الرئيسية بلوق الصفحة 954

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

في الوقت الذي لا يستطيع فيه نظام الإعدامات والمجازر التخلص من عواقب الضربة التي لا تعوض جراء هلاك إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988، ويتصاعد فيه الصراع بين الذئاب، و خامنئي يشعر بزلزال الإطاحة بالنظام بكامله،

وفي الوقت الذي يغرق فيه نظام الملالي في دوامة التداعيات والأزمات المتسلسلة المترتبة على هذه الضربة الاستراتيجية.

و الآن بعد أن تبخرت آمال خامنئي مع مصرع رئيسي وتبددت، وبدأ فصل جديد في تعادل سلطة ولاية الفقيه،

وبعد أن ثبت أنه يجب استهداف “رأس الأفعى“ لولاية الفقيه و الديكتاتورية الدينية والفاشية في طهران، وأن الثورة الديمقراطية والإطاحة بالفاشية الدينية في إيران أمر ضروري لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم.

وبينما يقاطع الشعب الإيراني مرة أخرى الانتخابات الرئاسية للملالي ويوجه صفعة أخرى بوجه خامنئي وعصابته الإجرامية ب “لا” كبيرة،

وفي الوقت الذي يشعل فيه أبطال وحدات المقاومة ب 20 ألف ممارسة ثورية وعمليات خارقة لأجواء الكبت والخنق، نار المقاومة في جميع أنحاء الوطن المحتل.

وفي حين فشلت المحاولات الرجعية والاستعمارية لمصادرة الانتفاضات وسرقة ثورة الشعب الإيراني الجديدة واختلاق بدائل مزيفة،

فإن التجمع العالمي لإيران الحرة مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة في جميع أنحاء العالم.

إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

الديمقراطية في إيران، السلام في الشرق الأوسط

دعم البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

برلين – 29 يونيو / حزيران 2024

د.برلمانت مغزین  القمة العالمية لإيران الحرة 2023 “إلى الأمام نحو جمهورية  ديمقراطية

ملخص أهم الأخبار – السبت 1 يونيو

ملخص أهم الأخبار – السبت 1 يونيو

  • تم إشعال النار في حوزة نشر الجهل والجريمة في جرجان من قبل شباب الانتفاضة.
  • وسعت وحدات المقاومة في زاهدان نشاطها ضد نظام الملالي تحت شعار “من زاهدان إلى طهران حان وقت الثورة”.  
  • العميد وحيد حقاني، الذي يشار إليه على أنه اليد اليمنى لخامنئي، يسجل نفسه للترشح لانتخابات الملالي الرئاسية
  • ووفقا لمصادر محلية في بلوشستان، استهدف رجال الشرطة القمعية في مدينة إيرانشهر مواطنين بلوشيين دون توقف، وأطلقوا النار عليهم من اتجاهات متعددة، مما أدى إلى مقتلهما في الفور.
  • أعلن محسن أردكاني، الرئيس التنفيذي لشركة المياه والصرف الصحي في محافظة طهران، أن نسبة هدر المياه في العاصمة الإيرانية  22 في المائة.
  • يقول عباس زارع، المدير العام لتحديث مدارس محافظة طهران، إن أكثر من ثلث المدارس في المحافظة إما “بحاجة إلى هدم” أو “بحاجة إلى تحديث”.
  • فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على ستة أفراد وثلاثة كيانات تابعة لنظام الملالي لدورهم في نقل طائرات  بدون طيار أو صواريخ إلى الجماعات والكيانات المسلحة التي تقوض السلام والأمن في الشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر؛ أو لتورطهم في برنامج الطائرات بدون طيار الإيراني.
  • قالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها فرضت عقوبات على أربعة كيانات قدمت أجزاء حيوية من برنامج الطائرات بدون طيار الإيراني، بالإضافة إلى مدير لمنظمة صناعات الطيران وشركة تابعة لقوات الدفاع واللوجستيات الإيرانية.
  • اقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف الحرب الإسرائيلية مع حماس من ثلاث خطوات في غزة مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين ، قائلا إن “الوقت قد حان لإنهاء الحرب” ، الأمر الذي أثار ردا إيجابيا من حماس. ودعا بايدن الإسرائيليين إلى اغتنام الفرصة لوقف إطلاق النار.
  • قال مكتب رئيس الوزراء  الإسرائيلي إن حرب غزة لن تنتهي حتى تتحقق جميع أهدافها، بما في ذلك عودة جميع الرهائن وتدمير حماس.
  • ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن برنامج الأمم المتحدة لتأبين إبراهيم رئيسي لاقت ضياعا بسبب الاحتجاجات والتحقير من قبل أوروبا والولايات المتحدة.
  • بعد التوترات والعمليات المشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ضد الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، أعلن المسؤولون الأمريكيون أن استمرار مهمة مجموعة حاملة الطائرات الضاربة التابعة للبحرية الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن سيتم تمديده لمدة شهر آخر.
  • قال الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة إن اثنين آخرين من جنوده قتلا في اشتباكات في غزة. ومنذ بداية الغزو الإسرائيلي لفلسطين، قتل ما يقرب من 300 جندي إسرائيلي.
  • من بين  الدول ال 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اعترفت السويد وقبرص والمجر وجمهورية التشيك وبولندا وسلوفاكيا ورومانيا وبلغاريا بفلسطين. وقالت المملكة المتحدة وأستراليا إنهما تفكران في الاعتراف بها.
  • إلى جانب القوات المسلحة البريطانية، نفذت القيادة المركزية هجمات ضد 13 هدفا في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من النظام الإيراني في اليمن.

