الرئيسيةأخبار إيرانجست ذا نيوز: حظر مسيرة باريس يفجر جدلا دوليا والمقاومة الإيرانية تتهم...

جست ذا نيوز: حظر مسيرة باريس يفجر جدلا دوليا والمقاومة الإيرانية تتهم فرنسا بالاستسلام أمام ضغوط طهران

0Shares

جست ذا نيوز: حظر مسيرة باريس يفجر جدلا دوليا والمقاومة الإيرانية تتهم فرنسا بالاستسلام أمام ضغوط طهران

نشر موقع جست ذا نيوز الأمريكي تقريرا إخباريا موسعا حول تداعيات قرار السلطات الفرنسية بحظر المسيرة الشعبية الحاشدة التي كان من المقرر أن ينظمها المعارضون الإيرانيون في العاصمة باريس يوم السبت. وذكر الموقع أن هذا القرار المفاجئ حول التجمع السنوي العام لأكبر جماعة مقاومة إيرانية إلى ساحة جدل سياسي محتدم، وسط اتهامات مباشرة لحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون بالرضوخ لضغوط النظام الإيراني والاستسلام للمخاوف الأمنية، في وقت كان يتطلع فيه عشرات الآلاف من المغتربين لإرسال رسالة رمزية تاريخية تطالب بإسقاط النظام الإيراني.

وأبرز تقرير جست ذا نيوز الانتقادات الحادة التي وجهها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، بوريس جونسون، الذي كان أحد المتحدثين الرئيسيين في الحدث الذي نظمته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية . ووصف جونسون إلغاء التظاهرة بأنه خطأ مأساوي، معربا عن صدمته وخيبة أمله من القرار الفرنسي خصوصا وأنها الفعالية الكبرى الأولى منذ بدء النزاع الأخير بقيادة أمريكا وإسرائيل ضد إيران. ورفض جونسون التبريرات الرسمية الفرنسية التي عزت الحظر إلى موجة الحر الشديد أو احتمال خروج مظاهرات مضادة، متهما فرنسا بـ الانحناء الجبان والاستسلام أمام طهران عبر منع المقاومة من تنظيم تظاهرتها العامة التي استمر التخطيط لها لعدة أشهر. وشدد جونسون على أنه إذا كان الغرب يرغب في سماع أصوات الحرية داخل إيران، فعله أولا إتاحة الفضاء لهذه الأصوات لتصدح في العواصم الغربية.

بوريس جونسون في مؤتمر “إيران الحرة 2026”: التغيير حتمي من الداخل ونؤيد مشروع البديل الديمقراطي

انتقد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون، خلال كلمته في مؤتمر “إيران الحرة 2026” بباريس، قرار السلطات الفرنسية الأولي بحظر التجمع السلمي للمعارضة، واصفاً إياه بالرضوخ لنظام طهران. وأكد جونسون في كلمته أن إسقاط نظام الولي الفقيه سيتحقق حتماً من الداخل عبر الإرادة الصلبة للشعب الإيراني، معلناً دعمه المطلق لمشروع المواد العشر للمطبوع من قِبل السيدة مريم رجوي كخارطة طريق لبناء جمهورية ديمقراطية.

مواقف دولية | مؤتمر باريس | يونيو 2026

وحول كواليس قرار المنع، نقل الموقع عن مسؤولي منظمة مجاهدي خلق أن السلطات الفرنسية منحتهم في البداية تصريحا رسميا للمسيرة، قبل أن تسحبه فجأة قبيل الانطلاق. ورغم استئناف المنظمين، أيدت المحكمة قرار الحظر بعد وصول نحو 50 ألف مشارك بالفعل إلى العاصمة الفرنسية، وإعادة آلاف آخرين من مطارات باريس. ورصد التقرير تحدي مئات المتظاهرين للقرار وتجمعهم بالقرب من الموقع المخطط له في ساحة فوبان، حيث أفاد مسؤولو المنظمة بأن الشرطة استخدمت القوة لتفريق المشاركين السلميين، بمن فيهم كبار السن والأطفال، مما أسفر عن إصابة العديد منهم واعتقال 20 شخصا على الأقل. وفي المقابل، تضمن تقرير جست ذا نيوز الموقف الرسمي الفرنسي الذي دفع بأن الحظر فرض لأسباب أمنية بحتة، بينما نفت وزارة الخارجية الفرنسية أن يكون القرار ناتجا عن ضغوط من النظام الإيراني.

وأشار موقع جست ذا نيوز إلى أن هذه المواجهة منحت قوة إضافية للرسالة السياسية التي وجهتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وانتقدت رجوي لجوء الحكومات الغربية المتكرر إلى خيارات الاسترضاء أو التدخل العسكري بدلا من دعم مقاومة ديمقراطية منظمة، جازمة بأن إسقاط هذا النظام هو مسؤولية الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، ولا يمكن لأحد أن ينوب عنهم في هذه المهمة. كما أعلنت رجوي رفضها القاطع لاستمرار الحكم الديني أو العودة إلى نظام الشاه في إشارة إلى رضا بهلوي، مجددة دعوتها لبناء جمهورية ديمقراطية عبر حكومة مؤقتة تنظم انتخابات حرة لمجلس وطني خلال ستة أشهر. ولفت التقرير إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تتفاوض فيه الولايات المتحدة على إنهاء حربها الأخيرة مع إيران، مع عدم وجود مؤشرات على رغبة واشنطن في تغيير النظام.

مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس يطرح خارطة طريق لتأسيس جمهورية ديمقراطية مستقلة

انعقدت في باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر السنوي “إيران الحرة 2026” تحت شعار “إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، بمشاركة شخصيات سياسية وعسكرية بريطانية وأوروبية وأمريكية رفيعة. وركز المؤتمر على مناقشة التداعيات الجيوسياسية الراهنة، حيث أكد المشاركون رفضهم لسياسات الاسترضاء والتسويات الناقصة، مشددين على أن البديل الحقيقي والوحيد ينطلق من الإرادة الداخلية للشعب لبناء دولة ديمقراطية ترفض الاستبداد بشقيه الملكي والديني.

مؤتمر باريس | خارطة الطريق | يونيو 2026

وتابع الموقع رصده لمواقف القادة الدوليين المشاركين في المؤتمر الممتد ليومين؛ حيث ربط وزير الخارجية الأوكراني السابق، دميترو كوليبا، بين القمع الداخلي في طهران ودعمها العسكري لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، مؤكدا أن الأوكرانيين يفهمون تماما حجم الضغوط الناتجة عن التعرض لهجمات من نظام يمارس الخداع والتهديد والتعذيب بلا حدود أخلاقية. ومن منظور أوروبي مماثل، وجه رئيس المجلس الأوروبي السابق، شارل ميشيل، تحذيرا حاسما أكد فيه أن سياسة استرضاء الديكتاتورية لا تجدي نفعا. واختتم تقرير جست ذا نيوز بالإشارة إلى الرمزية الثورية البالغة لاختيار باريس مقرا للمؤتمر، خاصة وأنها شهدت قبل أيام فقط توقيع وثيقة التفاهم بين واشنطن وطهران في فرساي، والتي أدت إلى إعادة فتح مؤقت لمضيق هرمز.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة