شبيغل: بنك “هالك بنك” التركي حوّل 1.5 مليار يورو سرًا إلى إيران
كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية يوم الخميس 24 يوليو، أن بنك “هالك بنك” التركي الحكومي قام بتحويل أكثر من 1.5 مليار يورو إلى إيران. يأتي هذا التطور في الوقت الذي يخضع فيه البنك لتحقيقات قضائية في الولايات المتحدة بتهمة المساعدة في انتهاك العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
وذكرت “شبيغل” في تقريرها الأخير أن البنك هذه المرة قد ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث أفرج عن “جزء من حوالي 4 مليارات يورو من الأصول الإيرانية المجمدة”. ووفقًا لمصادر أمنية، تمت هذه التحويلات بين مايو 2024 ومارس 2025 عبر شركات وهمية في معاملات بلغت قيمة كل منها حوالي 100 مليون يورو.
وكانت السلطات الأمريكية قد اتهمت البنك في عام 2019 بـ”المشاركة في شبكة لغسيل الأموال وانتهاك العقوبات”، وهي قضية انتقدها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واعتبرها “قبيحة وغير قانونية” و”ضغطًا سياسيًا على أنقرة”.
الحاجة لتمويل الترسانة العسكرية
وأشار تقرير “شبيغل” إلى أن الحرب بين إيران وإسرائيل استنزفت المخزونات التسليحية للنظام الإيراني ووكلائه مثل الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان. وعلى الرغم من الأضرار التي ألحقتها إيران وإسرائيل، إلا أن مخزونها من الصواريخ والطائرات المسيرة قد انخفض بشكل حاد. ويقول محللون أمنيون إن إيران بحاجة ماسة للعملة الصعبة لتعويض قدراتها العسكرية والوفاء بعقود تسليح مع روسيا.
ويأتي هذا التحويل في سياق جهود إيرانية أوسع للوصول إلى أموالها المجمدة في الخارج. فقد لفتت “شبيغل” إلى “نجاح طهران في الإفراج عن نفط خام بقيمة تقارب 2 مليار دولار من المخازن الصينية” في أواخر 2024 وأوائل 2025. كما ذكرت المجلة في مارس الماضي أن إيران حاولت الوصول إلى جزء من أصولها المجمدة البالغة 10 مليارات دولار لدى شركة “كليرستريم” في لوكسمبورغ، التابعة للبورصة الألمانية. بالإضافة إلى ذلك، أشار التقرير إلى وجود مفاوضات إيرانية لاستخدام حوالي 3 مليارات دولار من الأصول المجمدة في ماليزيا لتسوية نزاعات قانونية مع شركة “الهلال” الإماراتية.
- واشنطن تمدد حالة الطوارئ الوطنية تجاه النظام الإيراني وتفرض عقوبات جدیدة
- الخزانة الأمريكية تدرج أكثر من 20 كياناً وفرداً وسفينة تابعة للنظام الإيراني على القائمة السوداء
- تقرير لوزارة الخزانة الأمريكية يكشف انهيار اقتصاد النظام الإيراني وقفزة التضخم إلى 90%
- مجموعة العمل المالي (FATF) تبقي إيران على القائمة السوداء وتدعو إلى مواصلة الإجراءات المضادة ضدها
- شركة الطيران الإيرانية تعلن خروج موقعها الدولي عن الخدمة بسبب العقوبات الدولية
- بريطانيا تنهي استثناءات 4 بنوك إيرانية وشركة تأمين.. وتضيق الخناق المالي على برنامج طهران النووي