وحيد حقانيان (اليد اليمنى لـ خامنئي)  يرشح نفسه خلفا لإبراهيم رئيسي، من هو وحيد حقانيان؟

وحيد حقانيان (اليد اليمنى لـ خامنئي)  يرشح نفسه خلفا لإبراهيم رئيسي، من هو وحيد حقانيان؟

 ذكرت وسائل الإعلام الرسمية للنظام الإيراني يوم السبت 1 يونيو أن وحيد حقانيان، العضو الأقدم في بيت خامنئي، ويعرف بأنه  هو اليد اليمنى لخامنئي، قد ظهر في وزارة الداخلية في نظام الملالي وسجل في الانتخابات الرئاسية للملالي.

وتعتقد بعض الدوائر أن وحيد حقانيان هو الشخص المفضل لدى خامنئي لخلافة إبراهيم رئيسي، لأنه أحد أكثر القادة الإجراميين قمعا في الحرس وعضوا بارزا في بيت خامنئي لسنوات عديدة، لدرجة أنه يشار إليه على أنه اليد اليمنى لخامنئي.

خامنئي، الذي تبنى استراتيجية الانكماش الأقصى من أجل بقاء نظام الملالي على السلطة ضد انتفاضة الشعب الإيراني، يعني القمع الشديد في الداخل، وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة، يحتاج إلى رئيس مطيع تماما له و متعطش للدماء ومعاد للشعب وقمعي بكل معنى الكلمة. وكان إبراهيم رئيسي رئيسه المفضل للبلاد.

وحيد حقانيان ( يسار) بجانب قاسم سليماني و حسين سلامي قائد قوات الحرس

من هو وحيد حقانيان؟

ولد العميد وحيد حقانيان عام 1961 في طهران. وهو من ارتقى هرم القيادة في الحرس بسرعة دون امتلاكه سوابق عسكرية ليكون ضمن قادة القمع في نظام ولاية الفقيه.

في عام 1985 أصبح قائد دوريات القمع للحرس المسماة “دورية ثار الله”. ثم أصبح أحد أهم العناصر التنفيذية في بيت خامنئي من خلال خدماته القمعية.

   انضم حقانيان إلى  اللجان الثورية الإسلامية التابعة للنظام بعد الثورة عام 1979  وكان جزءا من مجموعات القوات الضاربة العاملة غرب طهران لقمع المعارضين.كان  عضوا في قوات الحرس في عام 1984. وفي عام 1985، أصبح قائدا للدوريات الأمنية للحرس في طهران، والمعروفة باسم “دورية ثار الله”.

وبعد تشكيل «فيلق القدس» التابع للحرس في عام 1990، انضم إلى إلى تلك القوة وعمل  كنائب لقيادة دول الكتلة الشرقية.

وحيد حقانيان بجانب خامنئي وعلي لاريجاني على جنازة رفسنجاني

ومنذ عام 1992، تم نقله إلى مكتب خامنئي من قبل الملا محمد كلبايكاني وكان مسؤولا عن مكتب خامنئي للشؤون الأمنية. ومنذ منتصف عام 2001، شغل منصب نائب الرئيس التنفيذي لمكتب خامنئي.

وقد لعب دورا مهما في قمع انتفاضة عام 2019 بالتعاون مع الحرس ويعتبر شخصية رئيسية في بيت خامنئي.

كان له أيضا تاريخ في المشاركة في الحرب الإيرانية العراقية وفي عام 1987 أصيب  بجروح خطيرة في المعدة والساق خلال عملية “بيت المقدس” الثالثة، والتي لا تزال آثارها واضحة في المشي.

ويقال إنه يعيش في منزل بجوار منزل محمد محمدي كلبايجاني، رئيس مكتب خامنئي. وهو أحد أفراد الحرس القلائل الذين سرعان ما أصبحوا قادة الحرس دون خلفية عسكرية.

