الرئيسية بلوق الصفحة 71

إيران.. 134 إعداماً خلال الشهر الإيراني الماضي

134 إعداماً خلال الشهر الإيراني الماضي

إيران: آلة الإعدام والقتل للنظام الكهنوتي تتسارع لمنع الانتفاضة

٢٠ إعداماً يومي الأربعاء والأحد الماضيين وإعدام ١٣٤ سجيناً خلال الشهر الإيراني الماضي

تتسارع آلة القتل التابعة للنظام الكهنوتي الحاكم في إيران يوماً بعد يوم، وذلك للحيلولة دون انفجار غضب الشعب الطافح كيله. ففي يومي الأربعاء ١٧ يونيو والأحد ٢١ يونيو فقط، تم اقتياد ٢٠ سجيناً إلى أعواد المشانق على يد الجلادين. وبذلك يبلغ عدد الإعدامات المسجلة من أواخر مايو حتى ٢١ يونيو ٢٠٢٦ ما لا يقل عن ١٣٤ شخصاً.

في يوم ٢١ يونيو، تم إعدام كل من عيسى رحماني البالغ من العمر ٣٦ عاماً ونعمة الله براهويي في زاهدان، وميرويس خليل زادي وإبراهيم أحمد شاهي في شيراز، وهمايون نورزهي وحسين يوسف زهي في زابل. وفي يوم ١٧ يونيو، تم شنق ١٤ سجيناً وهم: رضا نظيف البالغ من العمر ٢٨ عاماً، ونور جلال مجاهد البالغ من العمر ٢٧ عاماً، وإسفنديار صدري في يزد، وفريدون وارستة في شيروان، وعلي آقا حسيني البالغ من العمر ٣٨ عاماً في مراغة، ورشيد عارفي البالغ من العمر ٣٨ عاماً في بروجرد، وخالق شهرياري في جرجان، وعبد الله جلالي البالغ من العمر ٢٥ عاماً، وطاهر شاهوزهي وسجين آخر في زاهدان، وعارف براهويي البالغ من العمر ٣٤ عاماً في زابل، وفرزاد بهرامي البالغ من العمر ٣٦ عاماً، وعلي رضا ملكي، ورامين باقري في همدان.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والجهات المعنية وعموم المدافعين عن حقوق الإنسان إلى الإدانة الحازمة لموجة الإعدامات الإجرامية، واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

٢٣ يونيو/حزيران ٢٠٢٦

 إضراب عن الطعام في 57 سجنا إيرانيا في الأسبوع 126 لحملة ثلاثاءات لا للإعدام

 إضراب عن الطعام في 57 سجنا إيرانيا في الأسبوع 126 لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

أصدرت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بيانا رسميا يوم الثلاثاء، 23 يونيو 2026، أعلنت فيه انضمام معتقلي سجن كرمان إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، لتتسع الرقعة الاحتجاجية الجماعية وتضم 57 سجنا مختلفا في أنحاء البلاد خلال الأسبوع الـ 126 للحملة المستمرة دون انقطاع. وسلط البيان الضوء على تصاعد آلة القمع الحكومية التي نفذت 134 حكما بالإعدام خلال الشهر الماضي بهدف إرهاب الشارع وكبح الاحتجاجات. كما أشار إلى التحذيرات الدولية الصادرة عن منظمة العفو الدولية والمقررة الخاصة للأمم المتحدة، ماي ساتو، بشأن خطورة غض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان واستمرار إفلات الجناة من المحاسبة الدولية، مؤكدا إصرار السجناء على مواصلة حراكهم الإنساني حتى إلغاء عقوبة الإعدام وتحقيق الحرية والمساواة.

بيان المقاومة الإيرانية: 31 إعداماً تعسفياً خلال 4 أيام بمعدل حالة كل ثلاث ساعات

كشفت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تصاعد حاد في وتيرة الإعدامات التعسفية في إيران، حيث وثّقت إعدام ما لا يقل عن 31 سجيناً خلال أربعة أيام فقط في الفترة من 13 إلى 16 يونيو. وأشار البيان إلى أن حملة الإعدامات المكثفة هذه، والتي شملت تنفيذ أحكام بحق 8 سجناء في سجن “قزلحصار”، تأتي في سياق تشديد القبضة الأمنية خشية اندلاع انتفاضات شعبية.

ملف الإعدامات | بيان المجلس الوطني | يونيو 2026

تفاصيل بيان السجناء المضربين عن الطعام

أكد السجناء المضربون في بيانهم أنهم دخلوا أسبوعهم السادس والعشرين بعد المائة من الاحتجاج المستمر والإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء، مواجهين الإعدامات القرون وسطية التي ينفذها النظام الإيراني بكل ما أوتوا من قوة وعزيمة. وجاء في نص البيان أن حقوق الإنسان للشعب الإيراني، ولا سيما السجناء، ليست قضية قابلة للمساومة أو الصفقات السياسية، معلنين بصوت واحد تضامنهم مع كافة فئات الشعب للدفاع عن الحرية، والمساواة، ولغو حكم الإعدام حتى الرمق الأخير.

ووجهت الحملة نداء حارا إلى المواطنين الإيرانيين وكافة الضمائر الحية في العالم، إلى جانب المنظمات الحقوقية الدولية، دعتهم فيه إلى كسر حاجز الصمت وعدم الوقوف بموقف المتفرج أمام الموجة المتصاعدة للإعدامات الجماعية. وطالب السجناء باتخاذ إجراءات مسؤولة وفعالة لوقف هذه الجرائم المنظمة التي يرتكبها النظام الكهنوتي الحاكم في البلاد لإرعاب المجتمع.

وشدد البيان على الدروس التاريخية التي تؤكد أن الاستبداد القائم على البطش والتشويه لن يدوم، وأن أي سلطة لن تتمكن من خنق صوت الحق إلى الأبد. وأوضح السجناء أن ما سيبقى خالدا هو قيم الحرية، والمساواة، واحترام حق الحياة والكرامة الإنسانية، وهي المبادئ التي دفع الشعب الإيراني لأجلها أثمانا باهظة ولا يزال متمسكا بها. كما زف البيان انضمام مجموعة من المعتقلين في سجن كرمان بشكل رسمي إلى الإضراب، ليتشاركوا رمزيا وميدانيا مع بقية السجون كل يوم ثلاثاء.

منظمة العفو الدولية تحذر من إعدامات سياسية وشيكة في إيران وتطالب بتدخل أممي عاجل

أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً حقوقياً عاجلاً دعت فيه السلطات الإيرانية إلى الوقف الفوري واللامشروط لكافة خطط الإعدام الموجهة ضد المعارضين السياسيين والمتظاهرين. وسلط التقرير الضوء على تنامي اللجوء إلى “إستراتيجية المشنقة”، رابطاً بين زيادة وتيرة الأحكام والضغوط الأمنية والسياسية التي تواجهها السلطة الحاكمة، معتبرة أن استخدام عقوبة الإعدام يمثل أداة سياسية لقمع الحراك الشعبي.

تحذير حقوقي | ملف الإعدامات | يونيو 2026

قائمة السجون الـ 57 المشاركة في الإضراب

وفي ختام بيانها، حددت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” قائمة السجون التي خاض سجناؤها الإضراب عن الطعام في هذه الجولة، وهي: سجن إيفين (عنبر النساء والرجال)، سجن قزلحصار (الوحدات 2 و3 و4)، السجن المركزي في كرج، سجن فرديس في كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرتشك، سجن خورين في ورامين، سجن جوبيندر في قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنغرود في قم، سجن خرم آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد في أصفهان، سجن دستغرد في أصفهان، سجن شيبان في الأهواز، سجن سبيدار في الأهواز (بند النساء والرجال)، سجن نظام في شيراز, سجن عادل آباد في شيراز (عنبر النساء والرجال)، سجن فيروز آباد في فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (عنبر النساء والرجال)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد (عنبر النساء والرجال)، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن بيرجند المركزي، سجن مشهد، سجن غركان، سجن سبزوار، سجن غنبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (عنبر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق في تالش، سجن أزبرم في لاهيجان، سجن ديزل آباد في كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، سجن كامياران، سجن إيلام، وسجن كرمان.

جست ذا نيوز: حظر مسيرة باريس يفجر جدلا دوليا والمقاومة الإيرانية تتهم فرنسا بالاستسلام أمام ضغوط طهران

جست ذا نيوز: حظر مسيرة باريس يفجر جدلا دوليا والمقاومة الإيرانية تتهم فرنسا بالاستسلام أمام ضغوط طهران

نشر موقع جست ذا نيوز الأمريكي تقريرا إخباريا موسعا حول تداعيات قرار السلطات الفرنسية بحظر المسيرة الشعبية الحاشدة التي كان من المقرر أن ينظمها المعارضون الإيرانيون في العاصمة باريس يوم السبت. وذكر الموقع أن هذا القرار المفاجئ حول التجمع السنوي العام لأكبر جماعة مقاومة إيرانية إلى ساحة جدل سياسي محتدم، وسط اتهامات مباشرة لحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون بالرضوخ لضغوط النظام الإيراني والاستسلام للمخاوف الأمنية، في وقت كان يتطلع فيه عشرات الآلاف من المغتربين لإرسال رسالة رمزية تاريخية تطالب بإسقاط النظام الإيراني.

وأبرز تقرير جست ذا نيوز الانتقادات الحادة التي وجهها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، بوريس جونسون، الذي كان أحد المتحدثين الرئيسيين في الحدث الذي نظمته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية . ووصف جونسون إلغاء التظاهرة بأنه خطأ مأساوي، معربا عن صدمته وخيبة أمله من القرار الفرنسي خصوصا وأنها الفعالية الكبرى الأولى منذ بدء النزاع الأخير بقيادة أمريكا وإسرائيل ضد إيران. ورفض جونسون التبريرات الرسمية الفرنسية التي عزت الحظر إلى موجة الحر الشديد أو احتمال خروج مظاهرات مضادة، متهما فرنسا بـ الانحناء الجبان والاستسلام أمام طهران عبر منع المقاومة من تنظيم تظاهرتها العامة التي استمر التخطيط لها لعدة أشهر. وشدد جونسون على أنه إذا كان الغرب يرغب في سماع أصوات الحرية داخل إيران، فعله أولا إتاحة الفضاء لهذه الأصوات لتصدح في العواصم الغربية.

بوريس جونسون في مؤتمر “إيران الحرة 2026”: التغيير حتمي من الداخل ونؤيد مشروع البديل الديمقراطي

انتقد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون، خلال كلمته في مؤتمر “إيران الحرة 2026” بباريس، قرار السلطات الفرنسية الأولي بحظر التجمع السلمي للمعارضة، واصفاً إياه بالرضوخ لنظام طهران. وأكد جونسون في كلمته أن إسقاط نظام الولي الفقيه سيتحقق حتماً من الداخل عبر الإرادة الصلبة للشعب الإيراني، معلناً دعمه المطلق لمشروع المواد العشر للمطبوع من قِبل السيدة مريم رجوي كخارطة طريق لبناء جمهورية ديمقراطية.

مواقف دولية | مؤتمر باريس | يونيو 2026

وحول كواليس قرار المنع، نقل الموقع عن مسؤولي منظمة مجاهدي خلق أن السلطات الفرنسية منحتهم في البداية تصريحا رسميا للمسيرة، قبل أن تسحبه فجأة قبيل الانطلاق. ورغم استئناف المنظمين، أيدت المحكمة قرار الحظر بعد وصول نحو 50 ألف مشارك بالفعل إلى العاصمة الفرنسية، وإعادة آلاف آخرين من مطارات باريس. ورصد التقرير تحدي مئات المتظاهرين للقرار وتجمعهم بالقرب من الموقع المخطط له في ساحة فوبان، حيث أفاد مسؤولو المنظمة بأن الشرطة استخدمت القوة لتفريق المشاركين السلميين، بمن فيهم كبار السن والأطفال، مما أسفر عن إصابة العديد منهم واعتقال 20 شخصا على الأقل. وفي المقابل، تضمن تقرير جست ذا نيوز الموقف الرسمي الفرنسي الذي دفع بأن الحظر فرض لأسباب أمنية بحتة، بينما نفت وزارة الخارجية الفرنسية أن يكون القرار ناتجا عن ضغوط من النظام الإيراني.

وأشار موقع جست ذا نيوز إلى أن هذه المواجهة منحت قوة إضافية للرسالة السياسية التي وجهتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وانتقدت رجوي لجوء الحكومات الغربية المتكرر إلى خيارات الاسترضاء أو التدخل العسكري بدلا من دعم مقاومة ديمقراطية منظمة، جازمة بأن إسقاط هذا النظام هو مسؤولية الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، ولا يمكن لأحد أن ينوب عنهم في هذه المهمة. كما أعلنت رجوي رفضها القاطع لاستمرار الحكم الديني أو العودة إلى نظام الشاه في إشارة إلى رضا بهلوي، مجددة دعوتها لبناء جمهورية ديمقراطية عبر حكومة مؤقتة تنظم انتخابات حرة لمجلس وطني خلال ستة أشهر. ولفت التقرير إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تتفاوض فيه الولايات المتحدة على إنهاء حربها الأخيرة مع إيران، مع عدم وجود مؤشرات على رغبة واشنطن في تغيير النظام.

مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس يطرح خارطة طريق لتأسيس جمهورية ديمقراطية مستقلة

انعقدت في باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر السنوي “إيران الحرة 2026” تحت شعار “إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، بمشاركة شخصيات سياسية وعسكرية بريطانية وأوروبية وأمريكية رفيعة. وركز المؤتمر على مناقشة التداعيات الجيوسياسية الراهنة، حيث أكد المشاركون رفضهم لسياسات الاسترضاء والتسويات الناقصة، مشددين على أن البديل الحقيقي والوحيد ينطلق من الإرادة الداخلية للشعب لبناء دولة ديمقراطية ترفض الاستبداد بشقيه الملكي والديني.

مؤتمر باريس | خارطة الطريق | يونيو 2026

وتابع الموقع رصده لمواقف القادة الدوليين المشاركين في المؤتمر الممتد ليومين؛ حيث ربط وزير الخارجية الأوكراني السابق، دميترو كوليبا، بين القمع الداخلي في طهران ودعمها العسكري لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، مؤكدا أن الأوكرانيين يفهمون تماما حجم الضغوط الناتجة عن التعرض لهجمات من نظام يمارس الخداع والتهديد والتعذيب بلا حدود أخلاقية. ومن منظور أوروبي مماثل، وجه رئيس المجلس الأوروبي السابق، شارل ميشيل، تحذيرا حاسما أكد فيه أن سياسة استرضاء الديكتاتورية لا تجدي نفعا. واختتم تقرير جست ذا نيوز بالإشارة إلى الرمزية الثورية البالغة لاختيار باريس مقرا للمؤتمر، خاصة وأنها شهدت قبل أيام فقط توقيع وثيقة التفاهم بين واشنطن وطهران في فرساي، والتي أدت إلى إعادة فتح مؤقت لمضيق هرمز.

جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب

جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب

استضاف الإعلامي سكوت جينينغز في برنامجه السياسي برنامج سكوت جينينغز نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن عليرضا جعفرزاده لمناقشة أبعاد الملف النووي الإيراني والحل الحقيقي للأزمة الحالية. وقدم جعفرزاده خلال الحوار خلاصة مكثفة أكد فيها أن النظام الإيراني يمتلك تاريخا طويلا من الخداع والمراوغة في ملفه النووي مبينا أن مجرد السماح بالتفتيش الدولي ليس كافيا بل يجب تفكيك وإغلاق كافة منشآت التخصيب تحت الأرض. وأوضح جعفرزاده للبرنامج أن الداخل الإيراني يعيش حالة غليان مستمرة وأن المقاومة المنظمة والجيل الشاب يمتلكون القدرة والعزيمة على مواجهة الحرس الثوري وإسقاط النظام الذي يعيش حاليا أضعف حالاته السياسية والأمنية منذ عقود.

وفي تفاصيل الحوار المذاع عبر البرنامج أشار جعفرزاده إلى البيان الرسمي الصادر عن الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي عقب إعلان الرئيس ترامب في الرابع عشر من يونيو عن وجود تفاهمات أولية حيث رحبت السيدة رجوي بأي فرصة توقف الحرب ومعاناة المواطنين وتنزع من النظام الإيراني ذريعة استخدام الحرب كدرع لحماية نفسه من الانتفاضات الشعبية. ومع ذلك حذر جعفرزاده من أن طهران ستستمر في تطوير برنامجها النووي العسكري وشبكاتها الإرهابية وحملات القتل في الداخل ما لم يتم إجبارها على التوقف بشكل حاسم ومباشر من قبل المجتمع الدولي والشعب الإيراني.

وتطرق جعفرزاده إلى مسألة تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشيرا إلى أن تجارب العقود الثلاثة الماضية وتحديدا منذ كشف المقاومة عن موقعي نطنز وأراك عام 2002 تثبت أن النظام الإيراني يتقن لعبة طرد المفتشين وإغلاق الكاميرات وحجب المنشآت الحيوية وعسكرة التكنولوجيا النووية. وشدد على أن المطلوب دوليا ليس إدارة المنشآت أو تنظيم مستويات التخصيب بل الإغلاق والتفكيك الكامل لمواقع مثل نطنز وفوردو الواقعة تحت الأرض مؤكدا أن دور الوكالة الدولية يجب أن يقتصر على الإشراف على الإغلاق التام والنهائي لتلك المواقع.

واختتم جعفرزاده حديثه لبرنامج سكوت جينينغز بالتركيز على الوضع الداخلي مؤكدا أن النظام الإيراني ليس قويا كما يحاول الترويج لنفسه بل هو ضعيف للغاية ويمر بحالة ذعر غير مسبوقة جراء الرفض الشعبي العارم الذي تجسد في انتفاضة يناير التي شملت كافة المحافظات الـ 31. وأوضح أن قيام السلطات بإعدام ثمانية من السجناء السياسيين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق واستهداف الشباب الثوار الذين حاولوا نزع سلاح الحرس ومهاجمة المقار التابعة للولي الفقيه خامنئي يعكس خوف النظام الحقيقي من تنامي قوة وحدات المقاومة المنظمة والجيل الجديد الذي بات يركز على المواجهة الميدانية المباشرة لإنهاء عقود الاستبداد والديكتاتورية.

مريم رجوي: التغيير في إيران بقوة مقاتلة على الأرض

مريم رجوي: التغيير في إيران بقوة مقاتلة على الأرض

انعقد اليوم الأحد 21 يونيو 2026 في باريس اليوم الثاني من مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة من الولايات المتحدة وأوروبا وكندا.

وفي هذا المؤتمر ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة تناولت فيها آخر المستجدات في إيران وفيما يلي نصها:

أيها المواطنون، أيها الحضور الكرام!

في الذكرى الخامسة والأربعين لمقاومة الشعب الإيراني بوجه نظام الإرهاب الحاکم في‌إیران باسم الدین، نوجه ألف تحیة لروّاد تلك الانتفاضة الكبيرة في 20 حزيران 1981 ولجميع الأبطال والشهداء الذين سقطوا في المعارك المستمرة والمليئة بالأشواك والعذاب والدماء طيلة السنوات الماضية.

بدأت هذه المقاومة من انتفاضة 500 ألف من أهالي طهران في 20 حزيرن 1981 حيث تحوّلت إلی أهم منعطف سياسي بعد تولي خميني السلطة.

كانت القضية وجود أو لا وجود، الحرية أو الديكتاتورية، المقاومة أو الاستسلام. نحن اخترنا المقاومة. وكان كلام زعيم المقاومة مسعود رجوي: إني أقاوم من أجل الحریة، إذن أنا موجود.

إنها مقاومة تحمل على أكتافها أكثر آمال الشعب الإيراني شرعية وعمقا وفي الوقت نفسه أكثرها ألماً ومعاناة منذ 120 عاما وتمضي قدما حتى انتصار الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

هذا العام هو العام المائة والعشرين من ثورة الدستور في إيران بوجه السلطنة المطلقة وملوك الجور.

لا للحرب ولا للاسترضاء

أيها الأصدقاء الكرام

أوجه تحياتي لعشرات الآلاف من الإيرانيين الذين توافدوا يوم أمس إلى ساحة فوبان ومحيطها في باريس للمشاركة في تظاهرتهم، إلا أن تظاهرتهم واجهت حظراً غير مبرر. وأخص بالتحية جيل الشباب الذي أوصل صوته إلى مسامع العالم.

أرادت بقايا النظام إخماد هذا الصوت عبر الصفقات والمساومات. لكن صوتهم، وهو الصوت الأكثر شرعية لإيران في قلب باريس، أصبح أكثر هديراً من أي وقت مضى.

ولحسن الحظ، أثبت الفرنسيون وممثلوهم الشرفاء، وأعلنوا بصوت عالٍ، وقوفهم في وجه سياسة تقديم التنازلات للنظام، واصطفافهم إلى جانب هذه المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة.

وأبعد من ذلك، قالت النائبة في الجمعية الوطنية الفرنسية، السيدة أريغي، يوم أمس في هذا المكان: “إنني أتألم من هذه فرنسا”. وكانت إشارتها إلى حظر حرية التعبير وحرية التجمع في باريس.

وقالت: “موقفنا هو: لا للحرب، لا للاسترضاء، ولا للمفاوضات التي لا نهاية لها حتى اليوم؛ ولكن نعم للانتفاضة، نعم لحرية الشعب الإيراني من خلال دعم مقاومته المستقلة لإسقاط هذا النظام القاسي”.

وأود أيضاً أن أشير إلى الكلمات التي ألقاها أمس كبار الشخصيات في هذا المكان، والتي تمثل حراكاً قوياً لدعم هذا البديل، ولدعم حركة الشعب الإيراني من أجل إسقاط الديكتاتورية.

لقد لخص السيد شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، كل الكلام في عبارة واحدة. حيث قال إن سياسة الاسترضاء لم تتمكن من إيقاف النازية، ولم تتمكن من إيقاف هذا النظام.

وقال: “إن وحدات المقاومة، بشجاعتها ومخاطرتها بأرواحها، تحمل الأمل والإرادة من أجل إيران ديمقراطية. سيداتي وسادتي، إن للشعب الإيراني الحق في الاختيار. هذه هي القضية الأساسية”.

ما هو الحل للأزمة؟

أيها الحضور المحترمون!

اليوم وفي واحد من أكثر مراحل تاريخ إيران حساسية، السؤال الحاسم هو: ما هو الحل للأزمة وتطبیق شعار «يمكن ويجب» إسقاط هذا النظام؟

خلال هذه السنوات عندما كانت المقاومة الإيرانية تقول إن الأفعى لا تلد حمامة، وعندما كنا نقول لاتبحثوا في النفق المظلم لولاية الفقيه أي النظام الكهنوتي عن تغيير السلوك أو الاعتدال أو الإصلاح ولا تتبعوا سیاسة استرضاء هذا النظام، لم تكن الحكومات تقبل.

وأما الآن فقد جعلت التجارب المرة والمضرجة بالدماء الكثير من الأمور سهلة.

منها فرضيات مثل الانهيار التلقائي للنظام، أو إسقاطه عبر الجو والحرب الخارجية، أو صناعة بدائل افتراضية وروبوتية حول بقايا دكتاتورية الشاه، والتي لا تخدم إلا الملالي الحاكمين.

في النقطة المقابلة، تجلت حقيقة الحل الوحيد لهذه الأزمة وهو تغيير النظام؛ وهذا التغيير يمكن تحقیقه بانتفاضة الشعب ومقاومته المنظمة.

قوة التغيير

كل ما في الأمر هو أن التغيير في إيران يحتاج إلى قوة التغيير. تلك القوة التي تستطيع النضال في ظلّ أجواء الكبت الشديد. تلك القوة التي تزيح قوات حرس النظام من أمام الشعب بالتكاتف مع انتفاضة الشعب.

انظروا إلى هذا الكتاب:

هذا الكتاب يتضمن أسماء وعدد من صور20 ألف من المجاهدين والمجاهدات الذین سقطوا من أجل الحرية. 20 ألف من أصل مائة ألف شهيد. والكتاب الآخر يشمل أسماء وصور أكثر من خمسة آلاف من مجاهدي خلق قتلهم النظام في مجزرة 30 ألف سجين في عام 1988.

لكن القصة لم تنتهِ بعد ولا تزال مستمرة. نحن نجدف بزورق المقاومة في بحر من الألم والدم ونتقدم إلى الأمام.

وحسب قول زعيم المقاومة مسعود رجوي فإننا نقول أيضا باننا أقوى من الإعدام والمجازر.

كلما يتم قطفنا كلما تزايد ثمرنا بنمو البراعم أكثر من ذي قبل. ننهض ونقوم ونواصل العمل لإسقاط أسس العدو الذي هو مبدأ ولاية الفقيه.

أما حملات التشويه والشيطنة، مازالت مستمرة.

في حزيران 2003 وفي هذه الايام، أثار النظام 12 دولة ضدنا بقوائم الإرهاب وبملف مکوّن من 100 ألف صفحة استغرق إبطال كلها في محاكم عديدة 15 عاما.

وأخيرا، نحن خرجنا منتصرين مرفوعي الرأس من كلها. ولكن أطال ذلك عمر نظام الملالي أکثر من عقدين من الزمن. وبتحركات أشخاص من أمثال أحمد جلبي، توفرت التمهيدات لنزع أسلحة مجاهدي خلق بالعراق والاستحواذ على 14 مقرا لهم بالقرب من الحدود الإيرانية، لكننا لم نتوقف من النضال.

أطلقت وحدات المقاومة في أرجاء إيران المحركات. بشبان واعين ومناضلين نذروا كل وجودهم لحرية شعبهم ووطنهم وهذا هو أهم عامل منظم في الانتفاضات.

الحل لمعادلة إيران

والآن انظروا إلى جيل التحق بصفوف وحدات المقاومة.

انظروا إلى الشباب الثوار الذين یهتفون في المحاكم الجائرة مرفوعي الرأس أنهم انتفضوا من أجل إسقاط النظام. انظروا إلى وحيد بني عامريان ووحدته البطلة الذين أشعلوا من قلب السجون شرارة في المجتمع الإيراني وأثاروا إعجاب العالم.

أعدمهم النظام في يناير من هذا العام. وكان يكفي أن یتفوهوا بكلمة ضد مجاهدي خلق حتى لايعدمهم النظام، لكنهم قالوا للجلادين: إننا لا نساومكم على عقيدتنا وايماننا وعلى أرواحنا.

أريد التأکید أن هذه المقاومة المنظمة الموجودة على الأرض وببديل استطاع خلال 45 عاما العبور من مختلف الفتن والابتلاءات الداخلية والاقليمية والدولية، قد وجدت معادلة إيران حلها وذلك في وقت يعيش فيه نظام الملالي أضعف مراحله وأعجزها أكثر من أي وقت مضى.

والآن، غيّب الموت خامنئي الذي قد أحكم سلطته الاحتكارية على مدى37 عاما وابنه غير قادر على ملء فراغه. بحيث حتى نصف أعضاء مجلس الخبراء المصنع على يد أبيه لم يدلوا بأصواتهم لصالحه. وسياسيا هو في مأزق مميت؛ إنه يرى السلام حبل المشنقة على عنقه كما ليس له طريق نجاة في نيران الحرب.

لقد رأيتم كيف أنه قام بتخطئة مذكرة التفاهم الأخيرة في الساعات الأولى بعبارة “كان لدي رأي آخر من حيث المبدأ”.

وقال الولي الفقيه الجديد للنظام إنه أعطى الإذن بالتوقيع فقط من باب الالتزام والمسؤولية التي تعهد بها بزشكيان وكبار أعضاء الأمن في النظام. وهو التزام “في حماية حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة”.

إن ما يقصده بحقوق الشعب الإيراني هو ذات الخطوط الحمراء للنظام الكهنوتي، وما يقصده بجبهة المقاومة هو الإصرار على ذات السياسات الإقليمية المثيرة للحروب. وهي نفس الخطوط الحمراء والسياسات التي تُعد ضرورية لبقاء النظام الكهنوتي.

من جانب أخر كل العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي نجمت عنها انتفاضة يناير، قد زادت حدتها مما رفعت منسوب خطر الانفجار في المجتمع الإيراني.

إذن، يجب دعم هذه المقاومة وهذا البديل والاعتراف بها. الحركة التي قد كتبت حتمية السقوط على جبين النظام

تخيلوا ماذا كان سيحصل، لو لم تكن هذه المقاومة قد كشفت عن البرامج السرية والمنشات النووية للنظام؟

أعني تلك المؤتمرات التي بدأت في عام 1991 وخاصة تلك التي كشفت عن مواقع أراك ونطنز في عام 2002. وكانت المقاومة الإيرانية خلال هذه السنين قد أقامت 133 مؤتمرا للكشف عن البرامج النووية والصاروخية للنظام وهي أهم طرف تسبب في عدم وصول نظام الملالي إلى القنبلة النووية. ومازال النظام يقول ان مجاهدي خلق هم المسبب والعامل الذي خلق المشاكل له منذ اليوم الأول عام 1979 وخاصة في منعطف 20 حزيران 1981.

لأنه من بين ملياري مسلم كان خميني يدّعي المرجعية لهم وقيادتهم، كانت مجاهدي خلق مدافعة عن إسلام متسامح وديمقراطي ومؤمنة بمساواة الحقوق بين المرأة والرجل. لم تكن حدودنا الفاصلة من قرائتنا للإسلام بين المرأة المحجبة وغير المحجبة أو بين المسلم في وجه اليهودي أو المسيحي، أو الشيعي بوجه السني، أو الفرس بوجه الكرد أو البلوش.

ولكن الإنجاز الرئيسي لهذه المقاومة المستمرة منذ 45 عاما، هو حركة حيّة ونابضة جعلت النضال ضد الاستبداد باسم الدين الروح السائدة لدى الأجيال المتعاقبة.

نعم، هذه هي الحركة التي قد كتبت حتمية السقوط على جبين النظام.

الحكومة المؤقتة عنوان المقاومة

الحكومة المؤقتة المعلنة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هي عنوان هذه المقاومة وهذا الحل من أجل جمهورية ديمقراطية وبرفض ديكتاتوريتي الشاه والملالي.

الحكومة التي مهمتها الرئيسية نقل السلطة إلى الشعب وإجراء انتخابات حرة وعادلة للمجلس التأسيسي خلال مدة أقصاها 6 أشهر. وبعد تشكيل المجلس التأسيسي تنتقل السلطة إلى ممثلي الشعب ويتولى المجلس مسؤولية إدارة البلد وصياغة وإقرار الدستور للجمهورية الجديدة.

قلت إننا لا نتطلع إلى كسب السلطة، نحن مستعدون لنقل السلطة من نظامي الملالي والشاه الجائرين إلى أصحابها الحقيقيين أي الشعب الإيراني. بالنسبة لنا وبعد 61 عاما من المعارك، یعدّ هذا أسمى القمم وأكثرها شموخًا في الأفق.لسنا طلاب السلطة، بل نسعى لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني. هذا عهدي مع جميع الشهداء، ومع مجاهدي خلق والمناضلين على طريق الحرية، ومع مسعود رجوي زعيم المقاومة ومع جميع أبناء الشعب الإيراني.

یوم وضعتُ رأسي عند قدمي الحرية

نذرت روحي ودمي فداءً للحرية

لعلّي أظفرُ بطرفٍ من وصالها،

أركضُ برأسي قبل قدميّ في إثر الحرية

فلول ديكتاتورية الشاه، العقبة أمام الثورة وعامل التخريب

في مسار النضال العنيد والمضرج بالدم لإسقاط النظام ونقل السلطة إلى الشعب، تعمل فلول ديكتاتورية الشاه كعقبة وعامل تخريب له. وكتبت إحدى الصحف الحكومية للملالي بصريح العبارة: نشاط أنصار الشاه هو “فرصة” و”نعمة” للجمهورية الإسلامية. وكان قصدها بث التفرقة من قبل هؤلاء وإعطاء عنوان خاطيء للمجتمع الدولي بشأن البديل. وأضافت الصحيفة: “هؤلاء ببث الخلاف بين المعارضة، يقدمون الخدمة للجمهورية الإسلامية بشكل لم تكن أي فئة قادرة على ذلك”.

كما أكدت الصحيفة أن هذا التيار “من شأنه أن يساعد بقاء الجمهورية الإسلامية. وهذه هي خدمة تقدمها أسرة الشاه للشعب الإيراني”.

والآن، أعلن عناصر السافاك أنهم وصلوا إلى هدفهم بحظر تظاهرة المقاومة الإيرانية في باريس. نعم، هذا هو الهدف الذي يشترك فيه عناصر السافاك مع وزير خارجية النظام وحرس النظام الإيراني. لكن الشعب الإيراني قد انتفض لرفض أي نوع من الديكتاتورية، ولن يترك مكاناً لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.

وريث الشاه هو نفسه يقول بلا مواربة إنه يريد تحقيق التغيير في إيران بمساعدة قوات الحرس والأجهزة الأمنية والاستخباراتية للنظام نفسه وأن هذه القوى ستلعب دورها الحاسم في المستقبل. إنه يصوّر ما يقدمه من خلال الهندسة في الفضاء المجازي والتلفزيوني بأنه رصيده الاجتماعي كما “يفتخر” بما قام به الشاه من ممارسة أعمال التعذيب وقتل المجاهدين والمناضلين.

ولكن يجب القول إنه في ساحة النضال الحقيقي والانتفاضات المتلاحقة لن تبقى فرصة لتداول السلطة بين نظامي الشاه والملالي.

وحسب قول زعيم المقاومة مسعود رجوي “أي نوع من الفاشية والديكتاتورية سواء من النظام الكهنوتي أو الشاهنشاهي تعدّ شنّ الحرب ضد الشعب الإيراني كما كانت على مدى السنوات المائة الماضية”.

شعار المقاومة والحكومة المؤقتة هو السلام والحرية

اسمحوا لي في الختام ألخص ما جاء في خطابي:

1. من وجهة نظر الشعب الإيراني، ليس لتصويت مجلس خبراء النظام الرجعي ؛ ولا لتنصيب ابن خامنئي علی العرش، أية قیمة أوشرعیة. إنه شريك في جرائم أبيه خلال ثلاثة عقود مضت.

2. التاريخ لن يعود إلى الوراء وإلى حكم فلول استبداد الشاه في إيران من جديد. وبحسب قول الشعب الإيراني: هذا نفخ في قربة مثقوبة!

3. يناضل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحكومة المؤقتة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية.

شعار المقاومة والحكومة المؤقتة هو السلام والحرية.

المقاومة الإيرانية ترحب بالتفاهم لوقف الحرب ومآسي الشعب الإيراني.

إن السعي وراء إنتاج القنبلة الذرية وإثارة الحروب والتطاول على دول المنطقة هي جزء من استراتيجية النظام الكهنوتي الحاكم في إيران من أجل البقاء، ولن يتخلى عنها.

قلت وأكرر إن إسقاط هذا النظام وتحقيق الحرية والجمهورية الديمقراطية هو مهمتنا ومهمة شعبنا يتولاها جيش التحرير الوطني الإيراني.

سینتصر السلام والحرية في إيران.

المصدر: موقع مريم رجوي

كلمة رئيس المجلس الأوروبي السابق شارل ميشيل في مؤتمر إيران الحرة 2026

كلمة رئيس المجلس الأوروبي السابق شارل ميشيل في مؤتمر إيران الحرة 2026

عُقد مؤتمر «إيران الحرة 2026» في باريس بمشاركة دولية واسعة من أبرز الشخصيات السياسية والبرلمانية من مختلف دول العالم. ومن بين المتحدثين في هذا المؤتمر كان رئيس المجلس الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق شارل ميشيل، الذي ألقى كلمة بليغة سلط فيها الضوء على السجل المأساوي لانتهاكات حقوق الإنسان وإعدامات نظام الولي الفقيه، منتقداً بشدة سياسة الاسترضاء الغربية ومشبهاً إياها بمهادنة الفاشية والنازية، ومؤكداً أن مشروع المواد العشر للسيدة مريم رجوي يمثل الرؤية الحقيقية والمطابقة لقيم الحرية والديمقراطية لإيران المستقبل.

تقرير مرئي: كلمة شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي السابق في مؤتمر إيران الحرة 2026

أكد رئيس المجلس الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق، شارل ميشيل، في كلمته الشاملة بمؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس، أن سياسة الاسترضاء والحروب الخارجية فشلت تماماً في معالجة الملف الإيراني. وأوضح ميشيل أن البديل الحقيقي الوحيد يكمن في المقاومة الديمقراطية المنظمة والحراك الشعبي الداعم لمشروع المواد العشر للسيدة مريم رجوي، لافتاً إلى الهشاشة والذعر البنيوي الذي يعيشه النظام أمام جيل الشباب.

مواقف دولية | بث مرئي | يونيو 2026

كلمة السيد شارل ميشيل

شكراً لكم جميعاً. أيتها السيدات والسادة، أصدقاء المقاومة الإيرانية الأحرار،

العزيزة السيدة الرئيسة مريم رجوي، العزيز بوريس جونسون، العزيز السيد كوليبا، السيدة النائبة، وجميع السيدات والسادة الحاضرين هنا، ولا سيما أصدقائي الأعزاء في حركة إيران حرة؛

إن باريس، في واقع الأمر، تمثل ما هو أكثر بكثير من مجرد عاصمة أوروبية؛ باريس هي حكاية تاريخية، ملحمة إنسانية، ورمز حي؛ رمز للحرية ورمز للمقاومة. هنا على هذه الأرض أُريقت الدماء، وانتفض شعب باريس ضد الاستبداد والطغيان دفاعاً عن الكرامة الإنسانية. لقد كانت الثورة الفرنسية تحولاً جذرياً؛ تحولاً في تاريخ فرنسا وفي تاريخ العالم أجمع، لأنها كانت ثورة في الفكر والعقل، وضمنت الحريات الشخصية والفردية في قلب مجتمعاتنا.

باريس هي أيضاً عنوان للمقاومة؛ المقاومة ضد الفاشية، والمقاومة ضد النازية؛ تلك الأيديولوجيات الاستبدادية المظلمة التي تسببت في كل تلك الآلام والمعاناة البشعة. ولقد كانت المقاومة صنيعة نساء ورجال عاديين، تحلوا بشجاعة فائقة وتحدوا مخاطر غير عادية لتغيير مجرى التاريخ؛ نساء ورجال عاديون نهضوا بصوت واحد لا يقبل الانكسار من أجل الحرية والإخاء والمساواة. وفي عام 1948، وفي باريس تحديداً، تم اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي نص على أن جميع البشر يولدون أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق، ويجب أن يتعاملوا بروح من الإخاء. لذلك، أيها الأصدقاء الأعزاء وسيادة الرئيسة، نحن نعد حشداً غفيراً يجتمع اليوم حول هذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؛ حول مبدأ أن كل البشر يجب أن يكونوا أحراراً ومتساوين. لا شيء ولا أحد يمكنه محو هذه الحقيقة، ولا حتى قرار صادر عن محكمة إدارية في باريس.

إن هذا النداء الدولي يكتسب اليوم معناه الأعمق والأكثر إلحاحاً داخل إيران. واليوم، تمثل إدانة هذا الواقع وكشف الحقائق مسؤوليتنا الأولى والأساسية، وإلا فإن الصمت سيتحول إلى رخصة وموافقة على استمرار القتل والمجازر. ففي عام 2025، وبحسب تقارير منظمة العفو الدولية، نُفذت 2159 حالة إعدام شنقاً في إيران، وهو ضعف العدد المسجل في العام الذي سبقه؛ أي بمعدل مرعب يصل إلى 6 إعدامات يومياً! ولقد أدانت هذه الجرائم العديد من المنظمات غير الحكومية، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران. ونحن كأوروبيين، انطلاقاً من تاريخنا وطبيعتنا وقيمنا، يجب أن نكون في الخطوط الأمامية، وأن نرفع أصواتنا بشكل أعلى لرفض هذا القتل الممنهج ودعم الحرية والكرامة.

أيها السيدات والسادة، والأصدقاء الأعزاء؛ إن معركة الحرية والكرامة هذه تخاض اليوم أيضاً على الأراضي الأوروبية، ويقودها الأوكرانيون بشجاعة ومقاومة باهرة. وصديقي دميترو كوليبا، أود أن أعرب أمامك عن عميق صداقتي ودعمي المطلق للشعب الأوكراني في وجه العدوان؛ لقد ألهمتنا جميعاً شجاعة وبسالة الشعب الأوكراني، فشكراً لكم.

أيها الأصدقاء، لقد عانى الشعب الإيراني لعدة عقود، ولا يزال يعاني من نير الديكتاتورية؛ أولاً ديكتاتورية الشاه، ثم ديكتاتورية الملالي ونظام الولي الفقيه. إن الجرائم الوحشية التي ارتكبها جهاز “السافاك” لا تزال محفورة في قلوب وعقول الناس، وهي تمثل الإرث السياسي الأسود للشاه ولكل أولئك الذين يعتبرون أنفسهم جزءاً من ذلك الماضي، تماماً كالأعمال الإجرامية التي يقوم بها حرس النظام الإيراني اليوم. واليوم، وإلى جانب السيد كوليبا والسيد جونسون وسائر أصدقاء إيران الحرة، أود أن أوجّه ثلاث رسائل أساسية:

الرسالة الأولى: سياسة الاسترضاء مع الديكتاتورية لا تجدي نفعاً؛

الاسترضاء لم ولن ينجح أبداً. لم ينجح في عهد النازية الهتلرية، ولم ينجح مع روسيا، ولن ينجح مع النظام الحاكم في إيران. لقد حاول الغرب اتباع دبلوماسية الاسترضاء مع هتلر، لكن ذلك لم يمنع نشوب الحرب العالمية الثانية. وفي إيران أيضاً، جربوا دبلوماسية المساومة بكل قوة، وبنفس النهج وبذات الأدوات، ولم يحصدوا سوى نفس الفشل والهزائم التاريخية. إن استراتيجية الاسترضاء تعرضت للاستغلال وسوء المعاملة في كل مرة من قِبل نظام الملالي والولي الفقيه؛ حيث استغلوها لكسب الوقت من أجل تطوير برنامجهم النووي، ونشر الإرهاب والكراهية، وتشديد القمع في الداخل، مستخدمين سياسة احتجاز الرهائن الأجانب كأداة ضغط على الغرب. إن هذا الاسترضاء لا يفعل شيئاً سوى زيادة آلام ومعاناة الشعب الإيراني. لذا نقول: لا للديكتاتورية، ونعم للحرية.

الرسالة الثانية: الحرب لا تجدي نفعاً؛

نعم، السيدة رجوي، لقد کررتِ هذا الأمر مراراً وتكراراً؛ الحرب لا تجدي نفعاً. وإن الحرب والتدخل العسكري الذي كانت أطراف دولية تلوح به، والذي كان ابن الشاه يدعو إليه بقوة ويطالب به، دون أي تشاور مع الشركاء الأوروبيين ودون أي رؤية واضحة للأهداف والمآلات، لم يفضِ في النهاية إلا إلى أزمات طالت مضيق هرمز الذي كان مفتوحاً في الأساس. بالطبع، إن وقف إطلاق النار يمنح متنفساً مؤقتاً للشعب الإيراني، ولكن مَن ذا الذي يمكنه تصديق أن وقف إطلاق النار هذا سيعالج الجذور العميقة والأصلية للمأساة الإيرانية؟ مَن يمكنه أن يثق بمواقف هذا النظام الديكتاتوري الذي خان شعبه وبلده مراراً وتكراراً؟ سيداتي وسادتي، إننا على قناعة تامة بأن هناك طريقاً آخر، ومساراً آخر، وبديلاً حقيقياً؛ وهو يكمن حتماً في المقاومة الديمقراطية المنظمة والمصممة، التي تؤمن بالشعب وتعتمد على انتفاضته بوجه الطغيان.

إنني أومن بعمق أنه عندما ينتفض شعب ما بسبب آلامه وعذاباته، وبسبب الإعدامات التي تمزق مجتمعه، وعندما يتحد هذا الشعب مدفوعاً بالجوع والعطش وبأمل المساواة والمصير المشترك والمشروع الموحد، فلا توجد قوة على وجه الأرض يمكنها إيقافه.

أنا لست إيرانياً بالطبع، لكني أعلم أن حجم الدعم الديمقراطي الذي يأتي من الخارج يشكل عاملاً مساعداً لتحقيق هذا التغيير؛ لأنني أرفض تماماً القبول بسياسة اللامبالاة. ولهذا السبب أقف بحزم إلى جانب المعارضة الديمقراطية المنظمة في إيران، وأدعو المواطنين العاديين في كل مكان حول العالم إلى رفض اللامبالاة والنهوض؛ لا للديكتاتورية، ونعم للحرية.

السيدة رجوي، إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وكافة المنظمات والحركات التي تشكله، تمثلون آلاف الإيرانيين هنا في باريس، تماماً كما مثلتموهم بالأمس في برلين وروما وفي كل مكان؛ مثل آلاف الفرنسيين الذين انتفضوا من أجل ثورة 1789 في فرنسا، ومثل آلاف الأوكرانيين الذين يدافعون هناك عن أملهم في الحرية. وأود أن أوجه هذا السؤال لجميع أصدقائي الأوروبيين، وتحديداً لأولئك الذين يشككون أو يظهرون اللامبالاة: أي منظمة في أوروبا، وأي حزب سياسي في القارة الأوروبية بأكملها، يمكنه حشد عشرات الآلاف من المناضلين في الشوارع من أجل الديمقراطية والحرية والأمل؟

أنتم حاضرون في الساحة، في فرنسا وفي كل مكان في العالم، وداخل إيران عبر “وحدات المقاومة” الشجاعة التي تخاطر بأرواحها يومياً لتحمل شعلة الأمل والإرادة لبناء إيران ديمقراطية. سيداتي وسادتي، إن للشعب الإيراني الحق الكامل في الاختيار؛ هذه هي القضية الجوهرية. إن الشعب الإيراني يملك الأهلية والجرأة ليختار مستقبله، وهذا هو بالضبط قلب مشروع المواد العشر الذي تطرحينه. وأقول مجدداً لأصدقائي الأوروبيين: خذوا دقيقة أو دقيقتين من وقتكم واقرأوا هذه الوثيقة.

إن برنامج المواد العشر يرتكز أولاً على خيار الديمقراطية؛ من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران بمؤسسات شرعية تقوم على انتخابات حرة وشفافة، وقضاء مستقل يضمن حقوق الجميع أمام القانون، وإلغاء عقوبة الإعدام؛ هذه هي الديمقراطية الحقيقية. كما يضمن هذا البرنامج الحرية؛ حرية وحقوق المرأة، والمساواة الكاملة بين النساء والرجال، وحرية التعبير، وحرية العقيدة، وحرية التظاهر، والحرية الدينية، لإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الفصل التام بين الدين والدولة في إيران. وفي النهاية، يضمن النقطة الثالثة: إيران في سلام؛ إيران مسالمة مع نفسها، ومتصالحة مع شعبها، وفي سلام مع جيرانها والعالم؛ إيران غير نووية، تسعى للتعاون من أجل الاستقرار والازدهار الإقليمي والدولي. نعم سيداتي وسادتي، هذا ما يمثله مشروع المواد العشر، وعلينا تكراره بلا توقف وبكل قوة حتى تصل هذه الرسالة ويسمعها العالم.

لقد كنت عضواً ورئيساً للمجلس الأوروبي لمدة 10 سنوات، وكان بوريس جونسون هناك لعدة سنوات أيضاً؛ هذا المجلس الذي يجمع مختلف مؤسسات الاتحاد الأوروبي. وأقول لكم بكل أمانة: عندما أقرأ مشروع المواد العشر، أرى فيه مشروعاً حقيقياً وواقعياً للغاية، لأنه يمثل بالنسبة لي نفس الوعود والالتزامات التي وضعها الآباء المؤسسون للاتحاد الأوروبي بعد الحرب العالمية الثانية: الديمقراطية، السلام، والازدهار. هذا هو جوهر مشروع المواد العشر؛ إنه العبور من ظلمات الفكر الاستبدادي نحو نور الحرية، وهو المصدر الأساسي لبناء إيران المستقبل؛ إيران الأمل والازدهار والحرية.

سيداتي وسادتي، إن قضية إيران اليوم هي مقياس وميزان لمصداقيتنا وجديتنا وصداقتنا الدولية؛ إنها اختبار حقيقي لنا جميعاً. إن نظام الولي الفقيه يحاول فرض الوهم بأنه غير قابل للانكسار، وأنه لا يوجد بديل له، وبأن أحداً لا يمكنه ملء الفراغ، ولقد منحتهم أجواء الحروب الأخيرة تصوراً واهماً بأنهم استطاعوا كبح الانتفاضة أو تهدئتها. لكن الواقع يقول إن الجذور والقضايا الأساسية لم تتغير ميليمتراً واحداً؛ لم تتغير على الإطلاق. إن إيران بلد غني جداً بالموارد والثروات الطبيعية، لكن الإيرانيين لا يملكون شيئاً؛ لا يملكون الخبز، ولا الكهرباء، ولا المياه، لأن هذا النظام الحاكم ينهب أموال وثروات الشعب ويبددها على المشاريع النووية والصواريخ الباليستية وتصدير الفوضى.

إن النظام الذي يعجز عن تلبية الحقوق والاحتياجات الأساسية لشعبه هو نظام هش وضعيف للغاية، والنظام يدرك هذه الحقيقة جيداً؛ ويمكننا قياس مدى رعب وخوف هذا النظام من خلال حجم وحشيته ودمويته وسلوكه الهمجي. إنه يرتعد خوفاً من الشباب، ويخاف من طلاب الجامعات، ويخاف من النساء الإيرانيات وشعاراتهن ووجوههن الحرّة، ويخاف من البازار والتجار. إن النظام الذي يخاف ويسرع إلى الإعدامات والترهيب هو نظام مأزوم ومحاصر في مخمصة قاتلة. ولقد أثبت التاريخ البشري، حتى وإن سارت الأمور ببطء، أن التغيير يأتي فجأة ودفعة واحدة؛ فلا يمكن لأي نظام تأسس على الخوف أن يصمد في وجه الزمن وأمام شعب مصمم يخوض معركة عادلة ومقدسة.

إن النظام يريدنا أن نصدق أن التغيير مستحيل؛ كلا، التغيير ممكن جداً وهو في طور الحركة والتدفق الآن. إنه يعيش في قلب كل واحد منكم هنا في باريس، وفي نفوس الأبطال المناضلين في أشرف 3 الذين يمثلون جيل الصمود والتضحية والناجين من المجازر. إن التغيير تراه في كل تظاهرة في طهران ومشهد وأصفهان، وفي عيون المحكومين بالإعدام وهم يواجهون جلاديهم بثبات، وفي صمود النساء اللواتي يتعرضن لبطش الأجهزة الأمنية وما يسمى بشرطة الأخلاق، وفي قبضة كل طالب يرفع يده محتجاً. إن كل صرخة مقاومة هي صرخة نابعة من أعماق القلب. ونحن نقول لكم: إننا نسمعكم، ونستمع إليكم، وأنتم لستم وحدكم. إننا نحيي شجاعتكم الفائقة في وجه حملات الترهيب، والشيطنة، والتهديدات. أنتم لستم وحدكم، ونحن نقف إلى جانبكم كل يوم أكثر من ذي قبل.

لقد كُتب تاريخ البشرية عبر محطات من الابتلاءات والوحشية والظلم، لكنه يثبت لنا دائماً أنه لا وجود للهزيمة أو الموت عندما يقرر النساء والرجال النهوض والاتحاد؛ عندها فقط يملكون القوة المطلقة لتغيير مجرى التاريخ. إنني أومن بعمق بقوة هؤلاء النساء والرجال العاديين المصممين على الحرية. يجب علينا جميعاً أن نكون مناضلين وصنّاعاً للحرية؛ فالقرار يجب أن يُتخذ الآن، وعلينا أن نختار الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ، إلى جانب إيران الحرة؛ إيران الجمهورية الديمقراطية. الحرية لإيران، وشكراً جزيلاً لكم.

فاكس نيوز: كيث كيلوغ يحث المقاومة الإيرانية في باريس على اقتناص فرصة تاريخية لفرض تغيير النظام في طهران

فاكس نيوز: كيث كيلوغ يحث المقاومة الإيرانية في باريس على اقتناص فرصة تاريخية لفرض تغيير النظام في طهران

أوردت شبكة فاكس نيوز (Fox News) الإخبارية تقريراً مفصلاً حول أعمال مؤتمر إيران الحرة 2026 الذي عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العاصمة الفرنسية باريس. وسلطت الشبكة الضوء على التصريحات البارزة للجنرال الأمريكي المتقاعد والمبعوث الخاص السابق كيث كيلوغ، الذي أكد أمام حشود المعارضة المجتمعة أن الحكام الحاليين في طهران يمرون بأضعف حالاتهم السياسية والأمنية منذ عقود، معلناً أن نافذة التغيير لإسقاط النظام باتت مفتوحة الآن على مصراعيها بشكل غير مسبوق خلال جيل كامل. وأشارت فاكس نيوز في تقريرها إلى أن المؤتمر تحول إلى منصة دولية حاشدة لتحدي التهديدات الإرهابية، وسط انتقادات دولية واسعة لقرار السلطات الفرنسية بحظر التجمع الخارجي بناءً على معلومات استخباراتية تفيد بوجود مخاطر تفجير من قبل النظام الإيراني أو أنصار الشاه.

أفادت فاكس نيوز بأن الجنرال كيث كيلوغ وجه نداءً حاسماً للمقاومة بضرورة الانتقال إلى مربع الفعل، مشدداً على أن النظام الثيوقراطي الحاكم في طهران لن يرحل طوعاً، بل يجب على الشعب وقواه المنظمة فرضه بالقوة. واعتبر كيلوغ في حديثه أن أي اتفاق دولي لنزع السلاح لا يمثل نهاية المطاف، بل هو الخطوة الأولى لتأسيس مستقبل إيران من دون النظام الحالي، مستذكراً إِرْث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الكشف عن موقعي نطنز وأراك النوويين عام 2002 كدليل على قدرة المقاومة على أن تكون الضمير والجهة التي تضمن التحقق الصارم من خروج اليورانيوم ووقف أجهزة الطرد المركزي.

وفي ذات السياق، نقلت فاكس نيوز عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية، تأكيدها في خطابها أمام المؤتمر أن مسارات الحروب الخارجية أو المفاوضات الدبلوماسية فشلت في حل التهديد الذي يمثله نظام طهران، جازمة بأن إقامة إيران سلمية وخالية من السلاح النووي لن تتحقق إلا عبر إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مع ضرورة اشتراط إنهاء الإعدامات السياسية ووقف قتل المتظاهرين في أي تفاهم دولي.

كواليس قرار الحظر الفرنسي وردود الأفعال الدولية 

تابعت شبكة فاكس نيوز التداعيات الأمنية لقرار الحظر الفرنسي للتجمع الخارجي الذي كان من المتوقع أن يضم عشرات الآلاف من المغتربين الإيرانيين من أمريكا الشمالية وأوروبا. وأوضحت الشبكة أن القضاء الفرنسي أيد قرار المنع استناداً إلى تقارير استخباراتية محددة تفيد بوجود تهديدات بشن هجمات بالقنابل ومخاطر عنف تشارك فيها أطراف مرتبطة بالنظام الإيراني أو انصار إبن الشاه. ورغم الحظر، رصدت الشبكة تجمع متظاهرين يوم السبت في الموقع، مما دفع الشرطة لتفريقهم واعتقال نحو 20 شخصاً وفقاً لمصادر أمنية.

ونقلت فاكس نيوز دیجیتال عن علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية للمجلس، انتقاده الحاد للموقف الفرنسي واصفاً إياه بـ فعل استسلام غير مبرر أمام الترهيب، حيث كان أحرى بباريس حماية الحق الديمقراطي في التجمع السلمي بدلاً من الرضوخ للتهديدات. كما أبرزت الشبكة تصريحات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون الذي وصف الحظر بـ الخطأ المأساوي، مؤكداً أنه إذا كان الغرب يريد سماع صوت الحرية في إيران، فعليه السماح لتلك الأصوات أن تصدح في العواصم الغربية. وختمت فاكس نيوز تقريرها بالإشارة إلى كلمة وزير الخارجية الأوكراني السابق دميترو كوليبا، الذي عبر عن صدمة شعب أوكرانيا من الحظر الفرنسي، رابطاً بين معركة بلاده ومعركة المعارضة الإيرانية ضد ذات النظام الذي يزود روسيا بطائرات مسيرة تضرب المدن الأوكرانية وتستهدف كييف.

حين يجتمع السم بالمكر

0

حين يجتمع السم بالمكر

نشر موقع إيلاف مقالاً للكاتب البارز نزار جاف حول مؤامرات نظام الملالي وفلول الشاه ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وفيما يلي نص المقال:
تكشف واقعة حظر تظاهرة باريس عن تقاطع غريب بين نظام الملالي وبقايا الشاه ضد مجاهدي خلق في لحظة سياسية إيرانية شديدة الاضطراب.

القصة الطويلة مملة في ظاهرها، لكنها لو حفلت بالأحداث والتطورات الدراماتيكية فإنها ستكون مشوقة وستجذب القارئ إليها بقوة، ولا سيما إن كان محورها الأساسي موضوعًا هو بمثابة حديث الساعة.

ليس المهم كيفية طرح الموضوع، بل إن الأهم ما يدور ويحدث في الواقع بشأن ذلك الموضوع، حيث إنه وعلى مر التاريخ فإن الحديث عن الكثير من الأمور والمواضيع والتوقعات بشأنها قد جاء مغايرًا تمامًا لما كان منتظرًا ومتوقعًا، وجرى ما لم يكن في الحسبان.

في التاسع عشر من حزيران (يونيو) الجاري، وعندما وصلت إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في تظاهرة 20 حزيران (يونيو) التي كان من المؤمل أن يشارك فيها قرابة 100 ألف من الإيرانيين، فقد فوجئت بأن الشرطة الفرنسية قد حظرت التظاهرة بالرغم من الموافقة المسبقة بشأنها، واعترضت اللجنة المنظمة على القرار المذكور وطعنت فيه أمام المحكمة الإدارية في باريس، لكن في اليوم التالي صادقت المحكمة المذكورة على قرار الشرطة، لكن الذي لفت النظر كثيرًا ودعاني وكل متابع لهذا الحدث إلى البحث والتدقيق في هذا التطور المفاجئ، ولا سيما عندما تمعنت في المبررات التي ذكرتها المحكمة الإدارية في تصويبها لقرار الشرطة الفرنسية.

الملفت للنظر والذي يدفع للمزيد من السعي لسبر غور قرار إلغاء تظاهرة 20 حزيران (يونيو)، المبررات التي أعلنتها المحكمة الإدارية بهذا الصدد، إذ أعلنت في قرار حكمها بأن قرار الحظر الصادر عن الشرطة يتضمن أسبابًا نمطية ومفرغة من أي معلومات أساسية. ومع ذلك، فإن التقارير الاستخباراتية التي وضعت تحت تصرف المحكمة تشير إلى أن تظاهرة 20 حزيران (يونيو) “معرضة لخطر هجوم كبير من قبل النظام الإيراني أو أنصار الشاه الإيرانيين”. ويضيف الحكم أن بقايا نظام الشاه “لديهم جهاز أمن داخلي يُدعى السافاك. هذا “الجهاز” نشط في أوروبا، وقد هدد بأنه في حال إصدار السلطات الإدارية تصريحًا للتظاهرة في 20 حزيران (يونيو) 2026، فإنهم سيقومون بزرع قنبلة”!

والأنكى من ذلك، إن قرار الحكم قد أشار أيضًا إلى أن وجود السافاك “واضح من خلال مشاركته في تظاهرة 26 نيسان (أبريل) 2026 في لندن و10 أيار (مايو) من العام في ريغنسبورغ بألمانيا، حيث عرض المشاركون في المسيرة ملابس ولافتات تحمل شعار السافاك”، ويضيف أن “الحركة الملكية، من خلال أحد أعضائها النشطين، محمد صادقي آهنكر، والمعروف بـ”مواقفه التهديدية، خاصة تجاه قوات الأمن الفرنسية ورئيس الجمهورية” دعت أنصارها إلى “عرقلة المسيرة””. السؤال الذي يطرح نفسه هنا بقوة ويتطلب إجابة وتوضيحًا، هو: أين كانت مخابرات نظام الملالي النشيطة والمتميزة بالحرفية في مطاردة واغتيال المعارضين طوال أكثر من 47 عامًا من حيث تصديها ومواجهتها لنشاطات السافاك، بل وحتى لماذا تغاضت عنه وصبت كل جهودها في رصد ومتابعة وملاحقة منظمة مجاهدي خلق؟

لست أتحدث حديثًا عرضيًا أو طارئًا عن هكذا موضوع، إذ إن لي قرابة ربع قرن على متابعة دور ونشاطات مجاهدي خلق، أي من أيام كانت المنظمة مدرجة في قائمة المنظمات الإرهابية، وتابعت تحركاتها ونشاطاتها وسلطت الأضواء عليها في الإعلام العربي ولا سيما في موقع إيلاف وصحيفة “السياسة” الكويتية، وأكدت مرارًا وتكرارًا بأن النظام الإيراني هو مصدر التطرف والإرهاب، وهو التهديد والتحدي الذي يواجه ليس الشعب الإيراني فقط بل والمنطقة والعالم أيضًا.

نظام الملالي، وللأسف الشديد الإعلام العربي من ورائه، يزعمون بأن لا دور ولا تأثير لمجاهدي خلق على الأحداث والتطورات في داخل إيران، ولكن وعند حدوث أي انتفاضة أو نشاط مضاد للنظام يبادر الأخير لاتهام المنظمة بذلك دون غيرها، بل وحتى إن الذي يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار والأهمية أن ملالي إيران لم يسبق وإن طالبوا دول العالم بإعادة أي معارض سوى المنتمين لمجاهدي خلق، وأتساءل لماذا؟ ألم يفكر أحدكم بهذا الأمر؟ وقد صدق مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، في رسالته التي وجهها بمناسبة إلغاء التظاهر في 20 حزيران (يونيو) حينما قال: “فإذا كانت هذه المقاومة، وهؤلاء المجاهدون، لا يملكون قاعدة ولا رصيدًا ولا تأثيرًا، فلماذا كان الشيء الوحيد الذي يرضي فاشية ولاية الفقيه الحاكمة، منذ اليوم الأول وحتى اليوم، في كل صفقة ومعاملة، ولا سيما الصفقات الملوثة بالنفط، هو استهدافهم ودفع الثمن من حسابهم وعلى حسابهم؟”، وهذا أيضًا سؤال مهم وحيوي ينتظر ليس الإجابة عليه فقط وإنما فهم واستيعاب طرحه في هذا الوقت تحديدًا.

لكن، وبعيدًا عن هذا وذاك، ما الذي جمع بين بقايا نظام الشاه المباد ونظام الملالي، خصوصًا وإن الأخير في أسوأ مرحلة يواجهها حيث تعصف به الأزمات ويتصاعد الرفض الشعبي ضده أكثر من أي وقت مضى؟ بالأمس كان الخميني ومن بعده خليفته خامنئي يدبجون خطبهم بكونهم ألد أعداء الطاغوت “أي نظام الشاه” وإنهم من أسقطوه، فما “عدا مما بدا وجمعهم على طاولة واحدة مع أعداء الأمس ضد طرف طالما زعما كلاهما بأن لا دور ولا تأثير له على أرض الواقع”؟

ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مجاهدي خلق لمؤامرة تمت حياكتها بمشاركة أكثر من طرف، فقد تعرضت للعديد منها، لكن الذي لفت النظر أنها كانت تواجه كل مؤامرة بحنكة وحكمة، خصوصًا إذا ما تذكرنا مؤامرة 17 حزيران (يونيو) 20 التي تم على أثرها اعتقال قيادة المنظمة وفي المقدمة منها مريم رجوي، بزعم الاشتباه أن المنظمة تخطط لعمليات إرهابية، وتبين فيما بعد الدور المشبوه لنظام الملالي بهذه المؤامرة، لكن الملفت للنظر في المؤامرتين أنهما حدثتا في شهر حزيران (يونيو) وكلتاهما بنيت على مبررات وحجج مشبوهة كان وراءها النظام مع ملاحظة إن لبقايا الشاه في المؤامرة دورًا مهمًا في مساعدة الملالي لتحقيق هدفهم، لكن الذي لفت النظر أكثر إلى هذا الموضوع وما يتعلق به هو ما ذكرته مريم رجوي، في كلمتها في اليوم الأول من مؤتمر إيران الحرة 2026، عندما قالت: “أما أولئك الذين امتلكوا ماكنة ضخمة لتصنيع الأكاذيب والتزوير بصرف المليارات، فقد سعوا إلى اختطاف الانتفاضة وتصويرها على أنها محاولة للعودة إلى دكتاتورية حكم الشاه. وهذا كان عمليًا لصالح خامنئي تمامًا وخدم سياسة قمع الانتفاضة وإجهاضها”. إذ أباد النظام 30 ألفًا من المتظاهرين بالرغم من إن الرئيس ترامب قد رفع الرقم إلى 42 ألفًا، وهذا بحد ذاته يؤكد العلاقة الغريبة من نوعها بين العقرب “النظام” والثعلب المكشوف “رضا بهلوي” ولله في خلقه شؤون.

مريم رجوي تبحث التطورات الإيرانية مع شارل ميشيل الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، والجنرالين جيمس جونز وكيث كيلوغ، مستشاري الأمن القومي السابقين للرؤساء الأمريكيين

مريم رجوي تبحث التطورات الإيرانية مع شارل ميشيل الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، والجنرالين جيمس جونز وكيث كيلوغ، مستشاري الأمن القومي السابقين للرؤساء الأمريكيين

التقت السيدة مريم رجوي يوم السبت ۲۰ يونيو بالسيد شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي (۲۰۲۴)، والجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي للرئيس باراك أوباما والقائد السابق لحلف الناتو، والجنرال كيث كيلوغ، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس دونالد ترامب والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي بشأن أوكرانيا (۲۰۲۵) أجرت محادثات معهم.

وأعربت السيدة رجوي عن تقديرها لدعم السيد شارل ميشيل والجنرال جيمس جونز والجنرال كيث كيلوغ للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، مؤكدة أن النظام الإيراني اليوم أضعف من أي وقت مضى، وأن المقاومة الإيرانية المنظمة ووحدات المقاومة في أعلى درجات الاستعداد. وشددت على ضرورة أن نتذكر أن هذا النظام لن يتخلى عن السلطة، ولن يوقف القمع، ولن يكف عن تطاولاته على دول المنطقة. كما أثبتت الأحداث الأخيرة أن تغيير هذا النظام ممكن فقط على يد الشعب والمقاومة، وأنه يجب على العالم أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني للتخلص من شر النظام الكهنوتي الذي دفع العالم إلى حافة حرب شاملة.

وأشار السيد شارل ميشيل إلى زيف الأكاذيب الموجهة ضد المقاومة، مؤكداً أن خطة النقاط العشر للسيدة رجوي هي برنامج قوي يقدم رداً حاسماً على كل هذه الافتراءات.

وقال الجنرال جونز: “أتفق معكِ يا سيدة رجوي على أن الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية هو ضرورة للسلام والأمن على المستوى العالمي. ولهذا السبب، فإن أي اتفاق يُبرم مع هذا النظام يجب أن يتضمن التزامات واضحة بشأن حقوق الإنسان”. وأضاف أنه على الرغم من كل التكاليف والاستثمارات الضخمة، فإن مكانة بقايا الشاه على الصعيد الدولي قد تراجعت بشدة، وقد نأى كل من الرئيس الأمريكي ونائبه بأنفسهم عن هذا الشخص.

بدوره، صرح الجنرال كيلوغ بأن هذا النظام لا ينصاع باللغة الدبلوماسية ويجب النضال والمقاومة ضده، وهو تماماً ما تقوم به حركتكم. وأشار إلى أن مقاومتكم حققت تقدماً ملموساً وكبيراً مقارنة بالعام الماضي، مما يبعث على الأمل في المستقبل. وأكد أن أمثال نجل الشاه السابق لا يمكنهم فعل شيء، فهو مجرد نسخة جديدة من الجلبي، وليس لديه ما يقدمه سوى كونه ابن شاه، وكل أفعاله تقتصر على الدعاية والضجيج المفتعل.

المصدر: موقع مريم رجوي

لقاء ومباحثات بين السيدة مريم رجوي وبوريس جونسون

لقاء ومباحثات بين السيدة مريم رجوي وبوريس جونسون

يوم السبت ۲۰ يونيو، التقت مريم رجوي بالسيد بوريس جونسون، رئيس وزراء بريطانيا (۲۰۱۹ – ۲۰۲۲)، وناقشت معه أحدث التطورات في إيران والمنطقة، وتوسع المقاومة الإيرانية، والسياسات الدولية تجاه إيران.

خلال اللقاء، وفي معرض شرحها للظروف المتفجرة التي يعيشها المجتمع الإيراني وتوسع نشاطات وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد، أكدت مريم رجوي أن موجة الإعدامات السياسية في الأشهر الأخيرة تعكس ذعر النظام الإيراني من تصاعد الانتفاضة الشعبية وتلاحمها مع المقاومة المنظمة.

وأكدت أن المقاومة الإيرانية ترحب بإنهاء الحرب والمآسي التي يعاني منها الشعب الإيراني. لا أحد في إيران يسعى للحرب سوى بقايا نظامي الملالي والشاه. وأضافت أنه طالما بقي هذا النظام في السلطة، فإن القمع الداخلي وإثارة الحروب الخارجية والسعي لامتلاك القنبلة النووية سيستمر، ولن ينتهي إلا بإسقاطه، وهو أمر لن يتحقق إلا على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

من جانبه، قال السيد جونسون في هذا اللقاء: “يجب على المجتمع الدولي ألا يستسلم أمام نظام يرتكب المجازر بحق شعبه، ويروج لبرنامج الإرهاب والفوضى في جميع أنحاء الشرق الأوسط منذ نصف قرن”. وأضاف: “أنا واثق من أنكم ستنجحون في نضالكم. إيران تقف على مفترق طرق مصيري. بعد ثلاثة أشهر من الحرب، ثبت أن الحرب الخارجية لا يمكن أن تحرر إيران. التغيير يجب أن يبدأ من الداخل وهذا سيأتي حتماً كما تم إسقاط نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا بإرادة الشعب”.

وأردف قائلاً: “من الحيوي للغاية أن يسمع الناس داخل إيران أن صوت الحرية يتردد لصالحهم في جميع أنحاء العالم. إن شجاعة الشعب الإيراني في النضال ضد هذا النظام جديرة بالثناء، وأعتقد أنكم ستنالون مكافأة هذه الشجاعة بتحرير بلدكم”.

المصدر: موقع مريم رجوي