاملة ضد نظام الملالي في الولايات المتحدة

كما تم وضع البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني على قائمة عقوبات الاتحاد، كما تمت معاقبة شركة كافان الإلكترونية بهراد، إلى جانب مهدي دهقاني محمد آبادي، الرئيس التنفيذي، وحسين حتيفي أردكاني، رئيس مجلس إدارتها.

شخص آخر أعلن يوم الجمعة عن وضعه على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي هو أفشين خاجي فرد ، رئيس منظمة صناعة الطيران في وزارة الدفاع في نظام الملالي.

بموجب هذه العقوبات ، سيتم تجميد أصول الأفراد والكيانات في دول الاتحاد الأوروبي ولن يكون لهم الحق في السفر إلى هذه البلدان.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وافقت من حيث المبدأ على تمديد العقوبات ضد طهران.

وكان جوزيب بوريل قد قال إن العقوبات ستتجاوز إمداداتها لروسيا وستشمل تزويد الوكلاء (التابعين لطهران)  في المنطقة بطائرات بدون طيار وصواريخ.

دعوات في البرلمان الكندي لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

دعوات في البرلمان الكندي لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

عقد يوم الاثنين 27 مايو مؤتمراً صحفياً في البرلمان الكندي بمبادرة من جودي سغرو، رئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان الكندي ووزيرة الهجرة السابقة، لمناقشة تداعيات هلاک إبراهيم رئيسي والحاجة إلى تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية. حضر المؤتمر السيد ستروان ستيفنسون، منسق الحملة من أجل التغيير في إيران، وشهرام غولستانه، ممثل الجاليات الإيرانية الداعمة للمقاومة في كندا.

أكدت جودي سغرو في كلمتها على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران ودعت الحكومة الكندية إلى تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، مطالبة الدول الديمقراطية الأخرى والأمم المتحدة باتخاذ خطوات مشابهة. وأشارت إلى أن هذا التصنيف ضروري لشعب إيران وللاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدة على أن التغيير في إيران أصبح قريباً وإنهاء القمع الذي يمارسه الحرس هو خطوة أساسية لتحقيق التقدم والمساواة في البلاد.

من جانبه، أعرب ستروان ستيفنسون عن دعمه لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، مشيراً إلى دوره في دعم الإرهاب الدولي والصراعات في الشرق الأوسط. كما دعا شهرام غولستانه الحكومة الكندية إلى طرد عملاء النظام الإيراني ودعم مطلب الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية، مؤكداً على أن عالماً بدون النظام الإيراني والحرس الثوري سيكون أكثر أماناً للشعب الإيراني وللعالم.

وقالت السيدة سغرو: “أنا هنا اليوم لإدانة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان للشعب الإيراني. لقد حان الوقت لكندا أن تعلن أن الحرس  الإيراني هو منظمة إرهابية وأطلب من كندا أن تتخذ هذا القرار، وأطلب أيضاً من الدول الديمقراطية الأخرى، بما في ذلك الأمم المتحدة، تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية. فرض رئيسي حكم الإرهاب على الشعب الإيراني لفترة طويلة. هذا التصنيف ضروري ليس فقط لشعب إيران ولكن أيضاً لاستقرار الشرق الأوسط. لقد حان الوقت لإسماع أصوات الشعب الإيراني، وخاصة النساء الإيرانيات، اللواتي انتفضن ضد الدين الإلزامي والحكومة الإلزامية والحجاب الإلزامي. سيتم تحريرهن من الاضطهاد وسيسعين إلى التقدم والمساواة في إيران حرة”.

وشددت جودي سغرو على أن “التغيير بالنسبة للشعب الإيراني في متناول اليد، والأهم هو معالجة انتهاكات حقوق الإنسان والوحشية التي يتعرض لها الآلاف من الشباب والشابات الإيرانيين كل يوم بسبب النظام الحاكم، وهذا القمع يقوده الحرس  الإيراني”.