في الجولة الثانية من رئاسة محمود أحمدي نجاد وأمام دهشة العموم، إنه سلم حكم التنفيذ إلى خامنئي حتى يسلمه إلى أحمدي نجاد.وعادة ما يتم ذلك من قبل الرئيس السابق أو رئيس مجلس الخبراء أو أشخاص من رتب مماثلة.

وحيد حقانيان بجانب مجتبى خامنئي ابن علي خامنئي

كان له حضور بارز جدا في مجلس الشورى الإسلامي في حفل تنصيب أحمدي نجاد وكان في الصف الأمامي للبرلمان في وسط القادة العسكريين من الدرجة الأولى بحيث بدا أنه يشغل منصبا أعلى من جميع الأفراد العسكريين الحاضرين – مثل فيروز آبادي وجعفري.

وقد رافق خامنئي طوال رحلاته، وفي العديد من صور خامنئي، كان حاضرا في كادر يظهر وجه خامنئي.

  تم وضعه على قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية في 4 نوفمبر 2019.  

وفيما يلي سجل وحيد حقانيان:

•             عضو الحرس وعضو فريق عمل اللجان الثورية الإسلامية ((1987-1985)

•             قائد دورية الحرس ثار الله (من 1985 إلى 1987)

•             وحدة الاستخبارات البحرية التابعة للحرس

•             عضو فيلق القدس (1992-1988)

•             نائب الرئيس للشؤون السياسية والأمنية في بيت خامنئي (2000-1992)

•             نائب الرئيس التنفيذي في بيت خامنئي من 2001 ولحد الآن

الكشف  عن أسماء 270 ضابطًا من الحرس الإيراني أطلقوا النار على محتجين في احتجاجات

الكشف  عن أسماء 270 ضابطًا من الحرس الإيراني أطلقوا النار على محتجين في احتجاجات

شهدت إيران موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد في السنوات الأخيرة، والتي قوبلت بالقمع العنيف. وكشف موقع كانون حقوق بشر إيران  ( المركز الإيراني لحقوق الإنسان ) مؤخرًا عن أسماء وتفاصيل 270 ضابطًا من الحرس الإيراني أطلقوا النار على أشخاص خلال احتجاجات 2022 في محافظة قم.

 وتضمنت هذه القائمة أسماء هؤلاء وألقابهم وأرقام الهوية الوطنية لهم وأسماء الآباء وأسماء الوحدات وموقع نشر الوحدة لهم. وأعلن المركز أنه في المستقبل القريب، سيتم نشر أسماء وتفاصيل ضباط الحرس الإيراني من المحافظات الأخرى. ودعا المركز الإيراني لحقوق الإنسان الجمهور إلى تقديم المزيد من المعلومات لفضح هؤلاء المجرمين.

الكشف  عن أسماء 270 ضابطًا من الحرس الإيراني أطلقوا النار على محتجين في احتجاجات

وأصدر المركز الإيراني لحقوق الإنسان هذه القائمة وأعلن أنه في الطبعات المستقبلية من الموقع الرسمي، سيتم نشر قوائم تحتوي على أسماء وتفاصيل ضباط الحرس الإيراني من المحافظات الأخرى، والتي يبلغ مجموعها أكثر من 900 فرد.

ومن احتجاجات ديسمبر/كانون الأول 2017 إلى الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد في عام 2022، لعبت قوات الأمن وشبيحة النظام دورًا رئيسيًا في القمع. وأطلقت قوات الأمن، بما في ذلك أعضاء الحرس الإيراني والباسيج وضباط الشرطة، في كثير من الحالات النار مباشرة على الناس، مما أسفر عن مقتل 750 شابًا على الأقل وإصابة كثيرين آخرين أو إصابتهم بالعمى.

وأطلق ضباط الحرس الإيراني النار على المتظاهرين خلال انتفاضة 2022، مما يعد واحدًا من العديد من انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها نظام الملالي. وأظهرت هذه الأعمال العنيفة مرة أخرى أن نظام الإیراني مستعد لارتكاب أي جريمة من أجل بقائه.

وينص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أنه لا يجوز حرمان أي شخص من حياته تعسفًا. وتؤكد المادة 6 من اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة، أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة على أن استخدام الذخيرة الحية والأسلحة ضد المتظاهرين العزل هو انتهاك واضح للحق في الحياة وحقوق الإنسان.

الكشف  عن أسماء 270 ضابطًا من الحرس الإيراني أطلقوا النار على محتجين في احتجاجات

بالنظر إلى هذه المجموعة المكونة من 900 اسم والأدلة المتاحة، تُظهر الجرائم التي ارتكبتها قوات الأمن الإيرانية، وخاصة الحرس الإيراني، أنها لا تنتهك القوانين الداخلية الإيرانية فحسب، بل تشكل أيضا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية. يتحمل قادة الحرس الإيراني الذين أصدروا الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين أو كانوا على علم بهذه الأعمال ولم يفعلوا شيئا لمنعهم، المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي ارتكبها مرؤوسوهم ويجب محاكمتهم في المحاكم الجنائية.

وينبغي ألا يظل المجتمع الدولي صامتًا في مواجهة هذه الجرائم، ويجب استخدام جميع الأدوات المتاحة، بما في ذلك العقوبات، للمطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم.

العفو الدولية: يجب محاكمة آمري ومنفذي قتل 23 طفل في احتجاجات نوفمبر في ايران

إيران.. قائممقام مدينة قدس: أمرت قوى الأمن الداخلي بفتح النار على الناس

وحدات المقاومة في زاهدان: من زاهدان إلى طهران حان وقت الثورة

وحدات المقاومة في زاهدان: من زاهدان إلى طهران حان وقت الثورة

شهدت زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، يوم الجمعة 31 مايو موجة جديدة من أنشطة وحدات المقاومة ضد نظام الملالي. ورفعت وحدات المقاومة لافتات تحمل شعارات جديدة تُعبر عن عزم الشعب الإيراني على إسقاط النظام وتحقيق الحرية، دون تراجع أمام محاولات القمع والاعتقال التي ينفذها النظام.

وقامت وحدات المقاومة برفع لافتات كُتب عليها “من زاهدان إلى طهران، حان وقت الثورة والمطالبة بالعدالة” و”دماء شهداء الانتفاضة وشهداء مجزرة عام 1988 تغلي”، مما أبرز إصرار الشباب على الاستمرار في نضالهم حتى تحقيق أهدافهم. تضمنت الشعارات رسائل قوية مثل “تصويت سكان بلوشستان هو غضب وإسقاط النظام” و”في بلوشستان، لن يخدع أحد بالانتخابات”، تعبيرًا عن رفضهم لأي محاولات لتضليل الشعب عبر الانتخابات الصورية.

وأكدت وحدات المقاومة شعار “لا لحكم الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل للديمقراطية والمساواة”، مجددًا تطلع الإيرانيين لنظام حكم ديمقراطي يضمن حقوق الجميع. رفعت وحدات المقاومة شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، مما سلط الضوء على أهمية تمكين المرأة في بناء مستقبل مزدهر لإيران.

وعكست الشعارات الأخرى مثل “خامنئي لا يمكنه اعتبار هلاك رئيسي كشهادة” و”الطريق الوحيد للتحرر هو السلاح والإطاحة بالنظام” موقف الشعب الإيراني الرافض لتبريرات النظام وقمعه الوحشي. تضمنت اللافتات شعارات تشجيعية مثل “نحن نتحداكم في القتال رجالا ونساء من أجل حرية إيران” و”من زاهدان إلى طهران، روحي فداء لإيران”، التي جسدت الروح القتالية للشعب في سعيه نحو الحرية.

وتكتسب أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان أهمية بالغة في هذا السياق السياسي المضطرب، حيث تساهم في تشكيل مستقبل تكون فيه القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان هي الأساس. وتعبر وحدات المقاومة عن التزام عميق بقيم الحرية والعدالة بتأكيدها على المساواة والدفاع عن حقوق الإنسان.

وتلهم وحدات المقاومة في زاهدان الشعب الإيراني كمنارة للأمل نحو مستقبل أكثر إشراقًا في ظل تصاعد القمع وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام. يجسد التفاني الثابت لهذه الوحدات لقيم الحرية والديمقراطية روح أمة تتوق للتحرر من قيود الاستبداد. يتضح أن تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والعدالة لا يمكن قمعها إلى الأبد مع تصاعد حركة المقاومة في جميع أنحاء إيران.

تقوم وحدات المقاومة بدور محوري في تاريخ المعارضة الإيرانية، حيث تقف بثبات في وجه الظلم وتحافظ على شعلة الأمل والمقاومة مشتعلة. يزداد شعاع المقاومة توهجًا حتى في مواجهة التهديدات والضغوط، مما يضيء الطريق أمام إيران لتحقيق الحرية والعدالة والازدهار.

https://youtu.be/Xz0RxURg3M4
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار «از زاهدان تا تهران انقلاب و دادخواهی آتشین است» - ۱۱خرداد ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار «از زاهدان تا تهران انقلاب و دادخواهی آتشین است» - ۱۱خرداد ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار «از زاهدان تا تهران انقلاب و دادخواهی آتشین است» - ۱۱خرداد ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار «از زاهدان تا تهران انقلاب و دادخواهی آتشین است» - ۱۱خرداد ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار «از زاهدان تا تهران انقلاب و دادخواهی آتشین است» - ۱۱خرداد ۱۴۰۳

طهران – شباب الانتفاضة يضرمون النار في مبنى بلدية المنطقة 16

طهران – شباب الانتفاضة يضرمون النار في مبنى بلدية المنطقة 16

شهدت بلدية المنطقة 3 من الدائرة 16 في طهران انفجارا نفذه شباب الانتفاضة، وذلك ردًا على إطلاق النار من قبل حرس خامنئي، الذي أسفر عن مقتل عتال كردي كادح على حدود بانه في 30 مايو.

وخلال فترة 70 يومًا، قُتل وجُرح 98 عتالة على يد قوات الحدود، بينهم 17 عتالا فقدوا حياتهم، ووفقًا للتقارير، كان 6 من هؤلاء العتالين دون سن الثامنة عشرة.

وقد بعث شباب الانتفاضة برسالة واضحة من خلال هذا العمل: أن جرائم النظام الإيراني لن تمر دون رد. ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة محلية كردية، منذ بداية هذا العام، قُتل 17 عتالا وأُصيب 81 آخرون في المناطق الكردية بإيران. وأكد التقرير أن من بين هؤلاء العتالين القتلى والجرحى، كان 6 أطفال دون الثامنة عشرة من العمر.

ويشير مصطلح “الكولبراو العتال” إلى العمال الذين يحملون البضائع عبر الحدود في ظروف قاسية للغاية. تتنوع هذه البضائع من الأجهزة الإلكترونية إلى الملابس والسجائر، ويتم تهريبها لتجنب الرسوم الجمركية. يعمل العتالون في ظروف صعبة، ويخاطرون بحياتهم لكسب لقمة العيش، خاصة في المناطق الفقيرة والمهمشة مثل أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه وسيستان وبلوشستان.

وشهد الأسبوع الأخير تصاعدًا في حوادث إطلاق النار من قبل قوات النظام في المناطق الحدودية، مما أسفر عن زيادة ملحوظة في عدد الضحايا بين العتالين. ويؤكد الناشطون أن الوضع أصبح لا يُطاق، مع ارتفاع مستمر في عدد الوفيات بين العتالين الذين تتراوح أعمارهم بين المراهقين والكبار في السن.

يشكل العتالون جزءًا مهمًا من النسيج الاجتماعي والاقتصادي في المناطق الحدودية، ولكنهم يعانون من غياب الحماية والحقوق الأساسية، مما يجعل مهنتهم واحدة من أخطر المهن في إيران.

ایران… شباب الانتفاضة يستهدفون مبنى حكوميا في مدینة شیراز
ایران.. شباب الانتفاضة یضرمون النار في دائرة الثقافة والارشاد في مدينة بم

جهاز الأمن السويدي: النظام الإيراني يستخدم العصابات الإجرامية في السويد للعمل ضد الحكومات والأفراد وجماعات المعارضة

جهاز الأمن السويدي: النظام الإيراني يستخدم العصابات الإجرامية في السويد للعمل ضد الحكومات والأفراد وجماعات المعارضة

أعلن جهاز الأمن السويدي في 30مايو2024 قائلًا: “إن جهاز الأمن (السويدي) يستطيع أن يثبت أن النظام الإيراني يستخدم شبكات إجرامية في السويد للقيام بأعمال عنف ضد حكومات أو جماعات أو أفراد آخرين في السويد يعتبرون تهديدًا”.

(النظام) الإيراني يمارس أنشطة أمنية تهديدية داخل السويد وضدها منذ عدة سنوات. واستهدفت أنشطتهم المتعلقة بالتهديد الأمني ​​عبر التاريخ بشكل أساسي جماعات المعارضة والأفراد بين الإيرانيين في المنفى.

واستخدم (النظام) الإيراني العنف بالفعل في دول أوروبية أخرى لهذا الغرض. ولتنفيذ هذه الأنشطة الأمنية المهددة، استخدم النظام الإيراني شبكات إجرامية.

وذكرت وكالة أنباء رويترز في هذا الصدد أن جهاز الأمن السويدي أعلن أن النظام الإيراني يعد لعمليات عنيفة باستخدام شبكات إجرامية في السويد ضد دول وجماعات وأفراد. وفي معظم الحالات، تتعلق هذه الحالات بجماعات وأفراد معارضين إيرانيين في المنفى، وقد امتدت أيضًا إلى ممثلي دول أخرى مثل إسرائيل.

نذكركم بأن مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية كانا من بين الأهداف الثابتة للتجسس والإرهاب لنظام الملالي في السويد منذ 30عامًا. وفي هذا الصدد ، تم طرد 4 دبلوماسيين إرهابيين تابعين للنظام من السويد في عام 1993، وحكمت المحكمة السويدية على عميل بالسفارة يدعى جمشيد عابدي لاهوري بالسجن لمدة سنة ونصف بتهمة التجسس ضد مجاهدي خلق.

وفي الوقت نفسه كشفت المقاومة الإيرانية مخطط اغتيال مسؤولين من مجاهدي خلق وأعضاء من المجلس الوطني للمقاومة في السويد، مما أدى إلى طرد دبلوماسيي النظام.

وكانت السيدتان بدري بورطباخ وفرشته يكانه والسيد أبوالقاسم رضائي من مسؤولي مجاهدي خلق الذين كانوا في مهمة سياسية في السويد في ذلك الوقت، أهدافًا محددة لمؤامرة الدبلوماسيين والإرهابيين الذين أرسلتهم وزارة المخابرات للملالي والسفاح فلاحيان وزير المخابرات للنظام آنذاك. هذه هي المؤامرة الفاشلة التي أدت إلى طرد 4دبلوماسيين إرهابيين من السويد.

ومثال آخر على أعمال النظام الإرهابية ضد مجاهدي خلق هو حرق عجلة فان في 25أكتوبر 2021، أمام منزل السيد حسين عبدي في ستوكهولم.

ومن الواضح أنه طالما لا يغلق وكر التجسس  للنظام (سفارة النظام) في ستوكهولم، فإن مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية لن توقفا الإرهاب والتجسس بمساعدة المرتزقة المكشوفين أو خلاياهما النائمة.

النظام الإيراني يحاول عبثاً احتواء أزماته بعد هلاك ابراهيم رئيسي

النظام الإيراني يحاول عبثاً احتواء أزماته بعد هلاك ابراهيم رئيسي

تندلع السجالات والنقاشات في أعقاب الانتخابات البرلمانية في الأول من مارس/آذار حول منصب رئاسة المجلس.

 يتحدث العديد من رموز النظام وينتقدون محمد باقر قاليباف، رئيس المجلس الحالي، حتى أخيرًا في 28 مايو/أيار وبعد تصويت برلماني زائف، يُعلن قاليباف رئيسًا للبرلمان لمدة عام آخر بحصوله على 198 صوتًا.

ويذكرهم الولي الفقيه للنظام، علي خامنئي، في رسالة قرأها رئيس مكتبه لأعضاء مجلس الشورى، بـ”نقطة مهمة”، قائلاً: “لا تضيعوا مدة ولايتكم القصيرة بمنافسات إعلامية لا طائل منها. والخلافات السياسية الضارة في المجلس، وإلا ضاعت القدرات القيمة للنواب في هذا المنصب الرفيع، وكانت هذه خسارة كبيرة”.

ويحذرهم خامنئي من أن القْسم الذي يؤدونه اليوم “سيعود ليطاردهم” غدًا، مضيفًا: «هناك نقطة أخرى تتعلق بقسم التمثيل. هذا القسم ليس رمزيًا أو احتفاليًا؛ إنه قسم حقيقي ومسؤول سيكون له عواقب في الدنيا والآخرة».

ويُنهي خامنئي رسالته بتوجيه الشكر لقاليباف، وهو ما يفسره كثيرون على أنه نهاية للصراع على رئاسة البرلمان وتلميح علني لتمديد رئاسة قاليباف لمدة عام على الأقل.

يحدث ذلك على الرغم من أن كتلة الأغلبية البرلمانية المعارضة لقاليباف كانت قد أعلنت قبل يومين تشكيلها بأغلبية 178 صوتًا.

بينما يعارض قاليباف رئيسي علناً في المجلس الحادي عشر، داعياً إلى تغيير في الحكم و”حكم جديد”، فإن إصرار المرشد الأعلى على تعيين قاليباف لرئاسة المجلس الثاني عشر ليس سوى محاولة للسيطرة مؤقتاً على الأزمة والانتقال في الوضع الفوضوي الذي أعقب وفاة رئيسي.

ويدرك خامنئي أن المجلس هو مركز فعلي ومحتمل للصراع والأزمات. ففي أول تصريحات علنية له بعد الانتخابات الصورية، في اجتماع مع مجلس الخبراء، في 7 آذار/مارس، يُعرب عن قلقه من أن “القتال والأعمال العدائية التي ترضي العدو” قد “تدمر حلاوة المجلس الجديد”.

تعيين قاليباف لا ينهي الأزمة، بل يُغطيها بشكل مؤقت حتى لا تندلع بشكل أكثر حدة لاحقًا. ومن علامات هذه الأزمة المخزونة، الأصوات الباطلة الـ 24 خلال انتخابات رئاسة البرلمان، مما يشير إلى معارضة جدية لتعيين قاليباف.

 ولذلك، سيكون المجلس في العام المقبل أحد مراكز الصراع النشطة، التي لن تقتصر على داخل المجلس نفسه.

ویؤدي هلاك رئيسي، الذي كان خامنئي يعده لسنوات لاتباع طريق القمع الداخلي والعدوان الخارجي، إلى إغراق النظام برمته في التوتر والأزمة.

تمديد رئاسة قاليباف لمدة عام آخر، حتى لو كان ذلك يخفف التوتر الحالي في المجلس، سيؤدي إلى تفاقم الأزمات في قمة النظام وداخل جسده بعد نفوق رئيسي.

ضعف خامنئي وهشاشته في مواجهة الأزمات

ضعف خامنئي وهشاشته في مواجهة الأزمات

مع مرور الأيام على هلاك رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي، يتضح بشكل لا يمكن إنكاره أنها كانت “ضربة استراتيجية كبيرة” للنظام. إعادة التأكيد على هذه النقطة توضح العديد من التقييمات المتعلقة بحالة الفاشية الدينية وخصائصها في حقبة ما بعد رئيسي.

كتبنا سابقًا أن رئيسي، بسجله السيئ من الجرائم والقتل، لم يكن مجرد شخص للولي الفقيه للنظام علي خامنئي؛ بل كان يمثل خطًا – الخط المعروف في لغة الحكومة باسم “التطهير”. تحت قيادة خامنئي، قرر النظام أن يواجه الانتفاضات المتعاقبة للشعب الإيراني بوضع العناصر الأكثر ولاءً ووحشية في مناصب رئيسية. بهذه السياسة رفع خامنئي مكانة أشهر جلادي نظامه ونصبه رئيسًا. ودفع ثمناً باهظاً مقابل ذلك، حيث اضطر إلى إزالة العديد من بيادقه القديمة. لذا، فإن الاتيان ببيدق آخر مثل رئيسي ليس بالمهمة البسيطة بالنسبة للنظام.

قبل يوم واحد من الإعلان الرسمي عن هلاك رئيسي، قال خامنئي للموالين له: “لا ينبغي أن يقلقوا، فلن يحدث أي اضطراب في شؤون البلاد”. إلا أنه تراجع في لقاء مع عائلة رئيسي عن تصريحه السابق وقال: “مهما فكرت في الأمر، أشعر أنه لا يوجد تعويض لي وللبلد، وخاصة للعائلة. إنها خسارة فادحة وحزن كبير” (المصدر: قناة تيليجرام للولي الفقيه 27 مايو 2024).

ويجب التأكيد على عبارة «لا تعويض» لأنها تترجم إلى «الضربة الاستراتيجية الكبرى» ذاتها. وأدت هذه الضربة الكبرى إلى إضعاف خامنئي بشكل متزايد، وبالتالي النظام بأكمله في مواجهة الوضع المتفجر في المجتمع. ظهر أحد مظاهر تأثير هذه الضربة في انتخاب رئيس المجلس الجديد للنظام.

وتشير النزعة الحزبية ونشوء الفصائل داخل المجلس المطهر، والتي مرت عبر مرشحات مختلفة، إلى فترة مضطربة لحكم خامنئي. بينما لم يكن هذا المجلس مستقراً ولا فعالاً، كتب الملا حامد رسايي في صحيفة “9 دي الاسبوعي” بعناوين جريئة: “مع إعلان الجولة الثانية من نتائج الانتخابات وأغلبية الفصيل الإصلاحي المناهض للفساد في المجلس، إقالة قاليباف أمر مؤكد”.

وكتبت وسائل الإعلام الحكومية أنه بالنظر إلى ما كشفه الفصيل المنافس عن رحلة ابن رئيس المجلس محمد باقر قاليباف إلى كندا ونفقات السفر التي وزعها نائبه، لم يكن لقاليباف أي فرصة لإعادة انتخابه رئيسًا للمجلس. لكن خامنئي فضل إبقائه في منصبه بعبارات أكثر وضوحًا، في حقبة ما بعد رئيسي، لا يملك خامنئي القدرة على استبدال قاليباف كرئيس للمجلس. ولو تمكن من إدارة الأزمة والتوتر من دون قاليباف، لكان بلا شك قد عين شخصاً آخر في هذا المنصب. لذا، يجب أن ينظر إلى إعادة تعيين قاليباف لمنصب رئيس البرلمان كاستراتيجية من خامنئي.

وحذر خامنئي في رسالته أعضاء المجلس من “الاضطراب والارتباك”. جاء في هذه الرسالة التي قرأها محمد محمدي كلبايجاني، رئيس أركان خامنئي: “النقطة التي أؤكد عليها دائمًا هي أن المجلس يجب أن يكون مصدرًا للهدوء والأمل… يدعو إلى التضامن والأخوة في البيئة العامة”. وفي داخل المجلس نفسه، لا ينبغي للمنافسات الإعلامية غير المجدية والمناقشات السياسية الضارة أن تستهلك فترة المسؤولية القصيرة؛ وإلا فإن القدرات الثمينة للنواب في هذا المنصب الرفيع ستضيع، وهذه خسارة كبيرة.

وتكرار مصطلحي «الخسارة الكبيرة» و«الخسارة الفادحة» في كلام خامنئي هو لافت للنظر. تشير هذه الصفات إلى نفس “الضربة الاستراتيجية الكبرى”.وفي الواقع، من خلال إعادة تعيين قاليباف رئيسًا للمجلس، غطى خامنئي مؤقتًا التوترات الناشئة عن الصراع على السلطة داخل فصيله، وبهذا الإجراء، استبعد قاليباف بشكل غير مباشر من المشاركة في السباق الرئاسي. من الواضح أن مسار الأحداث قد يتحول بشكل مختلف، لكن بالنسبة لخامنئي، اتبع هذا التوجه بسبب اليأس والعجز.

وتدل رسالة إعادة تعيين قاليباف في منصبه السابق على زيادة ضعف خامنئي وهشاشته في مواجهة الأزمات المعوقة. من المتوقع أن يواجه خامنئي تحديات خطيرة في تعيين رئيسه المقبل.

إضرام النار وتمزيق لافتات إبراهيم رئيسي في طهران و13 مدينة أخرى في إيران

إضرام النار وتمزيق لافتات إبراهيم رئيسي في طهران و13 مدينة أخرى في إيران

قام شباب الانتفاضة في عدة مناطق في طهران و 13 مدينة أخرى في إيران بإضرام النار في صور ولافتات تحمل صور إبراهيم رئيسي الرئيس الهالك للنظام الإيراني أو مزقوها.

وفي يوم 30 مايو شهدت نقاط مختلفة في طهران وكرج وقم ومشهد، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرمان، وزاهدان، وسبزوار، وكازرون، وشوشتر، وكنارك، وجابهار، قيام شباب الانتفاضة بإحراق وتمزيق صور الجلاد الرئيسي لمذبحة عام 1988. ويتزامن هذا التحدي مع أيام الثلاثاء التي تم تحديدها كأيام “لا للإعدام” تضامناً مع السجناء المضربين.

من بين أشكال الاحتجاج اللافتة التي برزت في هذا السياق، كان هناك ما يعرف بـ”الثلاثاءات الاعتراضية”، حيث يقوم السجناء السياسيون بإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء.

تأتي هذه الخطوة في إطار احتجاجهم على أحكام الإعدام  ورفضا لظروف السجن القاسية.

هذا الإضراب لا يعبر فقط عن رفض السجناء لسياسات النظام القمعية، بل يهدف أيضًا إلى لفت انتباه الرأي العام الدولي إلى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

تعتبر “الثلاثاءات الاعتراضية” تجسيداً لتضامن السجناء مع بعضهم البعض ومع الحركة الاحتجاجية الأوسع خارج السجون. حيث أن السجناء المضربين عن الطعام يواجهون خطر تدهور حالتهم الصحية بشكل حاد، لكنهم يرون في هذا التضحية وسيلة للتعبير عن موقفهم ضد ظلم النظام.

وقد رد النظام على أعمال الاحتجاج هذه بحملات قمع مكثفة. تتولى قوات الباسيج، وهي قوة شبه عسكرية تابعة للحرس النظام، مهمة قمع المعارضة والاحتجاجات في المقام الأول.

وقد شاركت قوات الباسيج بنشاط في قمع الانتفاضات التي عمت البلاد والتجسس على المعارضين.

وفي الآونة الأخيرة، لعبت دوراً مهماً في تطبيق قوانين الحجاب التي يفرضها النظام والتي تسيء للنساء، حيث استهدفت النساء والفتيات اللاتي يتحدين هذه القواعد القمعية.

وعلى الرغم من الأعمال الانتقامية القاسية التي يمارسها النظام، فإن أنشطة شباب الانتفاضة في إيران أصبحت منارة أمل لملايين الإيرانيين.

تظهر شجاعتهم في مواجهة القمع رفضاً متزايداً لعنف النظام وإرهابه. وتشير أعمال التحدي هذه إلى رغبة أوسع في تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.

ومع تصاعد الإجراءات القمعية التي يفرضها النظام، تستمر شجاعة الشباب الإيراني في إلهام أمة تتوق إلى الحرية والعدالة.

إن كفاحهم الذي لا هوادة فيه ضد الطغيان هو بمثابة شهادة على روح المقاومة الدائمة بين الشعب الإيراني.