الرئيسيةأخبار إيران10 شخصیة فرنسية بارزة: القوة الحقیقیة للتغییر كامنة في قلب إيران: في...

10 شخصیة فرنسية بارزة: القوة الحقیقیة للتغییر كامنة في قلب إيران: في الشعب المنتفض

0Shares

10 شخصیة فرنسية بارزة: القوة الحقیقیة للتغییر كامنة في قلب إيران: في الشعب المنتفض

نشر عشرة من الشخصيات الفرنسية البارزة مقالًا مشتركًا في الأسبوعية الفرنسية ماريان بتاريخ 22 يوليو، وجاء فيه:

السؤال الحقيقي هو: متى وكيف سيسقط نظام إيران؟ للإجابة على هذا السؤال، حان الوقت لإعادة إدخال العامل الذي طالما تم تجاهله في معادلة إيران، وهو: الشعب الإيراني.
لقد تم اختزال العلاقات الدولية مع إيران منذ ما يقرب من خمسين عامًا إلى منطق مزدوج، تسعى فيه أوروبا والولايات المتحدة إلى مضاعفة جهود التفاهم مع النظام الديني، وغالبًا ما يُضحّى بالمبادئ الديمقراطية على مذبح الواقعية الدبلوماسية.

فبينما يتم التفاوض بشكل مفصل على البرنامج النووي، يتم تجاهل ملف حقوق الإنسان عمداً. الإرهابيون الرسميون والجلادون المتورطون في جرائم الإبادة الجماعية يُطلق سراحهم من سجون أوروبا مقابل الرضوخ لابتزاز النظام، ويتم تبادلهم مع رهائن كان يحتجزهم النظام في سجون طهران.

ولتبرير هذا الخيار، الذي يقترب من الجُبن، كنا نسمع كثيرًا: “إذا لم نتحاور مع الملالي، فسنواجه الحرب، والإرهاب، والرهائن.” ومع ذلك، من الواضح أن سياسة الاسترضاء لم تمنع لا الإرهاب ولا أخذ الرهائن ولا الحروب. أولئك الذين دافعوا عن الاسترضاء، عليهم الآن تحمّل نتائج عقود من العمى الاستراتيجي في مواجهة نظام خدعهم بشكل منهجي.
إن استراتيجية المواجهة العسكرية من الخارج لإسقاط الديكتاتورية ليست كافية. والاعتقاد بأننا نستطيع اليوم إنزال ابن الشاه بمظلة إلى طهران هو وهم… لقد ولّى زمن الانقلابات الخارجية لإعادة ابن ديكتاتور متغطرس إلى الحكم.

ويتابع الكتّاب الفرنسيون العشرة تحت عنوان “الشعب المنتفض”، قائلين:
القوة الحقيقية للتغيير كامنة في قلب إيران: في الشعب المنتفض، ذلك الشعب الذي خاض ثورتين خلال قرن واحد (عامي 1906 و1979)، ويتمتع بمقاومة منظمة وإرادة لا تتزعزع.
منذ عام 2017، وقعت خمس انتفاضات شعبية تُظهر رفضاً واسعاً للنظام. هذه الحركات تنطلق من استياء اجتماعي دائم، تقودها بشكل خاص النساء والشباب، وتعتمد أيضًا على قوة منظمة قائمة داخل البلاد.

ونسمع التساؤل: “إذا سقط النظام اليوم، فهل سنشهد الفوضى؟” وهذا هو بالضبط ما يريد الديكتاتور أن نصدقه، لكن الحقيقة أن إيران تمتلك قوة نامية تستقطب الشباب.
علينا أن نتعلم كيف نعترف بنضال المقاومة الإيرانية. هؤلاء يقولون: “لا نريد السلاح ولا المال، بل نطالب بالاعتراف بحق شعبنا في المقاومة.”
مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تؤكد بحزم: “نحن لا نسعى للاستيلاء على السلطة بأي ثمن، بل نناضل من أجل الحرية والعدالة بأي ثمن.”
وقد تم تأكيد هذه الكلمات بأكثر من أربعة عقود من العمل والتضحية في مواجهة الاستبداد.

ويضيف الكتّاب العشرة تحت عنوان “الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية”:
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد عقود من النضال، تشكّل العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة، وهي أكثر الحركات تنظيمًا وخبرة. آلاف وحدات المقاومة التابعة لها، والناشطة في مختلف أنحاء البلاد، تلعب دورًا محوريًا في الاحتجاجات الداخلية، مستندة إلى شبكة اجتماعية ومعلوماتية واسعة.

ويحمل هذا البديل مشروعًا سياسيًا قائمًا على الديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وحقوق الأقليات في الحكم الذاتي، وإلغاء عقوبة الإعدام.
ويتمتع هذا البرنامج باعتراف دولي واسع، خاصة بفضل خطة النقاط العشر التي تدعمها آلاف الشخصيات والبرلمانيين في مختلف أنحاء العالم.

بعيدًا عن أوهام التغيير عبر الحرب أو الاسترضاء، فإن الخيار الثالث يعتمد على الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وهو الطريق الوحيد القادر على ضمان ديمقراطية دائمة.
إن رفض مواجهة هذه الحقيقة، والاستمرار في الانحياز إلى جانب النظام لتشويه سمعة اللاعبين الأساسيين، يحرم العالم من فرصة تاريخية لا يجوز تفويتها.

الكتّاب:

  • دومينيك أتياس، رئيسة مجلس نقابة المحامين الأوروبيين، ونائبة سابقة لنقابة المحامين في باريس
  • بيير برسي، رئيس مؤسسة حقوق الإنسان الجديدة
  • إيف بونيه، المدير السابق لجهاز الأمن الفرنسي
  • جان بيير برار، نائب شرفي عن الحزب الشيوعي الفرنسي، رئيس اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية
  • جان فرانسوا لوغاريه، رئيس مؤسسة دراسات الشرق الأوسط، وعمدة سابق للدائرة الأولى في باريس
  • جيلبير ميتران، رئيس مؤسسة دانييل ميتران – فرنسا الحُرّة
  • ألان نيري، نائب شرفي عن الحزب الاشتراكي، ونائب رئيس سابق للجمعية الوطنية
  • جيل بارويل، حقوقي، والرئيس السابق لنقابة المحامين في فال-دواز
  • فريدريك ريس، نائب شرفي في البرلمان
  • باسكال تيراس، نائب سابق عن الحزب الاشتراكي
مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة