الرئيسية بلوق الصفحة 522

سجناء سياسيون في 46 سجناً بإيران يضربون عن الطعام في يومها الحادي والسبعين لحملة ثلاثاءات لا للإعدام

سجناء سياسيون في 46 سجناً بإيران يضربون عن الطعام في يومها الحادي والسبعين لحملة ثلاثاءات لا للإعدام

 تتواصل حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها الحادي والسبعين بزخم متصاعد، حيث انضم سجن فيروز آباد بمحافظة فارس إلى الحملة، ليرتفع بذلك عدد السجون المشاركة في الإضراب الجماعي عن الطعام إلى 46 سجناً في مختلف أنحاء إيران. وفي بيان صادر عنهم اليوم الثلاثاء 3 يونيو/حزيران، وجه السجناء المضربون دعوة مؤثرة إلى عائلات المحكومين بالإعدام لكسر جدار الصمت ورفع أصواتهم عالياً لدعم أبنائهم في مواجهة آلة القتل التي يديرها النظام الإيراني.

بيان السجناء المضربين: تضامن مع سائقي الشاحنات ودعوة لكسر الصمت

أكد السجناء المضربون في بيانهم للأسبوع الحادي والسبعين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، دعمهم الكامل لإضراب سائقي الشاحنات الكادحين الذين يدخلون يومهم الثاني عشر. وجاء في البيان: “إن حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ إذ تدعم إضراب سائقي الشاحنات الكادحين الذين يدخلون يومهم الثاني عشر، توجه لهم التحية وتدعو سائر فئات المجتمع التي تتعرض للظلم بأشكال مختلفة إلى الانضمام لإضراب السائقين ودعمهم بكل السبل الممكنة”.

وتطرق البيان إلى تصاعد وتيرة الإعدامات الوحشية، قائلاً: “في الظروف الراهنة التي نشهد فيها يومياً أحداثاً وفواجع مؤلمة في جميع أنحاء البلاد، تقوم حكومة القتل والإعدام في زنازينها المظلمة بإعدام السجناء أفواجاً في ظل تعتيم كامل، وباستهتارها بالقوانين الدولية وتسخيرها للدين لتبرير هذه الجرائم الحكومية التي هيأت أرضيتها بنفسها، تسعى لإخماد المطالبة بالحقوق وانتفاضات الشعب. لكن التاريخ أثبت أن سقوط مثل هذه الحكومات الديكتاتورية أمر حتمي”.

وكشف البيان أنه “منذ بداية شهر خرداد (أواخر مايو/أيار) وحتى الآن، أُعدم ما لا يقل عن 67 سجيناً، بينهم 3 نساء، وبمعدل 7 أشخاص يومياً. وفي يوم 28 مايو/أيار وحده، تم إعدام 20 سجيناً بوحشية”. وشدد البيان على أن “هذا المستوى من استخدام عقوبة الإعدام اللاإنسانية يترافق مع انتهاك واسع النطاق للحق في محاكمة عادلة”، مشيراً إلى إعدام بدرام مدني في سجن قزل حصار بتهمة التجسس في ظل صمت إعلامي، ورفض المحكمة العليا طلب إعادة محاكمة محمد أمين مهدوي شايسته المحكوم بالإعدام بتهمة التجسس من قبل “قاضي الموت” صلواتي، مما يضعه في خطر إعدام وشيك.

ووجه السجناء المضربون نداءً خاصاً لعائلات المحكومين بالإعدام: “تنصح حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام بالإسراع في نشر تفاصيل قضايا أحبائهم وإطلاع الرأي العام الإيراني والمؤسسات الحقوقية عليها. حتى نتمكن بهذه التوعية من إيقاف وتعطيل آلة القتل والإعدام، ويجب عدم الانخداع بحيل أو تهديدات عناصر المخابرات والمحققين حتى لا يقوم النظام بإعدام السجناء في صمت إعلامي ويدوس على حقهم في الحياة بما يسمى بالقتل الحكومي”.

وجدد البيان التحية لعائلات السجناء الذين يرفعون صوت “لا للإعدام” منذ أسابيع في مختلف أنحاء البلاد، داعياً عموم المواطنين، وخاصة عائلات المحكومين بالإعدام، إلى “دعم حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ بكل السبل الممكنة وعدم ترك العائلات المحتجة والمطالبة بالعدالة وحيدة. يجب أن يتردد صدى ‘لا للإعدام’ في كل مدينة وشارع، لأن هذا النظام يفجع العائلات يومياً في أقصى نقاط البلاد. قوتنا في وحدتنا وتضامننا”.

توسع الحملة إلى 46 سجناً

أكدت الحملة انضمام مجموعة من سجناء سجن فيروز آباد بمحافظة فارس إلى “ثلاثاءات لا للإعدام” ابتداءً من هذا الأسبوع، حيث سيشاركون في الإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء. وبذلك، يرتفع عدد السجون المشاركة في الإضراب اليوم الثلاثاء 3 يونيو/حزيران 2025، في الأسبوع الحادي والسبعين للحملة، إلى 46 سجناً، وهي: سجن إيفين (عنابر النساء، وعنبر 4 و8)، وسجن قزل حصار (الوحدتان 3 و4)، وسجن كرج المركزي، وسجن فرديس كرج، وسجن طهران الكبرى، وسجن خورين ورامين، وسجن جوبیندر قزوين، وسجن أراك، وسجن خرم آباد، وسجن ياسوج، وسجن أسد آباد أصفهان، وسجن دستجرد أصفهان، وسجن شيبان الأهواز، وسجن سبيدار الأهواز (عنابر النساء والرجال)، وسجن نظام شيراز، وسجن عادل آباد شيراز (عنابر النساء والرجال)، وسجن زاهدان (عنبر النساء)، وسجن برازجان، وسجن رامهرمز، وسجن بهبهان، وسجن بم، وسجن كهنوج، وسجن طبس، وسجن مشهد، وسجن كنبد كاووس، وسجن قائم شهر، وسجن رشت (عنابر الرجال والنساء)، وسجن رودسر، وسجن حويق تالش، وسجن أزبرم لاهيجان، وسجن ديزل آباد كرمانشاه، وسجن أردبيل، وسجن تبريز، وسجن أرومية، وسجن سلماس، وسجن خوي، وسجن نقده، وسجن مياندوآب، وسجن مهاباد، وسجن بوكان، وسجن سقز، وسجن بانه، وسجن مريوان، وسجن سنندج، وسجن كامياران، بالإضافة إلى سجن فيروز آباد فارس.

إن استمرار وتوسع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بهذا الشكل، رغم القمع والتهديد، يؤكد على إرادة السجناء السياسيين وعائلاتهم وعموم الشعب الإيراني في مواجهة آلة الإعدام الوحشية، ويشكل بارقة أمل في النضال من أجل حقوق الإنسان والحرية في إيران.

ترامب: لا تخصيب لإيران في أي اتفاق نووي محتمل

ترامب: لا تخصيب لإيران في أي اتفاق نووي محتمل

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل قاطع أنه في أي اتفاق نووي محتمل مع إيران، لن يُسمح لطهران بأي شكل من أشكال تخصيب اليورانيوم. جاءت هذه التصريحات الحازمة مساء الاثنين 2 يونيو/حزيران، لتضع حداً للتكهنات التي أثارها تقرير لموقع “أكسيوس” أشار إلى موافقة أمريكية على تخصيب محدود في إيران، وفي وقت نقلت فيه وكالة رويترز عن دبلوماسي إيراني أن طهران بصدد رفض المقترح الأمريكي الأخير.

ترامب: “لن نسمح بأي تخصيب لليورانيوم!”

في تدوينة قصيرة عبر منصته “تروث سوشيال”، انتقد ترامب بشكل ضمني الإدارات الأمريكية السابقة قائلاً: “كان يجب على آلة التوقيع الآلي (أوتوبن) أن توقف ‘تخصيب’ إيران منذ وقت طويل”. وأضاف بلهجة لا تقبل الجدل: “بموجب الاتفاق المحتمل، لن نسمح بأي تخصيب لليورانيوم على الإطلاق!”.

وكان موقع “أكسيوس” قد أفاد قبل ساعات من تصريحات ترامب بأن المقترح الأمريكي المكتوب الذي أُرسل إلى طهران يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة لفترة زمنية محددة على أراضيها. هذا يتناقض مع التأكيدات السابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتيكوف على ضرورة تحقيق “تخصيب صفر“.

يُذكر أنه في 31 مايو/أيار، وبعد أقل من أسبوع على الجولة الخامسة من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن في روما، أعلن وزير خارجية النظام الإيراني، عراقجي، أن نظيره العماني سلم مقترحاً أمريكياً مكتوباً خلال زيارة قصيرة لطهران، وقال يوم الأحد إن الرد على المقترح الأمريكي “قيد الإعداد”.

رويترز: إيران بصدد رفض المقترح الأمريكي وتصفه بـ”غير المقبول”

في تطور يعكس عمق الخلافات، نقلت وكالة رويترز في 2 يونيو/حزيران عن دبلوماسي إيراني (لم تسمه) أن طهران على وشك رفض المقترح الأمريكي لإنهاء النزاع النووي، واصفة إياه بأنه “يفتقر إلى الأساس” ولا يأخذ مصالح النظام الإيراني في الاعتبار، كما أنه لا يغير موقف واشنطن بشأن تخصيب اليورانيوم.

وقال الدبلوماسي المقرب من فريق التفاوض الإيراني لرويترز: “إيران بصدد إعداد رد سلبي على المقترح الأمريكي، وهو ما يمكن تفسيره على أنه رفض لهذا المقترح”. وبحسب هذا الدبلوماسي، فإن لجنة المفاوضات النووية التابعة للنظام الإيراني، والتي تعمل تحت إشراف خامنئي، قد قيّمت المقترح الأمريكي بأنه “أحادي الجانب تماماً” ولا يمكن أن يؤمن مصالح طهران، معتبرة أن هدفه هو “فرض اتفاق سيء من خلال مطالب متطرفة”.

ردود فعل النظام الإيراني: اتهامات للوكالة وتشبث بالتخصيب

عكست تصريحات مسؤولي النظام الإيراني حالة من التوتر والرفض لأي تنازلات جوهرية. فقد وصفت صحيفة “جوان” التابعة لحرس النظام الإيراني في 1 يونيو/حزيران المقترح الأمريكي بأنه “خطأ كبير” و”تخصيب صفر باسم مستعار هو الكونسورتيوم”، معتبرة أن “الأمريكيين في شد وجذب المفاوضات غير المباشرة، قدموا أخيراً مقترحاً مكتوباً. بناءً على ما نُشر من مضمونه، يدور الموضوع حول تشكيل كونسورتيوم، بالطبع مع وقف التخصيب. مثل هذا الإجراء هو تحرك بطيء وهادف في مسار القضاء على التخصيب المحلي”.

من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة خارجية النظام، بقائي، في 2 يونيو/حزيران أن “تسلم نص مقترح لا يعني بأي حال من الأحوال قبوله، ولا حتى أنه قابل للقبول”. وشدد على أن “ما هو مهم بالنسبة لنا في هذه المعادلة هو ضمان إنهاء العقوبات التي فُرضت على مدى عقود ضد الشعب الإيراني، ويؤسفني أن أقول لكم إن الطرف الأمريكي حتى الآن لم يكن مستعداً لتقديم توضيحات بهذا الشأن”. وأضاف: “هذا تناقض واضح في النهج الأمريكي؛ فمن ناحية يدّعون باستمرار النهج الدبلوماسي والاستعداد للتفاهم، ولكن من ناحية أخرى، لا يأخذون على محمل الجد أهم عقبة أمام أي تفاهم أو خلق الحد الأدنى من الثقة تجاه جدية أمريكا، ألا وهي رفع العقوبات… كل موجة عقوبات جديدة، كل حزمة عقوبات جديدة، نعتبرها دليلاً آخر على عدم الجدية وغياب الإرادة الحقيقية لدفع المسار الدبلوماسي”. وحول فكرة الكونسورتيوم، كرر بقائي: “تأكيدنا هو أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال لمثل هذه المبادرة أن تكون بديلاً عن التخصيب داخل إيران”.

كما هاجم بقائي تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير، واصفاً إياه بأنه “متحيز وغير صحيح” و”أداء سياسي للسيد غروسي يتماشى مع مصالح أمريكا والدول الأوروبية الثلاث ضد برنامج النظام الإيراني النووي السلمي”، معتبراً أن “محتواه تكراري في الغالب، وتضخيم لبعض القضايا الفنية”، وأن “هذا التقرير تم إعداده تحت نفوذ وضغط عدد من الدول الأوروبية المحددة”.

وفي سياق متصل، حذر موقع “نور نيوز” التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي للنظام في 2 يونيو/حزيران، تحت عنوان “ما وراء تقديم الخطة الأمريكية المكتوبة لإيران بالتزامن مع انعقاد اجتماع مجلس محافظي الوكالة”، من أن “أمريكا، عشية اجتماع مجلس محافظي الوكالة، بتصميم معقد يشمل التهديد بتفعيل آلية الزناد (سناب باك)، وتقرير غروسي المغرض، وتقديم خطة مكتوبة بشكل مفاجئ، تسعى لوضع الجمهورية الإسلامية في مأزق سياسي وقانوني”. وأضاف أن “أحد أدوات التصميم الأمريكي الجديد للضغوط خارج طاولة المفاوضات على إيران، هو التهديد بتفعيل آلية الزناد عبر أوروبا”، مؤكداً أن “الجمهورية الإسلامية أعلنت مراراً وبوضوح أن قبول اتفاق مفروض، وذلك في أجواء من التهديد والإجبار، أمر غير ممكن”.

السيناتور توم كوتون: الخيار العسكري مطروح

في المقابل، شدد السيناتور الأمريكي توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، في 1 يونيو/حزيران في حديث لإذاعة بولاية أركنساس، على أن “النظام الإيراني يجب أن يتخلى عن قدراته في التخصيب. لقد وضع النظام الإيراني لنفسه خطاً أحمر بشأن تخصيب اليورانيوم، ولهذا السبب سيكون من الصعب التوصل إلى أي نوع من الاتفاق وحل هذه القضية سلمياً”. وأضاف السيناتور كوتون: “ولكن ما هو الخيار الثاني؟ لقد قال الرئيس ترامب بوضوح إن الخيار الثاني هو الخيار العسكري. إنه لا يتحدث مثل بعض الجمهوريين التقليديين الذين يقولون عادة ‘كل الخيارات مطروحة على الطاولة’. بل كما قال بشكل مباشر تقريباً: ‘النظام الإيراني يمكنه التوصل إلى اتفاق أو أنه سيتم قصفه’. هذا هو ما ترونه…”.

إن هذه المواقف المتضاربة والمشددة من جميع الأطراف تضع مستقبل أي اتفاق نووي محتمل على المحك، وتزيد من تعقيد المشهد في ظل استمرار النظام الإيراني في تطوير برنامجه النووي وتحدي الإرادة الدولية.

الوفد الإيطالي يطالب بدعم خطة السيدة مريم رجوي لإيران حرة وتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية

الوفد الإيطالي يطالب بدعم خطة السيدة مريم رجوي لإيران حرة وتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية

انعقد في باريس “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، بمشاركة واسعة من شخصيات دولية وبرلمانيين من مختلف أنحاء العالم. هدف المؤتمر، الذي شهد حضوراً بارزاً للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلى حشد الدعم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية. وكان من بين المتحدثين البارزين وفد برلماني إيطالي أكد على ضرورة التغيير الديمقراطي في إيران ودعم خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر كخارطة طريق لمستقبل البلاد.

تقرير مداخلات الوفد الإيطالي:

أكد الوفد البرلماني الإيطالي، من خلال كلمات أعضائه، على التضامن القوي مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية، معربين عن دعمهم الثابت للمقاومة الإيرانية ورؤيتها لمستقبل إيران.

أشارت السيدة نايكه غروبيوني، النائبة في البرلمان الإيطالي، إلى مسؤوليتها العميقة في إظهار التضامن مع الشعب الإيراني الذي يناضل ضد الاستبداد. وأعلنت أن عددًا كبيرًا من النواب الإيطاليين قد وقعوا إعلانًا رسميًا لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، واصفةً إياها بأنها “رؤية مشرقة لديمقراطية، إيران بلا إعدامات، تعيش فيها النساء بحرية، وبانتخابات حرة ونزيهة.” كما أكدت السيدة غروبيوني على أن “المقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة يغيرون وجه إيران”، وأن البرلمان الإيطالي يرسل رسالة واضحة مفادها “لستم وحدكم”، داعيةً إلى الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كمحاور رئيسي لمستقبل ديمقراطي لإيران.

ومن جانبه، قدم السيد إيمانويل بوتسولو، النائب في البرلمان الإيطالي، تقييمًا حادًا لوضع النظام الإيراني، مؤكدًا أنه “ينهار وهو في وضع صعب، وأن موت رئيسي جعله هشًا جدًا وغير مستقر.” وأشار إلى أن فئات الشعب المختلفة، من نساء وعمال ومتقاعدين، يظهرون رفضهم للنظام، وأن على الغرب أن ينظر إلى شجاعتهم كأمثلة. وحذر السيد بوتسولو من محاولات النظام لخداع الشعب بمظاهر الاعتدال، مؤكدًا أنهم “جميعًا إرهابيون يحكمون إيران منذ زمن طويل” وأن النظام “غير قابل للإصلاح ولا يمكن التحاور معه.” كما انتقد طرح بدائل أخرى مثل رضا بهلوي، معتبرًا أن “إيران رأت فشل بديل بهلوي سابقًا” وأن “البديل الوحيد هو بديل السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.”

أما السيدة جيانا غانسيا، عضو برلمان مقاطعة بييمونتي الإيطالية، فقد استهلت كلمتها بالإشادة بالروح الثابتة لمجاهدي خلق في أشرف ودعمها لهم في البرلمان الأوروبي. وسلطت الضوء على خداع النظام الإيراني المستمر منذ عقدين فيما يتعلق بسباقه نحو الأسلحة النووية، مطالبة بوقف تخصيب اليورانيوم فورًا. وأكدت السيدة غانسيا أنه “لم يعد بإمكان أوروبا تحمل استمرار خداع النظام لها”، داعية إلى “إعادة فرض العقوبات فورًا (سناب باك) ضد النظام الایراني ، وانتهاج سياسة عدم التخصيب على الإطلاق.” وشددت على أن “العمل الحازم وحده يمكن أن يضمن إيران حرة”، وأن على أوروبا أن تكون في طليعة الداعمين لإيران حرة حيث يمكن للسلام والديمقراطية أن يزدهرا مجددًا.

عكست كلمات الوفد الإيطالي التزامًا قويًا بدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية، ورفضًا قاطعًا لسياسات النظام القمعية والإرهابية، وتأييدًا واضحًا لخطة السيدة مريم رجوي كمسار نحو مستقبل ديمقراطي لإيران.

جون بول فيلان: أغلبية مجلس الشيوخ الإيرلندي تدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

جون بول فيلان: أغلبية مجلس الشيوخ الإيرلندي تدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

انعقد في باريس “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، بمشاركة واسعة من شخصيات دولية وبرلمانيين من مختلف أنحاء العالم. هدف المؤتمر، الذي شهد حضوراً بارزاً للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلى حشد الدعم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. وكان من بين المتحدثين السيد جون بول فيلان، الوزير الإيرلندي السابق ونائب رئيس حزب فاين غايل، الذي أكد على تضامن بلاده الراسخ مع تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.

كلمة السيد جون بول فيلان:

أعرب السيد جون بول فيلان في مستهل كلمته عن تطلعه لأن يتمكن في مستقبل غير بعيد من اصطحاب ابنه وأمه إلى إيران حرة، مشيراً إلى أنه كان في عمر ابنه عند وقوع الثورة المناهضة للشاه  في إيران. وأكد أن حضور الوفد الإيرلندي هو تعبير رمزي عن دعمهم للسيدة رجوي وقضيتها وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، معربًا عن إعجابه بتفانيهم وحماسهم للنضال.

وشدد السيد فيلان على أن الأهم من الحضور الرمزي هو التعهد بنقل هذا النضال ودعم هذه القضية إلى البرلمانات الوطنية وأماكن النقاش السياسي في بلدانهم عند عودتهم. واستشهد بكلمات السيدة مريم رجوي “مهما كان الأمر صعبًا ومهما طال الزمن“، مشيرًا إلى أن التاريخ الإيرلندي يعلم جيدًا معنى الصعوبات والمشقات الطويلة، ومؤكدًا أن “قضيتكم عادلة وصحيحة، ولهذا نحن هنا كداعمين.” كما أعرب عن سعادته بحضور صديقه العزيز جيم هيغينز، الذي كان وما زال من مؤيدي إيران الحرة منذ أكثر من 23 عامًا.

وأشار إلى أن أغلبية مجلس الشيوخ الإيرلندي قد عبرت عن دعمها لقضية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأن مجلس النواب يقترب من ذلك. وانتقد السيد فيلان التغطية الإعلامية المضللة أحيانًا للشأن الإيراني في وسائل الإعلام الإيرلندية، التي قد تضفي شرعية على الحكومة الإيرانية، مؤكدًا أنه “لا شرعية لسلطة تعتقل الملايين من شعبها وتعدم الآلاف منهم كل عام. هذا مقزز وهمجي، ويجب علينا فعل كل ما بوسعنا لتغيير ذلك.”

كما عبر عن وعيه بأن أذرع النظام الإيراني طويلة وتصل حتى إلى إيرلندا من خلال الدعاية الإعلامية، وشدد على ضرورة إيصال حقيقة ما يجري في إيران للزملاء السياسيين، خاصة وأن الفرصة الآن فريدة للتغيير في ظل فقدان النظام للعديد من حلفائه، وهي فرصة لم تتوفر خلال 46 عامًا منذ حکم الملالي.

وفي الختام، أكد السيد فيلان دعمه المطلق لخطة النقاط العشر، معربًا عن اشمئزازه من السياسيين، حتى ضمن حزبه، الذين شاركوا في سياسة استرضاء قادة نظام الملالي، مؤكدًا أن “الاسترضاء لم ولن ينجح أبدًا في ضمان مستقبل ديمقراطي وحر لإيران.” وأنهى كلمته معربًا عن أمله في زيارة شيراز وطهران وإيران حرة بصحبة ابنه.

النظام الإيراني يهاجم مجاهدي خلق لكشفهم أسرار النظام النووية

النظام الإيراني يهاجم مجاهدي خلق لكشفهم أسرار النظام النووية

 لم يتمالك رئيس منظمة الطاقة الذرية التابعة للنظام الإيراني، محمد إسلامي، أعصابه، فانفجر غيظاً وحقداً على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية، متهماً إياها بأنها “في كل مرة ترونهم يذكرون اسماً لموقع ما أو مكان ما في زاوية ما، ويبدأون في إثارة الضجيج والدعاية”. هذه التصريحات، التي جاءت في مقابلة أجريت معه في 1 يونيو/حزيران 2025، لا تعكس سوى حالة الهلع التي يعيشها النظام من الدور المحوري الذي تلعبه المقاومة في فضح الطبيعة الحقيقية والأهداف العسكرية لبرنامج النظام الإيراني النووي.

إسلامي: “تخصيب اليورانيوم خط أحمر” واتهامات للوكالة والمقاومة

في محاولة يائسة لصرف الأنظار عن جوهر الأزمة، هاجم إسلامي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، زاعماً أن توجهات الوكالة “سياسية” وأن المدير العام “يسعى لتحقيق طموحات شخصية” بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وأنه “يتبع أوامر بعض الدول” للحفاظ على دعمها. وأضاف إسلامي أن هذه الدول “لديها رغبة خاصة في عدم السماح بإغلاق هذا الملف (النووي الإيراني)”، وأنها تستغل “مناهضي الثورة والمنافقين (في إشارة إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية)” لتحقيق هذا الهدف، قائلاً: “لهذا السبب، وباستغلال مناهضي الثورة والمنافقين، وفي كل مرة ترونهم يذكرون اسماً لموقع ما أو مكان ما في زاوية ما، ويبدأون في إثارة الضجيج والدعاية، كانوا يسعون لئلا نصل إلى هذا التاريخ (انتهاء قرار 2231) ولا نتمكن من الاستفادة من فرصة السنة العاشرة (للاتفاق النووي)”.

ورداً على سؤال حول أهمية تخصيب اليورانيوم، شدد إسلامي على أن “التخصيب هو أساس وبنية الصناعة النووية وهو خط أحمر للجمهورية الإسلامية الإيرانية. لا أحد يستطيع أن يقول إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس لها الحق في التخصيب، هذا لا يخص أحداً”. وأضاف أن “عدم امتلاك التخصيب يعني عدم امتلاك تلك الصناعة، عدم امتلاك دورة الوقود يعني في الحقيقة عدم امتلاك قدرة”.

تقرير الوكالة الذرية يفضح خداع النظام

تأتي هذه التصريحات الغاضبة في أعقاب تقرير حديث للوكالة الدولية للطاقة الذرية كشف عن زيادة كبيرة ومقلقة في مخزون النظام الإيراني من اليورانيوم عالي التخصيب، مما أثار مخاوف دولية جدية بشأن نوايا طهران الحقيقية. هذا التقرير، الذي أشار إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قد قفز بنسبة 50% خلال ثلاثة أشهر فقط، وأن إجمالي مخزونها من اليورانيوم المخصب تجاوز 45 ضعف الحد المسموح به في الاتفاق النووي لعام 2015، قدم أدلة دامغة على أن النظام الإيراني يواصل برنامجه بوتيرة متسارعة، متجاهلاً كل التحذيرات الدولية.

المقاومة الإيرانية: تاريخ من الكشوفات الدقيقة يثبت صحة مواقفها

إن غيظ إسلامي وهجومه على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليس سوى اعتراف ضمني بالدور الحاسم الذي لعبته المقاومة الإيرانية على مدى عقود في فضح الطبيعة السرية والعسكرية لبرنامج النظام الإيراني النووي. فقد أثبت مرور الزمن صحة جميع الكشوفات التي قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي أكدت مراراً وتكراراً أن الهدف الوحيد للنظام من هذا البرنامج هو امتلاك القنبلة الذرية، وأنه لا يمتلك أي مبرر اقتصادي أو نوايا سلمية حقيقية.

لقد كانت كشوفات المقاومة، التي قدمت تفاصيل دقيقة عن مواقع نووية سرية مثل نطنز وفوردو وآراك، وصولاً إلى أحدث الاكتشافات كموقع “إيوانكي” السري للغاية، هي التي أجبرت المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية على التحرك والتدقيق، وكشفت للعالم حجم الخداع الذي يمارسه النظام الإيراني. ولولا هذه الجهود الدؤوبة والتضحيات الجسام التي قدمتها المقاومة، لربما كان النظام قد تمكن من تحقيق أهدافه الخطيرة.

إن تصريحات مسؤولي النظام، المليئة بالتهديد والوعيد والاتهامات الباطلة، لن تغير من حقيقة أن العالم بات يدرك، بفضل كشوفات المقاومة وتقارير الوكالات الدولية، أن برنامج النظام الإيراني النووي يشكل تهديداً جدياً للسلم والأمن الدوليين، وأن الحل الوحيد يكمن في سياسة حازمة تمنع هذا النظام من امتلاك أخطر أسلحة الدمار الشامل.

تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومأزق النووی الملالي

تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومأزق النووی الملالي

  وضع التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية نظام الملالي في مأزق غير مسبوق، وحشره في زاوية حرجة مع اقتراب اجتماع مجلس محافظي الوكالة في 9 يونيو/حزيران 2025. يكشف التقرير، الذي يُقدم في توقيت حساس، أن مخزون النظام الإيراني من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% قد بلغ 408.6 كيلو غرام، وهي كمية كافية، في حال زيادة تخصيبها، لإنتاج ما يصل إلى تسعة أسلحة نووية. ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة تقارب 50% (133.8 كيلوغرام) مقارنة بتقرير الوكالة السابق الصادر في فبراير/شباط، وهي قفزة خطيرة حدثت خلال خمس جولات من المفاوضات مع الولايات المتحدة، مما يُظهر استهتار النظام الصارخ بأي التزامات دولية.

يسلط تقرير الوكالة الضوء على الانتهاك الفاضح لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وقد دق، بحسب الخبراء، ناقوس الخطر لتفعيل آلية الزناد (سناب باك). وتستعد الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) والولايات المتحدة، التي هددت، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية، “بإعادة فرض العقوبات الدولية”، لتقديم مشروع قرار شديد اللهجة خلال اجتماع مجلس المحافظين. هذا القرار قد يضع النظام الإيراني في وضع “عدم الامتثال”، وهي خطوة لم تحدث منذ عام 2006. ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين قولهم إن هذا التقرير “من المحتمل أن يحيل ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي”. إن تفعيل آلية الزناد يعني العودة التلقائية لعقوبات الأمم المتحدة ووضع النظام تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يعني قانوناً أن هذا النظام يشكل “تهديداً دولياً”، بل ويفتح الباب أمام إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد هذا التهديد العالمي.

يعيش النظام الإيراني حالة من الذعر العميق. وفي خضم هذا الهلع، يعبر مسؤولون وعملاء النظام عن امتعاضهم الشديد من الكشوفات المتواصلة التي تقدمها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي وضعت منذ عام 2001، بكشفها عن برنامج النظام الإيراني النووي السري، نير هذه الأزمة حول عنق النظام. فقد كتب العميد بالحرس عبدالله كنجي بقلق على منصة “إكس” في 31 مايو/أيار: “هل سمعتم من قبل أن جهاز الأمن النمساوي ينشر أخباراً استخباراتية عن البرنامج النووي الإيراني؟ وأن تصدر الوكالة الذرية بياناً عن نمو خارق للتخصيب؟ وأن تقوم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في نفس الوقت بالكشف عن مقر نووي في سمنان!؟”. كما اشتكى محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية التابعة للنظام، من أن “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كل مرة تذكر اسماً لموقع ما أو مكان ما، وتبدأ في إثارة الضجيج والدعاية بشأن برنامجنا النووي”.

إن هذه التصريحات ليست مجرد تذمر، بل هي اعتراف صريح بالدور الحاسم الذي لعبته المقاومة الإيرانية على مدى عقود في إحباط تكتيكات الخداع التي يتبعها نظام الملالي لإخفاء أهدافه العسكرية من برنامج النظام الإيراني النووي. فبكشوفاتها الدقيقة والموثقة، والتي قدمت تفاصيل عن مواقع نووية سرية مثل نطنز وفوردو وآراك وصولاً إلى أحدث الاكتشافات، أجبرت المقاومة المجتمع الدولي والوكالة الذرية على التحرك والتدقيق، مما عرقل مساعي النظام الحثيثة لامتلاك القنبلة النووية سراً.

في محاولة يائسة للخروج من هذا المأزق، لجأ وزير خارجية النظام، عراقجي، إلى التهديد والوعيد، حيث حذر المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، في اتصال هاتفي من أن إيران ” سترد على أي إجراء غير مناسب من جانب الأطراف الأوروبية”، ثم سارع بالتوجه إلى مصر للقاء غروسي هناك. كما كتب موقع “نور نيوز” التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي للنظام أن “التقرير المغرض للوكالة يذكرنا بالعودة إلى الألعاب المكلفة”.

تأتي هذه التهديدات في وقت نقلت فيه صحيفة “نيويورك تايمز” أن الولايات المتحدة قدمت مقترحاً للنظام يطالبه بـ”وقف جميع عمليات التخصيب والانضمام إلى كونسورتيوم إقليمي مع السعودية ودول أخرى”، وهو ما رفضه مسؤولو وزارة خارجية النظام، مؤكدين عدم إمكانية التنازل عن التخصيب داخل إيران.

مع تعقيد الأزمة النووية بشكل متزايد بالنسبة لخامنئي عشية اجتماع مجلس المحافظين، يجد نظام الملالي نفسه في مفترق طرق قاتل: إما الاستسلام الكامل وتجرع “السم النووي” بالتخلي عن طموحاته، وإما مواصلة المسار الحالي الذي يقود حتماً إلى عقوبات دولية ساحقة وربما مواجهة عسكرية.

وتتفاقم هذه الأزمة الخارجية في وقت يواجه فيه النظام انفجاراً اجتماعياً وشيكاً في الداخل، مع تصاعد الإضرابات والاحتجاجات الشعبية. وهذا الخطر المتمثل في انتفاضة شعبية هو ما يخشاه خامنئي أكثر من أي أزمة أو خطر آخر، وهو ما يجعل خياراته محدودة ومصير نظامه على المحك.

ملخص أهم الأخبار – الاثنين 2 يونيو

ملخص أهم الأخبار – الاثنين 2 يونيو

  • في استمرار للاحتجاجات، طالب متقاعدو الاتصالات المحرومون في رشت ومريوان وأصفهان وإيلام بالتنفيذ الكامل للائحة التوظيف والرعاية الاجتماعية المصادق عليها عام 2010. وحمّلوا المساهمين الرئيسيين في شركة الاتصالات، بما في ذلك هيئة تنفيذ أمر الخميني ومؤسسة تعاون حرس النظام الناهبة، مسؤولية الوضع الحالي، واعترضوا على أحكام المساواة الناقصة.
  • أعلن سائقو الشاحنات في سيرجان وطهران وبندر عباس وزاهدان، رافعين شعار “السائق مستيقظ، يكره الملالي والشاه”، أنهم لن يحملوا أي بضائع حتى يتم حسم أمر الإضراب، وأعلنوا دعمهم لدعوة إضراب سائقي الشاحنات. وأكدوا على معارضتهم لأي شكل من أشكال الاستبداد.
  • تجمع مزارعو محافظة كلستان يوم الاثنين 2 يونيو، احتجاجًا على الأوضاع المعيشية وعدم استجابة مسؤولي النظام الإيراني.
  • بحسب شبكات التواصل الاجتماعي، داهمت قوات النظام الإيراني القمعية قرية حسين آباد جيكولي في زاهدان وهدمت أكثر من 30 منزلاً سكنياً وأخلت السكان قسراً. وقام العناصر بكسر أبواب المنازل وإيقاظ النساء المعيلات والأطفال من نومهم وطردهم بعنف من منازلهم.
  • حذر عباس عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، من تفعيل آلية الزناد (سناب باك)، واصفًا إياه بالخطأ الذي يزيد الأزمات. واعتبر برنامج النظام النووي سلميًا، مؤكدًا أن الدبلوماسية يمكن أن تحقق حلاً أفضل، وفي الوقت نفسه، دفعت الأمة الإيرانية ثمناً باهظاً لتخصيب اليورانيوم.
  • اعتبر القيادي في حرس النظام عبد الله كنجي تزايد الضغوط على البرنامج النووي للنظام الإيراني مؤشراً على التنسيق الأمني والاستخباراتي الغربي، وادعى أن الهدف هو تهيئة الأرضية لتفعيل آلية “سناب باك” وعرقلة المفاوضات. كما هدد موقع “نورنيوز” ردًا على تقرير الوكالة، بأن النظام قد يعيد النظر في تعاونه مع الوكالة وأن هذه القرارات لن تكون مرضية للغرب.
  • أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الولايات المتحدة قدمت اقتراحًا جديدًا للنظام الإيراني بشأن الوقف الكامل للتخصيب، يتضمن تشكيل كونسورتيوم إقليمي لإنتاج الطاقة النووية بمشاركة إيران والدول العربية. وبحسب الصحيفة، يشك الخبراء في موافقة خامنئي على إغلاق المنشآت النووية المكلفة للنظام.
  • أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن النظام الإيراني حذر من أنه سينتقم في حال أسيء استخدام تقرير الوكالة، وذلك ردًا على تهديد أوروبي بإعادة فرض العقوبات. وأعلنت الوكالة أن مخزون النظام من اليورانيوم المخصب وصل إلى 60% وتجاوز الحد المسموح به في الاتفاق النووي بـ 45 مرة.
  • أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن النظام الإيراني، على الرغم من المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، واصل إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب، بما يعادل إنتاج قنبلة نووية واحدة شهريًا. وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن النظام لا يبدي التعاون اللازم في عمليات التفتيش وأن مستوى تخصيبه قريب من الدرجة المستخدمة في صنع الأسلحة.
  • بحث وزيرا خارجية النظام الإيراني ومصر في القاهرة مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الملف النووي الإيراني. وجاء هذا اللقاء بعد يومين من صدور تقرير أفاد بأن النظام الإيراني زاد مخزونه من اليورانيوم المخصب إلى مستوى يقترب من صنع سلاح نووي.
  • أفادت وكالة الأنباء الرسمية للنظام الإيراني بأن عراقجي طالب في اتصال مع المدير العام للوكالة بالتحذير من تبعات الإجراءات السياسية المحتملة في اجتماع مجلس المحافظين، وأكد أن إيران سترد على أي تحرك أوروبي غير مناسب. كما طالب الوكالة بعكس الحقائق بشكل صحيح حتى لا تتاح فرصة للاستغلال السياسي.
  • قال عضو لجنة الأمن القومي ببرلمان النظام إن 50 ألف جندي أمريكي في مرمى إيران المباشر وبلا دفاع، وبعض القواعد تبعد 200 كيلومتر فقط. وأضاف مجتبى زارعي أن الظروف في الجولة الخامسة من محادثات طهران وواشنطن أصبحت أصعب، وأن الخطوط الحمراء للطرفين اقتربت من بعضها البعض.
  • أفاد موقع “چند ثانيه” الحكومي بأن الرئيس الفرنسي قال في سنغافورة إنه إذا لم يتم كبح جماح النظام الإيراني، فإن انتشار الأسلحة النووية في العالم سيتوسع بشكل متسلسل (دومينو).
  • وصف عيسى كلانتري، وزير الزراعة الأسبق في النظام الإيراني، أزمة المياه بأنها كارثية وحضارية، وقال إن البلاد دخلت مرحلة الدمار وأن 1.6 مليون كيلومتر مربع تعاني من الخراب. وأضاف أن المسؤولين أخفوا الأزمة خلف الشعارات السياسية لمدة 44 عامًا بدلاً من اتخاذ الإجراءات اللازمة.
  • أفادت وكالات أنباء النظام بإصابة عاملين، أحدهما في حالة خطيرة، إثر ثوران مواد منصهرة في وحدة لصهر المعادن في إيلام. وفي حادث آخر في مصفاة شيراز، توفي ثلاثة أشخاص وأصيب 12 آخرون بالتسمم جراء تسرب غاز.
  • قال بقائي، المتحدث باسم وزارة خارجية النظام الإيراني، في مؤتمر صحفي إنه بعد خمس جولات من المحادثات بين طهران وواشنطن، لم يطرأ أي تغيير على الموقف الأمريكي بشأن العقوبات. وبخصوص إدراج النظام في قائمة الدول الناشطة في التجسس في فنلندا، قال إن هذا الأمر غريب بالنسبة لهم وأن لديهم علاقات معقولة مع فنلندا.
  • أعلن بهمن دانايي، أمين جمعية مصانع السكر، عن زيادة بنسبة 40% في سعر السكر، حيث بلغ سعر بيع الكيلوغرام الواحد من السكر السائب 59 ألف تومان، ووصل سعر السكر المعبأ وزن كيلوغرام واحد إلى 65 ألف تومان بزيادة 31%. وعزا سبب هذا الغلاء إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والأجور والنقل.
  • أكدت مصادر طبية في غزة أن نحو 52 فلسطينيًا قُتلوا جراء القصف الإسرائيلي المتواصل، تزامنًا مع توسيع الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في شرق خان يونس جنوب القطاع، وكذلك في حي العطاطرة وبلدة بيت لاهيا شمالًا.

احتجاجات واسعة لمتقاعدي الاتصالات تستهدف كيانات مرتبطة بخامنئي

احتجاجات واسعة لمتقاعدي الاتصالات تستهدف كيانات مرتبطة بخامنئي

شهد يوم الاثنين، 2 يونيو 2025، تصعيدًا لافتًا في الحراك الاحتجاجي في إيران، حيث تصدر متقاعدو شركة الاتصالات المشهد بتنظيم تجمعات منسقة وواسعة النطاق في عشرات المدن، موجهين اتهامات مباشرة لمؤسسات نافذة تابعة للنظام بالفساد ونهب حقوقهم. بالتزامن مع ذلك، تواصلت احتجاجات فئوية أخرى، مما يرسم صورة قاتمة لنظام يواجه سخطًا شعبيًا متزايدًا ومتنوعًا، يرتكز على الأوضاع المعيشية المتردية والظلم المستشري.

كانت السمة الأبرز لاحتجاجات اليوم هي التحركات المنسقة لمتقاعدي شركة الاتصالات عبر البلاد، حيث خرجوا للتنديد بسنوات من الظلم، والخيانة، وانعدام المسؤولية من جانب كبار المساهمين في الشركة.

  • ففي بيجار بمحافظة كردستان، نظم العاملون ومتقاعدو قطاع الاتصالات تجمعهم الاحتجاجي رقم 101، ردًا على خرق الوعود من جانب مديري شركة اتصالات إيران وكبار المساهمين، وعلى رأسهم “هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون”، وذلك بخصوص مطالب تعود لـ 15 عامًا واللائحة التنظيمية (24،89) للشركة.
  • وانفجر غضب متقاعدي الاتصالات في كرمانشاه في تجمع احتجاجي، مؤكدين أن حراكهم ليس وليد استياء عابر، بل نتيجة سنوات من الظلم الممنهج، ونهب الحقوق، وانعدام المسؤولية المطلق من جانب كبار المساهمين مثل “هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون” و”مؤسسة تعاون حرس النظام الإيراني”، الذين داسوا على حقوقهم بمنتهى الوقاحة. وأعربوا عن سأمهم من الوعود الجوفاء وصمت الإعلام.
  • وفي محافظة إيلام، رفع متقاعدو الاتصالات صوتهم في تجمع احتجاجي معلنين “كفى ظلمًا!”، وموجهين احتجاجهم ضد المؤسسات التي تحتجز حقوقهم ومعيشتهم كرهينة، وخصوا بالذكر “هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون” و”مؤسسة تعاون حرس النظام الإيراني”، مؤكدين: “لن نبقى صامتين بعد الآن. إذا لم تسمعوا صوتنا، فسوف نصرخ!”.
  • وفي سنندج بمحافظة كردستان، نظم متقاعدو الاتصالات تجمعًا احتجاجيًا وصفوه بأنه صرخة تعب جيل أفنى سنواته في الخدمة ليواجه الظلم والتجاهل. ورددوا شعارات باللغة الكردية منها: “الموت للظالم، الموت للمساهم الظالم!”، معلنين أن صمتهم في مواجهة الظلم قد انتهى، وأن حراكهم هو إعلان وقوف في وجه نظام فاسد وغير مسؤول، مشيرين إلى “هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون” و”مؤسسة تعاون حرس النظام الإيراني” كمسؤولين عن حقوق مئات الآلاف من المتقاعدين.
  • وقد شملت هذه التجمعات المنسقة لمتقاعدي الاتصالات اليوم مدنًا مختلفة أخرى مثل أصفهان، ومريوان، وطهران (منطقة سردار جنگل)، وعدة مدن أخرى، حيث كانت صرختهم واحدة ضد الظلم والتمييز والفساد الهيكلي في شركة الاتصالات التي تسيطر على أسهمها الكبرى “مؤسسة تعاون حرس النظام الإيراني” و”هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون”، اللتان تنتهكان حقوق المتقاعدين منذ سنوات دون مساءلة.
  • وفي رشت بمحافظة جيلان، نظم متقاعدو الاتصالات تجمعًا حاشدًا وموحدًا أمام المبنى المركزي للشركة، احتجاجًا على المظالم الواضحة من كبار المساهمين والمديرين الذين استبدلوا المسؤولية بالتجاهل والصمت، مؤكدين أن “صوت جيلان واحد مع صوت سنندج، وكرمانشاه، وإيلام، وزنجان، وطهران، وبيجار، وأصفهان”، وأن هذا التجمع الوطني هو رمز للتضامن ضد الهيكل الظالم في الشركة.
  • كما تجمع متقاعدو الاتصالات في محافظة مازندران أمام مبنى الاتصالات، ليرفعوا مجددًا صرخة المطالبة بالعدالة ضد عدم وفاء كبار المساهمين، خاصة “مؤسسة تعاون حرس النظام الإيراني” و”هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون”، بالتزاماتهم القانونية والمالية. وتساءلوا: “هل يجب على المتقاعدين الذين أفنوا حياتهم في الخدمة الانتظار لأشهر للحصول على حقوقهم؟ هذا ليس عدلاً، ولا قانونًا، ولا كرامة إنسانية”.

احتجاجات فئوية أخرى:

إلى جانب الانتفاضة المنظمة لمتقاعدي الاتصالات، شهد اليوم أيضًا تحركات احتجاجية أخرى:

  • في بندر عباس، نظم تجار سوق السمك تجمعًا احتجاجيًا أمام ممثل صحة المحافظة بسبب الظروف القاسية وانعدام مكيفات الهواء في السوق في ظل الحر الشديد، مؤكدين أن الوعود بتركيبها لم تتحقق وأن هذا الوضع يهدد صحتهم وصحة الغذاء.

دور “هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون”: إمبراطورية اقتصادية تحت عباءة خامنئي باسم الفقراء

تُعد “هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون”، المعروفة رسميًا باسم “ستاد اجرایی فرمان امام”، واحدة من أضخم التكتلات الاقتصادية وأكثرها نفوذًا في إيران. تعمل هذه الهيئة بشكل مباشر تحت السيطرة المطلقة  لخامنئي. وعلى الرغم من أنها أُسست ظاهريًا لإدارة الممتلكات المصادرة بعد ثورة 1979 ويفترض أنها تعمل “باسم الفقراء” وخدمة المحرومين، إلا أنها تحولت عبر العقود إلى ما يوصف بأنه أكبر شركة قابضة في البلاد.

يمتد دور “هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون” وتأثيرها ليشمل تقريبًا جميع قطاعات الاقتصاد الإيراني الحيوية، بما في ذلك الطاقة، والاتصالات (كما يتضح من احتجاجات المتقاعدين المتكررة)، والقطاع المالي والمصرفي، وصناعة الأدوية، والمقاولات، والعقارات، والزراعة، وغيرها الكثير. تعمل هذه الإمبراطورية المالية الضخمة غالبًا بدرجة محدودة جدًا من الشفافية والمساءلة العامة، وتتمتع بامتيازات واسعة تمكنها من السيطرة على موارد ضخمة وعقد صفقات بمليارات الدولارات.

ويشير منتقدو النظام والمحللون الاقتصاديون، وكذلك المحتجون من فئات مختلفة مثل متقاعدي الاتصالات، إلى أن الثروة الهائلة والسلطة التي تتمتع بها هذه الهيئة تجعلها محورًا للفساد الممنهج، وتعميق الفوارق الاقتصادية، ونهب الثروات الوطنية. ويُنظر إليها على أنها أداة لتعزيز القبضة الاقتصادية والسياسية للولی الفقیة والمؤسسات المرتبطة به، غالبًا على حساب معيشة المواطنين العاديين والعمال والمتقاعدين الذين تُنتهك حقوقهم وتُهدر مستحقاتهم في سبيل تعظيم أرباح ونفوذ هذه الشبكات المرتبطة بالنظام. إن الدور الذي تلعبه “هیئة التنفیذ بأمر خمینی الملعون” كـ “أكبر شركة قابضة” تعمل “باسم الفقراء” بينما هي “في حوزة خامنئي” يجعلها رمزًا للتناقض الصارخ بين شعارات النظام وممارساته الفعلية، وسببًا رئيسيًا للسخط الشعبي المتزايد.

وبينما تُنهب أموال الشعب وتُهدر حقوقه في الداخل، يستمر النظام في تبديد موارد البلاد على مشاريع نووية مشبوهة وسياسات خارجية قائمة على التدخل في شؤون الدول الأخرى وتأجيج الصراعات الإقليمية، غير مكترث بالجوع والفقر والبؤس الذي يعانيه ملايين الإيرانيين. وكما يعاني المزارعون من سياسات تدمير الزراعة عبر مشاريع السدود التي تقودها كيانات كحرس النظام، يجد متقاعدو الاتصالات وغيرهم من الفئات أنفسهم ضحايا لنهب منظم من قبل ذات الشبكات المتنفذة التي لا ترى في الشعب سوى بقرة حلوب.

إن رد النظام على هذه الصرخات المحقة لا يتجاوز القمع والتهديد والوعود الكاذبة، وهو ما لم يعد ينطلي على شعب أدرك أن حقوقه لا تُوهب بل تُنتزع. إن الجرأة المتزايدة للمحتجين، والتنسيق الواسع بين صفوفهم، واستهدافهم لرؤوس الفساد في النظام، كلها مؤشرات على أن إيران لم تعد تقبل بالظلم كقدر محتوم. هذه التحركات ليست مجرد ردود فعل معزولة، بل هي مقدمات لانتفاضة شعبية شاملة قد تعيد للشعب الإيراني قراره وحقوقه وكرامته المسلوبة، وتضع حدًا لنظام أثبت فشله على كافة الأصعدة.

نواب ألمان في مؤتمر إيران الحرة: النظام الإيراني يواجه تحديًا متصاعدًا من وحدات الانتفاضة

نواب ألمان في مؤتمر إيران الحرة: النظام الإيراني يواجه تحديًا متصاعدًا من وحدات الانتفاضة

شهد “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥” في باريس تظاهرة دعم دولية قوية لنضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية. وفي هذا الإطار، وبتأكيد على الرؤية التي قدمتها السيدة مريم رجوي و”خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر” كبديل قابل للحياة، قدمت شخصيات برلمانية ألمانية بارزة شهاداتها. نستعرض في هذا التقرير أبرز ما جاء في كلمات كل من السيد ليو داوتسنبرغ (النائب الألماني السابق ورئيس اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران حرة)، والسيدة نادين روف (النائبة الألمانية السابقة)، والسيد توماس لوتسه (النائب الألماني السابق).

كلمة السيد ليو داوتسنبرغ: النظام الإيراني يواجه تحديًا متصاعدًا من وحدات الانتفاضة

أكد السيد ليو داوتسنبرغ، النائب الألماني السابق ورئيس اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران حرة (DSFI)، أن النظام الإيراني يتعرض لضغوط إيجابية اليوم. وأشار إلى أن النظام الذي يعتمد على قمع شعبه وتصدير الإرهاب، يرتعد الآن بعد ضعف حلفائه الإقليميين. وشدد على أن النظام يواجه تحديًا متصاعدًا من وحدات الانتفاضة، وأن طريق المقاومة الذي دُفع ثمنه بالدم لن يذهب سدى.

