–
دهدشت – کتابة شعارات الموت لخامنئي علی الجدران 4 يناير 2018+ فيديو
دهدشت – کتابة شعارات «الموت لخامنئي» و «النار رد النار – الولي الفقيه حان وقت موتک» علی الجدران 4 يناير 2018
دعوة العفو الدولية إلی إيقاف قمع المنتفضين دون رحمة في إيران
أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا دعت فيه إلی وضع حد لقتل المتظاهرين واعتقالهم من قبل حکومة الملالي، وطالبت بإجراء تحقيقات مستقلة في هذا الصدد.
وجاء في البيان: منظمة العفو الدولية اليوم تعلن وسط مخاوف بشأن قمع المتظاهرين في جميع أنحاء إيران: يجب ضمان الحق في المظاهرة السلمية. ويجب التحقيق بشأن استخدام قوات الأمن بشکل غير مشروع ضد المتظاهرين العزل وحماية مئات المحتجزين من التعذيب وسوء المعاملة.
وأشارت منظمة العفو الدولية إلی مقتل عدد من المنتفضين وقالت إنه عندما بدأ آلاف الإيرانيين في التجمع بالشوارع احتجاجا علی الفساد والقمع السياسي والدکتاتورية، تعرضوا للهجوم عليهم.
وأشارت منظمة العفو الدولية إلی مقتل عدد من المنتفضين وقالت إنه عندما بدأ آلاف الإيرانيين في التجمع بالشوارع احتجاجا علی الفساد والقمع السياسي والدکتاتورية، تعرضوا للهجوم عليهم.
وأکد «فيليب لوتر» مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية قائلا:« استخدام الأسلحة النارية ضد المتظاهرين العزل من قبل قوات الأمن المنتشرة يثير القلق العميق ويعد انتهاکا لالتزامات حقوق الإنسان بموجب القانون الدولي».
ودعت منظمة العفو الدولية إلی إجراء تحقيقات مستقلة بشأن قتل المتظاهرين ومحاکمة مرتکبي انتهاکات حقوق الإنسان في إيران
إيران.. مشروع الشعب
موقع اتحاد الديمقراطيين السوريين
5/1/2018
5/1/2018
بقلم: ميشيل کيلو رئيس اتحاد الديمقراطيين السوريين
لم يکن شعب إيران بحاجة إلی من يحرّضه علی الملالي، بعد أربعين عامًا من ظلمهم، وانفرادهم المطلق بحکمه، دأب الملالي خلالها علی قول مکرّر: ليس ولا يمکن أن يکون هناک معارضة أو معارضون في إيران، بينما يقف شعبها کالبنيان المرصوص وراء مرشده، ويرفض أي نقد لنظامها الإسلامي الذي يسوسه بتعاليم دينية، لا يحيد مرشده قيد أنملة عنها، تشبّها برسول الإسلام الأمين محمد (ص). لا يستمع شعب إيران أيضا لأکاذيب استکبارية وصهيونية عن أوضاعه، لعلمه أنها نتاج حقد أعمی علی ملاليه الذين يناصرون مستضعفي المنطقة في حربهم ضد الشيطان الأکبر والصهاينة، بعد أن وضعهم خط الإمام الخميني أمام مصيرٍ محتوم وانهيار وشيک. في نظام إسلامي صرف، رکيزته ولاء المؤمنين للولي الفقيه نائب صاحب الزمان، ودولة تستند إلی نص الإسلام وروحه، يقودها أطهار عينهم علی يومٍ لا ينفع فيه مال ولا بنون، لن تکون أية مظاهرات تشهدها مدن إيران من عمل الإيرانيين، ولا يحتاج الولي الفقيه، خامنئي، إلی تحقيقات قضائية أو بوليسية، ليعرف أن من يتظاهرون، منذ نيف وأسبوع، ينفذون “مؤامرة يستخدم فيها المال والسلاح والمخابرات”، حسب قوله دام ظله الشريف. ولو لم تکن کذلک، لحذا المتظاهرون حذوه في العراق وسورية ولبنان واليمن، البلدان العربية التي غزاها الحرس الثوري واحتلها، من دون سلاح أو مال أو مخابرات، فليس لدی نظام الملالي مخابرات ليرسلها، لا سمح الله، إلی أي مکان، کما لم يعد لديه مال فينفقه لإطعام شعبه، بعد أن وظف قرابة سبعمائة مليار دولار علی برنامج نووي، هدفه الوحيد رفع رؤوس الإيرانيين عاليا، فما الضرر إن بقيت بطونهم خاوية، وأرسل المرشد ما بقي في حوزتهم من مالٍ قليل إلی مجاهدين في لبنان وسورية والعراق واليمن، لا تکفي مواردهم من تجارة المخدّرات ومن نهب بلدانهم لتمويل تنظيماتهم المجاهدة؟
ألا تثبت هذه الوقائع الدامغة أن المتظاهرين عملاء، کما وصفهم المرشد، ولو کانوا إيرانيين
لاحتفلوا بانتصارات جمهوريتهم الإسلامية، ولخجلوا من المطالبة بوقف معارکها الظافرة التي وضعت أربع عواصم عربية في جيب مرشدها، وحولت “الشيعة”، حسب وصف أحد الملالي، إلی “أقلية استراتيجية، تمسک بمفاصل المنطقة وثرواتها”، وتثير الفوضی بين المسلمين السنة، حيثما وجدوا في طول المنطقة وعرضها، وتفتک بهم بکل ما أوتيت من رغبةٍ في بناء إميراطورية فارسية علی جثثهم، فهل يمکن لغير عملاء الاستکبار والصهاينة تعطيل فتوحاتٍ کهذه، وترکيز اهتمامهم علی أعراض الدنيا الزائلة من طعام وشراب.
المتظاهرون عملاء، کما قال الولي الفقيه، ولو کانوا وطنيين لما طالبوا بالعمل والرعاية الاجتماعية، وبتعطيل ما وصفه “الرئيس الإصلاحي”، حسن روحاني، “مشروعنا الوطني”، الذي ليس ولا يجوز أن يکون داخليا، هدفه إطعام شعب إيران وتشغيله وتعليمه ورعايته، بل يجب أن يکون محض خارجي، يحرّر البلدان المجاورة من شعوبها، ليمد المحور الشيعي من مزار الشريف في أفغانستان إلی جنوب لبنان، مرورا بالعراق وسورية، الدولتين اللتين کانتا عربيتين، وتوشک “بعثات الملالي” العسکرية العزلاء أن تحولهما ولايتين تابعتين للمرشد، بعد حوار أخوي دار نيفا وثلاثين عاما، أقنع حکومتيهما بالانضمام إلی “مشروع إيران الوطني”، ومن لم يقتنع من شعبيهما، وخصوصا في سورية، ساعده الحرس الثوري علی مغادرة وطنه بکل حرية وامتنان، واللجوء إلی أقرب شجرة زيتون، من أجل نصب خيمته تحتها، فإن لم يکن عنده خيمه، استمتع وأطفاله بالنوم في العراء، بفوائده الصحية التي لا تخفی علی أحد. قال”الرئيس الاصلاحي”: ليس هناک من خيار أمام الإيرانيين غير استمرار “المشروع الوطني”، أو قتلهم کخونة يفضلون ملء بطونهم الشرهة بالطعام علی ملء حياة المرشد وحرسه الثوري بالأمجاد.
ثمّة أمر جلل، ظهر خلال مظاهرات العملاء، فقد طالبوا بتطبيق عدالة الإسلام علی الملالي
وعليهم. لو لم يکن المتظاهرون عملاء، لأدرکوا أن ما طبّق عليهم کان عدالة الإسلام، ولو کانوا إيرانيين ومسلمين حقيقيين لرأوا عدالتنا وتجاهلوا فقرهم. أما أن يطالبونا بتطبيق عدالة الإسلام علينا نحن أيضا، فهذا تآمر يستهدف إجبارنا علی التخلي عن “مشروعنا الوطني”، وسحب “حرسنا الأعزل” من البلدان الشقيقة، للسماح للإرهاب بقتل مسلميها، قبل تسليمها إلی الاستکبار العالمي والصهيونية، تمهيدا لتدمير إيران عبر فرض مفاهيم غريبة عن تاريخها عن احترام الإنسان وحقوقه والمواطنة المتساوية، وإعادة بناء نظامنا انطلاقا منها.
صدق حسن روحاني: لا مکان للشعب الإيراني في مشروع المرشد الوطني، ولو کان له مکان وأنفقت عليه بعض ملياراته، لما عانی من حرمان تفاقم إلی حد الجوع والتمرّد. في المقابل، ليس ولن يکون هناک أي مکان لخامنئي وروحاني ونظامهما في “مشروع شعب إيران” الذي نزل إلی الشوارع، رافضا ظلم الملالي السلطوي واستکبارهم وفسادهم، ومطالبا، بعفوية الصدق وحب الوطن النزيه، بما يطالب به شقيقه السوري: الحرية والعدالة والمساواة والکرامة الإنسانية. هذا هو مشروع شعب إيران: مشروعنا الذي فيه انتصار جميع شعوب المنطقة علی الظلمة والطغاة، إلی أية جنسية أو أيديولوجيا انتموا.
ألا تثبت هذه الوقائع الدامغة أن المتظاهرين عملاء، کما وصفهم المرشد، ولو کانوا إيرانيين
لاحتفلوا بانتصارات جمهوريتهم الإسلامية، ولخجلوا من المطالبة بوقف معارکها الظافرة التي وضعت أربع عواصم عربية في جيب مرشدها، وحولت “الشيعة”، حسب وصف أحد الملالي، إلی “أقلية استراتيجية، تمسک بمفاصل المنطقة وثرواتها”، وتثير الفوضی بين المسلمين السنة، حيثما وجدوا في طول المنطقة وعرضها، وتفتک بهم بکل ما أوتيت من رغبةٍ في بناء إميراطورية فارسية علی جثثهم، فهل يمکن لغير عملاء الاستکبار والصهاينة تعطيل فتوحاتٍ کهذه، وترکيز اهتمامهم علی أعراض الدنيا الزائلة من طعام وشراب.
المتظاهرون عملاء، کما قال الولي الفقيه، ولو کانوا وطنيين لما طالبوا بالعمل والرعاية الاجتماعية، وبتعطيل ما وصفه “الرئيس الإصلاحي”، حسن روحاني، “مشروعنا الوطني”، الذي ليس ولا يجوز أن يکون داخليا، هدفه إطعام شعب إيران وتشغيله وتعليمه ورعايته، بل يجب أن يکون محض خارجي، يحرّر البلدان المجاورة من شعوبها، ليمد المحور الشيعي من مزار الشريف في أفغانستان إلی جنوب لبنان، مرورا بالعراق وسورية، الدولتين اللتين کانتا عربيتين، وتوشک “بعثات الملالي” العسکرية العزلاء أن تحولهما ولايتين تابعتين للمرشد، بعد حوار أخوي دار نيفا وثلاثين عاما، أقنع حکومتيهما بالانضمام إلی “مشروع إيران الوطني”، ومن لم يقتنع من شعبيهما، وخصوصا في سورية، ساعده الحرس الثوري علی مغادرة وطنه بکل حرية وامتنان، واللجوء إلی أقرب شجرة زيتون، من أجل نصب خيمته تحتها، فإن لم يکن عنده خيمه، استمتع وأطفاله بالنوم في العراء، بفوائده الصحية التي لا تخفی علی أحد. قال”الرئيس الاصلاحي”: ليس هناک من خيار أمام الإيرانيين غير استمرار “المشروع الوطني”، أو قتلهم کخونة يفضلون ملء بطونهم الشرهة بالطعام علی ملء حياة المرشد وحرسه الثوري بالأمجاد.
ثمّة أمر جلل، ظهر خلال مظاهرات العملاء، فقد طالبوا بتطبيق عدالة الإسلام علی الملالي
وعليهم. لو لم يکن المتظاهرون عملاء، لأدرکوا أن ما طبّق عليهم کان عدالة الإسلام، ولو کانوا إيرانيين ومسلمين حقيقيين لرأوا عدالتنا وتجاهلوا فقرهم. أما أن يطالبونا بتطبيق عدالة الإسلام علينا نحن أيضا، فهذا تآمر يستهدف إجبارنا علی التخلي عن “مشروعنا الوطني”، وسحب “حرسنا الأعزل” من البلدان الشقيقة، للسماح للإرهاب بقتل مسلميها، قبل تسليمها إلی الاستکبار العالمي والصهيونية، تمهيدا لتدمير إيران عبر فرض مفاهيم غريبة عن تاريخها عن احترام الإنسان وحقوقه والمواطنة المتساوية، وإعادة بناء نظامنا انطلاقا منها.
صدق حسن روحاني: لا مکان للشعب الإيراني في مشروع المرشد الوطني، ولو کان له مکان وأنفقت عليه بعض ملياراته، لما عانی من حرمان تفاقم إلی حد الجوع والتمرّد. في المقابل، ليس ولن يکون هناک أي مکان لخامنئي وروحاني ونظامهما في “مشروع شعب إيران” الذي نزل إلی الشوارع، رافضا ظلم الملالي السلطوي واستکبارهم وفسادهم، ومطالبا، بعفوية الصدق وحب الوطن النزيه، بما يطالب به شقيقه السوري: الحرية والعدالة والمساواة والکرامة الإنسانية. هذا هو مشروع شعب إيران: مشروعنا الذي فيه انتصار جميع شعوب المنطقة علی الظلمة والطغاة، إلی أية جنسية أو أيديولوجيا انتموا.
اعتقالات عشوائية لمنع استمرار وتوسع الانتفاضة، و 2500 حالة اعتقال في الأسبوع الأول من الانتفاضة
90٪ من المعتقلين هم من الشباب دون سن الخامسة والعشرين
صعّد نظام الملالي العاجز عن احتواء انتفاضة الشعب البطولية في جميع أنحاء البلاد، أبعاد الاعتقالات العمياء في العديد من المدن. وذکرت تقارير أولية أن عدد الاعتقالات فی الأسبوع الاول من الانتفاضة فی أکثر من 120 مدينة يصل إلی مالايقل عن 2500 حالة. وفيما يلي اعترافات لمسؤولي وأجهزة النظام فيما يتعلق باحصائيات الاعتقالات في 15 مدينة:
1- علي أصغر ناصر بخت، مساعد الشؤون الأمنية في قائممقامية طهران، أفاد اعتقال 450 شخصا في 30 ديسمبر / کانون الأول و 1 يناير / کانون الثاني. بالإضافة إلی ذلک، ألقي القبض علی العديد من المتظاهرين في 2 و3 يناير. ونقل المحتجزون إلی سجن إيفين، وتطالب أسرهم بالإفراج عن أبنائها من خلال التجمع أمام السجن کل يوم.
2- هدّد علي آقازاده حاکم محافظة مرکزي بأن أي تجمع غير مرخّص به سيتم التعامل معه بشکل صارم وقوي وقال إن أکثر من 100 شخص اعتقلوا في المظاهرات التي جرت مساء يوم 30 ديسمبر / کانون الأول، في أراک.
3- توعّد المدعي العام في کاشان، في 31 ديسمبر / کانون الأول، المتظاهرين، وقال: وفقا للقانون، أن أولئک الذين ينوون محاربة النظام يعتبرون «مفسدين علی الأرض» وسوف يتم التعامل معهم بالإجراءات القانونية الضرورية. وأضاف أن حوالی 50 إلی 60 شخصا اعتقلوا فی تجمعات کاشان غير القانونية.
