الرئيسيةأخبار إيرانجعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية...

جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب

0Shares

جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب

استضاف الإعلامي سكوت جينينغز في برنامجه السياسي برنامج سكوت جينينغز نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن عليرضا جعفرزاده لمناقشة أبعاد الملف النووي الإيراني والحل الحقيقي للأزمة الحالية. وقدم جعفرزاده خلال الحوار خلاصة مكثفة أكد فيها أن النظام الإيراني يمتلك تاريخا طويلا من الخداع والمراوغة في ملفه النووي مبينا أن مجرد السماح بالتفتيش الدولي ليس كافيا بل يجب تفكيك وإغلاق كافة منشآت التخصيب تحت الأرض. وأوضح جعفرزاده للبرنامج أن الداخل الإيراني يعيش حالة غليان مستمرة وأن المقاومة المنظمة والجيل الشاب يمتلكون القدرة والعزيمة على مواجهة الحرس الثوري وإسقاط النظام الذي يعيش حاليا أضعف حالاته السياسية والأمنية منذ عقود.

وفي تفاصيل الحوار المذاع عبر البرنامج أشار جعفرزاده إلى البيان الرسمي الصادر عن الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي عقب إعلان الرئيس ترامب في الرابع عشر من يونيو عن وجود تفاهمات أولية حيث رحبت السيدة رجوي بأي فرصة توقف الحرب ومعاناة المواطنين وتنزع من النظام الإيراني ذريعة استخدام الحرب كدرع لحماية نفسه من الانتفاضات الشعبية. ومع ذلك حذر جعفرزاده من أن طهران ستستمر في تطوير برنامجها النووي العسكري وشبكاتها الإرهابية وحملات القتل في الداخل ما لم يتم إجبارها على التوقف بشكل حاسم ومباشر من قبل المجتمع الدولي والشعب الإيراني.

وتطرق جعفرزاده إلى مسألة تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشيرا إلى أن تجارب العقود الثلاثة الماضية وتحديدا منذ كشف المقاومة عن موقعي نطنز وأراك عام 2002 تثبت أن النظام الإيراني يتقن لعبة طرد المفتشين وإغلاق الكاميرات وحجب المنشآت الحيوية وعسكرة التكنولوجيا النووية. وشدد على أن المطلوب دوليا ليس إدارة المنشآت أو تنظيم مستويات التخصيب بل الإغلاق والتفكيك الكامل لمواقع مثل نطنز وفوردو الواقعة تحت الأرض مؤكدا أن دور الوكالة الدولية يجب أن يقتصر على الإشراف على الإغلاق التام والنهائي لتلك المواقع.

واختتم جعفرزاده حديثه لبرنامج سكوت جينينغز بالتركيز على الوضع الداخلي مؤكدا أن النظام الإيراني ليس قويا كما يحاول الترويج لنفسه بل هو ضعيف للغاية ويمر بحالة ذعر غير مسبوقة جراء الرفض الشعبي العارم الذي تجسد في انتفاضة يناير التي شملت كافة المحافظات الـ 31. وأوضح أن قيام السلطات بإعدام ثمانية من السجناء السياسيين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق واستهداف الشباب الثوار الذين حاولوا نزع سلاح الحرس ومهاجمة المقار التابعة للولي الفقيه خامنئي يعكس خوف النظام الحقيقي من تنامي قوة وحدات المقاومة المنظمة والجيل الجديد الذي بات يركز على المواجهة الميدانية المباشرة لإنهاء عقود الاستبداد والديكتاتورية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة