الرئيسيةأخبار إيرانالتحالف ضد إيران النووية يدعو لعقوبات عالمية على الحرس الإيراني باعتباره منظمة...

التحالف ضد إيران النووية يدعو لعقوبات عالمية على الحرس الإيراني باعتباره منظمة إرهابية

0Shares

التحالف ضد إيران النووية يدعو لعقوبات عالمية على الحرس الإيراني باعتباره منظمة إرهابية

رحب التحالف ضد إيران النووية، يوم الأربعاء 19 يونيو/حزيران، بقرار الحكومة الكندية تصنيف الحرس الایراني كمنظمة إرهابية، ودعا الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى تبني قرار مماثل.

وأعلن مارك دي والاس، الرئيس التنفيذي للتحالف، في بيان مصحوب بصور لشخص يرتدي زي الحرس الإيراني في تجمع حاشد بتورونتو: “الآن سيتم حظر جميع الأنشطة الدعائية والمتطرفة المتعلقة بالحرس الإيراني، وهذا الإجراء يعتبر أحد الأدوات التي توفر المعلومات اللازمة لتحديد ومنع أعمال الحرس الإيراني في كندا.”

وأضاف دي والاس: “اعتراف كندا بجميع مكونات الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، لن يكون له تأثير رمزي فحسب، بل سيلعب أيضًا دورًا عمليًا في الحد من قدرة هذه المنظمة على تعزيز الأصولية والإرهاب الداخلي”.

بالإضافة إلى ذلك، طلب والاس من أستراليا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة الانضمام إلى كندا والولايات المتحدة في فرض عقوبات على الحرس الإيراني باعتباره منظمة إرهابية.

في السياق ذاته، أضافت الحكومة الكندية رسميًا الحرس الإيراني إلى قائمة المنظمات الإرهابية. وأكد وزير الأمن العام الكندي دومينيك ليبلانك أن هذه الخطوة جاءت بعد أشهر من الضغوط السياسية المتزايدة.

وأوضح ليبلانك: “نتيجة لهذا القرار، يُمنع قادة وقوات الحرس من دخول أراضي كندا، وإذا كانوا في هذا البلد، فقد يتم التحقيق في مكان إقامتهم، وإذا لزم الأمر، ترحيلهم”. وشدد على أن “النظام الإيراني ينتهك باستمرار حقوق الإنسان داخل إيران وخارجها، ويواصل أيضًا زعزعة استقرار القوانين الدولية”.

ويعد هذا الإجراء الذي اتخذته كندا مثالاً على الجهود الدولية للحد من أنشطة الحرس ويمكن أن يكون بمثابة نموذج للدول الأخرى لاتخاذ إجراءات مماثلة.

وبالنظر إلى زيادة تورط الحرس الإيراني في الصراعات الإقليمية وأنشطته المدمرة في أوروبا والمنطقة، فإن هذا القرار يمكن أن يكون له تأثير كبير في الحد من نفوذ الحرس وأعماله المزعزعة للاستقرار في هذه المناطق.

في السنوات الأخيرة، تم الاعتراف بالحرس باعتباره أحد الأسباب الرئيسية للصراعات الإقليمية وعدم الاستقرار، بما في ذلك تورطه في الحرب السورية، ودعمه للميليشيات في العراق ولبنان واليمن، فضلاً عن أنشطته المدمرة والإرهابية في أوروبا.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة