الرئيسية بلوق الصفحة 861

ملخص أهم الأخبار –  الخميس 22 أغسطس

ملخص أهم الأخبار –  الخميس 22 أغسطس

  • نظم الممرضون والممرضات في مدن أراك ومشهد وجابهار وبعض المدن الأخرى في إيران وقفات احتجاجية اليوم احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم .
  • بعد خمس سنوات من الاحتجاجات التي  عمت البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني 2019  والتي قمعها النظام الإيراني بعنف، فتح مكتب المدعي العام لمدينة ليكك في كوهكيلويه وبوير أحمد  قضية جديدة ل 89  محتجزا أطلق سراحهم بكفالة وأرسلهم إلى المحكمة.
  • بحسب بيان صادرعن قيادة العمليات المشتركة العراقية، فقد وقع اشتباكان مسلحان  خلال ال 24 ساعة الماضية في طريق الزوار سيرا على الأقدام إلى مدينة كربلاء للمشاركة في مراسم الأربعين الدينية، أصيب في  إحداها عدة إيرانيين.
  • تقول وكالة أنباء فارس الحكومية إن أجهزة الأمن والاستخبارات التابعة لنظام الملالي أكملت تحقيقاتها الشاملة في تحطم المروحية التي كانت تقل إبراهيم رئيسي، وهناك ثقة في  وقوع  “حادث”. ورفضت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التابعة لنظام الملالي التقرير بعد ساعة.
  • اعترف نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس فلاح زادة بأن إسرائيل  استهدفت حتى الآن 380 شخصية في هذه الحركة. وقال محمد رضا فلاح زاده إن هذه العملية لم تكتمل.
  • بعد يوم من تحذير الولايات المتحدة من محاولات قراصنة تابعين لنظام الملالي اختراق الحملات الانتخابية في البلاد، حجبت وسيلة التواصل الاجتماعي X حساب مجموعة قرصنة تابعة للنظام الإيراني.
  • هاجمت الطائرات الإسرائيلية عددا من مستودعات أسلحة وذخيرة حزب الله في وادي البقاع اللبناني. وقالت مصادر أمنية إن شخصين على الأقل قتلا وأصيب 19 آخرون في غارة جوية إسرائيلية على البقاع  .
  • قتل أكثر من 600 شخص في لبنان منذ بدء الصراع في أكتوبر تشرين الأول الماضي وفقا لتقييم أجرته رويترز بينهم أكثر من 400  مقاتل من  حزب الله و132 مدنيا.
  • أطلق حزب الله اللبناني 50 صاروخا باتجاه شمال إسرائيل واستهدف مدينة كتسرين في مرتفعات الجولان. مرت عدة صواريخ عبر منظومة القبة الحديدية الجوية وأصابت عدة مبان ، مما تسبب في أضرار جسيمة لها وإصابة شخص واحد.
  • في مكالمة هاتفية مع نتنياهو، شدد جو بايدن على الحاجة الملحة لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة لإطلاق سراح الرهائن، ووصف محادثات القاهرة المقبلة بأنها حيوية، حسبما ذكرت رويترز.
  • ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن دخلت مياه الشرق الأوسط. دخلت السفينة مياه الشرق الأوسط حيث لا تزال التوترات مرتفعة بسبب تهديد النظام الإيراني بالانتقام من إسرائيل.
  • بعد أمر وزير الدفاع الأمريكي بالإسراع في نقل حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن والمدمرات المرافقة لها إلى الشرق الأوسط ، أعلن الجيش الأمريكي أن حاملة الطائرات دخلت المنطقة.

طهران – شبان الانتفاضة يضرمون النار في مبنى للسلطة القضائية

طهران – شبان الانتفاضة يضرمون النار في مبنى للسلطة القضائية

طهران – شهدت إيران موجة جديدة من الاستهدافات التي طالت مؤسسات قضائية وأمنية رئيسية في البلاد، وذلك ردًا على الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام التي ينفذها النظام الإيراني. ففي يوم الاربعاء، 21 أغسطس 2024، تم استهداف مجمع غدير الذي يضم محاكم الاستئناف في العاصمة طهران، حيث يتم التصديق على جميع أحكام الإعدام الصادرة من قبل القضاة الموالين للولي الفقیة علي خامنئي.

هذا المجمع، الذي يُعد من أبرز المراكز القضائية التي تشرف على تنفيذ أحكام الإعدام، قد أصبح هدفًا رئيسيًا للمناضلين الذين يعتبرونه رمزًا للقمع. وقد أُصيب المجمع بأضرار جسيمة، ما يعكس الغضب العارم لدى المناضلين إزاء سياسات النظام.

وتأتي هذه الاستهدافات في وقت تشهد فيه البلاد حالة من التوتر المتصاعد، حيث نفذ النظام الإيراني 126 عملية إعدام خلال شهر واحد فقط. هذه الإعدامات تأتي في سياق محاولة النظام فرض السيطرة والحد من أي احتجاجات شعبية محتملة، خاصة في ظل الأزمات الداخلية والصراعات بين الفصائل السياسية على السلطة بعد الانتخابات الأخيرة التي وصفتها المناضلين بـ “المسرحية”.

وقد أصدرت جماعات النضال، وعلى رأسها “شباب الانتفاضة“، بيانات تؤكد أن هذه العمليات هي رد مباشر على إعدام الآلاف من الشباب الإيرانيين بقرارات قضائية وصفوها بالظالمة. واعتبروا أن النظام يحاول من خلال هذه الإعدامات خلق حالة من الخوف، إلا أن شباب الانتفاضة يقابلون ذلك بمزيد من التحدي والمقاومة.

وتشير المصادر إلى أن النظام الإيراني، الذي يحاول تصوير نفسه أمام الغرب كمروج للإصلاح من خلال تقديم شخصيات معتدلة في الحكومة وتزيين صورته أمام العالم من خلال ارتداء قناع الإصلاحات، فإن الواقع على الأرض يعكس وحشية متزايدة تبرز من خلال الإعدامات الجماعية والاعتقالات التعسفية. هذه الممارسات القمعية تكشف بوضوح أن ما يسميه النظام “إصلاحات” ليس إلا سرابًا يخدع به الرأي العام الدولي، دون أن يكون له أي تأثير حقيقي في تغيير السياسات القمعية المتأصلة في النظام.

ومن خلال هذا السلوك الوحشي، يظهر النظام على حقيقته ككيان لا يعرف إلا لغة القمع والإرهاب لفرض سيطرته. وقد جاءت ردود الفعل من قبل شباب الانتفاضة لتؤكد أن الطريق الوحيد للتعامل مع هذا النظام هو المقاومة المستمرة والتصدي بجرأة، بما في ذلك استخدام النار والانتفاضة كوسائل فعالة ضد مراكز القمع. إن أي محاولة للتفاوض أو الإصلاح ضمن إطار هذا النظام لن تكون إلا لصالح النظام نفسه وعصابات التسليب التي تقتات على دماء الشعب.

شبان الانتفاضة، من خلال عملياتهم الأخيرة، أرسلوا رسالة واضحة مفادها أن هذا النظام لا يمكن إصلاحه من الداخل، وأن المقاومة المستمرة هي السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد من براثن الاستبداد والقمع. هذه الرسالة تعكس إصرارًا على مواجهة الظلم بكل الوسائل المتاحة، وتحديًا صارخًا لمحاولات النظام في استغلال مفاهيم الإصلاح كستار يخفي وراءه جرائمه ضد الإنسانية.

يُذكر أن شباب الانتفاضة قد أرسلوا من خلال هذه التفجيرات رسالة واضحة إلى النظام مفادها أن تصعيد الإعدامات لن يمر دون رد، وأن المقاومة مستمرة حتى إسقاط هذا النظام. ويرى العديد من المحللين أن هذه الحوادث قد تؤدي إلى مزيد من الاحتجاجات الشعبية، خاصة مع استمرار قمع الحريات وزيادة أعداد المحكومين بالإعدام.

إيران – مسيرة احتجاجية للعمال في أراك تتزامن مع تجمع احتجاج الممرضات 

إيران – مسيرة احتجاجية للعمال في أراك تتزامن مع تجمع احتجاج الممرضات 

يوم الخميس  22 أغسطس،  نظم عمال مصنع بارس التابع للحكومة لصناعة عربات القطار في  أراك مسيرة احتجاجية في اليوم 27 من إضرابهم  احتجاجا على ظروف العمل السيئة وتجاهل السلطات لمطالبهم.

في الوقت نفسه، نظم الممرضون والممرضات في أراك، كما في الأيام السابقة، وقفة احتجاجية في هذه المدينة احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة وعدم تلبية مطالبهم.

يطالب أكثر من 1100 عامل في مصنع بارس التابع للحكومة لصناعة عربات القطار في أراك بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل وتغيير نظام إدارة المجمع.

في الأيام الأخيرة، بعد إضرابهم، احتج عمال هذه الشركة على سلوك وإهانات الرئيس التنفيذي وطالبوا بإقالته.

بدأ عمال هذه الشركة إضرابهم في 26 يوليو احتجاجا على عرقلة عمل عدد من زملائهم من قبل الرئيس التنفيذي لشركة بارس التابع للحكومة لصناعة عربات القطار.

عندما بدأ الإضراب، احتج العمال أيضا على “انخفاض الأجور والتأخير في دفعها إلى جانب تخفيض مقدار العمل الإضافي” وطالبوا بتغيير قرارات الإدارة. ومع ذلك، لم يسمعوا سوى وعود من السلطات التنفيذية في محافظة مركزي.

وفي هذا الصدد، طلب بهنام نظري، النائب السياسي والأمني لمكتب محافظ مركزي، من العمال العودة إلى العمل في 7 أغسطس، ووعد بأنه سيعين ممثلا في شركة بارس واغن.

عادة، في  مواجهة الإضرابات في المصانع والشركات الكبيرة، يعد المسؤولون السياسيون والأمنيون  في  النظام الإيراني بتلبية مطالب العمال إذا عادوا إلى العمل ، ولكن وفقا لتقارير المنظمات العمالية وعدد من وسائل الإعلام في إيران، فإن هذه الوعود إما لم يتم الوفاء بها أو یتم  الوفاء بها بأعداد صغيرة

ومن الجدير بالذكر أن احتجاجات الممرضين والممرضات في جميع أنحاء إيران قد وصلت إلى ذروة جديدة في الأيام الأخيرة، وكان الممرضون يحتجون على تدني الرواتب وعدم تحقيق مطالبهم الأخرى كل يوم.

تدمير الأراضي الرطبة في إيران: بيئة إيران المتدهورة

تدمير الأراضي الرطبة في إيران: بيئة إيران المتدهورة

وسط الرياح الجافة والعاصفة التي تجتاح إيران، يظهر صوت مشرق: الأراضي الرطبة في إيران تجف وتتحول إلى أوعية من الغبار تخترق المنازل وتخنق التنوع البيولوجي. “أغلقوا النوافذ، لأن الأراضي الرطبة قد ماتت وعواصفها الترابية تنتهك الآن حرمة منازلنا!” يمثل ذلك فشلاً منهجيًا، مدعومًا بإهمال الحكومة والسياسات غير المستدامة والفساد الحكومي.

ووفقًا لعلي ارواحی، الخبير في إدارة النظم الإيكولوجية للأراضي الرطبة، فإن إيران، المعروفة بظروفها البيئية الغنية، هي موطن لأكثر من 250 من الأراضي الرطبة المسجلة. ومع ذلك، يكشف عن إحصائية مروعة: “أكثر من 70 في المائة من هذه النظم البيئية الحيوية تعاني من ندرة شديدة في المياه وعدم تخصيص حقوق المياه”.

وتمنح مؤقتًا، ولكن هذه الحقوق غير كافية إلى حد كبير مقارنة بالاحتياجات الفعلية للنظم الإيكولوجية. على سبيل المثال، تحتاج بحيرة أورميا إلى حوالي 3.4 مليار متر مكعب من حقوق المياه سنويًا، ولكنها تتلقى 480 مليون متر مكعب ضئيلة، مما يشير إلى نقص حاد في الموارد المائية الأساسية.

إن عواقب الأراضي الرطبة الجافة عميقة. وتعد محافظة سيستان وبلوشستان مثالًا على العواقب الوخيمة لعدم كفاية تخصيص المياه، وتسبب حالات الجفاف المتكررة عواصف ترابية شديدة. ويؤكد ارواحی أن ما يقرب من مليوني هكتار من الأراضي الرطبة في البلاد يمكن أن تصبح مصادر للغبار وتلوث الجسيمات. هذه العواصف ليست مجرد سحب من الغبار وغالبًا ما تحمل الأملاح والمعادن الثقيلة، التي لها آثار ضارة على النباتات القريبة ويمكن أن تسرع عملية التصحر.

وتتفاقم هذه الأزمة بسبب التنمية الصناعية غير المسؤولة وسوء الإدارة. في السنوات الأخيرة، شهدنا مشاريع بنية تحتية كبيرة تتجاهل الآثار البيئية، مثل بناء الممر الجانبي حول بحيرة أورمية، الذي عطل الاستقرار الهيدرولوجي للبحيرة، والسدود عند منبع الأراضي الرطبة بختكان، التي دمرت بالمثل هيدرولوجيا المنطقة.

ومما يزيد من تعقيد هذا السيناريو هو اتباع نهج مجزأ لحقوق المياه وجهود الحفاظ عليها. يأسف ارواحی  لعدم التنفيذ الفعال لبرامج الإدارة المصممة للحفاظ على هذه النظم البيئية. في حين أن أكثر من أربعين أرضًا رطبة لديها استراتيجيات إدارة صارمة، فإن الافتقار إلى التمويل المضمون والمساءلة الواضحة لهذه المشاريع يقوض كفاءتها. ويوضح أن “آليات وضع الميزانية وتخصيص الميزانية غير محددة بوضوح، وهي تقسم المسؤوليات بشكل غامض بين المؤسسات الحكومية المختلفة”، مقارنًا ذلك بالجهود الرامية إلى الترويج خلال مراسيم الأربعين هذا العام أو مليارات الدولارات من الميزانيات المقدمة للمؤسسات الدينية.

وبالإضافة إلى أهميتها البيئية، تعد الأراضي الرطبة في بحر العظيم مصدر رزق للمجتمعات المحلية. ومع ذلك، أدت أنشطة التنقيب الصناعي والنفطي الأخيرة إلى تفتيت هذا النظام البيئي بشدة، مما يعرض تنوعه البيولوجي للخطر ويزيد من خطر الحرائق، التي زادت في كل من الأجزاء الإيرانية والعراقية من الأراضي الرطبة. مثل هذه الحرائق لا تضر بالتنوع البيولوجي فحسب، بل تؤثر أيضًا على المجتمعات التي تعيش حول الأراضي الرطبة.

وتتضرر المجتمعات التي تعتمد على هذه الأراضي الرطبة، مثل رعاة الجاموس حول هور العظم، بشكل كبير من انخفاض مواردها المائية. وتضع التطورات الصناعية والمحاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه مزيدًا من الضغوط على هذه النظم الإيكولوجية الهشة.

يثير النقص المزمن في تمويل جهود الحفظ أسئلة ملحة حول أولويات والتزامات مسؤولي النظام الإيراني. على الرغم من وجود لوائح بيئية وخطط إدارية، فإن الافتقار إلى التنفيذ والشفافية في الأدوار الحكومية يرسم صورة قاتمة للرصد البيئي في إيران.

فيضانات تحاصر مئات القرى في محافظة سيستان وبلوشستان
مشاريع مافيا الحرس و عمليات نهب بالمليارات وراء شح المیاه في ایران

آلان ديرشوفيتز: برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران هو برنامج رائع للديمقراطية الحقيقية

آلان ديرشوفيتز: برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران هو برنامج رائع للديمقراطية الحقيقية

في المؤتمر العالمي لإيران الحرة الذي انعقد في يوليو الماضي بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ومئات من أبرز الشخصيات السياسية والبرلمانية والحقوقية من مختلف دول العالم، ألقى البروفيسور آلان ديرشوفيتز الأستاذ الفخري في جامعة هارفارد، كلمة أشار فيها إلى برنامج مريم رجوي بواقع عشرة بنود لمستقبل إيران وقال: هذا برنامج رائع للديمقراطية الحقيقية وهو بمثابة نور ليس فقط للمنطقة بل للعالم.

وشدد آلان ديرشوفيتز أيضًا على ضرورة إسقاط النظام الإيراني وقال إنه يجب تغيير النظام الإيراني ليس فقط من أجل الشعب الإيراني بشكل أساسي ولكن أيضًا من أجل المنطقة والسلام العالمي. وأشار خلال كلمته إلى نقاط منها:

أريد أن أقول إن خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط هي واحدة من أفضل وثائق حقوق الإنسان التي تشرفت بقرائته. فهو يجمع بين أفضل عناصر الميثاق الأمريكي لحقوق الإنسان، والميثاق الكندي لحقوق الإنسان، والدستور غير المكتوب للمملكة المتحدة، والدساتير في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الجنوبية. وإن تمكن الشعب الإيراني من العيش في ظل هذه المواد العشر، فسيكون ممتنًا للغاية. لا أستطيع أن أتخيل أن هناك أي شخص، أي مواطن عادي في إيران، لا يقبل هذه المواد العشر ولا يريد أن يعيش في ظلها. وهذا برنامج رائع للديمقراطية الحقيقية وهو بمثابة نور ليس للمنطقة فحسب بل للعالم أجمع. إن ما نؤيده نحن وهذه المواد العشر، ليس العودة إلى فظائع الماضي، سواء الماضي البعيد أو القريب. ما نريده هو المستقبل.

كان الماضي مليئًا بقائمة طويلة من الجرائم ضد الإنسانية، والجرائم ضد الشعب الإيراني، والجرائم ضد المرأة، والجرائم ضد المعارضة، والجرائم ضد الأطفال، والجرائم ضد الأشخاص من جميع الخلفيات. وهذا يجب أن ينتهي، ويجب أن ينتهي الآن. وهذه الخطط المقدمة في هذه الخطة المكونة من عشرة بنود هي خريطة الطريق. خريطة الطريق لمستقبل إيران الحرة. الوضع الراهن غير مقبول. إنه أمر خطير للغاية بالنسبة للعالم. إنه أمر خطير للغاية بالنسبة للشعب الإيراني. نحن بحاجة إلى التغيير ونحتاجه الآن. هناك خياران. أولهما هو الإصلاحات. والآخر هو تغيير النظام.

دعوني أحكي لكم قصة عما حدث في أوائل الثلاثينيات من القرن الماضي. كما تعلمون، وصل النازيون إلى السلطة وأرادت إنجلترا وفرنسا معرفة ما يجب فعله عندما انتهك النازيون معاهدة فرساي. وهذا ما كتبه غوبلز رئيس الدعاية النازية في مذكراته. وقال إنه في عام 1933، من المفروض أن رئيس الوزراء الفرنسي قد قال، ولو كنت أنا رئيس وزراء فرنسا لقلت ذلك، مستشار الرايخ الجديد هتلر هو الذي كتب “كفاحي” وقال هذا وذاك. لا يمكن التسامح مع هذا الرجل بالقرب منا. إما عليه أن يختفي هو إما علينا أن نتحرك. لكنهم لم يفعلوا ذلك. لقد تركونا وحدنا وسمحوا لنا بالمرور عبر منطقة الخطر وتمكنا من تجاوز كل الصخور الخطرة.

آمل وأدعو الله ألا يكتب أحد الملالي في مذكراته يومًا أن هناك فرصة للقوات الأجنبية والمحاكم الدولية والولايات المتحدة وغيرها لتغيير النظام لأن النظام الحالي لا يطاق. لكنهم لم يفعلوا ذلك. وانظروا إلى النتيجة. ولا أحد منا يستطيع التنبؤ بالنتيجة. تحدثنا عن صعوبة التنبؤ بما حدث عند سقوط جدار برلين. تخيل مدى صعوبة التنبؤ بما إذا تستخدم النظام الإيراني ترسانته النووية ضد دول في المنطقة أو حتى دول خارج المنطقة، من المستحيل تنبؤ ذلك.

ولذلك يجب تغيير النظام. ولابد أن يتم تغيير النظام، ليس فقط من أجل الشعب الإيراني في الأساس، بل وأيضاً من أجل المنطقة، ومن أجل السلام العالمي، ومن أجل الكرامة الأساسية. لا يستطيع العالم أن يتسامح مع ملالي إيران في عام 2024، تماماً كما لم يكن ينبغي للعالم أن يتسامح مع النازيين في ألمانيا في أعوام 1933 و1934 و1935.

لو فشل النظام في عام 1935، لما فقد 50مليون شخص حياتهم، لكن في ذلك الوقت لم يكن أحد يعلم بهذا الأمر، وأولئك الذين كتبوا عن تغيير النظام تم تصنيفهم على أنهم مجرمي حرب أو دعاة حرب، لأن التاريخ أعمى تجاه المستقبل.

والآن، تكلم أحد المتكلمين هنا عن المحاكم الدولية. أعتقد حقًا أنه يجب فتح قضية ضد الملالي الحاكمين في إيران في المحكمة الجنائية الدولية، مع تسمية الأشخاص الذين شاركوا في قرارات ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والأعمال العدوانية ضد الدول الأخرى.

إن حكومتنا، حكومة الولايات المتحدة، تعمل على المساومة والمهادنة مع النظام الإيراني. إنهم لا ينفذون العقوبات بشكل صحيح. ولا يمارسون الكثير من الضغوط على النظام الإيراني، محليًا ودوليًا. لذلك، من المهم جداً زيادة الضغط قانونياً واقتصادياً وسياسياً ودبلوماسياً.

لدى النظام الإيراني فكرة مفادها أنه يجب عليه توسيع إرهابه. وهم أكبر مصدر للإرهاب في العصر الحديث. لذا، ما لم تتغير الأمور، وما لم نكرس أنفسنا بالكامل لإنهاء هذا النظام الرهيب وتحقيق ديمقراطية حقيقية، ديمقراطية لخطة النقاط العشر من أجل الشعب الإيراني، فإن الأمور سوف تزداد سوءًا. لا يمكننا أن نسمح بحدوث هذا. شكرًا لكم.

كولونيا، لندن، ستوكهولم، هانوفر، برلين –  الإيرانيون يتظاهرون ضد النظام الإيراني

كولونيا، لندن، ستوكهولم، هانوفر، برلين –  الإيرانيون يتظاهرون ضد النظام الإيراني

في 20 أغسطس، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية مظاهرات في مدن أوروبية مختلفة في مدن كولونيا ولندن وستوكهولم وهانوفر وبرلين لإحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية، والمطالبة بالعدالة لدمائهم، وإدانة الإعدامات في إيران  .

أدان أنصار منظمة مجاهدي خلق موجة الإعدامات المتزايدة بعد الرئيس الجديد لنظام الملالي، والتي تستمر في جميع أنحاء إيران، وأعربوا عن تضامنهم مع إضراب الممرضات في جميع أنحاء إيران.

في هذه المظاهرة ، أقيم معرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية وطاولة كتب في مراكز المدن ، والتي رتبت صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران جنبا إلى جنب مع الأعلام الإيرانية وشعار منظمة مجاهدي خلق.

وشوهدت لافتة صفراء كبيرة بجانب صور الشهداء كتب عليها:

ندين النظام الإيراني لعقوبة الإعدام

كما كانت هناك لافتة كبيرة تظهر صورة شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وكتب تحتها “قسما بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية”.

وفي هذه الإجراءات، دعي المجتمع الدولي إلى إغلاق سفارات نظام الملالي، التي تقوم بتصدير الإرهاب والتجسس على الأراضي الأوروبية، وطرد سفرائها من الأراضي الأوروبية. كما طلب من المجتمع الدولي إدراج الحرس في القائمة السوداء للإرهاب لارتكابه قمع الشباب، وخاصة النساء، في إيران، وهو الداعم للإرهاب الدولي وإثارة الحروب في المنطقة.

تم تثبيت لافتة في هذه الإجراءات نصها:

يجب محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي في المحاكم الدولية لمدة 44 عاما من الإعدام والتعذيب للشعب الإيراني.

وهتفوا:

الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.

نظام الإعدامات مدان ومدان

التحية لمريم ومسعود رجوي

الموت لخامنئي واللعنة على خميني

لتسقط حكومة الإعدامات

يجب محاكمة خامنئي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

ومن الجدير بالذكر أنه خلال الأسبوع الماضي، توسعت أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية بشكل كبير في أكثر من اثنتي عشرة دولة، منددين بموجة الإعدامات العشوائية لنظام الملالي، التي انطلقت بأوامر من خامنئي لترهيب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران، المتظاهرون دعوا المجتمع الدولي إلى قطع العلاقات مع نظام الملالي بسبب أنشطته الإرهابية وانتهاكاته لحقوق الإنسان.

كولونيا، لندن، ستوكهولم، هانوفر، برلين – مظاهرات إيرانيين تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

مؤتمر لإحياء ذكرى ضحايا مجزرة 1988 في إيران بحضور السيدة مريم رجوي

مؤتمر لإحياء ذكرى ضحايا مجزرة 1988 في إيران بحضور السيدة مريم رجوي

تزامناً مع ذكرى مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، عُقد مؤتمر يوم السبت 17 أغسطس، بحضور السيدة رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، والبروفيسورة ريتا زوسموت، رئيسة البوندستاغ الألماني من 1988 إلى 1998، ووزيرة الشباب والأسرة والمرأة والصحة الاتحادية السابقة.

 كما شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الألمانية والأوروبية، فضلاً عن ممثلين عن الجاليات الإيرانية، وألقوا كلمات.

من بين المشاركين:

 – كريستوف ديجينهاردت، فقيه وخبير دستوري بارز وأستاذ فخري في جامعة لايبزيغ، ألمانيا.

– هيلموت غويكينغ، عضو سابق في البرلمان الأوروبي من ألمانيا.

– ماريون بوكر، رئيسة التحالف النسائي الدولي 2021-2022.

– دورين روكمايكر، عضو البرلمان الأوروبي من هولندا حتى يوليو 2024.

وفي بداية المؤتمر، أشادت السيدة رجوي بموقف السيدة زوسموث الشجاع إلى جانب نضال الشعب الإيراني وانتفاضته ودعمها المتواصل للمجاهدين الأشرفيين في أشرف وليبرتي، وأشارت إلى الذكرى الـ 36 لمجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 والتقرير الأخير للمقرر الخاص للأمم المتحدة، الذي وصف فيه هذه الجريمة البشعة بأنها “إبادة جماعية” و“جريمة ضد الإنسانية“.

وأشارت السيدة رجوي إلى ما يلي:

“في الوقت نفسه، خلال الأيام التي كان فيها الإيرانيون وأنصار المقاومة الإيرانية في 17 دولة، بما في ذلك ألمانيا، مضربين عن الطعام احتجاجاً على مجزرة السجناء السياسيين، أصدر البرلمان الألماني، برئاسة السيدة زوسموت، قرارين يدينان مجزرة السجناء السياسيين في إيران.

وبعد سنوات، عندما كان الملالي الحاكمون يستعدون لمجزرة كبرى أخرى في أشرف وليبرتي، وجدت منظمة مجاهدي خلق السيدة زوسموت إلى جانبهم مرة أخرى.

ولكن يجب أن أذكركم بشكل خاص بالتعاطف والتضامن الصادقین للعزيزة ريتا مع ألف امرأة أشرفية. وهذه الرابطة، التي تعمقت وتعززت على مر السنين، تتجاوز بكثير الدعم السياسي. وأكرر ما قالتها عن النساء اللواتي يقفن في طليعة الانتفاضة: “النساء لسن قوة للتغيير فحسب، بل أيضاً قوة للمستقبل. النساء قويات ويتحملن المسؤولية، ومستقبل إيران لهن”.

وفي جزء آخر من خطابها، قالت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “توجيه اتهامات كاذبة ضد هذه الحركة، مثل عبادة الشخصية والجنود الأطفال، وفي الواقع، كل هذه تتوافق مع مطالب الملالي.

نعم، يجب على الملالي أن يقولوا إنهم يائسون جداً. وخوفاً من انتفاضة أخرى والإطاحة بهم، يحاولون بسذاجة تشويه سمعة البديل الديمقراطي والموثوق لنظامهم، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقوته المركزية، من خلال شيطنته. ومع ذلك، لم تعد هذه الحيل تعمل…

والحقيقة الرئيسية هي أن نظام الملالي محكوم عليه بالهزيمة ومحكوم عليه بالفشل في مواجهة الترويج لبديل ديمقراطي والرغبة القوية للشعب الإيراني في الحرية”.

وقالت البروفيسورة ريتا زوسموت في المؤتمر: “إن أيام عام 1988 ليست أياماً عادية، ولكنها تمثل تاريخاً طويلاً من القمع.

أشكركم بصدق للجمهور هنا… أهلًا وسهلًا. كما أبعث بتحياتي الخالصة إلى أخواتنا في أشرف. لأنني تعلمت من أشرف ما هو الصمود. وماذا تعني المثابرة والمقاومة؟ كانت لدينا قصص مماثلة في عام 2000 كما نفعل اليوم: القذف، القمع، الإرهاب، والتهديدات المستمرة بالقتل، لكن هؤلاء الناس يقفون في أشرف. قالوا: الآن أكثر من أي وقت مضى، دعونا نرى ما تفعله.

على هذا الأساس، وعلى أساس هذا الموقف، لن نستسلم. نحن ثابتون. عزيزتي السيدة رجوي، شكراً لك على عدم السماح لنا دائماً بالاستسلام. وكان هناك الكثير من الضحايا… إذا نظرت إلى الإحصائيات، سترى أن حصة القمع في حكم خميني عالية جداً ومفرطة… كما قلت، كل يوم، كل أسبوع، كل شهر، يموت الناس؛ عندما أرى نساءنا في القاعة، عندما أرى عيونهن المشرقة والحيوية، لا يسعني إلا أن أقول إنه يمكن تعلم الشجاعة. ويمكن تقويتها في المقاومة.

وفيما يتعلق بسياسة الاسترضاء والتفاعل مع نظام الملالي، قالت السيدة زوسموت: “في ألمانيا، استغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تصبح التطورات في إيران قضية على الإطلاق. وكنا نظن أن علينا التعامل مع النظام الإيراني بحذر حتى لا يحصل على قنبلة ذرية.و كان الأمر ساذجاً، لأن لديهم عناصر مهمة لهذه القنبلة الذرية قبل ذلك بوقت طويل، وما زلنا نعتقد أنه يمكننا منعها”.

كما قالت الرئيسة السابقة للبوندستاغ الألماني: “بفضل ما عانى منه الأشرفيون و(الناس) داخل البلاد وما زالوا يعانون منه، أقول إننا لن نستسلم… عندما يرى الناس أننا لسنا وحدنا، فإنهم يرافقوننا”.

وفي جزء آخر من المؤتمر، أكد كريستوف ديجينهاردت أن “الادعاءات الكاذبة ضد المقاومة الإيرانية لا أساس لها وهي غير قانونية تماماً… تمت إزالة اسم المقاومة الإيرانية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI)، التي تعمل كجزء من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، من جميع التقارير من قبل منظمة الأمن الداخلي الألمانية. وكانت هذه خطوة مهمة وضرورية للغاية نحو القضاء على التمييز ودعم المقاتلين من أجل الحرية”.

وقالت السيدة دورين روكميكر في تصريحاتها: “هذه الادعاءات الكاذبة بأن المعارضة الإيرانية غير مدعومة داخل البلاد تتكرر مراراً وتكراراً. لكن… فالأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات. من الواضح للجميع نوع النظام الذي نواجهه… يجب على جميع السياسيين الغربيين أن يرفعوا أصواتهم ويعلنوا أننا لن نسمح بعد الآن لهذا النظام بمواصلة جرائمه”.

أربع منظمات حقوقية تخاطب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان: إدانة تزايد عمليات الإعدام في إيران

موافقة برلمان النظام على حكومة خامنئي  

0

موافقة برلمان النظام على حكومة خامنئي  

بعد خمسة أيام من الصخب والمشاحنات حول أعضاء مجلس الوزراء الذين قدمهم بزشكيان، وافق برلمان نظام الملالي يوم الأربعاء 21 أغسطس على جميع الوزراء في حكومة خامنئي. جاء ذلك بعد تأكيدات متكررة  من رئيس النظام، بزشكيان، بأن جميع الوزراء المقترحين تم اختيارهم بناء على توصيات خامنئي.

تصريحات بزشكيان خلال هذا الاجتماع تكشف بوضوح عن آلية الاستبداد المطلق لولاية الفقيه:

فقد أشار إلى اختيار وزراء الوزارات الرئيسية تم بالتنسيق الكامل مع اللجان العليا ومع خامنئي شخصيا حيث قال: “لم نختارهم دون تنسيق، مع اللجان أو مع القمة”. وأضاف: “بدون تنسيق، لم نفعل شيئا، سواء مع اللجان الدانية أو مع القمة [مع خامنئي]، مع أولئك الذين كان يجب أن ننسق معهم… اتفقنا مع كل من يجب أن نتفق عليهم، الأجهزة الأمنية، الحرس ، منظمة الاستخبارات، وكل من يجب أن نتفق معه”.

وأوضح بزشكيان  أن وزراء الاستخبارات والداخلية والدفاع والخارجية، فضلا عن وزير الإرشاد، والوزيرة  المرشحة جاء بناء على أوامر مباشرة من خامنئي.

وأكد أن سجلات الأفراد بمن فيهم أحمد دنياملي، المرشح لوزارة الرياضة، وغلام رضا نوري قزلجة، لوزارة الجهاد الزراعي، وعباس علي آبادي، لوزارة الطاقة، كانت “واضحة”.

كما أوضح بزشكيان أن عباس صالحي، المرشح المفضل لوزارة الإرشاد، “لم يكن يرغب في الترشح في البداية لكن خامنئي أمره بالقيام بذلك”.

وأما بشأن فرزانة صادق، المرشحة لوزارة الطرق، فقد أشار إلى أن خامنئي هو من أوصى بتعيينها وأضاف قائلا: “لماذا تجبرني على قول أشياء لا ينبغي قولها؟”

أظهر بزشكيان أن في نظام ولاية الفقيه، البرلمان والحكومة والانتخابات وغيرها ليست سوى هياكل جوفاء، تفتقر إلى المضمون الحقيقي، ولا تعدو كونها ديكورات من ورق المقوى تخفي حقيقة الطغيان المطلق الذي يعود إلى العصور الوسطى. وفي إشارة إلى هذه الفضيحة، كتب الملا رسايي على حسابه في “إكس”: “بعد الجهود غير المسبوقة التي بذلها بزشكيان بالاستناد إلى المرشد الأعلى للموافقة على حكومته، حصلت الحكومة بأكملها التي رشحها البرلمان على الثقة”.

التكالب  الصارخ بين أعضاء البرلمان، في سوق الهرج ، يعزز من وضوح هذه الفضيحة:

ففي مشادة بين النواب، اعترض زارعي على قاليباف بسخرية بسبب عدم قطع ميكروفون النائب باقري الذي أشار إلى أن “السيد مومني (وزير الداخلية) قد تم ترشيحه لهندسة الانتخابات المقبلة”، وأضاف باقري بأن هناك “مجموعة منحرفة في البرلمان تخطط” لأمور مشبوهة.

وفي جلسة سابقة للبرلمان، نفى النائب ثابتي تصريح بزشكيان بأن جميع أعضاء الحكومة قد حصلوا على موافقة خامنئي، قائلاً: “إذا كان هذا هو الحال، فعلينا التصويت لجميع الوزراء وإغلاق البرلمان”.

الجدير بالذكر أن الإصلاحيين داخل النظام كانوا محبطين من الحكومة التي قدمها بزشكيان. هذه هي حكومة رئيسي الثانية، وحتى محمد خاتمي، الأب الروحي لهذه المجموعة، تدخل وطالب “بفهم الوضع الحالي المعقد والخطير واتخاذ موقف واقعي تجاه ما حدث وسيحدث”.

بعد موافقة البرلمان على الحكومة التي قدمها بزشكيان، قالت السيدة مريم رجوي: ” لا شيء تغير في ظل حكم الملالي ولن يتغير. كشف بزشكيان عما كان يجب أن يبقى مخفيًا، مشيرا إلى أن خامنئي هو من عيّن الوزراء شخصيًا ووافق عليهم. وأن كل شيء تم بموافقة “الأجهزة الأمنية والحرس ومنظمة الاستخبارات وكل من يجب أن يوافق”. منذ البداية، صرح بزشكيان بأنه انخرط في هذا العمل لأنه رأى النظام في خطر، و أن خطته هي  تنفيذ سياسات خامنئي، لكن خطة الشعب الإيراني هي طي صفحة نظام خامنئي ونظام ولاية الفقيه بأكمله. 124 عملية إعدام في شهر تكشف بوضوح عن وضع النظام ورئيسه الجديد

محاولة اختراق تستهدف محامية ترامب تكشف تورط إيران

محاولة اختراق تستهدف محامية ترامب تكشف تورط إيران

ذكرت  CNN أن إحدى المحاميات في فريق الدفاع عن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كانت هدفًا لمحاولة اختراق، وذلك وفقًا لما أفادت به ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر. وهذه المحاولة تشير إلى تطور خطير في ظل تأكيد وكالات الاستخبارات الأمريكية يوم الاثنين أن إيران تقف وراء الهجوم الإلكتروني الأخير الذي استهدف حملة ترامب الانتخابية لعام 2024.

