مظاهرة في برن دعماً للسجناء السياسيين ورفضاً لعقوبة الإعدام في إيران
في يوم 4 أكتوبر 2024، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية مظاهرة في برن، سويسرا، لرفع مستوى الوعي حول معاناة السجناء السياسيين في إيران وتأييداً لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لوقف الإعدامات في إيران. استهدفت المظاهرة تسليط الضوء على الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران، مع التركيز على الاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين، وخاصة أنصار منظمة مجاهدي خلق.
وشارك في المظاهرة مجموعة واسعة من المؤيدين، بما في ذلك جمعيات النساء، ومنظمات الشباب، والجمعيات الثقافية، والمهنيون والرياضيون الإيرانيون. كان الهدف من الفعالية هو تسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، لا سيما المعاملة القاسية للسجناء السياسيين الذين يواجهون أحكام الإعدام. ورفع المتظاهرون لافتات ووزعوا معلومات حول الاستخدام المنهجي لعقوبة الإعدام من قبل النظام ضد معارضيه، وخاصة من أنصار مجاهدي خلق.
وردد المتظاهرون شعارات قوية تعبر عن معارضتهم الشديدة للنظام، ومن هذه الشعارات: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”الإيراني يموت ولا يقبل الذل”. عبرت هذه الشعارات عن إصرار المتظاهرين على النضال من أجل الحرية، حيث هتفوا: “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي”. كما أكدوا على دعمهم لقيادة السيدة مريم رجوي من خلال هتاف “الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي”.


كما طالب المتظاهرون في برن بمحاكمة قادة النظام الإيراني دولياً بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ودعوا إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع، بما في ذلك حق وحدات الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران في الدفاع عن أنفسهم في كفاحهم ضد الطغيان والدكتاتورية. وكان من بين الشعارات البارزة في المظاهرة: “لا للشاه ولا للعمامة، النظام انتهى”، في رفض واضح لأي نوع من الديكتاتورية، سواء تحت حكم الملالي أو العودة للنظام الملكي. كما رددوا شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، تعبيراً عن نفس الرفض.
وحمل المتظاهرون لافتات كتبت عليها رسائل مثل: “مسعود رجوي: الغضب، الاحتجاج، والانتفاضة المطالبة بالعدالة للعمال وكل الكادحين”، و”يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية”. هذه اللافتات والشعارات أكدت على المطالبة بالعدالة والمساءلة لقادة النظام.
كما أدان المشاركون في المظاهرة القمع الوحشي الذي تتعرض له النساء الإيرانيات بحجة فرض قوانين الحجاب الإجباري، وعبروا عن تضامنهم مع نضال النساء من خلال الهتاف “المرأة، المقاومة، الحرية”، دعماً لشجاعتهن في مواجهة سياسات النظام القمعية.
وزار المواطنون السويسريون المعرض المصاحب للمظاهرة ووقعوا على عريضة تضامنية مع الانتفاضة الوطنية في إيران. كما أكد المجتمع الإيراني الداعم لمجاهدي خلق في مدينة غوتنبرغ بالسويد على رغبة الشعب الإيراني في جمهورية ديمقراطية ورفضه لأي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت تحت حكم الملالي أو عودة إلى نظام الشاه.
وأعرب المواطنون السويسريون الذين شهدوا المظاهرة عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني، مما عزز الدعوة الدولية إلى الحرية والديمقراطية في إيران.



- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي







