مظاهرة لدعم السجناء السياسيين ومعارضة الإعدامات في إيران بمدينة غوتنبرغ
غوتنبرغ، السويد – في الثالث من أكتوبر 2024، تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مدينة غوتنبرغ للتعبير عن تضامنهم مع السجناء السياسيين في إيران ودعمهم لدعوة مريم رجوي لوقف الإعدامات في البلاد. وشارك في هذه المظاهرة مجموعة متنوعة من الإيرانيين المغتربين، بما في ذلك جمعيات نسائية، مجموعات شبابية، معلمين، متخصصين ورياضيين.
وعبّر المشاركون في المظاهرة عن إدانتهم لحادثة انفجار منجم الفحم الأخيرة في طبس بإيران، حيث فقد عشرات العمال حياتهم. واعتبر المتظاهرون أن الحادثة كانت نتيجة إهمال النظام الإيراني في توفير إجراءات السلامة الأساسية للعمال. وقد أعرب المتظاهرون في السويد عن تضامنهم مع عائلات الضحايا ودعوا إلى المحاسبة والعدالة. وقال أحد المتظاهرين: «هذه مأساة كان بالإمكان تجنبها لو أبدى النظام أدنى اهتمام بسلامة العمال».
كما أعلن المشاركون دعمهم لـ وحدات الانتفاضة داخل إيران، والتي تواصل نضالها ضد النظام من الداخل. ورفع المتظاهرون لافتات تؤكد تأييدهم لخطة النقاط العشر التي اقترحتها مريم رجوي، الرئیسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتدعو هذه الخطة إلى إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران وإلغاء عقوبة الإعدام.
وردد المتظاهرون هتافات مثل: «الموت لخامنئي، اللعنة على خميني»، «تحية لمريم ومسعود رجوي»، و«يجب أن يعرف العالم، مسعود هو قائدنا». كما أكد المتظاهرون التزامهم الثابت بإسقاط النظام، مرددين: «سنقاتل، سنموت، وسنستعيد إيران من الملالي»، و«الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي». كما رفضوا كلا من النظام الحالي وأي عودة للنظام الملكي، معلنين: «لا الشاه ولا الملالي، نهاية النظام قريبة».
وحملت اللافتات التي ظهرت في المظاهرة رسائل مثل: «مسعود رجوي: غضب وانتفاضة العمال وكل الطبقة الكادحة»، و«يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بسبب جرائمه ضد الإنسانية». كما رُفعت صور لمريم رجوي ومسعود رجوي وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشكل بارز في المظاهرة.
وأكد المجتمع الإيراني في غوتنبرغ على رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ورفضهم لأي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو عودة للنظام الملكي. كما عبّر المواطنون السويديون الذين شهدوا المظاهرة عن تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني ونضاله من أجل الحرية والعدالة.
تأتي هذه المظاهرة كجزء من حملة دولية أوسع تقودها المقاومة الإيرانية لحشد الدعم للسجناء السياسيين والتنديد بتزايد عمليات الإعدام في إيران.






- السيناتور جوليو تيرزي: المقاومة المنظمة هي البديل الشرعي الوحيد لإسقاط الاستبداد ودجل سياسة الاسترضاء
- الاستخبارات الألمانية: مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الهدف الرئيسي لاستخبارات النظام الإيراني
- مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة
- فعاليات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية: إدانة دولية لجرائم الإعدام ودعوات واسعة لإسقاط النظام الإيراني
- تظاهرة باريس في 20 يونيو: من حدث تضامني إلى منعطف سياسي في معادلة التغيير الإيراني
- 100 ألف متظاهر في باريس… المقاومة الإيرانية ترفع شعار البديل السياسي







