الرئيسية بلوق الصفحة 38

عروض صور ضوئية لقيادة المقاومة تخليداً لذكرى ملحمة الضياء الخالد

عروض صور ضوئية لقيادة المقاومة تخليداً لذكرى ملحمة الضياء الخالد

تزامناً مع الذكرى السنوية لعملية الضياء الخالد الكبرى، قامت وحدات المقاومة في مدن إيران بتنفيذ أنشطة ميدانية تضمنت إقامة عروض صور ضوئية لقيادة المقاومة لتخليد هذه الملحمة التاريخية.

وشهدت مدينتا كرمانشاه وبندر عباس بث وعرض صور وشعارات تؤكد على مُثُل الحرية والمساواة. وترافقت هذه الأنشطة الجريئة مع شعارات تسلط الضوء على الأثر الإلهامي لعملية الضياء الخالد في استمرار المقاومة وحتمية إسقاط نظام الولي الفقيه.

صحيفة واشنطن تايمز: وحدات المقاومة محرك أساسي للتغيير داخل إيران

سلط تقرير تحليلي نشرته صحيفة «واشنطن تايمز» الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه وحدات المقاومة باعتبارها المحرك الميداني الأساسي لإسقاط الاستبداد. وأكد التقرير أن هذه الشبكة الشعبية المنظمة، الممتدة عبر 31 محافظة وتضم جيل الشباب والنساء، نجحت في كسر حاجز الخوف والترهيب الذي يفرضه النظام الإيراني، لتتحول إلى القوة الميدانية الأكثر فاعلية في مواجهة نظام الولاية من الداخل.

واشنطن تايمز | وحدات المقاومة | النظام الإيراني | نظام الولاية | يوليو 2026

وقد شملت هذه الأنشطة الميدانية المواقع التالية:

  • كرمانشاه – ساحة الثورة (ميدان انقلاب)، المجمع الثقافي في بيستون:
  • تنفيذ عرض صور ضوئية (نصي بدون صورة) يحمل شعار: عملية الضياء الخالد الكبرى، زلزال الإسقاط على نظام الولي الفقيه.
  • بندر عباس – شارع الإمام الحسين:
  • تنفيذ عرض صور ضوئية يحمل صورة السيدة مريم رجوي مع شعار: اليوم، الضياء الخالد يتدفق في وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران.
  • بندر عباس – شارع أبو موسى:
  • تنفيذ عرض صور ضوئية يحمل صورة السيدة مريم رجوي مع شعار: الضياء الخالد مصدر إلهام للمقاومة من أجل الحرية والمساواة.

تشكل عملية الضياء الخالد البينة التاريخية والحقيقة الساطعة على أن نيل الحرية يتطلب دفع الثمن، واليوم تقف وحدات المقاومة على امتداد هذا النهج بكامل الجاهزية والتضحية. إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط نظام الولي الفقيه، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة، ولن يتحقق هذا الهدف عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. ومن خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تكون المقاومة الإيرانية قد سدت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي. 

واشنطن إكزامينر: تداعي رواية جيش المنشقين ورضا بهلوي يتراجع عن ادعاءاته عقب الحظر البريطاني لحرس النظام

واشنطن إكزامينر: تداعي رواية جيش المنشقين ورضا بهلوي يتراجع عن ادعاءاته عقب الحظر البريطاني لحرس النظام

نشرت صحيفة واشنطن إكزامينر الأمريكية تحليلاً حقوقياً وأكاديمياً متعمقاً أعده الدكتور كاظم كازرونيان (العميد السابق لكلية الهندسة بجامعة كونيتيكت) والدكتور حسين سعيديان (أستاذ علوم الكمبيوتر بجامعة كانساس)، سلطا فيه الضوء على الانهيار المفاجئ للادعاءات التي يروجها رضا بهلوي منذ عقدين من الزمان بشأن وجود اتصالات واسعة ومنسقة مع عناصر ومنشقين داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية في النظام الإيراني.

وأوضح الكاتبان أنه عقب عقود من الترويج لمزاعم التنسيق اليومي مع ممثلين عسكريين وقنوات تواصل مع عشرات الآلاف من المنشقين المفترضين، اضطر بهلوي في مقابلة أجراها مع وكالة رويترز بتاريخ 14 يوليو 2026 إلى التراجع الصريح والتنصل الكامل من تلك الادعاءات، في أعقاب تحول قانوني حاسم أحدثته الحكومة البريطانية.

تهاوي شماعة الرسائل المباشرة أمام الحقائق التقنية

حاول رضا بهلوي في مقابلته بباريس التخفيف من حدة تصريحاته السابقة، زاعماً أنه لم يتواصل قط مع القيادات العليا لحرس النظام، وأن حديثه للإعلام عن التواصل مع تلك المؤسسات كان يقتصر على مجرد رسائل فردية غير مطلوبة يبعث بها أفراد عبر خاصية الرسائل المباشرة (DMs) على وسائل التواصل الاجتماعي.

غير أن هذا التبرير يواجه انسداداً تقنياً كاملاً، وفق التحليل الهندسي والرقمي للكاتبين:

  • إغلاق خاصية المراسلة: تُظهر إعدادات الحساب الرسمي لرضا بهلوي على منصة (X – تويتر سابقاً) أن صندوق الرسائل المباشرة مغلق تماماً أمام عامة المتابعين ومحصور حصرياً في 66 حساباً معتمداً فقط من قبله.
  • استحالة المراسلة الميدانية: بناءً على تلك القيود التقنية، يستحيل على عامة الشعب الإيراني، وبخاصة أفراد الحرس النظام والبسيج الخاضعين لرقابة رقمية وأمنية مشددة داخل البلاد، إرسال أي رسائل مباشرة إلى حسابه.

التدرج الزمني لتضخيم الأرقام والادعاءات (2002 – 2026)

استعرض التقرير السجل التاريخي لمحاولات بهلوي خطب ود أجهزة نظام الولاية القمعية واستخدام ورقة الاتصال بالمنشقين لتضخيم وزنه السياسي في العواصم الغربية:

  1. مارس 2002 (تصريحات بلومبرغ بيزنس ويك): ادعى الحاجة لوضع إستراتيجية خروج للملالي وأفراد الحرس النظام، متبجحاً بقوله: نحن نتحدث معهم عبر الهاتف والفاكس والبريد الإلكتروني.
  2. يونيو 2018: دعا إلى إعادة دمج العناصر غير الفاسدة من القوات شبه العسكرية وطمأنتهم بعدم استهدافهم عند تغيير النظام.
  3. ديسمبر 2018 (معهد واشنطن): زعم أن اتصالاته لا تقتصر على مناشدات نظرية، بل هي اتصالات مباشرة تتزايد يوماً بعد يوم مع ممثلين عن القوات العسكرية وشبه العسكرية. وتقتضي كلمة ممثلين في العرف السياسي وجود تنسيق هيكلي ورسمي، وهو ما يناقض ادعاء الرسائل العابرة المغلقة أساساً.
  4. يونيو 2025 (حملة التعاون الوطني): أطلق قسماً مخصصاً عبر رمز الاستجابة السريعة (QR Code) على قناة إيران إنترناشيونال لتمكين العسكريين من مراسلته.
  5. تضخم الأرقام (يوليو 2025 – فبراير 2026):
    • أدلى لتلفزيون بوليتيكو في 26 يوليو 2025 بادعاء تسجيل 50 ألف شخص من منتسبي أجهزة النظام الإيراني.
    • أعلن لوكالة رويترز في يناير 2026 أن قطاعات واسعة من الجيش والأمن تبدي ولاءها له سراً.
    • وصل التضخم بذروته في 9 فبراير 2026 عبر برنامج هيو هيويت، حيث ادعى تقدم أكثر من 160 ألف شخص للانضمام لمنصته.

مشروع تضخيم رضا بهلوي ودوره في حرف مسار انتفاضة الشعب الإيراني

كشفت تقارير بحثية، أبرزها تقرير مجموعة «ثريدستون 71»، عن استراتيجية إلكترونية أدارها النظام الإيراني من طهران عبر حسابات وهمية لتضخيم حضور رضا بهلوي وهندسة شرعية زائفة له، بهدف إثارة الانقسام في صفوف المعارضة الحقيقية وحرف مسار الانتفاضة. وأكدت تقارير استخباراتية وإعلامية أن ترويج نظام الولاية لهذا الخيار يُستخدم كأداة أمنية لإحباط الحراك الشعبي المتمسك بشعار «لا للشاه ولا للملا».

رضا بهلوي | حملات سيبرانية | الانتفاضة الشعبية | النظام الإيراني | يوليو 2026
الذعر القانوني خلف التراجع الفجائي بباريس

كشف المقال أن السبب الحقيقي وراء هذا التراجع الصريح يكمن في البعد التشريعي والقانوني الذي فرضته العواصم الغربية:

  • التشريع البريطاني الحاسم (13 يوليو 2026): أعلنت الحكومة البريطانية إدراج حرس النظام رسمياً تحت قانون تهديدات الدولة الجديد، والذي ينص على عقوبات جنائية صارمة تصل إلى السجن 14 عاماً لمن يثبت تقديمه المساعدة أو الدعم، والعقوبة بالسجن مدى الحياة لأي عمل تخريبي مدعوم من تلك الأجهزة.
  • الهروب من المساءلة الجنائية (14 يوليو 2026): مواجهاً خطر المساءلة القانونية والملاحقة القضائية في المحاكم الغربية بتهمة التواصل المباشر مع جهاز مصنف كتهديد أمني، سارع بهلوي إلى إجراء مقابلة مع رويترز في باريس بعد يوم واحد فقط من الإعلان البريطاني وقبل دخول القانون حيز التنفيذ في 17 يوليو، ليتنصل كلياً من ادعاءاته السابقة ويهبط بها إلى مستوى رسائل عابرة غير متبادلة.
الاستنتاج الاستراتيجي للأكاديميين

ختم الدكتور كازرونيان والدكتور سعيديان التحليل بالتأكيد على أن هذا التناقض الصارخ والتراجع الميداني يضع الشارع الإيراني والمجتمع الدولي أمام حقيقتين لا ثالث لهما:

  1. سيناريو التزييف الكامل: أن تكون كافة تلك الادعاءات عن وجود شبكة منشقين تضم 160 ألف شخص مجرد اختلاقات مفبركة بالكامل بهدف صناعة ثقل سياسي وهمي في المحافل الغربية.
  2. سيناريو اختراق استخبارات النظام الإيراني: أو أن أي تواصل محدود للغاية حدث كان مخدوماً وموجهاً من قبل الأجهزة الاستخباراتية التابعة لـ نظام الولاية بهدف تضخيم شخصية بهلوي، وتشتيت قوى المعارضة الحقيقية، واستخدامه كأداة لإشعال الصراعات والتشويش على الحراك الشعبي في الداخل.

الضياء الخالد يتدفق في وحدات المقاومة: أنشطة ثورية ووفاء لشهداء الملحمة في 16 مدينة إيرانية

الضياء الخالد يتدفق في وحدات المقاومة: أنشطة ثورية ووفاء لشهداء الملحمة في 16 مدينة إيرانية

تزامناً مع الذكرى السنوية لعملية الضياء الخالد الكبرى في 25 يوليو/تموز 2026 ، شهدت أرجاء إقليمية واسعة في إيران موجة عارمة من الأنشطة الثورية والعمليات الميدانية التي نفذتها وحدات المقاومة. وامتدت هذه الحملة الوطنية الشاملة لتشمل 16 مدينة رئيسية هي: طهران، كرمانشاه، تبریز، مشهد، أصفهان، شيراز، اهواز، كرمان، بندر عباس، همدان، سنندج، بندر انزلي، بابل، جيلان غرب، سقز، ودورود. وتنوعت هذه الفعاليات بين إقامة موائد الاستذكار، ووضع أكاليل الزهور في مواقع الشهداء، ونشر الملصقات والمنشورات، وتنفيذ عروض الصور الضوئية والفتوكال، حاملة شعارات تؤكد على استمرار الكفاح ضد نظام الولي الفقيه وتجسد قيم الحرية والمساواة.

ففي مدينة كرمانشاه، وفي موقع استشهاد بطلات وأبطال الملحمة، قامت وحدات المقاومة بوضع أكاليل الزهور باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث ألقى أحد الثوار كلمة استذكر فيها البطولة التاريخية للشهيدة القائدة طاهرة طلوع (القائدة سارا) ورفاقها الذين خاضوا معارك طاحنة لخمسة أيام متواصلة ضد ظلام الاستبداد، مجددين العهد بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي. وفي العاصمة طهران، أقام الثوار موائد استذكارية أُضيئت فيها الشموع وتزينت بصور شهداء الضياء الخالد، متعهدين بمواصلة الطريق حتى الإسقاط الحتمي لنظام الملالي، ومؤكدين في كلماتهم أن الجيل الحالي يقف اليوم بصفوف أكثر تماسكاً وعزماً مضاعفاً أمام نظام بطش الملالي.

صحيفة واشنطن تايمز: وحدات المقاومة محرك أساسي للتغيير داخل إيران

سلط تقرير تحليلي نشرته صحيفة «واشنطن تايمز» الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه وحدات المقاومة باعتبارها المحرك الميداني الأساسي لإسقاط الاستبداد. وأكد التقرير أن هذه الشبكة الشعبية المنظمة، الممتدة عبر 31 محافظة وتضم جيل الشباب والنساء، نجحت في كسر حاجز الخوف والترهيب الذي يفرضه النظام الإيراني، لتتحول إلى القوة الميدانية الأكثر فاعلية في مواجهة نظام الولاية من الداخل.

واشنطن تايمز | وحدات المقاومة | النظام الإيراني | نظام الولاية | يوليو 2026

ولم تقتصر أنشطة العاصمة طهران على الموائد الاستذكارية، بل شهدت انتشاراً مكثفاً لملصقات وعروض الصور الضوئية لقيادة المقاومة ورموز الملحمة. فقد رفعت وحدات المقاومة ملصقات السيد مسعود رجوي التي شددت على أن عملية الضياء الخالد الكبرى ضمنت انتصار الحل الثوري والوطني على الحل الرجعي والاستعماري، إلى جانب ملصقات السيدة مريم رجوي التي أكدت أن الضياء الخالد يتدفق اليوم في وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران. كما تم رفع صور القائدة طاهرة طلوع في موقع استشهادها، وتنفيذ عروض لافتات تؤكد أن الجيش التحريري هو ردنا النهائي.

وفي المناطق الغربية و سنندج و دورود و جيلان غرب، تجسدت معاني الوفاء لشهداء الملحمة الوطنية عبر لافتات وأنشطة ميدانية بارزة. ففي سنندج، وضعت وحدات المقاومة باقات الزهور إلى جانب صور الشهداء مع شعارات تؤكد أن عملية الضياء الخالد الكبرى تشكل زلزال الإسقاط على نظام الولي الفقيه. وفي دورود وجيلان غرب، انتشرت صور القائدة طاهرة طلوع وصور التشكيلات المدرعة والمجاهدات في الملحمة على شواخص الطرق والمقاعد العامة ونوافذ السيارات، معلنة أن ملحمة يوليو هي حقيقة غير قابلة للنسيان في تاريخ نضال الشعب الإيراني.

وفي مدن مشهد و تبریز وأصفهان، واصلت وحدات المقاومة حملاتها الميدانية بنشر المنشورات وكتابة الشعارات على الجدران وتنفيذ الفتوكال. ففي مشهد، رُفعت لافتات ورقية تؤكد أن الضياء الخالد يزلزل أركان سلطة الولي الفقيه، بينما شهدت تبریز عروض لمنشورات بخط اليد تحتفي بالذكرى. أما في أصفهان، فقد تم تعليق منشورات وملصقات تحمل صور مسعود ومريم رجوي، مشددة على أن ملحمة الضياء الخالد هي إلهام حقيقي ومصدر قوة للمقاومة من أجل تحقيق الحرية والمساواة وتثبيت الخيار الثوري.

وامتدت الشعلة الثورية لتصل إلى جنوب البلاد ووسطها في مدن شيراز واهواز وكرمان وبندر عباس. ففي شيراز، زُينت الشوارع بملصقات القائدة طاهرة طلوع وصور قيادة المقاومة التي أعلنت أن النظام شعر في الضياء الخالد بزلزال الإسقاط بأيدي جيش التحرير. وشهدت اهواز وضع لافتة تحليلي على زجاج السيارات يؤكد تفوق الحل الثوري، بينما شهدت كرمان وبندر عباس تعليق ملصقات تُبرز تدفق روح الملحمة في شرايين وحدات المقاومة المنتشرة في كل شبر من الوطن.

وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ميدانية وتؤكد أن دفن خامنئي ميلاد جديد للانتفاضة

نفذت وحدات المقاومة 40 عملية ميدانية ثورية شملت العاصمة طهران ومدن شاهين شهر، ساري، زاهدان، جرجان، رشت، أراك، همدان، وغيرها، مؤكدة أن دفن طاغية النظام الإيراني يمثل انطلاقة جديدة للانتفاضة ومسار الإسقاط. وحول الثوار هذه اللحظة التاريخية إلى منصة لتجديد العهد مع مسيرة التحرير وتصعيد العمليات الثورية لإنهاء نظام الولاية واستعادة الحرية.

وحدات المقاومة | عمليات ميدانية | النظام الإيراني | نظام الولاية | يوليو 2026

وفي شمال وغرب البلاد، وتحديداً في همدان وبندر انزلي وبابل وسقز، وجه الثوار ضربات معنوية لأجهزة القمع عبر أنشطة ثنائية وجماعية. ففي همدان وبابل، نفذ أعضاء وحدات المقاومة عروض لافتات رفعتها الأيادي تؤكد على الحتمية التاريخية لسقوط الاستبداد. وتزينت كورنيشات ونوافذ بندر انزلي بصور كبيرة للقيادة، في حين صدحت شوارع سقز بملصقات حاسمة تعلن الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير، متحدة جميعها في تجديد العهد مع أهداف الملحمة.

تشكل عملية الضياء الخالد البينة التاريخية والحقيقة الساطعة على أن نيل الحرية يتطلب دفع الثمن، واليوم تقف وحدات المقاومة على امتداد هذا النهج بكامل الجاهزية والتضحية. إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط نظام الولي الفقيه، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة، ولن يتحقق هذا الهدف عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. ومن خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تكون المقاومة الإيرانية قد سدت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.

احتجاجات متصاعدة للمتقاعدين في إيران: كفى لإشعال الحروب، موائدنا فارغة

احتجاجات متصاعدة للمتقاعدين في إيران: كفى لإشعال الحروب، موائدنا فارغة

26 يوليو 2026، شهدت عدة مدن إيرانية حراكاً احتجاجياً متجدداً ونوعياً نظمته مجموعات من متقاعدي المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي. وشملت هذه الاحتجاجات مدناً حيوية هي: طهران، والأهواز، وكرمانشاه، وشوش. وتأتي هذه التحركات الشعبية في ظل ظروف معيشية بالغة القسوة، حيث انطلق المتظاهرون في تجمعات حاشدة لم تقتصر على المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ورفع الأجور، بل تجاوزت ذلك لتوجيه ضربات مباشرة وجريئة لجوهر سياسات النظام، عبر الربط الصريح بين الفقر المتردي وسلوكيات السلطة الحاكمة.

الأهواز: خرج المتقاعدون في مظاهرات غاضبة تندد بالغلاء والتضخم اللذين أصبحا «بلاء يحرث أرواح الناس». وقد تميزت مظاهرات أهواز بالبروز القوي لشعار «كفى إشعالاً للحروب، موائدنا فارغة»، حيث ربط المتظاهرون بشكل مباشر بين السياسات العسكرية وتغذية الصراعات الخارجية، وبين الجوع والقرارات التي أفرغت موائد العائلات الإيرانية.

شوش: وفي مدينة شوش، واصل المتقاعدون حراكهم الميداني مؤكدين أن التظاهر حق أصيل لا تنازل عنه. وكرر المحتجون بصوت واحد شعار «كفى إشعالاً للحروب، موائدنا فارغة»، معلنين رفضهم القاطع لتحميل الطبقات الكادحة ثمن المغامرات الخارجية والنفقات العسكرية للنظام.

تثبت هذه الاحتجاجات أن التدهور الاقتصادي والتضخم الجامح في إيران ليس حادثاً عرضياً، بل نتيجة حتمية لسياسات نظام الولي الفقيه الذي يواصل تبديد ثروات الشعب ومقدراته على إشعال الحروب، وتمويل الإرهاب، والإصرار على المشاريع النووية التدميرية.

طهران: في العاصمة طهران، نظم المتقاعدون تجمعاً احتجاجياً حاشداً رفعوا فيه شعاراً يعبر عن عمق الأزمة الاقتصادية: «النفقات بالدولار وأجورنا بالريال». وأعرب المشاركون عن غضبهم من الفجوة الهائلة بين الانهيار المتواصل للعملة المحلية والارتفاع الفاحش في أسعار السلع الأساسية، مشددين على أن تدني القدرة الشرائية جعل تأمين القوت اليومي أمراً شبه مستحيل.

كرمانشاه: أمّا في كرمانشاه، فقد شهدت التظاهرات جرأة سياسية استثنائية في مواجهة آلة القمع؛ إذ لم تقتصر المطالب على رفع شعارات «التجمع والاحتجاج حقنا المسلم» و«التضخم والغلاء.. لا للحروب والدمار»، بل صدحت حناجر المحتجين بشعارات حاسمة مثل: «من أصفهان إلى طهران.. ضد أحكام الإعدام» و«ضد عقوبة الإعدام.. صامدون حتى النهاية»، مما أظهر تحدياً علنياً لأداة الترهيب الرئيسية التي يستعملها النظام.

وفي هذا السياق، يحمل تركيز الشارع على شعاري «كفى إشعالاً للحروب، موائدنا فارغة» و«ضد عقوبة الإعدام.. صامدون حتى النهاية» أبعاداً استراتيجية ومفصلية:

الشعار الأول (مناهضة الحرب): يستهدف مباشرة الماهية الأساسية لنظام الولي الفقيه وقوامه القائم على التوسع والعسكرة وإشعال الأزمات الخارجية على حساب تجويع المواطنين وسلب أبسط حقوقهم المعيشية.

الشعار الثاني (مناهضة الإعدام): يسقط بوضوح آخر رهانات النظام على سياسة الإعدامات والتنكيل؛ فبعد أن كانت أحكام الإعدام تُستخدم كأداة رئيسية لزرع الرعب وشل حركة المجتمع لمنع قيام الانتفاضات، تحول الرفض الصلب للإعدام إلى شعار هاتف يتردد جهاراً في قلب الشارع، مما يؤكد أن الشعب الإيراني قد كسر حاجز الخوف بالكامل، وبات يواجه أدوات القمع بوعي وإرادة صلبة ترسم ملامح مرحلة جديدة من التحدي والمواجهة المباشرة.

إيران.. النظام يمنع إحياء ذكرى الشاعر الكبير أحمد شاملو في الذكرى السادسة والعشرين لرحيله

إيران.. النظام يمنع إحياء ذكرى الشاعر الكبير أحمد شاملو في الذكرى السادسة والعشرين لرحيله

أعلنت جمعية الكتّاب الإيرانيين، يوم 25 يوليو، أن سلطات النظام الإيراني منعت إقامة مراسم الذكرى السادسة والعشرين لرحيل الشاعر الإيراني الكبير أحمد شاملو، مؤكدة أن هذا الإجراء القمعي أصبح سياسة متكررة تنتهجها السلطات خلال السنوات الأخيرة لمنع إحياء ذكرى شاعر الحرية.

وقالت الجمعية في بيان إن مراسم إحياء الذكرى السنوية لوفاة أحمد شاملو واجهت، مرة أخرى، تدخلاً مباشراً من قبل الأجهزة الأمنية وقوات الشرطة، التي حالت دون إقامة المناسبة في أجواء طبيعية.

السيدة مريم رجوي ترحب بخطوة الحكومة البريطانية لإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب

أعربت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن تقديرها لقرار الحكومة البريطانية تصنيف وإدراج قوات حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، واصفة الخطوة بأنها ضرورية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. وأكدت المقاومة الإيرانية أن قوات الحرس تمثل الأداة والآلة الرئيسية للقمع والكبت التي يستند إليها النظام الاستبدادي الحاكم لإخضاع الشعب الإيراني.

حرس النظام | قائمة الإرهاب | الحكومة البريطانية | مريم رجوي | يوليو 2026

وأضاف البيان أن القوات الأمنية انتشرت منذ الساعات الأولى من صباح 24 يوليو في مقبرة إمام زاده طاهر بمدينة كرج، حيث يرقد الشاعر الراحل، وأغلقت مداخل المقبرة، وفرضت طوقاً أمنياً واسعاً حول المكان، محولة الموقع إلى منطقة أمنية مشددة قبل ساعات من موعد المراسم.

وأوضح البيان أن قوات الأمن منعت عدداً من المشاركين من مغادرة سياراتهم، وهددتهم بحجز مركباتهم، كما قامت بملاحقة الحاضرين وتصويرهم، واتخذت إجراءات ترهيبية هدفت إلى منع أعضاء جمعية الكتّاب الإيرانيين ومحبي أحمد شاملو من الوصول إلى قبره والمشاركة في مراسم إحياء ذكراه.

وأشار البيان إلى أن السلطات الإيرانية سبق أن فرضت خلال السنوات الماضية قيوداً ومضايقات على المشاركين في مراسم إحياء ذكرى الشاعر، إلا أن الإجراءات الأمنية اتخذت في الأعوام الأخيرة طابعاً أكثر تشدداً واتساعاً، في إطار سياسة تستهدف منع إقامة هذه المناسبة بصورة علنية.

وأكدت جمعية الكتّاب الإيرانيين، في ختام بيانها، تمسكها بإحياء ذكرى شاعر الحرية أحمد شاملو، وتجديد وفائها للمبادئ التي دافع عنها طوال حياته، وفي مقدمتها الحرية وحرية التعبير، كما أدانت بشدة الممارسات القمعية التي تنتهجها الأجهزة الأمنية بحق الأنشطة الثقافية والمدنية، معتبرة أن منع إقامة مراسم إحياء ذكرى شاملو يمثل انتهاكاً جديداً للحريات الثقافية في إيران.

المقاومة الإيرانية: نظام ولاية الفقيه دخل مرحلة الانحدار النهائي والتغيير الديمقراطي بات أقرب من أي وقت مضى

المقاومة الإيرانية: نظام ولاية الفقيه دخل مرحلة الانحدار النهائي والتغيير الديمقراطي بات أقرب من أي وقت مضى

أكد مشاركون في ندوة سياسية ضمت نخبة من الصحفيين والإعلاميين والكتاب والشخصيات السياسية أن نظام ولاية الفقيه يمر بأخطر مراحله منذ قيامه قبل أكثر من أربعة عقود، في ظل تصاعد أزماته الداخلية، واتساع الانقسامات داخل هرم السلطة، وتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، مقابل تنامي حضور المقاومة الإيرانية باعتبارها القوة المنظمة القادرة على قيادة عملية التغيير الديمقراطي في البلاد.

وفي افتتاح الندوة، استعرض مدير الجلسة، مهدي عقبائي، آخر التطورات المتعلقة بحملة الإعدامات التي ينفذها النظام، مشيرا إلى البيانات الصادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي وثقت إعدام عشرات السجناء خلال الأيام الأخيرة، بينهم الشاب مهدي خانكي، أحد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إضافة إلى التحذير من الخطر الذي يهدد حياة السجين السياسي أمير حسن أكبري منفرد، المنتمي إلى عائلة قدمت أربعة شهداء في مواجهة النظام.

وأكد عقبائي أن تصاعد الإعدامات يعكس حالة الخوف التي يعيشها النظام من اتساع رقعة الغضب الشعبي واحتمال اندلاع انتفاضة جديدة، معتبرا أن السلطات تلجأ إلى سياسة الإعدامات الجماعية باعتبارها آخر أدواتها لإطالة عمر النظام ومنع انفجار الشارع الإيراني.

كما تناولت الندوة سلسلة المؤتمرات والاجتماعات الدولية التي عقدتها المقاومة الإيرانية في إيطاليا بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وبمشاركة شخصيات برلمانية وسياسية من أوروبا والولايات المتحدة، حيث جدد المشاركون دعمهم لحق الشعب الإيراني في إسقاط الدكتاتورية الحاكمة، وتأييدهم لتشكيل حكومة مؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، استنادا إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المواطنين، واحترام حقوق الإنسان، ورفض امتلاك السلاح النووي.

وفي المداخلة الرئيسية، استعرض الدكتور سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، محطات بارزة من تاريخ نضال الشعب الإيراني، بدءا من انتفاضة 21 يوليو 1952 دعما للدكتور محمد مصدق، مرورا بتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام 1981، وصولا إلى مجزرة عام 1988 التي أعدم خلالها النظام نحو ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، والتي وصفها بأنها إحدى أكبر الجرائم السياسية في التاريخ المعاصر.

وأكد زاهدي أن أكثر من أربعة عقود من التجربة أثبتت فشل سياسة المساومة مع نظام ولاية الفقيه، كما أثبتت أن التدخلات أو الضربات العسكرية الخارجية، مهما بلغت، لا يمكن أن تحقق التغيير المنشود، لأن إسقاط النظام لن يتم إلا على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وأشار إلى أن المقاومة الإيرانية نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز حضورها داخل البلاد من خلال وحدات المقاومة المنتشرة في مختلف المحافظات، والتي واصلت نشاطها رغم الاعتقالات والإعدامات وحملات القمع، ونفذت مئات العمليات ضد مراكز الحرس والباسيج، الأمر الذي جعلها، إلى جانب الانتفاضات الشعبية، تمثل التهديد الأكبر الذي يواجه النظام.

وفي معرض حديثه عن الأوضاع الداخلية، قال زاهدي إن إيران تعيش أزمة اقتصادية غير مسبوقة، تتجلى في انهيار العملة الوطنية، واتساع رقعة الفقر والبطالة، وتصاعد الاحتجاجات الشعبية والإضرابات العمالية، في وقت يعترف فيه كبار مسؤولي النظام أنفسهم باقتراب انفجار اجتماعي واسع.

واستشهد في هذا السياق بتصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أقر بأن مدينة مشهد، ثاني أكبر مدن إيران، خرجت عن سيطرة النظام لساعات خلال انتفاضة يناير من العام الجاري، كما أشار إلى تصريحات رئيس النظام مسعود بزشكيان، الذي قال إن المهمة الأساسية لحكومته تتمثل في الحيلولة دون اندلاع انتفاضة جديدة، وهو ما يعكس حجم القلق الذي يهيمن على دوائر السلطة.

وفي الشأن السياسي، أكد زاهدي أن النظام يشهد انقساما حادا بين تيار يدعو إلى التفاوض مع الولايات المتحدة لتخفيف الضغوط الدولية، وآخر يرفض أي تنازل ويعتبره بداية لانهيار النظام، معتبرا أن هذا الصراع يعكس حالة الفراغ السياسي التي تعيشها السلطة بعد غياب علي خامنئي، وعدم قدرة مجتبى خامنئي على وراثة مكانته الدينية والسياسية.

وعلى الصعيد الإقليمي، أكد أن السياسات العدوانية التي ينتهجها النظام تجاه دول المنطقة، من خلال الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، ودعمه المستمر للميليشيات المسلحة ووكلائه الإقليميين، أثبتت أنه لا يحترم مبادئ حسن الجوار ولا قواعد القانون الدولي، بل يواصل تصدير أزماته الداخلية إلى الخارج من أجل الحفاظ على بقائه.

وأشار كذلك إلى أن إدراج قوات الحرس على قوائم الإرهاب في عدد من الدول الأوروبية وبريطانيا يمثل تطورا سياسيا مهما، ويعكس التراجع المستمر في مكانة النظام على الساحة الدولية، وتزايد القناعة بضرورة اتخاذ مواقف أكثر حزما تجاه سياساته.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أن المؤشرات الداخلية والإقليمية والدولية تظهر أن نظام ولاية الفقيه دخل مرحلة استنزاف تاريخية يصعب الخروج منها، في وقت يواصل فيه البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تعزيز حضوره على المستويين الداخلي والدولي، بالتزامن مع اتساع دائرة المقاومة الشعبية داخل إيران، الأمر الذي يجعل فرص تحقيق التغيير الديمقراطي اليوم أقرب من أي وقت مضى.

أنصار منظمة مجاهدي خلق ينظمون حملة أوروبية ضد الإعدامات في إيران

أنصار منظمة مجاهدي خلق ينظمون حملة أوروبية ضد الإعدامات في إيران

نظم أنصار المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الفعاليات المتزامنة في كل من ستوكهولم ومالمو في السويد، وهايدلبرغ في ألمانيا، وباريس في فرنسا، وذلك للتنديد بموجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها النظام الإيراني، وللتعبير عن التضامن مع السجناء السياسيين والشعب الإيراني.

وشملت الفعاليات وقفات احتجاجية، ومعارض للصور، ومنصات لعرض الكتب، بهدف تسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، وإبراز قضية السجناء السياسيين والمحكومين بالإعدام، والدعوة إلى تحرك دولي لوقف سياسة الإعدامات التي ينتهجها النظام.

ففي العاصمة السويدية ستوكهولم، نظم إيرانيون أحرار وأنصار المقاومة وقفة احتجاجية للتنديد بالإعدامات التي تنفذها السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني، ورفع المشاركون لافتات وشعارات تطالب بوقف تنفيذ أحكام الإعدام، كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران.

وفي مدينة مالمو السويدية، نظم أنصار المقاومة الإيرانية أكشيناً مماثلاً، أدانوا خلاله الإعدامات الواسعة التي ينفذها النظام بحق السجناء، مؤكدين تضامنهم مع عائلات الضحايا والسجناء السياسيين، ومطالبين بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

كما شهدت مدينة هايدلبرغ الألمانية وقفة احتجاجية لأنصار المقاومة، رفع خلالها المشاركون صوراً ولافتات تندد بموجة الإعدامات، مؤكدين أن سياسة القمع والإعدام لن تنجح في إسكات مطالب الشعب الإيراني بالحرية والديمقراطية.

أما في باريس، فقد نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق معرضاً للصور خُصص لإحياء ذكرى شهداء مجزرة عام 1988، إلى جانب شهداء انتفاضة يناير 2026، حيث استعرض المعرض صور الضحايا ووثائق تسلط الضوء على الجرائم التي ارتكبها النظام الإيراني بحق معارضيه على مدى العقود الماضية.

وبالتزامن مع ذلك، أقام أنصار المنظمة مائدة للكتب في العاصمة الفرنسية، عرضوا خلالها منشورات وكتباً توثق انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وتتناول نضال المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي، إضافة إلى توزيع بيانات تدعو إلى وقف الإعدامات والإفراج عن السجناء السياسيين.

وأكد منظمو هذه الفعاليات أن الهدف منها هو إيصال صوت الشعب الإيراني إلى الرأي العام الأوروبي، وكشف الانتهاكات المستمرة التي يرتكبها النظام، وحشد الدعم الدولي لمطالب الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية، ووقف سياسة الإعدامات والقمع التي تتصاعد بوتيرة غير مسبوقة.

إيران.. الحكومة تعلن أن تعديل أسعار البنزين أو حصصه بات أمراً محسوماً

إيران.. الحكومة تعلن أن تعديل أسعار البنزين أو حصصه بات أمراً محسوماً

أعلنت المتحدثة باسم حكومة مسعود بزشكيان، فاطمة مهاجراني، يوم السبت 25 يوليو، أن إجراء تعديلات على أسعار البنزين أو حصصه أصبح أمراً «محسوماً»، مؤكدة أن الحكومة ترى نفسها مضطرة إلى اتخاذ إجراءات جديدة لإدارة استهلاك الوقود في البلاد.

وقالت مهاجراني، في تصريحات للصحفيين، إن الحكومة تتحمل أعباء دعم أسعار البنزين، وإن تحقيق ما وصفته بـ«التوازن في استهلاك الوقود» يتطلب اتخاذ قرارات جديدة، مضيفة أن هذا الأمر «قطعي ومؤكد».

وأوضحت أن أي تغيير في أسعار البنزين أو نظام الحصص سيُعلن مسبقاً للمواطنين، كما حدث في المرات السابقة، مؤكدة أن الحكومة ستقوم بإبلاغ الرأي العام بهذه الإجراءات بصورة واضحة وشفافة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت سبق أن أقرت فيه الحكومة، في ديسمبر من العام الماضي، آلية جديدة تقضي بأن يدفع السائقون الذين يتجاوز استهلاكهم الشهري 160 لتراً من البنزين مبلغ خمسة آلاف تومان عن كل لتر إضافي، الأمر الذي أدى إلى اعتماد ثلاثة مستويات مختلفة لأسعار البنزين في إيران.

وفي السياق نفسه، حذر محمد صادق عظيمي فر، المدير التنفيذي للشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع المشتقات النفطية، من أن استمرار ارتفاع استهلاك البنزين، إلى جانب القيود المفروضة على الإنتاج والاستيراد نتيجة الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت النفطية خلال الحرب التي استمرت أربعين يوماً، قد يدفع الحكومة إلى اتخاذ قرارات جديدة للحفاظ على استقرار الإمدادات وأمن الطاقة.

وفي الوقت نفسه، زعم ه‍ذا المسؤول في النظام الإيراني أن الحكومة «لن تفاجئ المواطنين» بأي تغييرات تتعلق بأسعار البنزين أو حصصه، وأن أي قرار في هذا الشأن سيتم الإعلان عنه مسبقاً.

ويواجه النظام الإيراني خلال السنوات الأخيرة أزمة متصاعدة في قطاع الوقود، مع استمرار ارتفاع معدلات استهلاك البنزين وتزايد الحاجة إلى استيراده، وهي أزمة ازدادت تعقيداً بعد تعرض عدد من المصافي والمنشآت النفطية لأضرار خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، الأمر الذي انعكس على القدرة الإنتاجية للقطاع.

ويعيد الحديث عن احتمال رفع أسعار البنزين إلى الأذهان أحداث نوفمبر 2019، عندما أدى قرار النظام رفع أسعار البنزين بنسبة 200 في المائة إلى اندلاع احتجاجات واسعة في مختلف أنحاء إيران.

وانطلقت تلك الاحتجاجات من العاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عشرات المدن، فيما واجهتها قوات النظام بحملة قمع دامية استخدمت خلالها الرصاص الحي ضد المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل المئات، وفقاً لتقارير حقوقية، لتصبح واحدة من أكثر محطات القمع دموية في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

إيران.. إضراب نحو 1500 سجين محكوم بالإعدام في قزلحصار يدخل يومه الثالث عشر

إيران.. إضراب نحو 1500 سجين محكوم بالإعدام في قزلحصار يدخل يومه الثالث عشر

دخل إضراب نحو 1500 سجين محكوم بالإعدام في سجن قزلحصار بمدينة كرج يومه الثالث عشر على التوالي، في ظل تصاعد المخاوف من تدهور أوضاعهم الصحية واستمرار تجاهل السلطات لمطالبهم بوقف تنفيذ أحكام الإعدام.

وتداول ناشطون مقطع فيديو جديداً من داخل الوحدة الثانية في السجن، يظهر عدداً من السجناء وهم يحملون أوراقاً كتب عليها شعار «لا للإعدام»، مؤكدين استمرار إضرابهم عن الطعام حتى الاستجابة لمطالبهم، وفي مقدمتها وقف تنفيذ أحكام الإعدام والنظر في مطالبهم.

ويواصل السجناء احتجاجهم على ما وصفوه باستمرار تنفيذ أحكام الإعدام واتساع نطاقها، في حين أعربت مصادر حقوقية عن قلقها البالغ إزاء أوضاع المضربين، محذرة من تدهور حالتهم الصحية في ظل استمرار تجاهل إدارة السجن لتوفير الرعاية الطبية اللازمة أو الاستجابة لمطالبهم.

وبحسب التقرير، بدأ الإضراب في الوحدة الثانية من سجن قزلحصار، قبل أن يتوسع ليشمل نحو 1500 سجين محكوم بالإعدام. ويظهر التسجيل المصور الأخير عدداً من السجناء وهم يقفون في ممرات العنبر حاملين لافتات كتب عليها «لا للإعدام»، ويؤكدون أنهم سيواصلون الإضراب حتى يتم وقف تنفيذ أحكام الإعدام والاستجابة لمطالبهم.

ومع اقتراب الإضراب من أسبوعه الثاني، أفادت مصادر مطلعة بأن الحالة الصحية لعدد كبير من المضربين تشهد تدهوراً ملحوظاً، حيث يعاني كثير منهم من ضعف شديد، وانخفاض في ضغط الدم، وفقدان للوزن، وحالات من الإرهاق والوهن الجسدي. كما أشارت المصادر إلى أن بعض السجناء فقدوا جزءاً كبيراً من قدرتهم البدنية نتيجة الامتناع المستمر عن تناول الطعام.

ورغم التدهور المتزايد في أوضاع السجناء، لم تتخذ إدارة سجن قزلحصار أو الوحدة الطبية التابعة له أي إجراءات فعالة لتقديم الرعاية الصحية للمضربين، وفقاً لما أكدته مصادر مطلعة، التي أوضحت أنه لم يتم إرسال أي فريق طبي لمعاينة أوضاعهم الصحية، كما لم تستجب السلطات حتى الآن لمطالبهم.

وأضاف التقرير أن الإضراب بدأ احتجاجاً على استمرار تنفيذ أحكام الإعدام، وعلى نقل عدد من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام إلى زنازين انفرادية تمهيداً لتنفيذ الأحكام بحقهم.

وكانت الأيام الأولى من الاحتجاج قد شهدت انتشار صور لعدد من السجناء وهم يخيطون شفاههم في خطوة احتجاجية لاقت صدى واسعاً في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وأثارت اهتماماً واسعاً بالأوضاع داخل السجن.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان في مختلف البلدان إلى إدانة جرائم نظام الملالي، ودعم السجناء المضربين، واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وتؤكد مجدداً على ضرورة زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق للسجون الإيرانية واللقاء بالسجناء، وخاصة المحكوم عليهم بالإعدام.

تلغراف: شبكات تهريب مرتبطة بالنظام الإيراني تنقل عناصر أمنية إلى بريطانيا عبر المانش

تلغراف: شبكات تهريب مرتبطة بالنظام الإيراني تنقل عناصر أمنية إلى بريطانيا عبر المانش

كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، في تقرير نشرته يوم السبت، أن النظام الإيراني استخدم مسارات الهجرة غير الشرعية عبر قناة المانش لنقل أشخاص مرتبطين بأجهزته الأمنية إلى المملكة المتحدة.

ووفقاً للتقرير، تمكنت السلطات البريطانية من رصد وإيقاف عدد من الأشخاص المرتبطين بالأجهزة الاستخباراتية الإيرانية أثناء محاولتهم دخول الأراضي البريطانية على متن قوارب صغيرة تستخدم في عمليات الهجرة غير الشرعية.

ونقلت الصحيفة عن مهربين ينشطون في أوروبا قولهم إن النظام الإيراني يقدم المساعدة لبعض المهاجرين الموجودين في مدينة كاليه الفرنسية لعبور المانش إلى بريطانيا، مقابل تنفيذ مهام وخدمات لصالح النظام بعد استقرارهم داخل المملكة المتحدة.

وأضاف التقرير أن شبكات تهريب مرتبطة بالنظام الإيراني تتولى نقل بعض الأشخاص المقربين من السلطات الإيرانية من أوروبا إلى بريطانيا، مشيراً إلى أن حرس النظام الإيراني يسيطر على بعض مسارات التهريب الممتدة بين الشرق الأوسط وقناة المانش.

وأوضحت تلغراف أن بعض الأشخاص الذين جرى التعرف عليهم خلال محاولات العبور بالقوارب الصغيرة تربطهم صلات بوزارة المخابرات الإيرانية، كما أن شبكات مرتبطة بـ**«الوحدة 700»** التابعة للحرس لعبت دوراً في نقل عناصر على صلة بالنظام الإيراني.

وأشار التقرير إلى أن هذه الوحدة ترتبط بعمليات دعم وتسليح وتمويل كل من حركة حماس، وحزب الله اللبناني، وجماعة الحوثي في اليمن.

وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن يوم الخميس الماضي شهد عبور قارب يحمل 165 مهاجراً عبر قناة المانش باتجاه بريطانيا، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً لأكبر عدد من المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا على متن قارب صغير واحد.