الرئيسية بلوق الصفحة 442

جاست ذا نيوز: ما حدث في سوريا… يمكن أن يحدث في إيران

جاست ذا نيوز: ما حدث في سوريا… يمكن أن يحدث في إيران

نشر موقع “جاست ذا نيوز” تقريراً سلط فيه الضوء على الزخم المتزايد الذي يكتسبه المقاومة الإيرانية الساعية إلى إسقاط النظام في طهران. وأوضح التقرير، كيف أن الأحداث الأخيرة، مثل سقوط نظام الأسد في سوريا والضربات الجوية الأمريكية في إيران، تساهم في تغيير المشاعر الغربية تجاه دعم بديل ديمقراطي. وأشار إلى أن رسالة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بضرورة إنهاء سياسة الاسترضاء تجد قبولاً أوسع.

التقرير:

تخللت هتافات الحشد المكتظ مؤتمر إيران حرة العالمي الأخير في إيطاليا مراراً، ومنها: “نعاهد دماء الشهداء، باقون على عهدنا حتى النهاية”. مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يبدو أن المزاج الغربي يتجه نحو دعم جماعات مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تدعو إلى إسقاط النظام الإيراني.

هذه الهتافات لم يرددها فقط أعضاء الجالية الإيرانية الحاضرون في قصر المؤتمرات بروما، بل رددها أيضاً عبر الفيديو مئات آخرون في أشرف-3، مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا. وهي هتافات شائعة في التجمعات التي ينظمها المجلس، وهو ائتلاف مقره باريس يعتبر نفسه حكومة إيرانية في المنفى والجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق.

لكن قائمة الشخصيات الدولية الداعمة للمجلس الوطني للمقاومة أصبحت أوسع وأكثر رفعة، كما أصبحت التغطية الإعلامية السائدة أكثر أهمية، حتى في إيطاليا التي لم تلعب تقليدياً دوراً مركزياً في الدبلوماسية المتعلقة بإيران. ونتيجة لذلك، يبدو أن رسالة المجلس الوطني للمقاومة طويلة الأمد بأن على العالم أن يوقف ما أسماه “سياسة الاسترضاء” تجاه طهران ويدعم حقوق الإيرانيين في إسقاط النظام الحاكم، تكتسب زخماً.

وقالت زعيمة المجلس الوطني للمقاومة، السيدة مريم رجوي، في روما: “النظام ضعيف. إنه يعيش على الإرهاب والإعدامات والعدوان الخارجي. لكن التغيير قادم، ونحن مستعدون له”.

بالإضافة إلى السيدة رجوي، شهد المؤتمر كلمات من عدة شخصيات سياسية بارزة، بما في ذلك شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي؛ ورئيس الوزراء الإيطالي الأسبق ماتيو رينزي؛ وميشيل أليو ماري، الوزيرة الفرنسية السابقة التي تولت حقائب الدفاع والداخلية والخارجية والعدل؛ وجيمس كليفرلي، وزير الخارجية والداخلية السابق في المملكة المتحدة؛ ورئيس بلدية نيويورك السابق ومحامي الرئيس دونالد ترامب، رودي جولياني.

من جانبه، قال ميشيل، الذي ترك منصبه في المجلس الأوروبي في ديسمبر: “ديكتاتورية إيران خائفة، وهي تواجه بديلاً ذا مصداقية. التغيير قادم”.

وفي شهادة تعكس هذا التحول، قال هانزأولريش زايدت، وهو دبلوماسي ألماني مخضرم شغل منصب سفير بلاده في أفغانستان وكوريا الجنوبية، لموقع “جاست ذا نيوز”: “اجتماعات كهذه تنسجم مع التوجه نحو إدراك أهمية وتعقيدات الوضع في إيران”. ويُعد زايدت مثالاً على التحول الأخير بين مؤيدي المجلس الوطني للمقاومة، حيث تعرف على المنظمة بعد سقوط نظام الأسد في سوريا العام الماضي. وأضاف: “ما حدث في سوريا… يمكن أن يحدث في إيران. من الواضح أن نظام الملالي لا يمكنه الصمود، وأن المجلس الوطني للمقاورة هو البديل الديمقراطي الوحيد”.

تصف وزارة الخارجية الأمريكية حكومة إيران الإسلامية بأنها “أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم وقد أنفقت مليارات الدولارات على تمويل وكلائها الإرهابيين بينما تهمل احتياجات المواطنين الإيرانيين في الداخل”.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “مستقبل إيران ملك لشعبها. إنهم الورثة الشرعيون لثقافة غنية وأرض عريقة. وهم يستحقون دولة تحقق أحلامهم، وتكرم تاريخهم، وتمجد الله”.

مستقبل إيران خارج خيار الحرب أو الاسترضاء

مستقبل إيران خارج خيار الحرب أو الاسترضاء

لعقود من الزمن، أصيب المجتمع الدولي بالشلل أمام خيار زائف عند مواجهة نظام الملالي في إيران: إما الدخول في حرب خارجية مدمرة أو اتباع سياسة استرضاء عقيمة. هذا الجمود سمح للطغيان بالتجذر، مهدداً السلم العالمي ومعرضاً الشعب الإيراني لمعاناة لا توصف. ولكن في “المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025” في روما، برز إجماع قوي حول مسار حقيقي للمضي قدماً – وهو “الخيار الثالث” الذي يدعم تغيير النظام بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

هذا الحل، الذي لطالما كان حجر الزاوية لـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكتسب الآن زخماً دولياً غير مسبوق. فمع اجتماع كبار الشخصيات من جميع أنحاء العالم في العاصمة الإيطالية، أكدوا أن الحل الشرعي والدائم الوحيد يجب أن يأتي من داخل إيران. وكما أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، ملخصةً الرسالة الأساسية للمقاومة على مدى عقدين: “سياسة الاسترضاء؟ لا! الحرب؟ لا! هل هذا النظام قابل للإصلاح؟ لا! إذن ما هو الحل؟ الحل هو تغيير النظام – على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

نهاية عصر الاسترضاء

لم تفشل سياسة الاسترضاء في جعل النظام معتدلاً فحسب، بل شجعته على التمادي. وكما أشار المتحدثون تباعاً في روما، قوبل الحوار والتنازلات بزيادة القمع الداخلي وتصدير الإرهاب والسعي الحثيث لامتلاك أسلحة نووية. وقدم الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، شارل ميشيل، بناءً على تجربته المباشرة، تحذيراً صارخاً للقادة الغربيين الذين قد لا يزالون يأملون في الدبلوماسية مع حكام طهران الحاليين، قائلاً: “الدرس الأول: لا تسترضوا المعتدي، لأن سياسة الاسترضاء لا تنجح ولن تنجح أبداً”.

حدود الحل العسكري

في حين كشفت الضربات العسكرية الأخيرة على منشآت النظام النووية عن ضعفه، كان المتحدثون في روما واضحين بأن التدخل العسكري الأجنبي ليس حلاً مستداماً. وكما أكدت الوزيرة الفرنسية السابقة ميشيل آليو ماري: “لا يمكن لأي تدخل عسكري خارجي أن يحل مشكلة سياسية داخلية. وبالتالي، يجب استبعاد التدخل العسكري”. فالحرب الأساسية، كما أشارت السيدة رجوي، كانت دائماً تلك التي يشنها النظام ضد شعبه. وتعتبر الإعدامات الأخيرة لعضوي منظمة مجاهدي خلق بهروز إحساني ومهدي حسني شهادة مأساوية على هذه الحقيقة. وفي تطور مروع، نشرت وكالة أنباء فارس التابعة لـحرس النظام الإيراني مقالاً افتتاحياً في 7 يوليو 2025، أشادت فيه بـمجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، ودعت صراحة إلى تكرارها.

البديل الديمقراطي

الخيار الثالث” ليس أملاً مجرداً؛ إنه بديل ذو مصداقية، منظم، وقابل للتطبيق، يجسده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وكما قال شارل ميشيل بقوة، فإن هجمات النظام المستمرة على المقاومة تكشف عن خوفه الأكبر: “يمكنهم الاستمرار في القول بأنكم غير منظمين… لكن هوسهم المستمر بقمعكم واستهدافكم يظهر العكس تماماً. أنتم منظمون، ولديكم مصداقية، وتمثلون بقوة شعب إيران وأمله ومستقبله”. يرتكز هذا البديل على رؤية واضحة لإيران المستقبل، مُفصلة في خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر – وهي مخطط لجمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، تضمن المساواة بين الجنسين والعدالة للجميع.

على العالم أن يختار الجانب الصحيح من التاريخ

بعث مؤتمر روما برسالة لا لبس فيها: يجب على المجتمع الدولي أن يتحرر من شلله ويدعم نضال الشعب الإيراني. وهذا يعني اتخاذ إجراءات ملموسة، تبدأ بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. ولكن الأهم من ذلك، حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة وإسقاط النظام الفاسد. فكما أوضحت السيدة رجوي في ختام كلمتها، المطلب ليس التدخل، بل عدم التدخل لصالح الديكتاتوريين: “هذه المقاومة لم تطلب يوماً مالاً أو سلاحاً. إنها تقول ببساطة: لا تقفوا مع الديكتاتورية الدينية – بل اعترفوا بالحق في المقاومة من أجل الحرية”.

    قتل حكومي في إيران : صرخة ضد الإعدام ودعوة لإنهاء اللامبالاة الدولية

    قتل حكومي في إيران : صرخة ضد الإعدام ودعوة لإنهاء اللامبالاة الدولية

    في مقال رأي نشره موقع “لا ريبوبليكا“، تم تسليط الضوء على ما وصفه بـ”آلة الموت المؤسسية” في إيران، حيث حوّل النظام الحاكم الإعدام إلى أداة يومية للسلطة والخوف. ويستعرض المقال، من خلال شهادات مروعة من داخل السجون وتذكير بتاريخ النظام الدموي، كيف أصبحت عمليات الإعدام بمثابة “جرائم قتل دولة”، موجهاً نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي للتحرك وكسر جدار الصمت.

    يبدأ المقال بمفارقة مؤلمة، مشيراً إلى أن إيران، التي قدمت للعالم قبل 26 قرناً أول إعلان لحقوق الإنسان عبر أسطوانة قورش، تعيش اليوم كابوساً من الاضطهاد والتعذيب وجرائم القتل التي ترتكبها الدولة. ويستشهد برسالة حديثة من السجين السياسي سعيد ماسوري، المسجون منذ 25 عاماً في سجن قزل حصار، الذي يكشف فيها عن واقع المحاكمات الصورية التي تتم بلا دفاع أو أدلة، حيث تُنتزع الاعترافات تحت وطأة التعذيب لتبثها شاشات التلفزيون الحكومية كأداة للترهيب.

    ويؤكد الكاتب أن ما يسمى بـ”العدالة” ليس سوى واجهة، ففي القضايا السياسية التي تُصنف كـ”أمن قومي”، لا يتولى القضاة إعداد الملفات، بل يقوم بذلك حرس النظام الإيراني أو وزارة المخابرات، مما يلغي أي فرصة لمحاكمة عادلة ويجعل الإعدام مصيراً محتوماً. وكمثال على ذلك، يشير إلى تسجيل أكثر من 170 حالة إعدام بين شهري يونيو ويوليو 2025 فقط.

    ويُقارن المقال الوضع الحالي بما جرى في مجزرة عام 1988، حين تم إعدام حوالي 30 ألف سجين سياسي بإجراءات موجزة بناءً على فتوى من الخميني، معتبراً أن النظام الحالي “نظام إبادة جماعية” يكرر التاريخ أمام أعيننا، ويستخدم عقوبة الإعدام كآلية للتخلص من المعارضين.

    ويشير المقال إلى أن النظام يستغل التوترات الجيوسياسية الحالية، مثل الضربات الإسرائيلية والأمريكية، كذريعة لتشديد قبضته القمعية في الداخل. وتحت حجة “التهديد الخارجي”، يبرر النظام موجة جديدة من الإعدامات والاعتقالات التعسفية، مع استهداف خاص للنساء والطلاب والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

    ويوجه الكاتب نداءً قوياً إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الديمقراطية لكسر صمتهم، وإنهاء التعامل مع نظام طهران كطرف شرعي، وهي السياسة التي أثبتت فشلها والتي يمكن وصفها بـسياسة الاسترضاء. كما يدعو دول أمريكا اللاتينية، التي عانت أيضاً من القمع، إلى رفع صوتها، خاصة في ظل علاقات النظام الوثيقة مع أنظمة كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا. ويختتم المقال بالتأكيد على أن اللامبالاة تجاه هذه الجرائم تقوض السلطة الأخلاقية للديمقراطيات وتجرح الضمير الإنساني، وأن الوقت قد حان لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والكرامة.

    جوليو تيرزي: نظام إيران منبوذ دولياً ويجب عزله بالكامل، والبديل الديمقراطي حاضر

    جوليو تيرزي: نظام إيران منبوذ دولياً ويجب عزله بالكامل، والبديل الديمقراطي حاضر

    في تجمع دولي بارز، استضافت العاصمة الإيطالية روما مؤتمر “إيران الحرة 2025″، الذي شكّل منبراً عالمياً لدعم الديمقراطية في إيران. جمع المؤتمر شخصيات سياسية وبرلمانية رفيعة من جميع أنحاء العالم بهدف مشترك، وهو التأكيد على أن التغيير في إيران يجب أن يتحقق على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، رافضين بذلك خياري الحرب أو سياسة الاسترضاء مع النظام الحالي.

    ومن بين أبرز المتحدثين في هذا المؤتمر كان السيناتور جوليو تيرزي، وزير خارجية إيطاليا الأسبق ورئيس لجنة سياسات الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي. في كلمته القوية، وصف السيناتور تيرزي النظام الإيراني بأنه “حكومة إرهابية” يجب عزلها وتحييدها بالكامل. كما استذكر مجزرة عام 1988 المروعة، وأدان الإعدامات المستمرة، بما في ذلك إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، وشدد على ضرورة إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، مؤكداً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الواضح والممكن لهذا النظام.

    ترجمة الكلمة:

    أصدقائي الأعزاء، أصدقاء المقاومة الإيرانية الأعزاء، أصدقاء إيران الحرة والديمقراطية. من الجميل أن نكون معكم في روما، هذه المدينة التي تذكرنا بالكثير من النضالات من أجل الحرية. السيدة رجوي العزيزة، الرئيسة المنتخبة للمقاومة. سواء أولئك الذين يتابعوننا عبر الإنترنت أو الحاضرون معنا هنا، وسكان أشرف 3 الذين يشاركوننا ونحن نكبرهم، لكي نكبر ونجدد التزامنا المشترك بالحرية. نراهم عبر الإنترنت ونرسل لهم تحياتنا وأمنياتنا بالنجاح في نضالهم الاستثنائي والتزامهم الرائع بدعم السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية الحرة.

    إنه لشرف عظيم أن أكون هنا معكم اليوم.

    هذه هي أجمل صورة يمكن أن نفكر بها، من أشرف إلى روما، مجتمعات من الناس لديهم نفس القيم ونفس الالتزام. للأسف، شعبكم يعيش تحت نير الملالي وقانونهم الدموي واللاإنساني. نظام إيران، منذ تأسيسه عام 1979، هو حكومة إرهابية تستخدم عقوبة الإعدام لقمع أي نوع من المعارضة. إنه نظام إرهابي في جميع أعماله حول العالم وضد شعبه.

    أتذكر اليوم صيف عام 1988 الرهيب، ونرى هنا صور أبطاله، شباب في العشرينيات من عمرهم ضحوا بحياتهم من أجل قيمة الحرية السامية. كان عام 1988 أحد أحلك فصول تاريخ إيران، وربما تاريخ البشرية. لقد أُعدم ما لا يقل عن 30 ألف شخص، معظمهم من مجاهدي خلق. إنها جريمة لم يُعاقب عليها بعد، وقد حان وقت العدالة بقوة.

    عنف النظام ضد شعبه لا نهاية له. في عام 2024 أو بداية 2025، تم تنفيذ ما يقرب من 600 عملية إعدام. أعدموا بهروز إحساني ومهدي حسني، بينما كان المجتمع الدولي يطالب بوقف هذا الإعدام، لكن الملالي لم يعيروا أي اهتمام. إيطاليا كانت من رواد إلغاء عقوبة الإعدام في الأمم المتحدة لمدة 30 عامًا.

    اليوم، نظام إيران هو نظام منبوذ في المجتمع الدولي، يجب عزله، يجب تحييده. وجودكم اليوم يثبت أن إيران أخرى ليست ممكنة فحسب، بل قريبة أيضاً. أقرب من أي وقت مضى. اليوم هو زمن الشجاعة. لقد نشر النظام الإيراني الإرهاب في جميع أنحاء العالم. أفكر في صديقي العزيز أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، الذي نجا من عمل إرهابي مروع قبل عامين فقط بأمر من النظام الإيراني. أفكر في الدبلوماسي الإرهابي للنظام، أسد الله أسدي، الذي حُكم عليه بالسجن بسبب مؤامرة إرهابية كبرى ضد التجمع الكبير للمجلس الوطني للمقاومة في فيلبينت عام 2018. لقد جعل الملالي حياة الشعب الإيراني كابوسًا يوميًا، من شرطة ما يسمى بالأخلاق إلى التعذيب والقمع والاعتقال والملاحقة تحت تهمة “المحاربة”. حرس النظام الإيراني هو جهاز مخصص لهذه الممارسات، للعنف والموت. يجب على الدول الغربية ألا تكتفي برفع صوتها، بل يجب أن تدين هذه السياسات وتتخذ إجراءات سياسية واقتصادية وأمنية.

    حان وقت الوقاية. بقاء النظام يعتمد على برنامجه النووي المحظور، البرنامج الذي كشفته هذه المقاومة بقيادة السيدة رجوي للمجتمع الدولي قبل أكثر من 20 عامًا، وواصلت فضحه مرارًا وتكرارًا. شكرًا جزيلًا لكِ، سيدة رجوي، على جهودك الدؤوبة وجهود المقاومة الإيرانية في هذا الصدد.

    هذه المقاومة الإيرانية هي التي تساعد كثيرًا في إظهار أن حرس النظام الإيراني مرتبط بالبرنامج النووي في فردو ونطنز وأصفهان. لم يعد من الممكن تأجيل إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. هذا مطلب للدول الأوروبية ويجب أن يتحقق. يجب طردهم من المجتمع الدولي ومن أي نوع من التجارة مع النظام الإيراني. السبب هو وجود بديل واضح لنظام الملالي، وهذا البديل هو أنتم، أنتم حاضرون هنا الآن. إنه شعاركم، يا سيدة رجوي، الذي نوافق عليه تمامًا: “لا شاه ولا ملالي”.

    الخيار الثالث هو الحل الوحيد الممكن. الخيار الثالث، وأقتبس منكم مرة أخرى يا سيدة رجوي، يعني لا حرب خارجية، لا دكتاتورية دينية، ولا استرضاء. التغيير يجب أن يأتي من قبل الشعب الإيراني ومقاومته. أنتم لا تطلبون مالًا أو سلاحًا لإسقاط هذا النظام. أنتم فقط تطلبون ألا يقف أحد إلى جانب النظام.

    بالأمس، كان لي شرف الإعلان عن بيان أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي لدعم قضيتكم، وهو ما فعله 4000 برلماني آخر في عشرات الدول حول العالم. هذا دليل على الدعم الثابت من المجتمع الدولي للمقاومة الإيرانية. مرة أخرى، سيدة رجوي، أهلاً بكِ في روما، لكِ ولكل شعبك الرائع.