وألقى ستروان ستيفنسون خطاباً قال فيه: “عندما سمعت أن البرلمان الكندي صوت بالإجماع، بما في ذلك رئيس الوزراء ترودو، على تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، اعتقدت أنها كانت نقطة تحول. الآن الأمر متروك للحكومة الكندية للوفاء بهذا الالتزام وإدراج الحرس على القائمة السوداء. والسبب في أننا يجب أن نفعل ذلك الآن هو أن الحرس الإيراني ليس فقط داعماً للإرهاب الدولي ولكنه أيضاً داعماً لجميع الصراعات التي تحدث حالياً في الشرق الأوسط. لدينا الآن أدلة ملموسة على كيفية تزويد الحوثيين في اليمن بالطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، الذين هاجموا السفن التجارية في خليج عدن والبحر الأحمر 50 مرة”.

وأضاف ستيفنسون: “يمول الحرس الإيراني ويدرب ويدعم حرب بشار الأسد في سوريا. إنهم يقفون وراء جماعة حزب الله الإرهابية في لبنان. يدعم الحرس الإرهاب في كندا من خلال توظيف ملائكة الجحيم ودفع أموالهم لمراقبة واستهداف مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. المقاومة الإيرانية هي المعارضة الديمقراطية الرئيسية لنظام الملالي. كان الحرس  الإيراني وراء مؤامرة التفجير التي تورط فيها دبلوماسي إيراني يدعى أسد الله أسدي، الذي كان دبلوماسياً في سفارتهم في فيينا، النمسا. تم إرساله من طهران إلى أوروبا بقنبلة احترافية تزن نصف كيلوغرام وتم اعتقاله أثناء تسليمه القنبلة لثلاثة متآمرين كانوا يعتزمون تفجير تجمع حضرته جودي سغرو وأنا في باريس في عام 2018″.

وأشار ستيفنسون إلى المحاولة الإرهابية الأخيرة للدكتور أليخو فيدال كوادراس ومحاولة النظام تفجير تجمع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا خلال عيد النوروز 2019: “لقد أرسلوا قاتلاً لإطلاق النار على أليخو فيدال كوادراس. أصيب برصاصة في رأسه خارج منزله في مدريد ونجا بأعجوبة. لكن هذه كانت بالتأكيد جريمة نفذت بمشاركة كاملة من الحرس الإيراني. وأرسلوا أفراداً من سفارتهم في ألبانيا لقصف تجمع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هناك. ومع ذلك، لا يزال الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يرفضان إدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء”.

وفي ختام كلمته، قال ستيفنسون: “في الآونة الأخيرة، قال وزير خارجيتنا إنه إذا تم إدراج الحرس  الإيراني في القائمة السوداء، فهذا يعني أن السفارة البريطانية في طهران ستغلق، ولم يعد بإمكاننا التحدث إلى نظام الملالي. لماذا نريد التحدث إلى نظام بهذه القدرة على القتل؟ على مدى 45 عاماً، كانت لدينا سياسة استرضاء فاشلة مع الملالي. الآن، إذا اتخذت الحكومة الكندية هذه الخطوة الحاسمة وأدرجت الحرس الإيراني على القائمة السوداء، فإن الرسالة التي سترسلها إلى الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ستكون عميقة، وأنا متأكد من أنهم سيتبعون هذا المسار قريباً”.

وأشار شهرام غولستانه إلى رسالة مفتوحة من 25 جمعية إيرانية في كندا بشأن ضرورة تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية وطرد عملاء النظام من كندا. وقال إن وقت العمل قد حان وأن عالماً بدون النظام الإيراني وحرسه  سيكون مكاناً أكثر أماناً للشعب الإيراني والعالم. كما دعا الحكومة الكندية إلى طرد مرتزقة النظام من هذا البلد ودعم مطلب الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

سياسات رئيسي المالية: إفادة الحكومة وليس الشعب

سياسات رئيسي المالية: إفادة الحكومة وليس الشعب

نشرت صحيفة “همدلي” الحکومیة في 27 أيار/مايو تقريراً يقيم أداء الرئيس الهالك  إبراهيم رئيسي. وتضمن التقرير رؤى من داود منظور، رئيس منظمة البرنامج والميزانية، حيث سلط الضوء على الزيادات الكبيرة في عائدات النفط والضرائب في ظل إدارة رئيسي.

وعلى الرغم من هذه الزيادات، أثار التقرير سؤالاً حاسماً: لماذا لم تترجم هذه المكاسب إلى تحسين رفاهية الناس؟ وأشارت “همدلي” إلى أنه في ظل الحكومة الثالثة عشرة، بقيادة رئيسي، شهدت البلاد 30 مليار دولار إضافية من عائدات النفط في عامي 2022 و2023.

وبالإضافة إلى ذلك، نما الإيراد الضريبي بنسبة مذهلة بلغت 156٪ خلال نفس الفترة. ومع ذلك، حدثت هذه المكاسب المالية جنباً إلى جنب مع معدلات تضخم حادة بلغت 45.8٪ و41٪، مما أدى إلى معدل تضخم تراكمي بلغ 106٪.

وسلط التقرير الضوء على انفصال مثير للقلق: فبينما ارتفع الدخل الحكومي، انخفضت القوة الشرائية للموظفين والمتقاعدين والعمال.وفي دفاعه، ألقى منظور باللوم على الحكومة السابقة في هذه المشاكل الاقتصادية، وهو تكتيك شائع داخل النظام. وقيمت “همدلي” هذه الرواية بشكل نقدي، مشيراً إلى أن سداد ديون الحكومة السابقة لا ينبغي أن يلقي بظلاله على مساءلة الإدارة الحالية.

ولتوضيح عدم أهمية سداد هذه الديون في السياق الاقتصادي الأوسع، استشهدت “همدلي” بأرقام منظور: 320 تريليون تومان (حوالي 6.4 مليار دولار بسعر صرف 50 ألف تومان لكل دولار) في أصل الدين والفائدة من سندات الحكومة السابقة.

ويعادل هذا المبلغ تقريباً عائدات مبيعات النفط إلى كوريا الجنوبية في ظل الإدارة السابقة. وحتى مع استبعاد هذه العملة المصدرة، فإن إجمالي 6.4 مليار دولار هو أقل من نصف الزيادة السنوية في دخل النفط، مما يلقي بظلال من الشك على محاولات منظور لعزو الأزمة الحالية إلى الحكم السابق.

وبحثت الصحيفة أيضاً في عجز ميزانية النظام. ووفقاً لمراكز البحوث، بما في ذلك مركز أبحاث البرلمان، من المتوقع أن يكون عجز ميزانية العام الحالي أعلى من أي وقت مضى.

وأشار حميد رضا قاسمي، الباحث في التخطيط التنموي، إلى أن هناك مبالغة منهجية في تقدير الإيرادات والتقليل من تقدير النفقات. وأشار على وجه التحديد إلى تقدير 230 تريليون تومان للخبز ودعم الكفاف.

ويسهم هذا التناقض في حدوث عجز كبير في الميزانية، مما يؤدي على نحو متناقض إلى تفاقم الفقر بدلاً من تخفيفه، حيث تفشل إعانات مكافحة الفقر المقصودة في التعويض عن التضخم وعدم الكفاءة التي تولدها.

وانتقد قاسمي ميزانية 2024 لافتقارها إلى أهداف محددة للتخفيف من الحرمان. وأشار إلى أن الميزانية تفتقر إلى استراتيجية طويلة الأجل وتفيد في المقام الأول مؤيدي الحكومة بدلاً من تلبية الاحتياجات التنموية.

وبدون تغييرات إجرائية جوهرية، لم يرَ أملاً كبيراً في الإصلاح. شدد على أهمية توعية الجمهور بحقوقهم والتكاليف غير المباشرة المفروضة عليهم من خلال التضخم وعدم الكفاءة.

وفي تقرير ذي صلة، قدمت وكالة مهر الحكومية للأنباء إحصاءات مفصلة عن الإيرادات الضريبية المتزايدة للحكومة. في عام 2023، بلغت الإيرادات الضريبية ما مجموعه 806 تريليون تومان، مما يمثل زيادة بنسبة 71٪ عن العام السابق وزيادة بنسبة 108٪ مقارنة بالميزانية المعتمدة.

وشكلت الضرائب المباشرة، بما في ذلك تلك المفروضة على الكيانات القانونية والدخل والثروة، 60٪ من إجمالي الإيرادات الضريبية، والتي بلغت أكثر من 484 تريليون تومان.

وشكلت الضرائب غير المباشرة على السلع والخدمات نسبة 40٪ المتبقية، مع نمو كبير بنسبة 81٪ عن العام السابق وزيادة بنسبة 106٪ عن الميزانية المعتمدة.

وفصل تقرير مهر المساهمات الضريبية من مختلف القطاعات. ومثلت ضرائب الأعمال 6٪ من إجمالي الجباية، وبلغت نحو 51 تريليون تومان، في حين شكلت الضرائب من موظفي القطاعين العام والخاص 10٪ من الإجمالي، أي نحو 80 تريليون تومان.

باختصار، بينما أبلغ النظام الإيراني في عهد رئيسي عن زيادات كبيرة في عائدات النفط والضرائب، إلا أن هذه المكاسب المالية لم تترجم إلى تحسن في مستويات المعيشة للسكان.وبدلاً من ذلك، أدى ارتفاع التضخم وسوء إدارة الميزانية إلى انخفاض القوة الشرائية وتفاقم الفقر.

يجادل النقاد بأنه بدون إصلاحات إجرائية واستراتيجية كبيرة، ستستمر هذه السياسات الاقتصادية في الفشل في معالجة القضايا الأساسية التي تواجه البلاد.

تكلفة عالية وحالة مضطربة لوحدات العناية المركزة في إيران

تكلفة عالية وحالة مضطربة لوحدات العناية المركزة في إيران

يواجه نظام الرعاية الصحية في إيران تحديات كبيرة، لا سيما فيما يتعلق بالاستشفاء ووحدات العناية المركزة. يتمثل إحدى القضايا الرئيسية في عدم وجود نظام علاج شامل وفعال.
يؤدي هذا، إلى جانب عدم كفاية التغطية التأمينية للعديد من المواطنين، إلى فرض عبء مالي كبير على المرضى. تعيق ديون الحكومة لشركات التأمين قدرتها على دعم احتياجات المرضى بشكل كاف.

ويزداد الوضع حدة بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية وحدة العناية المركزة. وفقا للدكتور محمد رضا هاشميان، أخصائي طب الرعاية الحرجة، يواجه المرضى غالباً تكاليف باهظة على الرغم من تلقي الحد الأدنى من الخدمات.

ويظهر التفاوت المالي بين المستشفيات العامة والخاصة بشكل صارخ. تبلغ تكلفة الليلة الواحدة في وحدة العناية المركزة العامة ما لا يقل عن ثلاثة ملايين تومان (حوالي 50 دولارا وفقا لأسعار الصرف في مايو 2024)، بينما تتقاضى المستشفيات الخاصة ما لا يقل عن اثني عشر مليون تومان (حوالي 203 دولارات) في الليلة.

وتغطي هذه الأرقام فقط التكاليف الأساسية مثل معدات المراقبة والأسرة وأجهزة التنفس الصناعي. تتطلب زيارات الطبيب المتخصصة والأدوية رسوما إضافية منفصلة.

ويوضح الدكتور هاشميان أنه في حين يغطي جزء من رسوم وحدة العناية المركزة الأطباء والممرضين المقيمين، إلا أن مبلغاً كبيراً يبقى غير معلوم المصير. لا يساهم هذا المبلغ غير المخصص في تحسين رعاية المرضى أو مرافق وحدة العناية المركزة.

وتشير التقارير إلى أن العديد من المستشفيات الخاصة تعطي الأولوية للربح على رفاهية المريض. يؤكد الدكتور هاشميان أن تكلفة الرعاية الخاصة بوحدة العناية المركزة، بغض النظر عن تخصص المستشفى، لا تزال حوالي اثني عشر مليون تومان. وهذا يعني عدم وجود تمايز في جودة الرعاية على الرغم من ارتفاع السعر.

تخضع وزارة الصحة أيضاً للتدقيق. ينتقد الدكتور هاشميان ضعف الوزارة في مراقبة أداء المستشفيات وتنظيم ودائع المرضى. يؤدي هذا النقص في الرقابة إلى تفاقم المشاكل داخل وحدات العناية المركزة.

يعتقد الدكتور هاشميان أن هناك نقصا في الإرادة داخل الوزارة لمعالجة هذه القضايا. ينتقد الوزارة لعدم تخصيصها موارد كافية لخدمات وحدة العناية المركزة ورعاية المرضى.

تعكس هذه المخاوف مخاوف علي أمير سوادكوهي، رئيس جمعية الرعاية الخاصة. يسلط الضوء على نقص الاستثمار في أسرة وحدة العناية المركزة والإهمال العام للرعاية المتخصصة داخل نظام الرعاية الصحية الإيراني.
يؤكد ارتفاع تكلفة الإقامة في وحدة العناية المركزة ويشير إلى المصاعب المالية التي يفرضها على الناس، وخاصة المتقاعدين، الذين لا يتمتعون بتغطية تأمينية كافية.

في الختام، يواجه نظام الرعاية الصحية في إيران تحديات كبيرة في إدارة رعاية وحدة العناية المركزة. يتحمل المرضى عبئا ماليا ثقيلا، في حين أن جودة الخدمات المقدمة غالبا ما تكون أقل من التوقعات.

تزيد المسائل المنهجية، بما في ذلك عدم كفاية الرقابة وعدم الالتزام بالتحسين، من تعقيد الحالة. معالجة هذه المخاوف أمر بالغ الأهمية لضمان الحصول على رعاية عالية الجودة وبأسعار معقولة لجميع المواطنين الإيرانيين.

تحديات معيشية تدفع بالعمال الماهرين في إيران إلى الهجرة

أسوشيتدبرس: حفل الأمم المتحدة لتأبين إبراهيم رئيسي يلقى احتجاجات من الإيرانيين وتحقير من اوروبا والولايات المتحدة

أسوشيتدبرس: حفل الأمم المتحدة لتأبين إبراهيم رئيسي يلقى احتجاجات من الإيرانيين وتحقير من اوروبا والولايات المتحدة

كتبت وكالة أسوشيتدبرس فيما يتعلق بحفل تأبين إبراهيم رئيسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس أن “تكريم الجمعية العامة للأمم المتحدة لإبراهيم رئيسي، الذي لقي مصرعه في إيران، رفضته دول أوروبا الغربية والشرقية يوم الخميس وسط احتجاجات لتكريم زعيم تعرض لانتقادات لقمعه المعارضة”.


وأضافت وكالة أسوشيتد برس “لكن ما حدث يوم الخميس، وكان غير عادي للغاية، هو أن ممثلين فقط من المجموعات الإقليمية من إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تحدثوا. ولم يصدر أي تعليق من مجموعات أوروبا الغربية أو الشرقية أو من الولايات المتحدة التي عادة ما تكون آخر ممثل للبلد المضيف”.

نيويورك – أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يتظاهرون امام مقر الأمم المتحدة احتجاجًا على تأبين رئيسي

مشروع قرار مقدم للجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي يدين الوقوف دقيقة صمت على هلاك رئيسي الجزار


الجدير بالذكر أنه بالتزامن مع مراسم رئيسي، نظم المتعاطفون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مسيرة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مرددين هتافات ضد تأبين إبراهيم رئيسي، المعروف باسم سفاح مجزرة عام 1988 في إيران، وهتفوا: “عار على الأمم المتحدة”.


وقبل انعقاد اجتماع الجمعية العامة، وقع 45 مسؤولا وخبيرا وسفيرا وقاضيا سابقا في الأمم المتحدة رسالة مشتركة إلى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة احتجوا فيها على تكريم شخص متورط في فظائع جماعية.

خلال مذبحة عام 1988 في إيران، التي أعدم فيها أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق، كان إبراهيم رئيسي عضوا في لجنة الموت المكونة من أربعة أعضاء، والتي أمرت بإعدام آلاف السجناء السياسيين في مذبحة طهران.