أحد المصادر أبلغ CNN أن المحامية ليندسي هاليغان كانت ضمن المستهدفين في إطار الجهود الإيرانية لاختراق حملة ترامب، إلا أن توقيت المحاولة ومدى النجاح في اختراق أجهزتها أو حساباتها ما زال غير واضح في ظل استمرار التحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية.

وأشارت CNN في تقارير سابقة إلى أن قراصنة إيرانيين مشتبه بهم قد تمكنوا من اختراق الحساب الشخصي لبريد الإلكتروني لحليف ترامب القديم، روجر ستون، واستخدموا حسابه للوصول إلى حساب مسؤول كبير في الحملة.

وكانت ليندسي هاليغان،جزءًا من فريق ترامب القانوني لعدة سنوات، بدأت العمل بشكل وثيق في قضية الوثائق السرية. وذكرت CNN أنها حضرت مؤخرًا المؤتمر الجمهوري وجلست في الصف الأول من مقصورة الشخصيات الهامة خلال الليلة الأخيرة، عندما ألقى ترامب خطابه.

ورغم أنها ليست بوجه علني مثل بقية المحامين في فريق ترامب، إلا أن CNN نقلت عن زميل سابق لها وصفها بأنها “همس ترامب”، حيث يثق بها ترامب كثيرًا وغالبًا ما يفضل وجودها في لحظات مهمة. وكان الآخرون في الفريق يعتمدون عليها في إيصال الرسائل الهامة لترامب.

وأكدت CNN أن هاليغان حضرت اجتماعات رفيعة المستوى في وزارة العدل مع أعضاء آخرين من فريقه القانوني.

في بيان لشبكة CNN، قال مدير الاتصالات لحملة ترامب، ستيفن تشيونغ: “هذه التقارير حول محاولة اختراق فريق الرئيس ترامب من قبل النظام الإرهابي في إيران تأتي بعد الكشف عن مؤامرة إيرانية لاغتيال الرئيس ترامب، في نفس الوقت تقريبًا مع مأساة باتلر، بنسلفانيا. الإيرانيون مرعوبون من إمكانية عودة ترامب ووقف إرهابهم كما فعل في سنواته الأربع الأولى في البيت الأبيض.”

ورفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق على الأمر، وفقًا لـ CNN.وفي يوم الاثنين، أكدت وكالات الاستخبارات الأمريكية أن الحكومة الأمريكية خلصت إلى أن الحكومة الإيرانية تقف وراء عملية الاختراق التي استهدفت حملة ترامب الانتخابية، وحاولت أيضًا استهداف حملة بايدن-هاريس.

وأفادت CNN بأن “مجتمع الاستخبارات الأمريكي واثق من أن الإيرانيين استخدموا وسائل الهندسة الاجتماعية وغيرها من الأساليب للوصول إلى أفراد مرتبطين بشكل مباشر بالحملات الرئاسية لكلا الحزبين. هذه الأنشطة، بما في ذلك السرقة والتسريب، تهدف إلى التأثير على عملية الانتخابات الأمريكية.”

إيران.. الدكتاتورية قائمة والنظام الجمهوري غائب!

إيران.. الدكتاتورية قائمة والنظام الجمهوري غائب!

رغم أن الأمر كان واضحاً منذ البداية، إلا أنه لم يظهر أي رئيس جمهورية في إيران (!) أنه مجرد مُعيَّن، وأن الأمور كلها في إيران بيد “الولي الفقيه الحاكم” مثلما فعل مسعود بزشكيان. صرح بزشكيان نفسه إنه دخل الساحة الانتخابية من أجل الحفاظ على النظام، حيث كان يراه في خطر! (موقع “جماران” – 19 يوليو 2024). كما قال بنفسه إنه «إصلاحي محافظ»! وهذا هو “جوهر القضية” في نظر الشعب الإيراني، أي أن هذا هو التناقض واللعبة السياسية. بمعنى أن جوهر طبيعة دكتاتورية ولاية الفقيه هو أن يكونوا لصوصًا وقَتَلة في آنٍ واحد!

الدكتاتورية قائمة والنظام الجمهوري غائب!

الحقيقة هي أنه يوجد في إيران الكثير من “الرؤساء”، لكن لا وجود لدولة جمهورية، فهي مجرد وهم. ” لأن الولي الفقيه هو من يعين جميع الرؤساء، كما أنه لا يستمد شرعيته من الشعب. ولهذا يقال إن هذا النظام هو نظام “غير شرعي”!

حكومة خامنئي!

منذ البداية وحتى الآن، لم يتوقف النظام الديني الحاكم في إيران قط عن “الإعدام”، ولم يكف أيضًا عن التوسع وإشعال الحروب والإرهاب فحسب، بل وجد في هذه الأمور ضرورة لبقائه وجعلها جزءًا من سياسته الأساسية. والآن، وبعد نحو 45 عاماً، في دوامة الأزمات الداخلية والإقليمية، والخوف من انتفاضة الشعب؛ لجأ خامنئي ونظامه،  إلى القتل الجماعي للسجناء. لقد استأنفت دوريات الإرشاد المشؤومة ممارساتها، ويستمر قمع النساء والفتيات في الشوارع والأزقة، كما يستمر القتل اليومي بلا هوادة للعتالين وناقلي الوقود الفقراء. وقد صرح بزشكيان مراراً وتكراراً بأنه قد تم تقديم حكومته بناءً على رأي خامنئي وبعد موافقته. لقد أطلق الشعب الإيراني على حكومة بزشكيان لقب “حكومة الإعدام”!  

وحسب قول بزشكيان، فإن حكومته ليس لديها أي خطة سوى تنفيذ سياسات خامنئي. في حين أن خطة عمل الشعب الإيراني وسياسته هي إسقاط خامنئي ونظام ولاية الفقيه برمته، وإقامة جمهورية ديمقراطية. قالت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “إن حكومة بزشكيان هي مزيج من عصابات الجريمة والنهب في حكومتي رئيسي وروحاني. إذ أن بزشكيان قد قال منذ البداية إنه جاء لأنه كان يرى أن النظام في خطر. والآن يتزايد هذا الخطر أكثر فأكثر نتيجة للصراع والجدال بين العصابات المتنافسة داخل نظام الملالي”.

معنى حكومة الوفاق الوطني!

قدم بزشكيان حكومته بوصفها “حكومة وفاق وطني”، في يوم الثلاثاء، 30 يوليو 2024. ولم يمض وقت طويل بعد إعلان الحكومة الجديدة، حتى أعلن جواد ظريف، الذي كان له دور رئيسي وبارز في تعزيز أهداف وبرامج مسعود بزشكيان خلال الحملة الانتخابية، والذي كان بزشكيان قد عرّفه كمساعد استراتيجي له؛ فجأة عن فشله وقرر الانسحاب من الاستمرار في ممارسة نشاطه، مما يعني حدوث تغييرات مفاجئة وغير متوقعة في السياسات الداخلية والفرق الاستشارية بعد تشكيل الحكومة الجديدة. وبهذا يتبين أنه بعد هلاك إبراهيم رئيسي تسرب كل ما كان في جعبة خامنئي! الأمر الذي سيؤدي بلا شك إلى “انشقاقات” كبيرة!

رغم الضجيج والدعاية التي أثارها بزشكيان والمحيطين به خلال مسرحية الانتخابات وتحضيرات مجلس الوزراء بإطلاق بعض الكلمات، من قبيل “التطور الداخلي” و “التفاعل مع الخارج”، فإن ما يظهر الآن في تشكيل حكومة بزشكيان هو استمرار لسياسة «الانكماش» والفشل المدوي لـ “التطور والتفاعل”. وأعلن محمد جواد ظريف، المروج والمنظم الرئيسي لعروض بزشكيان الترويجية؛ عن هذا الفشل باستقالته، وكتب في شرح سبب استقالته: “أعتذر عن عدم قدرتي على متابعة الأمور في أروقة السياسة الداخلية”.

الوضع في إيران متفجر، وبسبب أي شرارة ستنفجر هذه “الغرفة المليئة بالغاز” عاجلاً أم آجلاً، كما قال إسحاق جهانكيري. ومن الممكن أن يتحول أصغر شق، في أقصر وقت، إلى صدع يجتاح كيان نظام الملالي بأكمله. وبسبب الخوف من مثل هذا الاحتمال، لجأ خامنئي وحكومة بزشكيان إلى ارتكاب المزيد من جرائم عمليات الإعدام الجماعية. ولكن هل هذا الأمر سيفيد النظام بأي شكل من الأشكال؟ بالطبع لا! وبالتزامن مع بدء عمل بزشكيان وتقديم حكومته، سُجلت إعدامات جماعية في إيران على نطاق لم يسبق لها مثيل منذ 30 عامًا، مما يؤكد استمرار الأحداث الدامية.”

الوضع المعيشي في إيران!

تحدثت وسائل الإعلام الحكومية عن التمهيد لزيادة أسعار الخبز في 10 محافظات في البلاد. تشير التقارير في الوقت الراهن، على نطاق أوسع وبشكل أكثر رسمية؛ إلى زيادة نسبتها 25 في المائة في أسعار الخبز في مناطق واسعة من البلاد.”

ليس غلاء الخبز هو السبب الوحيد في انتشار المجاعة التي تهدد ملايين الفقراء. ففي الوقت الحالي، أدى الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي وما يترتب عليه من انقطاع المياه وتعطل أجهزة التبريد في حرارة الصيف الشديدة، خصوصًا في المناطق الجنوبية من البلاد؛ إلى إرهاق الناس وعدم قدرتهم على تحمل المعاناة.

توجه بزشكيان بمعية أعضاء حكومته إلى مجلس شورى الملالي، يوم السبت 17 أغسطس. وتحوَّل المجلس إلى ساحة للصراع والنزاع. وبينما كان يشيد بخميني، والحرسي قاسم سليماني، ورئيسي، قال خوفاً من الانقسام داخل الحكومة: “إن عدم الوحدة والتماسك يعني هاوية النار!” والتهاون وعدم الوحدة وعدم الوفاء بالعهود يعني حافة النار! وقال أيضًا: ” إذا ما استمررنا على هذا المنوال، فمن الجنون الاعتقاد بأننا سنحقق أي هدف”.

وعندما توجه إلى المجلس لتقديم حكومته انتفض لدعم أعضاء حكومته أثناء الإشارة إلى وضع نظام الملالي الحرج والأزمات الجوهرية التي يعاني منها هذا النظام الفاشي، قائلاً: ” تم فحص أكثر من 10,000 ملف شخصي، وتم اختيار هؤلاء الأعزاء الجالسين أمامكم الآن. صدقوني، إن الفريق الذي قدمناه إلى المجلس هو الفريق الذي كان في متناول قدرتنا. إنه رمز للوفاق، رمز للتضامن بين حكومة رئيسي، وحكومة روحاني، وحكومة أحمدي نجاد”. ولذلك، عندما نتحدث عن الوفاق الوطني ومجلس وزراء الحكومة، فإن المقصود هو الوفاق بين عصابات السرقة والنهب التي تشارك في الحكم، ولم ولن يكن لها أي علاقة بالشعب الإيراني.

وقال أحد أعضاء المجلس: “يقول شعبنا اليوم إنكم خدعتمونا في الانتخابات. ولم تثقوا بأي شخص من أبناء السنة في تشكيل الحكومة، ولم يساهم أي شخص في إحباط ويأس هذا الجزء الهام من المجتمع السني والشعب الإيراني بقدر ما فعل تشكيل حكومتكم”. وبالتالي، في اليوم الأول من اتصال مجلس شورى الملالي بالحكومة المسماة بحكومة بزشكيان للوفاق الوطني، وعلى الرغم من أنه حاول عبور هذه المرحلة بالخلط بين حكومات سابقة، إلا أن نيران الصراع والنزاع والخطرات التي تهدد نظام خامنئي المنكوب بالأزمات قد اشتعلت بشدة. من بعد اليوم، هناك غدٍ أيضًا!”