وأضاف السيد داوتسنبرغ أنه لا تزال هناك تحديات، وعلى الأوروبيين التحرك، منتقدًا سياسة الاسترضاء التي ساعدت هذه الديكتاتورية على البقاء. وأوضح أن للنظام الإيراني أسلوبًا في أوروبا لنشر الحرب الدينية وإضعاف صوت المقاومة من خلال نشر الأكاذيب والمعلومات المضللة. ودعا جميع الحكومات الأوروبية إلى التحرك الفوري، مؤكدًا أن “وقت الانتظار انتهى، وأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو شريكنا في النضال من أجل الديمقراطية والحرية كما ترمز له خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.” واختتم كلمته بالتأكيد على ضرورة إنهاء سياسة الاسترضاء.

كلمة السيدة نادين روف: نساء إيران لسن ضحايا بل قائدات التغيير

أعلنت السيدة نادين روف، النائبة الألمانية السابقة، أنها حضرت المؤتمر لدعم صوت النساء الإيرانيات الشجاعات اللواتي يناضلن بقوة ضد أحد أكثر الأنظمة كرهًا للنساء في العالم. وأشارت إلى أن القمع منتشر في كل مكان في إيران، مستشهدة بإعدام أربع نساء في الشهر الماضي فقط. وشددت على ضرورة نهوض النساء ودعمهن لبعضهن البعض، قائلة: “لنكن الأكتاف التي يمكن لنساء أخريات الوقوف عليها. لنقوّي بعضنا البعض.”

وأكدت السيدة روف أن اليوم هو أيضًا يوم الأمل، لأن “نساء إيران لسن مجرد ضحايا، بل هن قائدات التغيير الحقيقي.” واستحضرت قضية مريم أكبري منفرد التي تسعى للعدالة والحقيقة من أجل أشقائها الذين أعدمهم النظام. واختتمت كلمتها بالدعوة إلى أن “تدعم أوروبا هذه المقاومة، فخطة النقاط العشر تؤدي إلى إيران حرة وديمقراطية، وهو العالم الذي آمل أن تكبر فيه بناتي.”

كلمة السيد توماس لوتسه: لا مزيد من التسويات مع نظام يدعم الإرهاب

أشار السيد توماس لوتسه، النائب الألماني السابق، إلى وجود وحدة كبيرة في ألمانيا عندما يتعلق الأمر بإيران. وقال إن “النظام في إيران يدعم الإرهاب، وغالبًا ما لا تُناقش جرائمه الأخرى.” وانتقد عدم تغطية إضراب سائقي الشاحنات في ألمانيا، وكذلك عدم الحديث عن الإعدامات الجماعية التي تحدث في إيران بأعداد مروعة.

وشدد السيد لوتسه على ضرورة أن يقوم النواب الألمان بلفت انتباه الرأي العام لهذه الجرائم التي يرتكبها النظام، مؤكدًا على أنه “لا مزيد من التسويات مع هذا النظام.” واختتم كلمته بالتعبير عن أمله في زيارة إيران، مضيفًا أن “هذا لن يكون ممكنًا إلا في إيران حرة.”

رئيس وزراء آيسلندا السابق يطالب بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

رئيس وزراء آيسلندا السابق يطالب بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

في “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥” المنعقد بباريس، والذي جمع قادة دوليين بارزين لدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية والحرية، ألقت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، كلمة محورية، مقدمةً “خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر” كطريق نحو مستقبل أفضل لإيران. ومن بين المتحدثين الدوليين الذين قدموا دعمهم كان السيد جير هيلمار هاردي، رئيس وزراء آيسلندا السابق (٢٠٠٦-٢٠٠٩)، الذي قدم شهادة قوية ورؤية واضحة.

استهل السيد جير هيلمار هاردي، رئيس وزراء آيسلندا السابق، كلمته بتوجيه تحية لذكرى السيد كيمو ساسي من فنلندا، صديقه وزميله العزيز والداعم الكبير للمقاومة الإيرانية الذي وافته المنية مؤخرًا، معربًا عن افتقاده الشديد له. وأكد السيد هاردي أنه كان، ولا يزال، من الداعمين القدامى للنضال من أجل الحرية في إيران، وأعرب عن قلقه البالغ إزاء أزمة حقوق الإنسان المتصاعدة في إيران، مشيرًا إلى إعدام النظام لأكثر من 1000 من مواطنيه في عام 2024، وهو الاتجاه المروع الذي يستمر في عام 2025. كما أعلن عن تضامنه ودعمه لنشطاء مجاهدي خلق الشجعان المحكوم عليهم بالإعدام في إيران اليوم، ومن بينهم بهروز إحساني ومهدي حسني، قائلاً: “نحن نناضل من أجلكم”.

وأشاد السيد هاردي بالشجاعة الهائلة التي أظهرها الشعب الإيراني في رفض كل من الديكتاتوريات الشاه و الملالی خلال انتفاضة عام 2022، واستمراره في المقاومة رغم القمع الوحشي، مؤكدًا أن مطالبهم بجمهورية ديمقراطية وعلمانية واضحة وتستحق دعمنا. وسلط الضوء على دور وحدات الانتفاضة التي “تقف بشجاعة ضد إرهاب وقمع حرس النظام الإيراني”، داعيًا الجميع إلى إعلان التضامن مع هذه الوحدات.

كما أشار إلى أنه أصبح في وقت سابق من هذا العام عضوًا مؤسسًا في “تحالف إيران الحرة”، وهو ائتلاف من القادة المتميزين، بما في ذلك رؤساء دول ووزراء سابقون وشخصيات بارزة أخرى، ملتزمون بالدعوة إلى إيران حرة وديمقراطية. وأوضح أن التحالف يرى أن “إيران حرة وديمقراطية ضرورية للاستقرار، ليس فقط في الشرق الأوسط ولكن أيضًا في جميع أنحاء العالم وللسلام العالمي.” وأكد التزامهم بدعم الشعب الإيراني وجهوده لإقامة جمهورية علمانية تقوم على حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وانتخابات حرة ونزيهة، بالإضافة إلى النقاط الأخرى في خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، ودعم حق الشعب الإيراني في تقرير المصير، بعيدًا عن الثيوقراطية والملكية الديكتاتورية.

ودعا السيد هاردي الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة عبر “إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وهو ما هو عليه بالفعل، كما طالبنا بذلك مرارًا وتكرارًا في العديد من قرارات البرلمان الأوروبي.” بالإضافة إلى ذلك، دعا جميع الحكومات إلى تأييد خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، والتي ترسم ملامح إيران حرة تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وانتخابات حرة، مشيرًا إلى أن هذه الخطة قد حظيت بالفعل بدعم أكثر من 4000 برلماني وأكثر من 100 من قادة العالم السابقين.

واختتم رئيس وزراء آيسلندا السابق كلمته بتأكيد فخره بكونه من بين القادة السابقين الذين أيدوا خطة النقاط العشر، ووجه نداءً شخصيًا للقادة في أوروبا قائلاً: “حان الوقت لإنهاء أربعة عقود من استرضاء نظام الملالي. حان الوقت للوقوف متحدين مع الشعب الإيراني وحركته المقاومة المنظمة وهم يحققون إيران حرة. وهذا بالضبط ما نحن جميعًا هنا من أجله.”