الرئيسية بلوق الصفحة 4067

2018 عام المأزق الايراني


بقلم:حسيب الصالحي

 


إذا کان هناک من اسم يمکن أن نطلقه علی عام 2018، من حيث علاقته بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فليس هناک من اسم أفضل من”عام الکوابيس و المصائب و الکوارث”، ذلک إن هذا العام الذي بدء بإنتشار الانتفاضة الشعبية الايرانية العارمة في سائر أرجاء إيران و شمولها أکثر من 142 مدينة و مطالبتها بإسقاط النظام، کان إيذانا و إشعارا فريدا من نوعه بأن إيران قد باتت علی أعتاب مرحلة تأريخية جديدة و إنها في طريقها لتنضو عن نفسها رداء النظام القائم.
في خضم إعلان مسؤول إيراني بارز من أن هناک 45 إيراني من مجموع 80 مليونا من سکان البلاد يعيشون ضيق العيش ولا يمتلکون قوت يومهم ويعانون من أصعب الظروف نظرا لارتفاع معدلات التضخم والغلاء وتزايد النفقات و البطالة، الی جانب إعتراف آخر بإرتفاع نسبة الاحتجاجات الشعبية خلال العام السابق، إندلعت إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، والتي کانت بمثابة تطور نوعي غير مسبوق في مسار الاوضاع في إيران ولاسيما وإن شعارها الرئيسي کان”الموت للديکتاتور”، أي المرشد الاعلی للنظام، وهذا ماکان يعني بأن الذي يحدث في إيران هو تطور إستثنائي يمهد لتغيير جذري فيها.
الاوضاع الوخيمة في ظل الحکم الاستبدادي القائم نجمت و تنجم عنه آثارا و نتائج بالغة السلبية إنعکست في خطها العام علی الشعب الايراني الذي دفع ضريبة باهضة علی بقاء و إستمرار هذا النظام المعادي لکل ماهو إنساني، تزداد سوءا عاما بعد عام بحيث لم يبق هذا النظام من مجال و متنفس لهذا الشعب بجميع طبقاته و شرائحه و أطيافه، فهو وکما قلنا مرارا نظام عادل في توزيع ظلمه و جوره و قمعه علی الجميع دون أي إستثناء، لکن الذي يظهر جليا هو إن هذا النظام ومثلما يقوم بتشديد الخناق علی الشعب الايراني و التضييق عليه، فإن الشعب قد رد له الصاع صاعين من خلال إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي أصابت النظام بحالة من الذهول و الوجوم والملفت للنظر بأن هذه الانتفاضة قد رافقتها أيضا مواقف جادة و حازمة من جانب المجتمع الدولي بسبب من السياسات المشبوهة لهذا النظام وهو مايساهم بتشديد الخناق و التضييق عليه الی أبعد حد، وإن الکوابيس التي باتت تنزل تتری علی رؤوس القادة و المسؤولين الايرانيين في طهران، تختلف هذه المرة في عام 2018، عن الکوابيس السابقة التي تفادوها بسبب العوامل و الظروف المختلفة التي تهيأت لهم، بيد أن هذه المرة لم يعد هناک من أي مجال لکي يفلتوا من المصير الاسود الذي ينتظرهم و سيجعلهم و من دون أدنی شک عبرة لکل من إعتبر.

 

الانتفاضة مستمرة و سقوط النظام حتمي


بقلم:عبدالله جابر اللامي

 

 
مرة أخری، أظهرت الاحداث و التطورات کذب و تزييف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للحقائق و مجريات الامور و سعيه للتغطية عليها، إذ وبعد أن زعم من إنه قد قضی علی الانتفاضة الشعبية التي إندلعت ضده منذ 28 ديسمبر/کانون الاول الماضي، فإنها عادت مرة أخری يوم الخميس 1 فبرایر (شباط) تظاهر المواطنون في عدة مدن بما في ذلک سنندج والأهواز وکرمانشاه واصفهان، وزرین شهر، وشاهرود، وهمدان، وتويسرکان، ومشهد، ودورود، واراک، ومراغة، ويزد ورشت وطهران علی الرغم من تأهب القوات القمعية وانتشار کثیف لها، وعلی الرغم من الطقس البارد، واشتبکوا مع قوات الحرس هاتفين شعارات الموت للدکتاتور، والموت لخامنئي.
الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بهذا النظام و بممارساته و أساليبه القمعية، لايبدو إنه و مع شروعه في إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، سوف يترک هذا النظام و شأنه، خصوصا وإنه کلما مرت الاعوام کلما صارت أوضاع الشعب أکثر وخامة و سوءا، و إن التمسک بشعار الموت لخامنء و الموت للديکتاتور، يعني إن الشعب قد صمم و حزم الامر علی إسقاط النظام برمته.
خلال الاياام الماضية، وبعد أن إزدادت مخاوف النظام من آثار و تداعيات الانتفاضة و من أجل رکوب موجتها، دأب روحاني علی إطلاق تصريحات يسعی من خلالها لمغازلة الشعب و السعي لتناغمه مع الانتفاضة علی أمل السيطرة عليها، لکن هذه الموجة الجديدة من التظاهرات، کانت بحد ذاتها رسالة واضحة جدا للنظام عموما و لروحاني خصوصا، من إن الشعب لن يرضی بأقل من إسقاط النظام کاملا.
التجربة المرة و القاسية للشعب الايراني مع هذا النظام و بعد أن علم بکل خدعه و حيله، فإنه وجد في الشعار المرکزي الذي رفعته منظمة مجاهدي خلق منذ أعوام طويلة بإسقاط النظام و إعتباره الحل الوحيد لکافة المشاکل و الازمات التي تعصف بإيران، الطريق و السبيل الامثل من أجل التأسيس لإيران المستقبل، ذلک إن إستمرار هذا النظام، يعني إستمرار القمع و الفقر و المجاعة و البؤس و الموت.
لم يعد هناک من أي شئ يربط و يجمع بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين الشعب الايراني وإن القضاء علی هذا النظام الذي تسبب في إختلاق آلاف المشاکل العويصة لإهران و الشعب الايراني کان و سيبقی الحل الوحيد المطروح بهذا الصدد، ولهذا ليس بغريب علی الشعب الايراني أن يتوجه مرة أخری صوب منظمة مجاهدي خلق، مدرسة النضال و الکفاح ضد الدکتاتورية و الاستبداد من أجل وضع حد لجرائم و مجازر و فظائع  نظام قمعي و إسقاطه.

 

تطاول إيراني صلف علی العراق و سوريا


بقلم: علاء کامل شبيب


لايکف ولن يکف قادة و مسؤولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من التطاول و الاستخفاف ببلدان المنطقة التي زرعوا نفوذهم المشبوه و الخبيث فيها، وهم مافتئوا من إطلاق التصريحات تلو التصريحات المثيرة للإستهجان و الاشمئزاز عندما يعمدون الی تصوير هذه البلدان مجرد إقطاعيات تابعة لهم وإنها”أي هذه البلدان”، بمثابة سوح للمواجهة و تصفية الحسابات مع أعداء النظام!
العراق و سوريا بشکل خاص، من أکثر البلدان الموبوءة بسرطان نظام ولاية الفقيه و سمومه وکلاهما دفعا و يدفعان ثمنا باهضا للدور و النفوذ الايراني فيهما خصوصا وإنه يتم علی حساب أمن و إستقرار هاتين الدولتين و علی حساب مصالحهما العليا، ولعل التصريح الاخير لنائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي، قائلا: “إن الجيشين العراقي والسوري يشکلان عمقا استراتيجيا لإيران” ويتمادی في تصريحه الصلف هذا عندما يردف قائلا أن:” “الجيشين السوري والعراقي يشکلان العمق الاستراتيجي الدفاعي لإيران، وأفضل استراتيجية للاشتباک مع العدو هي في مناطق بعيدة عن إيران”،”، ولاندري کيف يتم إطلاق هکذا تصريح صلف يجعل من العراق مجرد ساحة للنظام الايراني کي يصفي حساباته و مواجهاته مع أمريکا بعيدا عن أراضيه، والمسؤولين العراقيين و السوريين يلتزمون الصمت المثير لأکثر من الشبهات؟
نفوذ هذا النظام القمعي الاستبدادي المعادي لشعبه قبل کل شئ في العراق و سوريا، تسبب و يتسبب في إلحاق الکثير من الاذی و الضرر البالغ بالمصالح الاستراتيجية للبلدين، خصوصا وإنه يسعی لإستخدام البلدين کجسرين و معبرين له من أجل الوصول الی مآربه و نواياه المشبوهة المتناقضة من السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، وقد إنعکس هذا النفوذ السرطاني سلبا علی الشعبين السوري و العراقي الی أبعد حد خصوصا بعد زرع کل أسباب و مقومات الاختلاف و المواجهة و الانقسام بين أبناء شعبي البلدين أنفسهم، لکن و عندما يتطاول هدا النظام و يذهب بعيدا بإيحائه بأن العراق و سوريا ساحتين لمواجهة الولايات المتحدة الامريکية بإستخدام الجيشين العراقي و السوري ضد الجيش الامريکي، وهو يتناسی أو يتجاهل ماقد جری للجيش العراقي من جراء مواجهته الخاسرة مع أمريکا و يسعی لإعادة تلک التجربة المرة من أجل سواد عيون النظام الايراني!
النظام الايراني له قائمة طويلة و عريضة جدا من المشاکل و الامور العالقة مع الغرب عموما و أمريکيا خصوصا وهو وفي وضعه الحالي البائس بعد إنتفاضة کانون الثاني 2018، التي کشفته علی حقيقة أمره حيث إنه قاب قوسين أو أدنی من السقوط علی يد شعبه، يريد من خلال هکذا تصريحات”سمجة”و”سخيفة”و”بائسة جدا”، أن يغطي علی أوضاعه الوخيمة، رغم إنه من الواجب الوطني و الاخلاقي أن يرد المسؤولون العراقيون و السوريون عليه و يلقمونه حجرا!

 

حصار الغوطة الشرقية جريمة حرب وعمل مدان بکل المقاييس

0
الحرب والأزمة تستمر طالما لا يتم قطع أذرع النظام الإيراني وقوات الحرس في سوريا
 
 
تدين المقاومة الإيرانية بقوة القصف الوحشي للغوطة الشرقية والقتل البشع للمواطنين العزل في هذه المنطقة والحصار الإجرامي المفروض عليها، وتحيّي الشعب السوري الصامد، وتتقدم بخالص العزاء وتشاطر العوائل الثکلی آلامها وتتمنی للجرحی بالشفاء العاجل.
لا شک أن قصف الغوطة الشرقية وفرض الحصار عليها يشکل جريمة حرب ويجب تقديم المسؤولين عنه إلی العدالة. وقُتل في القصف في غضون الأيام الماضية عدد کبير من المواطنين بينهم مجموعة من النساء والأطفال.
الجريمة ضد الإنسانية في الغوطة الشرقية تنفذ کما في سائر المناطق السورية بمشارکة فعالة ودعم نظام الملالي وقوات الحرس والميليشيات العميلة لها. إن قطع أذرع النظام الإيراني وطرد قوات الحرس والميليشيات التابعة لها من سوريا هو أمر ضروري لوقف الحرب والأزمة وتحقيق السلام والهدوء في هذا البلد وکذلک في الشرق الأوسط.
إن الصمت والتقاعس من قبل المجتمع الدولي حيال هذه الجرائم، يشجع قتلة المواطنين السوريين لاسيما نظام الملالي وقوات الحرس علی مواصلة وتصعيد هذه الجرائم.
ان حصار الغوطة الشرقية التي يشکل الأطفال نصف سکان المنطقة، مستمرا منذ 5  سنوات. إن دکتاتور سوريا يمنع خروج الجرحی ومئات من المصابين بأمراض مستعصية من المنطقة رغم حاجتهم العاجلة بذلک.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
8 فبراير (شباط) 2018

إضرابات وتجمعات احتجاجية في مختلف مدن البلاد

0

تواصلت يوم الثلاثاء 6 فبراير، الاحتجاجات والإضرابات العمالية بالإضافة إلی احتجاجات عمال المؤسسات الخدمية والمواطنين المنهوبة أموالهم من قبل المؤسسات الناهبة التابعة لقوات الحرس والقضاء وجهات قمعية أخری، وذلک لنيل حقوقهم المسلوبة. وفيما يلي بعض من هذه الاحتجاجات:


1. في ماهشهر أدی اقتحام شنته عناصر قوی الأمن الداخلي لاعتقال أحد المواطنين إلی مواجهات بين أقارب هذا المواطن وعناصر النظام حيث تصدی شباب المنطقة البواسل لهجوم أزلام النظام بالحجارة والأعواد.
2. تم احراق قاعدة للبسيج في خاورشهر المنطقة 15 في طهران (بداية شارع خاوران) يوم الثلاثاء 6 فبراير. 
3. فی ملایر تم إحراق الشعبة المرکزية لـ«بنک رفاه» في شارع قائم مقامي بالمدينة.
4. استأنف عمال قصب السکر في هفت تبه إضرابهم لليوم السابع علی التوالي. وعقب قيام قوات القمع بمنع دخول العمال إلی فرن المعمل، دخل العمال قسم المخازن ومنعوا خروج الشاحنات المحملة بالسکر وأفرغوا جزءا من الشحن. ولم يعر العمال اهتماما بکلمات نائب المدير التنفيذي للشرکة وقالوا انهم سيواصلون إضرابهم إلی حين دفع جميع مطالباتهم. وأرسل النظام قوات تعزيزية من مدينة شوش إلی المعمل خوفا من توسع نطاق احتجاج العمال إلی المدينة.
5. عقد تجمع احتجاجي لـ200 من عمال کيان تاير أمام مبنی وزارة الصناعة والمعادن في العاصمة طهران. وهتف العمال وهم مطوقون من قبل عدة حلقات لعناصر مکافحة الشغب ورجال الأمن المتنکرين «لا تخافوا نحن جميعا معا». ويحتج العمال علی عدم دفع رواتبهم الشهرية، وأربع سنوات من العمل الاضافي وثلاث سنوات من العيدية غير المدفوعة وکذلک عدم تنفيذ وعود وزير الصناعة والمعادن بمنح العمال قروضا لمعالجة مشکلاتهم. کما طالب 400 من العمال المتقاعدين في هذا المعمل بدفع حق السنوات التقاعدية.
6. تحشد عشرات من العمال المتعاقدين من منفذي مشروع نقل المياه وشبکة الري في «سد سيازاخ» في ديوان دره بمحافظة کردستان أمام مبنی المحافظة للاحتجاج علی عدم دفع تسعة أشهر من مطالباتهم. ولم تصل الوعود الخاوية التي أطلقها المدير التنفيذي لشرکة المياه المحلية في کردستان إلی نتيجة.
7. عاد عمال سد شفارود في رضوان شهر (محافظة جيلان) شمالي إيران الذين لم يتلقوا أي راتب منذ سبعة آشهر، لينظموا إضرابا عقب احتجاجاتهم في الشهر الماضي.
8. دخل تجمع مجموعة من سائقي مصلحة نقل الرکاب الأعضاء في تعاونية السکن سبيدار أمام المجلس البلدي وبلدية طهران، اسبوعه الثاني. وهذه الوحدات السکنية ترکت دون آن تکتمل. انهم هتفوا «لو نقصت حالة واحدة من الاختلاسات ستحل مشکلاتنا. وأحصل علی السکن ولو أموت».
9.  المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة آرمان البرز إيرانيان الحکومية نظموا تجمعا احتجاجيا أمام ساحة بهارستان بطهران وهتفوا «ماذا فعلت الأيادي الخفية بأموالنا؟» وکانت مجموعة من المحتجين قد قدموا من الأهواز إلی العاصمة طهران.
10. کما تجمع المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة کاسبين الحکومية في طهران أمام الشعبة المرکزية في شارع افريقيا وهم يهتفون: «الاختلاس الحکومي نهاية فقدان الغيرة» و«کاسبين تسرق والحکومة تدعمها» ثم انطلقوا في مسيرة نحو فرع الوند للمؤسسة.
11. المواطنون المنهوبة أموالهم تجمعوا أمام فرع الوند لمؤسسة کاسبين بطهران وألقوا البيض والطماطم الفاسد نحو المبنی.
12. وأما المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسات أفضل توس وآرمان وحدت وولي عصر بطهران فقد تجمهروا أمام مجلس شوری النظام وهتفوا «الموت لسيف (رئيس البنک المرکزي)» «تسلقوا الاسلام وجعلوا المواطنين أذلاء».
13.  المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة کاسبين في مدينة رشت تجمعوا أمام فرع غولسار للمؤسسة. وهتف الجمهور وبينهم جمع کبير من النساء: «کفی النهب وجيوب المواطنين خاوية. الحکومة المفلسة جاثمة علی أموالنا، الموت لهذه الحکومة المخادعة للشعب. نکافح ونموت ونستعيد أموالنا». انهم وبعد القاء البيض والدهانات والطماطم والخضراوات الفاسدة علی مبنی کاسبين ساروا نحو مبنی القائممقامية.
14. وفي مدينة بابول تجمع حشد من المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة کاسبين داخل أحد فروع المؤسسة وهتفوا الموت لسيف (رئيس البنک المرکزي).
15. وفي مدينة تبريز تحشدت مجموعة من المواطنين الذين غصبت أراضيهم من قبل طيران الجيش أمام دائرة الأوقاف. ويتملص وکلاء النظام منذ 20 عاما من التجاوب مع احتجاجات أصحاب هذه الأراضي.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
8 فبراير (شباط) 2018


مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات: علی ترامب أن يحظر إذاعة وتلفزيون النظام و وکالات «فارس» و«تسنيم» و«إيرنا»

أکدت مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات قائلة : علی إدارة دونالد ترامب أن تفرض عقوبات علی وسائل الإعلام التي يسيطر عليها النظام الإيراني، بما في ذلک إذاعة وتلفزيون النظام، ووکالات أنباء فارس و تسنيم وإيرنا علی أعمالها من خلال احتجاجات  المواطنين الأخيرة ضد النظام  وتسهيل انتهاکات حقوق الإنسان.
وجاء في تقرير المؤسسة: « بث النظام خلال الاحتجاجات ضده  صورالمتظاهرين المطبوعة علی حدة ومتاحة للجمهور وطلب منهم تحديد هوياتهم وتقديمهم إلی الجهات الأمنية لقيامها باعتقالهم.
ووفقا للتقرير أن وکالة أنباء «تسنيم» نشرت صورا للمتظاهرين ودعت الجمهور إلی التعرف عليهم ويقومون بتقديمهم. ثم  نشرت «تسنيم » اعترافاتهم  التي انتزعت قسريا. وتمکنت وکالة أنباء فارس من الوصول إلی السجون التي تسيطر عليها قوات الحرس ونشرت مرارا اعترافات انتزعت قسريا عن السجناء. ووفقا لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ان وکالة «ايرنا» أيضا التي هي جزء من السلطة التنفيذية ،«علی الرغم من نشر تصريحات مهددة ومهينة عملت  بشکل حيث لا يتعرض للعقوبة وأشارفي تقريرالمؤسسة الی أدلة قوية  تبين أن النظام الإيراني يواصل بث أمواج ضد الفضائيات وبدلا من التشويش المداري يبث التشويش الأرضي».
واضاف ان الوقت قد حان لرفع تعليق المقاطعة الصوتية والتلفزيونية ومعاقبة الوکالات الحکومية التی تساعد علی انتهاک حقوق الانسان فی ايران ووضع اسماء شرکاء الاذاعة والتلفزيون فی النظام، وکالات تسنسيم و فارس و ايرنا للأنباء علی قائمة العقوبات.

تجمع احتجاجي حاشد لعمال شرکة« واکن سازي» المترو طهران + فيديو

نظم تجمع احتجاجي حاشد اليوم الأربعاء 6 فبراير 2018 وفقا للدعوة السابقة في ساحة الشرکة. تجمهرجمع من عمال الشرکة في ساحتها للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم. و أصدر هؤلاء العمال أول بيانهم الجماعي تحت تسمية شرکة «ارتاکاوا» لإعلان التجمع اليوم. فيمايلي نص البيان المنشور في وسائل الإعلام:
أول بيان جماعي لعمال شرکة «ارتاکاوا»
انّ الله لا یُغیِّرُ ما بقوم حتّی یغیّروا ما بانفسهم
باستعانة الذات الالهي

نعلن أن جميع منتسبي الشرکة «ارتا کاوا بارس» الذين يعملون علی جميع خطوط المترو  سيتحشدون  أمام المجلس البلدي في العاصمة طهران يوم الأربعاء، 7 فبراير الساعة 10 صباحا  وسنواصل احتجاجنا مالم يتم تحقيق مطالبنا الکامل (الرواتب ومکافأة العيد وعلاواتنا النقديه  ما مجمله لمدة سبعة أشهر وإيداع مستحقات التأمين المتأخرة).

إيران.. تجمع احتجاجي في مدن ايلام و شيروان وقم

عقدت شرائح مختلفة في إيران تجمعات احتجاجية في کل من مدن ايلام وشيروان وقم.
مدينة ايلام :
نظم عمال سد«کلال» في ناحية «جهاراستان» تجمعا للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم  المتأخرة لمدة ستة أشهر.
مدينة شيروان:
أضرب جمع من عمال محطة الطاقة للمدينة عن العمل للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة خمسة أشهر.
مدينة قم:
تحشد جمع من المستثمرين في مطار المدينة أمام مکتب الحرسي «علي لاريحاني»

إرتفاع حجم السيولة في إيران بنسبة 22% بالمقارنة بالعام الماضي

أصدر المصرف المرکزي بيانا أعلن فيه زاد حجم السيولة  في أواسط ديسمبر بزيادة 15.3 بالمئة بالمقارنة بشهر شباط 2017 وزاد 22% بالمقارنة بشهر ديسمبر  ووصل إلی 1445 ألف و 10 مليارات تومان (حوالي 40 مليار دولار) .
وفيما يتعلق بحجم العملة الورقية والمسکوکات في أيدي المواطنين، فقد بلغ عددهم 34،860 مليار تومان بانخفاض قدره11.4 بالمئة وانخفض بنسبة 6.4بالمئة  بالمقارنة بشهر ديسمبر من العام الماضي.