الرئيسية بلوق الصفحة 4066

تظاهرات المواطنين الغاضبين في مدينة تبريز في اليوم التاسع من الانتفاضة

حوّل المواطنون المنتفضون في تبريز اليوم الجمعة 5 يناير وفي تاسع يوم من الانتفاضة العارمة، المباراة لکرة القدم بين فريقي «تراکتور سازي تبريز» و«استقلال طهران» في ملعب «سهند» بالمدينة، إلی مشهد لإبراز کراهيتهم ضد نظام الملالي. وکان الجمهور الحاضر في الملعب يهتف «اخجل يا خامنئي واترک الحکومة» و«يا فاقدي الغيرة» و«يا بسيجي فاقد الغيرة» و«لا غزة ولا لبنان روحي فداء إيران» … کما رفع المواطنون باللغة الترکية شعار «المواطنون في أذربايجان لا يقبلون الذل».
وقطع نظام الملالي الانترنت داخل الملعب. الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام التي کانت تبث وقائع المباراة بشکل حي، قطع البث أثناء تعالي الشعارات. وأطلق الشباب رمانات دخان للاحتجاج علی قطع صوتهم من تلفزيون النظام.
کما هتف المواطنون خلال عودتهم من الملعب شعار «الموت لخامنئي». وکانت قوة مکافحة الشغب قد وضعت سيارة رش المياه في الطريق بالإضافة إلی تحليق طائرة عمودية باستمرار فوق رؤوس الجمهور الذي کان يخرج من الملعب.
وجرت هذه التظاهرة الضخمة في وقت کانت القوات القمعية قد وضعت منذ صباح اليوم نقاط تفتيش في الطرق بين مدن خوي واروميه واردبيل إلی تبريز. وکانت قد أنذرت رکاب الحافلات القادمة من اردبيل واروميه إلی تبريز لمشاهدة المباراة، بلغة التهديد وضبطت موبايلات بعض المواطنين. کما وفي مدخل الملعب، کانت القوات القمعية منتشرة بشکل مکثف وکانت تمنع المواطنين من الهتاف بتهديدهم وفرض قيود علی أبواب الدخول.
وصعّدت أجهزة القمع وخوفا من توسع الاحتجاجات من قبل أهالي تبريز خلال هذه المباراة، نبرة القمع في المدينة. ونقلت ثمانية حافلات عناصر حرس مکافحة الشغب غير محلية إلی  معسکر «ولي عصر» واستبدلتها بجنود محليين في المعسکر.
کما وفي عصر هذا اليوم تظاهر الشباب الغياری في شارعي «آبرسان» و«راه آهن» ورفعوا شعار «الموت للدکتاتور».

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
5 يناير (کانون الثاني) 2018

مدينة تبريز-الساعة 6مساء مظاهرات بشعار« الموت للدکتاتور» 5يناير2018+ فيديو

الساعة 6 مساء بالتوقيت المحلي أهالي مدينة تبريز يتحرکون في شارع «آبرسان» ويهتفون شعارا :«أهالي آذربايجان لايقبلون الذل».

نائب رئيس البرلمان الأوروبي: نحن ندعم السيدة مريم رجوي علی رأس المعارضة الديمقراطية الإيرانية

الدعم العالمي للإنتفاضة العارمة في إيران


أصدرنائب رئيس البرلمان الأوروبي« باول تليتشکا»عن جمهورية التشيک والمسؤولة عن حقوق الإنسان في الإدارة الرئيسية للبرلمان الأوروبي بيانا أعلن فيه دعمه لإنتفاضة الشعب الإيراني : المواطنون الإيرانيون في احتجاجاتهم بمختلف المدن في أرجاء البلاد المختلفة يطالبون بإسقاط الدکتاتور والإفراج عن السجناء السياسيين ونيل الحرية. وأدی التدخل غير الملائم لمسؤولي النظام الإيراني إلی وقوع إصابات وقتل عدد کبير من المحتجين. وتم اعتقال أکثر من ألف متظاهرحسب ما أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
ولفت نائب رئيس البرلمان الاوروبي إلی قطع خطوط الانترنت والتواصل وحجب مواقع التواصل الاجتماعي من قبل نظام الملالي وقال: «إني أدين کل أعمال العنف التي مارسها النظام الايراني خلال الأيام الماضية ضد المواطنين. إن زملائي في البرلمان الاوروبي يسعون منذ مدة لتحقيق إيران حرة قائمة علی فصل الدين عن الدولة واننا ندعم السيدة مريم رجوي علی رأس المعارضة الديمقراطية الإيرانية».

بيان منظمة «خبات» کردستان إيران: بشأن الاحتجاجات الشعبية في إيران

أصدرت منظمة «خبات» کردستان إيران بيانا أعلنت فيه دعمها للاحتجاجات الشعبية في إيران : في الأيام القليلة الماضية تحولت المدن الإيرانية إلی مشهد  للانتفاضة والاحتجاجات غير المسبوقة للمواطنين الذين طفح کيل صبرهم ولا تزال هذه الانتفاضة الشعبية مستمرة. وتعتبرالإنتفاضة الجارية هذه المرة من منطلق إتساعها هي المنعطف في نضالات تستدعي حقوق المواطنين ضد نظام الملالي.
وأضافت المنظمة في ختام البيان  قائلة : تعتقد منظمة «خبات» کردستان إيران أن انتفاضة الشعب الإيراني مشروعة وتدعمها بکل قوة وتدعوعموم المواطنين في کردستان إلی الاستمرار في الاحتجاج علی نظام الملالي الدکتاتوري بالتنسيق مع المدن الإيرانية الأخری  بغية  إسقاط حکم الملالي.

مداهمة وحشية العنبر 12 في سجن اروميه المرکزي من قبل حرس السجن

أبدی جلادو حرس السجن في سجن اروميه المرکزي يوم الخميس 4 يناير حقدهم وغيظهم حيال انتفاضة الشعب البطولية المستمرة في مختلف المدن، بمداهمة العنبر 12 في سجن اروميه المرکزي حيث يقبع السجناء السياسيون. الجلادون وبحجة التفتيش عبثوا بالمواد الغذائية وغيرها من ممتلکات السجناء بالکامل أو أتلفوها.
وقام الجلادون المجرمون من حراس السجن يرافقهم عدد من القتلة المحترفين في العصابات المافياوية التابعة لمسؤولي السجن من أمثال «أمير قره باغي» و«سعيد علي زاده» و«آرش عنصري» و«مهدي بايرامي زاده» بداية بنقل السجناء إلی نادي السجن وهم يعربدون ويطلقون کلمات الشتم والتحقير بهدف تفتيش العنبر المذکور.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
5 يناير (کانون الثاني) 2018

هيلي عشية عقد جلسة مجلس الأمن الدولي تحذر: إيران علی طريق سوريا

رجوي تطالب مجلس الأمن بإدانة قمع الملالي للمتظاهرين
 
حذرت السفيرة الأمريکية لدی الأمم المتحدة نيکي هيلي قبيل اجتماع لمجلس الأمن الدولي، الجمعة، من إمکانية تحول الاحتجاجات التي خرجت آخر الشهر الماضي في إيران إلی نزاع شبيه بما حصل في سوريا. 
وقالت هيلي إن “العالم شهد الفظائع التي حصلت في سوريا، والتي بدأت بنظام قاتل يحرم شعبه من حق التظاهر بشکل سلمي”، مضيفة: “علينا ألا نسمح بحدوث ذلک في إيران”.
وسيعقد مجلس الأمن الدولي الجمعة اجتماعا دعت إليه واشنطن لمناقشة الوضع في إيران، خاصة استخدام السلطات في طهرات العنف خلال محاولة قمع المظاهرات ضدها.
وبناء علی الطلب الأمريکي، يعقد المجلس جلسة مفتوحة، حيث سيقدم الأمين العام المساعد للأمم المتحدة تايي-بروک زيريهون إيجازا عن العنف الذي شهدته إيران.
وأکدت هيلي أن “هذه مسألة تتعلق بحقوق الإنسان الأساسية للشعب الإيراني، وهي أيضا مسألة مرتبطة بالسلم والأمن الدوليين”.
من جانبها، قالت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، الجمعة، إن الشعب الإيراني يطالب مجلس الأمن الدولي بإدانة القمع الوحشي للمتظاهرين من قبل نظام الملالي والاعتراف بحقه في إسقاط نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران.
ووجهت رجوي، في تدوينة، تحية للمتظاهرين، قائلة إنهم اخترقوا بشعار “الموت لخامنئي والموت للديکتاتور” الإجراءات القمعية والأمنية للنظام، مواصلين تظاهراتهم الاحتجاجية للأسبوع الثاني علی التوالي.
وکشفت مصادر في المعارضة الإيرانية، الجمعة، أن عدد قتلی الاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن في البلاد منذ أيام ارتفع إلی 50 شخصا، وأوضحت أن هناک نحو 3 آلاف معتقل في سجون النظام الإيراني منذ بدء الاحتجاجات.
واندلعت التظاهرات في طهران، الخميس قبل الماضي، احتجاجا علی تردي الأوضاع المعيشية للمواطنين وارتفاع نسبة البطالة وتفشي الفساد، لکنها ووجهت برصاص قوات الأمن، مدعومة بمقاتلي مليشيا الحرس الإيراني.
 
 

مقاومة إيران لمجلس الأمن: معا لإسقاط نظام الإرهاب

قبل ساعات من الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن حول الانتفاضة في إيران، دعا حسين داعي الإسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دول المجلس لـ”الدفاع عن الحق الشرعي والطبيعي للشعب الإيراني لإسقاط نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين، والحصول علی الحرية التي انتفضوا من أجلها، ويدين بقوة نظام الملالي،  ويحاسبه بسبب قتل المتظاهرين العزل والاعتقالات الجماعية”.
وأضاف داعي الإسلام أن هذه الأعمال تمثل مؤشرا واضحا علی ارتکاب جريمة ضد الإنسانية، وتقع مسؤولية مواجهتها علی عاتق مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلی أن عدد القتلی خلال الأسبوع الماضي، وفقا لتقارير موثوقة من المقاومة الإيرانية، فقد استشهد ما لا يقل عن 50 متظاهرا علی أيدي عناصر قوات الحرس بإطلاق النار مباشرة عليهم منذ بداية الانتفاضة، کما تم اعتقال أکثر من 3000 شخص، ومن بين الشهداء هناک أطفال ومراهقون تبلغ أعمارهم 12 أو 13 عاما.
 


وقال إن العدد الحقيقي للشهداء والمعتقلين هو أکثر بکثير مما يحاول النظام الإيراني إخفاءه.
وأوضح أن نظام الملالي حجب شبکات التواصل الاجتماعي في إيران منذ الأيام الأولی للانتفاضة، وقطَع أو أضعف بشدة شبکة الإنترنت، محملا قائد قوات الحرس (لواء الحرس جعفري) ووزير الاتصالات لحکومة الملالي آذري جهرمي، والکثير من قادة النظام رسميا مسؤولية قطع التواصل عبر الإنترنت.
وأضاف عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن المقاومة الإيرانية إذ ترحب بعقد اجتماع مجلس الأمن الدولي، اليوم، بشأن انتفاضة إيران، تؤکد ضرورة اتخاذ الخطوات التالية من قبل مجلس الأمن الدولي، وهي: الاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع لإسقاط النظام وتحقيق الحرية وسيادة الشعب، وإدانة النظام الإيراني بشدة بسبب الإبادة والاعتقالات الجماعية للمتظاهرين العزل بقوة ومحاسبته، وضرورة فرض عقوبات علی نظام الملالي؛ بسبب ممارسة الانتهاک الممنهج لحقوق الإنسان، منها مجزرة العام 1988 وإبادة الانتفاضة الحالية.
وشددت المعارضة الإيرانية علی ضرورة إدانة قطع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وضمان حرية وصول عموم المواطنين إلی الإنترنت، مع اتخاذ قرارات ملزمة لإطلاق سراح الآلاف من المتظاهرين المعتقلين، ووضع نظام المراقبة وتحذير النظام الإيراني من أنه سيتم اتخاذ تدابير أکثر خطورة إذا استمرت هذه العملية.

سکاي نيوز: المعارضة الإيرانية تدعو مجلس الأمن لإدانة «قمع الملالي»+فيديو

قالت زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، الجمعة، إن الشعب الإيراني يطالب مجلس الأمن الدولي بإدانة القمع الوحشي للمتظاهرين من قبل نظام الملالي والاعتراف بحقه في إسقاط نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران.
ووجهت رجوي، في تدوينة، تحية للمتظاهرين، قائلة إنهم اخترقوا بشعار الموت لخامنئي والموت للدکتاتور الإجراءات القمعية والأمنية للنظام، وواصلوا تظاهراتهم الاحتجاجية للأسبوع الثاني علی التوالي.
وکشفت مصادر في المعارضة الإيرانية، الجمعة، أن عدد قتلی الاحتجاجات، التي تشهدها عدة مدن في البلاد منذ أيام، ارتفع إلی 50 شخصا، وأوضحت أن هناک نحو 3 آلاف معتقل في سجون النظام الإيراني، منذ بدء الاحتجاجات.
 
واندلعت التظاهرات في طهران، الخميس قبل الماضي، احتجاجا علی تردي الأوضاع المعيشية للمواطنين وارتفاع نسبة البطالة وتفشي الفساد، لکنها ووجهت برصاص قوات الأمن، مدعومة بمقاتلي الحرس الثوري الإيراني.
ويقول المحتجون إنهم “ملوا من الشعارات الرسمية المناهضة للغرب”، وإنه “آن أوان رحيل الولي الفقيه علي خامنئي وحکومة حسن روحاني”.
ويشارک في التظاهرات أفراد من أبناء الطبقة العاملة، لکنها بدأت کذلک في اجتذاب أبناء الطبقة الوسطی التي کانت عماد احتجاجات مطالبة بالإصلاح عام 2009، اندلعت بعد الانتخابات الرئاسية.
والأربعاء، قال الحرس الثوري إنه نشر قوات في 3 أقاليم لإخماد الاضطرابات في المناطق، التي شهدت أکبر احتجاجات، فيما عرض قائد الجيش، عبدالرحيم موسوي، مساعدة الشرطة في إخماد الاحتجاجات.
 

شباب الانتفاضة لقائد الحرس الثوري: نموت ونستعيد إيران

أعلن عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حسين داعي الاسلام، عن مقتل 45 ايرانياً في اول اسبوع من الانتفاضة، جراء اطلاق النار عليهم من قبل قوات الحرس الثوري وقوی الأمن مباشرة في محافظات خوزستان، ولرستان، وإصفهان، وکرمانشاه.
وقال: تفيد التقارير التي وردتنا أن خامنئي وقادة قوات الحرس الثوري وغيرهم من رموز النظام يتحملون مسؤولية تلک المجازر، وسيتم تقديمهم في القريب العاجل إلی العدالة.
واضاف: رغم التدابير الأمنية والقمعية الواسعة للنظام، دخلت الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني اسبوعها الثاني، حيث اخترق المواطنون الاجراءات الأمنية وتظاهروا واشتبکوا في کثير من المحطات مع عناصر القمع.
واشار الی کذب قائد قوات الحرس الثوري عندما أعلن نهاية المظاهرات، حيث رد عليه شباب طهران والمدن الأخری بعبارات “الموت لخامنئي” و”نموت ونستعيد إيران”، کما تلقی صفعة قوية أخری من المواطنين الذين بدأوا الاسبوع الثاني من انتفاضتهم العارمة.
وأضاف: رغم انتشار کثيف لقوات القمع، سواء من قوی الأمن والمخابرات وقوات الحرس والبسيج ورجال الأمن المتنکرين، وحرس مکافحة الشغب، کانت نقاط مختلفة من العاصمة ساحات للتظاهرات والمواجهات بين الشباب الغاضبين وقوات القمع، ومنها شارعي کارکر شمالي ورستم اللذان شهدا مواجهات عنيفة بين المواطنين وعناصر مکافحة الشغب.
وفي ساحة انقلاب، تعرضت تظاهرة المواطنين لهجوم من قبل عناصر مکافحة الشغب.
واشتبک المواطنون مع قوات مکافحة الشغب في شارع وليعصر، وفي شارع کارکر، ردد المتظاهرون شعارات: الموت للدکتاتور وأقتل من قتل أخي والموت لخامنئي ونقاتل ونموت ونستعيد إيران، فيما نصب نظام الملالي مدافع رشاشة علی أسطح المباني الحکومية في الشوارع المحيطة بساحة انقلاب.
کما احتشدت عوائل المعتقلين في طهران أمام سجن ايفين. واعتقل في طهران وحدها، 450 شخصا من 30 ديسمبر2017 حتی 1 يناير2018 حسب اعتراف النظام نفسه.
وأکد داعي الاسلام أن المقاومة الإيرانية تحيّي الشهداء، وأن الصمت والتقاعس حيال هذه الجريمة، يمثل خرقا سافرا للمعايير المعترف بها دوليا، وتطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء باعتماد قرارات عملية وفرض عقوبات علی النظام الإيراني ومعاقبته بسبب الجرائم الکبيرة التي ترتکب يوميا في المدن الإيرانية.