    ملخص أهم الأخبار- الثلاثاء 5 أغسطس

    ملخص أهم الأخبار- الثلاثاء 5 أغسطس

    • أكدت السيدة مريم رجوي أن الولي الفقيه خامنئي، رغم الأزمات المستعصية، يحاول منع اندلاع الانتفاضة بنصب المشانق، لكن هذه السياسة تأتي بنتائج عكسية وتزيد فقط من غضب الشعب والشباب المنتفضين لإسقاط نظام الملالي.
    • انطلقت الأسبوع الثمانون من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 48 سجناً، إحياءً للذكرى الـ119 للثورة الدستورية ودعماً للسجناء السياسيين في سجن قزل حصار. وقد سُجل خلال الأسبوع الماضي ما لا يقل عن 30 عملية إعدام، وبتر أصابع ثلاثة سجناء، وهجوم عنيف على نشطاء الحملة، ولا يزال مصير العديد من السجناء، بمن فيهم سعيد ماسوري، مجهولاً.
    • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه تم إعدام 1515 سجيناً حتى الآن في عهد بزشكيان، حيث شملت موجة الإعدامات هذه النساء والشباب وتُستخدم كأداة للقمع وترهيب العامة.
    • طالب عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي في رسالة إلى قادة الاتحاد الأوروبي بالوقف الفوري للإعدامات السياسية في إيران. وأعربوا عن قلقهم العميق إزاء الإعدامات الأخيرة للسجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، معتبرين هذا النهج تذكيراً بـمجزرة عام 1988.
    • أحيت وحدات المقاومة ذكرى الثورة الدستورية بوضع الزهور في شارع ستارخان بطهران، تكريماً لهذا الحدث التاريخي ونضالات الشعب الإيراني من أجل الحرية.
    • نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هامبورغ وقفة احتجاجية أعلنوا فيها دعمهم للسجناء السياسيين وحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.
    • أدت أزمة انقطاع الكهرباء والمياه في إيران، مع اشتداد الحرارة، إلى زيادة السخط الشعبي الواسع ضد النظام، مما دفع السلطات إلى إعلان تعطيل العمل في 12 محافظة. وعلى إثر ذلك، اندلعت احتجاجات واسعة في عدة مدن، حيث نظم سائقو الشاحنات والمتقاعدون والعمال والمزارعون وغيرهم تجمعات شملت إغلاق الشوارع وإطلاق هتافات منددة.
    • كتب موقع “يورو جورنال” أن مريم رجوي أكدت في المؤتمر العالمي “إيران حرة 2025” في روما على ضرورة تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني، حيث وحّد هذا المؤتمر، الذي حضرته شخصيات دولية بارزة، صفوف المعارضة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.
    • أكد المتحدث باسم وزارة خارجية النظام، بقائي، أن القدرات الدفاعية وبرنامج التخصيب النووي ليسا موضوعاً للتفاوض، وحذر الدول الأوروبية الثلاث من استغلال “آلية الزناد” قائلاً إن هذا الإجراء ستكون له عواقب.
    • عبرت أجهزة استخبارات النظام الإيراني عن خشيتها من مؤتمر مجاهدي خلق في روما، معتبرة إياه تهديداً خطيراً، وطالبت المسؤولين بالوقوف بيقظة في وجه هذا التهديد وكشف “الأيادي الخفية للعدو”.
    • أعرب القائد العام لجيش النظام، اللواء حاتمي، عن قلقه من الوضع في المنطقة والهزائم المتتالية للنظام، داعياً إلى الاستعداد الكامل، ومؤكداً على ضرورة أخذ التهديدات على محمل الجد.
    • أظهرت بيانات موقع “كبلر” أن واردات الصين من النفط الخام الإيراني انخفضت بنحو الثلث الشهر الماضي، ويُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تراجع الطلب من المصافي الصينية الخاصة الصغيرة.
    • عزت صحيفة “فرهيختكان” الحكومية تراجع أهمية صلاة الجمعة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وضعف أئمة الجمعة في نقل هموم الناس.
    • أدى عجز سلطات النظام عن السيطرة على الأزمة الاقتصادية إلى زيادة كبيرة في أسعار منتجات الألبان، حيث تجاوزت أسعار بعضها في بعض المناطق الميزانية اليومية للأسر.
    • خصصت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن المجموعة السيبرانية “شهيد شوشتري” التابعة لقيادة الفضاء السيبراني في حرس النظام الإيراني، والتي تُتهم بالتدخل في الانتخابات الأمريكية.
    • أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نتنياهو قرر احتلال قطاع غزة بالكامل بعد فشل مفاوضات وقف إطلاق النار، بينما يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة لبحث وضع الرهائن. وفي غضون ذلك، قتلت القوات الإسرائيلية 8 فلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات، وتوفي 5 آخرون بسبب الجوع، ليرتفع عدد ضحايا سوء التغذية إلى 180 شخصاً.
    • قتل81 فلسطينيا بنيران جيش الاسرائيلي منذ فجر اليوم، بينهم 57 من طالبي المساعدات، 
    • أعلن مسؤولون في الحكومة اليمنية الشرعية أن النظام الإيراني يقوم بنقل شحنات كبيرة من حبوب الكبتاغون المخدرة من سوريا إلى اليمن، حيث ضُبط في إحدى العمليات أكثر من 1.5 مليون حبة كانت في طريقها للتهريب إلى المملكة العربية السعودية.
    • أفادت صحيفة “التلغراف” بأن قادة في حرس النظام الإيراني طلبوا من طالبان قائمة تضم 25 ألف أفغاني تعاونوا مع بريطانيا، بهدف استخدامهم كورقة ضغط في المفاوضات النووية.
    • قدم السيناتور الجمهوري تومي تابرفيل مشروع قانون يحظر دخول الطلاب الإيرانيين والصينيين إلى الجامعات الأمريكية، مما يشدد القيود السابقة ويضع عقبة جديدة أمام تعليم الشباب الإيراني في أمريكا.
    • أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” بأن وفداً من برنامج النظام الإيراني النووي سافر إلى روسيا في أغسطس 2024 بجوازات سفر دبلوماسية، وذلك كغطاء لزيارة مؤسسات ذات تقنيات عسكرية وطلب شراء نظائر مشعة يمكن أن تزيد من القوة التفجيرية للرؤوس الحربية النووية.

    وكالة أنباء حكومية: اعتقال 3 من أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في باكدشت قرب طهران + موقف المتحدث باسم مجاهدي خلق

    وكالة أنباء حكومية: اعتقال 3 من أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في باكدشت قرب طهران + موقف المتحدث باسم مجاهدي خلق

    كتبت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية (تسنيم) يوم الثلاثاء 5 آب/أغسطس: أعلن المدعي العام لمحافظة باكدشت (قرب طهران) عن التعرف على ثلاثة عناصر من وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق واعتقالهم على يد قوات الحرس التابع للنظام الإيراني.

    وقال محمد حسن‌پور، المدعي العام لمحافظة باكدشت: «بجهود الجنود المجهولين في الحرس، تم التعرف على ثلاثة من عناصر وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الذين كانوا ينوون الإخلال بالنظام والأمن العام، وتم اعتقالهم».

    وأضاف: «لقد قامت منظمة مجاهدي خلق، من خلال أساليب دعائية واتصالات سرية تحت الأرض، بتجنيد الأفراد المستعدين وتنظيمهم ضمن وحدات المقاومة  من أجل تنفيذ أعمال تخريبية وخلق حالة من انعدام الأمن في المحافظة».

    وأشار إلى أن المتهمين المعتقلين يخضعون لتحقيقات فنية ومتخصصة، ولا تزال التحقيقات مستمرة.

    المتحدث باسم مجاهدي خلق قال في هذا الصدد: “الجميع يعلم أن المقصود بالتحقيقات الفنية والمتخصصة في وزارة السيئة الصيت، ليس سوى التعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية.”

    وكالة الصحافة الفرنسية: اعتقال 3 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق بعد إعدام اثنين من عناصرها في أواخر الشهر الماضي

    خلال الأسابيع الأخيرة، اتهم خامنئي هذه الجماعة بالسعي إلى إثارة الاضطرابات.

    ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية في 5 آب/أغسطس: أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني يوم الثلاثاء أنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص من أعضاء جماعة تخريبية يُشتبه بارتباطها بالمعارضة المنفية، منظمة مجاهدي خلق، بتهمة السعي إلى الإخلال بالنظام العام.

    إعدام تعسفي للمجاهدَين بهروز إحساني ومهدي حسني

    ونقلت الوكالة عن وكالة أنباء النظام “إيسنا” أن هؤلاء المشتبه بهم، الذين يُقال إن لهم صلة بالجماعة المحظورة، أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قد تم اعتقالهم من قبل الحرس الثوري في محافظة باكدشت.

    وأضافت وكالة الصحافة الفرنسية أن عملية الاعتقال جاءت بعد إعدام عضوين من مجاهدي خلق في أواخر يوليو/تموز، كانا متهمين بصناعة قذائف هاون يدوية الصنع. وخلال الأسابيع الأخيرة، اتهم خامنئي هذه الجماعة بأنها تسعى إلى إثارة “الاضطرابات” في إطار حرب تستمر 12 يومًا بهدف إسقاط النظام.

    جعفر زاده لشبكة OAN: العقوبات الجديدة تستهدف شبكة حرس النظام الإيراني للالتفاف على العقوبات

    جعفر زاده لشبكة OAN: العقوبات الجديدة تستهدف شبكة حرس النظام الإيراني للالتفاف على العقوبات

    في مقابلة مع شبكة “وان أمريكا نيوز“، وصف السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، العقوبات الأمريكية الجديدة على شبكة شحن إيرانية بأنها خطوة “مهمة وحاسمة للغاية”. وأوضح أن هذه العقوبات، التي طال انتظارها، هي الأكثر إضراراً بالنظام منذ عام 2018 لأنها تستهدف بشكل مباشر الآلية التي يستخدمها النظام للالتفاف على العقوبات الدولية وجني الإيرادات لتمويل أنشطته.

    أكد السيد جعفر زاده أن أي إجراء ضد النظام الإيراني يعتبر “متأخراً جداً” لأن النظام يستحق أكثر من ذلك بكثير. ووصف حزمة العقوبات الجديدة بأنها “ربما تكون أوسع وأكثر العقوبات إضراراً التي فُرضت على النظام الإيراني منذ عام 2018”.

    وأوضح أن الأهمية الحاسمة لهذه العقوبات تكمن في أنها تستهدف “الالتفاف على العقوبات من قبل النظام الإيراني”. وشرح أن المكون الرئيسي لإيرادات النظام هو النفط، وأن الغرض الكامل من هذه الشبكة كان تمكين النظام من بيع نفطه، الذي كان سيخضع للعقوبات لولا ذلك، ومن ثم التمكن من استعادة الأموال إلى طهران مع التهرب من مجموعة من العقوبات المالية.

    وكشف جعفر زاده عن الجهات التي تقف وراء هذه الشبكة، مشيراً إلى أنها ليست مجرد عملية عادية. وقال: “هذه الشبكة يديرها في الواقع حرس النظام الإيراني بالتعاون والموافقة الكاملة من الولي الفقيه علي خامنئي”.

    بهذا، شدد جعفر زاده على أن العقوبات الجديدة لا تستهدف فقط عملية تجارية، بل تضرب في قلب الآلية المالية والأمنية التي يعتمد عليها كبار قادة النظام، من حرس النظام الإيراني إلى مكتب خامنئي، لمواصلة تمويل أنشطتهم وتحدي المجتمع الدولي.

    النائب الإيطالي بوتزولو: مع كل لقاء بالسيدة رجوي نقترب أكثر من ضرورة تغيير النظام في إيران

    النائب الإيطالي بوتزولو: مع كل لقاء بالسيدة رجوي نقترب أكثر من ضرورة تغيير النظام في إيران

    في مداخلة قصيرة ومعبرة خلال المؤتمر، تحدث النائب في البرلمان الإيطالي، إيمانويل بوتزولو. في كلمته، صاغ بوتزولو الصراع مع النظام الإيراني كمعركة وجودية بين محبي الحياة والحرية من جهة، ودعاة الموت والكراهية من جهة أخرى، مؤكداً دعمه الدائم للمقاومة الإيرانية التي تناضل من أجل مستقبل أفضل لإيران. وفيما يلي نص كلمته:

    نص الكلمة:

    في البداية، أحييكم وأود أن أشكر النائبة غروبيوني على تنظيم هذا الاجتماع الرفيع المستوى. كما أشكر السيدة رجوي؛ صديقتنا وصديقة كل من يحب الحرية في أوروبا والعالم. أشكر جميع زملائنا، النواب وأعضاء مجلس الشيوخ. كما رأيتم، استمعت بانتباه شديد لجميع الكلمات التي سبقتني. في النهاية، ما اتضح هو نفس الشيء الذي يظهر في كل مرة نلتقي فيها بكِ، سيدتي رجوي؛ ويمكن تلخيصه في بضع كلمات، كلمات يمكن أن توحد البشر بغض النظر عن دينهم أو عقيدتهم أو لون بشرتهم أو تاريخهم الشخصي أو عرقهم أو جنسيتهم.

    في جانب، هناك أناس يحبون الحياة والحرية، وفي الجانب الآخر، للأسف، هناك أولئك الذين يعيشون في ظل الكراهية والموت. هذا التمييز ليس سياسياً فحسب، بل هو تمييز روحي وأنثروبولوجي يمتد بالطبع إلى الساحة السياسية. السياسة تُصنع من الأفكار والأفعال والرموز أيضاً. اليوم، للأسف، في الساحة الجيوسياسية العالمية، يجب أن نقول بأسف وبصراحة، إن النظام الإيراني هو أحد الرموز السلبية التي يمكن للمراقب السياسي أن يراها ويحللها. ولكن يجب علينا، إلى جانب كل التحليلات والأفكار والحماس ونضالات أمثالكم الذين يناضلون كل يوم من أجل الحرية، أن نسعى لتغيير هذه الرموز.

    إن تغيير رموز السياسة والجيوسياسة يعني أن نمنح الشعب الإيراني، الشعب الذي يحب حقاً الحياة والحرية، الفرصة لتحرير نفسه من النظام الحاكم في بلاده؛ نظام هو في الأصل أقلية بين شعبه وقد حوّل نفسه إلى رمز للكراهية والموت. إن هذا النضال من أجل إيران حرة وديمقراطية هو جوهر هذه المعركة.

    سيدتي رجوي، نحن نعرف بعضنا البعض منذ عدة سنوات ونلتقي غالباً في المناسبات العامة. لم يمضِ لقاء إلا واقتربنا بعده من تغيير هذا النظام. لأنه كلما انهار نظام يقف في جانب الكراهية والموت أو كان على وشك الانهيار، يقف أولئك الذين يحبون الحياة والحرية إلى جانب الذين يناضلون من أجل الخير. نحن معكم، بثقة كاملة وإلى الأبد.

    بعد ذلك، تحدثت السيدة نايكه غروبيوني قائلة:

    نقترب من نهاية أعمال الجلسة. أحيي أيضاً جميع رؤساء البلديات الحاضرين في الجلسة وأشكر كل من شارك. كنت أتمنى ألا ينتهي هذا البرنامج أبداً، لكن للأسف، وقتنا اليوم قد انتهى. ومع ذلك، سنواصل عملنا بلا شك وسنظل ندعم “الخيار الثالث”، والسيدة رجوي، ومنظمة مجاهدي خلق. والآن لدينا ممثل عن رؤساء البلديات…

    السفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز: صمتنا طويلاً وحان وقت الوقوف مع المقاومة الإيرانية

    السفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز: صمتنا طويلاً وحان وقت الوقوف مع المقاومة الإيرانية

    في مقابلة حصرية مع قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة الإيرانية)، أدلت السفيرة كارلا ساندز، التي شغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة في الدنمارك (2017-2021)، بتصريحات قوية أدانت فيها بشدة موجة الإعدامات الأخيرة في إيران، مؤكدة دعمها الكامل للشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. ووجهت السفيرة ساندز انتقاداً للمجتمع الدولي على صمته، داعية قادة العالم الحر إلى الوقوف بوضوح إلى جانب نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

    في مستهل حديثها، ورداً على سؤال حول إعدام اثنين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهما بهروز إحساني ومهدي حسني، وصفت السفيرة ساندز هذا العمل بأنه “عمل وحشي ولا يغتفر”. وقالت: “لقد قتل النظام 38 شخصاً هذا الأسبوع، ولدينا بطلان تم تعذيبهما ومضايقتهما، إنهما مناضلان من أجل الحرية وقد قتلهما النظام. يجب استبدال هذا النظام، لكن الأمر متروك للشعب الإيراني للقيام بذلك في الوقت الذي يراه مناسباً”.

    وأكدت السفيرة ساندز أن الشعب الإيراني يتعرض للاضطهاد على يد “نظام غير شرعي واستبدادي”، مشيرة إلى أن تطلعاتهم للحرية والفرص والمساواة تتجسد في البديل الديمقراطي. وأضافت: خطة السيدة رجوي ذات البنود العشرة، إلى جانب جميع مناضلي الحرية في جميع أنحاء إيران، تدعو إلى الديمقراطية وسيادة القانون والانتخابات الحرة والنزيهة. منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقاتلان من أجل أن تتاح الفرصة لكل إيراني، ولهذا السبب أقف معهم وضد نظام الملالي”.

    وفي رسالة وجهتها إلى الشعب الإيراني، والنساء المناضلات، وسكان أشرف الثالث، قالت السفيرة ساندز: “أنتم محبوبون، وعلى كل قائد في العالم الحر وكل فرد في الغرب أن يقف إلى جانبكم، معكم وضد هذا النظام الظالم”. ووجهت انتقاداً قوياً للصمت الدولي قائلة: “لقد صمتنا لفترة طويلة جداً. صمتنا عندما قتلوا الفتيان والفتيات بوحشية في الشوارع. بدلاً من ذلك، يجب أن نقف إلى جانب المقاومة عندما تنتفض. يجب أن نتحدث علناً وبصوت عالٍ لدعم الشعب. هذا هو العمل الصحيح الوحيد، والعمل العادل الوحيد، ولهذا السبب أقف إلى جانب شعب إيران ومناضلي الحرية”.

    جبهة التضامن الوطني؛ آلية الوحدة الديمقراطية في مواجهة نظام الملالي

    جبهة التضامن الوطني؛ آلية الوحدة الديمقراطية في مواجهة نظام الملالي

    في ضوء التحولات المتسارعة وغير المستقرة في إيران المعاصرة، اكتسبت فكرة “جبهة التضامن الوطني لإسقاط نظام الملالي“، كخطة استراتيجية وممنهجة من قبل المقاومة الإيرانية، مكانة هامة في المعادلات السياسية والاجتماعية في إيران.

    أُقرت هذه الخطة لأول مرة في عام 2002 من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنذ ذلك الحين، طُرحت كأفق مشترك لتلاقي القوى المؤمنة بإسقاط النظام، والمستقلة، والتحررية.

    وقد أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، في كلمتها الأخيرة في مؤتمر “إيران حرة 2025“، على أهمية وأسس هذه الجبهة قائلة: “تقوم هذه الجبهة على ثلاث ركائز:

    1. تشمل القوى التي تناضل من أجل جمهورية ديمقراطية ومستقلة.
    2. ترفض بشكل قاطع الديكتاتورية الدينية ونظام ولاية الفقيه وتصنيفاته.
    3. تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة”.

    هذا التأكيد الواضح على المبادئ الثلاثة يرسم خطاً فاصلاً مع النماذج السابقة لـ “الوحدة الوطنية” التي كانت تتشكل غالباً على أسس غامضة وتحالفات مؤقتة ومساومات عقيمة. فالتجربة المريرة لثورة 1979 ودعوة خميني الخادعة لـ “الجميع معاً” مسجلة الآن في الذاكرة التاريخية لحركة التحرر الإيرانية كمثال على استغلال مفهوم الوحدة. فمن المؤكد أنه بدون إجابات منطقية على الأسئلة الأساسية حول الهدف والاستراتيجية والبرنامج والقيادة، سيتحول أي اتحاد إلى ظاهرة سطحية وغير مستقرة.

    ويعكس مفهوم جبهة التضامن، خاصة في ظل الأزمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية الشاملة الحالية، فهماً عميقاً وداخلياً لضرورة التنظيم السياسي من أجل التغيير الجذري. في هذه الخطة، الوحدة ليست مجرد أمنية أخلاقية، بل هي عملية موضوعية قابلة للاختبار ومبنية على التجربة الحية لأربعة عقود من المقاومة المستمرة. ووفقاً للسيدة رجوي: “نحن نؤمن بأنه في جبهة التضامن الوطني، يمكن ويجب أن نجتمع على الرغم من كل الاختلافات؛ باسم إيران، ومن أجل المصالح العليا للشعب الإيراني، وتحت راية إيران”.

    وتتميز هذه الجبهة، في مقابل الوحدات الشكلية والمفروضة من الأعلى، بخاصية بارزة: الالتزام بمبدأ “لا للشاه ولا للملالي”. في الواقع، هذا المبدأ، كنتيجة تاريخية وأساس جوهري، يوفر آلية للفرز وتحديد حدود المشاركة.

    في الوقت نفسه، تعد خطة جبهة التضامن الوطني رداً واضحاً على المشكلة التي لطالما تسببت في انهيار التحالفات السابقة في طيف المقاومة: عدم الاتفاق على برنامج ونوع الحكومة المستقبلية.

    وتقول السيدة رجوي من موقع المقاومة الإيرانية برحابة صدر وقدرة ديمقراطية قصوى:

    “منذ 44 عاماً، كانت المادة الأولى والجملة الأولى من برنامج المجلس هي مهمة نقل السيادة والسلطة إلى الشعب الإيراني. وأؤكد، نقل السلطة وليس الاستيلاء عليها كما فعل الملالي والشاه. يتم نقل السلطة عبر مجلس تأسيسي وتشريعي وطني في مدة أقصاها ستة أشهر بعد إسقاط الاستبداد الديني. بعد ستة أشهر، يفقد المجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة مبرر وجودهما. والمؤسسون المنتخبون من قبل الشعب هم من سيصوغون دستور الجمهورية الجديدة ويطرحونه للاستفتاء الشعبي، وهم من سينتخبون ويحددون الحكومة الجديدة”.

    إن مثل هذا الإطار للوحدة السياسية يشكل نقطة تميز هامة عن التحالفات غير المستقرة التي تتمحور حول الأشخاص. تسعى جبهة التضامن الوطني إلى تشكيل الوحدة على أساس البرنامج والرؤية والمشاركة في الميدان الحقيقي للنضال، وهي رؤية تتجسد في خطتها ذات النقاط العشر.

    في هذا الإطار، ليست جبهة التضامن منظمة شاملة ذات هيكل هرمي، بل هي شبكة من الفاعلين السياسيين المستقلين والمتعددين الذين يجتمعون حول المبادئ الأساسية الثلاثة المذكورة، على الرغم من اختلافاتهم النظرية. هذا النموذج من الوحدة، على عكس التحالفات السياسية الكلاسيكية، لا يقوم على إزالة الاختلافات، بل على أساس القبول الخلاق للتناقضات في ضوء هدف واحد، وهو إسقاط النظام.

    في النهاية، ما يجعل جبهة التضامن الوطني نموذجاً فعالاً ومستداماً للمعارضة ليس فقط مواقفها المعلنة، بل ارتباطها بقوة ثورية عملية، وهي “وحدات المقاومة” و”المدن الثائرة”.

    وتؤكد السيدة رجوي في كلماتها، مشيرة إلى هذا الارتباط، أن استراتيجية الانتفاضة والثورة القصوى ليست فقط استراتيجية للإطاحة بالنظام، بل هي أيضاً عامل لاختبار صدق وثبات القوى التي تسعى للتحالف.

    وهكذا، فإن جبهة التضامن الوطني ليست مجرد فكرة أو شعار، بل هي نموذج متماسك وقابل للتجربة لوحدة العمل في مسار إسقاط نظام ولاية الفقيه وتأسيس جمهورية ديمقراطية وعلمانية ومستقلة. هذه الجبهة هي اختبار كبير لجميع القوى التي تعتبر نفسها في صف الشعب وضد الاستبداد؛ اختبار لا يمكن الخروج منه بنجاح إلا في ميدان العمل والثبات على المبادئ.