قوات أمن نظام الملالي تقتل شبان بلوش
في يوم الأربعاء 2 أكتوبر 2024، قامت قوات الحكومة الإيرانية باقتحام محل بقالة في قرية بلينكي الواقعة في منطقة “بير سهراب” التابعة لمدينة تشابهار. ووفقًا لمصادر محلية، تم استهداف المحل باستخدام أسلحة ثقيلة، بما في ذلك قذائف الـ “آر بي جي” ومدافع الهاون. وقد أثار هذا الحادث غضب السكان المحليين الذين كانوا شهود عيان على وحشية القوات الحكومية.
خلال الهجوم، قُتل شابان من البلوش، هما “شهاب جدجال” و”عامر رامش”. هذان المراهقان اللذان لم تُوجه إليهما أي تهم جنائية، فقدا حياتهما بسبب إطلاق النار من قبل القوات الأمنية. كما قُتل شخص ثالث لم يتم التعرف على هويته حتى اللحظة. بالإضافة إلى ذلك، أصيب شخصان آخران بجروح خطيرة. وقد حددت وسائل الإعلام المحلية هوية الجرحى، وهما “حامد جدجال” البالغ من العمر 20 عامًا و”شعيب ديرتاجالبالغ من العمر 25 عامًا.
وأفادت وسائل الإعلام المحلية بتفاصيل الحادث قائلة: «اشتبكت القوات العسكرية مع ركاب سيارة أمام محل بقالة في قرية بلينكي، منطقة “بير سهراب”. لجأ المسلحون، في محاولة للدفاع عن أنفسهم، إلى خلف المحل وفروا من المكان. ومع ذلك، فتحت القوات الأمنية النار على خمسة مواطنين داخل المحل، دون مراعاة قوانين الاشتباك، مستخدمة أسلحة خفيفة ومتوسطة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين».
وخلال تبادل إطلاق النار بين مجموعات مسلحة بلوشية وقوات الحكومة في تشابهار، قُتل أيضًا اثنان من أفراد قوات الأمن. وبعد أن اتضح أن المدنيين الأبرياء في بلينكي قد قُتلوا على أيدي القوات الحكومية، ادعت السلطات أن القتلى كانوا من أعضاء المجموعة المسلحة “جيش العدل”. إلا أن سكان القرية رفضوا بشدة هذه الاتهامات، مؤكدين أن الضحايا كانوا مدنيين أبرياء ليس لهم علاقة بأي جماعات مسلحة.
وقد أعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها إزاء استخدام الحكومة الإيرانية للقوة المفرطة، لا سيما في مناطق مثل “سيستان وبلوشستان”، حيث تواجه الأقليات مثل البلوش تمييزًا منهجيًا وقمعًا مستمرًا. وقد مكّنت سياسة “إطلاق النار حسب التقدير” التي تنتهجها الحكومة، والتي يُقال إنها بتوجيهات من القيادة العليا للبلاد، القوات الأمنية من التصرف دون خوف من المحاسبة، مما أدى إلى انتهاكات متكررة لحقوق الإنسان دون أي مساءلة.
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل







