الرئيسية بلوق الصفحة 423

۱۰ إعدامًا تعسفيًا في إيران يوم الثلاثاء بينها إعدام أمام الملأ في لارستان

۱۰ إعدامًا تعسفيًا في إيران يوم الثلاثاء بينها إعدام أمام الملأ في لارستان

أقدم جلادو خامنئي صباح اليوم الثلاثاء (19 آب / أغسطس 2025) على شنق 10 سجناء في جريمة وحشية. وقد جرى شنق أحد الضحايا، سجاد هکاني، بغاية البربرية أمام الملأ في مدينة لارستان بمحافظة فارس. أما باقي المعدومين فهم: الله‌نظر تاجيك (۳۰ عامًا)، عبدالرؤوف نورزهی، عبدالرحمن إسحاق‌زهی، مهرداد وثلاثة سجناء آخرين في بندرعباس، ميلاد نارویی (نادري) (29 عامًا) في كرمان، وحفیظ سياه خاني (38 عامًا) في إيرانشهر.

يوم الاثنين ۱۸ آب، جرى إعدام 6 سجناء: علي أميدي مقدم وإيمان جوزي في خرم‌آباد، آرش مهجور (36 عامًا) وبهرز صدقي (28 عامًا) في أصفهان، داوود كاشاني في همدان، وسامان قامعي في آمل.

يوم الأحد ۱۷ آب، أُعدم 4 سجناء: مهدي نجفي (26 عامًا)، أحمدرضا يونسي جله‌زن (28 عامًا)، وسالار رحيم زاده (38 عامًا) في شيراز، ومحمد بقلاني (26 عامًا) في الأهواز.

يوم السبت 16 آب، أُعدم 3 سجناء: جعفر صادقي (35 عامًا) في رشت، هوشنغ فتحي (30 عامًا)، وسيامند سعادتي (41 عامًا) في ساري.

وبذلك، بلغ عدد السجناء الذين أُعدموا في الفترة بين السبت والثلاثاء (16-۱۹‌آب) ووصلت تقاريرهم حتى الآن إلى ۲۳ سجينًا.

كما سُجّلت الإعدامات التالية في الأيام السابقة:

الأربعاء ۱۳آب: جواد أسفندياري في همدان، إسكندر بازماندگان في شيراز، وسجين آخر في برازجان.

الثلاثاء ۱۲آب: 4 سجناء هم: حميد سرلك في دزفول، أفشين دهقان (36 عامًا)، بيمان إقبالي (37 عامًا)، ومهران إيماني (31 عامًا) في شيراز.

الاثنين ۱۱آب: 7 سجناء بينهم: ياسر سغوند في خرم‌آباد، ذاكر آرامش (27 عامًا) من المواطنين البلوش، علي مباشر (40 عامًا)، حسين رضائي، السجينة سودابه قاسم زاده في أصفهان، صابر أكبرى في نهاوند، وأمير حسين‌بور (34 عامًا) في إيلام.

الأحد ۱۰آب: حسام سالاري (20 عامًا) في سراوان، بهمن شيبك (35 عامًا) في بيرجند، أحمدرضا تركاشوند وسجين آخر في أراك، وكيومرث فاتحي (33 عامًا) في زنجان.

السبت ۹آب: 4 سجناء هم: بهادر إلياسي (۳۱ عامًا)، سليمان ناصري، سجاد حبيبي (38 عامًا) في كرمانشاه، وطيب محمودي (26 عامًا) في الأهواز.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
۱۹ آب / أغسطس 2025

إيران: 15 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و14 مدينة أخرى بإضرام النار  في مراكز القمع 

إيران: 15 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و14 مدينة أخرى بإضرام النار  في مراكز القمع 

إيران: 15 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و14 مدينة أخرى، بإضرام النار  في مراكز القمع ورموز نظام الملالي  تضامنًا مع احتجاجات المواطنين على انقطاع المياه والكهرباء وارتفاع أسعار الخبز

يوم السبت 16أغسطس / آب 2025، نفّذ شباب الانتفاضة، تضامنًا مع احتجاجات المواطنين على انقطاع المياه والكهرباء وارتفاع أسعار الخبز، 15 سلسلة عمليات استهدفت مراكز القمع والنهب ورموز نظام الملالي في طهران و14 مدينة أخرى، وهي: رشت، سنندج، إيرانشهر، قزوين، كرمان، أصفهان، إيذه، سوران، ملارد، انديمشك، إليكودرز، سورشجان (شهركرد)، سراوان، وفارسان.

خلال هذه العمليات، تم إضرام النار في المراكز التالية:

·      ثلاثة مراكز تابعة لباسيج قوات الحرس في مدن رشت، سنندج، وسوران.

·      مركزان للنهب والقمع الحكومي في طهران وملارد.

·      قاعدة عملياتية للباسيج تُعرف باسم “بلال” في إيرانشهر.

·      مركز للقمع الحكومي في قزوين.

كما تم إحراق رمز تابع لوزارة المخابرات في فارسان، بالإضافة إلى رموز ولوحات وبيليبوردات حكومية تحمل صور خميني، خامنئي، إبراهيم رئيسي، وقاسم سليماني في مدن كرمان، أصفهان، إيذه، انديمشك، إليگودرز، سورشجان (شهركرد)، وسراوان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 أغسطس /آب  2025

ملخص أهم الأخبار- الثلاثاء 18 اغسطس

ملخص أهم الأخبار- الثلاثاء 18 اغسطس

  • في خطوة احتجاجية واسعة ومنسقة، دخل السجناء السياسيون في 49 سجناً في جميع أنحاء إيران في إضراب عن الطعام اليوم. وتأتي هذه الحركة في إطار الأسبوع الثاني والثمانين من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، وهي صرخة قوية ضد موجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها النظام الإيراني، وتعبير عن التضامن مع عائلات الضحايا.
  • احتج اليوم عمال البتروكيماويات وموظفو البلدية في ماهشهر وسائقو الشاحنات في طهران والمتقاعدون في كرمانشاه وعمال المرحلة 14 من حقل بارس الجنوبي في كنجان احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة.
  • كَشَفَت إحصاءات حقوقية عن إعدام 627 شخصًا في إيران منذ بداية العام الحالي، من بينهم 136 شخصًا في الفترة من 1 إلى 27 أغسطس.
  • نَظَّمَ أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في شتوتغارت، وإسن، وأوسلو، وهايدلبرغ، وبوخارست، وسيدني احتجاجًا على الإعدامات، ودعوا إلى المشاركة في تظاهرة بروكسل.
  • أعلنت ما يسمى بالجبهة الاصلاحات داخل النظام الإيراني أن البلاد تمر بـ”منعطف تاريخي” وتواجه ثلاثة خيارات: إما استمرار الوضع الراهن، أو مفاوضات تكتيكية، أو مصالحة وطنية وانتخابات حرة.
  • حَذَّرَت وسائل إعلام حكومية من أن تفعيل آلية الزناد سيعيد إيران إلى طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ويؤثر على صادرات النفط والوصول إلى البنوك العالمية.
  • هَدَّدَ عضو في هيئة رئاسة البرلمان الإيراني بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) إذا واصلت أوروبا ضغوطها السياسية بشأن آلية الزناد.
  • أفادت مصادر صحفية وعراقية بأن القوات الأمريكية في العراق تعيد تموضعها استعدادًا “لحرب محتملة”، وأن طهران حذرت الفصائل الموالية لها من مواجهة وشيكة.
  • سَجَّلَ سعر خبز “سنكك” في طهران ارتفاعًا بنسبة 52%، ليصل إلى ما بين 20 و 50 ألف تومان، مما شكل تحديًا للمواطنين.
  • أفادت وسائل إعلام إيرانية بانخفاض منسوب مياه بحر قزوين بنحو مترين منذ عام 1995، مما يهدد البيئة وحياة الآلاف من الصيادين بسبب سوء إدارة النظام.
  • أظهرت تقارير حكومية أن أكثر من 40% من العاطلين عن العمل في إيران هم من خريجي الجامعات.
  • كَشَفَت تقارير إعلامية عن وجود فساد ومافيا أدوية في إيران، حيث يباع دواء السرطان المستورد بـ 300 مليون تومان بينما لا تتجاوز تكلفة إنتاجه محليًا 30 مليونًا.
  • أصدر الرئيس الفلسطيني مرسومًا بتشكيل لجنة لصياغة دستور مؤقت في إطار التحضير للانتخابات العامة.
  • وافقت حركة حماس على مقترح جديد قدمه الوسطاء لوقف إطلاق النار في غزة.
  •  أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، وفاة 3 مواطنين، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، سجّلتها مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية وأفادت المصادر الطبية، بأن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 266 من بينهم 112 طفلا.

من طهران إلى زاهدان: صرخة “لا للإعدام” توحد الإيرانيين في أسبوعها الـ82

من طهران إلى زاهدان: صرخة “لا للإعدام” توحد الإيرانيين في أسبوعها الـ82

حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” تتحول إلى رمز وطني لمقاومة سياسة الموت التي ينتهجها النظام الإيراني.

في يوم الثلاثاء الموافق 19 أغسطس 2025، وللأسبوع الثاني والثمانين على التوالي، شهدت مدن إيرانية متعددة موجة جديدة من الاحتجاجات الموحدة تحت راية حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. تحولت هذه الحملة إلى رمز وطني للمقاومة ضد سياسة الإعدام الممنهجة التي يتبعها النظام، حيث خرج مواطنون من مختلف الفئات، لا سيما عائلات السجناء السياسيين، ليرفعوا أصواتهم بقوة أكبر من أي وقت مضى.

احتجاجات تعم البلاد

امتدت المظاهرات هذا الأسبوع لتشمل مدنًا رئيسية ومناطق مختلفة، من بينها كرج، طهران، زاهدان، مريوان، أراك، آستارا، الأهواز، بندر عباس، تفرش، خمين، رشت، ساوه، شاهرود، شيراز، فرديس، قم، لاهيجان، وماهشهر. رفع المتظاهرون صور السجناء المحكوم عليهم بالإعدام ولافتات تحمل شعارات واضحة، تردد صداها في الشوارع:

  • “لا للإعدام”
  • “أطلقوا سراح السجناء السياسيين”
  • “النار جواب الإعدام”
  • “هذه هي الرسالة الأخيرة: الإعدام يعني الانتفاضة”

العائلات في قلب الحراك

كان حضور عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام هو المشهد الأبرز والأكثر تأثيرًا في هذه الاحتجاجات. على الرغم من الضغوط الأمنية الهائلة والقيود المعيشية، وقفت الأمهات والآباء في طليعة المظاهرات، حاملين صور أبنائهم ومطلقين هتافات تطالب بوقف أحكام الموت.

صرخة أم أكبر دانشوركار

انتشر مقطع فيديو لوالدة السجين السياسي أكبر دانشوركار على نطاق واسع، حيث قالت بصوت متهدج وقلب مثقل بالألم:

“باسم الله العظيم، لقد اختطفوا ابني منذ ذلك الحين. عندما سمعت الخبر، أصبت بنوبة قلبية. زوجي لا يستطيع الكلام أو المشي وقلبه مريض. أناشد المنظمات الدولية وأتوسل إليها أن تعيد لي طفلي. أنا بحاجة إليه، فهو من يرعاني. أطلب من المنظمات الدولية مساعدتنا والاستجابة لمطالبنا. أريد ابني لأنني أحتاجه في أمور حياتي.”

هذه الكلمات المؤثرة كشفت عن الوجه الإنساني المأساوي لسياسة الإعدام، وأظهرت كيف أنها لا تزهق أرواح الأفراد فحسب، بل تدمر حياة عائلاتهم وصحتهم النفسية والجسدية.

رسالة مشتركة من عائلات 6 سجناء

في تحرك شجاع آخر، نشرت عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، بما في ذلك بني عامريان، ودانشوركار، وقبادي، مقطع فيديو مشتركًا أعلنوا فيه:

“اليوم، الثلاثاء 19 أغسطس 2025، نحن عائلات السجناء السياسيين، دعمًا لـ’ثلاثاءات لا للإعدام’، نطالب بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق أبنائنا والإفراج عنهم. لقد مر 12 يومًا على نقلهم من سجن طهران الكبرى إلى قزل حصار، ولا يوجد أي اتصال أو زيارة، ولا أحد يجيبنا. نحن في حالة قلق تام. لا للإعدام، لا للسجن السياسي، لا للإخفاء القسري.”

ورفعت العائلات صور ستة سجناء هم: أبو الحسن منتظر، أكبر دانشوركار، بابك علي بور، وحيد بني عامريان، بويا قبادي، ومحمد تقوي، مطالبين بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحقهم.

أصداء الراحلين ورمزية الحملة

لم تخلُ الاحتجاجات من تكريم ذكرى من أُعدموا سابقًا. فقد تردد شعار “رسالة بهروز إحساني ومهدي حسني: لا لخفض الرؤوس، الصمود على الموقف”، مذكّرًا بصمود السجينين السياسيين اللذين أعدمهما النظام. كما عكس شعار “هذه رسالة إيران: النار جواب الإعدام” حجم الغضب الشعبي المتصاعد.

بعد 82 أسبوعًا من الاستمرار، أثبتت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” أنها تجاوزت كونها مجرد احتجاج لتصبح حركة مقاومة وطنية وشعبية، تبعث رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن الشعب الإيراني يرفض سياسة الموت ويطالب بالتحرك الفوري لوقف انتهاكات حقوق الإنسان الصارخة.

علي صفوي: نظام الملالي كثّف الإعدامات لأنه يرى نهايته قريبة جدًا

علي صفوي: نظام الملالي كثّف الإعدامات لأنه يرى نهايته قريبة جدًا

في مقابلة تفصيلية مع شبكة “Real America’s Voice)” RAV)، قدم الدكتور علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحليلًا معمقًا للوضع المتفجر في إيران، مؤكدًا أن الزيادة الهائلة في وتيرة الإعدامات والقمع الوحشي هي رد فعل مباشر من نظام الملالي الذي يشعر بأن نهايته باتت وشيكة. وأوضح صفوي بالأرقام والإحصائيات أن هذا السلوك الهستيري يعكس حالة الذعر التي يعيشها النظام نتيجة الأزمات المزدوجة التي تضربه: الانهيار الداخلي والعزلة الاستراتيجية في المنطقة، بالتزامن مع صمود الشعب الإيراني وتصاعد أنشطة المقاومة المنظمة.

إحصائيات مرعبة: تصاعد الإعدامات والقمع

بدأ الدكتور صفوي حديثه بتقديم أرقام صادمة تكشف حجم القمع الذي يمارسه النظام. وأوضح أنه منذ “حرب الـ12 يومًا” الأخيرة، اعترفت السلطات نفسها باعتقال 21 ألف شخص. لكن الأمر الأكثر خطورة هو الارتفاع الكبير في عدد الإعدامات.

وقال صفوي: “وصل عدد الإعدامات في عهد الرئيس بزشكيان إلى 1600، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 60% مقارنة بالعام الماضي الذي سجل 972 حالة إعدام”. ولإظهار مدى كثافة هذه الموجة، أشار إلى أنه “بين 3 و 6 أغسطس وحده، تم إعدام 29 شخصًا”.

كما تطرق إلى قضايا محددة تثير قلقًا بالغًا، منها:

  • 14 من المعارضين السياسيين يواجهون حاليًا حكم الإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
  • إعدام اثنين آخرين في 27 يوليو الماضي بنفس التهم.
  • نقل خمسة سجناء سياسيين إلى سجن “قزل حصار”، المعروف بكونه مركز تنفيذ الإعدامات، ووضعهم في عزلة تامة ومنعهم من التواصل مع عائلاتهم.

وأضاف صفوي أن النظام في يأسه لجأ إلى استهداف عائلات النشطاء، حيث يقوم باعتقال أفراد من عائلات أعضاء مجاهدي خلق، بما في ذلك كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة، في محاولة لكسر إرادة المقاومة.

ما وراء القمع: انهيار استراتيجي داخلي وخارجي

ربط الدكتور صفوي بشكل مباشر بين هذا القمع الوحشي وحالة الانهيار التي يعيشها النظام على جبهتين.

على الصعيد الخارجي: أكد صفوي أن النظام فقد “عمقه الاستراتيجي” في المنطقة بعد سلسلة من الضربات القاصمة، أهمها:

  • سقوط نظام بشار الأسد، حليف طهران الرئيسي في سوريا.
  • مقتل حسن نصر الله، الذي كان يمثل ذراع النظام الأقوى في لبنان.
  • إضعاف الحوثيين في اليمن.
  • الضغوط المتزايدة على الحكومة العراقية لنزع سلاح الميليشيات الموالية لإيران.

على الصعيد الداخلي: تزامن هذا الانهيار الخارجي مع تفاقم الأزمات الداخلية التي جعلت المجتمع الإيراني على حافة الانفجار. وشملت هذه الأزمات:

  • احتجاجات واسعة: انتشرت المظاهرات في جميع أنحاء البلاد وتشمل كافة فئات المجتمع من المزارعين والعمال وسائقي الشاحنات إلى الطلاب والمعلمين، احتجاجًا على الظروف المعيشية الكارثية.
  • انهيار اقتصادي: يعاني الشعب من تضخم جامح وبطالة متفشية وعجز النظام عن توفير أبسط الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء. وكشف صفوي أن “25 مليون إيراني يعيشون في الأحياء الفقيرة، بينما ينام 15 مليونًا جائعين كل ليلة”.
  • صراعات داخلية: أدت الأزمات إلى تفاقم الصراعات داخل أجنحة النظام، حتى أن هناك حديثًا يدور في برلمان النظام حول “عزل بزشكيان بسبب عدم كفاءته”.

في ظل هذا الوضع، أشار صفوي إلى الدور المتنامي لـ “وحدات المقاومة” التابعة للمقاومة الإيرانية، التي كثفت من عملياتها النوعية التي تستهدف مراكز القمع التابعة لـ حرس النظام الإيراني وقوات الباسيج، مما يساهم في كسر أجواء الخوف ويزيد من ارتباك النظام.

صمود الشعب ودعوة للمجتمع الدولي

أشاد صفوي بصمود الشعب الإيراني الذي، على الرغم من القمع الدموي – بما في ذلك قمع انتفاضة 2022 التي راح ضحيتها 750 شهيدًا معظمهم من الشباب – لم يتوقف عن النضال. وأكد أن الشعب بات يدرك تمامًا من هو عدوه الحقيقي، مستشهدًا بهتاف أصبح شعارًا في المظاهرات الأخيرة: “عدونا هنا، يكذبون بالقول إنها أمريكا”.

واختتم الدكتور صفوي مقابلته بتوجيه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، داعيًا إلى تغيير جذري في السياسة تجاه إيران. وقال: “يجب على المجتمع الدولي أن يتخلى فورًا عن سياسة الاسترضاء والتعامل مع هذا النظام. وبدلًا من ذلك، يجب الاستثمار في الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، ودعم نضالهم المشروع من أجل إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية”.

تواصل الاحتجاجات في إيران – الثلاثاء 19 أغسطس

تواصل الاحتجاجات في إيران – الثلاثاء 19 أغسطس

تتجلى مؤشرات الانهيار الاقتصادي في إيران بشكل متزايد في تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، حيث لم تعد الأزمة تقتصر على المؤشرات الكلية، بل أصبحت واقعًا ملموسًا يضرب أساسيات المعيشة من رغيف الخبز، ويثير موجات من الاحتجاجات ضد انقطاع الخدمات، ويحول العملة الوطنية إلى مادة للسخرية المرة.

رغيف الخبز.. رفاهية بعيدة المنال

في أحدث ضربة للأمن الغذائي للمواطنين، وصلت أزمة الغلاء إلى الخبز، الذي يمثل قوت الشعب الأساسي. فقد أفادت وسائل إعلام حكومية في 17 أغسطس أن سعر خبز “سنكك” في طهران قفز إلى 50 ألف تومان، بعد زيادة بنسبة 52% في وقت سابق من الشهر. وأشارت التقارير إلى أن العثور على الخبز بالأسعار السابقة (10 إلى 15 ألف تومان) أصبح مستحيلًا، مما يضع عبئًا هائلاً على كاهل الأسر في العاصمة.

بالتوازي مع أزمة الغذاء، تتسع رقعة الاحتجاجات الشعبية يومًا بعد يوم لتشمل مختلف القطاعات والفئات الاجتماعية. فبالإضافة إلى استمرار موجة الاحتجاجات ضد تردي الخدمات الأساسية، والتي كان آخرها مظاهرة أهالي مدينة لامرد يوم الثلاثاء 19 أغسطس ضد انقطاع الكهرباء في الحر الشديد، شهد نفس اليوم تحركات احتجاجية واسعة في مدن أخرى:

  • في ماهشهر، دخل عمال وموظفو البلدية في إضراب عن العمل.
  • في كرمانشاه، نظم المتقاعدون تجمعًا احتجاجيًا للمطالبة بحقوقهم.
  • في طهران، تجمع سائقو الشاحنات المستوردة أمام وزارة الصناعة والتجارة.
  • في كنكان، احتج 90 عاملاً من المرحلة 14 في حقل بارس الجنوبي للغاز أمام مبنى المحافظة.

تُظهر هذه الاحتجاجات المتزامنة عمق الأزمة التي لم تعد تقتصر على قطاع واحد، بل تمتد لتشمل العمال والموظفين والمتقاعدين وأصحاب الأعمال الصغيرة، مما يؤكد حالة السخط العام الواسعة في البلاد.

انهيار العملة.. حين يصبح المنديل أغلى من النقود

وصل تدهور قيمة العملة الإيرانية إلى مستويات غير مسبوقة، وأصبح سعر منديل ورقي واحد مقياسًا جديدًا لانهيار القوة الشرائية. فقد كشف تقرير لموقع “اقتصاد 24” في 17 أغسطس أن سعر المنديل الورقي الواحد وصل إلى 520 تومانًا، مما دفع المواطنين إلى السخرية المريرة بالقول إن “مسح العرق بورقة نقدية من فئة 500 تومان أصبح أقل تكلفة من استخدام منديل ورقي”.

هذه السخرية، التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، تعكس واقعًا اقتصاديًا مؤلمًا، حيث ارتفعت أسعار المناديل الورقية بأكثر من 300% خلال عامين بسبب زيادة تكاليف الإنتاج وغياب الرقابة الحكومية بشكل كامل، مما فتح الباب أمام المحتكرين لتحقيق أرباح فاحشة.

ويرى الخبراء الاقتصاديون أن لجوء الشعب إلى “الكوميديا السوداء” هو ناقوس خطر للسلطات، لأنه يكشف عن تآكل الثقة الشعبية بالنظام الاقتصادي وقدرة الحكومة على السيطرة على الأسعار، ويمثل مرحلة متقدمة من السخط العام الذي يسبق انفجارات اجتماعية أوسع.

تحذير من انقطاع يومي للإنترنت في إيران

تحذير من انقطاع يومي للإنترنت في إيران

تهدد أزمة الإنترنت المتفاقمة في إيران بدفع الملايين إلى مزيد من العزلة الرقمية، حيث تسعى الديكتاتورية الملالي – المعروفة أصلاً بتقييد الوصول إلى الإنترنت للحد من تدفق المعلومات الحرة – إلى فرض رسوم جديدة باهظة على خدمات الاتصال الأساسية. فقد حذرت شركة “إيرانسل”، ثاني أكبر مشغل للهاتف المحمول في البلاد، من أنه بدون زيادة التعرفة بنسبة 70 بالمائة، قد تواجه إيران قريباً انقطاعات يومية للإنترنت تصل مدتها إلى ثلاث ساعات، مما سيؤدي إلى شل الشركات وسبل العيش التي تعتمد على المعاملات عبر الإنترنت.

وقال علي رضا رفيعي، الرئيس التنفيذي لشركة “إيرانسل”، في 17 أغسطس 2025، إن الشركة طلبت رسمياً زيادة التعرفة: “إذا لم يتم تعديل التعرفات، فستفتقر الشركات المشغلة إلى القدرة على الاستثمار، وسيكون تحسين جودة الإنترنت مستحيلاً. يجب أن نتوقع، تماماً كما لدينا انقطاعات يومية للكهرباء، أنه سيكون هناك انقطاعات للإنترنت لمدة ثلاث ساعات كل يوم”.

وقد ارتفعت تكاليف الكهرباء والمعدات المستوردة بشكل كبير، بينما ظلت أسعار الخدمات دون تغيير. وقال رفيعي للصحفيين: “تضاعفت تكاليف الكهرباء في السنوات الأخيرة، وارتفعت أسعار المعدات – التي تعتمد كلياً على العملة الأجنبية – بنحو 40 بالمائة في العام الماضي وحده”. وأضاف أن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي تمنع إعادة شحن البطاريات في مواقع الشبكة، مما يعني أن بعض المرافق متوقفة عن العمل فعلياً على مدار الساعة.

تأتي هذه الأزمة في وقت صنفت فيه لجنة الإنترنت والبنية التحتية التابعة لجمعية التجارة الإلكترونية في طهران، إيران في المرتبة 97 من أصل 100 دولة من حيث جودة الإنترنت، مشيرة إلى عدم استقراره والرقابة المفروضة عليه وبطء سرعاته. حتى وزارة الاتصالات اعترفت بأن الخدمة “سيئة”، وألقت باللوم على اضطرابات الحرب وما أسمته “القرارات الأمنية”.

بالنسبة للإيرانيين العاديين، فإن العواقب تتجاوز مجرد الإزعاج. ففي بلد تعتمد فيه التجارة والتعليم والتواصل على المنصات عبر الإنترنت، فإن ضغوط الأسعار التي يفرضها النظام – بالإضافة إلى سياسات الرقابة والمراقبة – تهدد بفصل الملايين عن الاقتصاد العالمي. وما تقدمه شركة “إيرانسل” على أنه قضية فنية ومالية، يراه الكثيرون أداة أخرى للديكتاتورية الدينية لتشديد قبضتها وحرمان المجتمع من الوصول الحر والموثوق إلى المعلومات.

وزير النفط يدافع عن “بنزين سوبر” بسعر 50 ألف تومان وسط مخاوف شعبية من ارتفاع الأسعار

وزير النفط يدافع عن “بنزين سوبر” بسعر 50 ألف تومان وسط مخاوف شعبية من ارتفاع الأسعار

اعترف وزير النفط في حكومة بزشكيان، محسن باك نجاد، بأنه سيتم قريباً بيع “بنزين سوبر خاص” في محطات مختارة بأسعار تتجاوز 50 ألف تومان للتر الواحد، أي أكثر من ثلاثين ضعف السعر المدعوم الرسمي. هذا الإعلان، الذي صدر في 17 أغسطس 2025، أثار قلقاً واسعاً بين المواطنين الذين يعانون أصلاً من التضخم، حيث يرون في هذه الخطوة مقدمة لزيادات أوسع في أسعار الوقود.

وحاول باك نجاد تبرير الإجراء بالادعاء بأنه لا يؤثر على الحصص الحالية أو الأسعار المدعومة البالغة 1500 و3000 تومان للتر. وقال: “حصة الـ100 لتر الشهرية باقية. بطاقات الوقود الطارئة باقية. البنزين السوبر العادي بالسعر السابق باقٍ. ما يُباع بسعر فوق 50 ألف تومان هو وقود مستورد من قبل شركات خاصة، مع تكاليف إضافية للشراء والنقل والتوزيع”.

ولكن المراقبين يشيرون إلى أن هذا “الوقود الخاص” يخلق نظاماً جديداً متعدد المستويات، يخدم بشكل فعال أصحاب السيارات الأثرياء ويوسع الفجوة الاجتماعية. ووفقاً لوكالة أنباء “إيسنا”، اعترف باك نجاد نفسه بأن السعر قد يتجاوز 50 ألف تومان بمجرد إضافة تكاليف القطاع الخاص للشراء والنقل. ويحذر المحللون من أن هذا يمهد الطريق لعدم مساواة أعمق وتطبيع تدريجي لأسعار الوقود المرتفعة.

ويجادل المحللون الاقتصاديون بأن هذه السياسة لا تتعلق بوقود فاخر بقدر ما هي اختبار لمدى تحمل الرأي العام للزيادات المستقبلية. وكما حذرت إحدى وسائل الإعلام الإيرانية، فإن بيع البنزين السوبر فوق 50 ألف تومان يخلق فعلياً سوقاً مزدوجاً للأغنياء والمواطنين العاديين، مما يعمق الانقسامات الطبقية ويمهد الطريق لزيادات أوسع في الأسعار في المستقبل.

مع العجز المزمن في الميزانية، وارتفاع تكاليف الاستيراد، والاعتماد الكبير على إمدادات الوقود الأجنبية، تواجه الديكتاتورية الدينية ضغوطاً متزايدة لتقليص الدعم. ويصر المسؤولون على أن الفقراء سيتم حمايتهم، لكن التجارب السابقة – وأبرزها الاحتجاجات الدامية بعد صدمة أسعار الوقود في نوفمبر 2019 – تشير إلى عكس ذلك.

في الوقت الحالي، تقدم الحكومة بنزين الـ50 ألف تومان على أنه اختياري ومحدود. ومع ذلك، يراه العديد من الإيرانيين مقدمة لما هو أسوأ: إشارة إلى أنه، عاجلاً أم آجلاً، سيتم خفض دعم الوقود وستقع التكلفة على عاتق الأسر العادية التي تكافح بالفعل من أجل البقاء.

لا ليبر بلجيكا: لا نبقى صامتين في مواجهة إعدام السجناء السياسيين في إيران

لا ليبر بلجيكا: لا نبقى صامتين في مواجهة إعدام السجناء السياسيين في إيران

نشرت صحيفة “لا ليبر بلجيكا” (La Libre Belgique) مقال رأي مؤثر بتاريخ 18 أغسطس 2025، بقلم المحامية ميترا بيغام المقيمة في بروكسل، تحت عنوان “لا تلتزموا الصمت أمام إعدام السجناء السياسيين في إيران”. في هذا المقال، تشارك الكاتبة قصتها الشخصية المأساوية مع شقيقها الذي أُعدم في مجزرة عام 1988، وتربط هذا الماضي الأليم بالموجة الحالية من الإعدامات، محذرة من خطر وقوع مذبحة جديدة، وداعية المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا، إلى الانتقال من الأقوال إلى الأفعال الملموسة لوقف هذه الجرائم.

بدأت ميترا بيغام مقالها بذكرياتها عن شقيقها مهران، الذي لم تعرفه إلا من خلال زيارات قصيرة خلف قضبان السجن. وكتبت: “أُعدم شقيق لم تتح لي فرصة معرفته حقاً في عام 1988، إلى جانب أكثر من 30 ألف سجين سياسي ومنشق، في أحد أحلك فصول تاريخ إيران المعاصر. لم يُظهروا لنا قبره قط… كل ما تبقى لنا هو فراغ لا اسم له”. وأوضحت كيف أن هذه الخسارة دفعتها لدراسة القانون في بلجيكا على أمل المساهمة يوماً ما في تحقيق العدالة.

وأضافت أن الجرح فُتح من جديد بعد 36 عاماً مع إعدام مهدي حسني وبهروز إحساني بسبب نفس “الجريمة” التي أودت بحياة شقيقها. ووصفت هذه الجريمة قائلة: “بالطبع، في نظر النظام، كانت “جريمة” مهدي – مثل جريمة أخي – لا تُغتفر: وهي الصمود. نعم، في إيران الملالي، هذه هي الجريمة الكبرى: الصمود من أجل الحرية”.

وحذرت الكاتبة من أن النظام يلجأ اليوم إلى نفس أساليب القمع التي استخدمها في مجزرة عام 1988، خاصة بعد حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل وفي خضم الأزمات التي تعصف بالبلاد. وقدمت إحصائيات مروعة: “أكثر من 1500 عملية إعدام في اثني عشر شهراً منذ وصول مسعود بزشكيان إلى السلطة. وفي الأسبوع الماضي وحده: 29 عملية شنق في ثلاثة أيام. وكان شهر مايو الماضي الأكثر دموية منذ عقود: 187 عملية إعدام”.

وأشارت إلى الخطر الداهم الذي يهدد السجناء السياسيين حالياً، حيث كتبت: “الأمر المروع لا يتوقف عند هذا الحد. في الأسبوع الماضي، دعت وكالة أنباء فارس الرسمية علناً إلى “تكرار نجاح إعدامات عام 1988”. وبعد ذلك بوقت قصير، تم نقل 600 سجين سياسي إلى سجن إيفين سيئ السمعة. خمسة منهم، حُكم عليهم بالإعدام لدعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، أُرسلوا إلى سجن قزل حصار المعروف بأنه مكان للإعدام: وحيد بني عامريان، سيد محمد تقوي، أكبر (شاهرخ) دانش وركار، بابك علي بور، وبويا قبادي”.

وأكدت بيغام أن الضغط الدولي، رغم أهميته، ليس كافياً، وأن التجربة علمتنا أن المجتمع الدولي يجب ألا يسمح بوقوع مذبحة أخرى في صمت. ودعت إلى تحرك حاسم قائلة: “حان الوقت لترجمة القيم إلى أفعال، وليس مجرد خطابات. يجب استخدام جميع الأدوات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية ضد النظام الإيراني”.

واختتمت مقالها برسالة قوية: “إذا التزمنا الصمت أمام الإعدامات خارج نطاق القضاء اليوم، فسيسجل التاريخ أننا كنا شهوداً صامتين على جريمة. واجبنا هو التأكد من عدم إرسال أي مهران أو مهدي آخر إلى المشنقة، في صمت العالم”.

إضراب عن الطعام في 49 سجناً إيرانياً احتجاجاً على موجة الإعدامات

إضراب عن الطعام في 49 سجناً إيرانياً احتجاجاً على موجة الإعدامات

في خطوة احتجاجية واسعة ومنسقة، دخل السجناء السياسيون في 49 سجناً في جميع أنحاء إيران في إضراب عن الطعام يوم الثلاثاء 19 أغسطس 2025. وتأتي هذه الحركة في إطار الأسبوع الثاني والثمانين من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، وهي صرخة قوية ضد موجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها النظام الإيراني، وتعبير عن التضامن مع عائلات الضحايا، ودعوة عاجلة للمجتمع الإيراني والدولي للتحرك.

بيان السجناء

أصدر السجناء المشاركون في الحملة بياناً كشفوا فيه عن حجم المأساة الإنسانية التي تجري خلف جدران السجون. وجاء في البيان أن الإحصائيات وحدها تكشف عن كارثة، حيث أُعدم 128 شخصاً فقط في الفترة ما بين 23 يوليو و18 أغسطس، وبلغ إجمالي عدد المعدومين منذ بداية العام الإيراني (21 مارس) 619 شخصاً. وأكد السجناء أن “هذه الأرقام ليست مجرد بيانات إحصائية، بل هي روايات عن حيوات وعائلات غرقت في الحزن والمعاناة”.

وأدان البيان بشدة استمرار انقطاع الأخبار عن خمسة سجناء سياسيين محكوم عليهم بالإعدام وهم أعضاء في الحملة (وحيد بني عامريان، بويا قبادي، بابك علي بور، محمد تقوي، أكبر “شاهرخ” دانشوركار)، بالإضافة إلى السجين الأمني بابك شهبازي، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان. كما أشاروا إلى أن تأييد المحكمة العليا لحكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية شريفة محمدي “يكشف مرة أخرى عن انعدام العدالة والقسوة في الجهاز القضائي لنظام الإعدامات”.

وفي ختام بيانهم، وجه السجناء نداءً إلى الشعب الإيراني، حيث أعربوا عن تقديرهم لشجاعة “العائلات المطالبة بالعدالة” التي تتجمع أمام السجون، ودعوا جميع المواطنين إلى عدم ترك عائلات السجناء، وخاصة المحكوم عليهم بالإعدام، وحيدين في هذه الظروف الصعبة. وحثوا الجميع على “استخدام أي وسيلة وأداة متاحة للتعبير عن احتجاجهم على الأحكام الجائرة وسياسة الإعدام في البلاد، وإظهار تضامنهم الإنساني ضد هذا العنف الممنهج”.

قائمة السجون المشاركة في الإضراب

أعلن السجناء المشاركون في الحملة أن الإضراب عن الطعام في الأسبوع الثاني والثمانين يشمل 49 سجناً في جميع أنحاء إيران، وهي:

سجن إيفين، سجن قزل حصار (الوحدتان 3 و 4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبير، سجن قرجك، سجن خورين ورامين، سجن جويندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن خرم آباد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستجرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (عنبر النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (عنبر النساء والرجال)، سجن فيروز آباد فارس، سجن زاهدان (عنبر النساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن مشهد، سجن كنبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (عنبر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن ازبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أورمية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، وسجن كامياران.