4- أعلن علي تعالی قائممقام مدينة همدان اعتقال 150 شخصا وأعلنت وکالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس اعتقال ثلاثة أشخاص في هذه المدينة.
5- وفقا لما ذکره علي أصغر طهماسبي، المساعد السياسي والأمني في محافظة غولستان، تم اعتقال 150 شخصا في جرجان.
6- ذکرت صحيفة «اقتصاد نيوز» الحکومية أن 100 شخص اعتقلوا في إصفهان في الاول والثاني من کانون الثاني / يناير.
7- تم اعتقال 116 شخصا علی الأقل في مدينة إيذه، وفقا لأجهزة النظام القمعية.
8- أعلن غلام علي حمزة، قائد قوات الحرس في کرمان، عن اعتقال 80 شخصا.
9- ناصر عتباتي، المدعي العام في اردبيل قال إن 40 شخصا اعتقلوا في المدينة.
10- احتجز ما لا يقل عن 90 متظاهرا في مدينة تبريز.
11- أعلن طاهرخاني، عضو مجلس شوری النظام عن تاکستان (محافظة قزوين)، عن اعتقال 50 شخصا في المدينة.
12- قال مساعد الشؤون السياسية والأمنية في محافظة أذربايجان الغربية إن عشرة أشخاص ألقي القبض عليهم في اورميه.
13- ووفقا لقائد شرطة رباط کريم، ألقي القبض علی 11 متظاهرا.
14- ووفقا لما ذکره مکتب المدعي العام ومحکمة الثورة في برديس، ألقي القبض علی 25 متظاهرا.
15- اعترف الحاج رضا شاکرمي، المدعي العام في کرج، باعتقال 26 متظاهرا في المدينة.
وفقا لمسؤولين في نظام الملالي، فإن 90 في المائة من المحتجزين تقل أعمارهم عن 25 سنة. زار جعفري دولت آبادي، المدعي العام في طهران، سجن إيفين في 3 يناير / کانون الثاني و«درس وضع المحتجزين عن طريق الفحص وجها لوجه». ووفقا لتقارير من داخل النظام، فإن جميع المعتقلين تعرضوا للتهديد والإغراء للمشارکة في اعترافات تلفزيونية.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن الدولي ومنظمات الأمم المتحدة الأخری ذات الصلة وجميع الجهات المدافعة عن حقوق الإنسان إلی اتخاذ تدابير فعالة للإفراج السريع عن المحتجزين. وينبغي إخلاء المجتمع الدولي من نظام ينتهک جميع القيم والأهداف التي بنيت عليها الأمم المتحدة.
1- علي أصغر ناصر بخت، مساعد الشؤون الأمنية في قائممقامية طهران، أفاد اعتقال 450 شخصا في 30 ديسمبر / کانون الأول و 1 يناير / کانون الثاني. بالإضافة إلی ذلک، ألقي القبض علی العديد من المتظاهرين في 2 و3 يناير. ونقل المحتجزون إلی سجن إيفين، وتطالب أسرهم بالإفراج عن أبنائها من خلال التجمع أمام السجن کل يوم.
2- هدّد علي آقازاده حاکم محافظة مرکزي بأن أي تجمع غير مرخّص به سيتم التعامل معه بشکل صارم وقوي وقال إن أکثر من 100 شخص اعتقلوا في المظاهرات التي جرت مساء يوم 30 ديسمبر / کانون الأول، في أراک.
3- توعّد المدعي العام في کاشان، في 31 ديسمبر / کانون الأول، المتظاهرين، وقال: وفقا للقانون، أن أولئک الذين ينوون محاربة النظام يعتبرون «مفسدين علی الأرض» وسوف يتم التعامل معهم بالإجراءات القانونية الضرورية. وأضاف أن حوالی 50 إلی 60 شخصا اعتقلوا فی تجمعات کاشان غير القانونية.
4- أعلن علي تعالی قائممقام مدينة همدان اعتقال 150 شخصا وأعلنت وکالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس اعتقال ثلاثة أشخاص في هذه المدينة.
5- وفقا لما ذکره علي أصغر طهماسبي، المساعد السياسي والأمني في محافظة غولستان، تم اعتقال 150 شخصا في جرجان.
6- ذکرت صحيفة «اقتصاد نيوز» الحکومية أن 100 شخص اعتقلوا في إصفهان في الاول والثاني من کانون الثاني / يناير.
7- تم اعتقال 116 شخصا علی الأقل في مدينة إيذه، وفقا لأجهزة النظام القمعية.
8- أعلن غلام علي حمزة، قائد قوات الحرس في کرمان، عن اعتقال 80 شخصا.
9- ناصر عتباتي، المدعي العام في اردبيل قال إن 40 شخصا اعتقلوا في المدينة.
10- احتجز ما لا يقل عن 90 متظاهرا في مدينة تبريز.
11- أعلن طاهرخاني، عضو مجلس شوری النظام عن تاکستان (محافظة قزوين)، عن اعتقال 50 شخصا في المدينة.
12- قال مساعد الشؤون السياسية والأمنية في محافظة أذربايجان الغربية إن عشرة أشخاص ألقي القبض عليهم في اورميه.
13- ووفقا لقائد شرطة رباط کريم، ألقي القبض علی 11 متظاهرا.
14- ووفقا لما ذکره مکتب المدعي العام ومحکمة الثورة في برديس، ألقي القبض علی 25 متظاهرا.
15- اعترف الحاج رضا شاکرمي، المدعي العام في کرج، باعتقال 26 متظاهرا في المدينة.
وفقا لمسؤولين في نظام الملالي، فإن 90 في المائة من المحتجزين تقل أعمارهم عن 25 سنة. زار جعفري دولت آبادي، المدعي العام في طهران، سجن إيفين في 3 يناير / کانون الثاني و«درس وضع المحتجزين عن طريق الفحص وجها لوجه». ووفقا لتقارير من داخل النظام، فإن جميع المعتقلين تعرضوا للتهديد والإغراء للمشارکة في اعترافات تلفزيونية.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن الدولي ومنظمات الأمم المتحدة الأخری ذات الصلة وجميع الجهات المدافعة عن حقوق الإنسان إلی اتخاذ تدابير فعالة للإفراج السريع عن المحتجزين. وينبغي إخلاء المجتمع الدولي من نظام ينتهک جميع القيم والأهداف التي بنيت عليها الأمم المتحدة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
4 يناير (کانون الثاني) 2018
4 يناير (کانون الثاني) 2018
المقاومة الإيرانية تفضح نظام الملالي وتدعو الهيئات الدولية للتصدی أمام جرائمه
أعلن مهدي عقبائی عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن نظام الملالي أرسل قطعان الحرس، والبسيج من المناطق المحيطة بالمنطقة لقمع أهالي مدينة إيذه، وفرض حکما عرفيا غير معلن، حيث يتجول الحرس ورجال الأمن.
وأوصضح عقبائي، أن هذا يأتي فيما تستمر الانتفاضة البطولية لأهالي مدينة إيذه (بمحافظة خوزستان) وعجز القوات القمعية عن مواجهة المواطنين، وهروب الکثير من عناصر النظام من الساحة، موضحا أن قوات الحرس وعناصر المخابرات اعتقلت أعدادا کبيرة من شباب المدينة، بلغ نحو 116 شخصا.
ويؤکد عضو المقاومة الإيرانية، أن نظام الملالي يحاول يائسا خلق أجواء من الرعب والخوف بين الشباب لمنع استمرار الانتفاضة، غافلا عن أن هذه الجرائم لا تزيد الشعب الإيراني إلا عزما واصرارا لإسقاط هذا النظام.
وشدد عقبائی بان ”المقاومة الإيرانية تحيّي الشهداء والسجناء في إيذه البطلة، وتدعو مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، والهيئات الدولية المعنية الأخری إلی اتخاذ إجراء عاجل لإدانة جرائم نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران ضد المتظاهرين وإطلاق سراح المعتقلين خلال الأيام الأخيرة في أرجاء إيران.
ماکرون ينتقد مسار آستانا بالنسبة لسوريا، ويدعو الی نزع سلاح المليشيات في العراق
عرض الرئيس الفرنسي ايمانويل ماکرون الخميس توجهاته السياسية امام اعضاء السلک الدبلوماسي الفرنسي بمناسبة العام الجديد، فوجه انتقادات الی تفرد روسيا وترکيا وايران بالحل السياسي لسوريا عبر مسار آستانا، کما دعا الی نزع سلاح المليشيات في العراق.
وقال ماکرون ان الازمة السورية لا يمکن ان تجد طريقها الی الحل عبر “بعض القوی” وحدها، في اشارة الی عملية استانا التي تجري باشراف روسيا وترکيا وايران.
واضاف “علينا ان نضع حدا لتنازلات تقدم الی بعض القوی التي تعتقد انها باعترافها بقسم من معارضة تم تعيينها من الخارج، تستطيع ان تجد تسوية للوضع في سوريا بشکل ثابت ودائم”.
وکانت روسيا وترکيا وايران اقترحت في نهاية کانون الاول/ديسمبر الماضي في ختام محادثات استانا، عقد اجتماع في التاسع والعشرين والثلاثين من کانون الثاني/يناير الحالي في منتجع سوتشي الروسي بحضور ممثلين عن النظام السوري والمعارضة لدفع المساعي نحو ايجاد تسوية سياسية للنزاع الذي اوقع اکثر من 340 الف قتيل منذ اذار/مارس 2011.
ورفضت عشرات المجموعات من المعارضة المسلحة المشارکة في هذا الاجتماع، في الوقت الذي بات الميزان العسکري يميل نحو قوات النظام التي باتت تسيطر علی 55% من الاراضي السورية بفضل المساعدة العسکرية المقدمة من روسيا وايران.
ووافق النظام السوري علی الفور علی المشارکة في اجتماع سوتشي، بينما يکرر انتقاداته لعملية جنيف التي تجري تحت اشراف الامم المتحدة.
من جهة ثانية شدد ماکرون علی ضرورة “ربح السلام” في العراق وسوريا لتجنب عودة الجهاديين، بعد هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية “عسکريا”.
واضاف الرئيس الفرنسي “هذا يفترض عملا دبلوماسيا مکثفا، اولا في العراق للتمکن من اجراء انتخابات حرة في شهر ايار/مايو المقبل، وافساح المجال امام رئيس الوزراء حيدر العبادي لبناء دولة مستقرة”.
وقال ماکرون ايضا في الاطار نفسه “من الضروري ان يحصل خلال الاشهر القليلة المقبلة تطبيع تدريجي للوضع في العراق، ونزع لسلاح المليشيات غير المعترف بها (…) وان تعمل حکومة العراق، التي يتوجب تقديم المساعدة لها في مهمتها هذه من قبل کل القوی الدولية، علی استقرار الوضع”.
-ماکرون وايران-
وشدد ماکرون علی ضرورة “اليقظة” لکي لا تحصل “اي زعزعة للاستقرار في العراق من قبل قوی خارجية”، في ما اعتبر اشارة الی ايران.
وفي کلامه عن العلاقة مع ايران، قال ماکرون انه ينوي “الدخول في حوار” مع السلطات الايرانية لکي تحد من نشاطها في المجال البالستي، وان يتم استکمال الاتفاق النووي الايراني ب”اتفاق اطار” حول تأثيرها الاقليمي الذي يعتبر توسعيا جدا من لبنان الی اليمن مرورا بسوريا والعراق.
وتابع ماکرون “سنواصل الحرص علی ان تکون حرية التعبير وحق التظاهر مصانين تماما” في ايران، في اشارة الی التظاهرات الاحتجاجية الاخيرة في ايران.
وقال ماکرون ان الازمة السورية لا يمکن ان تجد طريقها الی الحل عبر “بعض القوی” وحدها، في اشارة الی عملية استانا التي تجري باشراف روسيا وترکيا وايران.
واضاف “علينا ان نضع حدا لتنازلات تقدم الی بعض القوی التي تعتقد انها باعترافها بقسم من معارضة تم تعيينها من الخارج، تستطيع ان تجد تسوية للوضع في سوريا بشکل ثابت ودائم”.
وکانت روسيا وترکيا وايران اقترحت في نهاية کانون الاول/ديسمبر الماضي في ختام محادثات استانا، عقد اجتماع في التاسع والعشرين والثلاثين من کانون الثاني/يناير الحالي في منتجع سوتشي الروسي بحضور ممثلين عن النظام السوري والمعارضة لدفع المساعي نحو ايجاد تسوية سياسية للنزاع الذي اوقع اکثر من 340 الف قتيل منذ اذار/مارس 2011.
ورفضت عشرات المجموعات من المعارضة المسلحة المشارکة في هذا الاجتماع، في الوقت الذي بات الميزان العسکري يميل نحو قوات النظام التي باتت تسيطر علی 55% من الاراضي السورية بفضل المساعدة العسکرية المقدمة من روسيا وايران.
ووافق النظام السوري علی الفور علی المشارکة في اجتماع سوتشي، بينما يکرر انتقاداته لعملية جنيف التي تجري تحت اشراف الامم المتحدة.
من جهة ثانية شدد ماکرون علی ضرورة “ربح السلام” في العراق وسوريا لتجنب عودة الجهاديين، بعد هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية “عسکريا”.
واضاف الرئيس الفرنسي “هذا يفترض عملا دبلوماسيا مکثفا، اولا في العراق للتمکن من اجراء انتخابات حرة في شهر ايار/مايو المقبل، وافساح المجال امام رئيس الوزراء حيدر العبادي لبناء دولة مستقرة”.
وقال ماکرون ايضا في الاطار نفسه “من الضروري ان يحصل خلال الاشهر القليلة المقبلة تطبيع تدريجي للوضع في العراق، ونزع لسلاح المليشيات غير المعترف بها (…) وان تعمل حکومة العراق، التي يتوجب تقديم المساعدة لها في مهمتها هذه من قبل کل القوی الدولية، علی استقرار الوضع”.
-ماکرون وايران-
وشدد ماکرون علی ضرورة “اليقظة” لکي لا تحصل “اي زعزعة للاستقرار في العراق من قبل قوی خارجية”، في ما اعتبر اشارة الی ايران.
وفي کلامه عن العلاقة مع ايران، قال ماکرون انه ينوي “الدخول في حوار” مع السلطات الايرانية لکي تحد من نشاطها في المجال البالستي، وان يتم استکمال الاتفاق النووي الايراني ب”اتفاق اطار” حول تأثيرها الاقليمي الذي يعتبر توسعيا جدا من لبنان الی اليمن مرورا بسوريا والعراق.
وتابع ماکرون “سنواصل الحرص علی ان تکون حرية التعبير وحق التظاهر مصانين تماما” في ايران، في اشارة الی التظاهرات الاحتجاجية الاخيرة في ايران.
اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث تظاهرات إيران
دعت الولايات المتحدة الی عقد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي حول ايران، حسب ما أفاد دبلوماسيون أمس الخميس.
والجلسة التي يتعين أن تؤکدها الرئاسة الکازاخستانية الدورية للمجلس ستعقد اليوم الجمعة .
والجلسة التي يتعين أن تؤکدها الرئاسة الکازاخستانية الدورية للمجلس ستعقد اليوم الجمعة .

